الفصل 14
*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖*
*بإدارة* *يـامـن💙*
*❴📖❵↵.موعد.مع.خاطفي.tt* ♥️🙈
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴4️⃣1️⃣❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
#موعد_مع_خاطفي #الجزء_الرابع_عشر
حط اصبعه على شفافها ولامسها بحنية وعيونه مرافقة حركة ايده
شاهين: لأ تاج.. مافيني.. هو متل أخي، أنا وعدتك نبدا من الصفر بحياتي وتفاصيل شغلي، بس هارون مافيني.. هو صديقي الوحيد
غمر وجها بكفوفه: ماكان قصدي خوفك.. ماقدرت اتمالك غضبي..
كلمات كانت بتعبر عن اعتذار ماقدر ينطقه
قربت منه وضمته بقوة بدون تردد
شاهين: ماكان لازم صرخ عليكي بس..(قاوم رفضه وكبريائه ونطقها) ..جد بعتذر..
حس برجفتها ، سحبها من حضنه ليشوف شبها وانصدم من دمعات عيونها
سألها بارتباك: لهالدرجة أذيتك؟ تاج.. تاج بترجاكِ والله مو بايدي.. أنا عم كون معك صريح اكتر حتى من لما بوقف أمام مرايتي
مسح دموعها بهدوء لتجاوبه: لأ لأ شاهين.. مو لهاد السبب
شاهين: لكن شو؟ صار معك شي اليوم؟ ماعم تقدري تبقي لحالك؟
تاج: أي يمكن، يمكن لهيك ردة فعلي كانت مضاعفة
طبع قبلة على راسها وردها لحضنه : خلص ياقلبي اهدي.. بوعدك حاول ماعاد روح إلا للضرورة
بقيت بحضنه مدة طويلة، رجّع جسده لاعلى السرير وسند ضهره منيح وخلاها متسطحة بين ضلوعه
هادية عم تسمع نبضات قلبه.. انفاسها هديت شوي شوي.. لبينما حس بايديها ارتخت عنه
بقي يمسح على خصلات شعرها ويتنفس عبقها.. مستمتع بطريقة ولا بحياته استمتع فيها
سطحها بسريرها بحذر لحتى مايزعجها
كان صعب عليه يفارقها لكن مجبور
حط فوقها البطانية ودفاها منيح، قرب منها كتير لدرجة قدر يسترق من أنفاسها الهادية
رغبة قوية اجتاحته ليسرق منها قبلة.. و قاوم رغبته بصعوبة وتراجع.. هو وعدها مايأذيها.. ومستحيل ياخد أي شي بدون موافقتها
اتوجه لغرفته وهو عم يسترجع كلشي صار بيومه
استحم بشكل سريع وخلد لسريره بهدوء
…….
بعد مرور ٥ أيام
صحيوا قبل كم ساعة ويومهن كان روتيني وهالشي يلي خلاها تشعر بالملل بشكل واضح
كانت قاعد بزاوية الكنبة وسارحة فجأة هبط بجسده بقربها
جفلت مكانها لتحكي بعصبية: شاهيين.. لك خوفتني
رد بمزاح: بتستاهلي، وين سارحة؟
التغيير كان واضح فيه، مين يلي كان يصدق شاهين يمازح أي شخص على الكرة الأرضية؟
تاج: والله معصبة أنا ماتحاكيني
ركّز بنبرتها كانت مزح لهيك تقبلها
شاهين: ومين مزعّل حبيبة شاهين؟يعني مين عنده الجرأة؟
ناظرته بطرف عينها: شو هاد ؟ غرور؟
قرب منها وحط ايده خلفها: بيحقلي انغر فيكي على فكرة..
ابتسمت بصمت وبقيت مريحة راسها على زنده
شاهين: اممم.. طيب شو رأيك لو آخدك مشوار؟
تاج: حكينا أنه مافينا؟ عندك حل لحتى ماحدا يعرفني؟بتعرف يلي معك مشهورة كتير وكذا
ضحك لردها يلي كان متوقعه
وكمّل: مين حكالك رح آخدك لعند هالبشرية.. أنا لسا بدي ياكي لحالي مارح خلي حدا يشوفك
بتضحك ضحكة بيبقى غارق بتفاصيلها للحظات
تاج: شو أناني
شاهين: تمام يلا.. جهزيلي حالك والبسي الطقم يلي جبتلك ياه مبارح..
تاج: آه على فكرة، كتير عجبني، ذوقي تماماً، بس الفستان مو ترتيبي
شاهين: أي شتريته على شبه يلي كنتي لابستيه يوم خطفتك، والفستان بيعجبني..(قرصها من أنفها وأكمل): يعني رح تلبسيه ياجميلة..يلا قومي
بقيت ابتسامتها مرسومة بوجها وهي طالعة لغرفتها
اسئلة كتيرة براسها رافضة تجاوب عنها، شو هالعفوية يلي وصلولها.. لأنه يحكوا عن خطف بنبرة ضحك ومزاح.. وكأنه يلي صار معهن شي طبيعي وبيحصل يومياً بين الناس
نفضت هالأسئلة من راسها وكملت طريقها
لبست البنطال القماش بلون (لؤلؤي) وفوقه قميص أبيض
و ارتدت المانطو الشتوية باللون الكحلي مزينة بأزرار دهبية مميزة
انتعلت حذائها المرتفع الساق ، والكعب الطويل ،و كان من لون الجاكيت
ربطت شعرها وللحظة تذكرت كلماته.. وبسرعة سحبت الربطة وفردتهن، وحطت القبعة الشتوية
مشيت بخطواتها الواثقة وبدأت تنزل درجة درجة لتحت
وقع خطواتها وصوت كعبها هز كيانه.. التفت عليها وماقدر يبقى مكانه
وقف مستعد لقربها منه وهو عم يناظرها بكل تفاصيلها
والضحكة ارتسمت على شفافه ، اجبرها بنظراته تضحك هي كمان.. وفتحلا ايديه
قربت منه وحكت: يعني مابعرف كيف فيني امشي برا بهالكعب بتمنى يكون المشوار بالسيارة
شاهين بنظرة إعجاب بتتفحص كل جزء منها: أنا ماغلطت لما قررت المكان يلي رح نكون فيه.. لوحدنا وبس
شاورلها بايديه طالب منها تقرب اكتر:بخصوص الكعب ،وانتي بين ايدي ماتخافي من أنك توقعي.. مستحيل.. بعد ماوقعتك بِ حُبي، مارح توقعي نهائياً
مسكت ايديه بسعادة غامرة فؤادها وطلعوا مع بعض
بعدها فتحلا باب السيارة
تاج بخجل: شكراً..
شاهين: شو مستفزة.. شكراً!! وبدون أي كلمة تانية؟
ضحكوا سوا وهو توجه لمكانه
تفاجأت لما لاحظت الطريق مو بعيد ، مباشرةً بعد حدود مزرعته التفت لليسار
سحب من طرف الكرسي شال
شاهين: ممكن تحطيه على وجهك؟
سألت بارتباك: ليش؟ شو في؟
شاهين: هو بصراحة.. أنا متعود أربط العيون لما بدي اخطف.. بس هالمرة ماتقلقي تخطينا هالمرحلة نحن.. حطي الشال وبعدا بتفهمي كلشي
نفذت أمره وبقيت ناطرة الخطوة التالية
حست بالسيارة وقفت بمكان وطفيت
نزل من مكانه وتوجه لبابها وفتحلا ياه
مسك ايديها وهمس : يلا تعالي معي
نزلت بدون أي تردد، ماسكة ايديه بقوة
كانت الأرض غير مستوية، والتراب مبتل بشكل واضح
تاج بارتباك: يه.. شاهين ..
سحبها لحضنه مباشرةً لما حس باختلال توازنها بسبب الكعب وحملها بين ايديه
وماقدرت تمسك حالها لما ندهت: شاهين.. لك.. شو عم يصير
شاهين: قلتلك مابخليكي توقعي
انتبه للشال رح يوقع عن عيونها و حكالها بسرعة: تاج خبي عيونك احسنلك ها.. إياكِ تغشي
قربت منه وغمرت وجها بكتافه وهو ماشي فيها كم خطوة للأمام
وقف بعدها وحكا: رح نزلك هلأ بس ابقي مغمضة وعد؟
تاج بنبرة مليانة حماس: أي أي وعد..
نزلها بهالساحة العجيبة.. كانت قبل بيوم بس ،عبارة عن أرض خالية تماماً كلها تراب مبلول أثر الثلوج الذائبة.. محدودة بسور قصير
أما هلأ تحولت لعالم خاص بانسانة على أبواب أنها تعيش احلى مفاجأة بحياتها
حست أنها وقفت على لوح خشبي بسبب الصوت يلي سمعته أول مانزلها
ازدردت ريقها ومسكت بايديه بقوة: شاهين.. بترجاك مافيني اتحمل اكتر
صوت الهوا اكدلها أنهن بمكان مفتوح من كل الجهات
قرب منها كتير ، استنشق عبير شعرها المتطاير على وجهه وهمس: وهلأ فيني قلك فتحي عيونك يا كاتبتي العظيمة
الكلمة وأثرها فيها خلى قلبها يتسرّع.. فتحت عيونها ببطئ شديد لتقدر تتحمل كمية الأشياء يلي عم تشوفهن عيونها
تفصيل ورا تفصيل وبسبب عمق الشعور.. حسّت رح تفقد توازنها وارتدت خطوة للخلف
شاهين بقلق: تاج.. انتبهي
بدأت تطلع بهدوء اكتر لتستوعب يلي عم تشوفه عيونها
تحت أقدامها ألواح خشبية مغطية قسم لا بأس فيه من هالمكان
السما فوقهن مليانة غيوم منثورة وكأنها قطع من القطن الناعم
أخدت نفسها بعمق و وجهت عيونها على يمينها
ليسقط نظرها مع قلبها على مكتبة خشبية بسيطة.. الكتب يلي فيها مو تاركين أي مكان فارغ
رفوف متراصة خطفت أنفاسها
نبضاتها تسارعت بزيادة.. لتمشي خطوة للأمام وتنتقل بنظرها للتالي وهي عم تستجمع قوتها والصدمة معتلية ملامحها
مكتبها ؟!!.. شبيه مكتبها.. هي متأكدة عم تشوف شي بيشبه مكتبها فعلياً ، درجة اللون.. بعض التفاصيل والأوراق يلي فوقه والعُلب الخشبية
حست عيونها عم تدمع لما شافت الكرسي يلي بجنبه(الخشبي المهتز) للحظة رح تجزم أنه كرسيها.. إلا بعض التفاصيل القليلة المختلفة
ازدردت ريقها وغمضت عيونها بعدها.. ماعاد عندها القدرة تتحمل اكتر
كان طوال الوقت عم يمعن النظر فيها بهيام .. لهفتها وشوقها للتفاصيل هي.. كانت لا تقارن بكمية تَوْقه ألها
سحبها من مكانها ليعيدها لوعيها
شاهين بصوت هادي: تاج.تعالي شوي
مشاها للأمام لما حس برعشة جسدها وثباتها بمكانها
تاج برفض وحروف متلعثمة: لأ.. وقف شاهين، كيف هيك؟
شاهين: ماتخربي على حالك الشعور.. استمتعي بلحظتك وبس.. وبعدها بخبرك التفاصيل
قربها للأمام اكتر لتلمح باقي تفاصيلها (أجوائها) متل ماخبرته قبل كم يوم
أوراقها.. صارت أمام مكتبها مباشرةً لما اجهشت بالبكاء بدون ماتقدر تسيطر على حالها
التفتت لعنده ورمت جسدها بين ايديه
حضنها بقوة .. قلبه انوجع بسبب صوت بكاها
شاهين: قلبي.. ياروح روحي انتي، شبك؟ ليش كل هالبكا؟
بعد مااخدت لحظات لتقدر تسيطر على نبرتها حكت وهي بحضنه
تاج: كيف هيك شاهين!!.. كل هي الذكريات.. كل هي التفاصيل.. أنا صعب علي اتحمل والله، شتقت بس خايفة منهن.. شعوري متناقض، حاسستهن متل جبال على صدري هي الأوراق البيضا.. الخالية من أي حرف ..بياضها قاتلني، كاتم على نَفَسي
مسح على ضهرها بحنية: رح تعبيهن بحروفك.. رح تكتبي تاج
تاج: مارح اقدر
سحبها من حضنه بالغصب مع أنها عم تمنعه وبدها تبقى بحضنه ، مسك راسها بين ايديه وحكالها بكل قوة: رح تقدري.. اتطلعي بعيوني.. فتحي عيونك واتطلعي فيني تاج
أول مافتحت عيونها الدامعة حكالها: بس أنا واثق فيكي.. وبدي شوفك وانتي على هالمكتب عم تكتبي..مابدي يكون في شي صعب عليكي وأنا بجنبك تمام؟
لحظات وهي عم تحاول تضبط أنفاسها وبعدها أخدها للمكتبة
لما قربت استوعبت يلي عامله.. كان جامع كل رواياتها بهالمكتبة
بايد راجفة سحبت منهن نسخة.. لمستها بهدوء، وفتحتها لتشوف تفاصيلها
قربتها من وجها وغرقت فيها وهي عم تشتم رائحة الورق فيها
بعدها رفعت راسها وتنهدت بعمق
مابيعرف كيف هي قدرانة تعشق كتاب.. بالوقت يلي هو عشقان روائية متلها..
تأملها وكأنه عم يتأمل أعظم شي بهالحياة.. اغلى مايملك، اتمنى لو يعمل متلها.. وبدل مايشتم رائحة أوراق عليها حبر
يشتم عطرها ويغرق فيها، لكن كان مضطر يتماسك حتى يعطيها فرصة تعيش شعورها بصدق
انتبه لكلام جواتها عم تمنعه غصب عنها، ولهيك قرر هو يدفعها لتحكي
شاهين: تاج.. خبريني عنهن..
ضحكت وتطلعت فيه: كيف يعني؟ شو احكيلك؟
شاهين: مدري.. شو مابدك.. يعني أنا هون عم سامعك وانتي احكي
بتهز راسها برضا وبتمشي خطوة لتسحب عنوان محدد
تاج: #قاتلتي💔 هون كانت بدايتي..
حطت المانطو على طرف المكتب بالرغم من الجو البارد لكن لحتى تتحرك بسهولة اكتر
وبدأت تشرحله تفاصيل الرواية ومشاعرها أثناء كتابتها
وبعد دقائق قليلة
بفرحة وحماس عم تحرك ايديها وتوصفله وهو كان خلفها
تاج: البطل ماقدر يرميها من فوق اليخت ومسك ايدها بآخر لحظة قبل ماتهوي بالبحر.. اتأملت عيونه البطلة وهون اتأكدت أنه هاد هو حبيبها يلي مات قبل فترة وهو اعتبرها سبب موته.. وكان مقرر ينتقم منها
التفتت للخلف لتتفاجأ فيه واقف خلفها مباشرةً
رفعت عيونها لعيونه بارتباك
وهمسلا: ولهيك سماها(قاتلتي؟)
ابتسمت بخجل وهزت راسها بالموافقة
هربت من نظراته يلي كانت بتدل على تصرف جريئ كان ناويه
لتمشي خطوة تانية وتسحب يلي بعدها بالترتيب الزمني لنشر هالروايات
أخد منهن وقت لتخلص كل هالروايات بس كانت المتعة بعيونها.. مخففة عنه ، ماحس بالزمن نهائياً، بالرغم أنه عم يسمع مواضيع مابتهمه أو بحياته ماكان عنده اهتمام فيها
لكن كامل اهتمامه كان فيها هي..لحظتها فهم سبب اختيارها لهالستايل الخاص فيها من الملابس
بارز طولها وجسدها الممشوق..اتمنى لو يغمر خصرها ويسحبها لحضنه
شعرها المتطاير يلي كان عم يدايقها بوضوح ،ويعلق بأطراف شفافها وعيونها ورموشها بين اللحظة والتانية
كانت بعالم رواياتها.. وهو بعالمه الخاص
ملامحها.. ضحكتها يلي أغرت فؤاده، لهفتها وأنفاسها المتخابطة.. حركات ايديها وهي عم تمثّل بعض المشاهد بعفوية وبنفس الوقت بحماس
وبعدها وقف أمامها مباشرةً.. ولما انتبهت لنظراته العاشقة ابتسمت وهديت بلحظة وحدة.. وأطرقت عيونها بخجل
ولتهرب من نظراته التفتت للرف التاني من المكتبة وتفاجأت من يلي شافته عيونها
تاج بصدمة: شاهين.. كيف اخترت باقي الكتب؟ هي العناوين!! كيف إجا ببالك؟
جاوبها بعفوية: لنكون صريحين شوي!! الكتب الباقية كان اختيارها على حسب القائمة يلي اسمهاا !!.. اممم نسيت شو بيقلولها !!.. أي أي (الاكثر مبيعاً) واكتر هي الكتب كانت بجنب رواياتك بهديك المكتبة الكبيرة
حطت ايدها على تمها لتخفي كلماتها المتبعثرة ومشاعرها المتخبطة
كمّل شاهين وهو عم يراقب نظراتها: على فكرة هي أول مرة بحياتي كلها بدخل مكتبة.. صرت مثقف على آخر عمري
ضحك وحده على نكتته الأخيرة..
أما هي،ماقدرت تعطيه أي ردة فعل بسبب تأثرها بيلي أمامها
سحبت تلت روايات وحطتهن بين ايديها، ماقدرت تخفي نظراتها المتأثرة.. والدموع يلي صارت على أطراف عينها من جديد
قرّب ليقرا اسم الكاتبة ولاحظ أنهن مو من كتابتها
شاهين: شو يلي ميّز هي الروايات عن غيرها؟ ياسيدة الكُتب!! لحتى تتأثري هالقد؟
تاج بلهفة واضحة بنبرة صوتها المتقطعة: هدول من انجح روايات صديقاتي المقربات.. #تراتيلُ_العشق ، #حسنائي_الغامضة ، #على_جمرة_العشق شاهين ماعم صدق
قربت منه وضمته بلهفة وكأنها عم تشكره على شعور رائع أعاده إلها
وبعدها رجعت خطوة للخلف وتأملت هالروايات بعمق
وكأن الحنين خطفها منه وغرقت بخيالها من جديد
[٧/٦ ٢:٠٥ م] فطومہ.ة: تاج: بدينا مشوارنا تقريباً مع بعض وبظروف مختلفة وغريبة تعرفنا.. وكنا على طول بجنب بعض بالرغم من كتير عوائق واجهتنا يلي كانت بدل ماتفرقنا تقربنا اكتر ، مصاعب البدايات تخطيناها سوا، وكل وحدة نجحت نجاحها الخاص، وباليوم يلي توقع وحدة فينا.. كلنا نكون بجنبها وممنوع علينا نوقع لتقوم .. بحس لقائنا كان " قَدر" ليك اليوم أنت وبدون ماتعرف بقصتنا.. القدر خلّاك تجمعنا من جديد
قرب من خلفها وضمها من خصرها وهي مازالت عم تتأمل هالكتب
شاهين: كيف هيك كلكن بنفس المجال وفي بينكن هالصداقة؟ يعني أكيد في وحدة انجح من التانية
اخدت نفس بعمق لتجاوب: الغريب اكتر.. أنه كل وحدة كانت متفردة بهالمجال بطريقة ما… كل وحدة مميزة بنمط خاص فيها بدون ماتغطي على نجاح البقية.. ولما وحدة فينا تنجح الكل يفرحلها بصدق وكأنه نجاح شخصي ، على الرغم من أنانية روح الكاتبة يلي جواتنا.. بس الصداقة غلبتها
شاهين: أي والله غريب.. بالأخص انكن نساء.. وأنانية مدري شو؟؟ شو قلتي اسمها؟
ضحكت بعفوية : أنانية روح الكاتبة ،صدقني ماعم أمزح.. أما بخصوص أنه نحن نساء جد أنت آخد عننا فكرة غلط على فكرة
شاهين: تمام وهي الصداقة ليش ماغلبت روح الكاتبة الفاقدة للشغف وقدرت تنقذك؟
ضحك بنهاية جملته لتسأله: لك ليش عم تضحك؟
شاهين: لأنه ماعم صدق الكلام يلي عم احكيه.. جننتيني يابنت، عم تخليني احكي مفردات مابحياتي كنت بعرف بوجودها
تاج: كهكهكه ، مابتضحك..المهم..
شاهين: أي المهم.. ولا وحدة فيهن قدرت تطالعك من يلي عشتيه؟
جاوبت بنبرة حزن: امبلا.. كلهن حاولوا بس للأسف ماحدا قدر يطالعني من الحفرة المعتمة هي ، وماتركوا طريقة
شاهين: يعني هنن ماعاشوا يلي عشتيه؟
تاج: امبلا..بس كل وحدة بحدود معينة
رفعت رواية(تراتيل العشق)
تاج: بالأخص صاحبة هي الرواية
قرأ اسم الكاتبة بشكل عفوي
كمّلت تاج: هي كمان كانت غرقانة متلي.. قبل كم سنة بس، حالتها ماكانت احسن من حالتي، تعبت كتير وعانت وظروف كتير منعتها.. وبالنهاية لما تأكدت أنه الموهبة يلي بتملكها ماحدا بيملكها غيرها بين عالم الكُتّاب أجمع كَـ أسلوب متفرّد وخاص فيها.. ممنوع أنها تضيعها بهالبساطة.. وهاد يلي قدرنا نأثبتلها ياه، صح ماكانت تقتنع بس كنا نتّبع معها أساليب مختلفة(الذكريات رسمت ضحكة على وجها) أوقات أساليب لطيفة وأوقات عنيفة
ضحك معها شاهين لتكمّل: عرفت وقتها أنه اكبر غلط بتقترفه بحياتها.. أنها تستسلم.. و ليك هي الرواية يلي رجعت فيها وكانت من أفضل رواياتها بكل مسيرتها.. وكأنه الأوراق هي عم تخاطبها وتقلها
تاج:وكأنه الأوراق هي عم تخاطبها وتقلها(شفتي كيف أنك كاتبة لايستهان بها)
زقفلها بعفوية لما رفعت ايدها ولكزته على طرف كتفه وضحكوا سوا
رفعت الرواية يلي بعدها: صديقتنا هي كانت حسنائنا، كانت صريحة جداً لأنه بهيك مجال مافي مكان للمجاملة،وخلف كل مجاملة مضرّة.. كان عندها استعداد تنتشل أي وحدة فينا من القاع يلي بتوقع فيه.. بالرغم أنها كانت وقعانة بأزمة صعبة وبعدت نهائياً لفترة طويلة
ماكان عارف كيف اندمج بس حب يسمع القصة للآخر: وتركتوها؟
تاج: مستحيل.. بغيابها نحس بنقص.. في منافس رابع مو موجود.. لازم تكون بجنبنا بالساحة لنكمل هالطريق.. ورجعت.. وشوف شو مكتوب تحت عنوانها
(حسنائي الغامضة) بالخط العريض ومن تحته مكتوب الرواية يلي حصلت على جائزة كَـ (أفضل رواية)بالسنة يلي انتشرت فيها
شاهين: ماشاءالله موهوبين بالفطرة
ضربته بطرف عكسها على معدته واتصنع الألم
شاهين: عمري كوني لطيفة شوي عم نمزح شبك!!
تاج: تمام.. (رفعتله الكتاب الثالث)وهلأ بدك تعرف شو قصة هي الكاتبة؟
شاهين: بصراحة؟ الفضول قتلني من بعد هالعنوان الرهيب ..كيف قدرت تختار وصف بهالعمق؟ (على جمرة العشق)
تاج: عمق من أي ناحية؟
قرب منها وحكالها: العشق بالفعل بيحرقك بالنار وكأنك على جمرة
ضحكت تاج بعفوية: بصراحة بهنيك.. فادتك المحاضرات يلي عم تاخدا عندي
غمزها بمشاكسة: أكييد ولو..
تاج: المهم.. هي الكاتبة عالم تاني بصراحة.. يعني بتحب تدقق بالتفاصيل لحتى ماتهرب منها أي معلومة خاطئة… والاحلى من هيك أنها كانت أولنا بهالمجال.. يعني أول مين نشر رواية كانت هي
شاهين: برافو والله خطوة قوية
تاج: طبعاً.. وكانت نصائحها مدروسة..(قربت منه لتهمسله) والكلام بيني وبينك يعني..مابتهضم الشخصيات المتسلطة متل حضرتك
ضحكت تاج لما أحمّر وجهه
شاهين: عفواً؟؟ خير إن شاءالله؟
تاج: شو بعمل يعني، البنت مناصرة للمرأة بشكل قوي ومابيطلعلك معها نهائياً
شاهين: هاد يلي طلع معك ؟؟ أي خلص هاتي هالكتب لهون لرجعهن
كتمت ضحكتها وهي عم تتأمل بالروايات
سألها: طيب وانتي؟ موهبتك بتستحق أنك تضيعيها هيك؟مانها فريدة عن غيرها؟ مابتستحق الجوائز يلي حصلتي عليها ؟ مابتستحق أنك تسترجعيها بأي تمن.. كرمال كمية المحبة يلي بتجيكي من الناس؟
ابتلعت الغصة يلي خنقتها بعد كلماته ورجعت الكتب عالمكتبة
اتنهدت بعمق لتحكي: ما أنا يلي تركت الكتابة شاهين.. الكتابة هي يلي تخلت عني، هاد الفرق.. أنا حاولت كتير بس الكتابة ماحاولت معي
مشيت بعيد عنه لبينما وصلت لكرسي المكتب
قرب منها وسحبلها الكرسي وكأنه عم يطلب منها تقعد عليه
قدر بحركاته يعدّلها مزاجها لو شوي، وقعدت وهي مبتسمة
شاهين: مسكي قلمك تاج
اتطلعت فيه بصمت ليرجع يكرر بإصرار اكبر: مسكيه
بعد نفس عميق مسكت القلم وتفحصته
تاج: برافو عليك.. عرفت شو نوعية الأقلام يلي بستخدمها
غمزها بمشاكسة:ولو؟؟ أنا شاهين معقول يخفى عني هيك شي؟
تاج: فضولي رح يقتلني شاهين.. خلص بترجاك خبرني كيف عرفت
شاهين: صور.. صور انتي مصورتيهن بموبايلك..
تاج بصدمة: موبايلي؟
قامت من مكانها واستغرب ردة فعلها
شاهين بقلق: شبك؟ بس شفت بعض الصور ولو؟ صح في كتير أمور مافهمتا وأصلاً كله كان عن الكتب.. سكرينات عن طرق إعادة الشغف ومدري شو.. بالويل لقدرت لاقي صور لبيتك .. وتفاصيل "ياسيدة التفاصيل"
اتوجه لعندها هدّء من روعها بصعوبة ورجع قعد على كرسي أمام مكتبها
شاهين بابتسامته الساحرة: ليكني قدامك.. يلا وصفي بطل روايتك.. وكتبي عندك لشوف
اتطلعت فيه بتردد
ليجبرها بنظرة قوية: عم قلك كتبي.. (كمّل بضحكة بعد ماحط ايده على خصره)سلاحي نسيت جيبه معي
شاركته ضحكته و بعد لحظات غرقت فيه وهي عم تتأمله.. ابتلعت ريقها ومتل كأن ايدها مشلولة خطت أول حروفها على الورقة
رجفة قوية صابتها.. لكن لما اتطلعت بعيونه.. وشافت نظرة وكأنها عم يخبرها بأمله الكبير فيها.. بدأت تستمد الطاقة منه
تشجعت اكتر وكتبت اسمه:
" الشاهين " ذو عينين برائحة القهوة.. ولون وجهٍ فاتن الإسمرار..خُلِق الجمال عند حدود لحيتهِ .. وأما الرمش الأكحل فكان للجمال مثلاً
نظرته كالشاهين الجارح.. تخترق شغاف الفؤاد لتوقعه مكبّلاً في غرامها
وأيُّ كلام عن ذلك الخاطف المأجور ؟؟ الذي يخطف اللُّبَ من عمق معشوقته لا مُحال..و تبقى توّاقة لحضنه الآمن لا مفر..
حطت القلم ومتل كأنها قاطعة نفسها من لحظات واتنفست بالنهاية
سألها: انتي بخير؟
تاج بحروف شبه مكتومة: مابعرف!!
قام من مكانه وتوجه لعندها ليقرا يلي انكتب
حرف وبعده حرف.. ولأول مرة بيحس بهيك شعور
ماقدر يفهم يلي صار بنبضات قلبه.. عقله ماعاد يستوعب أنه يلي أمامه هي مجرد كلمات
ياترى كيف هيك كلمات تقدر تلامس عمق الشعور؟؟
همس بعدم وعي: شو هاد؟
قامت من مكانها واتطلعت بعيونه
مسك الورقة بايده ولمس حروفها
تاج: شو عم تعمل؟
سألها: عم اتأكد بس.. تاج هي الورقة كانت فاضية..بيضا تماماً..كيف هيك بشوية حروف قدرتي تخليني اشعر بشعور…
خانته حروفه وسكت.. لحظة إدراك عاشها.. يلي أمامه بالفعل كاتبة .. بتلامس شعور آلاف من الناس
يلي أمامه بالفعل أول انثى بتحرك شعوره بطريقة ماكان يصدق وجودها بهالعالم
رفعت ايدها ولامست خده
شاهين بنظرة مليانة غرام: عن مين عم تحكي؟ حاسس بالغيرة تاج!!
ابتسمت ألطف ابتسامة شافها بملامحها كل هي المدة
وحكت بهمس: عم احكي عنك..
شاهين بارتباك: ومين معشوقتي؟؟
قربت منه اكتر وجاوبت:.تاج.. "أنا بعشقك شاهين"
هبوط رهيب حسه داخل صدره أثر كلمتها.. خطفته من ضياعه بغمرة مجنونة
افصحت فيها عن كامل شعورها تجاهه
وتبدلت الأدوار ليصير مخطوفها..
…
ماقدرت الحروف تظهر بعد كلمتها الأخيرة.. غرقوا بصمت ليقدروا يرسخوا هاللحظة بذكرياتهن
بعد وقت قليل انسحبت من حضنه والعيون اكتفت بتتمة الحديث
قرب منها ليترك أثر قبلته على خدها.. وابتسامتها الخجلانة مافارقتها
وبعدها رفعها بين ايديه من جديد، واحتفظ بالورقة معه.. وتوجه فيها عالسيارة
تاج: خلصنا هيك؟ رح اصحى من الحلم؟
شاهين: نهائياً ، حلمك رح يستمر طول مانحن على قيد الحياة، وهي التفاصيل كلها يلي صارت خلفنا.. رح يجوا أشخاص وينقلوها للمزرعة،لسا ناقصك شي لتكتمل أجواءك؟
تاج: أي ..باقي شي اسمع فيه الموسيقى لاكتب متل ماتعودت
شاهين:أيوا أيواا..شكلك عم تطالبي بالموبايل بشكل غير مباشر..بس هاد قانون مافينا نتخطاه،منبقا منشوف حل تاني
بتغمره بقوة وبعدها بيوصل للسيارة وبيرجعوا عالمزرعة
…
مر يومين على هالحال
كان يقعد بقربها ويراقبها وكأنها سحر ملازمه، وهي تكتب
كانت عم تكتب نصوص متنوعة.. بس لحتى تقدر تستعيد قوتها عالكتابة
مازالت تستمد قوتها منه ، وهو غريق رافض النجاة منها .
ولسا كان وقت الظهيرة، البرد خف عن أول بشكل بسيط
مستلقية على كرسيها المهتز وبجنبها كوبها الدافئ
استفقدتله ، وقامت من مكانها لتشوف وينه
وصلت على باب غرفته وكان مفتوح طرفه
تاج: شاهين؟ أنت هون؟
ماسمعت إجابة، دخلت وشافت باب الشرفة مفتوح وعرفت أنه برا
لفت انتباها السلاح المتروك على الطاولة
فضولها أجبرها تقرب وترفعه بين ايديها
التفتت على المرآة ووجهت السلاح عليها
ضحكت على شكلها وحكت: والله حلو يكون غلاف كتاب
أول ماسمعت حركة عند الشرفة وجهت السلاح عليه مباشرةً
ضحك شاهين بقوة: بستسلم خلص بترجاكِ ماتموتيني
قرب منها
تاج: وقف عندك!! شو مو خايف مني؟؟
سحبه من ايدها ببساطة وحكالها: أكيد لأ
رفعت حاجبها بعد مااستفزتها حركته
وقفت أمامه : شاهين علمني استخدمه
شاهين: شو؟
تاج: أي وشو فيها؟ يعني والله لازم الواحد يتعلم كيف يدافع عن حاله
شاهين: الواحد بيتعلم ملاكمة كرمال يدافع عن حاله مو سلاح!!
تاج: هلأ خلينا نتعلم السلاح وبعدا منحكي بالملاكمة..
ضحك و سحب نفس عميق من لفافة التبغ وتركها بين شفافه ليتأكد من مخزن السلاح أنه فارغ
فاجأته لما سحبت من ايده اللفافة واخدت منها نفس
شاهين بصدمة: لك شو عم تعملي؟ هاتيها لهون..
بعدته عنها وزفرت الدخان وصابتها الكحة
شاهين: انتي جنيتي؟
تاج: أي جنيت.. حاسة بملل وبدي جرّب شي جديد، عطيني السلاح شاهين
ردلها بنبرة استفزاز: انتي سكين مسكتيه وجرحتيني، ياترى بالسلاح بتموتيني؟
بتغمزه بمشاكسة: مابياكلها إلا يلي بيستاهلها
ردت اخدت نفس من اللفافة، ورفعت عنقها ونفثت الدخان للاعلى
بقي أسير حركتها الأخيرة..مراقبها بصمت.. ومرة تانية لفتت انتباهه شامتها المتموقعة بطرف عنقها
ليرفع سلاحه ويحطه مكانها
وهمس: هاتيها تاج
ضحكت وهي مازالت رافعة راسها: رح تقتلني؟
شاهين: احسن ماتكوني قاتلتي
حاول يتماسك كتير بالوقت يلي حاولت تبعد عنه ،حاوط خصرها بالأيد التانية
رجف قلبها من الأعماق بحركته وصارت أسيرة بين ايديه ماعم تقدر تقاومه، انتبه لخجلها وارتباكها
همس بقرب اذنها: ماعم تتقبلي قربي تاج؟
جاوبت بدون تردد بنبرة مشابهة: لا مو هيك.. نهائياً بس.. مابعرف شاهين بحس بشعور غريب وقلبي نبضاته بتتسرع
بابتسامته المعهودة ضمها لصدره: تمام ياقلبي.. بعرف مو متعودة على هيك، بس تركيني أنا عودك على طريقتي.. بدي مانضيع ولا لحظة ونحن بقرب بعض
هزت راسها بالموافقة واستسلمت لحضنه وبعد لحظات بعدها عنه وسحب اللفافة من ايدها وأطفأها
رفع سلاحه على خدها وحركة بهدوء وكمّل: بدك علمك تدافعي عن حالك قلتيلي؟
ردت بفرحة: يعني وافقت؟
شاهين: أي.. روحي عالحديقة وبلحقك
مشي خطوتين وفجأة التفت عليها وسحبها من ايدها بحركة سريعة،لتستدير بشكل كامل وتتموضع بحضنه وبقي خلفها
مكبّل ايديها بايديه ورافع ايد لطرف رقبتها وضاغط عليها
همس بقرب اذنها: خبريني شو ممكن تعملي بهيك حالة لتنقذي حالك؟
بالوقت يلي كانت عم تستوعب يلي صار وتفكر شو تعمل، كان هو عم يسترق من عبيرها ويتنفس بعمق.. حرك راسه اكتر ليداعب خصلات شعرها بوجهه
لاحظت كيف ماعاد قادر يتماسك اكتر ، رجفت أوصالها بسبب انفاسه الملامسة لبشرتها
فجأة بيحس بثقل جسدها وكأنها غابت عن الوعي
شاهين بفزع: تاج؟؟ روحي شو صار؟
أول ما ارخى ايديه عنها استعادت قوتها بسرعة وهربت منه وعليت ضحكاتها
بصدمة حكالها: هلأ هيك؟ هيك الواحد بيدافع عن حاله ؟
تاج: أنا مادخلني،أنت حكيتلي لاقي طريقة.. المهم أنا يلي كسبت أستاذ شاهين
بقيت ضحكتها منتشرة بالمكان وهي نازلة للحديقة وهو عم يضحك معها بعد ماصحي من صدمته
كانت ناطرته بحماس.. دقائق قليلة وصار أمامها وبأيده صندوق
تاج: شو هاد؟
شاهين: قناني الهدف..
تاج: والله أنك كفو.. ماشاءالله كلشي موجود بهالمزرعة
ضحك بسبب حماسها وتوجه على السور القصير لحتى يرتب الزجاجات بجنب بعض
ورجع لعندها ،وقفوا مع بعض تحت شجرة كبيرة
تاج: بس هيك مو كتير بعيد؟
شاهين: من أولها رح تغشي؟
تاج : لا لا خلص.. كمّل
اتطلعت بالسلاح يلي بين ايديه
تاج: هاد مو متل هداك صح؟
شاهين: ذات الشي بس هاد للتدريب ، و كل استخدامه بذات الطريقة لاتقلقي
تاج: تمام يلا
مسكه وسحب القطعة العلوية للسلاح بكل سهولة
شاهين: هيك بيكون جاهز للإطلاق، وبكون لقّمت السلاح
التفت على القناني ومن أول طلقة صوّب وحدة فيهن
تفاجئت وبقيت سارحة مكان الزجاج المكسور: شاهييين لك كيف هيك؟ بهالسهولة هي؟ ماشاءالله
شاهين بفخر: شو منعمل من صغرنا تعلمنا نمسكه،طيب تفضلي ارجيني ابداعك انتي
تاج: تمام.. ماتحسدني بس ، رح اصدمك والله
بيكتم ضحكته ليقلا: أساساً متأكد أنك رح تصدميني
سحبت لتجهز السلاح بصعوبة.. بعد تجربتين قدرت تعملها
تاج: والله كتير قوي ليش هيك؟ يعملوه اخف شوي
شاهين: بس تتعلمي رح جبلك واحد صغير على قد ايدك الناعمة
ختم كلمته بغمزة لترتبك وتبعد عيونها عنه بخجل
ورفعت ايدها: شايف هي يلي بجنب المكسورة.. ركزلي عليها ها..حددت الهدف سَيدي
قبل ما تأطلق وقف أمامها وسألها: شو حكيتي؟
ابتسامته سحرتها وبقيت أسيرة نظراته للحظات
شاهين: عجبتني كتير.."سَيدي"
تاج بحروف متلعثمة: شاهين لا توترني بليز..
رجع لجنبها: تمام تمام.. يلا ركزي منيح
وأول مااطلقت أصابت غصن الشجرة شهقت بصدمة
ليكتم ضحكته بصعوبة
و أول ماشاف ملامحها ضحك بقوة
تاج بعصبية: شاهين.. أنت عم تغش ومابدك تعلمني وحابب كون مسخرتك، وعنجد هالمرة رح أصدمك
جهزت السلاح من جديد وقربت للأمام حتى ماعاد في بينها وبين الزجاجة إلا كم خطوة.. واطلقت عليها بغضب
لتنكسر بكل بساطة، وتقفز تاج بفرحة وتركد لعنده
تاج: شفت كيف شفت؟
بضحكة مالية قلبه: اي برافو هيك بدي ياكي حُبي قوية وما يهزمك شي.. يلا شرفي رجعي صوبيها من عندي
تاج: هلأ ليش الإحراج؟ تركني مبسوطة
سحبها من اكتافها لأمامه: وقفي هون لشوف، بدك تتعلمي
حاوطها بين ايديه ومسك ايدها يلي حاملة فيها السلاح
سحبت نفس عميق لتقدر تثبت مكانها بعد لمسته الأخيرة
شاهين: لازم تكون ايدك ثابتة..وإصرارك أنك تصيبي الهدف عالي..بتركزي هيك
ثبتلها وقفتها منيح، ورفع شوي ايده معها ليتأكد من الهدف
شاهين:حاولي تتأكدي تكون فوهة السلاح باتجاه الهدف
غمضت عيونها لما وجهه لامس طرف وجها الفاصل بينهن خصلات شعرها فقط،صارت بشكل كامل بحضنه وقلبها رجف،ماعاد في مكان حتى لنسمة هوا تفصل بينهن
شاهين: ركزي(فتحت عيونها وتنفست بعمق)وهلأ رح عد..٣،٢.. اطلق
غمضت عيونها لما ضغطت عالسلاح وسمعت صوت الزجاج اتحطم
فتحت عيونها بفرحة وانسحبت من حضنه بسرعة التفتت عليه: صبناها والله صبناها
ارتمت بحضنه،صوت ضحكاتها هز كيانه،رفعها بين ايديه وصار يبرم فيها وتعلى ضحكاتها اكتر بهالمكان وعم تصرخ:والله عملتا
لحظات ونزلها من بين ايديها لتحاول تثبت وقفتها بسبب الدوار يلي حسته
سندها على جذع الشجرة وهنن عم يحاولوا يركزوا انفاسهن بعد الضحك لمدة طويلة
اتطلعت فيه وكان قريب منها
فهمت نظراته وارتبك داخلها،حكت لتهرب من الموقف: تعلمت صح؟ صرت بعرف صوّب؟
كان عم يراقب ملامحها عن قرب:بتعرفي
تاج بارتباك: تمام خليني جرب لحالي هالمرة
شاهين: انتي وأنا واحد..يعني خلص هيك قدرتي تعمليها ياقلبي،ماعاد في داعي
رمى السلاح عالأرض ورفع ايديه ليغمر وجها
انتبهت لحظتها لنظرة بعيونه بتوحي لفكرة براسه
ازدردت ريقها بارتباك واضح وحاولت تتحرك من بين ايديه
ليثبتها منيح بحضنه
شاهين: ماتهربي..
تاج:كيف!!
همسلا بكلمات قلمها كتبهن سابقاً: وتبقى توّاقة لحضنه الآمن "لا مفر" !!
منعها من أي كلمة تصدر منها بحركته الأخيرة..اختفى صوته مع أنفاسهن يلي انكتمت للحظات قليلة
وبقيت تاج.. بأيد خاطفها مستسلمة كلياً.. مسلمة قلبها، شعورها.. أله فقط
حررها من غرام قلبه الملتهب بعد اللحظات الأغرب يلي بتعيشها بحياتها.. بِقبلة بريئة لامست عمق شعورها، ومارح تتخطاها بيوم
قبل ماتلتقى عيونهن هربت منه لحضنه وضمته بقوة
ابتسم بسبب حركتها ونطق: بحبك تاج.. يا أول عشق بيدخل هالقلب
تاج: كل مرة بيخلق الحب داخل القلب.. وهالمرة الحب وهالقلب خلقوا مع بعض
وقت قصير ووصلوا لأمام بوابة المزرعة ،ايد بأيد ماشيين بقرب بعض
فجأة شدت على ايده بقوة وثبتت بأرضها واخفضت رأسها
صرخت بخوف: شاهيين..
التفت عليها مباشرةً ومسكها من اكتافها: تاج؟ عمري شبك؟ شو صار؟
ضمت ايديها على راسها ، متل الحلم للحظات تخيلت شي وشافته بعيونها المغمضة بس اندثر مباشرةً من خيالها وماعاد قادرة تتذكر شي.. وترك الأثر الحزين بقلبها
شاهين بخوف: بترجاكِ تاج شو صار؟انتي بخير؟
رفعت راسها ببطئ واتطلعت فيه: ماسمعت الصوت؟ كان في صوت طلقة!!
مر يومين كمان… عم تمر الأيام بشكل أسرع من قبل
وهالشي خلّا الخوف يتسلل لقلوبهن.. خوف من الفراق المحتّم
كانت بغرفتها بهي الليلة.. بعد الساعة التاسعة
أما شاهين كان تحت عم يحكي مكالمة: يعني ماوصلت لحدا من أعداء عيلتهن؟
هارون: مافي أعداء.. بس عندها أخوها طارق..
شاهين: أي شبه؟
هارون: شوية مشاكل بشغله وتهديدات بس مابحس بتوصل للخطف
شاهين: لا بدك تتأكد مابدي مجرد شعور، بدي أوصل للخاطف هارون.. مارح أقدر رجعها وأنا مو مأمن عليها ياأخي
هارون: تمام تمام، عطيني شوية وقت.. لشوف شو آخرتها
بعد ماانهى المكالمة طلع لعندها
كانت عم تسمع لأغنية من الموبايل يلي جبلها ياه..
الموبايل يلي ماكان فيه أي طريقة تواصل نهائياً.. مابتقدر تفتح فيه غير الفيديوهات والموسيقى
تقبّلت خوفه أنها تضعف بيوم وتتصل بحدا من عيلتها..
مستمتعة بلحظتها، أوراقها منثورة على سريرها وكوب القهوة أصبح بارد بعد مانسيته لما غرقت بمشهد عم تكتبه
كان أول مشهد ألها بعد نصوص كتيرة كتبتها
ومن فرحتها صارت تدندن مع الغنية
وقف شاهين أمام غرفهن يلي بجانب بعض
سمع بصوتها الدافي عم تغني
تاج:
" تدري حُبنا احلى حُب، اثنينا بنفس القلب، يعني روحين بجسد، ننبض سوا…لو خيروني بجنة، أرجع أنا اختارك، أنا أرفض الجنة وراضي بنارك"
دخلت الكلمات لقلبه بدون استأذان وابتسم من السعادة يلي تغلغلت جواته.. قرب من بابها الشبه مفتوح وطرق عليه
التفتت عليه وندهت: حبيبي!!
وقفت صوت الموبايل
لهف قلبه أثر وقع هالكلمة على مسامعه ، فتح الباب ودخل
ليشوفها قاعدة على سريرها والإضاءة شبه معدومة
شاهين: روحه ،قلبه و عيونه لـ حبيبك.. شو عم تعملي؟
ضحكت وجاوبته: ولا شي ..كتبت مشهد.. بده شوية تعديل بس قلبي مرتاح كتير
شاهين: أشوف؟
تاج برفض تام: لا مستحيل
تقبّل رفضها وسألها: تمام.. ممكن اسمع؟
تاج:شو رح تسمع؟
شاهين: الغنية يلي عم تسمعيا.. وتطلعي بعيوني وانتي عم تحكي هي الكلمات
ابتسمت بحب وشغلت الغنية من جديد
وعانق صوتها صوت المغني..:
" محتاج اغفى بأحضانك، محتاج يغمرني حنانك"
"يشهد الله على عيوني اغلى منك ماكو عندي"
سحبها من ايدها لأمامه ببطئ وضمها من خصرها وبادلته الضمة ، تمايلوا على أنغام الغنية.. أول رقصة بينهن
"كُلي لك روحي قلبي أنتَ.. عمري لعيونك نذرته"
غمر وجهه عند عنقها عم يتنفسها ، ودابت بأحضانه.. لحظات وحست الأرض من تحتهن تلاشت وطاروا بعالمها الخاص.. خيالها اللا متناهي
مع كل ميلة يميل فيها شاهين تحس بنسمات هادية عم تداعبهن
وكأنها فراشة بين ايديه
صار يكرر بعض الكلمات بأذنها
اعترافات متكررة ماقدر يوقفها.. بهمساته العاشقة: بحبك تاج.. بعشقك .. بموت فيكِ أنا
متمني يدخلها داخل صدره.. يعيشها بقلبه.. يحميها من شرور الحياة.. كانت الملاك بالنسبة أله، الملاك يلي انتشله من كلشي أسود بحياته
"كانت النجاة"
وقفوا أمام بعض لما انتهت الأغنية وقعدها على السرير، مال فوقها اكتر لحتى سطحها
غمض عيونه وهمس بشعور فاق أي احساس عاشه معها سابقاً: ماعم شوف الدنيا غير بعيونك.. اختصرتي الكون كله بحضن واحد بين ايديكي.. فيكي شي غريب
قربه منها حسسها وكأنها رح تغيب عن الوعي بالرغم أنها متمددة.. وكأن روحها هي يلي عم تفقد الوعي.. وعم تبقى أسيرة هاد العشق
لاحظ تسرع انفاسها رفعت ايديها لصدره لتترك هالمسافة يلي كانت عم تتضائل كل شوي بقربه منها..
تاج بارتباك وأنفاس لاهثة: شاهين
اتطلع بعيونها نظرة وحدة كانت كفيلة يفهم فيها مطلبها
سند راسه على جبهتها لحظات واتنهد..
بعدها تمدد بقربها ماسك ايدها
شاهين:ماعم تتركيه بحاله لشاهين..طيرتي عقله..وسرقتي قلبه..وبترجعي بتوقفيه بنظرة منك ليعجز حتى عن الحركة تماماً
قربت منه وحطت راسها على صدره
تاج: هيك بدي..هيك بحب نعيش.. بدي نكون بقرب بعض شاهين، بحضنك..حنانك..تحملني مافيني اكتر من هيك
شاهين بنبرة هادية: عمري..ماتطلبي هالشي مني،أنا مستحيل اسمح لحالي أأذيكي ،مستحيل خليكي تعيشي شعور سيئ أو اجبرك على شي..ولو اضطر الأمر رح احميكي حتى من حالي
استوقفتها جملته الأخيرة يلي علقت بقلبها وكأنها رح تكون نجاتها من سوء محتوم ،وحكت بنبرة مخنوقة: بتوعدني؟
شاهين: بشو؟
عيونها غرقوا بالدمعات يلي ماقدرت تمنعهن: بتوعدني ماتتركني لو مهما صار؟ بتوعدني مايفرقنا شي؟ ولو تركت ايدك تمسكني بقوة؟ وعدني ياشاهين تكون أقوى مني وتتحمل الشي يلي مابقدر اتحمله أنا… وعدني أنك تحميني حتى منك
استغرب كلماتها،حس بدمعاتها يلي تساقطت وبللت قميصه، شدها لحضنه اكتر:بوعدك.. ماتخافي ياعمري.. أنا الأمان ألك ورح ابقى محافظ على هالشي،مستحيل خيّب ظنك فيني..
رفع ايده لوجها ومسح دموعها بحنية: المهم لاعاد تبكي أو تخافي من شي.. تمام ياقلبي
تاج بغصة: تمام..فيني ابقى بحضنك شوي!!
رفع ايدها وقبّلها: ابقي بحضني العمر كله ولا رح قلك لا..
ركزت تسطيحتا منيح بحضنه وبقيت ساكتة لمدة طويلة، حاسس برجفة بكاها بين اللحظة والتانية ودموعها يلي ماعم تنتهي
الوضع زاد وماقدر يسكت من قلقه عليها: تاج.. قوليلي شو سبب هالبكا كله؟ رح نحل كلشي مع بعض عمري
ببحة صوتها نطقت: في كلام مامنقدر نحكيه، بس منبكيه ياشاهين
سكت من بعدها وماعاد حكى حرف
…
بعد مرور ٣٠ دقيقة
تحركت من مكانها ورجعت تمددت على سريرها
شاهين بهمس: رتحتي ياعيوني؟
تاج: مابعرف.. يمكن
شاهين:ببقى بجنبك إذا بتحبي
تاج: لا حبيبي..هلأ بنام وبكرا مابيبقى فيني شي
قعد مكانه وسحبها من مكانها بهدوء، لامس وجها بايده
وحكا: تمام.. إذا احتجتيني أنا بغرفتي .. رح استحم بشكل سريع واتسطح.. وعديني إذا حسيتي حالك لسا متدايقة تجي لعندي.. بتعرفي رح كون موجود كرمال بكل وقت
ابتسامة شاحبة ظهرت على شفافها : بوعدك..
شاهين بمحاولة أخيرة: طيب من شو خايفة؟بتحبي تخبريني؟
تاج:…
شاهين: بدي قلك شي.. أنا رح حاول أعرف مين يلي طلب مني أخطفك.. المدة رح تنتهي وأنا ما بأمن تكوني بعيدة عني ونحن مامنعرفهن
بعدت عنه وحكت بنبرة قوية: شاهين!! ليش هيك عم تعمل؟
تفاجأ من ردة فعلها و رد: لازم أعرف.. تاج مابدي تخلص المدة وترجعي بدون مانعرف السبب ونحل الموضوع
ردت بذات النبرة : ليش؟ ليش هالقد مهتم؟ ليش هالقد عم تدور بالموضوع شاهين؟ شو ناوي تعمل؟
شاهين: فهميني تاج كلشي بدي ياه تكوني بخير
تاج: بس أنت مو هيك.. أنت قلتلي إنك مو منيح(فجأة رجعت تنهار وتنزل دمعاتا) أنت قلتلي ماعندك قلب ولا ضمير.. كيف هيك تغيرت نهائياً؟ ليش هلأ تغيرت ليش؟
ماكان عارف شو يرد.. أو كان متأكد مارح تسمع ، هي حابة تحكي وبس.. انتظرها لتنهي كلماتها وضمها من جديد.. لحتى هديت تماماً
تاج: خلص.. خلص ماتقلق أنا منيحة
شاهين: أكيد؟
تاج: أي أي.. كل القصة مابدي تنأذى بسببي
شاهين: عمري.. ماتاكلي همي، بعرف خلص حالي.. المهم عندي انتي تضلك بخير، رتاحي اليوم وبكرا منحكي
طبع قبلة على راسها وغادر الغرفة بهدوء وهو قلقان عليها.. حس في شعور تقيل على قلبها ومع كل هالبكا ماطلع منها
…
دخل على الحمام الخاص بغرفته وشغل المي الدافية بالبانيو
قامت من مكانها لتغسل وجها وتلاحظ شي على السرير، كان موبايله..
بشكل مفاجئ رتفعت نسبة الادرينالين بجسدها وتسرعت نبضات قلبها، اخفته بجيبها وتوجهت لغرفته
قربت منيح وسمعت صوت المي من داخل الحمام
ابتلعت ريقها وركدت لغرفتها بعد ماسكرت الباب وقفلته ،وتوجهت على شرفتها
بأيدي راجفة وألم غريب بمعدتها فتحت الموبايل بكلمة السر يلي اعتادت عليها، من لما أعطاها ياها يوم خطفتها ليسا
وهي عم تتلفت على باب غرفتها المقفول بتوتر وخوف خلى جسدها يتعرق على الرغم من برودة الجو، ضغطت الأرقام.. لحظة وسمعت صوت الرنين
تاج بارتباك: لك يلا.. ردي أروى ردي
انفتح الخط وحكت تاج: ألو أروى هي أنا تاج
أروى بهمس مشابه لنبرة تاج: عمري.. طمنيني عنك!!
غصت ببكاها وارتفع صوت نحيبها
أروى: تاج؟ تاج لا تخوفيني عليكي ياروحي، أمانة احكي لك شو صار؟ انتي بخير؟
تاج:..
خنقتها العبرة وماعاد قدرت تحكي حرف
أروى: ياعمري إذا ماعاد تقدري تكفي قولي!.. بنهي مباشرةً، وبكرا ببعتله الرسالة لينتها كلشي
قاطعتها تاج بحروف متلعثمة مغمورة بدموعها: أروى أنا عشقته.. عشقته يا أروى.. ماعاد أقدر صدقيني أنا عم موت.. والله بحبه
وقعت صديقتها بصدمة اسكتتها نهائياً وماعاد تعرف شو ترد
تاج: عم تسمعيني؟ بترجاكي ماتسكتي.. ساعديني.. قوليلي أي شي، قوليلي شو أعمل؟
أروى بحزم: رجعي تاج، لازم ترجعي.. بيكفي يامجنونة.. هربي قبل ماتكبر القصة اكتر
رفضت بشكل قاطع: مستحيل .. هي كبرت وخلصت .. هو عشقانها للبنت يلي عنده.. وخلاني اعشقه بدون ما أقدر اتمالك مشاعري أروى ،أروى بترجاكي ساعديني يا أختي، عطيني حل تاني
حست أروى أنه تاج بدها تعمل شي براسها، فقط كانت بحاجة دعمها لتنفّذ
نهارت ببكاها اكتر لتنزل دمعات أروى من خوفها على صديقتها
أروى بقهر: شو عملتي بحالك يا تاج.. شو عملتي؟.. سمعيني، ليكي لازم ترجعي.. مارح تقدري تحكيله.. مابتعرفي شو ممكن يعمل
تاج: لا لا.. مستحيل أغدر فيه واتركه هيك، بيكفي كذبي عليه لليوم.. حتى لو بدي أدفع التمن غالي، أقل شي أعطيه حق أنه يعرف الحقيقة أروى.. أعطيه حق ليغضب ويعمل يلي بده ياه
ردت بصدمة: شو؟؟ شو قصدك؟ رح تحكيله أنه كلشي صار كان مجرد لعبة منك؟لك هاد خاطف مأجور بتعرفي شو ممكن يعمل فيكي؟
لحظتها انفتح باب الشرفة يلي بجنبها .. يلي ماكان بيفصل بينها غير جدار
أفكاره ملخبطة قلقان عليها كتير
نفث دخانه بتعب بعد ما قرر يأجل استحمامه
انصدم بصوتها لحظتها.. حاول يتأكد وكأنه عم يكذب حاله.. ماكان مجرد بكاء، كان في حكي..عم تحكي مع حدا؟؟
قرب اكتر من الجدار ليسمع بوضوح
تاج بصوت راجف: أي .. بالنهاية هي لعبة ولا بد أنها تنتهي، رح انهي لعبة الخطف..هو عم يدور عالخاطف ومابيعرف أنه الخاطف بين ايديه، وهالرواية مارح تنكتب هيك ولا رح يرجعلي الشغف، كلشي عم فكر فيه شو رح يصير لو يعرف بكذباتي كلها!!
صدمة سرت بكل عِرق بجسده.. شعر كهربا قوية خترقت كل ذرة منه ارتد للخلف أثر الصدمة وكأنها صفعة قوية.. لأ ماكانت مجرد صفعة
كانت الطلقة يلي اخترقت أيسر صدره.. وأنهت حياته مباشرةً
انشلّت أطرافه للحظة ،حس بدوخة وكأنه عم يفقد توازنه تدريجياً
وقعت اللفافة من ايده وبكلماتها الأخيرة استعاد وعيه
تاج: شاهين عاش اللعبة وغرق فيها
حس بخنقة ليقبض ايده على حنجرته يلي اشتهى ينتشلها من مكانها بسبب وجع الغصة يلي سكنت فيها
دخل بخطوات متهاوية داخل الغرفة، سرّع خطوته ليميل من طرف للتاني.. وكأنه شارب شي خلاه يفقد عقله
لبينما وصل لغرفتها
أروى: طيب سمعي.. خلينا نفكر أول .. تاج لاتتسرعي
انهز جسدها بالكامل لما انتبهت لمقبض الباب المقفول وهو عم يحاول يفتحه .. وبدأ يخبط عالباب بقوة بكتافه
أروى: تاج؟ تاج سامعتيني؟ شو هالأصوات يلي عندك؟ انتي بخير؟
نطقت بصوت مبحوح: شاهين!!
شاهين بغضب: تاج.. تاج فتحي
تكررت خبطاته عالباب حتى انفتح ،وقع الموبايل من ايدها أول مالمحت عيونه
وانقطعت المكالمة لحظتها
جمدت مكانها وكأنها جليد حتى ملامحها بقيت ثابتة، ودموعها جفت فجأة.. هاد يلي كان ظاهر فيها أما داخلها ، ماكان في حرف بيقدر يوصف البركان يلي عم يغلي جواتها
مال راسها بحركة غير إرادية
قرب منها اكتر لتشوف هالعيون الغريبة.. يلي عم يصدر منها شر غير منتهي.. نيران رح تلهب وتحرق كلشي حولها
قرب منها وهو عم يقبض على كفوف ايديه
وأول ماصار بالشرفة أمامها.. حرقها بنظراته .. وجهه الأحمر المتوهج من الغضب.. اسنانه القوية وكأنه المفترس يلي رح ينقض عليها
شاهين بحروف مجبورة: مع مين كنتي عم تحكي؟
غمضت عيونها للحظة.. ورجعت فتحتهن وبقيت مثبتة عيونها بعيونه
رد كمّل بغضب اكبر: عم اسألك جاوبيني.. مع مين كنتي عم تحكي؟
تاج:..
سحبها من زندها بقوة.. حست اصابعه رح تغرز جوا جسدها
شاهين بعدم تصديق: شو يلي سمعته؟ احكي انطقي.. انتي عم تلعبيها علي؟ انتي يلي خليتيني اخطفك؟
صرخ فيها ليرتجف جسدها أمامه: لك عم اسألك جاوبيي
ارتفعت ايده للاعلى وكانت رح تهوي بقوة على وجها الجامد ، إلا أنه تماسك بصعوبة بالغة ورجعها مكانها
?
تكملة جزء ١٤
شاهين بعدم تصديق: شو يلي سمعته؟ احكي انطقي.. انتي عم تلعبيها علي؟ انتي يلي خليتيني اخطفك؟
صرخ فيها ليرتجف جسدها أمامه: لك عم اسألك جاوبيي
ارتفعت ايده للاعلى وكانت رح تهوي بقوة على وجها الجامد ، إلا أنه تماسك بصعوبة بالغة ورجعها مكانها
شاهين: قبل ما موتك.. قبل ما أحرقك تاج.. جاوبيني!! انتي يلي عملتيها؟ ولا حدا من عيلتك؟
رفعت راسها ونطقت بخوف: ماحدا.. لأ هنن ماعملوا شي.. كلشي أنا، خططت وعملتها وطلبت منك تخطفني
نقشت الخيبة ألمها على ملامحه بجدارة.. كادت تترك أثر كدمات من قوتها
مال جسده عليها بقهر.. لتستند بكاملها على سور الشرفة
وبقيت ايديه للأسفل.. سحب نفس من طرف عنقها.. اشتمها بعمق لحظة وبعدها تراجع عنها وحكا بنبرة راجفة: لأ.. مو هي تاج.. هي مو ريحتها
تراجع خطوة عنها وماقدر يتمالك غضبه و بظهر كف ايده صفعها بقوة خلتها تتهاوى مكانها لكنها تمسكت بِـ حرف الشرفة بقوة
شهقت بصدمة وبقي راسها للأسفل
ماصحاها من ثباتها إلا صرخة وحدة انتشرت بكل هالمكان صدرت من حنجرته
شاهين: غبية.. انتي غبية.. كيف بتتجرأي تعمليها معي كيف؟
وبدون مايلطع منها أي صوت بقيت مكانها.. تمنت تختفي من هالدنيا.. يغمى عليها.. أو حتى تموت، تمنت الموت.. ولا تكمّل لحظة وحدة بحياتها بعد يلي صار
شاهين: عم تضحكي عليي؟ أنا تلعبي فيني أنا؟
استفزه ثباتها قرب منها وسحبها من ايدها بغضب ودخلها عالغرفة ورماها بالأرض
شاهين وهو عم يلهث أنفاسه بغضب: اتطلعي فيني.. ولك اتطلعي بعيوني.. وينها جرأتك؟.. يلا لشوف حطي عينك بعيني
نزل لعندها واعتصر وجها بقبضة ايده
حكا وهو صارر على اسنانه: مين انتي؟ احكي يلا..شو خرستي؟ يلا قولي.. انتي يلي قلتيها؟ تعال وخطفني!!
هزت راسها ببطئ معلنة موافقتها
ليضرب بقبضة ايده على الأرض ضربات متتالية
حست وكأنها عِظام كفه اتهشمت وماقدرت تحرك ساكن
رجعت بثبات نزعت شعرها عن وجها واتطلعت بعيونه ، بدون أي دمعة
شاهين: ليش ساكتة؟ لك احكي.. ليش تغدري فيني ؟ لك ليش تكذبي وتقولي عشقتك؟ أنا صدقتك.. صدقتك ياكذابة
فجأة صارت ترتسم بخياله ذكرياته معها..عم يتذكر كيف كانت عايشة الدور صح
ضحك بسخرية ضحكة شرسة بتفصح عن نيران رح تتليها
شاهين: وأنا بكل غباء كنت عم صدقك..وثقت فيكي ، مثلتي الدور صح مليون بالمية.. صدقت أنك بتستاهلي الرحمة.. بس لأ انتو كلكن متل بعض، بدكن حرق بجهنم وبس
سحبها من تلابيب قميصها ، وقف و وقفها أمامه
شاهين: ماتسكتي.. ماتطلعي هيك.. احكي .. احكي قوليهااا، قولي أنا كذابة
صرخ بقوة اكتر، بس كان برودها قاتله.. الصدمة يلي وقعت فيها منعتها من أنها تقدر تحرك شفافها حتى
شاهين: كيف عملتيها؟ مين ساعدك؟ والله لاحرقكن واحد واحد والله
لحظتها نطقت بحروف ابرد من ملامحها: عم قلك أنا وحدي.. خططت ونفذت.. ماحدا كان معي بهاللعبة
صرخ بقوة: لك ااااخ
طلع الوجع من داخل قلبه الكسيح..المستنجد .. يلي كان متأكد الوحش الكاسر يلي تحوّل أله شاهين ،رح يقتل قلبه ويقضي عليه
قبض على وجهها بين ايديه ليشد على خصلات شعرها، والألم يسكن بعيونها
شاهين باستحقار: انتي وحدك قدرتي تخدعيني؟ انتي؟؟
بغضب دفعها عالأرض ليوقع قلبها جريح قبل منها.. ويسقط راسها على حرف الطاولة
ظهر منها صوت أنين خفيف..التفت عليها وحطت ايدها على راسها لما بدأت تحس بدوار
قرب منها ورفع وجعها ليشوف شو صار
وشاف أثر الدم نازل من شفافها وطرف راسها
استحقر نفسه واستحقرها وكره الدنيا كلها لحظتها
صرخ بقوة فيها وضرب بقبضة ايده الطاولة ذاتها،ليتهشم القزاز يلي عليها ويتناثر بكل مكان
هوا بجسده المنهك على الأرض واستند على طرف السرير..أخد نفسه بصعوبة وارتخت أطرافه..وايده النازفة متمددة بحضنه
سرح لدقيقة فيها.. تخبطات خلت راسه يدور.. بين الانسانة يلي كانت بين ايديه كل هالأيام.. والانسانة يلي أمامه الآن!!
وصار يخبط كف ايده على راسه بقوة وغضب
بقي دقائق قليلة ومازالت ثابتة بمكانها بدون أي حرف،حتى ماكان عندها القدرة تدافع عن حالها،تبرر تصرفها.. تعترفله أنها بالفعل عشقته
بهي اللحظة كانت متأكدة ماعاد يصدقها نهائياً،وكلماتها مارح تكون إلا جمرات رح تزيد شعلة النيران داخله
تحرك من مكانه وسحبها من شعرها وايدها
مشي فيها، بدون ماتمنعه كانت راضخة لأوامره
شاهين بنبرة توعّد: بدك تلعبي مع شاهين؟ تمام هلأ منشوف اللعب على أصوله كيف بيكون، أنتي يلي بلشتي بهاللعبة يا تاج وأنا يلي رح انهيا.. لحتى بس تعرفي كيف تكون كتابة الروايات ياكاتبة ياعظيمة
نزل فيها على سلّم لتحت الأرض، فتح بوابة صغيرة وكان المكان معتم تماماً
تراجعت خطواتها للخلف بخوف واضح ليدفعها بقوة وتسقط على الأرض المتجمدة
نطقت وهي عم تشوفه كيف رح يسكر الباب عليها
تاج: لا لااا شاهين
شاهين بقهر: رح ورجيكي كيف الخطف بيكون.. ويلي ماعيشتك ياه، رح تعيشيه من اليوم.. كتبي على أوراقك هلأ.. "الشاهين رجع"
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```