الفصل 12
*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖*
*بإدارة* *يـامـن💙*
*❴📖❵↵* *موعد.مع.خاطفي.tt* ♥️
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴2️⃣1️⃣❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
انصدمت من وجودهن بهيك مكان فاخر
الأثاث المميز .. ريحة النضافة
شاهين: رح تضلك واقفة مكانك؟
تاج باستغراب: هي المزرعة لمين؟
شاهين: للي واقف قدامك.. ولا مو عاجبك؟
ردت بصدمة : ألك؟ شاهين أنت…
حست رح تحكي كلمة مو منيحة وهو بيكمل عنها: أي صح أنا خاطف مأجور.. بس من سنين كتيرة بشتغل هالشغل.. وليكني شتريت شي باللي جمعته
تاج: يعني.. أنت قلتلي ماعندك مكان ترتاح فيه أو تشتقله.. وكمان أنت لسا عم تشتغل خاطف مع أنه معك مال
شاهين بضحكة : طولي بالك عليي شوي لا تحسدينا هلأ..( وهو عم يرجع بخطوات بطيئة لعندها حتى يوقف أمامها تماماً) أنا عم اشتغل لأني بحب شغلي
كانت نظراته مختلفة عن كل مرة.. في نظرات تحسسها بمشاعر غريبة بس هالمرة مافيها قسوة أبداً
توترت من يلي منتظرها لو بقيت أمامه لهيك تخطته وتقدمت للأمام حتى وصلت على صالة كبيرة .. جدارها من زجاج بالكامل من الاعلى للأسفل
إضاءتها خفيفة مريحة أرضها عم تلمع.. وأثاثها من النوع الحديث ومن شكلها ولونها الفاتح حست تاج بالاسترخاء
تقدمت كمان شوي لتشوف المطبخ المفتوح عالصالة
شاورلها شاهين: ومن هون الحمامات.. وهاد السلّم بيطالعك لغرف النوم فوق
انتبهت للسلّم اللولبي الأسود
تاج: تمام
اتقدمها وطلع عليه: تعالي معي
تاج: لوين؟
شاهين: تعالي مو بدك تعقميلي الجرح؟
تذكرت يلي صار هزت راسها ،وطلعت خلفه
أول ماوصلوا بتشوف اكتر من باب
شاهين: هو غرفتي.. ويلي جنبها هي غرفتك.. بعد شوي بجيب من السيارة الملابس يلي الك
تاج: أنا بجيبن، أنت صعب عليك تطلع وتنزل ورجلك بهالوضع
فتح باب غرفته وبتبقى تاج برا
اتطلع فيها لما لاحظ أنها ما أجت خلفه
شاهين: يعني بقيتي تقوليلي عقم جرحك وتعال عقملك ياه.. وبالأخير جمدتي بأرضك.. ليش هالقد مستغربة؟
تاج: شاهين الوضع كلو غريب.. بس خليني استوعب يلي عم يصير شوي
شاهين: تمام خلص لكن بظبط أموري لوحدي
تاج: لا لا ليكني جيت.. رح عقملك ياه
وقفوا أمام سريره وهو عم يتطلع فيها.. بعيونها الغارقة بعيونه
شاهين: ساعديني طيب
انحرجت ومو عارفة شو تعمل وهو عم يحاول يخلع معطفه
ساعدته بهدوء حتى ماتوجعه
تاج: وين الأدوات
شاهين: بتلاقيهن بهي الخزانة
طالعتهن وحطتهن على طرف
حاول يخلع الكنزة لما تفتح عيونها تاج بصدمة
تاج: لحظة لك شو عم تعمل؟
شاهين: شو شو عم اعمل؟ لكن كيف بدك تعقميلي؟
تاج: لا أكيد مو هيك يعني
شاهين: لك تاج ليش بحسك لحظات عمرك ١٠ سنين
جاوبته بارتباك: عفواً؟؟
رد يحكيلا بنرفزة: خلص تاج طلعي لبرا
تاج: لك مو هيك.. هه
قربت وسحبت الكنزة معو وهو عم يخفي ضحكته عنها
توترت وخجلت كتير لما خلع الكنزة بالكامل وحاولت تبعد عيونها عنه لبينما التفت للخلف وانصدمت
تاج: شو هاد؟
شاهين: شو؟
قربت منه اكتر وهي عم تتفحص ضهره
تاج: شاهين؟ ضهرك كله ندب و جروح.. من وين كل هاد؟
شاهين بسخرية: من الغدر.. شو من وين؟ من شغلنا.. لهيك عم قلك متعود جسمي عالجروح.. مليت من كتر ماعقمت
التفت لعندها لتشوف جرح تاني بصدره وبجنبه وشم
تاج بصدمة: تاج!!
شاهين: شايفة عهالصدفة..
قربت اكتر لتتفحص الوشم يلي بشكل تاج
تاج : شو خطرلك؟
شاهين: مرة شفت بنومي أني رح اخطف كاتبة واسمها تاج و…
قبل مايكمل بتلكزه عكتافه وهي عم تضحك فجأة بتسمع آه صدرت منه
تاج بخوف: آسفة والله بعتذر ماقصدي وجعك
شاهين بمشاكسة : انتي بينضحك عليكي بسهولة، مو شايفة أنه الجرح بالأيد التانية
تاج: ياربي أديشك لئيم.. خلصني خليني شوف الجرح بدي روح بدل ملابسي
حاولت تمسحله بهدوء بالمعقم وعيونها عم تغمضهن وتفتحهن وتشد عليهن خوفاً تكون عم توجعه
وهو عم يراقبها من المرآة
شاهين:رح ارفع التدفأة شوي.. حتى إذا عملتي دوش
تاج:.. عم وجعك شي؟
شاهين: أبداً.. يمكن ايدك فيها مخدر
ضحكت بصمت وكملت شغلها
تاج: وهيك بكون خلصنا
شاهين: دكتورة ! كيف شفتيلي الجرح؟
تاج: مصدومة كيف مسدس ماعمل غير هالخدش
شاهين: القصة مو قصة مسدس، ليسا صيادة ماهرة وهي تقصدت تضربني عند هاد الحد
همست بقرف : غبية.. دموية..
شاهين:يعني يلي بيطلق على حدا بيكون مقرف لهالحد؟
بدون تردد جاوبت: أكيد طبعاً.. لك بعرف البنات قلبهن مابيحمل هيك تصرّف
رد بسخرية: مو ليكون عندها قلب..انسيها.. رح اعمل دوش سريع أنا كمان
تاج: بس مع هيك انتبه عالجرح حتى لو سطحي
شاهين: ماتقلقي هيك بيتعقم الجرح حضرة الدكتورة
طلعت من الغرفة وتوجهت لغرفتها
كانت بسيطة بألون البني وتدريجاته الفاتحة.. تعرفت عالمكان وفتحت الحمام
بعدها راحت عند شاهين و طرقت الباب
شاهين: تعالي تاج
دخلت لعنده لتشوفه عم يكتب بالموبايل
تاج: شاهين.. بتعطيني مفتاح السيارة؟
شاهين: أنا بنزل بجيبن
تاج: لا لا .. خلص مشان رجلك.. مارح أهرب اطمن رح طالع الأكياس وأجي
شاهين: أي متطمن.. البوابة مقفلة أصلاً، معناها جيبي ليسا بطريقك
لحظة واستوعبت عن مين عم يحكي
ليكمّل: ماتقلقي مارح تطلع من الصندوق مأمن
بيعطيها المفتاح وبتنزل لتحت
أول ماطلعت حست بالجو بارد جداً ركدت لتاخد الاكياس والصندوق ورجعت فوراً لفوق تركتله المفتاح ع باب الغرفة مع صندوق ليسا ودخلت على غرفتها
وأخيراً قدرت تستحم براحة هيك.. حست بكل التعب يلي تعبته بيسقط منها بقيت لفترة طويلة تحت المي الدافية مسترخية
بالوقت هاد خلص شاهين حمامه.. و حط مرهم لرجه عملها مساج بسيط وكأنه متعود على مداواة جروحه وحده
ربطها ونزل لتحت ليشوف شو رح ياكلوا بعد ما نزّل ليسا معه وحطها على طرف وفتحلها لتطلع
فتح التلاجة
شاهين: والله ياهارون أنك كفو.. مو منقص شي بهالمزرعة
اتطلع على طرف الرخامة وشاف أكل جاهز بصناديق صغيرة
حملهن واتوجه للطاولة ، اتمدد عالكنبة ناطرها تنزل وهو مسطح الافعى فوق جسده عم تتمدد ببطئ
مرت ساعة وماكانت تنزل، قلق عليها لما ترك الافعى عالكنبة وطلع لعندها ليتطمن
ندهلا من خلف الباب وماكان في إجابة وحتى لما طرق الباب عليها
اتجرأ وفتح الباب بخفة
شاهين بهمس: تاج؟؟
لمحها متمددة على السرير.. رامية نفسها بتعب واضح فوق سريرها
كانت لابسة بيجامة من الساتان اللامع الاسود..وشعرها مبعثر حول راسها
ووجها للاسفل، قرب منها بهدوء وجلس على حافة السرير
شاهين بهمس: تاج..
كان متمنيها ماتجاوب.. حابب يتأملها وهي نايمة.. يقدر يقرب منها بدون ماتمنعه
شعر أنه متصارح مع أفكاره جداً
انحنى بضهره شوي لعندها ورفع خصلاتها الناعمة بهدوء، ملمسهن الناعم الرطب أغراه ليشمهن
قرب بزيادة وغمر وجهه فيه لحتى انسابت ريحة الشامبو بكل خلايا جسده
ابتعد شوي عنها بعد ماحاول يكتفي منها وبلش يتأمل ملامح وجها يلي ظهر من تحت شعرها
وكأنها شخص تاني.. انسانة خُلقت لينغرم فيها فقط.. ليتأملها ويعيش بسبب وجودها ، يتنفس عشقها
مشاعره مختلفة كليّاً عن أي شعور حسه تجاه أي انثى بكل حياته.. حتى ليسا
في رغبة قوية عم يكبحا.. رغبة ليسحبها من مكانها يضمها بقوة ويخليها تعيش بين ضلوعه.. ويضل يحكيلا عن مشاعره.. ويعترفلا بكامل قواه .. بِـ حبه ألها
تحركت ببطئ ليبعد عنها بسرعة وغادر الغرفة بالكامل
تسارعت نبضات قلبه.. للحظة سأل حاله ليش خاف؟ ليش توتر؟ وهو يلي مسمحله يعمل شو مابده بالانسانة يلي خطفها؟ شو يلي تغير بِـ شاهين؟؟
هرب من كل هالاسئلة وتوجه لغرفته لينام
بعد مرور ليلتهن الأولى صحيت من نومتها وبقيت فاتحة عيونها لحظات وسارحة بسقفية الغرفة
عم تسترجع ذكريات المنام يلي شافته، جلست قعدتها لما ظهرت الضحكة على وجها وهي عم تستذكر الأحداث
توجهت فوراً لتكتبها على دفترها بحثت كتير بين غراضها، وللأسف… فقدت الدفتر
تاج: شاهين.. شاهين..
بدأت تنده باسمه وركدت خارج غرفتها وبعد ماطرقت الباب عليه وفتحته مباشرةً
صحي مفزوع وعم يتطلع حوليه ليفهم يلي صار
شاهين: شو صار؟ أنتي منيحة؟
قام من مكانه وقرب منها وناطر منها تجاوبه ولحظتها انصدمت من ردة فعله وحست طريقتها كان مبالغ فيها
تاج: دفتري.. دفتري نسيتو شاهين.. ماجبتو معي
لحظتها حس بكمية غضب جواته وحاول يكتمها غصب عنه لكن ظهرت ب إحمرار وجهه
شاهين: تاج.. تاج بشرفك؟ مشان دفتر كنتي ناوية تجلطيني؟
خجلت ونزلت عيونها للأسفل: لأ.. يعني قصدي أي.. ماكانت النية اجلطك، بس بدي الدفتر شاهين، لازم جيبوا بترجاك
شاهين: ياربي دخيلك خلصنا خليني صحصح وبعدها بجبلك واحد بس انزل
تاج: يعني مافي هون دفتر؟
شاهين: تاج.. إذا مابتطلعي فوراً بحلفلك قوم ربطك وحطك بالغرفة ها
رجعت للخلف خطوتين لما انتبهت لنبرته تغيرت وطلعت وهي متدايقة منه
همست لنفسها: لعما شو صابه هاد؟ منفصم؟ يوم منيح وعشرة عاطل
صرخ فيها من داخل غرفته: مابدي اسمع صوتك من هون لساعة، عم تسمعي؟
دخلت لغرفتها وضربت الباب بقوة
تاج: غبي.. أناني.. عديم الإحساس.. عديم الموهبة.. رح يدمرني اكتر ما أنا متدمرة، ياربي شو لازم اعمل لازم لاقي ورقة وقلم
بتفتح الأكياس لتشوف شي تلبسه مابيعجبها شي ، ولا شي كان متل طقومتها المميزة يلي بيعجبوها، ختارت جينز مع قميص أبيض ولبستهن ربطت شعراتها ولما شعرت ب لسعة برد حطت فوقها جاكيت ونزلت
حاولت تبحث بالمطبخ عن الأشياء واكتشفت وجود القهوة
ابتسمت لا شعورياً وبدأت تحضر كوب ألها
قعدت بطرف الكرسي قرب رخامة المطبخ واستمتعت بريحة القهوة مع هالجو البارد
الشمس ماكانت قوية لكن مافي تلج متل الغابة
سمعت صوت خطواته وهو نازل على السلّم، غابت بسمتها عن قصد وبدلتها بملامح مكشرة
نزلت عن الكرسي وتوجهت لركن عجبها لما اكتشفت فيه أرجوحة دائرية مخصصة لشخص واحد
وقعدت عليها
شاهين: عملي قهوة..
وكأنها ماسمعته ماجاوبت بأي حرف
جلس على الكنبة ولاحظ أنها ماتحركت من مكانها، ضامة كوبها بين أصابع ايديها ومستمتعة بقهوتها
شاهين:ياترى سمعتي شو حكيت؟عمليلي قهوة
استفزته اكتر لما تجاهلته نهائياً قام و وقف أمامها
شاهين: انتي طرشتي؟ شكله مابينفع معك الدلال ولازم نرجع للمعاملة القديمة
وقفت قدامه وحطت الكوب بين ايديه
وفجأة صارت تحكي بدون توقف
تاج بنرفزة: أنت شو بدك بالضبط؟ قلتلي مابدك احكي ولا سمعك صوتي وسكتت، يوم بتكون لطيف وبعدا بترجع وحش الغابة؟ شو منفصم ولا حدا رجع ضربك على راسك؟
بيزورها ليقلا: تاج.. ماتحكي بهي الطريقة بتنرفزيني.. أنا ما نفصمت شوفي تصرفاتك وعيدي حساباتك بتعرفي مين المنفصم
تاج بصدمة: أنا المنفصمة؟ هاد يلي طلع معك؟؟ أي عطيني القهوة لشوف وماعاد اعملك شي
وأول ماسحبت الكوب من ايده بقي ماسكه بقوة حتى انسكب عليه
شهقت بفزع: شاهين!!! شاهين احترقت؟ سخنة؟؟ تعال معي تعا
جرّته عالمطبخ بسرعة بعد مامسكت ايده شالت الكوب منه وبدأت تنشفله القهوة
كان سارح فيها ومازال مستغرب خوفها
بقي عم يتأملها وبلحظة فاجأها لما مسك طرف خدها ورفع وجهها لعنده
شاهين بهمس: مو سخنة تاج.. القهوة باردة ماحترقت
بعيون حزينة سألته: عم تحكي جد؟ حسيتها سخنة.. أنااا.. أنا ماقصدت
بابتسامة جانبية ردلها: ماتعتذري.. أنا كمان تصرفت بطريقة فظيعة..بس يعني مابحب اصحى بهي الطريقة
تاج: معك حق، بس صدمتي عالدفتر والله ماكنت بقدر خبيها
شاهين: مو مشكلة منحلها
حط ايده على جرحها يلي بجبينها وبيسألها: عم يوجعك شي؟
هزت راسها بالنفي
شاهين: ماعاد رح عصب بوعدك..
تاج: مع أنه بتعرف.. والله عصبيتك حلوة
ضحكت ومشيت من أمامه بعد ماحست الوضع عم يزيد عن حده، لاهي قادرة تخبي الكلمات يلي بداخلها ولا تغيره عليها بهالشكل عم يبشرها بالخير
بقي عم يتأملها وهي عم تعمل القهوة
شاهين: بتعرفي أنك الانسانة الوحيدة يلي مابتخاف من عصبيتي.. بعد انسانة تانية خسرتها
اتطلعت فيه وبعفوية بتجاوبه: أمك؟
انصدم من جوابها وقرب منها وسحبها من ايدها: شو عرفك بأمي؟
ناظرت ايده ورفعت عيونها لعيونه: شاهين؟؟
سحب ايده: تمام.. رح حاول اتغير تمام بس لازم تساعديني
فضولها منعها تسكت وسألته: ليش؟
جاوبها: شو ليش؟
تاج: ليش بدك تتغير؟
بقي عم ينقل نظره بين ملامحها ساكت
بدت الأمور ألها واضحة.. ماعم تعرف تتهرب من يلي عم يصير ولا تغرق فيه اكتر.. تستمتع بلحظتها ولا تعيش حبيسة مخطوفة بغرفة مقفولة بهالمكان
شاهين: شو عرفك بأمي؟
مشيت من أمامه لتكمل شغلها: من وين بدي اعرفها؟ بس هيك توقعت
شاهين: تمام.. منرجع لحديثنا.. الهيبة كلها بتروحيها حضرتك
تاج: يمكن لأني واثقة فيك!
شاهين: كيف بتثقي بمجرم متلي؟ انتي بتفكري بحياتي ما ضربت أو عذبت بنت..
حست بضيق لما تذكرت الشي يلي عم تحاول تتناساه وحكت: ممكن هالشي من زمان صح؟ممكن كان في شي مسيطر عليك؟
شاهين: وهالشي بيغفرلي؟
تاج : أكيد لا.. عالأقل كون هلأ غير ولا عاد تعذب حدا.. تفضل
عطته القهوة وسألته: فيني اشرب قهوتي برا؟
شاهين: لحالك؟
تاج: أي.. مين رح يكون معي يعني؟
شاهين: مابعرف.. ممكن بطل روايتك مثلاً
ختفت البسمة عن وجها فجأة وستغربت كلمته
شاهين: دايقتك؟ حكيت هيك لأنك خبرتيني أنهن بيعيشوا معك
تاج: أبداً.. يمكن بس لأني ماعم أقدر اكتب لليوم عم اتدايق لما بتذكر الموضوع
مشيت من أمامه وبعده مصدوم من ردة فعلها.. هو بيعرف أنها بتعشق تحكي عن هي التفاصيل و رواياتها.. يمكن هالمرة بالفعل هي متدايقة.. لأنها ماعم تقدر تكتب
تمدد عالكنبة بعد ماحط الكوب بجنبه وفتح موبايله
مابيعرف السبب، فتح البحث وبدأ يبحث عنها (الكاتبة تاج)
… (( الكاتبة تاج حاتم ، الشابة الثلاثينية من مواليد ( 1990) الأشقاء : طارق حاتم ، كتبت اكثر من عشر روايات، وجميعها نالت نجاح باهر، تلقت شهرتها منذ بداياتها على مر السنين، أبرز أعمالها /رواية: #شغفها_حبا💙 ))…
قرأ عنها تفاصيل كتيرة، منها صدمته ومنها حسسته أديش هالانسانة قوية غريبة وحياتها الشخصية بعيدة عن الأضواء بالرغم من شهرتها
لكن لحظتها أدرك الاختلاف بين تاج يلي بيعرفها وتاج يلي عم يقرأ عنها.. لذلك قرر يشوف فيديو ألها
كان من حفل توقيع آخر رواية ألها
راقية جداً ابتسامتها خفيفة وكلماتها منتقيتها بشكل هادف ، بتحب تعطي طاقة ايجابية، ثقافتها واضحة من حروفها
ولما شاف مقابلة ألها، ماصدّق أنها الانسانة يلي معه.. يلي بهاد الفيديو عم تجاوب المذيع بشكل منمّق (جدّية) اكتر شي خلاه يستغرب وضعها.. واضح عليها عمر الثلاثين بنضجها ورصانتها حتى جلستها ونظرتها
ابتسامتها الخفيفة.. مين هي ياترى؟ مستحيل تكون المجنونة يلي عايشة معه حالياً..
سأل نفسه.. وقف مكانه وحاول يتطلع من خلال الزجاج المُطل على الحديقة وشافها قاعدة تحت شجرة و بايدها كوب القهوة
لحظتها انتبه.. لشرودها وحزن غريب فيها
استنتج شي، يا هي عم تمثّل عليه أنها بهي الشخصية الضعيفة والمضحكة لحتى تضمن مايأذيها، أو أنه…
حاول يستبعد الفكرة الأخيرة.. لكن (وارد جداً).. وارد جداً أنها بقربه عم تكون انسانة تانية عن يلي هي عليه، لأنه لما تكون لحالها بيلاقيها عكس يلي بتكون عليه وهو قريب منها
وقرر يكتشف الموضوع بنفسه .. طلع للحديقة وهو عم يراقبها، وأول مالمحته ورفعت نظرها أله
بدأت ترتسم ابتسامتها و تُشرق ملامحها، لاحظها بوضوح وخلته يبتسم مباشرةً معها باللا شعور.. ماكانت ضحكة كاذبة ضحكتها من قلبها مو تمثيل
شاهين: هلأ بتبردي تعالي ندخل
تاج: الجو حلو بس أنت لابس خفيف.. صحي! كيف صار جرحك؟
شاهين: ماتقلقي، قلتلك الموضوع عادي وبسيط
مد ايده ليساعدها توقف اتطلعت فيه وسرحت لحظات وأخدت بايده
لمسها.. كانت لمسة مميزة.. مابتنتسى .. دفى غريب سرا بعروقهن رغم الجو البارد
مسكها بقوة وساعدها توقف أمامه
مرأت عليهن لحظات واقفين أمام بعض.. كان في محادثة عم تدور بهاد الصمت بنظراتهن.. فاهمينها منيح حتى بدون مايسمعوها
نزلت عيونها بالأرض بارتباك.. شافت بعيونه النظرة.. للمرة التانية شافتها يلي بقيت كل هالسنين عم توصفها بكل رواية كتبتها.. بكل مرة البطل العاشق بينظر لمعشوقته
لكن هالمرة بواقعها مع أنها سنين وهي بتشوفها وبتعيشها بخيالها فقط
ارتعش قلبها وهي ماشية بقربه..وماكان شعوره أخف منها
اعترف لنفسه واعترف لـ ليسا حتى.. وحاسس مارح يقدر يخبي اكتر عنها .. مو حابب يضيع وقت اكتر بهي اللعبة.. كان متمنيها بحضنه بأسرع وقت
بعد لحظات حضّرت تاج الفطور و فطروا سوا.. كان الاختلاف واضح عليها، شاهين صار انسان تاني، أو يمكن هو ارتاح اكتر وقدر يظهر الشي يلي جواته بسبب الصدمة يلي عاشوها مع بعض
أما عنها، كمان زاد احساسها بالأمان، وكأنه انسان بتعرفه من زمن بعيد.. قضت معه سنين طويلة
فجأة قفزت من مكانها وتحركت
وقف هو كمان وسألها بقلق: شو صار؟
بحروف متلعثمة: شاهين.. ليكها هي تحتك
اتطلع للأسفل لما شاف الافعى عم تزحف ببطئ تحت الكرسي
التفت عليها: تمام تاج، ماتخافي أنا بجنبك
هزت راسها بهدوء مع أنه الرجفة واضحة عليها
نزل وسحب ليسا والايد التانية مسك فيها ايد تاج
شاهين: ماترجفي، ماعاد بدي ياكي تخافي من شي تمام؟ حاولي تمسكيها
تاج بتسرع: مستحيل
شد ع ايدها وناظرها بقوة، لتزدرد ريقها وتبقى ساكنة
ماقصد يكون بهالقسوة، لكن شخصيته ومو قادر يطلع منها، كلشي كان بده ياه تاج تطلع من مخاوفها
قرب ليسا منها شوي
شاهين: حاولي تلمسيها
مدت ايدها وبدأت تمسح عليها بحذر وعم تشد على ايد شاهين شوي شوي بدأت تتقبل الوضع وتهدا
كان قريب كتير منها، حاول يقاوم رغبته بحضنها، حاول يقاوم أفكاره أنه يستغل الوضع ويسحبها لحضنه.. هيك لحتى نطقت تاج: تمام بيكفي.. فيك ترجعها لصندوقها بترجاك
شاهين : تمام..
…
غادرت الشمس لينوب مكانها القمر ويسيطر بجماله ونوره على هالليلة الهادية.. مع أنه الجو كان شديد البرودة
قعدت عالمرجوحة سارحة بخيالها وحطت على كتافها بطانية وهو متمدد عالكنبة مغطي عيونه بايده وعم يفكر
بعد لحظات قعد مكانه وندهلا
شاهين: تعالي قعدي هون شوي
قامت من مكانها وقعدت بقربه
تاج: كيف صارت ايدك ورجلك؟
شاهين: لا رجلي تمام التمام الورم خف واختفى تقريباً.. وايدي مجرد جرح ماتقلقي ليكني عم حركها بسهولة، اطمني دكتورة
تاج: أي الحمدلله.. لاتقلي دكتورة أنا كاتبة وبس
شاهين بابتسامة: تمام، تعالي نحكي عننا شوي
جاوبته باستغراب: انت حابب تحكي؟ بعلمي مابتحب الحكي
شاهين: مو بأيدك مابتتحملي الكلمة إلا ترديها عشرة، المهم.. احكيلي مين عندك أقارب؟
لما تذكرت أخوها تسلل الحزن لملامحها وكان واضح هالشي عليها: أخي، وصديقة ألي كانت يعني مديرة أعمالي ومتل اختي كمان
شاهين: أممم.. طيب ياترى ماعم يحاولوا يسألوا وينك؟
تاج بنبرة حزن: أكيد.. بيكون وضعهن كتير صعب، بتعرف.. خايفة أخي يرتكب شي حماقة
شاهين: بس يلي أمروني أخطفك خبروني أنهن عم يتواصلوا مع عيلتك.. يعني اخوكي صار بيعرف مين خطفك
ماكان عندها جواب ورجع سألها
شاهين: مين أعداءك تاج؟ ليش عملوا فيكي هيك؟
اتطلعت بعيونه لتجاوبه: صدقني مابعرف.. مابعرف شو نيتهن بخطفي وإذا بس مشان المصاري ولا في سبب تاني.. أنا ماعندي أعداء بيكرهوني لدرجة يأذوني هيك
شاهين: طيب شو رأيك بس نخلص ويقولوا أنهن أخدو المصاري وحكولي رجعك ع بيتك.. حاول أوصلهن وردلهن يلي عملوه فيكي
ارتسمت البسمة على وجها: ليش شو عملوا فيني؟ ليكني بخير وما أحلاني
بادلها الابتسامة ليردلها: بس كان احتمال تكوني بين ايدين ناس تانية صح؟أو حتى بايدين شاهين القديم
تاج: صح.. بس أنا مابحب المشاكل، هاد مابيعني ما انتبه ع حالي بس ارجع اطمن بلاقي طريقة حل الموضوع
شاهين: بدك حارس شخصي يعني؟
تاج: ههههه تخيل..
شاهين: بكون أنا..
سرحت فيه لحظات وتلاشت ضحكتها،لتكمل بصوت خافت: شو رح تكون؟
جاوبها بصوت دافي: بكون الحارس الشخصي ألك .. وبمنع حدا يأذيكي
تاج: ليش يعني؟ بقصد أنت ليش هيك معي؟ ولا كنت مع الكل هيك؟ ماعم افهم
شاهين: اااخ ياتاج.. لك أنتي ماشفتيني ولا يوم بوجهي الحقيقي، كل وحدة كنت اخطفها ولا تقدر ترفع عينها بعيني.. إلا انتي الوضع كان عندك غير
تاج: غريب صح؟
شاهين: كتير غريب..ماكنت اتخيل بيوم اخطف بنت وحطها قدامي وأقعد اتناقش معها هيك..
نزلت عيونها لكفوف ايديها وبتتفحصن لتهرب من نظراته .. عيونه يلي عم تلمع لمعة ماكانت تشوفها من قبل كم يوم
شاهين: أنا بحثت عنك تاج..
طالعها من شرودها وأفكارها لتطلع فيه بعيون مصدومة
استغرب نظرتها: شبك؟ ليش هيك خفتي؟
بنبرة جامدة سألته: ماخفت بس شو أجا ببالك؟ مو مصدق يلي حكيلتك ياه؟
شاهين: لا بس حبيت أعرف اكتر.. بالفعل انتي كاتبة مشهورة كتير..
تاج: أي؟ وشو عرفت كمان
شاهين: عرفت أنك مو بهي الشخصية يلي أنتي فيها هلأ.. يعني كيف بدي اشرحلك.. بالمقابلات وحفلات التوقيع، أنتي كتير جديّة.. مابتمزحي و مدري كيف
تاج: بدك كون بمقابلة تلفزيونية واحكي نكتة مثلاً؟ أنا كاتبة كاتبة شاهين شبك؟
بيضحك عليها وبيقلا: طيب فهمنا، بس انتي ماعم تفهمي قصدي.. من الآخر حسيتا لهديك البنت مابتشبهك انتي
تاج: يعني هي احلى مني؟
هز راسه يمين و يسار: أبداً بالعكس.. التاج يلي أمامي احلى بكتير
اتوردوا خدودها فجأة.. هي يلي عم توصل حالها لهالمكان لهيك قررت تسكت لحتى مايرجع يحاكيها هيك كلام يخجلها ويوصلوا لمكان مافي منه رجعة
شاهين: طيب وانتي؟ مابدك تحكيلي شي؟
تاج: لا..
شاهين: تاج اتطلعي فيني
اجت عينها بعينه ليسألها: مارح نقعد هيك أنا حابب اسمع.. احكي أي شي خلينا نتسلى
اجت لراسها فكرة وبيبرقوا عيونها
تاج: وبتجاوبني شو ماكان؟
شاهين : طيب منجاوب ليش لا..
تاج: ليش حطيت الوردة بوجهي؟ يعني لما خطفتني
ضحك بقوة ومابتعرف السبب..بس بتبقى أسيرة ضحكته لتنتهي
شاهين: أنا متلي متلك مابعرف السبب، بس الخاطفين هنن يلي طلبوا هي الطريقة
تاج: ولشو كل هالضحكة؟
شاهين: مدري كيف بس تذكرت هداك اليوم.. أول مرة بخطف انسانة وبحطلا المخدر عالوردة
تاج بهمس : مجنون..
شاهين: شو تفضلتي؟
تاج: ولا شي.. طيب احكيلي أنت وين عيلتك؟
فجأة بتتبدل ملامح وجهه وبتختفي البسمة عن شفافه، حتى حست أنه لون وجهه صار شاحب
تاج: بعتذر ماقصدت دايقك
شاهين: عادي.. بس أهلي متوفيين هي كل القصة
قام من قدامها واتوجه لطرف القزاز ليراقب الحديقة بصمت
كان مشهد رائع لما بدأ الثلج يتساقط بهدوء.. عم يسقط بخفة وكأنها حركة تصوير بطيئة.. والجبال يلي محاوطة المزرعة شكلها رهيب وكأنها عم تستعد ليكسيها الثلج لو بيبقى ينزل أيام اكتر
قامت لعنده بخطوات بطيئة وصارت بقربه
شاهدت هالمشهد الرهيب.. خلى جواتها سكينة اكتر
همستله: بعرف في بقلبك غصة كبيرة شاهين.. و وجع ماعم تقدر تمحيه،بس إذا تركته جواتك هيك صدقني رح تأذي حالك
شاهين: ….
تاج: بدي اعترفلك بشي..
مالقيت منه إجابة فكملت كلامها: بتتذكر يوم اخدتني ع هداك البيت.. وحطيتني بالغرفة، أنااا…
ترددت لتحكي بس كان عندها فضول تعرف شو السر يلي وراه قوّت نفسها وحكت
تاج: فتحت الخزانة بيومها..
فتح عيونه بصدمة وبقي متجمد مكانه
تاج: وشفت الرسالة
التفت عليها بغضب وعيونه عم يتطاير منها الشرار ولا كأنه شاهين يلي كان معها قبل دقائق
شاهين بحزم: قرأتيها؟
تاج: أنا آسفة شاهين بس..
شاهين: عم اسألك تاج، قرأتيها؟
مسكها بقوة من ايدها وقربها منه بغضب
شاهين: كيف بتتجرأي؟ كيف بتدَّخلي بقصص مالك فيها؟ أنتي ماعندك خجل؟
نطقت بهمس : شاهين.. شاهين عم توجعلي ايدي
شاهين: أنا أذيتك شي؟ جبرتك على أي شي؟ ليش هيك عملتي؟
عيونها بتدمع ووجها بيصير أحمر وهي عم تطلب منه يخفف عنها غضبه بملامحها الحزينة
تاج بتوسل: شاهين…
حطت ايدها على ايده يلي ماسكها فيها ولحظتها بينتبه أنها عم تتوجع
فلتها بقوة وهمس من بين اسنانه: غبية
تركها وطلع عالحديقة بخطوات سريعة
تاج لنفسها: غبية.. أي أي انتي غبية.. لك اااخ
ركلت الطاولة يلي أمامها برجلها ومشيت بسرعة لتطلع خلفه
ولما بتشوفه عم يمشي بعصبية بتركد خلفه
تاج بصوت مرتفع: أنت مارح تتغير.. مستحيل أنك تتغير، أي أنا غبية لأني صدقتك..
شاهين بغضب وبدون مايتطلع فيها: تاج طلعي من راسي وفوتي لجوا احسن ما بالفعل ورجيكي أني ماتغيرت ها، مو هاممني أصلاً
وبسرعة ظهر آثار البرد على ملامحهن.. والدخان عم يتطاير من تمهن مجرد ما يتنفسوا حتى
تاج: أي.. أي هددني ..لأنو هاد طبعك .. لك ليك كيف مسكتني من ايدي ليك.. بس لأني قرأت رسالة أصلاً ماكنت بعرف أنها سر من أسرارك ياعظيم.. لك ليك كيف كنت رح تسحق ايدي بين أصابعك بدون احساس
رفعت كنزتها لتشوف ايدها كيف علّمت أصبعه عليها وبتقله: متوحش
وقف مكانه وبدون إرادة وقفت هي كمان وثبتت بأرضها
لحظات قصيرة والتفت عليها والغضب يلي شافته ماصدقته أبداً
شاهين بصراخ: أنا متوحش؟ لك تاااج.. انقلعي هلأ من وجهي لك ختفي مابدي احرقك هلأ يلا فوتي لجواا
ارتعد جسدها وتراجعت خطوات للخلف وهي عم تطلع فيه بالفعل كان عم يحميها منه لما عم يقلا امشي.. بالفعل لو صارت بين ايديه يمكن يموتها، هاد الشي كان واضح بعيونه
تناقضه وصل اعلى مراحله، خوفه عليها وغضبه منها بذات الوقت ، لا قادر يمنع نفسه من هالشر يلي بعقله، ولا قادر يعيش الشعور يلي عم يأمره فيه قلبه معها
التفت و رجع يكمل طريقه أما هي بتتراجع للخلف وبتبدا تركد والغصة بحقلها، خذلان جديد ولا عم تتعلم من غلطها
خطوتين فقط وبتلتوي قدمها بسبب حجرة بالأرض
وقعت ليصدر من حنجرتها أنين وجع
بدون مايقدر يمنع نفسه التفظ اسمها معه: تاج…
التفت لعندها وشافها وقعانة بالأرض
ركد لعندها وهو عم يكرر اسمها
ناطرها ترد عليه وتطمنه عنها
وصل لعندها وقرب ليرفعها
شاهين وهو عم يلهث أنفاسه: تاج.. انتي منيحة؟ صرلك شي؟جاوبيني
تاج بغضب: تركني ماتلمسني شاهين.. إياك
للحظة انتبه لنظرتها الغريبة .. القوية، وكأنها اقوى انثى على وجه الأرض، عم تدافع عن كدمة صابت فؤادها
شاهين: بلا جنانك هلأ مسكيني منيح لازم تدخلي لجوا
حاول يرفعها بس رفضت وبقيت بالأرض
تاج: إياك ها .. إياك تلمسني
شاهين: ياربي الصبر من عندك بس
ماسمع منها ورفعها غصب عنها بين ايديه
صرخت بعصبية: لك أنت مابتفهم؟ مو قلتلك تركني
حاولت تنزل من بين ايديه وعم تكتم وجعها
فجأة بيتصنع الألم ،شاهين: اااخ ايدي..
حكت بخوف بعد ماهديت بسرعة: شو صار؟
شاهين :لك تاج نسيتي إني مُصاب؟ اثبتي بس لحتى ما اتوجع وفوتك لجوا مارح تقدري تمشي لحالك
تاج: تمام نزلني لكن.. نزلني وبمشي بجنبك ،حل عني
شاهين: مارح نزلك.. مابوثق شو ممكن تعملي
تاج بصدمة: أنت يلي مابتوثق فيني؟ ليش أنا شو عملتلك؟ أنت يلي مابينوثق فيك أصلاً
بهالاثناء بيوقف مكانه مصدوم من جملتها الأخيرة واتطلع فيها وهي بحضنه
نظرات عتب ولوم.. انفاسه الدافية عم تلفحها لحظتها انتبهت أنها زعجته
تاج: تركني
دفعته عنها لتنزل فجأة انزلقت رجله عن الأرض و اتخلصت تاج منه
حاولت تمشي وهي عم تميل على رجلها وتبعد عنه ماحست إلا بأيد قوية سحبتها ودفعتها بقرب القزاز الخارجي للمزرعة وحاصرها
شاهين بعتب: مابينوثق فيني؟ بعد كلشي عشناه مع بعض؟
جاوبته بارتباك: شاهين.. شاهين يلي عم يصير بيننا.. هاد غلط
شاهين: شو الغلط؟ شو الغلط قوليلي حياتنا أساساً كلها غلط بغلط..
رفع ايديه عن اكتافها ولامس خدودها المتجمدة
غمرهن بحنية ،غمض عيونه ليقرب منها اكتر
حط جبهته على جبهتا ،استغرق وقت وهو عم يحاول يخليها تهدا بين ايديه
واضح توترها.. رجفة جسدها… محاولاتها المتكررة للهرب من قبضته، وكأنها عارفة كتير منيح شو ناطرها
همسلها: عم تعاندي معي.. عم تعاندي رغم أنك بتعرفي مافيكي تتخلصي مني.. رغم أنك صرتي بتعرفيني كتير منيح تاج
تاج بنبرة مشابهة: بترجاك ماتكفي.. شاهين.. مابيصير لو سمحت.. لازم تسكت
اتطلع بعيونها وسألها: ليش؟ ليش ماعم تفهمي عليي؟
داعب خدها بكفه والتاني بيمسح فيه عن شعرها أثر الثلج الخفيف
لمح تساقطه الثلج على رموشها الناعمة.. ماقدر يتماك نفسه وهي صارت بين ايديه
مسح على رمشها بحنية بالغة
بعدته عنها ليرجع يحكم قبضته عليها من جديد
شاهين: مافيكي تهربي لتجاوبيني.. ليش مو قادرة تفهمي يلي فيني؟
تاج: فهمانتك شاهين.. بس هاد مابيصير أنت فهمني بترجاك ماتغلط اكتر معي
اتطلع فيها مصدوم ليفقد أعصابه من جديد
شاهين: عم أغلط معك؟ هاد غلط تاج؟ بغلط إذا بدي قلك ياها؟ بدي حسها معك؟ بغلط لما لأول مرة بحياتي بحس يلي قدامي مو مجرد انسانه وبس.. تاج..(بترتفع نبرته لما يشوفها عم ترفض تطلع بعيونه) لك تاج اتطلعي فيني عم قلك..
وأول ماتجي عينها بعينه بيصرخ فيها: لك أنا عشقانك.. أنا بحبك تاج حسي فيني شوي بس..
تسارعت نبضات قلبها والصدمة بتعتلي وجها..سرت كهربا بكامل جسدها ظهرت برعشة هزت كيانها
شاكة طول الوقت أو يمكن متأكدة.. ومع هيك ماقدرت تتحمل قوة الكلمة عليها
بلحظة وحدة خطفها من حالها ،غرقت بحضنه لما شدها بقوة وغمرها لقلبه.. لداخله، كان كلشي متمنيه يحسها ملكه أله وبس، وقدر بغمرته ألها يحس بهاد الشعور
سمعت صوت نفسه اللاهث، حست بتسرع نبضاته، لهفته عليها واضحة من قوة ضمته ألها..وكأنه اقسم ماتطلع منه طوال العمر
شم ريحتها ..(اتنفسها) تغلغل فيها متل ماتغلغت فيه..شعور غريب لما تخيل حاله طاير فيها بالسما
لكن ماقدرت تاج.. ماقدرت تبادله الضمة وبقيت ثابتة بلا حِراك، غص قلبها وجبرها على فعلتها التالية
تاج: بعد عني.. شاهين تركني بترجاك
أول ماحاولت تدفعه بعيد عنها وسمع حروفها، شعر وكأنها أمرت روحه تهبط من سابع سما لقاع الأرض
حررها من بين ايديه.. فجأة سارعت خطواتها للداخل
وأول ماصارت بعيدة عن نظره نهائياً ماقدرت تمسك نفسها اكتر.. وبدأت الدموع تتساقط بسرعة على وجها
طلعت على السلّم اللولبي بصعوبة.. سحبت جسدها المنهك و وجعها ودخلت لغرفتها..
سكرت الباب بقوة و وقعت مكانها ساندة ضهرا عالباب.. ليعلى صوت بكاها بقوة.. وشهقة وجع بتحكي الغصة يلي جواتها وحدها هي بتعرف سببها
….
مهما كان شعورها ، ماكان بقدر خيبته لحظتها
مين شاهين؟؟؟ هالسؤال تردد صداه داخل عقله، يلي طول الوقت عم يأمره ويتحكم فيه
سحب جسده المهدود ودخل.. عرف أنها صارت بغرفتها طلع لفوق بصعوبة بالغة ولسا الصدمة عم تغرز وجع اكتر جواته
كيف بتعمل فيه هيك؟ ماكان عنده شك أنه عمل كلشي منيح مشانها، ولا قادر يفكر أنه أذاها بيوم حتى تقدم على هيك فعل معه
أسئلة كتيرة عم تغزي براسه.. لكن مو قادر يحصل على أي إجابة
ولما وصل لقرب غرفتها سمع صوت انتحابها.. مستغرب كلشي صار.. رفضها بهي الطريقة وحزنها وبكاها
قرب من باب غرفتها ولمسه بكف ايده.. اخد نفس بعمق.. ونسحب لغرفته بعدها
رما جسده على سريره وتنهد بتعب وهو سارح بخياله
جروب قصص على مر الزمان 💛
عم يستعيد ذكرياته معها، بالتفاصيل الدقيقة.. التفاصيل يلي ماكان يعترف فيها ولا تهمه كل حياته
تذكر أنه كان في عدة أسباب شجعته ليخطي هي الخطوة، نظراتها أله، تصرفاتها معه.. مستحيل تكون مابتكن أله أي شعور
بكل لحظة خوف كانت تلجأ لحضنه، وأهم ذكرى علقت بخياله.. يوم حادثة الخطف وقتها تاج رفضت تتركه وترجع لعيلتها.. هاد السبب كان كفيل يأكدله أنه في مشاعر داخلها تجاهه
…
أما عندها .. ماكانت عارفة من وين أجاها هالبكا كله، ماكانت قادرة تحدد السبب ووقتها تأكدت أنه بكل بساطة.. تراكمات
والصدمة يلي اجتها من شاهين فتحت البوابة لكل هالمشاعر
انتهت ليلتهن وكل واحد فيهن عم يستعيد الذكريات بطريقته
واليوم الجديد يلي طلع عليهن.. ماكانو متوقعين شو مخبيلهن أبداً
مالقت نفسها غير صحيانة مع طلوع الشمس ، استحمت بشكل سريع ورتبت أمورها
نزلت و جهزت كوبين من القهوة.. وأخيراً ..صارت أمام باب غرفته
مو وحده كان رح ينصدم فيها.. مازالت هي مو مصدقة يلي عم تعمله.. بعد ليلة غريبة نهتا بانفصالهن
طرقت الباب ثلاث طرقات ورجعت خطوة للخلف
حاولت تنظم أنفاسها وما زالت بانتظار صوته
لما ماسمعت ردّه رجعت طرقت من جديد
بعدها انجبرت تفتح الباب بهدوء وندهت باسمه بدون ما تدخل
تاج: شاهين؟ ماصحيت؟
ماكان في إجابة لهيك قررت تدخل خطوة داخل الغرفة
وانصدمت فيه مع كل أصواتها ماصحي
قربت منه اكتر كان متمدد وسط سريره عاري الصدر مع أنه الجو ماكان دافي لهالدرجة ولابس بنطال بيجامته
غمضت عيونها لثواني وبعدها رجعت تناظره
فتحت تمها بشكل خفيف لتنده، لكن اختفى صوتها فجأة
ازدردت ريقها وحطت الكوبين على الطاولة بهدوء
قربت منه اكتر وقعدت على حافة السرير وصارت تتأمل ملامحه
ليالي كتيرة بقيو مع بعض بس أول مرة بتنتبه لسكونه وهو نايم
تفحصت وجهه غير الجرح يلي بطرف حاجبه في جروح اختفت نوعاً ما لونها أبيض
رموشه النائمة السودا .. بشرته السمرا ولحيته المميزة كان في انجذاب كبير داخلها عم يخلي نبضات قلبها تتسارع بشكل ملحوظ
لدرجة خافت بهالهدوء يقدر يسمع نبضاتها وتخرب اللحظة عليها
مااخدت وقت تفكر بالشي يلي عملته قبل بليلة، ونفذت القرار يلي إجا ببالها أول ماصحيت من نومها
تأملت الوشم المرسوم بِدقة طرف صدره.. والندوب المزروعة حوليه
استغرقت خمس دقائق وهي عم تتأمله وتستعيد كل لحظة عاشتها معه بغضبه وصراخه و غيظه
ارتسمت ابتسامة على شفافها أثر عبق الذكريات يلي غلغلت جوا روحها
وبكامل جرأتها مدت ايدها ولامست لحيته..وقتها لاحظت حركة عيونه لما فتحهن بنعس
لحظة استيعابه لوجودها تفاجأ
شاهين بصدمة وصوت مبحوح: تاج؟
رجعت ايدها و وقفت مكانها
لما جلّس من تسطيحته وهو عم يفرك عيونه وكأنه مو مصدق يلي عم يشوفه
ردت بهدوء : طرقت عالباب ماسمعتني.. دخلت وندهت كمان ماسمعت
حرك عضلات جسده ليقدر يصحصح اكتر بعدها بيتطلع فيها وسرح
تاج بخجل لما تذكرت لمستها أله: كنت بدي حاكيك بشي ضروري.. لهيك يعني..
شاهين بضيق:لهيك ماقدرتي تنتظريني اصحى؟ تمام بعرف نومي خفيف مدري كيف ماحسيت عليكي
تاج: الواحد أوقات بيغرق بالنوم من التعب.. و أوقات لما بيشعر بالأمان
كمّل تعقيباً على كلامها: وأوقات لما بيشعر بالخيبة
لمح الحزن بعيونها وماقدر يكمّل بعتابه، بالأخص لما تذكر صوت بكاها قبل بيوم ،قلبه هدي بشكل غير إرادي
ابتسم لتظهر اسنانه ويسحرها بشكله الناعس
شاهين: صايرة عم تحكي حكم.. طيب بتنتظريني بس لاستوعب شو يلي عم يصير؟ وبنزل لعندك بعدها ومنحكي
بسرعة جاوبته: لا.. أنا مجهزة كلامي مو حابة استنى اكتر
التفت حوليه ليشوف القهوة ،سحبها وقدملها كوب
شاهين: طيب وبما أنك مجهزة القهوة كمان تعالي قعدي وانتظريني ، بغسل وجهي وبجيكي
هزت راسها بصمت لما بيقوم من مكانه التفتت لبعيد لحتى ماتشوفه بهالحالة
اتقصد يستفزها بطريقه للحمام لما انتبه لحركتها
شاهين بضحكة مكتومة: ولا كأنها صرلها ساعة عم تتأمل فيني وأنا نايم
التفتت لعنده وبدها تصرخ فيه لكن فوراً سكّر الباب خلفه
شربت رشفة من قهوتها لتهدي أعصابها وهي ناطرته، حست الوقت عم يمشي ببطئ
أخيراً طلع لعندها وبأيده المنشفة عم يمسح وجهه
قرب منها وقعد أمامها، سحب الكوب من ايدها بعفوية وشرب
تاج بصدمة: لك.. هاد ألي
جاوبها: أي مو مشكلة وأنا حبيت اشرب فيه.. خدي هاد
وعطاها الكوب التاني
ارتشف رشفة منه واستمتع بنبرة صدرت منه
شاهين: اممم.. بتعرفي يمكن ألذ قهوة بشربها بحياتي
ردت : أي صحة
شاهين: شو مصحيكي بكير؟ مبارح تركتيني وبكيتي متل ولاد صغار.. عم تتحولي شي؟
حكت بنبرة تهديد خفيفة: شاهين!!.. بدك تخليني احكي أو لا؟
شاهين: لا كلي آذان صاغية يا كاتبتي العظيمة.. بس إياكي تقولي أنت عم تغلط أو رجعني على بيتي.. بتعرفي ليش؟
تاج: ليش؟
شاهين: مابعرف صراحة.. بس عم فكر حتى لو الخاطف اتصل و طلب مني رجعك.. أنا غيرت رأيي وماعاد رجعك
غمزها بمشاكسة وضحكته بتسحر قلبها بزيادة لتبعد نظرها عنه وتقدر تحاكيه بدون مايسيطر عليها بنظراته
تاج: ليش؟
شاهين: شو ليش؟ جاوبتك
تاج: لا مو هيك.. سؤالي هو ليش حبيتني شاهين؟اتطلع بعيوني وجاوب
#سارة_العلي💙
بقي لحظات وهو عم يفكر وبعدها بيثبت بايده وجها أمامه تماماً وبيجاوبها
بصوته ونبرته المعتادة الباردة: هيك.. يعني حبيتك.. في شعور غريب جواتي وقلت مافي غيره هاد هو الحب.. وقلت بحكيلك .. هيك بهالبساطة
تاج بصدمة: بهالبساطة؟؟
هز راسه بالموافقة
استغربت نبرته القاسية يلي متعود يحاكيها فيها.. استغربت نظرته الطبيعية يلي مابتعبر عن المشاعر يلي عم يحكيها وكأنه بتناقض بين شعوره وملامحه
لما ماشاف منها أي جواب سحب ايديها ومسكهن
وبدون قصد ضغط بقوة عليهن وكمّل كلامه: بهي البساطة تاج .. أي بحبك
عقدت حاجبيها وعيونها غرقانين بصدمة
شاهين: لك شبك؟
تاج بضيق: لك عم توجعني أنت.. شاهين ايدك عني
سحب ايديه فوراً مصدوم من حاله كيف قدر يحسسها بألم
شاهين بقلق: أذيتك؟ تاج عنجد مانتبهت
اتفحص ايديها وهو يمسح عليها بهدوء ولطف اكتر
تاج : شاهين..
بدون ماينتبه لكلمتها كمّل: يعني أنا يمكن متعود هيك بس أكيد ماقصد…
قاطعته لما سحبت ايديها من ايديه وغمرت وجهه بكفوفها
رفعت راسه لأمامها مباشرةً وحكتله: اهدا.. سمعني شوي اتطلع بعيوني
كان سامعها وشايفها متل الغريق.. بلمستها هي خلته يحس بشعور ولا بحياته حسه
تاج بهدوء: مو هيك الحب شاهين.. مو أنك تبقى بنبرتك القاسية هي وتقول بحبك وأنت عم تطلّع بعيوني.. مو هيك الحب .. مو أنك تمسك ايدي بقسوة.. مع أني لامسة الحنية بعيونك بوضوح.. والله شايفتها وحاسستها.. بس مو هيك.. مو هيك الحب، خلي شعورك يطلع برياحة اكتر ما تحسسني أنك مجبور عليه
شاهين بذات النبرة الهادية: مو مجبور تاج.. والله مو مجبور
رفع ايديه هو كمان وداعب خدها، رجّع شعراتها للخلف ومسح عليهن بحنية اكتر
لما تنزل ايديها هي لحضنها
شاهين: يلي قدامك انسان فارغ من أي شعور.. بدأ مشواره بالغرام معك،التفاصيل يلي ببالك مابعرف عيشها، والكلام يلي كاتبتيه بصفحات رواياتك، بحياتي ماسمعته حتى ..
عيونها غرقوا بعيونه.. ملامحه.. سرحت فيه وماعاد قدرت تخلص حالها، ومين بيعرف يمن منهن رح يقدر يعوم ببحر الغرام
ابتسامته سرعت نباضت قلبها بزيادة
لينطق حروفه بالنهاية
شاهين: تاج.. كتبيني.. كتبيني وكأني رواية من رواياتك ، من أول حرف بتطبعيه على أوراقك.. خلينا نبدا من الصفر
#سارة_العلي💙
#قصص على مر الزمان 💛
صمت دام لدقيقة ليكمّل: عم تسألي ليش حبيتك؟ لأنك الأولى بكلشي تاج، الأولى بالشعور، الأولى بأحساسك الفريد ألي، صدقك .. احساسك فيني وكأنك شايفة انسان مختلف عني، بالوقت يلي كل أيامي عم حاول كون مجرد انسان بلا ضمير وبلا قلب.. انتي اثبتيلي العكس، مع كلشي عشتيه معي وكلشي عرفتيه عني.. أنتي واثقة فيني مع أني اكتر انسان ممكن يأذيكي، واثقة فيني وبتأمني على حالك بين ايدي هالشي كتير عظيم بالنسبة لشخص بوضعي
لما سكت كمّلت عنه تاج: شاهين..وأنا مابعرف الحب أساساً.. غير يلي كتبته على أوراقي، ويلي عاش داخل أرواح تخيلتها أنا.. هاد الحب يلي بقيت سنين وأنا عم حاول أوصفه.. هلأ هو فيك أنت شاهين بكلامك ألي عم حسه
قاطعها فجأة وحكا: وفيكي كمان تاج.. ماعم تقدري تنكري.. أنا شايفه وحاسس أنه في شعور جواتك حتى، بعيونك.. خوفك.. ضمتك .. وحتى تمسكك فيني بطريقة أو بأخرى
تاج: جد شاهين مو قادرة فرّق شعوري وأفهم إذا كان حب أو لا..
كان محتاج ياثبتلها شعورها، محتاج يأكدلها أنها عشقانة متله ، محتاج مشاعر متبادلة من خوفه أنه يفقد هالشعور أو يخسرها.. خايف الوقت يداهمهن ويخسرها نهائياً
شعر وكأن الحب هو الرابط الوحيد يلي ممكن يخليهن مايتخلوا عن بعض نهائياً.. الرابط الأقوى على الإطلاق
سألها بحروف متسارعة وكأنه عداد الوقت عم ينتهي وهو متمسك بايديها بقوة: لو رجعتك عند عيلتك واختفيت من حياتك بشكل نهائي بتقدري تكفي حياتك طبيعي؟ لو هداك اليوم رصاصة ليسا فاتت لقلبي ومتت.. بتقدري تكفي حياتك عادي وكأني شخص عابر مر من حياتك وغادرها ببساطة؟ خاطف وتخلصتي منه على خير !!! ولا بيكون شعورك متل لما بطل روايتك بيموت!!!
بنبرة خوف ندهت: لأ.. مابيصير يموت..
رفعت ايدها على شفافه لتسكته وأول مالمسته غمض عيونه بلهفة
تاج :ماتذكر هالكلمة شاهين مابسمحلك تختفي من حياتي فجأة
ابتسم ابتسامة جانبية ولحظتها نزلت ايدها عنه وهمس: معناها انتهينا.. أنتي عشقانة ياكاتبتي
أخدت نفس عميق لتحاول تخفي بسمتها.. كان كاشفها قبل ماحتى هي تكتشف حالها وأحساسها
بعدت عيونها عنه ليرجع يمسح بحنية على خدها ويلفت عيونها لأمام عيونه
شاهين بهمس عابق فيه نسائم حب: اتطلعي بعيوني،خلينا نكتب روايتنا سوا.. منخط حروفها مع بعض،شو رأيك؟؟ انتي بتكتبي عن الغرام وأنا بعيشه.. قولي عني خاطف مأجور و رح ابقى خاطفك لآخر يوم بعمري، خاطف قلبك و روحك.. هيك المأجور بيكون.. بدو كلشي ..كلشي فيكي تاج ألي وبس، قولي بطل رواية عشقان ومجنون، لجن اكتر فيكي
#سارة_العلي
بتضحك بلطف الضحكة يلي أغرته بزيادة وشجعته يقرب منها اكتر
ازدردت ريقها وسارعت ايدها لصدره حتى تترك مسافة بينهن
ضحك بسبب ردة فعلها وبقي مكانه
تاج: يعني خاطف طمّاع كمان؟
سحبها من اكتافها لقربه رفع ايده بهدوء لطرف شعرها وفك العقدة لتنفرد خصلاتها على اكتافها ويغلغل أصابعه بينها
غمس وجهه بشعرها الحركة يلي أرجفت قلبها وهمست بحروف سريعة وهي عم تبعده بايديها: لحظة شاهين مو هيك.. لو سمحت
شاهين بهمس: ماتخافي.. مارح أأذيكي تاج مستحيل أأذيكي ابقي واثقة فيني هيك.. مارح خليكي تعيشي الوجع ولا نهار من عمرك.. بس بترجاكي كمان انتي رحميني.. شوق كبير عم يقودني ألك متل المجنون، غمرة وحدة بس..خليني حس فيها وأعرف الأمان بحضنك لو مرة، لاتقوليلي ماتغلط.. حبي ألك مانه غلط، خليكي بقربي لشوف الصح.. ضميني تاج بدي لاقي حالي
حس بايديها فقدوا قوتهن وارخت الحاجز يلي كانت عاملته بينهن وهاد معناه موافقتها
سحبها لحضنه وغمرها بقوة.. واستنشق عبير شعرها
سمعت صوت انفاسه قريب من أذنها
شاهين: بحبك .. لكل دقيقة رح عيشها بحياتي كوني واثقة هالمرة .. بدي كون بطل رواياتك يامجنونة.. بخيالك قبل واقعك.. لأنك عايش هنيك بالخيال.. رح أغرق معك بخيالك.. ونكتب نهاية روايتنا قبل البداية… النهايات عطول بتكون صعبة ولهيك بدي أخلص منها على بكير، وبعدا منوصل للبداية
ضحكت بسبب كلماته المتخابطة، يلي ماقدرت تفهم معناها كتير منيح، صار بيشبها كتير
أرواحن التقت بعالم الخيال الخاص فيها وصار يحاكيها بمفرداتها.. بقاموسها يلي خطته من سنين طويلة
بقيت مستمتعة بحضنه غارقة بكمية الغرام يلي سكبها بقلبها فجأة وبدون أي سابق أنذار
لحظات وحس بايديها عم تلامس بشرته.. غمرته بكامل قوتها
تاج: رح ضمك.. رح ابقى ساكنة فيك،أنا لقيتك شاهين.. ومستحيل ضيعك من بعد هلأ مو بس رح كون ألك .. أنت كمان رح تكون ألي وبس.. خاطفي ، خطوف كل ذرة شعور جواتي وماتتراجع
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```