عشقتها للموت - الفصل 17 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقتها للموت
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

روايـه عَـشِـقـتـهــا لـلـمــوت ...🌑🖇️ Part 17 .. «كَذَبْتُ يَومَها لَم يَدخُل الغُبَارُ فَي عَيْنِي، لَقَد كَانَ الحَنِيْن✨🐾 » _________________♡ في ذلك الوقت ... ☠️ ذهب عوض وسليم إلي قصر تايجر عوض : معاك الضابط عوض ودا الضابط سليم من قسم المباحث الدولية ياسين : تؤمر يا باشا بحاجة عوض : فين تايجر الشرقاوي ياسين : البية مش موجود دلوقتي سليم : طب والمدام فين ياسين : المدام كيان دلوقتي في المستشفى بتولد ومحدش في القصر هنا ياسين بتساؤل : في حاجة مهمة يا بية ؟ عوض : لا ولا حاجة خلاص هنبقي نيجي في وقت تاني أومأ لة ياسين وغادروا ________________♡ ترك تايجر كيان ووضعها برفق على الأرض تايجر بهمس : هجبلك حقك يا حبيبتي صدقيني مش هرحمهم كلهم مش هرحمهم أبداً ودون سابق إنذار وبحركة سريعة أمسك أحد الحراس وأخذ منة السلاح ووجهه بناحية ماركوس وقف ماركوس بفزع ثم قال بسخرية : قال كدا يعني هتخوفني مثلاً .... انتهت اللعبة دلوقتي ونا كسبت ونتا خسرت كل حاجة بقت ليا ورجالتي سيطرت علي المكان فكر تايجر قليلاً وفجأة ترك تايجر السلاح علي الأرض وقال بهدوء شديد وهو يستعد للقتال معة : هااا ... أي رأيك ماركوس بتفكير : موافق يلا أهو أتسلي عليك شوية قبل ما أقتلك أبتسم لة تايجر بهدوء ثم أقترب منة ولكمة بشدة حتي نزفت الدماء من فم ماركوس ضحك ماركوس وهو يمسح الدماء ثم فجأة أنقض علي تايجر وظل يسدد لو اللكمات وتايجر يوجهها لة مرة أخري بشراسة تايجر بغضب جحيمي ودموع وهو يقوم بصفع وضرب ماركوس بشدة : قتلتهاااااا ليييييي قتلتهااااااا دااا هي إلي غيرتلي حيااااتي كيااااان دلوقتي سابتني ورااااحت للأبد معدتش موجودة في حياتي سابتني وراحت دلوقتي أةةةةةةةةةةة ليييييي ليييييي وهنا لكمة بقوة لدرجة أن فكة أنكسر وأصبحت الرؤية لدي ماركوس ضعيفة وكاد أن يفقد الوعي وهنا أستغل راضي والحراس والعمال الوضع وغفلوا رجالة ماركوس وأمسكوا السلاح وأطلقوا عليهم النار وأنقلب السحر علي الساحر حمل تايجر ماركوس الذي شبة غائب عن الوعي كان يوجد بعض الحديد الذي يخرج بطريقة عشوائية من الجدار ، ذهب إلية تايجر وألقي ماركوس علية بشدة حتي دخل جميع الحديد في جسد ماركوس نظر ماركوس بصدمة ووجع لجسدة وجد الحديد يخرج من معدتة وهنا توقف نبضة وخرجت روحة إلي خالقها جلس تايجر بتعب علي صخرة وهو ينظر لـ ماركوس ثم أعاد نظرة لـ كيان التي فارقت الحياة وهنا نزلت دمعة من عيونة علي فراقها وظل يبكي في صمت جاء لة راضي وقال بحزن ودموع : تايجر بية تؤمرنا نعمل أي دلوقتي صمت تايجر قليلاً ثم نهض من مكانة وقال بصوت عالي للعمال : أجمعولي كل الذهب إلي في مصر كلها وتحطوة في سفينة علي المحيط الهادي وأياك تسيبوا قطعة ذهب واحدة علي الأرض سامعني أستغرب الجميع من طلبة سفينة ؟؟؟ محيط هادي ؟؟؟ ولكن قالوا بتنفيذ : حاضر يا بية وتركهم وذهب لـ كيان وحملها وغادر وعاد للقصر بعد قليل ... ☠️ أنتهت جميع إجراءات الدفن وتم دفن كيان كان يقف أمام قبرها بعد أن غادر الجميع وضع باقة الورد أمام القبر وقال بحزن ودموع : سبتيني وروحتي يا كيان ... مش عارف هعيش من بعدك إزاي ... هحاول أصبر نفسي بذكرياتك الجميلة بس إزاي هكمل ونتي مش موجودة إزاي هكمل ونتي مش معايا ... هتفضلي في بالي ... عيشتي معايا أجمل ليالي عشان كدا عمري ما هنساكي ... قلبي وجعني يا كيان في بُعدك مش قادر أستوعب لحد دلوقتي إنك سبتيني ... تعرفي اني بقيت من ضمن المدمنين ثم ضحك بكل حزن وقال : ميروحش بالك بعيد أقصد إني كنت أدمنت وجودك معايا ... اة لو كان الموت إختيار ... لكنت أختارت وموت معاكي ... مش هسيبك يا كيان أنا جايلك وهبقي معاكي يا حبيبتي انتي بس أستنيني بس ( وهنا بكت الكاتبة في هذة اللحظة 🥲❤‍🩹 ) ثم نهض من مكانة ونظر لقبرها نظرة أخيرة وغادر ________________♡ علي الناحية الأخري في مكان ما في أميركا ... ☠️ حيدر بجنون : إزاي يعني ماركوس مات .... : يا بية دا إلي حصل أخو حضرتك مات علي أيد تايجر الشرقاوي اغلق حيدر الهاتف بغضب حيدر بغضب جحيمي : تايجر الشرقاوي .... مرواااان مروان : نعم يا بية حيدر وهو يذهب للخارج : جهز الطيارة بسرعة لازم أنزل مصر مروان : حاضر يا بية حيدر بغضب : تايجر الشرقاوي .... أعتبر نفسك ميت من دلوقتي ________________♡ رن هاتف أحد عاملات تايجر .... : أيوا يا نجمة نجمة : اسمعيني دلوقتي يا وفاء ... البية حيدر أخو ماركوس عرف هنا إن تايجر بية قتل أخوة وسمعتة بيقول إنو مصر نازل عشان ينتقم من تايجر .... متأكدة إن اليوم دا مش هيعدي على خير وفاء بخوف : بتقولي أي ... طب اقفلي أقفلي أنتي دلوقتي كدا وذهبت وفاء إلي راضي وأخبرتة بذلك كان تايجر يجلس في البار الذي في قصرة وهو يشرب الكحول وهنا جاء لة راضي راضي بخوف : تايجر يابني وصلنا معلومات إن أخو ماركوس إلي أنت قتلتة نازل مصر دلوقتي عشان ينتقم منك تايجر بسخرية وهو يشرب الكحول : يشرفني البية التاني راضي بحزن : يابني أنا خايف عليك انت كدا بتودي نفسك في متاهه نزل تايجر الكأس من علي فمة وقال : مش هسامح أي حد كان لية أيد في قتل كيان ... العمال عملوا أي في الذهب راضي اتنهد بحزن : جمعوا كل الذهب إلي في المناجم وخلصوا تجهيز السفينة وحطوه فيها ... بتفكر في أي يا تايجر تايجر وهو يذهب للخارج : هتعرف دلوقتي أوقفتة زهرة وهي تحمل أسد الصغير : تايجر بية مش عايز تشوف أبنك وقف تايجر مكانة وهنا ظل قلبة يدق بشدة ألتفت لها وذهب إليها وحمل أسد وظل ينظر له ولملامحة ثم أحتضنة تايجر بدموع وهمس : سامحني لأني مش هقدر أكمل معاك باقي عمرك ثم أعطاة لـ زهرة تايجر بإبتسامة حزينة : أهتمي بية يا زهرة وأحكيلة عننا أنا وكيان ... متخليهوش ينسانا أبداً زهرة بإستغراب : انت بتقول أي لي بتقول كدا ... هو هيعيش وهيتربي في عزك نظر لها تايجر بحزن وغادر يتبع .. روايـه عَـشِـقـتـهــا لـلـمــوت ...🌑🖇️ 🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩