تحبني لكن كلامها يكسرني - الفصل 11 - بقلم الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تحبني لكن كلامها يكسرني
المؤلف / الكاتب: الـقــاضـيـة الـمـجـنـونــه
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

دخلت إيمان غرفتها بعصبية وسكّرت الباب بقوة جعلت الجدار يرتجف من قوة تسكير الباب خلعت شيلتها من أذنها وهي تحس تضايق عليها أكثر ورمتها على السرير وهي تتمتم بغضب وقهر : كل شي على مزاجه هو وبنته أنا مالي كلمة بهالبيت جلست ع جزء من السرير تحس بنار في صدرها، نار من القهر مو من الحقد من خوفها على بنتها بس بطريقتها القاسية اللي دايمًا تكسر قلب بنتها مرت ثلاثة أيام ثقيله مكسوره مشفّره بالوجع ثلاثة أيام ما سمعت فيه سنام من أمها ولا كلمة وحدة وهي تحاول تتكلم معها لكن إيمان تتجاهلهاا تمامًا اليوم الأول دخلت سنام على أمها التي في المطبخ ، سنام بإبتسامة : صبااح الخير مامي ؟؟ أكملت إيمام شغلها في المطبخ وماترد أو حتى تنظر لهاا نظرة صغيرة فقط تجاهلتها وكأنها ماتسمعها سنام بهمس تحاكي نفسها : ليش ماردت علي اي صح أكيد زعلانه ليش رفضت مصطفى لتتنهد بعمق ورجعت تحاكي أمها : تشتيني أساعدك لتصمت قليلًا وهي ماتسمع كلمة صغيرة من أمهاا ورجعت مكمله : يمه ليش ماتردي علي صح بسبب رفضت الخطوبة طيب يمه تعرفي مابدي أتزوج بليز أحكي معي حتى لو كلمة صغيرة بليزز نظرت إيمان لسنام نظرت غضب لتصرخ : انقلعي من وجهي مابدي منك مساعده يلاا أنقلعي لغرفتك خرجت دموع من سنام منهمرة ع خديهاا لتركض عطول لغرفتها وهي تكتم صرخات بكائها سكرت الباب ورائها وجلست على الأرض تبكي وهي تضم أرجلها مع بعض اليوم الثاني دخلت سنام الصاله وأمها تنظف الطاوله أقتربت منها بخطوات خفيفة ، سنام بهدوء : يمه بدك أعملك قهوة؟؟ أخذت إيمان المكنسة ومشت من جنب سنام بدون ما تطالعها، كأن سنام مجرد هواء ماينشاف حسّت سنام قلبها يتمزق وقفت وحدها في الصاله ، تحاول تبتلع غصّتها بصعوبة اليوم الثالث مجتمعين ع السفرة، وكل واحد يأكل ساكت ، أجت سنام ع سفرة وهي تحمل صحن سلطة ، حطته أمام أمهاا بإبتسامة صغيرة : عملت لك سلطة بيدي رح يعجبك ذوقيه قالت هكذا وهي تحاكي نفسهاا بإبتسامة : إن شاءالله تحبها وترضى عني وتحكي معي تبقى رفعت صحن سلطه إيمان من عندها وحطته بعيد منهاا ، هُنا قلب سنام ما عاد تحمل نزلت رأسها للأسفل ودموعها نزلت غصب عنها وهي تحاول تبلع الدموع ، إدريس بتنهيدة وهو يرى دموع سنام : سنام يلااا روحي أمسحي وجهك وتعي ع الأكل لا تزعلي خليكي عادي ورجع ينظر لإيمان التي تأكل بصمت وكأنها ماتسمع شي : إيمان البنت عملت لك سلطة ويكون هيك ردك إيمان بهدوء نظرت لإدريس : أنا مابدي شي من هي البنت قالت هكذا إيمان وقامت من على السفرة لتمر من عند سنام بهدوء ودخلت غرفتهاا أزدادت دموع سنام لتبكي بشهقات متقطعة قام إدريس من على الكرسي وراح عند بنته وأحتضنها وهو يحاول يهديهاا يتبـــــــــــــع…