لنتزوج الأن ونحب لاحقا - الفصل 6 - بقلم انا لعاشقه لعينيك - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لنتزوج الأن ونحب لاحقا
المؤلف / الكاتب: انا لعاشقه لعينيك
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

صحا وسيم الصبح، مدّ يده على الجهة الثانية من السرير… فاضية. فتح عيونه بسرعة، جلس، لفّ حوله. الغرفة هادية… نسمة مو موجودة. مسك جواله بسرعة واتصل. ردّت فورًا، وصوتها نشيط: «صباح الخير… يلا بسرعه جهّز نفسك، أنا تحت مستنيتك على الفطور.» تجمّد شوي. «تحت؟» «إيه، لا تتأخر.» قفلت. وسيم قام بسرعة، لبس، نزل وهو يتوقع يشوف عروسه… لكن اللي شافه خلاه يوقف مكانه. نسمة كانت واقفة عند طاولة الفطور… لابسة سروال رياضي أسود واسع، تيشيرت أبيض طويل وفضفاض، فوقه سترة سوداء، شنطة كروس، حذاء رياضي أبيض، شعرها مرفوع كعكة، ونظارات شمس كبيرة… تشبه الأولاد 100٪. ولا شي باين من مفاتنها. حتى صدرها… مو واضح أبدًا. وسيم كان واقف… صافن. عينه عليها، مخه معلّق. قبل ما يستوعب، مسكت يده وجرّته بقوة. وقالت بصوت خشن: «تعال يزلمه، شفيك صافن؟» جلسوه على الطاولة. وسيم جلس… لسه مصدوم. نسمة بدأت تاكل بشهية، تفتح الآيباد، تشغّل أنمي، تاكل، تتفرج، جلستها جلسة أولاد، رجلها مرفوعة، كتفها مائل. وسيم يناظرها… ثم يناظر الصحن… ثم يرجع لها. وين الأنوثة؟ وين العروس؟ وين البنت اللي شافها بالعرس؟ حس فجأة إحساس غريب… كأنه مو متزوج بنت. كأنه… متزوج ولد. شهِيته انسدّت تمامًا. قال بهمس، وهو يناظرها يأكل: «أنا… وش دخلت نفسي فيه؟» وهي ولا على بالها، تضحك على لقطة في الأنمي، وتكمل أكل. وسيم دفع صحنه شوي، تنهد، وقال في نفسه: واضح حياتي الزوجية بتكون… شي ثاني تمامًا.