الفصل الثامن
بمستشفئ القريه جالسين حوالينه
وملامحهم منهكه من التعب فارس: يولد خوفتنا عبالنا بتصير مسعور
نواف ضحك بتعب: يخي شسوي انا ناوي يهجم علي انحشت وضيعته وبتعب معليش ي شباب تعبتكم معي بس تعرفون خرعته احسها للحين
فارس بقهر: قول كان بيهجم عليك مو هجم قسم بالله قلت خلاص الحين يقلب مسعور وبقهر ودي امسكك واوديك للكلب وبغمزه الصراحه بعذره فيك
نواف وهو يعفس ملامحه بقرف: خلاص سكر السيره اللي يسمعك يقول غاصبك ع الجيه
راكان وهو يستند ع الكرسي: غريبه جدي مارسل احد ولا دق
نواف: اسمعو لاتعلمون احد عن السالفه
فارس بضحكه: هههههههههه سرك بير
راكان: ابد لاتوصي
نواف وهو يخرهم: ضحكت فارس وراها بلا وبنظره تعلم اعلم علئ سوالفك واخرب سمعتك عند زوجة المستقبل
فارس وهو يحرك كفه :لاحول الله بس الواحد مايمزح معك
ضحك راكان بقوه وهو يشوف ملامح فارس كيف انقلبت عقب سيرة عمته نواف ب ابتسامه : علشان تعرف ان لله حق
فارس وهو يقوم ويتوجه له : خلاص ي خي انسئ بعدين بطلع ادق ع الشباب اطمنهم
وانت من يخلص المغذي نطلع
نواف : طيب لاتطول
طلع وهو يدق ع عمر ويطمنه
..
اما بالبر
جالس ويتأمل ملامح اخوه كيف تعبانه
وبهدوء:ريان تعوذ من ابليس
ريان بغبنه:مقهور ي ليث والله
ليث وهو يتسند ع الكرسي وعينه ع
سقف السياره وببرود هادي:اسمعني يريان انت مانت بزر تجلس تلوم نفسك ولا تبتسي اللي صار لسعود حنا مالنا دخل فيه هذا مقدر ومكتوب وهذي حياته من قبل لاتطلع علئ الدنيا امي اغلطت صح وابوي غلط كثير ماقلنا شي بس هذي حياته ومن يوم هو بطن امه وب التفاته لريان :تقدر تخليه يكمل تعليمه ولاتقدر تحنن قلب ابوي عليه ولاتقدر تسنع حياته ولا تحبب امي فيه وتشيل الحقد والكره من قلوبهم
ريان :اقدر اخلي ابوي يخف وامي بعد
ليث:والباقي يريان عبالك هالاشياء سهله تراها صعبه وسعود مهما صار وكان ماعليه خوف هذا هو لاشهاده ولا وظيفه بس كلنا معتمدين عليه لو يمر اسبوع بس من غيره تلخبطو عمامي وانت تشوف كل شي وعارف هو الوحيد اللي موكلينه ع كل شي قاطعه ريان :وماعمر احد ساله وش ناقصك ولا وين تنام وماعاش مثلنا ولاعاش حياته طالع لليث وهو مدمع وليث تنهد بتعب من حالة ريان :يولد الحلال تعوذ من ابليس حنا مالنا دخل بحياته ولا لنا دخل باللي صار له تبي تكلمه لاجاء من خواله كلمه
ريان ؛ دق علئ خاله اللي دايم يجي معه
ليث :لارجعنا ادق الشبكه ضعيفه ماتلقط
:انا مدري وش اللي قلب حالك من يوم وليله وانتبه تتضايق خلاص انسئ ولاجا تسامح منه
:نرجع
ريان وهو يغسل وجهه :ايه نرجع
حرك السياره وهو يلمح سيارة مشعل بنفس الطريق وصلو للمخيم ونزلو مع بعض
فيصل :ليث تراك بتطبخ الغدا
ليث :الله يهداك اي غدا والساعه بتصير اربعه العصر
فيصل :عاد قطعو الخضره وجهزوا كل شي
ليث;اجل بروح لخيمة الطبخ واضبط الغداء
مشعل وهو يدخل الخيمه وراه فيصل وريان
مشعل وهو يجلس وفيصل قباله
مشعل :وين اخوك
فيصل :سالم رجع من زمان ابوي ارسل يبيه
سكت وهو يشوف ملامح عمر مخطووفه
فيصل:نواف وينه
عمر وسلطان :طلع شوي ويجي
فيصل ب استغراب :طيب شفيكم وجيهكم تقول فيه مصيبه
سلطان :هههههههههههههههه يتهيا لك مابنا الا العافيه تبي قهوه
فيصل :ايه دامك وقفت صب لنا قهوة
مشعل انسدح:لاخلص الغدا صحوني
ريان بهدو:انا مابي قهوه بشغل السوني
فيصل :خير ماتسوي وانا بروح اشوف ليث يبي شي
.
بالقريه
تجهزو البنات وهم ويركبون السياره مع عمهم عبدالعزيز وصلو المول وهم ينزلون
عبدالعزيز بتحريص: انتبهو لبعض انا بجلس بحدا الكافيهات اللي داخل معكم ساعه بس ونرجع
ريانه بهدوء : عمي بروح معك
عبدالعزيزي ب استغراب: وراتس
ريانه : كذا مالي خلق للسوق
سلطانه : وانا بعد ردي اتقهوا بروح معكم
عبدالعزيز وهو يشوف الاستغراب بعيون الباق
طيب يلا امشو معي ونتلاقئ هناك ي نوف
نوف : ان شاءالله يلا بنات مشو ورا نوف وعبدالعزيز توجه لكافيه عائلي ومعه ريانه وسلطانه
جلسوا وهم يطلعون المنيو ويختارون ماعدا ريانه اللي طلعت جوالها وجلست تقلب بسناب
وبشهقه : سلطانه غموض نزلت سنابات توها
سلطانه ب استغراب: وش فيتس فازه
ريانه : يوه وين نوف بس هي اللي فاهمتني
عبدالعزيز اللي مااعطا الموضوع اهميه
: سلطانه اختاري من هالخرابيط ماني عارف شي
سلطانه: هههههههههه افا كبير العايله ومايعرف
عبدالعزيز ب ابتسامه: ماعرف هالسوالف طلبت لي قهوه عربيه والحلا عليتس
سلطانه: اخترت خلاص
عبدالعزيز : عطيني اعلمهم الطلبات
ريانه وسلطانه: هههههههه الله يهديك عمي ارسلنا لهم بالايباد
عبدالعزيز وهو يعدل شماغه : والله ي جيلكم كل شي متوفر لكم ابتسم وهو يشوف كل وحده لاهيه عنه بجوالها سكنت ملامحه وهو يسمع لصوت شغلته ريانه ماهو غريب عليه هالصوت وحدته تعوذ من ابليس وقف وهو يلمح القرسون عند الباب فتح له وهو ياخذ بعض الاغراض منه ويشوف البنات يصورون
وملامحه للحين شاده جلس وهو يسال ريانه: من صوته هذا
ريانه : اي صوت
عبدالعزيز بتوتر: اللي قبل لايجي الاكل شغلتيه
ريانه بحماس: ايه هذي وحده من المشاهير
عبدالعزيز: طيب وش اسمها
سلطانه التفت لعمها: لايكون بتخطبها ترضئ ماارضئ ع عمتي ام مشعل
عبدالعزيز: هههههههههه وش اخطبها بس بعرف وش اسمها
ريانه : اسمها غموض فهد ... عايشه بر وببريطانيا مخلصه جامعه وعمرها عشرين وبعد تشتغل مع ابوها بشركاته وبتجي للدمام قريب مدري الرياض
سلطانه: بقئ شي ماقلتيه ابوها هو خالها مش ابوها
عبدالعزيز بلع ريقه بخفوت: وين ابوها عنها
ريانه وسلطانه: حرام ابوها متوفي من زمان وماعمرها شافته
عبدالعزيز وجهه راح فيها من القهر: طيب سكروا هالسيره
سكتو وهن مستغربات من حال عمهم اللي انقلب وعصب علئ نوف ودق عليها
نوف: الو هلا
عبدالعزيز: اخلصن علي جونا رجال ولازم نرجع
نوف ب استغراب : الله يهداك ماصار لنا نص ساعه
عبدالعزيز : انا عند البوابه استانكم بسرعه
نوف: طيب جاينك
قام وهو يطلب الاغراض سفري وريانه وسلطانه للحينهم منصدمات من حال عمهم
ركب السياره وهو شايل هموم الدنيا بقلبه معقوله تطلع بنته وفهد يتسذب طيب وش مصلحة فهد يتسذب وشلون يسمح لها تنشهر وكل احد عنده سنابها وسيرتها وصوتها شلون يرضئ فهد سرح لبعيد وهو حاس وده الحين يطير لبريطانيا ويعرف وش هالموضوع
طلع جواله وهو يرسل لخويه اللي بسفاره يسال عن هالاسم ويعرف معلوماتها كلها
ركبو السياره وهم يتهامسون بخفوت
نوف :وش السالفه ريانه
ريانه بهمس: مدري بس من سمع صوت غموض انقلب حاله وعصب عقب ماقلنا له عن اسمها وحياتها
نوف وهي تهمس: غريبه
سلطانه اللي بجنب ريم: شوفي اول مره اشوف عمي بهالحاله طاير بين السما والقاع
ريم : خلاص لايحس علينا
سكتو وهم يتاملون الطريق
نوف بهدو: ابو مشعل نزلنا عند نوره اختي
هز راسه وهو عين ع الطريق وعين ع الجوال
.
.
وصل الرياض ع العصر وهو يتبع اللوكيشن اللي دزه سامي
وصل البيت وهو مستغرب من فخامته وسياراته الكثيره نزل وهو حاس بضيقه ولاول مره يفكر ويتخذ مثل هالقرار حاسه مثل الهم بصدره وده يرجع الوقت ولا اخذ جوال فارس ولا عرف هالبنت تنهد وهو يدق سامي
سامي :الو
فايز:انا عند الباب
سامي :طيب الباب مفتوح اول مجلس علئ يمينك
فايز ب استغراب:طيب
لقئ الباب مفتوح ودخل مثل ماقاله سامي
.
.
بالدمام
من يوم علمه عناد وهو يفور من القهر والعصبيه.
جالس بجناحه عقب ماكسر الدنيا وعفس الجناح وبصراخ:عبالك بتفتكين مني ولا بطلقك ب احلامك يهمس والله لاوريك الشغل وقف وهو يتجه للكبت ويطلع شنطه ويحط ملابسه وهو يتمم:انا ان ماخليتك تدقين بنفسك وتطلبيني ارجع ماكون ماجد .
.
اما عناد جالس عند امه بالصاله وبهمس وهو يعلمها اللي صار
امه بهدوء: عساها خيره ي وليدي وماني مستعجله علئ دنيا وهو اللي خسرها مو هي
عناد:امين وبتذكير يمه بالله عليك ماجد لايطلع من البيت اليوم احلفي عليه وغير كذا ترا بيني وبينك ولدك هو الغلطان ومجنن البنت وزين منها صبرت كل هالمده
امه :ابد والله يعناد اللي ماارضاه لبنتي ماني راضيته لبنت اخوي وبجلس معها واعرف السالفه لاطلع الخطا عليه والله ان يطلق وهو مايشوف الدرب
قاطعهم دخوله وهو يمشي ومعه شنطته
وقفته امه :وين رايح
ماجد:بطلع اشم هواء وبا اجر فندق ارتاح فيه
ام ماجد:اقول ارجع لجناحك وتعوذ من الشيطان
ماجد بقهر:يرضيك اللي سوته
ام ماجد بغضب:يرضيني وماشفئ غليلي عليك ماحشمتني ولاحشمة خالك ورحمة هالمسكينه
ماجد :طيب
ام ماجد :تعدئ هالباب ي ماجد والله انك لاولدي ولا اعرفك وبغصه :لاتقهرني ع بنت اخوي تالي عمري عارفه وش ناوي عليه بتعلقها سنين ترد حركتها
ماجد سكت وهو يشوف عناد يتقدم لامه ويهديها حذف الشنطه وتوجه لقسم الرجال وهو وده يتهاوش مع اي احد ويفرغ هالغضب فيه
.
.
برياض دخل المجلس وهو يتامل الفخامه ورقي التصميم ماتوقع واحد من الميه انهم عايله راقيه سلم وهو يشوف رجال ملامحه كبيره مستند ع عصا وسامي بجنبه
سلم عليهم وهو يجلس فز سامي وهو يقهويهم سامي وهو ي اشر ع ابوه: هذا ابوي ي فايز وبغمزه نورت الرياض
فايز بلع ريقه بخفوت: منوره ب اهلها ي حي الله عمي اخبارك
ابو سامي بضيق:الله محيك بخير
سامي اللي جلس وهو مستانس : حي الله فايز شلونك وشلون الاهل
فايز : بخير وانت اخبارك
اما ابو سامي اللي دق ع اخوانه وعلمهم باللي صاير وينتظرهم يجون وينهون مهزلة سامي اللي كل شوي جايب له خطيب مايدري من وين
سامي : والله ابوي حلف الا استقبلك بيته
فايز وهو يبتسم بالغصب وهو يشوف ملامح ابو سامي : والله يعم جيتك وناوي القرب منكم
قاطعه دخول الرجال واحد منهم يتكلم بصوت عالي: هو علئ كيفك ي سامي كل شوي جايب لها خطيب شلون تزوجها وهي محيره لي التفت لفايز بغضب: وانت جاي ومصدق نفسك تخطبها تراها محيره لي بس هالزفت وهو ياشر ع سامي يهدد بين فتره وفتره يزوجها علشان اقدم العرس
فايز وقف بهدو وهو يشوف سامي مبتسم بخبث: ماعليه اعتذر منك انا يوم خطبت منه ماعلمني انك خاطبها قبلي ومحيره لك
ياسر بهدو: حصل خير وبنظره شغلك لاراحو الضيوف
فايز وهو يعتذر من رجالهم جاء بيطلع ومسكه ياسر : اتعذر منك انا اللي سواه سامي مو شوي بس هذا هو مجنون وبهدو ماتطلع اليوم من الرياض الا وانت متعشي عندي
فايز: ماعليه مره ثانيه ان شاءالله الحين برجع لاهلي ماعلمتهم اني مسافر
ياسر : دام وراك طريق براحتك ودرب السلامه
فايز : الله يسلمك وماصار الا الخير
تعداه وهو يتوجه لسيارته وقهر العالم فيه
حرك ع حايل وهو مسرع ومعصب من سامي وحركاته طلع رقمه وهو يعطيه بلوك ويعطي اغصان بلوك
قاطعه فارس وهو يدق
رد عليه بصوت هادي: هلا يبه
فارس : وينك يبه مافي احد بالبيت
ابوه: مسافة الطريق وجايكم
فارس : حنا شوي وبنرجع لبيت عمي ضاري تحصلنا هناك
ابوه: ان شاءالله
سكر منه وهو يفكر بحاله لو ماجاء ياسر وملك وصارت اغصان له وش ممكن يصير ولا يحصل ب اهله بينه وبينها اشياء كثير عمر وافكار ومجتمع وقبيله والاهم طريقته بمعرفتها اللي كانت اكبر خطا منه ومنها
شلون بيوجه فارس فيها تنهد وهو يمسح ع وجهه بهدو: الحمدالله علئ كل حال
..
"لن يذهب لغيركِ شيئـاً كتبه الله لكِ،فطمئنِ"
جالسه تطالعهم بضياع وعيونها تحكي عتب وكلام ماكانت متوقعه ابد اللي جالس يصير كل شي صار بسرعه ومن غير شورها ضعطت ع فخذها مستحيل تبكي طالعت بخالها اللي جالس يفطر براحه ولا ملقي لها بال وامها جالسه علئ كتبها وقفت وهي تتجه لخالها
جلست بجنبه ع الكرسي وبصوت هادي: ماني رايحه معك
فهد ببرود: ومن قالك بتروحين سويت توكيل
غموض بجمود: خلاص بروح بنفسي وبسخريه بشوف زوج المستقبل
فهد بهدوء وهو يتجاهل تصرفاتها وقف : جهزي اغراضك المهمه لان رحلتكم الساعه5 العصر
غموض بصدمه وقفت : رحلت ايش
فهد وهو يطالع ساره اللي ملامحها راحت فيها : امك جاها عرض من جامعة الملك فيصل بالدمام وبتنقل لهناك وانتي معها
غموض عضت شفايفها بغضب: الله وزوج المستقبل وش شغلته
فهد وهو يتقدم لها ويمسكها من ايدها : شغلته يملك علشان يصير يدخل عليكم ويشوف متطلباتكم لين وقت عرسك
غموض وهي توخر يد فهد : قصدك محرم وبعدين من قالك بقعد من الدمام وب التفاته لامها انا لادخلت السعوديه على طول عند ابوي وبضحكه : يمكن يطلع ارحم منكم ويطلقني من هالسعود
فهد ابتسم : ومن قالك بتشوفين اهل ابوك يكون بعلمك زواجك من سعود ماراح نعلنه الا اذ اضطرينا وغير هالكلام مافيه
غموض بتعب وهي تجلس: عاد اللي عندي قلته وبنفذه امس لك كلام واليوم كلام
فهد جلس وهو يحاول يهديها : اسمعني ي غموض سعود اذ اعلن زواجكم بيضطر يسكن عند اهله شلون تروحين وتسكنين عند اهله وتتركين امك فكري شوي بغيرك امك محتاجه احد يوقف معها ويساعدها شتت نظرها لمكان امها الخالي وبهمس : وانا اللي بيوم وليله تغيرت حياتي محتاجه من يوقف معي ي خالي ماتوقعت بيصير لي كذا وانا اللي متامله فيك مسحت دمعه تمردت ع خدها بقوه فهد وهو يجلس بجنبه ويحضنها ع جنب
: انتي مصعبه الامور ي غموض طول عمري اقول عنك عاقله ورزينه وتفهمين الكلام وذكيه وب الاخير كلامك وتصرفاتك امس ماخلتني انام من التفكير رفع راسها له : اقسم بالله ان سعود ماهو مثل اللي تفكرين انتي وهو رافض فكرة انك تشوفين عمامك لانك اذ دخلتي ماطلعتي من عندهم وغير كذا امك ونفسيتها وحاولي قدر المستطاع تتركين هبالك وجنونك وتلتفتين لصحتها بغيابي وسعود ماراح يقصر معكم
غموض : طيب سعود وش وضعه معي وبحياتي
تنهد بهم: مدري ي غموض ملكه وبعدها يحلها الف حلال اهم شي انتي اهتمي ب امك بغيابي وسعود حاولي ماتهبلين فيه اللي جاه يكفيه
غموض وهي تزم شفايفها بقهر: طيب ماني مهبلته تطمن
ضحك وهو يشوف الغيره بملامحها : ضمها بقوه : خلاص يعني رضيتي
غموض بخجل وهي تبعد عن عيون خالها: علشانك بس
ابتسم وهو يشوف ملامحها غاصت من الحيا
: اجل قومي جهزي اغراضك ولاتنسين شهاداتك
غموض وقفت معه وحبيت راسه وانا ودي اتاسف بس مو قارده لاني ماحس نفسي غلطت تجاهلت الخوف اللي بقلبي من هالخطوه والحياه اللي بالنسبه لي مجهوله
وعيت ع خالي وهو يضمني ويودعني وعيوني مدمعه وبهمس: يعني مااشوفك
فهد وهو يبتسم : الا كلها شهرين واجيكم شوفي امك الباكيه وانتبهي لها زين وبتوصيه : تراني متطمن دامك معها
غموض وهي تطالع امها اللي تشيك ع الجوازت وبجنبها واحد طويل وملامحه سمرا وحاده تجاهلت نظراته وهي تهمس: تراها امي ي خالي واعرف لها زين لاتخاف وتطمن وبهدو انتبه بس تبكي على الاطلال
فهد ضحكت بقوه وانا احاول قد الامكان امسك نفسي ماتطيح دمعه : ومن انتي علشان ابكي عليك واصلا برتاح منك
غموض خزته: اها ترتاح مني اجل
سكتت وهي تشوف امها وسعود يتقدمون لهم وسعود بصوته الرجولي: يلا مشينا
فهد وهو مبتسم: يخي شوي بس خلني اشبع منهم
ساره وهي تتقدم وتحضن فهد لف وجهه سعود وهو منحرج من تصرفاتهم وبهمس: وش هالناس العالم تطالع.
فهد ضحك وهو يشوف سعود شلون تعفست ملامحه : وانت شدخلك تراها اختي
سعود وهو يهمس ويعينه على غموض اللي واقفه بهدوء: اخلص بس لاتطير الطياره
فهد بهدوء : توصلون بالسلامه ماوصيك ي سعود قرب فهد منه وهو يهمس له بكلام جمدت ملامح سعود لحظات ابعد عنه فهد
سعود : ابشر ي خالي بس خلنا ع تواصل
فهد وهو يشوف غموض تاشر له تبي تسلم عليه : ان شاءالله وانت لاتنسئ تطمني
تقدم مع سعود هو يودع غموض اللي توقع ممكن تبكي بس خابت ظنونه وهو يشوفها مبتسمه وهي توادع خالها وماتدري انه ممكن يكون اخر لقاء بينهم ركبوا الطياره
جلست بجنب امها وهي تلمح سعود يجلس بالكرسي اللي قدامهم لفت لامها وبهمس:يمه
ساره:هلا
غموض بتفكير: ولاشي
ساره سكتت وهي تشوف التشتت بعيونها
وبهمس وهي تشددع ايد غموض:ريحي بالك وصفي راسك لاتفكرين بشي
هزت راسها وهي تطالع الناس
..
سعود من امس وانا جالس مع خالي وهو يشرح لي كيف كانت حياتهم وشلون صارت امور كثيره عرفتها عنها ماتوقعت عمي بهالقسوه يترك بنته ويتخلئ عنها طلعنا المطار وانا عيني ماطاحت عنها ودي اجلس معها واشوف اسلوبها وافكارها بس نظراتها الحاده ماعطتني مجال كنت اسمع همسها مع امها وتنهداتها اللي عورت قلبي مالومها اذ خايفه تواجه المجتمع وهالناس طول عمرها عايشه برا وفجأه ترجع لديرتها اللي افكارهم وعاداتهم غير والاهم كيف تتعايش معهم
رجع راسه وهو يحاول يوزن الامور ويرتب لقى اهل ابوه على مهله ولايتسرع ويخرب كل شي وهو اللي تعب سنين يحاول يلقاها والحين لقاها وصارت زوجته حلف بداخله مايضيعها من ايده وهو اللي كان يشوف فيها الحياه وهي اللي كان عمه يفضفض لسعود عنها
غمض عيونه ب استسلام
..
..
بالرياض
صرخ ياسر بقهر:انت وبعدين معك ريحني منك ي خي طفشتني
سامي:خذها معك
ياسر :ملكه وملكنا شلون تبيها اخذها معي الناس وش تقول عننا
سامي بتجاهل:شرايك تشوفها
ياسر وهو يعض اصبعه بغضب:وينها
سامي بخيث :تعال معي
.ياسر:
استغربت وانا اصعد معه لغرفتها واللي زاد غضبي لمن شفته يطلع المفتاح كتمت الغضب وانا انهد حيلي من هالغبي من العصر لين 9بالليل وانا احاول افهمه رجف قلبي وانا اشوف الجسم الصغير بعبايتها وثوبها المدرسه واثار الضرب مازالت فيها وبقع الدم اللي علئ شفايفها وبخوف:انت شمسوي فيها
سامي:ابد مثل مانت شايف كلما اجلت زواجك طلعت الحره بزوجتك
ياسر من غير لايحس تقدم له وهو يضربه وبصراخ؛انت مجنون تطلع حيلك ب اختك المسكينه مانشف دمعها ع امها وانت تستعرض رجولتك عليها بدال ماتسندها وتصير عزوتها بس الشرهه علي اللي ناسبت واحد مثلك والله لولا عمي وهالمسكينه كان تبريت منك ومن قرابتك حذفه عقب ماطلع حرته فيه نادا الخدامه تجمع اغراضها وكتبها وكل شي لها جلس ع طرف السرير وهو يشوف سامي يترنح بمشيته:خذها ولاعاد اشوفكم
ياسر سكت وهو يتامل غرفتها وكبرها وبهمس:ياليت لو اقدر انسيك ولا اواجه فيك امي وخواتي
تذكر كره امه وحقدها لعايلة عمه وخواته بسبب عمه اللي تزوج خالته وطلقها عقب ام اغصان وسامي ومنها قطعو صلتهم الحريم بعايلة عمه وحلفت امه انه مايتمم زواجه ب اغصان وخالاته وزعلهم والاهم خالته اللي ماتداني سيرتهم
بلع ريقه وهو يحاول يصحيها قرب بخوف وهو يحط يده ع قلبها وهو يحس بنبضاتها تنهد براحه توقع من التعب ماهي حاسه بس ماكان يدري انها حاسه عليهم من دخلو بس خوفها اكبر من انها تفتح عيونها وتنصدم بواقعها بلل ايده وهو يمسحها بخفه ع وجهها فزت بخوف وهي ترجع ع ورا ياسر بخفوت: بسم الله عليك لاتخافين عبالي صار لك شي وبتذكير انا ياسر ولد عمك وبسخريه وزوجك
اغصان هزت راسها بخوف وهي تبعد هن انظاره ومتجاهله نبرة السخريه
ياسر وهو يشوف الخوف بعيونها وبهدوء: قومي غيري لبسك وغسلي الدم اللي بوجهك وتجهزي بنطلع لبيتنا
قامت بسرعه وهي تبعد عنه وبهم : ليه يقول بيتنا ليش يجمعني فيه دخلت الحمام وهي تاخذ شور ع السريع تحاول تتجاهل فيه اللي جالس يصير وكلامهم
ياسر بهمس: حرام هالزين تبكي حسبي الله عليك ياسامي
- [ ] طلعت من الحمام وهي تتجه لغرفة الملابس طلعت لها بجامه ولبستها ع السريع ماهي دقايق الا ياسر عند بابها واقف وبهدوء:يلا نمشي
- [ ] اغصان بخوف:وين
- [ ] ياسر وهو يتاملها :الفندق وعقبها يحلها ربك سكتت وجسمها يشتد عليها من الوجع وجروحها رطبه وقفت وهي تطلع عباتها وتمشي وراه
- [ ] وصلت الفندق وانا اراقب تحركاتها من ركبت وايدينها ترجف وملامحها مخطوفه خليتها علئ راحتها ولا كلمتها من نزلنا توجهت للغرفه ع طول قمت بتفاهم معها دخلت الغرفه ولا هي معطتني ظهرها وعلئ بجامتها بقع دم قرب من عندها وهي سرحانه مسك ظهره صرخت بوجع وخوف دمعة عيونها لاتضغط الله يخليك
- [ ] ياسر بحنيه:يوجعك
- [ ] طلحت دمعتها وهي خايفه :ايه
- [ ] ياسر :طيب ليش ماقلتي لي
- [ ] سكتت وهي تمسح دموعها ياسر:بروح اجيب لك كريمات لاتتحركين
- [ ] دنقت راسها لمن طلع وبكت بقهر علئ حالها ماكانت تتمنئ يصير معها مذا وتطلع بالمنظر هذا لياسر مهما كان كانت تبي اخوها يسندها مو يفشلها ويذلها اذ اخوي سوا كذا وش انتظر من ياسر
- [ ] سكنت ملامحها وجسمها متكسر حست بخمول وهي تميل ع الاريكه وتحضن نفسها ماهي ثواني الا غارقانه بالنوم
- ...
بالدمام
- دخل بتعب وعليه بدلته العسكريه
- سعد:هدئ
- هدئ طلعت من المطبخ :هلا
- سعد وهو يجلس :بعد الغدا بنروح لدكتوره تجهزي
- هدئ نفخت خدودها بملل:سعد والله تعبت خلاص من دكتور لحرمه شعبيه
- سعد وقف وهو مطنشها:قلت لك تجهزي
- وبنبره هاديه:ماتدرين يمكن يرزقنا ربي نعمل بالاسباب والباقي علئ الله
- تنهدت :طيب بدل وتعال تغدا
- سعد وهو يدخل الغرفه:طيب
- [ ] ...
- [ ] ...
- عند ام ماجد جالسه وحاطه قهوتها
- دخل سيف وهو يشوفها لحالها :غريبه ام ماجد قاعده هالوقت
- امه ب ابتسامه:يمه منك طول عمري اقعد هالوقت انت اللي تسحبها نومه
- سيف :ههههههههههه اي والله تكسرت يايمه مابين الشركه والجامعه
- [ ] ام ماجد:ماعليه يوليدي فتره وتعدي
- [ ] ابتسم وهو يهز راسه :الا ماجد وينه
- [ ] امه بضيق:طلع وماظنتي بعد نام
- [ ] سكت وهو يشوف دنيا نازله وعليها عباتها وقف سيف :ع وين
- [ ] دنيا وهي تسكر عباتها :عندي محاظره
- [ ] سيف وهو يلبس نظراته:اجل اوديك انا ع طريقي
- [ ] دنيا :تمام بس بمر ستار بوكس بجيب للبنات كوفي
- [ ] سيف :خير ان شاءالله ومشئ وهو يستعجلها
- [ ] دنيا حبت راس امها وطلعت ورا سيف
- [ ] ام ماجد:استودعتكم الله
- [ ] ...
- [ ] ...
- [ ] عند ماجد اللي من قعد مشئ لخاله وتقهوا عنده وقلب السالفه علئ همس
- [ ] خاله:ابد ي ماجد مايجي المغرب الا هي بيتك
- [ ] ماجد بخبث:لا ي خالي كله ولاتغصب همس
- [ ] خاله بغضب:تستاهل اللي يذبحها ويغصبها سامحني يوليدي ماعرفت اربي
- [ ] ابتسم وهو يوقف :يلا عن اذنك ومثل ماقلت لك ي خالي تراني ماني عاجز اطلقها بس الناس وش تقول بعدين عنها
- [ ] خلها تتسنع عقلها ووترجع بيتها افكار الغرب معششه براسها
- [ ] خاله:ان شاءالله اليوم هي عندك
- [ ] طلع من عند خاله وهو مستانس اهلها وبيصيرون ضدها نشوف يهمس من كلمته تمشي.
- ..
- [ ..
- [ ] بالقريه
- [ ] عض شفته بقهر وهو يقرا رفض خويه مساعدته بحجة المسأله
- [ ] عبدالعزيز وهو عاشر مره يدق ع فهد ومغلق وخويه رافض يساعده ويسال
- [ ] وش الحل الحين ماهي دقايق الا تجيه رساله من خويه وهو مصور شهادة الوفاة حقت غموض اللي اصدروها الصبح بنفس التوقيت اللي طارت فيه لسعوديه
- [ ] تاملها ببرود وبهمس:كذبه ورا كذبه يفهد
- [ ] والله ماكون عبدالعزيز ان ماجبتها اجل كل من هب ودب عرفها هذا وانا موصيه عليها بس هين كل شي بوقته حلو
- رجع ظهره ع الكرسي وهو يتامل اللوحه اللي قدامه :غموض فهد اجل
- ضحك بسخريه:والله ان ماطلعتك من تحت الارض مااكون عبدالعزيز.
***
**
l