النهاية : الحزن لا يدوم❤️🔥
بدأت "إيفا" في حمل كل أمتعتها، وقررت الذهاب للمدينة التي تسكن في صديقة لها.
قبل رحيلها بقليل اتصل بها أحد أصدقاءها و هو يقول أن هناك شيءا طارءا و عليها المجيء.
اعتذرت "إيفا" له و رفضت المجيء، واخبرته أنها ذاهبة الآن ولا يمكنها المجيء.
حال ذلك الصديق بأي طريقة إقناعها و استغلال عاطفتها حتى قبلت.
حين وصلت "إيفا" إلى العنوان الذي أعطاها، رأت أمامها مطعما فاخرا وحين دخلت التقت بذالك الصديق الذي تحدث معها، وأوصلها إلى غرفة، و فور دخولها سمعت صوت صراخ وترحيب.
وتفاجأت أن من بينهم "رايدر" وقد كان ينظر إليها بنظرات فرح وهو يتقدم إلى الأمام وبعد ذالك قال :
*** " هل تسامحينني على كذبي عليك، فأنا قد استرجعت ذاكرتي في الحادث الثاني لي، لكن أردت أن أمزح قليلا، و أُحضِّر لك مفاجأة " ***
نظرت إليه "إيفا" بنظرات حزينة و مملوءة بالدموع،ورجعت خطوات إلى الوراء بعدها ذهبت مسرعة إلى الخارج.
انصدم الجميع من تراجعها، أما "رايدر" فذهب مسرعا ليلحقها.
ركبت" إيفا" في سيارة أجرة وذهبت إلى بيتها، ولحقها" رايدر" بسيارته.
وصلت "إيفا" إلى منزلها ، وحين فتحها للباب اسرع "رايدر" و دخل قبلها و هو يمسكها من راعيها و يدخلها ويقفل الباب ويقول بعد إجلاسها :
*** " آسف،آسف، لم تكن نِيَّتي إحزانك، كنت أريد أن تكون مفاجأتي أكثر حماسا و سعادة، أنا آسف حقا" ***
إنهارت "إيفا" بالبكاء وبدأت بضربه بقوة و هي تقول في حزن :
*** " هل تعرف كم حزنت ، وهل تعرف أن قلبي تحطم بسببك، وكم خيبة أمل حصلت عليها.." ***
لم يرد "رايدر " أن يتكلم لأنه سيزيد حزنها، و لذالك حضنها و بلُطف و حنان حتى هدَّأها.
بعد أن هدأت أعاد "رايدر" الاعتذار لها،و بكونها لطيفة سامحته رغم كل شيء.
و قد طلب "رايدر" الزواج منها، و قد كان في الأسبوع المقبل.