خطوة نحو المجهول :
اختارت ماريا الممر الأيسر، ركضت بأقصى سرعتها، ودقات قلبها تتسارع مع كل خطوة.
وصلت أخيرًا إلى الباب، تنفست الصعداء، وخرجت مسرعة ،خرجت تمامًا من ذلك السجن، شعرت بالهواء الطلق… للحظة، اعتقدت أن الحرية قد تحققت، لكن حين نظرت حولها، رأت قصرًا ضخمًا، جميل من الخارج، لكن شيئًا في هدوئه يوحي بأن الداخل أسوأ بكثير.
لم تعرف أين تتجه، كانت تتلمس طريقها عبر غابة كثيفة الأشجار، والهواء فيها خانق ورائحة المكان سيئة للغاية.
فجأة، وقعت عيناها على رجال، يبدو عليهم السن بين الخمسين عامًا.
لم تفكر ماريا كثيرًا، اعتقدت أنهم قد يساعدونها، فاقتربت منهم وطلبت المساعدة.
لكن ما لم تتوقعه
نظر الرجال في بعضهم بعضًا، ثم تقدموا نحوها. قبل أن تدرك، أخذوها معهم.
بعد وقت قصير، وصلت ماريا إلى قصر آخر، جميل جدًا من الخارج، لكن الغموض يحيط به. كان هناك رجال ذو لحى حمراء، وقادها الرجال إلى الداخل بلا أي كلمة.
ماريا شعرت بالقلق، لكنها لم تعرف بعد أن هذا القصر لن يكون ملاذها بل بداية محنتها الحقيقية.