الفصل 9
*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖*
*بإدارة* *يـامـن💙*
*❴📖❵↵* *موعد.مع.خاطفي.tt*♥️
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴9️⃣❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
سحبها خلفه بعد مامسكها من ايدها ليفاجئها بفتح الغرفة المقفولة
وقف لحظات وهو عم يتأمل المكان.. غرفة نوم.. سرير وخزانة كبيرة وتسريحة صغيرة
وكلشي كان مخبى تحت ستاير خفيفة مرمية ع كل أثاث الغرفة
بقي لحظات وكأنه في شي عم يشوفه هي ماعم تشوفه
قربت خطوتين للأمام ونظراتها عم تتساءل غرفة مين؟
قاطع سرحانها صوت خطوة منه تلاها صوت الباب لما سكره وقفّله
التفتت عليه مباشرةً لتندهله: شاهين؟ شو عملت؟ بدك تتركني هون؟
جاوبها من خلف الباب : ليكي مابدي أي حركة أو أي جنون.. مافي أي شباك بالغرفة يعني مافي وسيلة للهرب.. إذا بتعملي أي ضجة صدقيني هالمرة مارح اغفرلك.. تركيني نام
بيمشي وهي عم تنقر عالباب بخفة
تاج: طيب خلينا نتفاهم بالأول.. ليك شاهين والله عطشانة.. لك بس جبلي مي
بينفتح الباب أمامها وبترتسم بسمة ع وجهها كانت متأكدة مارح يتركها بدون مي
شاهين: بس لوضحلك الصورة.. حكيتي أنه ماعاد اثق فيكي.. تاج أنا ولا مرة وثقت فيكي.. ولا بوثق بحدا أساساً.. أنا إذا بكون تاركك بدون ما حط الحبل بايديكي لأنه واثق من حالي.. و واثق أنه بحياته ماحدا بيقدر يهرب من بين ايديي
ختم كلماته بنظرة تأكيد مستفزة بعيونه وسكر الباب من جديد وقفله وتركها مصدومة فيه
شاهين من خلف الباب : كلشي بهالغرفة خصوصي.. ماتلمسي شي غير أنك تنامي عالسرير.. فاهمة؟
تاج بعصبية بعد ماخبطت رجلها بالأرض: غبي
اتجاهل كلمتها واكمل طريقه للصالة ورجع تسطح على الكنبة يلي ماكانت واسعته واضطر يطلع طرف اقدامه لخارجها
تنهد بعمق بعد ما أطال النظر للسقفية وهو عم يفكر بكتير أمور عم تصير غريبة بالنسبة أله
واكتر شي مستغربه.. أنه ومع كل القسوة يلي أحياناً بيعاملها فيها.. هو شايفها تصرفات هادية جداً بالنسبة لشخصيته المعهودة
غمض عيونه لحتى مايفكر زيادة ويوصل لمكان هو مو متمنيه
أما تاج.. لحظتها بدأت متعتها
قررت تنتشل حالها من الغضب يلي حسته تجاهه وتعتبر يلي صار لصالحها.. دخلها لعالم غامض ولازم تكتشفه
رمت تهديده بعرض الحائط وبدأت تسحب الستاير عن أنحاء الاثاث
الغبار اتناثر بشكل كبير لدرجة صارت تكح وتنفضه من أمام وجها
طراز الغرفة خشبي قديم بالنسبة ألها مميز وبيدل على الذوق الرفيع لصاحبه و لهيك كانت متأكدة أنها مو غرفة شاهين
قربت على التسريحة وشافت نفسها على المرآة يلي مع مرور الزمن ظهر فيها بعض النقاط السودا
فتحت الدرج الوحيد يلي موجود فيها.. انبعثت منها ريحة خشب لطيفة استغربتها.. مع ريحة الكالونيا
مدت ايدها للزجاجة الصغيرة يلي واضح أنها فاضية بس ريحتها قوية(الكولونيا)
كان جنبها علب مستحضرات تجميل قديمة جداً.. قلم كحل و احمر شفاه فقط
تحسستهن وشعور غريب لامس قلبها لما تأكددت هالغرفة لانثى.. انثى خاصة جداً بـ شاهين
لمحت عقد لؤلؤ بسيط.. وماكان في أي شي تاني.. سكرت الدرج و مشيت للجهة التانية.. و وصلت لخزانة الملابس الطويلة
يلي كانت عبارة عن فتحتين فقط
فتحت أول طرف كان في بس ثلاث أطقم نسائية.. وكذلك الأمر طراز قديم بألوان غامقة وانبعثت منهن ذات ريحة الكولونيا المعتّق
كان في درج أسفل الخزانة نزلت للأرضية المليئة بالغبار وفتحته
لحظتها استغربت يلي شافته
صور قديمة جداً اغلبهن بالأبيض والأسود.. وحدة بس كانت ملونة ومع ذلك ألوان قديمة بتأكد قِدَم الكاميرا المستخدمة
وكل الصور موجودة فيهن ذات المرأة.. لابسة طقم عبارة عن تنورة لاسفل الركبة وجاكيت رسمي أعلاها
كانت أنيقة بطريقة أعجبتها ل تاج واضح أنها انسانة جميلة جمال طبيعي قديم.. ابتسامتها مريحة للقلب قبل النظر
وعيونها هادية بتحكي عن حنية فائضة جواتها
سحبت الصورة الملونة وعرفت من ملامح الشاب أنه هو شاهين.. كانت متأكدة أنه في زمان الصورة ما اتم العشرين بسبب ملامحه البريئة
استغربت نظرته وضحكته.. ضاممها للمرأة من خلفها وضحكتهن بتعبر عن سعادة كانت غامرتهن
قلبت الصورة بحثاً عن أي ملاحظة وانصدمت بيلي قرأته
"وكأنك آخر النساء في هذا الكون..جميعهم تحولوا إلى أفاعي دونك"
كانت عم تحاول تشبع فضولها.. إلا أنها وقعت بحفرة عميقة من الفضول .. اسئلة كتيرة دارت براسها
ماضي مثير للفضول.. شخصية تانية مختلفة عن الخاطف يلي حابسها بهالغرفة
ابتسمت لا إرادياً لما رجعت شافت صورتهن سوا
وفجأة ارتعش جسدها لما تذكرت صورة وجهه الحالية.. تهديده ألها وأنها ممنوع تلمس أي شي ماعدا السرير
رجعت الصور بسرعة لمكانها ولمست شي تاني
رفعتها بين ايديها كانت شكلة شعر الماسية.. لما رجعتها بسرعة لاحظت ارتطامها بشي حديدي آخر
مدت ايدها لتتلمسه وأول مارفعته انصدمت فيه
كان سلاح صغير من نوع قديم ابتلعت ريقها ورجعته بخوف
تذكرت وقتها أنها لمسته يعني بصماتها صارت عليه
ومن كتر الأحداث يلي كتبتها من كم سنة برواية عندها وبسبب بصمات على سلاح.. نسجت بخيالها سيناريو كامل عن البصمات يلي تركتهن وشو ممكن يصير فيها
سحبت ستارة من جنبها ومسحته منيح بتوتر ملحوظ بما أنها بحياتها مالمست سلاح
سكرت الخزانة وحاولت ترجع تغطي المكان بالستائر متل ماكان
وتوجهت للسرير لتتسطح بس حست في احتمال تلاقي سر تاني لو رفعت أطراف الفراش
تخطرلها من شكل الغرفة والمواضيع القديمة يلي شافتها أنها تلاقي قطع نقدية قديمة أو ممكن قطعة مجوهرات
رفعت طرف الفراش وبدأت تتلمس و ماحست بشي .. بدأت تكمّل للاعلى حتى لمست ورقة.. سحبتها وكان ظرف
تاج: رسالة كمان؟ هلأ إذا قلنا هي أمه.. طبعاً أمه يعني واضح أنها اكبر منه.. طيب وينها؟ هي توفت واضح من الملاحظة يلي خلف الصورة.. أممم وهلأ فينا نعرف معلومة جديدة من هالظرف بعد مااكتشفنا كره شاهين بيك للنساء.. يلي كلهن أفاعي
شهقت بصوت خفيف لحظتها لما تذكرت الافعى الخاصة فيه
تاج: افعى؟ حدا بيربي افعى.. أي هاد المجنون عنده حية شو قصته؟ ياربي مو معقول شكلنا رح نستمتع جداً لو نعرف.. وحتى يمكن أقدر اكتب سلسلة من الروايات لو أعرف ماضيه وقصة حياته.. وتحت عنوان بالخط العريض( سلسلة الخاطف المأجور)
كتمت ضحكتها يلي كان سببها الفرح.. وكأنها وصلت لشي طريقة لتقدر تطلع من يلي هي فيه وترجّع الحياة لشغفها
فتحت الظرف وقعدت بطرف السرير
وبدون ماحتى تفكر بالشي يلي عم تعمله.. إذا كان خرق لحياته الشخصية ولا أخلاقها المفروض ماتسمحلها بهاد الشي
وكأنها حرّة التصرف بدأت تقراها.. لحظة ورا التانية اختفت بسمتها والدهشة اعتلت عيونها رافقتها ملامح الحزن يلي اكتست وجهها
تسلل لداخل قلبها.. تجاه هالانسان السيئ بنظرها..حزنت بشكل واضح على خاطفها.. وخاطف كتير من الناس قبلها
ماضي و أسرار كان المفروض ماتعرفهن
لحظتها بس عرفت كمية الغباء يلي عملته.. كمية السوء يلي اتصرفته لما انتهكت خصوصيته
رجعتها بايدي راجفة لمكانها.. وتسطحت بعدها عالسرير وغمضت عيونها
معقول بيحمل هالوجع كله بقلبه؟ هو ذاته الانسان القاسي يلي أمامها من عدة أيام؟
هي متأكدة أنه الرسالة مقروءة لأنها كانت مختومة بالشمع الأحمر.. ومفكوك الشمع عنها
بدأت تستعيد باللا شعور كلمات الرسالة:
" وحيدي شاهين.. فكرت كتير قبل ما اكتب هي الرسالة، فكرت بالطريقة الانسب لحتى أبدا حروفي، بعدين تذكرت أنك مابتحب التفاصيل، ومابتحب كتر الكلام لهيك رح خبرك بالشي يلي كل هالعمر ماقدرت احكيلك ياه، بس كون متأكد أني مجبورة اسكت ياضي عيوني
رح حاول خلي هي الرسالة توصلك بأسرع وقت بعد وفاتي، يلي بظن بعد المرض يلي صابني مابقي كتير لهاليوم..
قدري ساقني لسجن أبوك..جبرني كون تحت طوعه، بقيت سنين مسجونة بغرفة من غرف سجنه الأسود، حملت منه وكنت كارهة الموضوع لحتى ماعذب شخص تاني على ايدين هالظالم بس أنت كنت عنيد و مُصر تعيش هي الحياة..
تأثرت بالكلمات وكمّلت القراءة :
ماتوقعت يكون ظالم لهالدرجة، ويخليك تشتغل معه ، يخليك تخطف الأرواح بطريقتهن الشنيعة، آسفة ياحبيبي ماقدرت انقذك من هالمستنقع.. آسفة ياحبيبي لأن ماقدرت خبرك بحقيقة ( ليسا ) ماقدرت خبرك أنها مابحياتها كانت الحبيبة بالنسبة ألك، وأنها مجرد ساقطة حطها أبوك بحياتك لتراقبك وتخلي سمها يسري بجسدك وتخليك تتعلم يلي ماقدر أبوك يعلمك ياه بظلمه وقسوته عليك
من وقت ليسا اكتشفت أني عرفت حقيقتها، هددني أبوك فيك.. ولما كشفتها لوحدك أنا كتير فرحت، بس الموضوع كان متل الهم على قلبي، أنه مو أنا يلي انقذتك منها
الحمدلله بعد موت أبوك انتهى هالكابوس.. وانتهى معه الظلم و الخطف هو احترق بِ شر أعماله.. بتمنى ياابني تقدر تطلع من هالمستنقع بأقل الخسائر.. أو عالأقل تكتفي بالخسائر يلي خسرتها"
انتهت الرسالة..واكتر شي عم يتردد براسها حالياً اسم ليسا
تذكرت كيف كان ينده للافعى ذات الاسم
تاج بصدمة: مجنون.. مسميها ع اسم حبيبته السابقة؟
بدأت تخترع وتتخيل كتير سيناريوهات لحياته السيئة يلي كان عايشها تربط الأفكار ببعضها وماتلاقي حل
هيك لحتى غرقت بنومها
…
بعد مرور ساعات قليلة
شاهين: تاج.. تاج
كان واقف فوق راسها وعم يحاول يصحيها
بتفتح عيونها بنعس
تاج: اممم
شاهين: يلا اصحي.. لازم نمشي
تاج بنبرة ناعسة: لاا شاهين لو سمحت.. خلينا كمان نبقى شوي
شاهين: شاهين بيشتغل عند عيلتك لأنو صح؟ قومي لشوف
بيسحبها من زندها وبيقعدها
تاج: يالله يالله لك بتمنى لمرة تحاول تتعامل بلطف، أنت مستوعب؟ مستوعب أنه يلي أمامك من الجنس اللطيف؟
شاهين باستهزاء: جنس لطيف قلتيلي؟
بتقاطعه لما بتتثائب لا إرادياً ومابيقدر يمنع حاله لما بيتثائب معها
شاهين: لك … قومي خلصينا
بتوقف أمامه لتحكي: طيب عندي اقتراح
بيقاطعها مباشرةً: سكتي ولا حرف..
تاج: خلينا نبقى هون بس للمسا، منعمل شي ناكله ومنمشي
ناظرها قبل مايغادر الغرفة
شاهين بإصرار: عم قول لا
تبدلت ملامحها للحزن وبقيت ثابتة و واقفة أمامه
شاهين: استغفر الله بس
سرح فيها لحظات..
وقت قصير وكانوا أمام بقالية صغيرة بس متل ماخبرها شاهين أنه بيقدروا يلاقوا فيها متطلباتهن
فتحت الباب لتنزل لكن منعها لما مسكها من ايدها
تاج: شو صار؟ لا تقلي غيرت رأيك؟
بيرفع حواجبه وبيقلا: لا.. حابب احكيلك قصة، بيوم من الأيام في صبية حلوة كنت خاطفها، وبين الحشد كله حاولت تتذاكى وتهرب..
سكت ليراقب ملامحها
سألته بحماس وتشويق: شو صار بعدها؟
ابتسم والخبث عم يتطاير من عيونه
شاهين: للأسف تسببت بطلقة بِـ قدم شب كان بالمكان ،خدش بسيط يعني وكمان دمار السوبر ماركت يلي حاولت تهرب فيه.. دمار خلّف خسائر مادية كبيرة يعني.. هي غير الخوف والذعر يلي انتشر بالمكان و..
تاج بصدمة: هسس خلص سكوت،ماتكفي..وأنا بكل غباء تحمست للقصة، أصلاً مابصدقك
شاهين: براحتك
تاج: أنا ليش ماعم صدق أنه ممكن تعملها؟
بيحط أيده ع طرف صندوق السيارة وبيقلا: بتحبي ورجيكي بعينك لتصدقي؟
جاوبته بتوتر: أوعك.. خلص ليك فهمت قصدك.. مستحيل أهرب بوعدك
شاهين: وعودك كاذبة.. بس فكري بالأرواح يلي ممكن تذهق بسبب غباء بسيط منك تمام؟
بتهز راسها بصمت وبينزلوا سوا عالمكان البسيط
بتمشي جنبه وهي مبتسمة و شعور لطيف جواتها مناقض لشعورها قبل لحظات
وبدأت تبحث عن شي تقدر تعرف تجهزه وماكانت تعرف شي
شاهين: شو بلاقيكي لسا ماخترتي أي شي
جاوبته بحيرة: والله بصراحة مالقيت شي بعرف اعمله
سرح فيها وفهم يلي عم يدور براسها و ردلها: خلص وضحت القصة، قولي أنك مابتعرفي تطبخي وخلصنا
وجهت نظرها داخل عيونه وتبدلت ملامحها وكأنه وجهلا إهانة
تاج: عفواً؟ أنت شو حكيت هلأ؟ أنا مابعرف اطبخ؟
شاهين بتحدي: طيب عطيني مثال عن الأكلات يلي بتعرفي تعمليهن
تاج : ليك هو بعرف حضّر أومليت، أو بيض مع بندورة.. حتى فيني اطبخ اندومي
بيرفع ايديه و بيزقف فيهن بصوت خفيف
شاهين: لا طباخة ماهرة وماكان عندي علم، عم نضحك ع بعض تاج؟لسا مبارح هدمتي المطبخ مشان طبقين
تاج: من الآخر، أنا كاتبة، بتعرف شو يعني كاتبة؟ يعني ماعندي الوقت الكافي يلي ضيعه بالمطبخ
شاهين: لكن ليش اقترحتي نعمل أكل وناكل يا كاتبة؟
تاج: بصراحة؟؟ لأنو مو حابة نرجع ع هداك البيت يلي بالغابة، كل مابتذكره بتدايق
بيزفر بتعب وبيقرب على الخضروات يلي أمامه وبيبدا يجمع منهن على حسب رغبته
تاج: شو هاد؟ شو عم تختار؟
شاهين: انتي معاقبة، ورح تطبخي بالأشياء يلي أنا رح اختارها
تاج: عم تمزح صح؟
بترتسم ضحكة صامتة على وجهه وهي عم تحاول تترجاه مايجبرها تطبخ وتتحايل عليه بدون نتيجة
كان أي شخص بهالمكان يمر من جنبهن أو يشوفهن كيف عم يتصرفوا، مابيقول إلا أنهن زوجين عم يتسوقوا لبيتهن، وزواجهن جديد كمان..
في ألفة واضحة بيناتهن ، غريبة، مرفوضة لأي عقل بيعرف قصتهن من نقطة البداية
المنطق تلاشى من أيامهن بشكل نهائي
مع أنها متعودة تتبدل شخصيتها من شكل لتاني بين فترة وفترة ع حسب الشخصية يلي عم تكتبها
لكن مع هيك، شخصيتها الأساسية كانت واضحة دائماً بتعاملها مع الناس
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```