شغف الغرام - الفصل 16 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: شغف الغرام
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

*ࢪواية شغف الغرام 🍒⸙•♡»»))*: ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏*🌑♥آلحلقهہ‏‏ 16♥🌑 🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩 بارت (16) (شغف الغرام ) زين : طب ممكن اعترفلك بحاجة ؟ غرام باستغراب : اه زين : فاكرة لما اتكلمتي مع نعمان و قولتيلة يهرب و انك مش عايزاه و قولتيله انه لازم يتجوز البنت الي بيحبها غرام : اه زين : نعمان وقتها جالي و قالي على كل حاجة انتي قولتيها و كان خايف من جدي و قالي انه مش عايز يتجوزك و عايزني اساعده غرام بصدمة : اييييه زين : اه والله و انا ساعدته و حتى اني شهدت على كتب كتابه من البنت الي بحبها و بعدها روحت قولت لجدو انه هرب غرام بصدمة : يا ولاد ال زين : غرام انتي هتشتمي ؟ غرام : احم لا بس ليه تساعده يا زين و انت عارف انك كدة هتزعل جدي و كمان ليه ما قولتلوش عليا زين : عشان مكنتش عايزك تكوني لحد ، انا وقتها مكنتش حاسس تجاهك حاجة بس كمان مكنتش عايز تكوني لغيري ، كنت شايفك صغيرة اوي و كمان عشان كنت حاسس انك لايمكن تغلطي و كل كلام ملاك و فرح كدب بكدب غرام : انا بحبك اوي يا زين ، اوعك تسيبني حضنها بعشق وقال : وانا بعشقك يحببتي ولا يمكن ابعد عنك في اليوم التالي ليث بصدمة : هند مالك بتعيطي ليه هند بدموع : كل البلد بتتكلم عليا بالوحش يا ليث و اسماء مسكت سيرتي و بتتكلم عليل قال اني بحاول اوقعك ليث بغضب : وانتي مالك ومال الناس و اسماء دي سبيهالي انا هربيها بس انتي ما تهتميش لكلام حد يا هند ، انا بحبك بجد وعايزك هند بدموع : بس سمعتي اهم من الحب ده لو كان الحب اهم حاجة كان كلنا غلطنا تحت مسمى الحب بس لا انا سمعتي و سمعة امي اهم من اي حاجة ليث : هند انا فاهم كلامك بس انتي كدة بثبتيلهم ضعفك الناس كدة كدة هتتكلم لو مهما عملتي مش هتقدري تمنعي كلامهم ، لو عايزة تعيشي كدة فهتتعبي اوي يا هند هند مسحت دموعها : والله عارفة بس لما اسمع حد بيقول عليا كلام وخش مبقدرش امسك نفسي ليث : هند اقهريهم كلهم و وافقي خليني اعرف اتلم عليكي ، انا بحبك و عايزك هند بسعادة و دموع : وانا كمان يا ليث ليث بصدمة : مش فاهم هند بابتسامة : بحبك ليث اتلخبط و مبقاش عارف يعمل ايه : اييه ؟؟؟ يا نهار اسود بقولك ايه عيديها تاني ارجوكي هند بضحكة : بحبااااك ليث حملها بسعادة و لف بيها ليث : بتحبني يا جدعان ، يا جدوووو طلعت بتحبني و ذهب مسرعا و تركها تضحك على شكله في كاليفورنيا شريف : مالك يفرح فرح ببرود : مفيش شريف : فرح فرح نظرت له : نعم شريف : انتي زعلانة من ايه ؟ فرح بلامبالاة: مفيش شريف اخذ نفس وقال : فرح اتكلمي يلا فرح بغضب : ازاي تسمح لرتاج تدخل الشقة من غير ما تخبط شريف بابتسامة : ده الي مضايقك فرح : لا مش ده بس كمان انت لما بتكلمها بتنسا وجودي تماما ده حتى اني قومت و ما سألتش عليا هو في ايه بالزبط شريف باستغراب : فرح انا الي لازم اسألك في ايه ؟ مالك بتتعاملي كأنك مراتي مش بنت عمي و صاحبتي فرح بصدمة و غضب : فعلا انا ليه بهتم للموضوع ده كدة ، صحيح رتاج هي الي لازم تهتم بيك عشان خلاص هي خدت مكاني و بقت هي البست فريند عندك و ذهبت من امامه و هي غاضبة شريف : فرح …فرح استني ….اسمعيني طيب ….انا اسف اني زعلتك اتجه نحو غرفتها و خبط على الباب فرح : مش عايزة اتكلم شريف : خلاص يفرح انا اسف كانت رتاج تصعد على السلم و دلفت الشقة كالعادة من غير ما تخبط و سمعت كلام شريف شريف : فرح ردي عليا فرح انتي مش زي رتاج بالنسبالي ، رتاج صاحبتي و مقربة زي اختي بالزبط بس انتي حاجة تانية يا فرح ، انتي بالنسبالي مش مجرد صديقة عادية انتي ساكنة بقلبي يا فرح من زمان و انا كنت بعاملك غير عن غرام و ملاك لانهم اخواتي بس انتي عمري ما هعتبرك اختي كانت رتاج واقفة وراه رتاج للنفسها : هو لسا بيحبها ، انا كنت انانية اوي ازاي عايزة ابعد قلبين عن بعض انا لازوم ابعد عنهم هو بيحبها اوي وانا اصلا ليه غيرانة منها وخرجت من الشقة و دموعها بعنيها و بالوقت ده فتحت فرح الباب و كانت بتعيط شريف : فرح فرح بدموع نزلت لمستوى الكرسي و حضنته شريف بحنية : هششششش فرح بدموع : انا بحبك اوي يا شريف ما تبعدش عني ارجوك ، مش عايزة رتاج تخ.طفك مني شريف بسعادة : وانا بحبك يفرح ، و رتاج زي اختي والله العظيم ملاك : معتز معتز ببرود وهو مشغول بملف بايده : امممم ملاك بخجل : ممكن نتكلم شوية معتز : مش فاضي تجمعت الدموع بعنيها وقالت ببحة : طيب و استدارت للذهاب ترك الملف من ايده وبصلها وقال : ملاك ملاك : نعم معتز : تعالي اقعدي جلست جنبه معتز : قوليلي بقا كنتي عايزة ايه ملاك : كنت عايزة اطلب طلب معتز : اؤمري يملاك ملاك بتوتر : كككنت عايزة يعني ارجع مصر معتز بصدمة : نعم ؟ ليه ان شاء الله ؟ ملاك بتوتر و خوف : عشان الترم التاني هيبتدي و لازم ارجع عشان الجامعة معتز ببرود : لا مفيش رجوع دلوقتي و موضوع الجامعة ده متشغليش بالك بيه انا هتصرف ملاك : طيب عايزة حاجة تانية معتز بتفاذ صبر : ايه تاني ملاك : عايزة اخرج زهقت اوي من البيت انا من ساعة ما جيت مخرجتش الا لما روحت اشتري الفستان معتز : ماشي يملاك اخرجي انتي و ليث او خودي هند ملاك : مينفعش انت تخرجني معتز : يا ريت يا ملاك بس عندي شغل ملاك بزعل : طيب هقوم انا نظر لعبوس وجهها وابتسم وقال : ليه ساعات بحس انك عندك تلات سنين ملاك بعبوس : ليه بقا معتز : انتي مش شايفة شكلك شوية و هتعيطي زي البيبيهات ملاك بزعل : طيب عن اذنك مسك ايدها وقال : استني كمان شوية اجهزي عشان نخرج ملاك بسعادة : بجد معتز : امم بس مطوليش ملاك بحماس : اوكيه مرت الايام سريعا ما بين سعادة غرام مع زين و اهتمامه بيها بشكل كبير و حبهم بيزيد كل يوم و كل العيلة بتهتم بغرام الي بقت بالشهر السابع هند و ليث اتخطبو و عملو حفلة صغيرة و الاتنين بيحبو بعض و مبسوطين جدا مع بعض ملاك و معتز علاقتهم عادية ما بين خروجات و كلام عادي زي اي اتنين اولاد عم مش اكتر ووضعهم ده مضايق رباب جدا لانها حابة انهم يتجوزو بجد و يجبولها احفاد شريف اتعالج تماما و بدأ بمشي كويس و معه فرح الي بيحبها اكتر من نفسه و هي بتحبه و اتغيرت 180 درجة و اتصالحت مع رتاج الي بقت عادية معاهم و بقو صحاب بس لسا برضو فرح بتغار على شريف من رتاج اما الباقي حياتهم عادية جدا الجد : غرام كيف صحتك يا بني ؟ غرام بابتسامة : الحمدلله يا جدو بس مغلبيني اوي زين بابتسامة : جدي عايز اقولك على خبر حلو ملاك : ايه عرفتو جنس البيبيهات ؟ غرام بضحك : يملاك بقالنا شهرين عارفين جنسهم مش قولنا ولد و بنت ملاك استغبت نفسها جدا : اه صحيح ليث باستغراب : ما تقول يا ابني ايه هو الخبر زين : استنو شوفو بعنيكم نظر الى الباب وقال : اتفضل دلف شريف يمشي طبيعي على اقدامه كأي انسان عادي كانت تنظر له غرام بدموع و صدمة و الكل كان مصدوم منه غرام بدموع : ش..شرييف حبيبي وصل عنها شريف و حضنها بقوة غرام بدموع : انا مش بحلم صح ؟ انت واقف صح ؟ شريف : لا يحببتي ، انا فعلا واقف و بقيت امشي كويس و جيت عشان افرحك و افرح ماما الجد اسماعيل بفرحة : تعاالا يا ابني تعالا بحضني يا ابن الغالي حضنه و سلم على كل العيلة و بعدين مسك ايدين غرام وقال : غرام انتي بنت محظوظة اوي زين بيحبك اوي ، انا طول ما انتي معاه هبقى مطمن عليكي ، زين هو الي شجعني لفكرة العلاج و كمان هو الي كلم رتاج عن الموضوع ده نظرت غرام لزين بحب و هو ابتسم لها بعشق غرام : فين فرح ؟ الجد اسماعيل : اييه ده انت تعرف مكانها نظر زين لغرام و عنيه بتبرق و شريف ملامح وشه تغيرت غرام فهمت انها عكت الدنيا و ان محدش يعرف ان فرح معاه غرام بسرعة : ققصدي يعني ما تعرفش حاجة عنها ؟ اصلها سافرت من زمان و محدش سمع عنها حاجة فريد : صحيح يا شريف انت وفرح صحاب اوي هي مكلمتكش شريف : لا كلمتني طبعا و قالت انها رجعت مصر للجامعة و هتخلص و ترجع تستسمح جدي على طول اكيد زمانها خلصت و خايفة ترجع هنا الجد اسماعيل بحزن : مش عايزها ترجع هنا تاني خلاص الي تهرب قبل فرحها بيومين ما تكونش حفيدتي دي كانت عايزة تفضحنا غرام باستعطاف فهي تعلم مدى تأثيرها على جدها : والنبي يا جدو دي فرح غلبانة اوي و اهو الحال اتصلح و معتز وملاك بقو يحبو بعض اوي ولا ايه يا معتز نظر معتز لها بصدمة وقال : طبعا يا جدي انا و فرح مكناش مناسبين لبعض و رحمت ربنا فينا انها سافرت وانا اتجوزت ملاك ونظر لملاك وقال : عشان ملاك هي الوحيدة المناسبة ليا و انا بحبها. تجمعت الدموع في عنيها في تعلم ان كله تمثيل بس كانت عايزة تعيش الشعور ده حتى لو بالكدب ليث : خلاص بقا يا جدو سامحها و خلي شريف يكلمها عشان ترجع عطر : اه و النبي يا عمي توافق هي ملهاش حد غيرنا سلام بدموع : ارجوك يا جدو انا عايزك فرح انا ما صدقت و يبقالي اخوات كانت تنظر لهم رباب بغضب فهي لا تريد ابنه صفية ان تعود للبيت كل لا تجلب المشاكل الجد بتفكير : طيب خلاص انا موافق كلمها يا شريف و قولها ترجع غرام بسعادة : حلو اوي يلا يا شريف نروح لماما ده انت وحشتها اوي زين : يلا هساعدك انا يا حببتي شريف : انت بتعاكسها قدامي ؟ زين : دي مراتي يعم شريف : طب اتفضلو …….يتبع 🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩