فصل تاسع
الفصل التاسع — حين يقترب الخطر
كان الجو ملبّدًا بالغيوم، كأن السماء تشارك نورا شعورها.
منذ أن وضعت يدها في يد يونهو، لم تعد الأمور بسيطة كما قبل.
سارت إلى جانب يونهو في الممر الطويل.
لم يتحدثا كثيرًا…
الصمت بينهما كان أثقل من أي كلمات.
وفجأة، توقف يونهو.
نظر حوله بحذر، ثم قال بصوت خافت:
"نورا… هناك شيء غير طبيعي."
تسارعت دقات قلبها.
"ماذا تقصد؟"
قبل أن يجيب، انطفأت أضواء الممر للحظة.
صرخة خافتة تعالت في الجهة الأخرى.
أمسك يونهو يدها بقوة، وسحبها خلفه.
"ابقَي قريبة مني."
عاد الضوء، لكن الإحساس بالخطر لم يختفِ.
في ساحة المدرسة، لاحظت نورا تجمع بعض الطلاب وهم يهمسون.
وسطهم… كان تايهو.
عيناه كانتا تتابعانها دون أن يرمش.
وعندما تلاقت نظراتهما، ابتسم ابتسامة لم تعجبها أبدًا.
قال يونهو ببرود:
"لا تنظري إليه."
لكن نورا شعرت بأن تايهو يعرف أكثر مما يظهر.
بعد انتهاء الدوام، كان المطر يهطل بغزارة.
اضطر الطلاب إلى الاحتماء تحت المظلات.
وقفت نورا تنتظر الحافلة، ويونهو بجانبها.
وفجأة… اقترب تايهو منهما.
قال بصوت منخفض:
"الوقت يقترب، يونهو."
شدّ يونهو فكه.
"ابتعد عنها."
ضحك تايهو بخفة:
"لم آتِ من أجلها… بل من أجلك."
ثم نظر إلى نورا وأضاف:
"اسأليه عمّا فعله في الماضي."
ارتجفت نورا.
"يونهو…؟"
لكن تايهو ابتعد قبل أن تسمع جوابًا.
ركبت نورا الحافلة وقلبها مثقل بالأسئلة.
من نافذة الحافلة، رأت يونهو يقف تحت المطر دون مظلة،
ينظر إليها…
نظرة وداع أم وعد؟
في تلك الليلة، رنّ هاتف نورا برسالة مجهولة:
«إن أردتِ الحقيقة كاملة… تعالي وحدك غدًا.»
شهقت.
الرقم غير معروف.
وفي اللحظة نفسها، وصلتها رسالة أخرى…
من يونهو:
«لا تثقي بأي أحد. مهما حدث.»
قبضت نورا على الهاتف بقوة.
بين الحقيقة…
والخطر…
ويقف قلبها في المنتصف.
🔥 نهاية الفصل التاسع 🔥
هل تيدون الفصل العاشر مع مواجهة مباشرة؟ 😰💔
قولو فقط: نريد الفصل العاشر 💗📖