عشقتها للموت - الفصل 12 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقتها للموت
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 12

الفصل 12

روايـه عَـشِـقـتـهــا لـلـمــوت ...🌑🖇️ Part 12 .. « الراحل دون سبب لا يؤتمن ، لا يؤتمن أبداً وإن عاد ✨🐾 » _________________♡ دق دق دق كيان بسعادة : زهرة زهرة بإبتسامة : عامل أي يا شقيق كيان بحماس : باخد العقل ياقلب الشقيق تعالي بس يلا نقعد وجلسوا زهرة : هااا قوليلي ... بتفكري تهربي تاني كيان : تؤ تؤ تؤ مستحيل أهرب .... يوم ما هربت كدا كنت هربت عشان يوميها كنت شايفة الكراهية في عين تايجر من كلامة وكل مرة يفكرني بإني جاية من كباريه وقتها فكرت إن علاقتنا عمرها ما هتتصلح أبداً وإن تايجر عمرة ما هيحبني بس الحمدلله دلوقتي أتصلحت علاقتنا زهرة بتساؤل : بتحبي تايجر بية يا كيان أخرجت كيان تنهيدة مليئة بالحب مع مزيج من الحزن : ومين يبقا معاة وميحبهوش يا زهرة ... غصب عني حبيتة وحبيتة جداً كمان بس علطول ببقا خايفة زهرة : من أي ؟ كيان بحزن : من شعور إن يجي يوم ويسيبني ... أنتي عارفة إحنا أتجوزنا إزاي يا زهرة وخايفة بعد ما مثلاً أخد إلي هو عايزة مني يسيبني في يوم زهرة بتنهيدة : سيبيها للأيام هي إلي هتثبتلك هو بيحبك ولا لا كيان بدموع : وهو انا قدامي حل غير كدا رفعت زهرة هاتفها ثم أغلقت المكالمة التي كانت مع تايجر كيان بصدمة : أي دا هـ هو كان معاكي علي الخط زهرة بإبتسامة : أهاااا ... هفهمك فلااااش بااااك ...☠️ كانت زهرة تجلس مع راضي ويتحدثون زهرة : يا بابا عشان خاطري عايزة أشتغل راضي : ركزي يا زهرة في دراستك وسيبك من الشغل دلوقتي وهنا جاء لهم تايجر راضي وهو يقف : أهلاً بالبية أومأ لة تايجر بهدوء ثم نظر لـ زهرة وقال : عايزك في كلمتين يا زهرة نظرت زهرة لـ راضي ثم قالت : تمم يابية وذهبت خلفة تايجر : محتاج بس منك خدمة صغيرة زهرة بإبتسامة : أنت تؤمر يا بية أبتسم تايجر ثم قال : أنتي وكيان أخدتوا علي بعض صح زهرة بتوتر : اة يا بية تايجر : مالك أتوترتي كدا لي مجرد سؤال بس ... كنت عايزك بس تسأليها إذا كانت بتحبني ولا لا زهرة بإبتسامة : أكيد بتحبك يا بية هو مين ميحبكش تايجر أبتسم : شكراً يا زهرة بس أنا عايز أسمعها منها هي زهرة : حاضر يا بية بس ممكن سؤال صغنون تايجر بهدوء : أتفضلي زهرة بحرج : يعني هو يعني حضرتك بتحب كيان هانم ولا هطلقها فيما بعد تايجر ضحك : قال يعني لو مبحبهاش كنت سيبتها معايا لحد دلوقتي أو كنت خليتك تعملي كدا أصلاً زهرة بحرج وسعادة : صح ... بس أنا هعمل أي يعني تايجر : كل إلي عليكي تعملية لما أنا أروح الشغل هتروحي تقعدي معاها زي ما بتقعدوا كل مرة وحاولي تسحبيها ناعم وفي الوقت دا هكون أنا معاكي علي الخط وسامع كلامكم زهرة بإبتسامة : حاضر يا بية تايجر : خلاص أتفقنا ؟ زهرة بإبتسامة وحماس : أتفقنا باااااااك ...☠️ كيان ومازالت في صدمتها : بتهزرررررري زهرة بضحك : شكلك نكتة ... علي العموم دلوقتي هو عرف إنك بتحبية وبردك أنتي كمان عرفتي إن هو بيحبك وكدا انام أنا بقا مرتاحة زهرة بسعادة : بيحبني بيحبني يا زهرة بيحبني أعععععععع تايجررر بيحبني يا خلق زهرة بغرور مصطنع : بفضلي عرفتي 🥱 كيان بضحك : دا انتا الأنتيم يا شقيق زهرة : طيب هروح أنا بقا عشان بابا ... ايوا صح متعرفيهوش إني قولتلك علي خطتة كيان بإبتسامة : من عيوني وغادرت زهرة بينما عند تايجر ... ☠️ بعد أن اغلقت زهرة الهاتف تايجر أبتسم بسعادة : يعني بتحبني كل الوقت دا ... دلوقتي أقدر أعترفلها ونا مرتاح جاء لة أحد العمال وقال : تايجر بية محتاجينك هناك في المنجم الخامس نهض تايجر معة وذهب لإكمال عملة ________________♡ في أميركا ... ☠️ .... : أؤمرنا يا باشااا هنعمل أي ماركوس : أنا لازم أنزل مصر بأسرع وقت .... : بس إزاي ونتا شايف أخر مرة حصل أي ماركوس بتفكير : يبقا نخليها بطريقة غير شرعية .... : بس يابية .. ماركوس : نفذ إلي قولت علية وشوف مسعود دا خلية يساعدنا في الطلعة دي .... : حاضر يا بية حاجة تانية ماركوس : لا روح أنت ________________♡ في المساء ... ☠️ كان تايجر عاد إلي القصر وأستغرب بشدة عندما وجد الجميع ينظرون لة وعلي وجههم إبتسامة بلهاء تايجر بصرامة : كل واحد علي شغلة واقفين كدا لي عاد الجميع سريعاً إلي أشغالهم بينما تايجر ذهب للداخل وأستغرب عندما لم يجد كيان في الأسفل كالعادة تايجر بإستغراب : راحت فين ذهب إلي الجناح وفتحة ببطئ وصدم مما رأة فقد كانت الغرفة مزينة بالورود والزهور المعطرة في كل مكان تحت ضوء الشموع الخافت وكيان ترتدي فستان أحمر قصير وضيق من عند الخصر بحملات رفيعة وتصفف شعرها بطريقة مثالية وتضع بعض من مساحيق التجميل تايجر ومازال في صدمتة : أنا شكلي غلط في عنوان الأوضة فين كيان مراتي ... ( ثم قال بإعجاب ) أي الجمال دا ؟ كيان ضحكت بحرج وهي تلف يديها حوالين عنقة : سيبك من كيان دلوقتي خليك في مراتك ... طلعت مظبطها مع زهرة أووي تايجر بإستغراب : زهرة ... علي أي كيان : إن تعرف أنا بحبك ولا لا تايجر 😅 : هي قالتلك كيان ضحكت : أووووومال ثم أقتربت منة وهمست بجانب أذنة وقالت بحب وسعادة : أنا حامل يا تايجر بية وهنا إزدادت سرعة ضربات قلبة وظهرت معالم الصدمة علي وجهه تايجر بصدمة : حـ حامل كيان بحرج : أهااا ... لما تعبت أنهاردة وزهرة جابتلي الدكتور عرفت إني حامل بقالي شهرين تايجر بسعادة : بتهزري صح يعني انتي حامل فعلاً ولا مقلب ولا أي ... أنا مش عارف اعمل أي حملها تايجر بسعادة كبيرة وظل يلف بها وهي تضحك كيان بضحك : أبنك يا مجنون نزلها تايجر مرة أخري وقال بقلق : أنا آسف انتي كويسة حصلك حاجة كيان بإبتسامة : أنا تمام التمام بس أهدي انت الأول تايجر بضحك : ونا بقول الحراس تحت مبحلقين فيا وبيضحكوا لي طلعتي معرفاهم كيان ضحكت : مش هبخل عليهم بإني أعرفهم إن البية هيكون أب بعد ٧ شهور بس تايجر بحب : أحم ... طب أسمحيلي بقا أعبرلك عن فرحتي بالخبر دا وحملها وذهبوا لـ بحور عشقهم ❤️ يتبع .. روايـه عَـشِـقـتـهــا لـلـمــوت ...🌑🖇️ 🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩