لنتزوج الأن ونحب لاحقا - الفصل 9 - بقلم انا لعاشقه لعينيك - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لنتزوج الأن ونحب لاحقا
المؤلف / الكاتب: انا لعاشقه لعينيك
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 9

الفصل 9

رجعوا، ونسمه… لسه ساكتة. طول الطريق، لا كلام، بس نظرات سريعة، وخجل ما يفارقها. وصلوا بيت أهل وسيم، وكانوا معزومين على العشاء. دخلت نسمة… ولبسها هالمرة كان مختلف. فستان وردي ناعم، يجنّن عليها، بسيط بس أنيق. شعرها مسوّيته نص ضفيرة، والنص الثاني مفكوك على ظهرها، يعطيها شكل هادي وأنثوي. ملامحها رقيقة، وخجلها واضح. وسيم مشى جنبها… بس الصمت بينهم كان ملحوظ. أم وسيم من أول دقيقة انتبهت. خبرة الأمهات ما تخطئ. جلست جنب نسمة، مسكت يدها بحنان، وقالت بابتسامة دافية: «يا بنتي… وسيم مضايقك من يوم رجعتي؟ ترى مو على طبيعتك.» نسمة توترت. رفعت عيونها… ناظرت وسيم لحظة. كان يناظرها بهدوء، بدون ضغط. نزلت عيونها بسرعة، وقالت بصوت ناعم، خجول: «لا يا عمّه… ما سوّى لي شي.» سكتت ثانيتين، وكملت: «ما في شي… أساسًا.» أم وسيم ابتسمت، بس نظرتها كانت ذكية، فاهمة أكثر مما قالت. ربّتت على يدها: «المهم إنك مرتاحة… والبيت بيتك.» نسمة هزّت راسها بخجل. وسيم كان واقف، يسمع، وحس لأول مرة إن الصمت هذا… مو ضدّه. لكن يحتاج صبر. جلسوا مع العائلة، ونسمة ابتسمت، ضحكت بخفة، بس مع وسيم؟ لسه المسافة موجودة. وهو قال في نفسه: واضح إن خجلها مو بسيط… بس واضح بعد إنها تحاول.