امرأة من نور(ورجل من ظل) - الفصل4 - بقلم بتول الجوهري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: امرأة من نور(ورجل من ظل)
المؤلف / الكاتب: بتول الجوهري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل4

الفصل4

عُـــــ(✨🌹)ــشَّــــــاقـــ(🌼✨)ــ🌼✌️ الــــ﴿✨🌺ــروايــــــ﴿⭐✍️﴾ـــاتـــ🌼✌ <<امـــــرأة من نـــــور 🌸🌻و رجـــــل من ظــــ🕯️📜ـــل>>****﴿﴿روايــــ🌼ــات قــصــ🌹يرة ﴾﴾ التصنيف:مافيا-رومنسية-الخ°°°°° الكاتب:﴿🌼بـــتول الجــــوهــــري ﴾... ⁦(⁠*⁠˘⁠︶⁠˘⁠*⁠)⁠.⁠。⁠*⁠♡⁩<<عـــــالم✨🌺قـــصص🌺✨ وروايـــــ﴿📜🖋️﴾ــات قــــراءة ممتعة 💙 كانت تيام تكره الانتظار… لكنها في تلك الليلة، انتظرت. جلست في المقهى الصغير القريب من النهر، كوب القهوة أمامها برد منذ دقائق، وعيناها تراقبان الباب أكثر مما يجب. لم تخبر لون إلى أين تذهب، ولا لماذا تشعر بهذا التوتر الذي لا يشبهها. حين فُتح الباب، لم تحتج إلى النظر طويلًا. دخل لوسيفر بهدوئه المعتاد، معطف داكن، خطوات واثقة، وشيء مختلف في ملامحه؛ لم يعد مريضًا… بل رجلًا عاد إلى مكانه الطبيعي في العالم. تلاقت عيونهما. ابتسم لها، ابتسامة صادقة هذه المرة. نهضت دون وعي. — «تبدو… أفضل.» قالت وهي تحاول أن تبدو عادية. — «وأنتِ… مختلفة خارج المستشفى.» أجاب وهو يجلس مقابلها. ساد صمت قصير، لم يكن محرجًا، بل ممتلئًا. — «لماذا دعوتني؟» سألت أخيرًا. تردد لوسيفر لحظة، ثم قال: — «لأنني لم أرد أن أختفي دون أن أعرف… إن كنتِ ستبحثين عني.» نظرت إلى يديها. — «أنا لا أبحث عن المتاعب.» — «ولا أنا.» ابتسم بمرارة. «لكنها تجدنا.» تحدثا عن أشياء بسيطة: العمل، الليل في نيويورك، الوحدة وسط الزحام. لم يتحدث عن عائلته. لم تسأله. لكن الخطر لا يحتاج إلى دعوة. في الخارج، كانت سيارة سوداء متوقفة منذ دخولهما. وفي داخلها، كان رجل يراقب. حين خرجا من المقهى، شعر لوسيفر بشيء خاطئ. تغير الهواء. الإحساس القديم عاد. — «تيام.» قال بهدوء. «اذهبي الآن.» — «ماذا؟ لماذا؟» لم يجب. أمسك يدها وسحبها خطوة للخلف، وفي اللحظة التالية دوّى صوت رصاصة، ارتطمت بالجدار خلفهما. صرخت. دفعها خلفه فورًا. — «لا تنظري!» أخرج سلاحه، تحرك بسرعة لا تشبه رجلًا خرج لتوه من المستشفى. سيارتان تحركتا، طلقات، فوضى. كانت تيام ترتجف، عقلها لا يستوعب. هذا ليس فيلمًا… هذا حياته. وصل ميرباخو خلال دقائق، أوقف السيارة بعنف، ترجل وسلاحه بيده. — «قلت لك لا تُخرجها من الظل!» صرخ. — «قلت لك لن تُمس!» رد لوسيفر بحدة. نظر ميرباخو إلى تيام، المصدومة، المرتجفة. ثم قال ببرود: — «لقد أصبحت في الصورة الآن. في شقة لوسيفر، جلست تيام على الأريكة، لونها شاحب، يداها ترتجفان. أحضر لها ماءً، جلس أمامها. — «من أنت؟» سألته بصوت مكسور. لم يهرب هذه المرة. — «أنا رجل وُلد في عائلة لا تسمح بالخروج.» توقف. «وأنتِ… الخطأ الوحيد الذي لا أندم عليه.» دمعت عيناها. — «كان يجب أن تبتعد عني.» — «حاولت.» دخل ميرباخو، صوته هادئ لكن حاسم: — «العائلة تعرف الآن.» سكتت تيام، ثم نهضت فجأة. — «أنا لا أنتمي إلى هذا الجنون.» اقترب منها لوسيفر. — «أعلم.» — «إذن دعني أذهب.» نظر إليها طويلًا، وكأن القرار يمزّقه. ثم قال بصوت خافت: — «اذهبي… قبل أن يصبح الفراق مستحيلًا.» غادرت وهي تبكي، وهو بقي واقفًا، يعرف أنه خسر شيئًا لن يعوّضه العالم كله. أما ميرباخو، فوقف بجانبه، وقال: — «الآن بدأت الحرب.» وفي مكان آخر، كانت لون تشعر بقلق غريب، لا تعلم أن الخيط الذي يربطها بميرباخو… سيسحبها قريبًا إلى قلب العاصفة.