الـــصـــقـــر - الفصل 26 والاخير - بقلم ضــوء الــقــمــر - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الـــصـــقـــر
المؤلف / الكاتب: ضــوء الــقــمــر
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26 والاخير

الفصل 26 والاخير

*_⊀اݪــඋــݪــقــه⤸²⁶Τнєℓαsτ⤹مـن ࢪوايـهہٰ الـصـقـر🤍🎀⊁_* صقر بعدها عنه و بصدمة : فارس 😳 ورد بكسوف و براءة : فارس بيرن و جابت الموبيل من ورا صقر صقر حمد ربنا أنه هدى وقتها و معملش حاجة ورد جت ترد صقر مسك الموبيل منها صقر : تردى على ايه هو ده وقته أنا و لا تردى عليه ورد بكسوف : انت اقترب اكثر و هو يحملها بين ذراعيه كأنها قطعة الماس خايف عليها و كانت متجوبة معاه مش خايفة نظر مرة أخرى لعينيها و كأنه يطلب منها الاذن أن يكمل لها باقى فنون العشق و كأنهم فى عالم آخر لم يشعروا بالزمان أو المكان فكان كل منهم كالمغيب و كانوا يشعر كل طرف بالآخر كأنهم جس*د واحد فى الصباح صقر يضم ورد بتملك و حب فذلك اول مرة يضمها لص*دره باعتبار زو*جته و ليست كطفلته بدأت ورد تستيقظ و كان لون عيونها مع انعكاس الشمس عليها اثر قلب صقر أكثر ورد بكسوف : صباح الخير صقر : صباحية مباركة يا ست البنات ورد ضر*بته بخفة على صدره لانه يتقصد احراجها صقر : مبسوطة يا ورد ورد نظرت له فى عينه : أنا أسعد واحدة فى الدنيا يا صقر صقر : و الله ده أنا اللى خايف اكون بحلم يا ورد و هو يضمها أكثر و كأنه خايف يفقدها استقيظت ورد بهدوء صقر بقلق : انتى كويسة يا ورد طمنينى ورد و هى تضع يديها على وجه و بنظرة بريئة و ابتسامة تخبئ بها المها : متقلقش يا حبيبى أنا كويسة صقر : لاا مش كويسة أنا اسف لو ورد وضعت يديها على فمه قبل أنا يكمل ورد : اششش و أكملت بكسوف : أنا كنت مبسوطة معاك برضو متفكرش كده و متحملش نفسك كده تانى صقر و هو مبسوط من كلامها : أنا بحبك اوى يا ورد ورد و هى تضمه : و انا كمان صقر بعد بضيق فتلك الفتاة بحركاتها لا تعلم أنها تنوى على مو*تها إذا اقتربت أكثر صقر : هقوم اجهزلك شاور حلو كده زيك ورد ممسكة بالملاية : ماشى يا صقرى صقر ملئ البانيو ماء دافئ اقترب من ورد و هو يزيح الملاية ورد و الدموع تجمعت فى عينها : بلاش يا صقر الله يخليك صقر : لسه بتكسفى منى بعد كل اللى حصل امبارح ورد احمرت وجنتيها من كلامه صقر و : متكسفيش اوى كده لازم تفطرى علشان تبقى حلوة وضعها صقر فى البانيو و غير ملاية السرير فكان صقر يراعى كل تفاصيلة حتى لا يشعر ورد بأى حرج و ذهب يحضر الفطار و بعد ذلك أخذ ينشف ج*سدها برقة بالغة و كأنه يضع ملكيته على كل انش فيها و من بعدها بدأ ياكلها بيده و هى أيضا و كانت السعادة تغمرهم __________ فات شهرين على ابطالنا تقى كانت جالسة فى غرفتها تبكى بشدة و تفكر هل حقا فارس يحبها كما تحبه أم فقط يحاول أن ينسى بيها ورد و هل مازال يفكر في ورد قطع ذلك دخول فارس عليها الغرفة تقى انتفضت مكانها فكانت ترتدى بيجاما شورت و تربط شعرها بكحكة عشوائية تقى : انت ازاى تدخل اوضتى يا مااااااما فارس : ماما اللى مدخلانى على فكرة و بعدين أنا بقيت جوزك هو مش الاسبوع اللى فات كتبنا كتابنا و بعد بكرة الفرح باين تقى : و لو ازاى تدخل كده برررررره فارس : بس طلقة اوى انتى فى البيجاما دى عايزك تبقى تمشى بيها فى شقتنا يا توتا تقى : انت جاى ليه فارس : سمعت ان فى حد هنا قلبها نكد و مش عايز ينزل ينقى طرحة الفرح تقى : أنا حرة و بفكر اأجل الفرح فارس : نعععععم فرح مين اللى يتأجل ده أنا ماسك نفسى عنك بالعافية و بحلم باليوم اللى هنتجوز فيه يا توتا تقى : يعنى يا فارس بتحبنى 🥺 فارس : بحبك بس ده أنا نفسى تتاكدى انى بعشقك بجد يا تقى محبتش حد زيك تقى : و ورد فارس : و الله يا تقى أنا اكتشفت انى عمرى ما حبيتها …و اكمل كلامه و هى يتكلم أمام شفايفها بالضبط… و لما قبل*تك عرفت يعنى ايه الواحد يبقى عاشق تقى : بجد يا فارس فارس : بجد يا قلب فارس ….قومى يلا مفيش وقت الفرح بعد بكرة و انتى هنا مشغلالى مسلم و قلبها نكد تقى بضحكة طفولية : خلاص هقوم فارس : اوعى الاحمر 😉😉😂 تقى و هى وشها احتقن بالد*ماء من الخجل 🫣🫣 تقى مسكته بسرعة : اطلع بره فارس : بعد بكرة الفرح و هم*سك كل حاجة براحتى بعد كده تقى : انت قل*يل الاد*ب فارس : دى احلى حاجة دى البسى يلا بدل ما امك تدخل علينا تلاقينى معرفتش ام*سك نفسى 😂😂 _______ يوم الفرح الكل كان مبسوط ورد و هى تقترب من صقر ورد : محضرة ليك مفاجأة لما نروح صقر : ايه هى ورد و هى متحمسة : لما نروح بعد انتهاء الفرح فارس قدام باب الاوضة. فارس : و الله عيب كده لما تغفلينى و تقفلى باب الاوضة يا تقى افتحى عيب كده أنا عريس تقى : لا أنا عارفة انت بتفكر فى ايه يا قل*يل الادب فارس : ما هو أنا لو مبقتش قل*يل الادب معاكى و بالتحديد انهاردة انتى لازم تقلقى افتحى بقى يا بت تقى اخيرا رضيت تفتح الباب و كانت ترتدى روب ستان ابيض قصير و رقيق فارس : بقى سيبنى واقف بره و سايب الملبن ده قاعد لوحده تقى : و الله هقفل الباب تانى فارس : باب ايه أنا هشيل ام الباب ده من الصبح و اجتذبها فارس لح*ضنه _______ عند ورد كانت بتغير هدومها صقر دخل فجأة ورد بخضة دخلت الدولاب تستخبى صقر : انتى لسه بعد كل ده بتتكسفى منى يا ورد ليحملها من الدولاب و يجلس بيها على رج*له على الكنبه صقر : عايز اعرف بقى ايه المفاجأة اللى قولتى عليها ورد بتردد و حماس : صقر….. انت هتبقى بابا كمان ست شهور صقر بعدم تصديق و ارتسمت على وجه تعبير الفرحة المخلوطة بالصدمة : انت حامل بجد ورد هزت راسها بالتأكيد صقر ضمها أكثر و هو لا يصدق أنه انعم الله عليه بقطعة صغيرة منه و منها فعائلتهم بدأت فى التكوين صقر : أنا بعشقك يا ورد عايزك تاخدى بالك من نفسك ورد : و انا كمان بحبك *ᚒᚑᚐıllıᚐᚒꙷᚑᚐıllıᚐᚒͧᚑᚐıllıᚐᚒᷡᚑᚐıllıᚐᚒᚑᚐıllıᚐᚒͥᚑᚐ* *✓الــــنـــهہٰـــايــهہٰ🤭❤‍🩹🖇️*