الفصل 10
ف*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖*
*بإدارة* *يـامـن💙*
*❴📖❵↵* *موعد.مع.خاطفي.tt*♥️
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴🔟❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
مع أنها متعودة تتبدل شخصيتها من شكل لتاني بين فترة وفترة ع حسب الشخصية يلي عم تكتبها
لكن مع هيك، شخصيتها الأساسية كانت واضحة دائماً بتعاملها مع الناس
المرأة الناضجة، الذكية، الواعية ،و الجدّية
صعبة الاقتناع، منطقيتها أساس حياتها، بتقدر تسيطر على الشخصيات يلي بتلبسهن لا إرادياً أثناء كتابة روايتها
أما هالمرة كان الوضع مبهم، وكأنها خلعت نفسها وأصبحت انسانة أُخرى،تبدلت من ثلاثينية ناضجة، لعشرينية..
والموضوع ماكان بيقل عن وضع شاهين الجديد
الانسان الصامت الغاضب، و القاسي يلي مابيملك حتى قلب ليعيش فيه مشاعر من أي نوع
يلي ماعنده أي نقطة ضعف، وقوانينه بيخطها بقلمه وبينفذها على كل انسان بيسيطر عليه
هو انسان بيحب السيطرة بشكل مفرط
لكن هلأ!! هو انسان فاقد السيطرة حتى على ذاته
…
انتهوا من التسوق وطلعوا مع بعض ، نظرته بتوضح أنه كان منتصر عليها هالمرة، أما هي خايفة من القادم
رجعوا عالبيت و توجه مباشرةً على المطبخ
ونده عليها: تاج؟
تاج : بس لحظة بدي غسل ايديي، ولا ممنوع؟
ردلها بصوت خفيف: يارب الصبر
بتمر دقائق وبعد ماطالع الأغراض من اكياسهن
انتبه لتأخرها ودخل لعندها وكانت بغرفة الجلوس
لاحظت دخوله وفوراً سحبت الخاتم من اصبعها وخبته بايدها ونزلت عالأرض وكأنها بتبحث عن شي
سألها بتعجب: شو عم تعملي!؟
تاج: خاتمي.. ضيعت خاتمي
انحنى لعندها وصار أمامها تماماً
شاهين: تاج..
ماردت عليه وبقيت تدور لرجع نده مرة تانية
رفعت راسها لتتفاجئ بوجوده بجنبها مباشرةً
ارتبكت من نظراته وقربه، وثباته ابتلعت ريقها ولاحظ عليها هالشي
ارتسمت بسمة استخفاف على طرف شفافه
قرب منها خطوة كمان لدرجة ماباقي كتير لتصير بحضنه
حاولت تبعد للخلف وماكانت مثبتة حالها منيح لذلك هوت للخلف و مسك بايدها بسرعة
فتحت عيونها بخوف ليهمسلا: ماتقلقي.. مارح توقعي
اتحسس قبضة ايدها منيح وانتبه كيف حضوره مسيطر عليها بشكل كامل
استغل الفرصة وحاول يعرف على شو قابضة ايدها بهالشكل ولحظتها لمس الخاتم جوا ايدها
حكالها بنبرة قاصد يغيظها: منيح لقيتيه
سألته ببلاهة: شو هو؟
رفع حواجبه مشاور لايدها: الخاتم
صحيت لنفسها واتطلعت بايدها المفتوحة
تاج بحروف متقطعة: آه.. أي .. يعني شكلي لقيته صح.. بس فيك تبعد عني شوي
ركزت وقفتها وهو انسحب وتركها متخبطة بمكانها
حاولت جاهدة تضبط أنفاسها وتنكر كلشي حسته..وتنفض هالأفكار من راسها، وتوجهت لعنده عالمطبخ
شاهين: كلشي تمام؟
تاج: تمام تمام.. شو لازم اعمل هلأ؟
شاهين: طيب..بلشي بتقطيع الخضار
زفرت نفسها بتعب.. وبدأت شغل
بعد وقت من اعطاءه التعليمات انجبر يمد ايده ليساعدها ماكانت تفهم عليه كلشي
وبعد مرور ساعة، انتهوا من أعداد شوية مقبلات مع طبق رئيسي شهي
وقفوا مع بعض بجنب طاولة الأكل عم يستمتعوا بشكل الطاولة النهائي
رفعوا نظرهن لبعض ليشوف ضحكتها ساكنة بملامحها
تاج بفرحة: والله أبدعنا صدقاً
رفعت ايدها بعفوية أمامه وكأنها عم تطلب موافقته على كلامها
و ردّاً عليها رفع ايده بعد تردد بسيط وبيخبطها بكف ايدها
شاهين: معك حق ماتوقعت هيك نتيجة
بضحكة مشتركة أخدوا أماكنهن وهو عم يتأملها مو عارف مصدوم فيها ولا من نفسه.. تصرفات لأول مرة بيتصرفها بحياته.. مشاعر ماكان بيعرف أنها موجودة داخل البشرية.. وماعاد قادر ينكر أو يكذب ع حاله اكتر من هيك
…
بعد ما أكلوا وبقيوا وقت قصير، صار وقت الرجعة وماقدرت هالمرة تلعب عليه وتخليه يبقى
نزلت أمامه بعد ماقفل باب الشقة متوجهين لسيارته
حل الليل وتبدلت السما الزرقا لسواد قاتم مرصّع ببعض النجوم
كان حكيها قليل أو معدوم، لاحظ شرودها وهاد بيعني أنها عم تفكر كالعادة
شي غريب أنه حفظها، حفظ تفاصيلها، حفظ تناقضها ببعض الأوقات
تركها تسرح بخيالها متل مابتحب، كان شاكك أنها عم تفكر كيف ترجع برواية جديدة على حسب ماخبرته، أنها بتجيها الأفكار وهي مشاية بالطرقات
بعد وقت حس بميولها الكامل لطرف نافذة السيارة
شاهين: تاج؟ غفيتي؟
قرب منها شوي، وشافها غفيانة، وارتسمت بسمة لا إرادياً على وجهه
خصلة شعرها يلي نازلة على وجهها أغرته ليرفعها، ومن جديد بيندفع وبيلمس شعراتها
لينصدم من ملمسه الدافي الناعم، رفعها لتنضم لباقي شعرها
فضول اكبر حسسه أنه هالشعر الناعم، أله ريحة انعم منه، لطيفة و رح تغزي قلبه
لكن قدر يسيطر عالوضع بالنهاية، ابعد كل هالأفكار من راسه واسترجع ذاكرته يلي عم يفقدها بوجودها.. ذاكرته يلي مليانة كره وحقد عالبشرية، ذاكرته يلي فيها صور لمخطوفين كتار.. عاملهن بأسوء معاملة
حاول يركز بمهمته.. ويتذكر أنه خاطف.. خاطف مأجور مابيملك قلب نهائياً
فجأة انتبه بوقت متأخر للمطب يلي أمامه.. يمكن شروده انساه مكان هالمطب، لكن ماقدر يخفف السرعة
وارتفعت السيارة بقوة وارتدت بسرعة لمكانها
قرب ايده منها ليمسكها خوفاً أنه تتأذى
صحيت مفزوعة من يلي صار، وبسبب غفلتها حست وكأنه حادث ماله مجرد مطب
تاج بذعر: شو صار؟ وين أنا؟
شاهين: اهدي تاج.. انتي بخير، ماصار شي
وقف السيارة مكانها بما أنه طريق الغابة فاضي
كانت أنفاسها متسارعة
تاج: فكرت حادث.. يالله
حطت ايدها على صدرها لتهدي من روع قلبها
شاهين: سرحت شوي ونسيت موقع المطب الغريب هاد يلي ماله أي لزمة بهيك طريق
تاج: ااخ راسي، صار يوجعني
شاهين: خلينا نوصل وبعطيكي مسكّن، خلص اهدي
اتطلعت فيه وبدون أي سابق إنذار بتفقد أعصابها، وبنظرات عتب ونبرة قاسية بتسأله :اهدا؟ عم تطلب مني اهدا؟ أنا شو عم أعمل هون شاهين؟ شو جابرني ابقى معك؟ شو يلي جابرني كون بهيك مكان بهيك وقت، وخاف وابرد وعيش كل هالمشاعر السيئة.. ياربي أنا شو عملت بحالي…
نزلت راسها على مقدمة السيارة وبتخبي وجها بالكامل
ماعرف سبب أنهيارها المفاجئ.. كانت أمورهن تمام، بس أعصابها تلفت فجأة..
ماكان حابب تكبر المشكلة اكتر
لهيك اكتفى بالصمت ومادافع عن نفسه ابداً.. ماركز بكلامها منيح لحتى مايعصب منها ويدايقها بزيادة، وكان تصرفه على عكس طباعه الصعبة والقاسية
تركها خمس دقايق تهدا وأول ماتراجعت بضهرها للخلف.. كمّل طريقه
استغرب شاهين إضاءة بعيدة خلف سيارته.. وكل مايمر الوقت يقرب منهن اكتر
فجأة بيتوجه بالسيارة لمنحنى مختلف، حست لحظتها تاج أنه الوضع مابيطمن
اتطلعت عليه لتشوف شو عم يفكر، لقيته عم يراقب المرآة يلي بتورجيه مين خلفهن
سألته بارتباك: شو صاير شاهين؟ على مين عم تطلع؟
شاهين: ماتشغلي بالك.. أنتي بس اتمسكي منيح.. أو إذا بدك رجعي للمقعد الخلفي
تاج بنبرة راجفة: شو؟ ليش؟؟ شو عم يصير؟احكيلي
شاهين: مجرد شكوك.. مو اكتر تاج.. شكوك أنه في حدا خلفنا
تاج: وهالحدا شو بدو فينا؟
شاهين: ممكن تسكتي لاعرف ركز وضيعهن؟
كتمت حروفها والتوتر كل ماله يزيد جواتها لما تشوف شاهين وعصبيته
شاهين : الله يلعنكن، لك أغبياء انتو!! والله لاحرقكن والله
فجأة بيسمعوا صوت إطلاق نار من خلفهن في مسافة بينهن وبينه بس الليل والسكون.. اعطى للصوت حجمه بزيادة
نزلت راسها للأسفل بعد ماصرخت صرخة خوف
مسك شاهين بايدها : لاتخافي تاج.. أنا معك مستحيل خلي حدا يأذيكي
رفعت طرف عينها باتجاهه : بترجاك احكيلي مين هدول؟ شو رح يعملوا فينا؟
لمحته وهو عم يسحب سلاحه من طرف الكرسي وبيوجه راسه لبرا السيارة.. وبيطلق باتجاه السيارة
ترنحت السيارة يمين وشمال وبتعلى نبرتها الراجفة والخوف سيطر عليها بالكامل
انتبه شاهين لوقف السيارة واختفائها من وراهن بعد ماقدر يضيعهن، بس مافكر باللي ناطرهن بعدها
انزلقت عجلات السيارة بسبب السرعة بشكل اكبر باتجاه خاطئ
كانت عم تنده باسمه وتستنجد فيه وهو ماسك بايدها وعم يحاول يطمنها
إلا عند صوت الاصطدام القوي بالشجرة الضخمة يلي أمامهن اختفت أصواتهن
لحظات صمت غرقوا فيها
بدون مايحسوا حتى على وجودهن بهالحياة
وبعد وقت قليل.. بالقوة بيرفع راسه عن مقود السيارة بيكتم ألمه وهو ما عارف شو يلي عم يوجعه بالتحديد كلشي بباله انه يتطمن عليها
شاهين بقلق واضح: تاج؟ تاج انتي منيحة؟
قرب ايده منها وهو عم يحاول يرفعرلها شعرها عن وجها المسنود فوق مقدمة السيارة
ثباتها خوفه بزيادة
نده بصوت مخيف :بترجاكِ ردي عليي، سامعتيني؟
صدر منها صوت أنين خافت وبيتحرك راسها بهدوء
تراجعت للخلف وارتفع صوت المها وحطت ايدها على جبهتا
تاج: راسي.. رح ينفجر ااخ
رفع ايدها ليشوف يلي صار فيها وانتبه لجرح سطحي عم ينزل دم وبطرف انفها كمان
شاهين: مابعرف كيف هيك صار تاج، فقدت السيطرة على السيارة بالكامل
التفتت لعنده وكان وجهه مو أفضل منها بالعكس
في دم نازل من راسه كمان وهالشي خوفها وماقدرت تكتم خوفها
تاج : شاهين!! راسك عم ينزف.. شو رح نعمل هلأ؟؟ بترجاك كيف رح نطلع من هالمكان ومين الناس يلي عم تلحقنا
شاهين: نزلي تاج.. خلينا ننزل من السيارة بسرعة
حاول يتحرك شاهين لينزل ولحظتها بيحس بألم رهيب ب قدمه العالق تحت مو قادر يحركه نهائياً
تاج: لوين بدنا نروح؟ ونحن هون بنص الغابة؟
انتبهت أنه الوضع ماكان منيح أبداً
تاج: شبها رجلك؟ شاهين؟ شو صار؟
شاهين: ماتقلقي ، خلص تاج نزلي انتي و خدي هدول معك
عطاها موبايله و محفظته
تاج: لك شو هدول؟
شاهين: انتي لازم تهربي قبل مايجوا و يلاقونا
تاج : مين هنن؟ شو بدهن مننا ليش ماعم تجاوبني؟
شاهين: مافي وقت لاحكيلك ، لازم تخلصي حالك تاج هربي يلا
تاج: لك أنت شو عم تحكي؟ وين بدي روح؟
شاهين: لبيتك.. لوين مابدك بس ماتبقي هون
جمدت حركتها لحظتها وبقيت عيونها ثابتة بعيونه
قاطعها بعد لحظات : أنتي عم تسمعيني؟
حركها من ايدها وبألم شديد قرب لعندها وفتح باب السيارة من جنبها
شاهين: نزلي
بيمسكها الموبايل والمحفظة غصب عنها ومازالت مصدومة من يلي عم يصير
شاهين: ركدي تاج، ركدي لابعد مكان بتقدري عليه.. امشي بهاد الاتجاه وحاولي تلاقي إشارة واتصلي بحدا يساعدك
تاج بعصبية: لوين بدك أهرب؟ كيف يعني أهرب منك؟ شو يلي صار هلأ شاهين؟
شاهين: يلي صار أنك بخطر هلأ
قاطعته قبل مايكمّل: بس أنت وعدتني تحميني بهالغابة من أي خطر
ردلها بصوت مرتفع: لك تاج أنتي ليش ماعم تفهمي؟ ليكي رجلي علقانة تحت ومو قادر ساعد حالي لاحميكي.. يلا امشي هربي بترجاكِ.. مابدي يصير فيكي شي بسببي
تاج: يعني كلشي انتهى خلص؟
شاهين: انتي جنيتي شي؟ ياربي دخيلك رح تموتيني بغبائك.. ليكي وين نحن و وين انتي
نزلت من السيارة ولحظتها بيرتاح بس بتفاجئه لما بتجي لجنبه وبتحاول تفتح بابه.. وكان مقفل
صرخت بغضب: لك لا لا ليش هيك عم يصير
شاهين بعصبية: لك تاج.. خلصنا بقا بيكفي عناد وامشي من هون
ركدت لترجع داخل السيارة وبتنزل لتحت لتشوف رجله
سحبها بعيد عنه وبيتطلع بعيونها
اخدت نفسها بصعوبة وبتحكي بهمس ونبرة مقهورة: مارح اتركك هون شاهين.. مافيني
حس بغصتها جوا قلبه..
ماقدر يقسى عليها بزيادة
وجاوبها بهدوء لما لامس خدها ب راحة ايده: أنا بقدر انقذ حالي منهن تاج.. بس أنتي.. رح تكوني نقطة ضعفي إذا بتبقي
مسكت ايده وبتهمسله : لا لا صدقني رح نتساعد
حاكاها وفي جوا عيونه نظرة أول مرة بتشوفها.. ماكان معناها غير الحنية يلي صارت واضحة عليه لحظتها
شاهين: مابدي يأذوكي قدام عيوني وأنا عاجز.. بترجاكِ ارحميني من هالموقف تاج
فقدت الأمل أنها تقدر تبقى معه ، عطاها كلمة السر يلي لموبايله ونزلت من السيارة وبدأت تمشي لبعيد
عم يحاول يسحب قدمه بأي طريقة والألم عم يعتصر قلبه
فجأة سمع صوت السيارة و أول ماالتفت للخلف شافها واقفة بجسدها الراجف أمام سيارتهن
نزلوا بسرعة رهيبة وركدوا لعندها وهي عم تحاول تهرب
شاهين بغضب: لك الله يلعنكن
ارتفعت صرخاته وهو عم يهددهن ويشتم فيهن طالع سلاحه وصار يطلق بالسما ليحاول يمنعهن
وبالنهاية قدر يخلص قدمه.. قفز للكرسي التاني ليقدر ينزل من باب السيارة و أول مانزل منها سقط بسبب وجع قدمه
ورغم ألمه كان عم يحاول يركد وهو عم يصرخ فيهن ويهددهن
تاج: تركني ياحقير.. فلّتني عم قلك تركني.. شاهييين.. كرمال الله لاتخليهن ياخدوني ياشاهييين
بتحاول ترمي حالها بالأرض لتمنعهن يسحبوها بس كانت قوتها ما بتتقارن بقوتهن
…: لك امشي الله ياخدك شو قوية
..: مسكها منيح وارميها ورا وأنا رح سوق ، يلا بسرعة قبل مايوصل لعنا
حاولت تعض أيد واحد فيهن بدون فايدة
شاهين: تركها ياوسخ.. والله لندمك على اللحظة يلي قررت فيها تقرب منها والله.. لك عم تلعبوا مع شاهين انتو؟
قبل مايقدر يوصل لعندهن اطلق النار على واحد فيهن وصابه ب ساقه
سحبوا بعض عالسيارة وشغلها الأول والمصاب بقي جنب تاج عم يحاول يعيق حركتها العنيفة
حاول جهده يركد خلف السيارة لكن مستحيل كان يقدر يلحقهن
صرخ باعلى صوته باسمها والقهر عم يحرق داخله: تااااج..ياوسخين والله لاحرقكن والله
وقع بالأرض بعد مافقد الأمل يقدر يوصلها وهو عم يتنفس بسرعة رهيبة..صوتها عم يتردد براسه خوفها الواضح مازال أمام عيونه..هالمشهد تسبب لتسرع نبضات قلبه..اتمنى يحرق الدنيا ومافيها بهي اللحظة
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```