الفصل الثامن
الجزء الثالث عشر – الفصل الثامن
“تحالف الدم… قبل أن يبتلعنا الأحمر”
لم تعد المعركة معركة بشر فقط.
الليل انشقّ…
وخرج منه الجحيم.
---
المشهد الأول – ظهور العدو الحقيقي
تقدّم سليم خطوة إلى الأمام، عيناه الحمراوان تشعّان كجمرتين، وخلفه عشرات… بل مئات من الزومبي الأحمر.
لم يكن صراخهم عشوائيًا.
كان منظّمًا… كجيش.
تراجع رجال المجهول.
وتراجع رجال الكساحة.
قال وليد بصوت مرتجف: "دول مش زومبي… دول جنود."
صرخ أحد رجال الكساحة: "الرصاص مش بيوقفهم!"
انقضّ أول زومبي أحمر، مزّق رجلين في ثوانٍ، وتحطّمت صفوف البشر.
في تلك اللحظة أدرك الجميع الحقيقة نفسها:
لو استمرّوا أعداء… سيموتون جميعًا.
---
المشهد الثاني – قرار بين عدوين
وقف آدم المدمر وسط النار، نظر إلى إيهاب التمساح.
عيون في عيون.
قال إيهاب وهو يطلق النار: "مش وقته حسابات!"
رد آدم ببرود: "تحالف مؤقت."
صمت جزء من الثانية.
ثم قال إيهاب: "لحد ما الأحمر يقع."
مدّ آدم يده…
وتصافحا.
لحظة لم يتخيّلها أحد.
صرخ آدم بأعلى صوته: "المجهول! مع الكساحة! هدف واحد… الزومبي الأحمر!"
صرخ إيهاب: "أي حد يخالف… أقتله بإيدي!"
---
المشهد الثالث – اتحاد النار
اصطفّت المجموعتان جنبًا إلى جنب.
وليد مع رجال الكساحة.
مراد يقود هجومًا جانبيًا.
يحيى يغطّي بالرصاص الثقيل.
سارة وريم تسعفان المصابين وتطلقان النار عند الحاجة.
قال وليد: "أول مرة أحارب جنب اللي كنت عايز أقتله."
رد مراد: "لو عشنا… نبقى نكمّل."
اندفعوا جميعًا.
رصاص.
نار.
دم.
لكن الزومبي الأحمر…
كانوا يسقطون ويقومون من جديد.
وفي الخلف…
كان سليم يراقب بابتسامة هادئة.
---
المشهد الرابع – وصول الغرباء
فجأة…
طلقات دقيقة من اتجاه آخر.
سقط ثلاثة زومبي أحمر في لحظة واحدة.
التفت آدم.
رأى مجموعة جديدة تتقدّم بحذر.
قال رجل في المقدّمة: "اسمي كريم."
ثم رفع يده: "إحنا مش أعداء."
صرخ إيهاب: "مين دول؟!"
قال كريم بسرعة: "جايين من مدينة… مدينة لسه عايشة."
ساد صمت قصير وسط الرصاص.
قال كريم وهو ينظر للجميع: "إحنا هنساعدكم ضد الزومبي الأحمر."
ثم أضاف بصرامة: "بس بشرط."
قال آدم: "إيه هو؟"
قال كريم: "تحاولوا… ما تقتلوش بعض."
---
المشهد الخامس – المدينة التي لم تسقط
قالت فتاة من مجموعة المدينة: "مدينتنا محاطة بأسوار عالية…
ولا زومبي دخلها من يوم ما العالم وقع."
قال كريم: "اسمها مدينة الناجين."
نظر آدم إلى إيهاب.
قال كريم: "لو عايزين تعيشوا…
نقدر ناخدكم معانا."
ضحك إيهاب بسخرية: "بعد ما نخلص من الأحمر."
قال آدم وهو ينظر إلى سليم: "الأول نعيش…
وبعدين نحاسب."
---
المشهد الأخير – قبل العاصفة الكبرى
أطلق سليم صرخة واحدة.
تحرّك القطيع كله دفعة واحدة.
قال آدم وهو يشد سلاحه: "تحالف أو لا…
اللي جاي مش هيستنى."
وقف إيهاب بجواره: "بعد الأحمر… نرجع أعداء."
قال آدم: "متفقين."
وفي الخلف، كانت مدينة الناجين تلوح كأملٍ بعيد…
لكن الطريق إليها…
مفروش بالدم.
---
نهاية الفصل الثامن
🔥 تحالف المجهول × الكساحة
🔥 دخول مجموعة المدينة
🔥 وعد بمدينة لم تسقط
🔥 الزومبي الأحمر يستعد للإبادة