عشقتها للموت - الفصل 18 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقتها للموت
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 18

الفصل 18

روايـه عَـشِـقـتـهــا لـلـمــوت ...🌑🖇️ Part 18 ... « ‏لم يكُن وداعاً لائقاً بحكايتنا ✨🐾 » _________________♡ في الوقت الحالي ... ☠️ شريف بإستغراب : طب وهو تايجر طلب يجمع كل الذهب إلي في مصر لي وطلب يحطوة في سفينة راضي بحزن : لما هكملك القصة هتفهم فلااااش بااااك ... ☠️ العودة للأحداث في ليلة من ليالي الشتاء المظلمة عند تجمع الغيوم السوداء تحت ظل القمر الخافت ونزول الأمطار الغزيرة وصل تايجر للمحيط الهادي وركب السفينة وبدأت السفينة الكبيرة المليئة بالذهب تأخذ مسارها في المحيط مع الأمواج وقف تايجر في مقدمة السفينة وهو ممسك بزجاجة الكحول وهو يشرب منها ويتذكر جميع ذكرياتة مع كيان بحزن ( كيان بسعادة وهي ترقص مع تايجر : حبيتك يوم ما أتلاقينا لما حكينا أول كلااااام ... حبيتك وأحلف علي دا تسمع زياده دانا مش بناااااام وبعد قليل عادوا إلى القصر وكان تايجر يحمل كيان علي ظهرة وهم يأكلون الذرة تايجر وهو يأكل بسعادة : طب الحمدلله إن لقينا حد فاتح كيان بضحك : فية البركة والله ) ( كيان بغضب طفولي : تعالي هنا بس كدا ونا هشرحك زي اللانشون .... أحفئك بس يا تايجر تايجر بضحك وهو يجري : لو مسكتني يا حضرة الضابط وظلوا يجرون خلف بعض وهم يضحكون وأصواتهم عالية ) ( أقتربت منة وهمست بجانب أذنة وقالت بحب وسعادة : أنا حامل يا تايجر بية ) ( تايجر : هااا فهمتي كيان بإبتسامة : ما فهمت شي 🙂 تايجر : 🤦🏻‍♂️ كيان بضحك : ونا مالي يا لمبي ) ( نظرت لة بتمعن ثم قالت وهي بتفكر بصوت عالي : عايزة أفتح بوقة أشوف عندة سنان نمر ولا لا عشان أعرف ملامح مستقبلي وفجأة نهض تايجر من مكانة وهو يضحك بشدة علي تفكيرها كيان بصدمة : أحيييي سمعني تايجر وهو يضحك : أي لازمتة توطي صوتك بقا ) ( كيان بابتسامة : عارف أي أحلي حاجة فيك تايجر : أمممم كيان وهي تمسح بيديها علي لحيتة : اللحية القمر دي تايجر بخبث : دا انا بفكر أحلقها كيان :🔪🔪 تايجر ضحك : بهزر معاكي مالك قلبتي علي إبراهيم الأبيض كدا لي ) ( كيان بصراخ : أععععع قطع رجليها بالمنشار وضع يدية علي أذنة بضيق من صراخها وقال : براحة شوية خرمتي الطبلة نظرت لة بخوف شديد ثم اقتربت منة قليلاً اعتقاداً منها أنة لن يلاحظ ولكنة لاحظ وأبتسم علي خوفها ) ( نظر لها بإستغراب بينما نظرت لة بحرج كيان بحرج : تلاقية صوت صفير العصافير إلي برا وكدا لم يعلق علي كلامها وأكمل أكلة ولكن فجأة سمع ذلك الصوت مرة أخري فنظرت لة بحرج ) أثناء تذكرة لكل تلك الذكريات الجميلة علي بُعد أنظار من سفينة تايجر كانت هناك سفينة أخري للبوليس جائت للقبض علي تايجر بتهمة جريمة قتل ماركوس الضابط بصوت عالي وهو يتكلم في المكرفون ( 📢 ) لتصل كلماتة إلي مسامع تايجر : تايجر الشرقاوي وقف إلي بتعملة وسلم نفسك ... هيتم القبض عليك بتهمة قتل المجرم ماركوس لم يبالي تايجر بكلامهم وظل يشرب من الكحول وجد طائرات الهليكوبتر تحلق فوق ولكنة لم يهتم بهم أيضاً الضابط بصوت عالي مرة أخري : أخر تنبية ... سلم نفسك وعندما وجدوة لا يبالي بتحذيرهم لة رفع الضابط السماعة اللاسلكية وقال : مبيستجابش يا بية رئيس القسم بطمع : خلاص أقتلوة وأرجعوا بسفينة الذهب الضابط : تمم يا بية ورفع الضابط سلاحة وحدد الهدف « تايجر » ولكن قبل أن يطلق النار علية وجدوا صوت شئ قوي قادم من خلفهم نظروا الضباط خلفهم وصدموا عندما وجدوا صاروخ يأتي بإتجاة سفينتهم وبناحية تايجر كذلك الضابط بصراخ : غير إتجاة السفينة بسررررؤعة حاولوا أن يغيروا إتجاة السفينة وبالفعل فعلوا ذلك وأصبحوا في أتجاة أخر لـ الصاروخ الضابط وهو ينظر لـ الصاروخ الذي يذهب بإتجاة سفينة تايجر : دا دا مجنون ... دا أكيد هيقضي علية شرب تايجر أخر رشفة من الكحول ورمي الزجاجة ثم فتح زراعية إلي الصاروخ وهو يقول بهمس : جايلك يا كياني وفجاة أستصدم الصاروخ بالسفينة وتفجرت وتحولت إلي قطع صغيرة ونزل تايجر والذهب إلي أعماق المحيط ،،،، وماااات تايجر ومعة جميع الذهب ❤‍🩹 وبكدا بتنتهي قصة تايجر وكيان باااااااك .. ☠️ كان الجميع يبكي ، الأطفال الذي يستمعون للقصة وأيضاً شريف وراضي وزهرة راضي بحزن وهو يبكي : ومات تايجر ... مات من الحزن علي كيان .... تايجر كان عارف إن المحيط الهادي دا أعمق محيط علي وجهه الأرض يعني محدش يقدر يستخرج أي حاجة منة عشان كدا أخد الذهب معاة علي المحيط عشان محدش يقدر يطلعة تاني زهرة بدموع وحزن : الناس بتموت وبتطلع من الدنيا معهاش أي حاجة ... بس تايجر طلع من الدنيا وأخد كل حاجة معاة حتي وهو عايش كان بردك واخد كل حاجة أحد الأطفال بدموع : لما أكبر هبقا زي عمو تايجر ووقتها هندمهم علي إلي عملوا فية شريف وهو يرفع النظارة ويمسح دموعة : أنا هنشر قصتة في كل مكان ... لازم الكل يعرف مين تايجر الشرقاوي لازم يعرفوا باللي حصل معاة ثم قال بتذكر شريف : بس سؤال ... الصاروخ إلي جة دا ظهر منين راضي بحزن : حيدر هو إلي أمر بإصداره ... طيارات الهليكوبتر مكنتش تبع البوليس كانت تبع حيدر وعمل كدا عشان ينتقم لموت ماركوس شريف بدموع : وعد مني إني أخلي الكل يسمع عن قصة تايجر الشرقاوي ... عن إذنكوا دلوقتي وذهب وتركهم في ذلك الوقت دخل ياسين وقال : يلا يا زهرة نهضت زهرة لتذهب إلي بيتها فقد جاء ياسين لتوصيلها بعد عودتة من العمل نعم لقد تزوجوا ............. وأنتشرت قصة تايجر وكيان وحققت أرباح كثيرة لدار النشر وبعد وفاة تايجر عرف العالم من هو الشخص المقنع أطفال مرضي السرطان تم شفائهم جميعاً ومستمرين في الدعاء لـ تايجر يتبع .. روايـه عَـشِـقـتـهــا لـلـمــوت ...🌑🖇️ 🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩