الجزء الثاني الفصل الأول
العطش يعود
ظنّ عقيل أن كل شيء انتهى باختفاء الكوب.
مرت أيام هادئة… هدوء مريب.
لكن العطش لم يكن عاديًا، لم يكن عطش ماء،
كان عطشًا لشيء لا اسم له.
في كل مرة يضع يده في جيبه،
يتوقف قلبه لحظة…
كأنه يتوقع أن يلمس البرودة المعهودة.
وفي إحدى الليالي،
سمع صوت رشفةٍ خافتة
قادمة من مكان لا يوجد فيه أحد.