الفصل 1
*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖*
*بإدارة* *يـامـن💙*
*❴📖❵↵* *موعد.مع.خاطفي.tt* ♥️
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴1️⃣❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
بليلة من ليالي الشتاء العاصف، والظلام الدامس فجأة بيصير نهار بسبب البرق يلي عم يشعل بالسما
الناس عم تركض لترجع لبيوتها بسبب هالعاصفة،
و الأرض عم تسري فيها مياه المطر بقوة
كانت قاعدة ببيتها .. تراقب بصمت تام، قطرات المطر يلي تسابقت على نافذتها.. محاولة أنها تستمتع بصوتها الرهيب
وجنبها مشروبها الدافي عم تتصاعد منه الأبخرة متمددة بجنبه رزمة من الورق الأبيض ،فوقه قلمها الخاص
ومع صوت نقرات المطر صدر صوت ارتداد كرسيها الخشبي المهتز يلي عم يرجع للخلف تارة وللأمام تارة
لحظات عم تمرء.. غمضت عيونها بقوة لتحصل على أي فكرة، بدون فايدة
فتحت عيونها بغضب فجأة و رمت البطانية يلي حاطتها على رجليها بقوة عالأرض و قامت من مكانها لتحمل هالأوراق وترميهن بالمدفأة الجدارية بقهر ،صاحبته صرخة من حنجرتها
وقفت لحظة أمام النيران والورق الأبيض عم يتحول لأسود
وصدرها عم يعلى ويهبط أثر أنفاسها المتسارعة
بترفع راسها للاعلى وبترتجف شفتها السفلية أثر غصتها
رجعت وقعدت مكانها
خارج هاد البيت الدافي..نزلت فتاة أُخرى من سيارتها بسرعة كبيرة قبل ما تتبلل بالكامل
طرقات متتالية على الباب.. بدون استجابة..وبعد مرور الوقت خافت كتير ليكون صار لصديقتها أي أذى..لهيك اضطرت تستخدم المفتاح الاحتياطي يلي معها
فتحت ودخلت بهدوء متوجهة على غرفة الجلوس..و أول مالمحتها قاعدة بمكانها المعتاد أخدت "أروى" نفسها بارتياح
شافتها لابسة وكأنها كانت برا البيت.. وجاكيتها الشتوي مرمي بعشوائية على الأرض وبجنبه بطانيتها.. أما عالطاولة يلي بقرب الكنبة كان في وجبة طعام جاهز.. بس شكلها ماقدرت تاكل منها شي
أروى بتعب: تاج!! أنتِ بدك تجننيني؟ صرلي ساعة عم دق الباب ليش ماعم تفتحي؟
من وقت دخلت أروى مارفعت عيونها عليها لحتى بالآخر رفعت طرف عينها واتطلعت فيها بصمت
بتقرب أروى مقهورة على وضع صديقتها وين صار
أروى: أنا لازم اتصل بأخوكي ليجي ونلاقي حل
تاج ببرود: ماتتصلي بِـ حدا
أروى: يا تاج فهميني أنتِ هيك عم تأذي حالك
بتلتفت عليها تاج من جديد : خلصنا يعني ماتزوديها أروى لو سمحتي.. بدي ابقى لحالي
بتقوم من مكانها لتمشي وبيقاطعها صوت أروى : وشو رح تستفادي من أنك تبقي لحالك؟
بتوقف تاج مكانها وهي عم تتذكر الأوقات الطويلة يلي كانت تقضيهن وحدها بهالبيت.. بشي زاوية من زواياه.. وهي عم تكتب بِـ رواياتها
ذكرى بتوجع قلبها وكأن الجرح لكزها من جديد
بتلتفت عليها لتجاوبها: مارح استفاد.. بس عطوني مجال لاستوعب يلي صاير فيني،شوي انتي شوي أخي تركوني بحالي
بتقرب منها أروى لتحط أيدها على كتفها بهمس: تلت سنين ولسا ماستوعبتي؟ خلص تاج.. لو سمحتي بيكفي عم تقتلي بحالك
بيلمعوا عيون تاج البُنية بالدمعات.. ليتساقطوا وحدة ورا التانية
تاج بنبرة ألم: ليش هيك عم يصير؟ بحس بعد ١٠ روايات ناجحة بكل الوطن العربي منهن وحدة تترجمت للغة اجنبية.. واسمي يلي صار الأول بين الكُتّاب العرب.. انحسدت.. أو حتى عملولي سحر..
بتطلع فيها أروى نظرات تعجّب لتجاوبها: لك تاج؟ أنتِ شو عم تخبصي؟ من ايمتى تفكيرك هيك؟ على أساس كنتِ تخبريني يلي بيفكر خساراته حسد بيكون ضعيف وعنده نقص بنفسه!!
بتطلع فيها بعتب: عم تضربيني بكلامي؟ عكل حال اكتشفت أنه مافي داعي نتقيّد بالمنطقية يلي منرسمها بحياتنا الواقعية.. أوقات مننجبر نعمل شي جنوني لنأنقذ حالنا
بتمشي بخطوات بطيئة للنافذة وبتفتحها على مصرعيها
بتركض لعندها أروى لحتى تسكرها: لك شو عم تعملي يامجنونة
بتمنعها تاج وبتقلا: ماتسكريها.. وخبريني هلأ شو شعورك.. حاسة بهاد البرد أروى؟ حاسستيه؟ هاد شعوري هون جوا صدري.. هاد شعوري بكل مرة عم حس حالي مالي أي أهمية بهالوجود بعد ماكنت شخصية مهمة بهالحياة
بتسكر أروى النافذة و بتسحبها لحضنها بحنية لتطبطب عليها
أروى : أهدي ياعمري.. فترة وبتعدي صدقيني المسألة مسألة وقت.. بس مابيصير تزيديها ع حالك.. السنين يلي عشتهيا وانتي عم تضغطي ع حالك وتكتبي بشكل ماحدا عمله قبل.. أذاكي.. وجسدك وتفكيرك حالياً طالب منك شوية وقت.. بس شوية وقت ليستعيد قوته
تاج: ليش ماعم تفهموني؟ تلت سنين مو كلمة بتنحكى!! أنا من تلت سنين مو عايشة.. ميتة.. كنت عيش لاكتب هلأ شو بعمل؟ تخليت عن كلشي بحياتي لأجل الكتابة أروى..كنت كل ما انهي روايتي و الشخصيات تغادرني.. طبطب على قلبي بشخصيات تانية وحكاية تانية.. هلأ كلهن.. كلهن تخلّوا عني.. وماعاد واحد فيهن يسأل
بتمسح أروى على شعرات تاج الكستنائية الناعمة.. واضح كانت رابطتهن(ذيل حصان) لما كانت برا البيت كالمعتاد.. ولما رجعت فردتهن .. لينفردوا خصلاتها الطويلة على كتافها الحنطي الظاهر من أطراف سترتها
أروى بتردد واضح: ليش مابتسمعي مني.. ومن طارق.. و بتروحي لعند الدكتور
بتقاطعها تاج لتقلا: أنتي شو عم تحكي؟
أروى: بس سمعيني.. خليني كفي كلامي.. عنده رح ترتاحي..تسترخي وترتبي حياتك.. رح يساعدك صدقيني..
تاج: ورح يعرف كلشي جواتي وقتها
أروى: طبعاً
تاج: لهيك مابدي…أنا مو هون مشكلتي.. بتعرفيني ماعندي أي اعتراض على هالموضوع بس أنا مأساتي مو هون
أروى: لكن و…
بيقاطع حوارهن طرقات جديدة على الباب
بتتوجه أروى لتفتح وهي عم تمشي بهالبيت.. كان أثاثه عصري لكن بطريقة مختلفة.. كل زواياه بتحكي عن هالانسانة وتناقضاتها.. شخصيات رواياتها المختلفة بأفكارها وأسلوب حياتها يلي كانت فقط بقدرة إلهية تطلع من حياة شخصيات قصة وتدخل بغيرها.. كلها مرسومة بين تفاصيل هالبيت.. يلي بيتكون من صالة جلوس.. ومطبخ مطل عليها.. وغرفة مكتب على طرف وممنوع يدخلها حدا..بجنبها غرفة نومها
بتفتح أروى الباب ليطل شاب أصغر من الثلاثينية المكتئبة داخل غرفة الجلوس.. بس في ملامح بوجهه بتشبها كتير
طارق: كيفك أروى؟
أروى: شارفت على الجنون.. بشكرك جيت تأنقذني
بابتسامته المعهودة بيجاوب وهو متوجه للداخل: وين كانت رحلتنا اليوم؟
بترفعله من خلف ظهرها ظرف
بيسحبه من ايدها و أول مايشوف التوقيع بيتطلع فيها بصدمة
طارق: مين عطاكي ياه؟
جاوبته: من شوي لما جيت لهون لقيته عالباب
سألها بتوتر ملحوظ: خبرتي تاج عنه؟
أروى : لا طبعاً هي يلي فيها مكفيها، بس الوضع كتير بيخوف، من فترة عم توصلك تهديدات وهلأ وصلوا لأختك لازم تتصرف
طارق : خلص سكري عالموضوع،أنا بعرف شغلي مع هالحقير
بيوصل عالغرفة ليشوف تاج مرمية على الكنبة وملامح الملل واضحة على وجها المتوجه إلى السقفية
طارق: تاج!!
بتوجه نظرها أله ببطئ: أهلين أخي
طارق: شو عاملين اليوم؟
أروى : كالمعتاد.. تعال نندب شوي مع بعض
تاج بسخرية : يعني يتعافى المرء بأصدقاءه.. بس بحب خبرك الصداقة بتسلم عليكي
أروى: على قولتك حتى مفرداتك صايرة متكررة
بتطلع فيها تاج بصدمة وبتجلس قعدتها: شفتي؟ قلتلكن كلشي صاير مكرر كلشي
قعدوا طارق و أروى مقابلها
طارق بعتب: أروى شو صاير؟ هدّي شوي
بيلكزها بطرف ايده بدون ماتنتبه تاج.. ولحظتها عرفت أروى عم يسألها إذا فاتحت تاج بالموضوع ولا لا
لتهز راسها أروى بالايجاب وتوجه كلامها ل تاج: كملي كلامك.. رفضتي تشوفي دكتور لأن حل مشكلتك مو عنده…وين الحل؟
بتنقل نظرها بينهن لحظات وبترفع ايدها موجهتا على راسها
بتوقف مكانها لتحكيلهن: هون.. حل مشكلتي داخل هاد العقل.. وهون كمان بقلبي.. بس انحلت القصة بقلبي وعقلي..رح تنحل كل مشاكلي.. شو لزوم حياتكن وأنتو فاقدين الشغف؟ شو لزومها والمكان يلي كنتو تقدروا تعطوا فيه وتحسوا بوجودكن من خلاله ضاع؟ أنا عم اتقبل خوفكن عليي بس بيكفي.. مالكن مضطرين تعيشوا هاد الوجع معي
توجه لقربها و أخدها بحضنه: مو موضوع مضطر أو لا.. الموضوع أنك اختي.. وشمسي.. وطول مالك مطفية أنا حياتي مظلمة
بترفع عيونها لعيونه وبتغتصب بسمة على شفافها لتجاوبه
تاج: حبيبي.. ماتحكي هيك.. عطول بقلك أنت الشمس لنفسك.. ماتخلي حياتك توقف عند حدا.. بيكفي شعور الانطفاء يلي بيعيشه الانسان بفترات من حياته.. ماتعيش تعاستي وتعاستك وتربطهن ببعض
بتمسح على وجهه بحنية
بيتنهد ليسألها: طيب احكيلي وين رحتي اليوم؟
بتنزل ايدها وبتبعد عنه بخطوات بطيئة لتوصل لمكانها وتقعد
طارق: ليش ماعم تجاوبي؟
تاج: عالمطار…
أروى بصدمة: شوو؟
طارق: وشو رحتي تعملي؟
تاج: الفراق… لحظات الفراق بيكون فيها مستوى الصدق مرتفع.. وكمان لحظات اللقاء.. مميزة ولهفتها قوية واضحة وصادقة كمان.. الدموع بتختلف بس بالمشهدين فيك تشوف دموع.. بالفراق وباللقاء.. وأحضان كمان.. حضن عم يخسر قطعة من الروح.. والحضن التاني عم يحتفل برجوع مغترب لمكانه.. الدفا بعيون الناس بهداك المكان مختلف عن بقية الأماكن
بترتسم فرحة بعيون أروى لتسألها: تاج؟ بفهم منك حسيتي بشي؟
طارق: حاولتي تكتبي بمذكرتك؟
بتزدرد ريقها لتتنهد بعمق وتجاوبهن: أبداً.. ولا أي شعور.. ولا أي فكرة.. ولا أي طرف خيط امسكه وانسج فيه أفكاري..ماقدرت اكتب حرف.. حتى قلمي فقد الذاكرة و نسي كيف بيكتب
نظرات الحزن واضحة بوجوهن لتتحرك من مكانها ، بتسحب جاكيتها من الأرضية وتمشي
تاج: كنت بعملكن قهوة بس خالصة من عندي، مو باقي غير هالكوب وأكيد صار متل قلبي … متلّج
بتضم أخوها بقوة لتهمسله: ماتخاف.. بيجي يوم وبيتحسن كلشي .. أو ممكن يزداد سوء.. بس تأكد مافي شي بيبقى على حاله
بتتركه لتقرب على أروى وتبتسملا وهي عم تسحبها لحضنها : صداقتنا مابتعني وقف بوجهك.. إذا لقيتي شغل مع حدا تاني.. مستحيل امنعك أو اتدايق يا أروى.. انتي مديرة أعمال ناجحة.. و وضعي مابيصير يأثر عليكي
بتضمها أروى بقوة : يلي بيننا ماعاد مجرد صداقة.. انتي أختي
بتبتسملن تاج بعد ماتبعد عن حضنها وبتقلن وهي متوجهة على غرفتها: أنا فايتة نام شوي.. تعبانة ونعسانة.. فيكي تبقي عندي أروى؟
طارق : هي تقليعة ألي يعني؟
بتختفي من أمامهن بدون ماتجاوبه ، دخلت غرفتها وسكرت الباب خلفها
طاوق: وشو العمل هلأ؟
أروى بابتسامة: بحس لازم تعزمني على شي اشربه أو آكله.. يعني أختك البخيلة رح تخرب سمعة العيلة
طارق بضحكة: لا دخيلك شو باقي بهالعيلة غير سمعتها.. امشي نطلع امشي وبرجعلك بعدين لتنامي عندها
…
بعد مرور ٢٤ ساعة..
كانت دافنة حالها بسريرها .. مجرد رفعت البطانية عنها حست بالبرد عن يتسلل لجسدها
توجهت على حمامها الخاص بغرفتها واستحمت بشكل سريع وطلعت
نشفت شعرها وتوجهت على خزانتها لتختار اطلالتها
كانت الألبسةز عبارة عن أطقم متشابهة بالشكل مختلفة بالألوان
اختارت طقم وحطته على سريرها لتجهز حالها
لبست البنطلون الأسود من قماش وفوقه بلوزة سودا مرفوعة الياقة
رتبت شعرها وربطته (ذيل حصان) وفوقه حطت قبعة شتوية لون خمري قاتم
بتطلع بوجها بالمراية وبدأت بلمسات مستحضرات التجميل الثابتة لحتى ما تتأثر بالمطر يلي سامعة صوت قطراته على نافذة غرفتها
وبالنهاية جابت حذائها الشتوي وكان (ساق مرتفع واصل لأسفل ركبتها ) باللون الأسود وكعب عالي
وطلعت من غرفتها
طفت الإضاءة متوجهة على الباب لتسحب من الخزانة المركونة عند باب البيت ، مانطو من النوع الشتوي التقيل.. لونها خمري قاتم
اكتفت أنها تحطها على اكتافها بدون ماتلبسها.. وطلعت
وبدأت تمشي بالأزقّة.. تتفحص وجوه الناس وتحاول تسترق أحاديثهن نظراتهن وحتى تعابير وجوهن
عم تحاول تثبت خطواتها بسبب الكعب المرتفع يلي مابتقدر تتخلى عنه.. حتى بهالجو الممطر
متوجهة على كافيه قريبة من بيتها.. وكلها أمل تبتدي شي حكاية من هالمكان
من بين أفكارها بتخطفها ضربة قوية على كتفها ليسقط طرف المانطو وتمسكه بأيدها
بتلتفت بتلاقي شب وقعت من أيديه أكياس كان حاملها و المظلّة
بيتطلع بعيونها بلطف: بعتذر منك مانتبهت
بتبقى ساكتة عم تراقبه باستنكار لما بينحني ليجمع أغراضه عن الأرض
ماقدرت حتى تردله بحرف.. ببالها شي واحد بس
بتخاطب نفسها بدون صوت
تاج: شو يلي عم يصير؟ حتى المواقف الواقعية صارت مكررة.. وهندية كمان!!
بعد مايوقف بيلاحظ عليها جمودها.. بيستغرب نظراتها الصامتة ليمشي من أمامها فوراً
بتمشي على الرصيف باتزان بعد مارتبت ملابسها تحت ضوء الشارع ..بعد ما اختفت الشمس وبدأت المناوبة للقمر
وصلت لشارع فاضي و ضيق.. بنهايته الكافيه يلي كان من الطراز القديم..واضح لهيك ماكان في ناس كتار متوجهين أله
بتحس بإضاءة سيارة خلفها بس بعيدة عنها.. كانت عارفة مارح يقدر أي شخص يدخّل سيارته لهالمكان
بتمشي وصدى صوت كعبها منتشر بالمكان وحاسة أو متأكدة في شخص خلفها
بتسرع خطواتها وهي عم تحاول تسرق نظرها للخلف بدون أي نتيجة
بدأت تتسارع نبضاتها بعد ما تأكدت من صوت خطواته.. بحثت بعيونها عن أي شخص ممكن تثير انتباهه ليساعدها، لكن للأسف كان الشارع خالي تماماً
وهي عم تحاول تلفت راسها بتحس بخطواته خلفها تماماً وقبل ما تآتي بأي حركة بتظهر أمامها وردة حمرا كبيرة وبيقربها الشخص المجهول لوجها كتير
تاج بصدمة: شو هاد؟ مين أنت؟
مابتعرف شو يلي عم يصير مين بيكون حتى ماعطاها الفرصة تتعرف على وجهه يلي خافيه ب كمامة سودا
*يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```