روايـة الـعـاشـقـيـن - الفصل الثالث عشر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: روايـة الـعـاشـقـيـن
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

سعود وهو يطالع انفعالاتهم وببرود: كل شخص عنده ظروف وخالي صابته ظروف وتخلئ عن اهلها مو بس عنكم هذا هو سلمني امانة اخته وبنتها وبسخريه : ترا لمصلحتكم ماشفتو تويتر امس شوفو كيف الدنيا قايمه قيامتها علشان كذا طلبت من غازي يأجل سالفة الورث والمحامي والاوراق تثب هالكلام لف وطلع الظرف وهو يحطه علئ الطاوله عناد بحده: مهما كانت الظروف مايتخلئ عن اخوانه انت عارف شكثر كنت متحمس لشوفته سعود طالعه : طيب هو عاش طول عمره ب اسم اب ثاني ومغترب صارله سنين يعني مافرقت معه ولامعكم غازي : الحين وش الوضع وشلون نتصرف سعود: عادي ماحد يدري عن اخوكم وبتنهيده صدقوني انه كان وده يشوفكم بس مالله كتب عناد اللي كان واقف وجلس بتعب وهو اللي امس كله كان يفكر ماقدر ينام حط يده على وجه وهو يمسح وبهدوء: اجل خلونا نبدا بالاجراءات ونخلص قبل للشركه تخسر اغلب مواردها ونخسر الموظفين كافي تاخر الرواتب غازي : بتصل عليه الحين واخليه يجي علئ ساعه8 عناد: انا عندي تكريم اليوم الساعه10 الصباح خليه يعجل علينا سيف : انا ودنيا ماحنا حاضرين محاضرات اليوم ام ماجد وهي صاده عن سعود: ماجد قاطعها عناد: قلت لك يايمه عنده دوره وانا بلحقه للطايف من اشوفه بخليه يكلمك ماردت وهي تدنق راسها : سعود سعود وهو حاس بزعلها: سمي جدته: لاعاد توريني وجهك لا انت ولازوجتك طارت عيونهم بصدمه اما سعود كان متوقع زعلها وعقابها وب ابتسامه : ابشري بس متى يخلص عقابتس رفعت حاجبها: لاطاب جرحي منك سعود: جعلني فداتس بالغاليه ماراح اضغط عليتس خذي راحتس ومتى ماحسيتي الزعل من قلبتس راح دقي علي..تراني وليدتس ولا لي غناتن عنتس ، بس اعذريني اليوم بجيب لتس بنت عمي وساره تسلمين عليهم ودهن بشوفتس وساره مالها غيركم انتم عارفين وضعها ام ماجد: مو من طبعنا نرد ضيوفنا بنستقبلهم علشان فهد مو بعلشانك وبهدوء واتصلو على همس اكيد تعرف شي عن ماجد دنيا اللي كانت ملتزمه الصمت وقفت :عن اذنكم عناد : وين رايحه غازي: تراك مزودها عليها وين رايحه اكيد ترتاح بغرفتها ، ماتشوف وجهها كيف صاير سعود باابتسامه : للحين زعلانه مني خالتي الحليوه دنيا ماردت عليه وهي تتجه للدرج سعود وهو يهمس لسيف: شكل الوضع ماش عندكم سيف بنفس همسه: اقول انت اللي متغير ماشاءالله المره مخليتك تنكت وتسولف ابتسم لطاريها: دنيا وانا اخوك وقف : يلا انا استاذن جدته رغم زعلها: على وين سعود : والله تارك الاهل لحالهم بروح اشوفهم واتطمن عليهم جدته : الله معك وقف وهو يستاذنهم وطلع غازي تنهدت وانا اتمددد على الكنب احس المسؤوليات كلها فوق راسي ماني قادر اوفق بين دراستي وبين الامور اللي صايره واهل سعود طالعت سيف اللي مثل وضعي تسدح وامي جالسه تشرح للشغاله وش تسوي على الغداء زفرت وانا اتذكر ان عيال خالي قالو بيجون اليوم يتسامحون من امي وسيف بس غيبة ماجد غريبه واستسلامه لطلاق همس هم غريب كيف اللي كان يشهق باسمها وعشق طفولته وعشقه وحياته كيف قدر يتخلى عنها بهالسهوله التفت لعناد وانا ابي اتكلم معه ولا نايم وباين على وجهه التعب تركته وانا اتعدل واحاول اصحصح شفت الشغاله جايه ومعها القهوه ولا بصوت امي الهادي: تقهوى معي وصحصح اخوانك شكلهم تعبانين غازي : ايه واضح من نومتهم وقفت وانا اشيل الصحن من الخدامه ونطلع للمجلس الداخلي علشان مانزعج عناد وسيف اللي منسدح ومغطي عيونه وبالمجلس اللي لونه ابيض واثاثه مابين الرمادي الخفيف والطاولات بالرخم الابيض ب ايطار ذهبي حطيت الصحن وانا اقهوي امي واعلمها عن عيال خالي انهم بيجون ام ماجد: حياهم الله والحمدالله ماطال زعلهم غازي: اي والله ام ماجد : سعود غازي : وش فيه ام ماجد بصرامه: لاعاد يمسك الشركه غازي ب استغراب: يمه وش فيك عليه ام ماجد لشي بنفسها: وانت وش عليك بلغه الخبر وخلصنا غازي : اسف يمه حاولي ترجعين تفكرين بعدين كل اعتمادنا على سعود شلون الحين تصير حياتنا ام ماجد: انتم امسكو حلالكم سعود لااشوفه يدخل الشركه ولا يمسك شي من امورها واموركم فهمت وبلغ اخوانك غازي : انا ماابلغه انتي بلغيه ام ماجد: انت بنفسك بتوصل له الكلام ونفسك طيبه سكت وانا عارف كلمة امي لايمكن تتغير امي من النوع الصارم اللي لاقالت كلمه ماتتراجع عنها وعارف انها لشي بس وش هالشي مدري قسوتها على سعود مو من فراغ اكيد انها شايفه عليه شي حاولت اغير رايها بس صامله ارسلت لسعود بالواتس الكلام اللي قالته امي واستلمه ومارد نزلت الجوال وانا اقوم بزعل عن امي واطلع اتجهز علشان المحامي مابقى له شي ويجي ..... عند سعود اللي دخل الشقه ونزل الفطور على الطاوله ولا برساله من غازي فتحها وابتسم ماحز بخاطره ابد لانه عرف وش تبي توصله جدته وبالعكس ريحته من الهم اللي كان بيشيله تنهد من الشقه اللي على حطت ايده دخل عليها بيهاوشها بس رحمها لمن شاف نومتها شلون ماقاوم انه ينسدح بعد وينام نزل ثوبه وسكر الستاره وتوجه لها وعدلها وانسدح على طرف السرير على ماجاء ينام ولا دق جواله رفع جواله ولا ام غموض رد عليها بصوت واطي ؛ هلا ساره بخوف : وينكم ليش للحين ماجيتو سعود بهدوء: غموض نايمه وانا بريح بعد لاصحينا نجيتس ساره: قلت سوا اللي يريحك بس مو تبعد بنتي عني وتاخذها كذا حرام عليك سعود : صدقيني ماحد يخاف عليها كثري اخذتها بس علشان اعودها علي واني بكون بحياتها هي ماخذه فكره اني فتره وبتتطلق مني وانتي ادرى ب افكار بنتس ساره بعتب: بس حتى ولو مو كذا تنحل المواضيع ياسعود اقل شي خلها بعد مايدرون العالم انها زوجتك وتنزف عليها الحين لو شافك احد يعرفك وش بيفكر وانت ادرى بعاداتكم وتقاليدكم سعود : عارف وماخطيت هالخطوه الا واني قدها وماعلي من كلام الناس وبنتس بعيوني مير نامي وارتاحي ولاصحينا نجيتس يلا انتبهي لنفستس وبحفظ ربي سكر الجوال من غير لايسمع ردها زفر وهو ماوده يطالع غموض ويفكر يبي بس ينام وهو يسكر جواله غمض عيونه وماهي دقايق ونام ساره نزلت دموعها بخوف علئ مستقبل بنتها سعود كل ماله ويبين فيه شي ماتوقعته بهالصرامه وكلمته الثابته ماعمرها شافت غموض هاديه وراضخه الا معه كسر جوالها ولا تذابحت معه بنظره يقدر يسكتها شلون خالفت كل مبادئها علشانه مايشبه عبدالعزيز ابد عبدالعزيز كان معها جدا حنون رغم انه طلقها بس يظل انسان طيب وحنون ومايرفض لها طلب بس سعود عكسه حدته نظراته كلامه شلون قدر بالهمده القصيره يمشيهم علئ رايه وافكاره ياخوفها تحبه غموض وتتعذب والسبب اسلوبه البارد ونظراته الجافه مستحيل يبين غلاها بيتعبها معه مسحت دموعها وهي تهمس: وينك يافهد ليتك ماطحت بهالمصيبه ... .... عند هدى اللي لبست وتجهزت وطلعت للمدرسه وهي مافتحت جوالها ابد ومقفلته دخلت وانا انزل عباتي ومتجاهله كلام الطالبات ونغزاتهم وتوجهت للغرفة بنات الميداني وجلست اتقهوه معهم هند: اقول هدى مبين وجهتس تعبان استاذني وريحي هدى تنهدت : ايه امس كله بالطريق من الدمام لحايل على كلمتها دخلت المديره وبنفس حلوه: اجل ارجعي لبيتس وريحي انا اكتب لتس استاذن الحين هدئ وهي تسلم عليها: لا مابي عادي اقدر اكمل المديره بهمس: اصلا رجلتس مستأذن لتس دق علينا قبل شوي وشرح لنا حالتس البسي واطلعي يستناس برا هدى بلعت ريقها ومن داخلها ترجف ماودها تقابله الحين لبست وهي تستغفر بداخلها مشت وهي تسمع همس البنات عنها اللي تقول شوفي حظها والثانيه تتنحبها تحصنت بالله من عيونهم طلعت ولمحته واقف يسولف مع حارس المدرسه مشت للسياره وركبت شافها استاذن من الرجال ومشى لسيارته ركب وهو ساكت ينتظرها تتكلم بس كانت نفسه ساكته همس وهو يعتذر بصعوبه: اسف ماردت وهي تصد عنه وبنفسها: اسف بترجع شعوري امس مد يده لايدينها وباس ايدها : اسف والله الشاهد ماكنت قاصد لحظة غضب وانتي عارفه ماكنتس وغلاتس عندي هدى سحبت ايدها :خلني فتره علشان ارجع اتقبلك الكلام اللي قلته لي ابد مو سهل شلون تبيني انساه بيوم وليله وارجع لك من جديد سعد :لتس اللي تبينه بخليتس فتره بس هالفتره اسبوع واحد والحين بنزلتس عند اهلتس وبمشي للدمام هدى:ليش ترجع الدمام سعد:لان عندي بالليل استلام جيت اعتذر منتس وارجع تعرفيني زين ماقدر على زعلتس وابتسامه وهو يوقف عند بيت اهلها لاتطولين بزعل ترا ماقوا على فراقتس هدى ماردت وهي تنزل بهدوء وبقلبها تستودعه بس ماتبين تبين له انها رضت علشان مايتعود يقول هالكلام مره ثانيه سعد دخلت البيت وانا احرك على طول للدمام امس كله عجزت انام من راحت وانا افكر قلت لها كلام كبير وانا اللي عارفها وعارف وش اللي بقلبها لي زل لساني وياليته مازل عجزت ارتاح لين مامسكت الخط واتصلت على مديرتها تتطلعها وانا عارف طبعها لايمكن تسامحني بهالسهوله بس شوفتها بجنبي ترد روحي .... ... بيت عبدالعزيز سعاد جالسه وهي تنتظر عبدالعزيز اللي مابين اليوم كله من امس بليل لين الصباح اشتغلت الغيره بداخلها وجلست تفكر انه ممكن راح لبنته ولا يمكن يفكر يرجع زوجته مسحت دمعه غافلتها اثناء زحمت افكارها صح عبدالعزيز طيب معها بس بنفس الوقت ماعمره طيب خاطرها وقالها كلام يفتح النفس ماغير يتأمر على افكارها دخل وهو بالعافيه يشوف الطريق ولابصوت سعاد: ها وين كنت عبدالعزيز بتعب: وانت وش دخلتس سعاد: زوجتك ولي دخل فيك عبدالعزيز طنشها وصعد لغرفته دخل وهو تعبان من امس ماخلى احد ماكلمه علشان فهد وسعود سحب عليه لايرد عليه ولا علمه وش سالفته من امس هو يحلل ويربط مافي احد بسفاره مااتصل عليه ومعين يصرحون بسالفته والتويتر شغال بموضوعه معقوله فهد يتاجر با لسلاح غمض عيونه وهو وسط افكاره غفى بتعب متجاهل سعاد وغضبه حتى لبسه مافكر يغيره بداخله قرر يمشي الدمام ويروح لسعود ويفهم منه اللي صاير .... .... بيت الجد نوف تتجهزت وهي تطلع بلبسهاا المدرسه تنوره ضيقه كحلي وقميص ابيض شفاف وتحته بدي وفاتحه شعرها اللي يوصل لين خصرها وحاطه شوي بلاشر ومرطب ومعها شنطتها على الظهر صادفها خالد وهو نازل ومعه بناته خالد بسخريه: ماشاءالله عمتكم رايحه لعرس مو مدرسه نوف طالعته وهي تستغفر بداخلها : ايه شرايك بكشختي بس خالد خزها : اقول مو كان التنوره ضيقه نوف بضيق: شوف تنورة ريم ورغد كتمت باقي كلامها وهي تشوف وافي ينزل وراه عياله بعد مشت لغرفة الفطور اللي متكفله فيه زوجة خالد وافي وافي : صباح الخير يحلوات نوف : صباح النور وافي : الا وين بنات عبدالله مالهم بينه الا ع دخلت عبدالله وافي: هلا هلا توني بسيرتكم :ياهلا والله بنات اخوي شلونكم خلود بحيا: بخير غاده: اقول عمي ترانا يالله ماتحملين انفسنا على هالصبح وافي بسخريه: ليه وش وراتس غاده: تعببب مابي اداوم بس اخوك واشرت على ابوها اللي جالس يفطر هو وخالد مع امه وافي: اقول روحي نامي وانا اتفاهم معه سلطانه: ماشاءالله اشوفك تضبطه وتغيبها وانا بنتك مخليني اداوم غصبن عني وافي: ياحبيبتي مو انا قلت لك داومي واطلعك بس ياخذون الحضور ابد اطلعك نوف بحزن: وانا ليه تراني اختك الصغيره وافي : لاحول اطلعكم كلكم بس فكوني ريم: وانا ورغد بعد وافي وهو يقصر صوته: داومو واطلعكم اتفقنا ونطلع نتمشى بنفود البنات بحماس: يسسسس سلطانه : عاش ابوي المزيون وافي : احم شكرا بنتي الغاليه ولا بصوت خاالد بسخريه: يمه ولدتس هذا مدري متى يعقل بنته بنزوجها وهو للحينه مع البزارين عبدالله: ماحد خرب بنياتنا الا انت ماغير تعودهم علئ طولت اللسان هذي غاده من كثر ماتجلس معك امس تتشكى تقول ليه ابوي مو عمي وافي وافي: ياربي مقهوين من محبة البنات لي سلطانه: هيه حدكم عاد لاحد يتمنى ابوي يصير له ابوي ابوي لي انا بس صح يابابا خالد بسخريه: بابا اخص يالاجنبيه اجل وافي بابا غاده: عمي بداوم وطلعني معهم وافي : طيب خلصو الفطور وانا بوديكم نوف بفرحه: لبى والله ابو سلطان وافي ضحك وهو يشوفهن بسرعه يوقفن ويلبسن لانهن عارفات بيوديهن البقاله وبيدلعهن وعقبه المدراس عبدالله: بسم الله وش فيهن تناقزن تسذا واخوك يضحك خالد: تلقاه بيوديهن ام عبدالعزيز وهي حاسه بفرحه عيالها ولمتهم حولها وحريمهم اللي نزلوهم غصب وبفرحه: الله لايحرمني منكم عبدالله بحب : ولامنتس يالغاليه خالد: امين يارب ولامنتس عبدالله: ترا الغدا اليوم يايمه على ام نواف امري وش تبين تسوي لتس على الغداء ام عبدالعزيز: والله يوليدي شوفة زولها تكفيني الله يريحكم عبدالله: بجيب ذبيحه اليوم وبتطبخها هي خالد: عساكم على القوه يالله يمه مع السلامه امهم : حافظكم الله ..... ..... بيت ابو همس امهم جالسه على الفطور وهمس معهم وجالسين يفطرون امهم: اسمعوني اليوم تعتذرون لعمتكم وانتي ياهمس تروحين معي لها وتسليمن عليها مهما كان اللي بينك وبين ولدها هي تبقى عمتك ومالها شغل باللي يصير همس : طيب انا ناويه اروح لها اصلا مناف : بروح العصر الحين عندي محاضرات وشغل امه: وش سالفة الخطبه اللي تهذري فيها مناف: اخطبي لي من بنات خالي انتي ادرى فيهم واعرف مني امه: وبنت عمتك مناف: الله يرزقها وقف بسرعه وهو ينهي هالنقاش بطلعته همس: يمه ليه تفتحين معه الموضوع امه: لانه حرام يعلق البنت واخرته يتركها من يوم هو صغير يهذري فيها والحين يتركها علشان سبب تافه همس: كل شي مقدر ومكتوب ان كانت له بياخذها غصبن عن اللي مايرضى امها: عارفه بس لازم افهم وش اللي غيره بكره بياخذ بنت خاله بيجلس يسوي فيها كذا بعد سكتت وهي حاسه بتعب وقفت تطلع لفوق وهي كل مالها وتخاف تتاكد شكوكها ..... .... فتح عيونه بصعوبه يحاول يستوعب وبصوت رايح : ابي ماء فز معاذ وهو يشربه الماء وسياف نادا الدكتور جاء الدكتور والطاقم معه طالعهم ب استغراب : من انتم الدكتور وهو يبي يتاكد اذ كان فقد الذاكره ولا: اي سنه هذي ماجد ماجاوب لانه مايدري كم سكت وهو حاس بصداع الدكتور: طيب اخوانك مين ماجد وعيونه بدت تدمع من الالم: مدري اقولك مدري الدكتور تنهد بضيق: لاحول ولاقوة الا بالله ياماجد مالك الا الصبر انت فقدت الذاكره وان شاءالله مع الايام والشهور احتمال ترجع لك انت عملت حادث جدا قوي وبسببه دخلت العنايه المركزه سياف: بس فقدانه جزئي ولاكلي الدكتور: مش عارفين الى الان ماتجاوب معنا ماجد اللي كان يسمعهم غمض عيونه ماوده يصحى وهو مو متذكر الا شخص واحد وهالشحص يعرفه بس ناسيه بس يتذكر كلامه وافعاله بس وينه ابيه ماقدر ينطق شد على ايده بقهر معاذ اللي كان مراقب حركاته: اسمعني كل شي بهالدنيا وله حل لاتيأس بس خلك قوي وحنا بنكون لك الاهل والاخوان الين مانلقى اهلك ...... ...... الى هنا وان شاءالله لنا لقاء قريب جدا بنحدد موعد البارتات بما اني ضبطت جدولي الجامعي وبكذا راح اكون ب اذن الله ملتزمه معكم على موعد محدد موعدنا راح يكون كل يوم سبت الساعه 10 بليل وان صار عندي ظرف ببلغكم ي اني اقدمه الجمعه او الاحد اذ اضطريت او جاني ظرف... اماا الموعد الثاني اذ كان عندي بريك وقت فراغ طويل بجلس اكتب لكم بارت وانزله واحتمال يكون بيوم الخميس العصر . .**لاتلهيكم الروايه عن الصلاة ‏بهد حيل الظروف اللي تبي كسري ‏وبضحِك لو الخافق من العنا ميّت* . . بالدمام الساعه خمس العصر صحئ علئ رنة جواله طالع الرقم غريب رد وهو يتعدل بجلسته : الو عبدالعزيز بغضب: ورا ماترد علئ جوالك سعود : توني صحيت امر وش فيه عبدالعزيز: ماشاءالله نايم وخالك قضيته تحولت لسجن وراي عام وينك عنه سعود فز وهو يوقف : سجن عبدالعزيز بضيق : انتبه البنت لاتكون عندك التفت لغموض اللي توها تقعد سعود: دقايق بس وادق عليك قفل وهو يتكلم بسرعه اسمعي تجهزي انتظرك تحت غموض بملل: طيب قامت وهي تستغفر بداخلها من اللي داخل السجن وليش تنهدت وهي تطالع نفسها وبعتاب لخالها ليش ماعاد يسال عنها دمعت عيونها وهي تتذكر كلامه بالمطار وبهمس: شكله صار صدق ماتوقعت يمر اول يوم من غير لاتتصل علي وتسأل وش اللي اشغلك يايبه عني مسحت دموعها وهي تطلع وتصلي الظهر والعصر وقفت عند المريه وهي تلبس نقابها وتجمع اغراض سعود من بوكه ونظاراته اللي تاركهم ونازل سكرت الباب وهي تنزل بهدء وهي تطالع كذا واحد مجتمعين ويسولفون باللوبي جت بتمر بس وقفها صوت نقاشهم حاد : واحد منهم : معلييش بس اللي سواه اكبر غلط شلون بتدعمونه بس علشانه سعودي بس حتئ ولو تقولون ان قضيته فخ ومن هالخرابيط بنهايه هو مصدر سلاح لجهات ارهابيه وتبونه بعد يرجع للسعوديه سلامات جزاه السجن واقل من جزاه خويه بغضب: ينسجن عندنا ولا ينسجن عند هالكفار اللي مايخافون ربهم..وبعدين استغفر لا الله يبليك بعيالك ولا قرايبك غموض بهمس: لاحول ولاقوة الا بالله الله يكفينا شرهم وكملت مشيها وهي تفكر ب اهل هالرجل وشلون طاوعه قلبه يخون دينه ووطنه اتجهت لسيارته المركونه قدام الفندق لمحها وهي تفتح الباب وبكل هدوء: ابشر اليوم اشوفك ايه ايه يصير خير وسكر ونزل جواله غموض ب استغراب: وش صاير وانا بالاوتيل تقول سجن ويوم نزلت اشوف ناس تسولف عن واحد اعوذ بالله منه ويكفينا شره باع دينه ووطنه ودعم الارهاب سعود اللي بلع ريقه وبغصه: وش عليتس منهم المهم بنزلتس عند خالتي تتجهزين وبطلع لخوالي والساعه سبع بجي اخذتس لهم انتي وامتس وصل غموض ب ارتباك : وصل سعود: تبون اجيب لكم غدا ولاخفايف غموض وهي تلف وجهها ؛مانبي شي سعود مارد عليها وهو يوقف عند مطعم فطاير طلع بيطلب وتذكر جواله بدون رمز ورجع بسرعه وهو شبه يركض اما عند غموض اللي مدت راسها بتأفف وهي تطالع السيارات يمينها وبهمس : اشتقتلك يبه ليش قلبي مو مطمن عليك معقوله ماحنيت لي طالعت سعود اللي فتح الباب بطريقه افززعتها وبضيق وهي تشوفها ياخذ جواله: يوه لهدرجه خايف اسرقه ولا اتعبث فيه سعود وب ابتسامه: انتي ملقوفه م اضمنتس غموض:ملقوفه بحدود الادب وبعدين كل هالركض والخوف علشان ايش سعود وهو يستعدل بوقفته : شي مايخصتس سكرالباب وهو يقفل السياره ويتجه للمطعم اما عندها حست بشعور غريب وتفكيرها انصب حول انه ممكن له علاقة مع وحده ولايحب ولا ليش كل هالخوف نفضت افكارها وحده تلو الاخرئ حاولت تقوي نفسها ومايضعفها شعور واذ يعيني حب شعلي منه مصيره بيطلق ويشوف حياته ليش اربط نفسي فيه انا مجرد هم وانحذف بطريقه مجرد توصيه والتزم فيها ماني شي يذكر عنده الا اني بنت عمه اللي فجاءه رجعت افاقت من تفكيرها علئ صوته وهو ينزل الاغراض بينهم : ياحلوه صحصحي غموض وهي تميل راسها للشباك: صاحيه بس سرحت شوي سعود: ماشاءالله عساه فيني غموض بسخريه: ايه فيك سعود تجاهلها وهو يعدل شماغه ويرتب نفسه وبعد دقايق وصل الفندق وهو ينزل معها غموض: ترا ادل الطريق مايحتاج تجي معي سعود : من قال اني جاي معتس بكلم خالتي وبسخريه لاذعه: شبي فيتس وقفو عند الباب واتصل عليها سعود فتحت لهم الباب وهي ترحب فيهم دخلو ونزل الاكل علئ الطاوله وبهمس: ابيتس علئ انفراد ساره: طيب وبهدو: يمه غموض قومي بدلي وارتاحي ابي سعود بكلام غموض بغضب: شبر عن هالمكان ماني متحركه وجلست بجنب سعود بقهر سعود: بنت قومي بلا عناد غموض: وش الاسرار اللي بينكم ماتبون تعلموني ها هذا اليوم كل شوي قايم ويغيب جواله ولا ياخذه خايف افتشه وانتي من قبل يومين وانتي تغيبين جوالاتك عني وش صاير وش اللي ماتبوني اعرفه تراني ماني غبيه افهمها علئ الطاير وغياب خالي فهد وراه بلا ولا خالي مايغيب الا لشي صاير غصبن عنه قصة الزواج وتوظيفك بالجامعه اللي للحين مادوامتي اصلا فيها بيوم وليله انعفس حالنا اكيد ورا هالقصص سبب طالعت لسعود اللي بجنبها ويحاول يمسك اعصابه وبكل برود: خلصتي كلامتس يالبزر يلا علئ غرفتس يابابا غموض وقفت بغضب واخذت المخده وحذفتها عليه : عبالك بخاف منك من انت اصلا محسوب علي كولد عم بس لازوج ولاغيره سعود اللي ماسك اعصابه مو لاجلها لاجل فهد وتوصياته وببرود: بتنقلعين ولاشلون ساره اللي بدت تخاف وقفت وهي تسحب غموض بغضب دفتها بالغرفه: وبعدين معك انتي ولسانك ماردت وهي تتجه لدورة المياه وتغلق الباب بكل قوتها سعود اللي وقف وهو يشوف ساره وعيونها مدمعه وتتاسف : اسمعي الجوال ابعديه عنهاا لاتمسكه فاهمتني لاتمسكه ابد القضيه صارت سجن مؤبد لاتغفلين عنها وانا ماني تاركم واحتمال بكره وبعده تروحون معي للمزرعه نسكن فيها علئ ماتنحل الاوضاع خايف يوصلون لكم يلا عن اذنكم ساره : طيب بس مانبي نروح لاهل فهد اسمح لي سعود سكت وبعد تفكير: براحتس بس غموض لازم تروح معي ساره بعقلانيه:ياسعود فشله بنتي تروح من غيري وهي مايربطها فيك الاعقد اسمح لي لاسويتو عرس وانزفت لك ودها للمكان اللي تبيه بس هالحين هي تحت عيني وعندي انا فهمتني سعود: طيب تركها وطلع بسرعه وهو حاس بكتمه قلة ادبها كل مالها وتزيد ليه ماهي معبرته ومعبره قلبه ماتدري كم مره حلم بوصالها كم مره سال عنها كم مره فز قلبها علشانها وبالاخير محسوب عليها كولد عم ماهي حاسه ب انها شغلي الشاغل تارك النااس والعالم علشانها منشغل بحياتها ركب سيارته وهو يتذكر كلام عمه اللي كان ناوي يجيبهم اليوم بس قرر يسافر لبريطانيا ويشوف وش اخر القضيه ويوفر له محامي واقف قريب من الكورنيش وجلس يطالع الناس رايحه وجايه وضحكات الصغار واشكال الشباب والعوايل كيف مجتمعه اللي يضحك واللي متر الكورنيش بلعبته واللي خايفه علئ ولدها الصغير وتمشي وراه تننهد وهو يسكر الدريشه وينسدح ولا برساله من غازي فتح الرساله وطارت عيونه بغضب وهو يقرا: سعود اسمحي لي المحامي اليوم صدمنا ب اشياء واجد واولها المزرعه اللي مسجلها ابوي ب اسمك وربع حلاله مسجله لك وان اوراق الشركات كلها ماتنقبل الا بتوقيع منك معليش ياسعود ولد اختنا علئ عينا وراسنا بس حنا عياله واحق منك ومثل ماعلمتك الصبح امي رافضه وجودك ب اي شركه ماراح تتنفذ الوصيه برفض مننا حنا وبكره المحكمه هي تقسمه واعذرنا سعود ماكان له ردة فعل غير انه طلع وسكر جواله وعناد اللي كان يدق عطاه رفض ونزل جواله : التزم الصمت وهو يهمس: الايام تصلح مابينها حرك سيارته وهو يطلع لمكان يحبه لاضاقت نفسه سرا له وصل مزرعته وهو يدق بوري فتح له الحارس الباب دخل سيارته ونزل وهو يمشي للاسطبل دخله وهو يطالع حصانه تقدم له وهو يسحب سياجه ويطلعه وبكل هدوء: كيف اخاف الجفا وانا جافي وكيف اخاف بعدهم وانا لحالي ماحس الابيدين احد علئ كتفه لف ولقاه خاله عناد مانطق وهو يسمع عناد وتبريراته وانه وقف ضدهم بس عجز عنهم سعود: ماهمني الحلال وكيفهم هم اختاروا بعدي وانا بنفذه عناد بتعب: سعود لاتشيل بقلبك عليهم انت عارف انهم قاطعه وهو يهمس بسخريه: ماني شايل بقلبي علئ احد وياليت تسكر السيره انا جاي ابي ارتاح مو اتضايق سكت عناد واللي مازال علئ لبسه العسكري من طلع جاء للمزرعه علئ طول تمدد علئ الكرسي وهو يقول بصوت هادي: تعبت ياسعود اخسر علشان وظيفتي سعود : تحمل انت تحمي وطنك عناد ب الم: عارف بس ليش ينتقمون المجرمين منا يعني مو حنا اللي غلطنا هم سعود: صاير شي معك عناد: لا بس تقريبا تهديدات سعود: انتبه لاهلك ونفسك عناد بتعب : منتبه والله نومي صار بالكثير ساعه واجلس خايف ان احد صار له شي سعود: الله يعينا يارب عناد سكت وهو يشوف سعود ساكت عرف ان ماله مزاج يتكلم. ........ ......... عند همس اللي جلست تبكي وهي تطالع التحليل وبصراخ : ماابيه يمه مابيه امها : اقول عن الخبال نعمه من ربي حلوه ماتبينه همس وهي تشاهق: يمه مابي ارجع لماجد افهميني امها: ومن قال بترجعين مانتي براجعه بس دقي وقفو امور الطلاق لانه ماراح تتم همس وهي تجلس علئ السرير وتمسح دموعها: مالي دخل كلموهم انتم ولايجي ببالكم تعلمون احد بيني وبينك بس امها وهي تهديها: اللي تبينه بيصير هدي بس همس: ماني رايحه لعمتي تعبانه بنام امها : كيفك طالعت زولها وهي تطلع وتسكر الباب انفجرت صياح يعني فيه امل ارجع لماجد وخباله وتحكمه مابيه ياربي شسوي بلحظه تركت مبادئي ومفاهيمي وعقلانيتي بالحياه وجلست افكر كيف اطيحه تعوذت من ابليس وانا اطرد الافكار الشينه من مخي بس ماقدر ارجع له هو حطمني وقف كل شي بوجهي حتئ شغلي رفض اكمله وفصلني مسحت دموعها وهي تحاول تهدي نفسها وتنام ........... ........ علئ خط الرياض،مكه سياره سودا بانورما وبداخلها ياسر واغصان ياسر اللي ماسكت وهو يسولف لها عن حياته وطموحاته وكيف حققها وكيف ابتعث وهي تستمع له ومبتسمه قلبها مو سايعته الفرحه واخيرا بتعمر عن امها واخيرا بترجع لمكه وامانها ....... .......... بالجنوب صرخ ب انهيار:برا مابي اشوف احد فيكم معاذ تفادا الضربه اللي جته من ماجد دخلو المموضين ومعهم الدكتور ماهدا الا ب ابرة مخدر وماهي دقايق الا وراح بعالم ثاني الدكتور: انتبهو ياشباب هالفتره بتكون حالته النفسيه صعبه وافعال غير متوقعه بتصدر منه معاذ ببرود: طيب وطلع ولقئ سياف جالس بتوتر من شافه وقف وبهمس: شف اللي ب اخر الممر كانهم اللي امس معاذ: اسمعني روح ارتاح ونام من امس مانمت وانا بجلس عند باب غرفته علشان مايجونه سياف بتعب: ياخوك اخاف يتبعوني بعد بجلس عندك وانام عادي متعود علئ الازعاج معاذ: الله يعين سياف بغبنه: دخلنا نفسنا بمصيبه الله يستر من اخرها معاذ رفع حاجبه : مقدر ومكتوب بعدين انت انقذت روح احمد ربك علئ هالنعمه والاجر سياف زفر: الحمدالله ب اخر الممر متلثم ومعه اثنين دق علئ اخوه اللي هو رئيسهم وبهمس: مو جالسين يفارقونه شسوي اخوه بغضب: والله ان مانفذته لاانشر صور هالبنت اخوه وهو شوي ويذبحه: طيب طيب بحاول سكر بتعب وهو من امس مرابط ينتظرهم يغفلون عنه فك لثمته بتعب وهو ياشر اللي معه يحرسون زين وطلع لبر المستشفئ جلس ع الرصيف بقهر وعيونه بدت تمتلي دموع وبضيق : انا وش جابني بطريقتس يادنيا وش جابني وشدخلني احميتس واضحي بنفسي علشانتس هذاوانتي اخت عدونا اللي سجن ابوي ومات وقهرنا عليه وشدخلني ليتني ماعرفت لتس طريق ولاطاحت الصور ب ايدي تذكر وهو اللي كان متهاوش مع اخوه ورافض شغله اللي كان تهريب مخدرات مثل شغل ابوه بتمام كان راجع ياخذ اغراضه ودخل البيت وتوجه لغرفة اخوه جا بيطلع ولا بدخلته وهو يكلم ويهدد بصور وعرف ان فيه ببنت وتهديد صور والئ اخره من طلع اخوه جلس يفتش لين مالقئ الصور واخذهم بس خطته فشلت وهو متاكد ان اخوه حافظ الصور بالجوال ترك موضوع السفر وحاول يشتغل معه بشرط انه ماينشر صور دنيا ولا يتعرض لها ......... بالقريه جالس بالمكتب بطفش دخل عليه خالد :ها وين اللي بيطلع البنات وافي :كنت امزح معهم وظهري متعبني برجع البيت اريح خالد بزفره:سلامتك وافي:فيك شي خالد :ياخي جننتني المره مدري وش تبي بس تهذر وتحن فوق راسي بتطلع بيت جديد وهي اصلا بالهواش تنزل لامي تعبت منها اسايره بس ماينفع معها ولاودي اخربها واشتت عيالي وافي بهدوء:شوف سايرها وشوف وش وراها خلك بارد معها وطنشها لاتعطيها وجهه وشوف وش تسوي خالد:وهذ اللي بيصير وافي وقف :يلا انا برجع البيت واذ فيك حيل طلع البنات خالد:بروح اطلعهم وطلعو مع بعض وكل واحد ركب سيارته عند خالد اللي جا بيطلع البنات ورفضت المديره لازم اباهتهم طلع بناته ومشئ ...... ..... هدئ جالسه بتعب وهي حاسه بخمول صدعت من البنات وازعاجهم وبصراخ :اسكتي انتي وياها وبعدين ماتشوفون قدامكم احد سكتو البنات وهي جلست بتعب ولا بنت:استاذه فيتس شي هدئ : لا بس اذ ماعليتس امر انزلي المقصف وجبي لي مويه البنت:ابشري وقفت بسرعه وهي مستانسه انها طلعت ميران ببرود تعلي صوتها :بنات شفتوا هدئ ياحرام تخيلو متزوجه خمس سنين وعقيم وزوجها كل شوي بيعرس عليها هدئ اللي تسمع قلة ادبها ماردت بحرف ولا بجوالها يرن عرفت انه سعد طلع من دوامه وقفت وهي تحذر البنات من اصواتهم وقفت عند الباب وهي ترد بهمس:هلا سعد بفرحه:هلا بدنيتي هدئ وشبه ابتسامه انرسمت علئ شفايفها:هلابك سعد:وش فيه صوتك مو علئ بعضك هدئ:تعبانه من الادويه بس سعد:ابشرتس قدامت لتس اجازه بدال ماتعطلين مع خوياتس بتعطلين اخر الاسبوع وبتجي مشرفتس تقيمتس اخر تقيم هدئ:كيييف سعد :هههههههههه ياحبيبتي قدمت اوراقتس وانتس بمرحلة علاج واقبلوها مع ها كم واحد كلمتهم وماقصروا هدئ:الله يريحك مثل ماريحتني سعد :امين وياتس يقلبي يلا انا بسكر برجع لدوامي هدئ:استودعتك ربي سعد:وياتس وانتبهي لنفستس سكرت وهي مستانسه لمحت البنت جايه جتها واخذت المويه ودخلت معها وهي تسمي وتشربها ومطنشه ميران وسوالفها التافهه ..... .... عند البنات اللي جاء الظهر ورجعو وهم زعلانين كل وحده راحت شقتهم وعيو ينزلون جدتهم بزعل: اغصبيهن يجن من ياكل هالنعمه ام سلطان: ماعليه ياخاله العيال الحين جيتهم جميع ام عمر: ايه خلي الزعل ينفعهن الحين يجنتس يدورن اكل بمجلس الرجال اللي اجتمعو فيه عيال ضاري وعيالهم ماعدا سعود اللي بدمام وعبدالعزيز اللي اعتذر وقال عنده سفره ضروريه مستند علئ عصاته وهو يطالع احفاده واخوه وولده وب ابتسامه: بعد ملكة عيالنا بنطلع لمخيم وسعود رفض حفلة ملكه مشعل اللي وجهه سود بضيق وصد ليث تنحنح وهو يطالع ابوه يتكلم: ناصر بصوت هادي : يبه امس خطب مني خال العيال وده بالكبيره حليله لولده الجد ب استغراب: وش يشتغل ولده ناصر : ضابط بدمام وسمعته طيبه وكلن يمدحه الجد بهدوء:ها ياعيال عمها راضين تطلع بنت عمكم العيال دنقوا ماعد عمر اللي تجراء:دام نصيبها جاها الله يوفقها ويسر لها مشعل اللي قام يغلي وبتهور :انا ماني راضي بنتنا تطلع للغرب عمه خالد:وانت وش دخلك كلها كم يرم وتملك مشعل :جدي شاورنا كلنا فيصل ورفع حاجبه:انا ياجدي ابي بنت خالي ناصر ناصر سكت وهو مايدري وش يقول وبهدوء: اشوف راي البنت وارد لك خبر مشعل اللي مايدري وش يسوي من القهر وبداخله لعن نوف الف مره وكره حتئ طاريها جدهم برحابه: زين ماخترت ياوولدي نشاورها ونرد لك خير فيصل: بس ياجدي الملكه ماابيها الحين ابيها بعدين لاخلصت البنت مدرستها ملكنا واعرسنا هز راسه : نشوف البنت وبعده نشوف وش يصير رجعو كل واحد علئ جواله واللي يسولف ماعد مشعل اللي مدنق وسرحان وجهه واضح عليه التعب والسهر فارس: اقول شباب ذا وش فيه ليث: عايش بعالمه نواف بضحكه: قصدك مسوي دراما مع نفسه فيصل قطع عليهم وهو يطلع الورقه : فارس بحماس : وقتها والله قربوا لبعض وهم يلعبون ماعد عمر وليث ومشعل ولا بصوت عمهم عبدالله يقلطهم علئ الغداء ......... ...... الساعه11 بليل بالمزرعه اللي برا الدمام نزل من حصانه وهو يدخله داخل الاسطبل ومشئ لداخل للعناد اللي غفئ من التعب صحاه : عناد : ابي انام هنا سعود: بجيب اهلي انا عناد: يوه استعدلت بضيق : ياخي وقتك غلط خلها بكره سعود : طيب ومشئ من غير نقاش وصل الفندق وهو يتصل علئ ساره تفتح الباب له فتحت غموض : وينك تاخرت سعود دخل وهو يطالعها كاشخه بفستان ضيق لين الركبه بلون رصاصي وفوقه نفس الشال جاي من كتفها لين الخصر بلون الابيض الهادي وبخطوط سودا وكعب اسود وشعرها فاتحته علئ طوله ومكياج خفيف قرب منه وبهمس: كنتي بتروحين تسذا غموض بلعت ريقها بخوف : احم ايه سعود بهمس: اذبحيني واطلعي به قدامي غيري هاللبس وروحه ماعاد فيه روحه غموض ماردت وهي تتجه للغرفه ومن مشيتها واضحه المعصبه ساره اللي كانت بالمطبخ : غسل ايدينك وتعال بغرف العشا سعود : متعشي بس جاي باخذ غموض معي وب اجر بجنبتس ساره: سعود وش قلنا حنا سعود: خاله والله يسلم حياتس انا تعبان ويالله اشوف الدنيا قدامي خليني اروح الله يرضئ لي عليتس طلعت علئ كلامهم غموض ولابسه ثوب بيت بلون الوردي وبنص رسمة باربي وقصير لين الركبه مسك راسه بصدمه: انتي كل لبستس مفصخ غموض طارت عيونها بقهر: وش مفصخ علشانه قصير بعدين ماني طالعه عند غريب زوجي وامي سعود خزها بقهر: البسي وانتي ساكته بنمشي غموض : وين سعود: شقتنا ساره بهداوه: تعوذ من ابليس يايمه ونام هنا عندنا بصاله بعدين انا حاسبه حساب غموض تتعشئ معي سعود سكت وهو ياشر لغموض تلبس من غير ولاكلمه لبست بزعل وهي تمشي قبله وقفت عند الباب : يالله شرف استاذ سعود كتم بسمته وهمس لساره: خاله اي شي يصير معتس اتصلي علي ومشئ لغموض مسك ايديها وطلع وهو ينزل للرسبشن يستاجر شقه بجنب شقة ساره طالعها بحنيه: تبين عشا غموض : انسدت نفسي سعود ب ابتسامه: لتس اللي يشرحها ماردت وهي تتافف بداخلها منه ماهي دقايق ولا عطوه المفتاح اتجه للشقه فتحها صاله بشكل مرتب واثاث مابين الابيض والرمادي وغرفه ومطبخ ودورة مياه سعود اول مادخل جلس وهو يتصل علئ المطعم ويطلب بيتز لهم غموض توجهت للغرفه وهي تنزل عباتها واغراضها ماحست الابيدينه تفك ربطة شعرها انسدل شعرها بنعومه وغطئ ظهرها دفن وجهه بشعرها وهو يهمس : تعبتني هالدنيا كثير غموض اللي بدت ترجف من الخوف والحيا حس برجفتها وابتسم: ضايق ومالي حضن الا حضنتس ماردت وهي تشبك اصابعها بعض ونظراتها بالارض مسك ايدينها ولفها له وهو يبوس جبينها تركها وهو يطلع للصاله ... طالعت ظهره كيف يمشي بثبات وهو وترها كذا خلها عقب مانفض قلبها حطت يديها علئ صدرها وهي تهمس: يارب ابعد عني حبه جلست وهي تسمع صوته ينادي لها تجي تتعشئ معه مشت ببرود وهي تحاول تجمد ملامحها جلست مقابله وتناظر له وهو يحط لها الاكل ويفتح الببسي اكلو وخلصو وتوجهت للغرفه ثواني ولا سعود جاي نزع ثوبه وهو ينسدح علئ السرير وبتعب : ظهري ذبحني همزيني قامت وهي تجلس ع الطرف وتهمز بهدوء وبهمس: صدق انت تحب سعود بضحكه: وغاارق بحبها بعد ضربت ظهره بقوه سعود: شنوحتس بسم الله ماردت وهي تهمس : خلها تهمزك سعود : غشيمه طنشته وهي تطلع للصاله .... .... . . عناد اللي كان نايم ازعجه جواله رد بضيق : من ولا بصوت ساخر: ها وينك معك اربع وعشرين ساعه ان ماجيت صور اختك انتشرت ."والحنين اللي أكنّه وسط صدري ‏كل يوم يزيد مع حزن الليالي ‏شي مدري كثر وش هو لكن أدري ‏إنه أكبر من شعوري و احتمالي .". . . فز من نومته وهو يحاول يستوعب اللي سمعه وبكل برود عكس النار اللي بداخله : اعلئ مابخيلك اركبه محسن ب استفزاز: قدامك حل واحد حتئ اتغاضئ عن صورها تزوجها لاخوي عناد بقرف : يخسي الا هو مابقئ الا انتم والله يا..... اني لا اعلمك الشغل محسن بضحكه : تعلمني شغلي انت لو فيك خير مسكتني من اول مره ماخليتني العب ب اعصابك ياااارجااااال ع العموم انا ساومتك وانت مارضيت بس انتظر صورها ع هالبرامج هالساعتين عناد وهو يسايره: كذا يعني محسن بخبث:ايه ولاتفكر تزوجها لاحد غير اخوي كذا ولا كذا ماحد بيرضئ بوحده صورها منتشره يعني احمد ربك اذ اخوي تزوجها بعد عناد وهو يحاول يكبت اعصابه: اسمعني تراني بايعها اقسم بالله لو القئ صوره وحده بس لااقلب الدنيا عليك فهمتني حذف الجوال بقهر وضيق وهو يركب سيارته وارسل الرقم لنايف يطلع موقعه وصل المركز ووجهه مسود نزل وهو شبه يهرول توجه لمكتب الرقيب يوسف دخل وهو يحذف الجوال وبغضب : جالس يساومني هالكلب ياصور اختي يا ازوجها من اخوه يوسف وقف وهو ياشر لعناد يجلس: طلبه غريب ليش طلب انه يزوجها من اخوه عناد بقهر: الفكره لحالها حومة كبدي شلون ازوجها من هالكلب الرقيب بعقلانيه: بس انت لازم تساومه عناد بغضب : مسستحيل اصلا اليوم بحل الموضوع وازوجها اي واحد قبالي وب اخفيها فتره لين مايهدا الوضع الرقيب يوسف: حل سليم بس لازم تثق باللي بتزوجه لانك بتامنه ع اسرار امنيه عناد بتفكير صامت بين ثنين نايف ولد خالي نايف عارف انه خاطب وولد خالي ضرب ايدينه بقهر وبهمس متألم: حسبي الله ونعم الوكيل انا راضي تنتشر الصور ولا تعيش اختي بمجتمع نفس مجتمعهم قاطعه الرقيب بقراره: الزواج انسب لها من النشر ! عناد وقف بغضب: ان من يوم التهديد للحين ماصارت ارتاح بنومتي كل شوي افز واتطمن علئ اهلي وانت تبيني اسلمهم اختي بارده مبرده تعرف هذول من عصابه لنا سنين نحاول نخطط بس علشان نمسكهم الرقيب يوسف: عرفته عناد : ايه بلغني نايف انه محسن ولد الجوكري (الاسماء كلها من مخليتي لاتمت للواقع بصله ) من غيره نلاحقه هو والراس الكبير يموت الابو ويطلع لنا الولد الرقيب: مافي مجال للتهور سامعني هز راسه وهو يرجعه ع وراء بتعب : كم الساعه يوسف بشفقه: الساعه وحده بليل عناد : حاس ان جسمي مهدود بريح عندك وصحني لاجاك تنبيه يوسف بهدوء ؛ ابشر تمدد وهو يحاول مايفكر ولااصبح الصبح بيشوف وش يسوي اما يوسف وقف وهو يطالعه بهدوء طلع يشوف الاقسام مر علئ قسم التتبع الالكتروني لقئ نايف مندمج وقف وراه وبهدوء: ها ماطلع معك شي نايف بكل تركيز: تقريبا باقي دقايق وتنفك الشفرات تنهد ماهي دقايق الا بصراخ حامد بفرح: لقيت الاشاره وصلت لها انرسمت علئ شفاه ابتسامه عميقه: الحمدالله كيف قدرت حامد؛ حاولت اطلع الموقع من الرقم نفسه شفت البرامج اللي عليه ومن خلال البرامج قدرت افك الشفرات الرقيب : اجل اسمع تواصل مع القسم اللي ب ابها وقول لهم يجهزون الفرق وانا جاي لهم نايف بتردد: وعناد الرقيب يوسف: انتبه يحس انا الحين بطلع انا والفريق وانت بتكون حلقة الوصل مابينا وبينهم نايف وقف وهو يطق التحيه العسكريه له وردها الرقيب يوسف وهو يوصيه انه يصحي عناد ويقول له انه طلع بمناوبه للرياض جهز الفريق واختاره واحد واحد ركبو سيارته وتوجهو المطار اتصل علئ الرقيب احمد وعلمه انه جايهم لان حضوره مطلب وخاصه ان القضيه تحت مسؤوليته هو وعناد ونايف لازم يشرفون علئ الوضع ................ ب ابها' جالس بكل ذل وهو يتطلب اخوه ماينشر الصور: تكفئ يامحسن لاتنشر صورها محسن بسخريه : وش عنده قيس زمانه ذيب دنق راسه بتعب: مو قصة قيس بس هذا شرف وعرض تعوذ من ابليس محسن بضحك: هههههههههههههه اتعوذ من ابليس وبملامح غضب : وليه يوم قص رقبة ابوي ماتعوذ من ابليس ذيب: يامحسن لاجينا للعقل عناد ماهو الا وسيله بس وابوي تعرف قضاياه قليل بحقه القص ماحس الا بركله من عند جنبه بقوه توجع وهو يعض شفته بقوه وبهمس: الله ياخذتس يادنيا محسن بغضب: قوم انقلع من وجهي انقلللللع وقف وهو بالحيل يمشي وايده علئ جنبه : انا ماقلت الا الحق اجل بياع مخدارت وخمر وتبيه يقدرونه ويحطون له وسام علئ صدره كلنا عارفين نهاية اللي يسون هالخرابيط ويبعونها والغلط كله من ابوي ومنك ولو تفكر مجرد تفكير بس انك تضر هالعايله انا بعلمك وش بسوي فيك لاتنسئ اني اعرف كل شي عنك وطلع وهو يسمع صراخ محسن وتكسيره للاغراض ركب سيارته الا كلها خرابه وتوجه للمستشفئ وهو يزفر بغضب وقهر كان ممكن يكون سافر وكون له حياة وكمل طموحه ودراسته طول عمره ماله دخل بالمشاكل كان ياحاول قد مايقدر يبعد عن مجتمع ابوه واخوه ولايحتك فيهم والحين جالس يضغط عليه اخوه علشان هالبنت واهلها توجه لغرفة ماجد انصدم وهو يشوفها خاليه توجه للاستقبال وهو يسأل: وين الشخص اللي كان هنا الرجال: طلع مع اثنين من اخوانه تهلل وجهه : متاكد الرجال: ايه متاكد ذيب: طيب اسمائهم تعرفها الرجال: لاوالله سجلو خروج من عند مكتب الدكتور وطلبو ان الاسماء ماتطلع الالجهات معينه هز راسه بتفهم : وهو يشوف اثنين من اللي كانو معه امس وجيهم متصفقه حاول يكتم ضحكته وبتمثيل غاضب: هذا وانا موصيكم تحرصونه دنقو روسهم وبتبرير: كان مراقبينه بس غصبن علينا غفينا ذياب: تفاهمو مع محسن اجل انا مالي دخل فيكم وطلع وهو عارف بالغضب اللي بيصير من محسن وافكاره توجه للشارع وهو يمشي بفضاوه ومللل يطالع الرايح والجاي وبهمس: كان ممكن اصير مهندس دكتور كان ممكن اكون شخصيه مستقله واعيش بسلام بلا هم بلا خرابيط جلس ع اول كرسي صادفه بالحديقه تنهد بضيق وبهمس هادي : عسئ كل اللي يصير خيره ومن بعده فرج كبير ينسيني هالمر اللي عشته وذقته انعفست ملامحه بقرف وهو يتذكر اخويان محسن وخرابطهم وخمرهم مد كفه وهو يمسح علئ وجه ومايدري وين يروح ظل جالس طلع جواله وهو يتصفح حساباته ............ ............ بييت بسيط دخل معاذ وب ابتسامه :ياهلا والله بضيفنا ماجد طالع له بنظرات غاضبه وصد سياف بهمس لمعاذ خوفك لاصحصح يذبحنا انت شايف شلون شكله وعصييته من طلعناه وهو بس سرحان ولا يناظرنا بقوه معاذ ضرب كتف سياف ع خفيف:ماطلبتك تفسر لي حالته وقوم سنع لنا شي ناكله سياف وقف وهو مقهور:توست وشاهي وتحمد ربك اني بسويه لكم معاذ:طيب طيب طالعه وهو يطلع والتفت لماجد المنسدح بفراشه وساكت قرب منه معاذ وبكل هدوء: يخوي الدنيا درس وقضاء وقدر فقدت اليوم شي يعوضك عنه ربي بكره بشي احسن واعظم م اقولك لاتتضايق وتفكر لا من حقك بس لاتوصل مرحلة اللي تجلس تلوم نفسك واللي حولك شي صعب ان الانسان ينسئ ذاكرته بيوم والاصعب ان ماتعايشت مع هالوضع حاول تتذكر لو شي بسيط من حياتك وحنا معك صدق مانعرفك بس علشان حسينا انك مثل موقفنا اللي مرينا فيه وماحبينا نتترك ماجد :تمر علي احداث اشبه بالحلم ماني قادر اتذكر الا شخص واحد بس ماني عارف اسمه اتذكر صوته وحركاته معاذ:بتتذكر مع الايام بترجع لك ذاكرتك بتدريج ماجد تنهد بضيق وهو حاس انه بينفجر من افكاره ليش صوتها مو جالس يفارقني وليه كانت اغلب الاحيان تبكي معقوله كنت اضربها لا لا انا مو كذا اكيد كانت متضايقه طيب ليه تناديني بس ماني قادر اسمع غمض عيونه ب الم يحس نفسه تاايه بيعرف من هو ومن الشخص اللي مو قادر يتركه وش معنئ هي بس صوتها مايفارقني معاذ كان جالس يطقطق بجواله وعينه علئ ماجد اللي صراعاته الداخليه مابينه علئ انفعالات وجه تفاجئ وهو يشوف دموعه تنزل وقف بخوف اصعب ماعلئ الرجال دموعه قرب معاذ وبصوت هادي: تعوذ من ابليس يارجال كل شي محلول ماجد بتعب: خلوني لحالي ابي اجلس مع نفسي معاذ بتهدئه: انا بطلع لكن تذكر ان مابعد الضيق الا الفرج وان العبد المؤمن مبتلي وماعليك الا الصبر والله يعينك ويصبرك وان بغيت حاجه ناداني انا بصاله وطلع وهو شبه منهار تذكر انهيار سياف بوفاة اهله نفض افكاره السلبيه وهو يبتسم علئ سياف اللي مبلش بعمره رافع ثوبه ومثبته بشماغه ولابس تاج اخته الصغيره ورافع شعره وقف علئ باب المطبخ : وش عندها ميري مبهذله بعمرها سياف طالعه وهو يشوفه كاتم الضحكه: انقلع عن وجهي ولا تعال ساعدني معاذ: طيب يالطيب تراه كله توست وشاهي ماياخذ دقايق سياف: ماقدرت اسويه ابي شي دسم سويت لكم معكرونه علئ طريقة الوالده الله يغفر لها معاذ ب ابتسامه حزينه حاول يطلعها علشان : يطلع منك والله سياف ب ابتسامه باهته: اعجبك معاذ: ياخوفي نترقد سياف وقف شغله وهو يدفه ويطرده من المطبخ تحت ضحكات معاذ بنفس البيت جالس يتامل المجلس مسح دموعه بضيق صعب عليه يعيش من غير هويه يحس نفسه ضايع يبي بس اسمه والصوت اللي مو جالس يفارقه تنهد ب الم وهو يحس ان هالمكان مو له مايحس فيه براحه بس معاذ واضح انه انسان بسيط وانا كذا بثقل عليه هو واخوه رجع راسه وهو يسمع ضحكات معاذ وهواش سياف تذكر كيف هربوه ابتسم من غير شعور مايدري ليه حس انه مشتاق يغمض ويمره الصوت اللي كان مايفارقه وهو بغيبوبته وللحين مستمر معه حاس براحه بس بكاها يزعجه قاطعه دخول معاذ وسياف تنهد براحه سياف بمزح: ضيفنا الثقيل عاشق ماحس الابضربه من معاذ بفخذه وبهمس : احترم نفسك سياف ببرود وهو يطنشه:حياك الا وش رايك اسميك ماجد ب ابتسامه غريبه:وش بتسميني سياف :شوف وجهك يصلح له متعب علئ نمر معاذ:اقول خلك علئ متعب لايسطرك مخمس ضحك ب احراج :ها وش رايك ماجد بهدوء وهو يشوف معاذ يغرف له ويجي لين عنده :متعب متعب والشكوئ لله سياف ب ابتسامه غبيه: طيب انا مالي شي معاذ طالعه بطرف عين: اسمع يامتعب تراه طماع ماجد سكت وبهدوء: معقوله اغراضي مالقيتوها معاذ : لاوالله الاقل لو بطاقة صرافه ممكن تفيدنا بس كل اللي شفناه الحادث وركبنا معك وبعده نسال عن السياره والاغراض يقولون فاضيه ومافيها شي عقد حواجبه ب استغراب: الله كريم سياف وهو يحاول يطلعه من هالجو: الله يستر لاتترقد من طبختي ابتسم متعب وهو يذوقها قلبت ملامحه وهو يحاول يمسك نفسه مايضحك علئ معاذ وسياف كلهم يترقبون رايه اطلق ابتسامته : ابشرك تراها حلوه وتسلم ايدينك سياف اخذ نفس وهو يهوي علئ نفسه: شكرا شكرا غمز لمعاذ : شف تعلم الكلام الزين شاطر لي بالهواش بس معاذ: اقول جهز سكرابك بس مثل ماوعدت عمي ترجع يعني ترجع سياف رفع حاجبه وهو ياكل: لاتسد نفسي واللي يسلمك معاذ مارد عليه وهو يسند ظهره علئ الجدار وبهمس : انا مستحيل ارجع مستحيل غمض عيونه وهو يتذكر اشكال جثث اهله وقف بسرعه وهو يطلع من الغرفه متوجه لدورة المياه متعب ب استغراب: وش فيه سياف تنهد: تذكر وفاة اهلنا متعب سكت وماحب يسال زياده: الله يرحمهم وقف سياف وهو يشيل صحنه بس لان معاذ ماقدر ياكل توجه للمطبخ وهو يسكر الباب ونفسه ضايقه فيه وعيونه مدمعه وكأن وفاتهم اليوم نزل التاج وهو يتامله وبصوت مبحوح: اشتقت لك ياقلب اخوك تنهد وهو ياخذ نفس مايبي يبكي تذكر شكل معاذ اللي وضح فيه الالم والقرف وبهمس : يارب صبرنا يارب توجه للمغسله وهو يلهي نفسه بغسيل المواعين عند معاذ اللي مازال عند المغسله رفع وجهه بتعب وهو يغسل عقب المجهود اللي طلع منه ولاعلئ صوت جواله نشف وجهه وايدينه وتوجهه للصاله طلع جواله وهو يشوف رقم عمه مايمديه ينزل الجوال ولادق ردعليه بصوت هادي: الو عمه: هلابك وينكم معاذ ببرود: وين بنكون بالبيت اللي مو من مستواكم عمه بهدوء: انا جايكم ابيكم بكلام معاذ: حياك وسكر يدري الحين سياف بيعصب بس شيسوي الحياه يبي لها صبر واخذ وعطئ مايدري يمكن يطلع فيه الخير ويساعدهم ويرجع لهم حقهم طلع سياف وهو نصه صابون وحوسه ابتسم معاذ وهو واضح من شكله انه متضايق بس يحاول ينفهه عن نفسه مانتبه لمعاذ رفع جواله وهو يشوف عمه متصل عليه حط الجوال ع الطاوله معاذ بتنبيه: ياهو سياف التفت : نعم معاذ: قوم بدل لاتمرض لابسك كله مبلل مارد وهو يتجه للغرفتهم ويبدل تكلم بصوت عالي: عمك هذا وش يبي داق له وجهه عقب اللي سواه يجي ناس ماتعرف الحيا عقب سواته جاي يبينا نرجع ونرضئ طلع وهو يطالع معاذ لابس السماعات ومطنشه سياف تقدم وهو يسحب السماعه وبصوت اشبه بالمرتفع: اطرده انا حالف مايعتب هالباب معاذ وقف وهو يوخره عن طريقه: موانت اللي تتحكم من اعزم ومن اترك ماتبي تشوفه اطلع ولا اقعد عند متعب سياف تنهد بضيق : انا طاحت عيني بعينه ترا ماني مسؤول عن اللي يصير عقبها وتوجه لغرفة متعب اللي هو ماجد دخل الغرفه وطالعه ولا جالس ومغمض عيونه تقدم وهو ينسدح ع الكنب بتعب وبهمس : يارب سمعه متعب بس مافتح عيونه وبهمس:وش فيك انت واخوك اصواتكم طالعه سياف لف ع طول وهو منسدح ويسرد له كل السالفه متعب : طيب معه حق معاذ مو كل شي ينحل بالهواش سياف : يوووه انا جاي افضفض لك وانت واقف مع معاذ متعب فتح عيونه وبنظره بارده: اقول شرايك تطفي النور بدل هالقرقره الزايده واترك عنك هالتحلطم واذ جاء وش بيصير نهاية العالم بالعكس احرجوه بكرمكم وطيبكم صف نياتك علشان لادارت الدنيا تلقئ اللي يصفي نيته لك ولو انك مخطي فكر لبعدين فكر بالاجر واترك الدنيا لاهل الدنيا سياف مارد وهو يوقف ويطفي النور : شكرا وطلع للحوش جلس ع العتبات وهو يسمع معاذ يرحب بعمه لم ايدينه علئ ركبته وحط راسه علئ ايدينه ولبس سماعاته بضيق وده ينام بس مو قادر حاس ب اصواتهم وطيوفهم ماتفارقه تنهد وهو يعلي الوصوت وركز علئ الزرع اللي قدامه من غير وعي وش اللي جالس يصير دخل بعالمه وخيالاته متجاهل الاصوات المرتفعه من حوله ... بالمجلس اللي كان بزواية الحوش من الجهه الثانيه معاذ وجهه بدا يحمر من كثر الغضب اللي كاتمه وهو يسمع عمه يتكلم ويهدده بمتعب حذف الطاوله بغضب وعيونه حمرا اشتدت عروقه وهو يعلي نبرته: اقسم بالله لو فكرت بس مجرد تفكير تضر متعب ولاتبلغ عنه وقته مو بس بحرق قلبك بحرق اهلك فاااااهم عمه بغضب اشد: اجيكم يمين وتجوني يسار كم مره قلت لكم مالي دخل بفعايل ابوي واخواني مالي ذنب بكرههم لكم مالي اي خص ب افكارهم ومعتقداتهم ولا لي دخل فيهم يوم جو وتهاوشوا معكم مالقيت الا هالطريقه مو قصدي اذي خويكم بس انا محتاج لكم محتاج اشد ظهري فيكم انتم عارفين اني كنت اكثر شخص قريب لابوكم ولكم وش صار وش فيكم تغرتوا علي مو حنا اللي كنا مع بعض ودرسنا وكملنا الطب وطموحنا وخططنا وين راح هالكلام معاذ جلس وهو يحط يديه ع ذقنه وبتنهيده دنق راسه بهم رفع راسه وهو يسمع صوت سياف يصرخ بصوت عالي جاء بيقوم بس من الخوف ماشالته رجوله عمه اللي وجهه راح من الخوف وطلع من المجلس وهو متوجه لسياف ويشوفه يتشنج ركض له وهو يسدحه وينزع شماغه ويحطها بلسانه علشان مايبلعه صرخ بمعاذ اللي متيبس وهو اول مره يشوف سياف يتشنج كذا عمه بعد مامرت دقايق وهدا جسمه وبصوت مليان غضب وهو يطالع ايدينه: وش وصله لهالحاله معاذ مارد وهو يجلس وبهمس: حاس بضيق فتح ازرار ثوبه عمه رفع كم ببوزة سياف برد وجهه وهو يشوف اثر لكوي بيدينه غمض عيونه بقهر: معاذ وينك عن اخوك وش وصله للحال معاذ : كان يبكي كلما تخيل كيف ماتو امي وابوي وخواتي يروح ويشغل اوراق ويطفيهم ب ايدينه لحقت عليه مرات ومرات ماقدرت كان يتعمد يوجع نفسه ويضرها لانه عجز يتخيل كيف ماتت فرح وهي تحترق لانها اكثر وحده عجزنا نتعرف عليها والتشنج صار معه من يوم عرف لانه شاف اشكالهم معي بس مايجي الا لمن يتذكرهم او يتعب نفسه ترا سياف مهما كان عصبي ترا قلبه اضعف من الريشه ودموعه ماتفارقه كل ليله عمه:لازم نعطيه ادويه ماينفع كذا وتعال شيله معي ندخله معاذ وهو يقوم :طيب :بنام عندكم اليوم معاذ/ حياك بمكه: بعد ماخلصو عمره واقف بتعب وهو يهاديها : غصوني بنرجع والله بس قومي نريح اغصان بنبره استعطاف : الله يخليك ياسر اول مره اطلبك ابي اجلس لين ماياذن الفجر ياسر تنهد وهو يسايرها جلس بجنبها وبهدوء : اجل بنسدح وانتي همزيني تعبت من الطريق انسدح وحط راسه ع رجولها رجفه سرت بجسدها صدت وجهها بخجل وحيا تحس فيه يمسك ايديها ويحطها ع رسه وبهمس: مصدع همزيني وصحيني لا اذن اخذت نفس وهي صاده ب احراج وحاسه كل الناس عيونهم عليها وكانهم حاسين فيها وبخجلها وربكة يسارها وب ابتسامه طالعته وهي تتحس نبضه المنتظم واضح جلست تدلك راسه ع الخفيف وهي تتامل وجهه اللي موجهه له باين التعب فيه ومن داخلها حاسه براهب فضيع كيف قدر يجمع شتاتها خايفه من هالدلع خايفه تتعود عليه ويختفي مثل ماختفو اللي قبله من امها لين اخوها وابوها صوت بداخلها مو متطمن له كل افعاله تثبت العكس بس اللي داخلها يجبرها تتصرف كذا يجبرها تتعبه معها وتختبر صبره هي انسانه تعبت بالهسنين تعب شيب راسها وهو بيتركها بنص هالطريق هذا اللي تحس فيها علئ كثر ماوجوده امان علئ قد خوفها من هالامان اللي بيتحول مصدر خذلان مو اي خذلان خذلان يكسرها ويدمرها فوق ماهي مدمره شتت انظارها وهي تنتفس بضيق والدمع ملئ عينها ليه ماهو حاس برجفتها ولاخوفها تاملت الاطفال كيف مابتسمين مع امهاتهم وابهاتهم اشكال والوان من جميع الجنسيات اختلاف ثقافات تجمع رهيب تجمع يبث بصدرها الراحه كل هالناس حولها الين ماحست الا بشي داخلها حار ينزل من جسمها غمضت بقوه وهي تحرك ياسر اللي قام بسرعه وهو خايف من حركتها غمضت عيونها ب الم اخر ماشفته صراخ ياسر يستنجد ب اللي حوله وغابت عن الوعي شالها بسرعه ومعه كذ رجال توجه لسيارته وهو مرعوب نسئ كل مبادئ الطب ونسئ حرفياته وممارسته حس انه ولا اول مره عاجز عاجز ينقذها كل شي صار بسرعه ركب معه رجال وساق فيهم لاقرب مستشفئ نزل وهو يدخل الطورائ جلس ع كرسي وهو يستغفر وحاس برجال يتكلم ويهدي بس موعارف وش صاير حاس انه بحلم طلعت الدكتوره وهي تطالع لياسر اللي فز وش فيها دكتوره الدكتوره: الدنيا قضاء وقدر والبنت دي واضح انها مهمله بنفسها صابها نزيف بسبب الانيميا الحاده اللي عندها ومسببه لها سوء تغذيه وواضح انها ماتراجع لان النزيف اخر مراحل التدهور اللي تسببه الانيميا الحاده وبعدين ايه الجروح اللي ببطنها واثار الضرب مسح ع وجهه بتعب وتعداها وهو يسجل رقمه وبصوت هادي:لاصار اي تطور بحالتها اتصلو علي وطلع والتفت ولا الرجال يمشي بجنبه لف عليه وهو يشكره ركبو ووصله الحرم اما هو توجهه للفندق علئ طول اخذ له شور وبدل لبسه وانسدح علئ الفراش وماهي ثواني الا وراح بسابع نومه من التعب .... ..... بالقريه جالسه ترتب اغراضها وتصفهم بهدوء دخلت امها عليها:بتروحين بيتهم هدئ :ايه يمه فشله من جيت مارحت لهم وسعد قايلي روحي امها:بس يايمه اخاف عليتس شوفي وجهتس شلون تعبان علاجاتس قويه لازم اخد يرعاتس هدئ:تطمني يالغاليه بقول لحماتي تنام عندي امها وهي تقوم؛علئ خير وطمنيني عنتس كل شوي وترا اخوتس ينتظرنتس برا هدئ:يلا جايه وهذي الشنطه وقفلناها لبست عباتها وهي تمشي والخدامه شايله الشنطه ركبت بهدوء وصمت لطالما كلنت تهاب اخوها الكبير وتحترمه حيل يمكن فارق العمر بينهم سبب هالبعد اخوها:اخبارتس هدئ :بخير اخوها :وسعد شلونه وش صار عليه هدئ:بخير وماصار شي بيداوم بالدمام لين ماتنتهي مدته ورجع الصمت مابينهم لين ماوصلو البيت وشافو الرجال فارشين برا واعدادهم كثيره همس:وش صاير عندكم وش هالتجمع عساه خير هدى:عادي عمي كلما شاف الجو زين فرش برا وعزم الرجال هز راسه وهو يوقف عند باب الحريم نزلت ومعها الخادمه احترت تروح لدرج شقتها ع طول ولا تدخل تسلم تنهدت وهي تجبرحالها تدخل من الباب الرئيسي توجهت للصاله وهي تسمع اصوات الحريم والبنات المجتمعات بزاويه وخدامه طالعه بضيافه وثانيه داخله دخلت وهي تسلم بهدوء توجهت لعمتها وسلمت عليها وبعدين حريم حميانها وبعدين نوره ونوف وبناتهم جلست بتعب وهي تقول:شرايكم تجون عندي فوق تراني ماشوف الدنيا من التعب نوف بضحكه:حبيبتي ترا حبيب القلب دق علي وعلمني المفتاح وينه وجلس يتشرط علي ارتبها وانظفها لتس هدئ ب ابتسامه: الله يعطيتس العافيه ولو تروحون كلكم معي تسون خير بحط لكم اللي تبون وقفت وفزو معها : ها تقل اشوفكم غيرتو رايكم نوف وهي تاشر: والله ياعمري شايفه المجلس وسوالفهم فلانه تطلقت وفلانه اعرست شاب قلبي من هالسوالف وانا توني بزر كتمت ضحكتها هدئ وهي تجرها: ام لسانين امشي بس وطلعت وهي تستاذنهم انها تعبانه وشوي وتسحبو وراها نوف وريما وسلطانه وريم ومنئ ومنايا وساره وسما وخلود دخلت شقتها اللي عباره عن تصميم ريفي تذكر كيف قامو علئ سعد لمن جدد الشقه ورتبها بتصميم غريب ابتسمت لذكراه وهي تجلس علئ الكنب البيجي وبنصه شال رمادي علئ كل الجلسات وطاوله خشب واطرافها محروقه والارضيه باركيه فاتح التفلزيون مثبت بدكيور وحوله اضاءه تنهدت وهي تقطع تاملها وتحاول تسمع للبنات وبهدو: غريبه ريانه وينها بالعاده هي اللي ممشيتكم تنحنحت نوف: مشغوله ماقدرت تجي ساره: ياختي والله طفش من غيرها ريم: ايه والله سمعت ان فيصل خطبها سما وساره: تمزحين ريم: والله اسمع ابوي يقول لامي ان خطبها ولد خالها بدمام ورفض مشعل وقام فيصل قال انا ابيها بهتت ملامح نوف وهي تطالع ساره شلون انصدمت حاولت ترقع الموضوع: ايه ابوي الله يهديه شاورهم والاغلب رفضورمشعل علئ فيصل وعمر تعرفينهم هذول اكثر ناس مايحبون يطلعون من برا ماردت ساره وهي تحاول تلهي نفسها بالجوال سلطانه: بمناسبة وجود هدئ بينا شرايكم نطبخ ولا نشوي نوف وهي تنسدح ع رجل هدئ : فكينا امس مدري قبله طلعنا نشوي سلطانه وريما: اجل نطبخ بس وش نسوي لكم نوف بنص عين : مانبي نتسسمم نرسل السايق يجيب لنا مطعم اختاروا وش تبون ويجيبه سلطانه: انا ودي بفطاير وبيتزا ريم وانا معها ريما وسما وخلود وساره ومنئ ومنايا: نبي وجبات من ماك سلطانه: ترا اسمعو يصير نطلبهم كلهم انا بعد مابي اطوف الوجبه بس ابي فطاير بعد نوف وهي تتعدل: ساره عطيني جوالي عندتس مدته لها وهي تدخل ع السايق وتكتتب له الطلبات هدئ ترا طلبت لك معنا وجبه وبحماس وارسلت له يجيب شبساات من الجمعيه والحلا عاد مسوي زحمه تحت هدئ : حلو اجل اسمعو انا بروح اريح بالغرفه ظهري يعورني وانتم لاوصيكم انتبهو تحوسون شي وتوجهت لغرفتها: انسدحت علئ السرير وهي تزفر بضيق وتعب غمضت عيونها ماهي دقايق ولا غطت بنومه منئ:بنات الحين الصغار يقومون يحرشون علينا نوف: خليهم بس مابقئ الاهم سلطانه: ترا فعلا دايم يخربون علينا ونحصل هواش بسببهم اذ جت الطلبيه حاولو تمشون بسرعه بعد مالنا خلق لنصايح عمتي نوره وام راكان نوف : ماعليكم مضبطه كل شي بس وحده تجيب لاب توبي والشبكه خلونا نحط فيلم ساره بهدوء : مايحتاج تلفزيون خالي فيه يوتيوب بس ناقص شبكه قويه ريما وهي تاشر علئ الشبكه: حركات عمي اكيد شبكته سريعه بس كم رمزها قامت نوف ومعها ريما وهم يشغلون التلفزيون ويشبكون بالشبكه اللي لقو رمزها بورقه بجنبها نوف وهي ترجع تجلس: ها وش الفليم اللي تبونه البنات: مدري بس حطي شي اكشن سلطانه: رععب نبي ساره: لا تكفين كل شي ولا الرعب نوف بضحكه:ههههههه انا مع سلطانه لو سمحتي سلطانه: خلاص هالمره نرحمهم ونحط اكشن نوف : تمام يلا حطو الفيلم وطفو النور وجابو سلة الشبس اللي عند هدئ وجلسو يتابعون بحماس ............ ......... عند رياننه اللي شاورها ابوها الصبح جالسه تفكر لو وافقت علئ فيصل ذكره بيصير معي كل يوم بس لو وافقت علئ ولد خالي راح احس اني بديت حياة فعلا جديده وناس ثانيه ومجتمع ثاني انا مابي طاريه ولا ابي اسمع اسمه لو باخذ فيصل بظلمه وبظلم نفسي بنهايه انا نسيته وانهيت كل شي بقلبي له بس يبقئ هو اقرب واحد لفيصل واكيد ماراح يخليني الا وراح يعرف كل صغيره وكبيره عني ف ابعد بنفسي احسن لي توجهت لغرفة ابوها عقب ماخذت وقت كافي بالنسبه لها وهي تربط وتحلل واخيرا ثبتت علئ ولد خالها دخلت المكتب وهي تسلم علئ ابوها جلست بهدوء وهي تفرك ايدينها: يبه انا موافقه علئ ولد خالي ناصر: وفيصل؟ ريانه بجراءه : يبه استخرت وارتحت لولد خالي وهذي رغبتي وياليت ماحد من عيال عمي يتدخل لان كل واحد فيهم يختار اللي يرتاح له ويستخير اتمنئ مايضغطون عليك وتجبروني بفيصل ناصر اللي سكت وهي يطالعها كيف ذبلانه وتعبانه: ماعليه ياقلب ابوتس ماحد بيغصبتس وبتاخذينه غصبن عن اللي مايرضئ ابتسمت وهي توقف وتحب راس ابوها: الله يديمك لي ذخر ولايحرمني منك ناصر ابتسم: امين وانتي روحي ارتاحي من امس شكلتس مانمتي ريانه ب ابتسامه باهته: ان شاءالله ....... ...... بالدمام غفت علئ الكنبه اما هو طلع بهدوء من الغرفه وشافها حاول يشيلها بس ماحب يضايقها اخذ لحاف وغطاها اخذ مفتاح السياره وجواله وهو يطلع طالع الساعه اللي منتصفه الوقت هالوقت بذات يحب يجلسه لحاله بين افكاره وترتيب امور حياته وانعزاله اخذ طريق المزرعه ووقف قبالها من غير لايدخل وانسدح بالمرتبه وهو مبتسم من غير مايحس كل شي خطط له جالس يمشي ومثل مايبي تنهد براحه وهو يشوف رساله من الضابط الانتربول وانه نفذ اللي طلبه وعرف منه كل شي متعلق بعمه وخاله وان للحين ماتم اللقاء بينهم ارسل له:انتبه يدخل السجن خالي ولا استخدم المستندات اللي ضدك رد عليه ب الالماني: حسناً ياصديقي مسألة وقت ونخرجه سعود:ب انتظاره واحذر اللعب معي طلع من البرنامج وهو يشوف الواتس سيف وغازي يرسلون له ورا بعض قفل شبكته وهو يهمس:الحين عرفتو سعود طلع رقم خويه وهو يتصل عليه : سعود :هلا يابو مزن اخبارك وشلون العيال ابو مزن:بخير دامك بخير انت شلونك سعود:ب احسن حال الا بسالك المزرعه اللي بحايل ماجهزت ابو مزن: الا امس انا مارها وش زينها بس باقي اثاث الغرف حبيت اهلك يختارونه ب انفسهم سعود : اجل ارسل لي وانا اختار الاثاث وابيها تجهز بهاليومين اذ ماعليك امر وجهز لي الاغراض من والئ ابو مزن: ابد علئ هالخشم تستاهل اكثر يابو ناصر ابتسم بهدوء: ماتقصر يابو مزن ووقفاتك ماتنسي بس لاتعطي احد خبر اني جاي اسكن بالمزرعه بحايل قولهم ع اساس عند خواله بدمام ابو مزن: ياهلا ابشر سعود: حياك الله سكر ولا دق جواله ب اسم . ابتسم وهو يرد: هلا صح النوم غموض: وينك اصحئ ماالقاك سعود: اخذتني العصفوره غموض: مره رايق بسم الله عليك سعود: ايه مره مره رايق كيف مااروق وانا سامع هالصوت غموض: باي سكرت تحت ضحكاته شغل السياره وهو متجه للشقه . . ام همس اتصلت علئ ام ماجد وعلمتها بحمال همس ام ماجد بفرحه: يالله لك الحمد انتي صادزه ام همس: ايه والله بس البنيه ماخذه بخاطرها شوي من وليدتس بس بهاديها انا ام ماجد: ياحبيبتي انتي ام همس: وترا مالنا غناتن عن بنتكم دنيا وكلها فتره ونجي نخطبها لمناف ام ماجد: ابرك الساعات علئ كلمتها دخل عناد معصب من خاطب بعد اماماجد تاشر له يسكت : تكلم بصراخ اللي بيخطبها يملك عليها ثاني يوم غير هالحكي ماعندي فاهمين وطلع وهو شبه يركض من العصبيه يتمنئ من كل قلبه ماتطلع بوجهه ويثور فيها ام همس: وانا عند كلمتي بكره نجي نخطب ونملك ام ماجد بنبرة حزينه: علئ خير سكرت وماحست الابدمعه رفعت يدينها المجعده وهي تمسحها كلما قالت كبروا وارتاحت الا زاد همهم ومسؤليتهم واحد ماتدري وين ارضه والثاني بس معصب والباقين لاهيين بحياتهم ودنيا ملتزمه غرفتها سيف دخل وهو يركض بخوف:عناد الحق علئ غاااااززي تغيب يوميًا عليّ .. وأغيب، ‏وأدري بعد هذا الغياب تِحن ‏صحيح مَاني مِن يّعلم الغيب ‏لكّني أعرف هالدموع لِمَن . . جالس والجاكيت علئ الكنب قباله فاتح البلكونه والهواء البارد حرك بداخله شي اشبه بالمدفون وقف وهو يلبس الجاكيت ويتوجه للبلكونه جالس ع الكرسي يصارع نفسه وينتقم من حاله تأمل جمال الجو وبداية الصباح وكيف اجواء هالمدينه تسحره وتاخذه لعالمه المدفون بداخله تنهيده شوق بنهايتها لمعة دمع رافضه تنزل غمض عيونه بشووق لذيك الايام ايام مكان معها ابتسامة مزيفه انرسمت علئ ثغره وهو يهمس نسيتها لا والله مااظن اني نسيت وانا اللي كل يوم انشغل علشان ماتطري علي وبنهاية يومي ترافقني طيوفها انا حافظ ادق تفاصليها رغم اللي صار انا حافظها مثل اسمي عطرها ذوقهت تفاصيلها لبسها كلامها كل شي فيها انا اعيشه كل يوم تنهدت وهو يمسح وجهه ويتعوذ من ابليس ودمعه بقت علئ طرف رمشه ترتجي كسره وضعفه لاجل تنزل بس رفض وهو يمسح رموشه بقوه وبهمس:سقئ الله دموع رجالٍ ماتطيح الا علئ فرقئ ساره . . بالدمام جالسه تهز جوله بقهر وقفت بسرعه لمن حست انها بتبكي مشت لغرفته فتشت شنطته وبغضب حذفت ثوبه طالعت بصدمه للشنطه :حركات البدوي يعرف الشورت والبلوفرات ممداها تاخذ عطره هولا حست بيدينه وهي تمسكها وبهمس:مو عاجبتس البدوي غموض بصوت بارد:ولا بيرضي غروري شد علئ ايدينها بقوه غمضت عيونها ماتبي تصرخ :لهدرجه الصراحه قاهرتك سعود ؛ابد ماهزت فيني العود عارفه اني اقدر اعلقتس سنين واتزوج عليتس ثلاث مو وحده واخليتس سالفة كل مجلس تدخلينه عارفه وش بيقولون ماراح يقولون ولد عم ترك بنت عمه بيقول بنت الاجنبيه الغريبه اكيد فيها بلا ولا ليش علقها وماتزوجها حس بسنونها تنغرز بكفه كمل بهدوء:مو انتي اللي تحددين اعجبتس ولا احمد ربتس رضيت فيتس لاتحسبين نفستس كثيره علي لانتس بهالفتره بس عرفتي سعود الطيب لاتخليني اضطر اطلع وجهي الثاني معتس دفها علئ الكنبه وطلع للصاله اخذت نفس وهي مبتسمه وبهمس:من يوم ماشفت اسمك تمنيت ايامي كلها مغامرة واكشن معك وقفت وهي تعدل نفسها فتحت شعرها رتبت شكلها ورسمت اجمل ابتسامه علئ ثغرها توجهت للصاله مكان ماهو جالس ماكلف نفسه يرفع عيونه ويطالع لها تمدد واخذ يطقطق بجواله تقدمت وهي تشوفه متلحف بالفروه ومايطالع لها جلست علئ نفس الكنبه وبهمس: سعود سعود من غير مايطالع لها: نعم غموض وهي تلعب ب اصابعها : ودني لامي اشتقت لها سعود رفع يده وهو يأشر لها تقوم من غير ماينطق بحرف رفعت حاجبها بقهر وبهمس: حقير طارت عيونه : عيدي وش قلتي غموض طالعت له بتحدي: حقير جلس بسرعه وهي رجعت على ورا بخوف : نعم وش بتسوي بسم الله مو ادمي سعود وهو قريب منها حيل: اقسم بالله ياغموض ان ماضفيتي وجهتس لايكون تصرفي معتس شي ثاني للحين ماسك اعصابي عنتس وبصراخ قووووومي غموض قامت بهدوء : كثرالله خيرك مارد عليها وظل يطالع فيها وهي تمشي للغرفه وبهمس: جالسه تخربين على نفستس اشياء واجد زفر بتعب وهو يرجع ظهره لوراء عند غموض رجعت للغرفه وهي شوي وتبكي من القهر جلست بزعل هين ياسعود والله لاوريك جوال وحرمتني منه ووظيفه وسحبتها مني عبالك بجي على هواك كتمت كلامها وهي تلمح زوله جاي تقدم للسرير وهو متجاهلها انسدح من الجهه الثانيه وبهمس خافت :برا وطفي النور معتس غموض رفعت حاجبها بضيق؛ماني طالعه بنام هنا مارد وهو يعطيها ظهره ماحس الا ببوسة علئ راسه وبهمسه ناعمه:ادري اني غثيتك اليوم بس معليش الضيقه لاعبه فيني عن اذنك قمت بكل هدوء وطلعت للصاله، انتظرت منه حرف الاقل كلمه بس هيهات سعود مستحيل يرضئ بسرعه هذا اللي حسيته من كم يوم عشتها معه وعرفته يمكن شخصيته غريبه علي بس علئ رغم عدم تقبلي له الا اني بقربه احس بالامان كثير تنهدت وهي تمد شفايفها بضيق وانسدحت بمكانه وتغطت بفروته ... سعود ابتسمت علئ حركتها اللي اثرت بنفسي كثير ماتدري وش سويت وسعيت علشان بس اخليها حلالي وتحت ذمتي وعيني كان نفسي ارد لها حركتها بس لازم اشد معها هالبنت مدلعه كثير وكلامها وتصرفاتها يبي لها اعادة تربية من جد وجديد لف على جنبه وهو حاس بوجع خفيف بصدره اخذ نفس وهو يعدل نفسه وينام ، . . . بالمركز: حاط يده علئ راسه وعيونه حمراء من الغضب والكبت : شلون كذا فهمني شلون غازي مدنق راسه: مدري والله ياعناد مدري منين طلعوا لي عناد مسكه من كتفه : حذرتك ماتركب احد بسيارتك نبهتك ماتجي ولاتروح قلت لك ياغازي انا مستدهف ليش تركبهم معك الدنيا مو مثل قبل ياغازي الحين انت اكلتها وبيحطونك بالتوقيف غازي وهو يمسح علئ وجهه: السجن للرجال وانا عند ربي بريئ منهم ومن جريمتهم نيتي كانت مساعده لااكثر ولا اقل عناد بغضب حذف كل شي ع الطاوله : صار لي ساعه مافي لواء مقدم ضابط ماكلمته وترجيته علشانك وانت ولا هامك انت متهم بقضية قتل وتستر علئ قتله اخر شي بتحديد موقعهم كانو معك مانت مستوعب عظم القضيه امي قولي وش اقولها جماعتنا اختك اللي علئ وجهه زواج وياليت قضية تشرف قتل وبشقة دعاره ياغازي عارف ليش انا اعصابي فايره ماامداه يكمل ولا بنايف يدخل : ملزوم نكلبشه اعذرني عناد عناد بهدوء وهو صاد عن غازي: خذه تعداهم وهو يطلع من مكتبه شاف سيف جالس علئ حدا الكراسي تقدم له وبصوت متنرفز: ليش مارحت لامي عفيه عليك مخلي حريمك لحالهم بتالي الليول سيف بلع ريقه : وش صار معه عناد : قوم معي انا مافيني حيل اسوق قام وعناد ملتزم الصمت ركبو وبهدوء: كم مره حذرتكم تنتبهون كم مره شرحت ماتركبون احد معكم الحين تدبس بقضيه مالها اول من تالي اهنتوني خلتوني اترجئ الداني والقاصي علشان اطلعه سكت وهو ماقدر ينطق اكثر غمض عيونه ب الم راح ماجد وغازي ودنيا للحين مصيره ب ايده يامناف يااخو المجرم بقئ سيف بس لازم ينتبه له هالفتره كبرته مليون سنه دق جواله فتح عيونه وبهمس:ناقصك انا دق للمره الثانيه طلعه من جيبه:الو محسن بخبث:هلا بهالصوت هلا بالنسيب ها تقدر نقول تم عناد علئ نفس وتيرة خبثه :وليش مانقول تم نقول كم عندنا محسن بس الملكه تتم عندكم احسب لي يومين واجيكم وهي معي محسن بفرحه :ايه هذا الكلام العدل عناد:بس بشرط غازي يطلع منها لاطلع غازي جيناكم وملكنا وشرايك محسن :تم مايجي بكره الصباح ولا غازي عندكم عناد:وماجد محسن :لاضمنا البنت سلمنا لك ماجد عناد وهو متقرف:علئ خير سلام حذف الجوال علئ سيف وصد عنه وبهمس:ان طلع شي من اللي سمعته مايحصل لك طيب سيف:تراني رجال موب حرمه عناد:الحرص واجب سيف:طيب وصلو للبيت نزل سيف وبقئ عناد سيف:انزل معي عناد:مالي خلق بروح لسعود سيف:طيب عناد نزل وركب مكان سيف وتوجه للكورنيش طلع جواله وهو يتصل علئ سعود .... ..... ..... الصباح الساعه 7 عند همس جالسه بغرفتها ماتبي تتطلع لاحد دخلت امها بهدوء:يمه ياهمس هذي نعمه من ربي وماتدرين يمكن فيه الخير ويرجعكم لبعض همس بحزن: ياخذه انا مابيه فاهمتني يمه ماابيه امها وهي تسايرها: خلاص اللي تبينه بيصير همس وهي تمسح دموعها: صدق يمه امها وهي تتحسب بداخلها علئ ماجد ماعمرها شافت بنتها بهاضعف: ايه يايمه وشرايك تقومين معي نتمشئ ونفطر برا همس :لا مابي ابي فراشي بس امها بصرامه:معك عشر دقايق تتجهزين على كلمتها دخل مناف معصب:من قايل لكم تخطبون دنيا وتحددوو الملكه من سمح لكم مو انا قايل لك يايمه ابي من بنات خالي قلت ولا ماقلت امه بهدوء: ابي رضاي ملك علئ دنيا غير هالكلام ماعندي مناف مسك نفسه وشتت نظراته بعيد عن امه : تحملي مايصير اجل وطلع وسكر الباب ب اقوئ ماعنده همس : الله يخليك يمه مو ناقصين مشاكل بعدين دنيا مره هاديه وحساسه ودلوعه ماراح تتحمل ولدك مو ناقصين ماجد ثاني بالعايله امها ب ابتسامه: ماعليك يابنت والله ان خذها ان مايقدر يزعلها بكلمه بس هو ماخذ موقف من اخوانها ولا انا عارفه انه يموت فيها همس وهي توقف : علئ خير يايمه انا بلبس واجي اوك امها : يقولون طيب مو اوك انا مدري ليش تقصون حكينا ابتسمت علئ امها: متطلبات الحياه امها وهي تطلع: امشي بس واستعجلي علي السواق طلع السياره .... ..... عند ام غموض ساره جالسه علئ اعصابها وهي تعيد رسالة سعود: جهزي اغراضتس واغرض غموض يومين ب اذن الله وبنمشي لحايل اعذريني ماقدر اخليتش لحالتس بتروحين معنا ساره: هذا الناقص الصغير يتحكم فيني والله ماروح معك ياسعود اجل بتوديني عند اهل ابوك دمعت بقهر كلما تتذكر فرحتها وصدمتها بنفس الوقت بيوم ولادة بنتها بدال الطلاعه ورقة طلاق وتبيني اسكن بعد قريب منهم كافي مووضوع فهد مسبب لها ارق تنتظر اي خبر اي مووضوع عنه بس الصمت هاليومين غريب وغريب جداً . . عند سعد وقف سيارته عند المدخل ونزل ب ابتسامه ماعلم احد بجته الا ابوه اللي طلبه ياخذ اجازه علشان ملكة العيال اللي مابقئ لها الا يومين دخل وهو مبتسم : ي اهل البيت مالقئ الا امه وحولها فطورها اللي مسويته ام راكان. : هلا هلا بالغاليه ام عبدالعزيز بفرحه: ياهلابك دنق وهو يحب راسها وايدينها وجلس معها علئ الفطور: ماشاءالله اشوفتس مروقه يالوالده امه : ماتعرف اميمتك ماخذه الحياه بساطه سعد وهو يسمي وياكل معها: وليدتس مثلتس بعد ولا امه: ايه ايه من هوايلك ضحك سعد : ههههههههه يمه وش نوحتس امه وهي تهمس: ترا مريتك نايمات عندها البنات كلهم وغايبين عن المدرسه بعد سعد : افا عليتس هذي حلاتها اصلا انا اعلمتس فيهم ان ماخربت نومتهم مااكون سعد اكل بسرعه ووقف وهو يتجهه لشقته قبل لاحد يشوفه فتح الباب بهدوء: طالع الصاله اللي كلهم فارشين فيها ونايمين وهدئ بوسطهم بس كانت صاحيه طالعها وهي سرحانه مانتبهت له: ياحلوه هدى بشهقه : بسم الله منين طلعت سعد بضحكه : من قلبتس ياقلبي قومي قومي بس وش منومتس مع حزب المخبل هدئ وهي تاشر له يسكت: اوص بس لايقومن عليك سعد : طيب قومي الحين وبعدين نتفاهم قامت وهي تشغل الفلاش وتمشي شوي شوي لين ماوصلت لبداية الصاله مكان ماهو واقف مسك ايدينها وبهدوء: اخبارتس هدئ : الحمدالله مسكها من ذراعها ومشئ معها للغرفه دخل وسكر الباب وقفله هدئ حست بخوف : فيه شي سعد وهو يفتح بدلته ويلبس له ثوب : لا والله بس اعرف هالملقف دقايق ويجنتس هدئ تنفست براحه: عبالي صاير لك شي سعد : مو صاير الا كل خير خلص ومشئ لها وجلس بجنبها وبهدوء باس راسها: شلونتس الحين هدئ وجهها حمر: الحمدالله سعد : الحمدالله بس وش تحسين فيه اعراض هدئ : مدري الاعراض اللي صايره تجيني غريبه دوخه مالي خلق شي تعب سعد : يمكن من العلاجات هدئ وهي تميل راسها علئ كتفه: يمكن بس ترا اشتقت لك سعد ب ابتسامه: والله وانا بعد فقدتس بس شسوي السبت اخر شي لي بحايل واحتمال اخذتس معي دوام وجبنا لتس اجازه ماعندتس شي غير اني اخذتس هدئ بهدوء: لاجاء وقته نشوف وش تسوي سعد : يابنت متكسر من الخط ودي انام بس ابوي الحين يعصب علي اني ماسلمت عليه هدئ : قوم دامك لبست ثوبك ضبطت شماغك ورح له سعد: بس عطيني اي جاكيت من داخل ميت برد هدئ ب ابتسامه: وهذا حنا مادخلنا البرد اللي حيل سعد: تعرفيني مااداني البرد الله يعين بس من يدخل امسك الفراش من ابره لابره هدئ وهي توقف وتوقفه معها: قوم عن الدلع بس يلا ياعمري سعد: علشانتس بس هدئ : ههههههههههههه صدقتك سعد وهو يتعداها ويضبط شماغه :شعرفتس بس هدئ طالعته لين ماخلص ومدت له الجاكيت: عيوني انتبه لنفسك تمام ومن تسلم احلس شوي وارجع ريح سعد: ابشري تدرين ودي افصل علئ هالنايمات عندتس بس ربتس فكهن هدئ: ترا من اليوم لين ملكتهم بيجلسون عندي سعد: لا والله وانا وين اروح هدئ : وهي تاشر علئ الباب سعد لف عليها وهو يضرب كتفها علئ خفيف: خربنتس ها انا ماخذتس السبت ماخذتس هدئ وهي تطالع له يطلع بهدوء : ههههههههههههههه يصير خير سعد اشر لها تسكت وهو يطلع علشان مايحسون عليه البنات هدئ : الله حافظك .... ..... بالمجلس الرجال متسيد المجلس بكلامه وضحكه قاطعه ناصر برزانه: فارس الركاده زينه فارس وهو يحاول يمسك نفسه مايضحك : ابشر بس تعرف اول مره اقعد بدري ابتسم له محمد: خله يسولف وش تبي فيه ولا بسعد داخل وقفو له يسلمون وجلس بجنب ابوه اللي كان ساكت ويطالع لهم واحد واحد مو ناقص الا فايز وعبدالعزيز وسعود اللي له فتره مختفي :ها ياناصر وش رد البنت ناصر بهدوء وهو متجاهل نظرات مشعل وفيصل: شاورنها واستخرت وردها بولد خالها مو قصوراً بفيصل بس البنت استخرت وارتاحت للولد خالها وبالصحيح ماتصير خطبه علئ خطبه واول من خطب نايف ضاري والكلام موعاجبه: بس ولد عمتها اولئ فيها ناصر : بس يايبه انت اللي قالت شاورها وترا ماينجبر قلب علئ قلب هذا طريقها وهي اخترته ضاري وهو يشوف فيصل عصب وطلع وراه مشعل: يصير خير ياناصر ناصر : انا كلمت نسيبي وقلت له حياه يجي يخطب رسمي دامنا موافقين سكتو ومو عاجبهم اللي يصير بس سعد اللي مو فاهم شي : ليه من خاطب غير مشعل وفارس ناصر : ريانه خطبها نايف ولد خالها وفيصل لمن درا خطب علشان مايبيها تطلع من العايله سعد :والله ان نايف رجال قول وفعل قابلته اكثر من مره بالدمام وعزمني ناصر: الله يقدم اللي فيه الخير . . . بمكهه من قعد الفجر راح لها حاول يدخل لها بس رفضو جلس علئ الكراسي ينتظر يسمحون له يدخل جاء الصبح وسمحو له يدخل عليها دخل ولقاها نايمه بسبب المهدئ تأمل شكلها كيف ذبلانه وجهها تعبان والمغذيات من كل جهه تقدم لها وجلس علئ الكرسي وقلبه موجعه عليها خايف من هالدنيا عليها لاهو قادر يأمن زواجه ويضمنه عارف ان مصير امه بتقوم عليه وتخرب كل شي ومتاكد انها بتشرط عليه يطلقها ولا يتزوج علئ ذوقها وهالبنت مو ناقصه مشاكل كافي نفسيتها بالحضيض حط يده علئ ايدينها ورفع ايدها وباسها وبهمس : قدامك العافيه تصدقين بتكونين انتي حلمي اللي بثابر عليه حتئ الطب ماكان بيوم اختياري بس انتي الشي الصح ب اختياراتي وانتي اللي اخترتك بنفسي ولا راح اتخلئ عنك لو كلفني فراق اهلي وامي سامعتني قومي سوي اي حركه تدل علئ انك تسمعيني ماصارت نايمه من امس ترا اشوف الحياه فيك اشوفها بعيونك لطالما كنتي كل شي لياسر وحلمه اللي سعئ انه يحققه لاتلومين نفسك تراك بعيوني شي كبير استندك عليك دايم بس انتي مو حاسهه مافارقتيني يااغصان ولا بتقدرين دامك تعيشين بقلب ياسر مايلحقك اذئ ب اذن الله صد وهو حاس بتعب نفسي شاف حالات كثير عالج اطفال وكبار وشياب بعضهم توفو وكانت اخر ملامحهم ابتسامه والبعض دمعه والبعض ملامح جامده مرات عليه احداث كثير صلبت قلبه وقوته بس عندها يحس انه اضعف من انه يمسها ضرر ضعيف لدرجه ماوده يشوف دمعتها ماتدري انها بيوم كانت حياته وحلمه اللي عاشه كيف لا وهي وصية ابوه وحلمه انه يشوفهم مع بعض علئ قد الفرق البسيط بينهم الا انه عاشها كثير ب ايامه ب ايام غربته كان كلما تذكرها شد حيله علشانها ياسر رجع ظهره: استغفر الله بس جلس يطالعها ويطالع ساعته علئ كلام الممرضه انها خلال هالدقايق بتصحئ من حسها حركة ايديها اللي ماسك ايدها فز وهو يفتح المويه لها اغصان بالحيل فتحت عيونها تحاول تستوعب هي وينها طالعت ياسر ومغذيات وحاسه بتعب: وش صاير ياسر وهو يقرب لها بهدوء: سمي بالله واشربي المويه علشان اتفاهم معك شربها وخلصت : وش فيه ليش انا هنا ياسر وهو يجلس: سلامتك بس صار معك نزيف ياحلوه بسبب الانيميا اللي عندك اغصان وهي ترجع راسها للمخده وعيونها رافعتهم بسقف: زين ياسر : عادي عندك اغصان هزت راسها بعدم مبالاه ياسر طالعها بقهر: انتي بس اصحي وانا اعلمك كيف تهملين بصحتك وقف واخذ اغراضه وطلع معصب اغصان لفت ع جنب وهي تمسح دموعها اللي نزلت بعد ماطلع: اطلع وش اسوي لك مسوي مهتم وبعد مده تقلبه امه علي واكلها انا ضغطت الزر علشان تجيها الممرضه تساعدها . . . ب ابها جلس وهو حاس جسمه ثقيل مسك راسه وهو يحاول يجلس ولا بعمه بكل هدوء: افرد ايدينك براحه ورجع ظهرك شوي استريح وعقب قوم سياف : انت شجايبك عمه: جابني الشوق سياف تنهد وهو يرجع ظهره براحه ومارد عليه معاذ اللي كان يفطر مع متعب شوي ولا دخل عمه وجلس معهم معاذ: شقال عمه: قعد مو مستوعب ورجع نام معاذ : اليوم جتني رساله غريبه عمه : الرقم اللي خره 80 معاذ: ايه هو عمه: وانا بعد معاذ بهمس: يقول ي انا انت عمه: وانا كاتب لي خلك قدها معاذ مايبي متعب ينتبه قصر صوته: شكلهم ناوين علينا عمه: متوكلين علئ الله ماعلينا منهم الامن موجود هز راسه وهو ناوي علئ شي بس يجي العصر ويشوف وش يصير . . محسن اطلق بفرحه ورا بعض طالع ذيب اللي وجهه منصفق: ابشرك اخت عناد وبتجيك لين رجولك وبتتزوجك ذيب : اها طيب جاء بيمشي ولا حس بضربة السلاح علئ كتفه غمض عيونه ب الم : انت متئ تصحئ بطل تشرب محسن: هههههههههه يانفسيه اقولك بتتزوج وهذا ردك غمض عيونه وهو يرجع يسحبه تلثم بشماغه وحذفه علئ المغسله وجلس يغسل راسه وبقهر: ولدك يومين ماندري وينه ماتخاف الله الحين امه داقه علي تبكي تبيني ادوره اقسم بالله ان عرفت ان لك ايد بالموضوع انت وكلابك لا اوريك الشغل تراني ساكت بمزاجي فاهم رفعه وحذفه بكل قوته علئ الارض وطلع . *** **