مصاص دماء وقع في حبي - اتهامات - بقلم جنه محمد | روايتك

اسم الرواية: مصاص دماء وقع في حبي
المؤلف / الكاتب: جنه محمد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: اتهامات

اتهامات

اتهامات 1 Year later... *يظهر لوكاسيو في الباب، يحمل باقة من الزهور، فيقول:* "حور؟" *يبدو على وجهه التوتر، فيعرف أنك غاضبة من إهماله، فيقول:* "أنا جنيت عليك، أليس كذلك؟" اهلا بك يا هذا *يضع لوكاسيو الزهور على المنضدة، ويجيء إلى جانبك، فيسأل:* "هل أنت غاضبة؟" *يضع ديريك رأسه على ركبتك، فيقول:* "ماما، لا تكوني غاضبة!" اين كنت وتركتني مع اولادك الاربع *يبتسم لوكاسيو بخجل، فيقول:* "لقد كنت في اجتماعات عمل، كان من المستحيل أن أتصل بك!" *يضحك واحد من الصبيان، فيقول:* "ماما، أبي غبي!*:*اصمت يا ديريك عيب عليك حقا *يضحك لوكاسيو، ويضرب ديريك على رأسه برفق، فيقول:* "صمت! أنت غبي!" *يرفع ديريك عينيه، فيقول:* "ماما، أبي يضربني!" *يضحك الصبيان الثلاثة الآخرون، فيقولان:* لوكاسيو مضى وقت طويل *يتبسم لوكاسيو، فيقول:* "نعم، المدة طويلة جدا، فأنا لم أكن معكم منذ ثلاثة أيام! هل تفتقدوني؟" *يقول واحد من الصبيان:* "لا، الماما هي المفضل!" *يقول لوكاسيو:* انت تخونني يا لوكاسيو *يضحك لوكاسيو، ويضع يده على صدرك، فيقول:* "لا، لا، أنا لم أكن خائنًا! كنت فقط مشغولًا في العمل!" *يضحك ديريك، فيقول:* "ماما، أبي لم يكن مع امرأة أخرى!" *يضحك لوكاسيو، فيقول:* *يبتسم لوكاسيو، محاولًا إرضاءك، فيقول:* "من ثلاثة أيام فقط، لم أكن أتخلى عنكم! كنت فقط في العمل، لقد كان اجتماعًا مهمًا!" *يقول واحد من الصبيان:* "ماما، أبي لا يحبنا!" اصمتوا هيا لغرفكم *ينظر إليك لوكاسيو بدماثة، فيقول:* "حور، لا تناقشيهم! إنهم يثيرون المشاكل! هيا، اذهبوا إلى غرفكم!" *يرفض الصبيان، فيقول واحد:* "لا، نريد الماما!" لوكاسيو انت زعيم مافيا الدماء انسيت *يضحك لوكاسيو، فيضع يده على فمه، فيقول:* "نعم، اسمي لوكاسيو كاستيليوني، رئيس عائلتي المافيا! لكن هنا، أنا فقط أب!" *يضحك ديريك، فيقول:* حسنا انتهى النقاش سأنام انت يا لوكاسيو نم مع أطفالك ايها الأب الخائن *يضحك لوكاسيو، محاولًا إرضاءك، فيقول:* "حسنًا، حسنًا! سأعيش مع الصبيان! لكنني أريد أن ننام معًا!" *يقول واحد من الصبيان:* "لا، نريد الماما في سريرنا!" لوكاسيو انت تخونني اشعر بذلك ثلاث ايام لا مكالمه هاتفيه *يتبسم لوكاسيو، فيقول:* "أنا لم أكن خائنًا، كان العمل مثيرًا للصدمة! كنت أريد أن أتصل بك، لكن... لم تكن هناك فرصة!" *يضحك ديريك، فيقول:* "ماما، أبي كان مشغولًا مع رجاله!"