الفصل الخامس.
فتاة هادئ ترغب في الحديث و الضحك احبة شاب غريب...
كان اول حب لي هو فتى طائش يحب الخطر، لكنه لا يحب احد غير نفسه... مغرور.
لم اعرف عنه شيئ، لكن في ذالك اليوم علمة اشياء كثيرة عنه.
قالت كلثوم بضحكة استهزاء.
_"يا شقي، الا تزال متكبر على محادثتنا، تعااال اضحك قليلا ".
لم اشعر بشيئ الى ان جلس جنبي، لم اصدق نفسي، لكنني لم اضهر شيئ و حافظة على مظهري، هادئة و انيقه.
لا اعرف شيئ لكنني اعتدة على جلوسه بجواري، شاب انيق وسيم و هادئ... ماذا احب اكتر.
لكن بعد عودتي للمنزل ذاك اليوم، رايت اهلي، امي و حبها لي و ابي وثقته العمياء في، كما ان اخي لم يشك في يوما.
شعرة وكان صفعة قوية نزلة على وجهي، ماذا افعل هل جننت؟ اين انا؟ اين هدوئ؟ التي لم تحب شخصا في حياتها لم تعر شخص الاهتمام يوما، بل هي من يهتم لها الناس.
لكن العادة تغلب العادات و عدت لتلك المجموعة، لكن هذه المرت لن اخيب ظن احد بي، بل سيحدت الاسوء.