عشقتها للموت - الفصل 5 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقتها للموت
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

روايـه عَـشِـقـتـهــا لـلـمــوت ...🌑🖇️ Part 5.. « ‏ما من شيءٍ يُعادل فكرة أن تُضيء بعيدًا عن الحشد في ركن دافئ ورقيق ، مُحتفظًا بأسباب سعادتك الصغيرة ومتوحدًا في أُلفة اللحظة ✨🐾 » _________________♡ وفجأة وجدت كيان شئ جعلها تشعر بالقلق والخوف الشديد وجدت الحراس يحملون تايجر إلي داخل للقصر وذلك السائل الأحمر الذي يسمي بالدم ينزف منة من جميع أنحاء جسدة ذهبت كيان مسرعة ناحيتة : تايجر ... هو مالة ولي شايلينة كدا أحد الحراس : متقلقيش علية يا مدام كيان إحنا متعودين علية كدا كيان بخوف : أيوا بس مالة أحد الحراس : أعتقد إنة راح لساحة الملاكمة إنهاردة عشان كدا نزف أحد الحراس : بس غريبة أول مرة يجي ويكون بينزف كيان بغضب : هاتو دكتور بسرعة يشوفوا الحراس : أمرك يا مدام وبعد وقت ... ☠️ الدكتور بإعجاب وهو ينظر لها : متقلقيش يا مدام كيان هو كويس دلوقتي كيان : تمم تقدر تروح دلوقتي غادر الدكتور وظلت كيان بجانب تايجر حتي أستعاد وعية تايجر بوجع : أةةة ... أنا فين كيان : في القصر هيكون فين يعني تايجر بإستغراب : بس أنا كنت في حلبة الملاكمة كيان : الحراس جبوك لهنا والدكتور عالجك تايجر بغضب جحيمي : وهما الحراس والدكتور شافوكي كدا كيان بإستغراب : كدا إزاي ... ( ثم نظرت للبسها إلي هو تيشرت تايجر ) اةة ايوا اوماال هيشوفوني إزاي يعني ثم بلعت ريقها بصعوبة : لا قصدي ... نهض تايجر بغضب من مكانة وأغلق الباب خلفة ونزل لمقر الحراس في ذلك الوقت كان أحد الحراس يحدث صديقة الحارس بإعجاب وشهوانية : بس مرات البية جامدة جداً ... لا وعليها شوية شعر أخخخخ ياربي الحارس الأخر : أعتقد إن عشان لسا جديد في الشغلانة بتقول كدا البية لو سمعك هيحدفك ورا الشمس الحارس بضحك : ومين سمعك تايجر بغضب جحيمي : أنا يابن الـ*** يا *** هعرفك إزاي تبص لمراتي وأنقض علية كـ النمر علي فريستة وحاول الحراس إبعادة عنة تايجر بغضب وزعيق : مش عايز أشوف خلقة الكلب دا تاني مفهووووم الحراس بخوف : حاضر يا تايجر باشااا وبعد وقت ... ☠️ كانت كيان تجلس وتبكي تايجر بغضب : مش هتبطلي عياط بقا صدعتيني كيان بدموع : حرام عليك قصتلي شعري لية تايجر بغضب : حد قالك تطلعي بية قدامهم كيان بدموع غزيرة : ونا مالي بيهم هو انا قولتلهم تعالوا بصوا تايجر بسخرية : محسساني إني جايب الطاهرة الشريفة ... دا أنا جايبك من كباريه متنسيش أصلك نظرت لة بدموع وكسرة ثم قالت بهدوء : معاك حق من كباريه ... مش هنسي أصلي شكراً إنك فكرتني بية وتركتة وذهبت إلي التواليت بينما هو أخرج السيجارة الثمينة وظل يشرب منها بضيق وبعد وقت ... ☠️ تايجر : قومي ألبسي رايحين مشوار كيان : هنروح فين تايجر : هشتريلك شوية هدوم كيان : تمم بس هلبس أي مفيش هنا حاجة نظر لها لبرهه ثم قال : تقدري تاخدي طقم من الهدوم إلي شوفتيها في الأوضة إلي في الجناح قبل كدا كيان : تمم وذهبت لتجهز وبعد قليل ... ☠️ جائت وهي ترتدي فستان طويل من اللون الأحمر ، وضيق من عند الخصر قليلاً ، وبحملات رفيعة وصففت شعرها الذي يصل لكتفها بطريقة مثالية كيان بإستعداد : يلا تايجر برفعة حاجب : اة ونتي راحة فين كدا كيان بإستغراب : مش هنروح نجيب الهدوم تايجر بغضب : اة ونتي راحة كدا بلبسك دا كيان بإستغراب وهي تنظر لـ لبسها : مالة لبسي مهو حلو وطويل أهو تايجر بغضب : لا وحش مش عاجبني ... خمس دقايق ألاقي لابسة حاجة تانية لإما قسماً بالله ما أحنا رايحين في حتة كيان بضيق : أووووف حاضر وبعد قليل ... ☠️ جائت وهي ترتدي فستان أخر من اللون الأسود طويل الأكمام ويصل لبعد فخديها قليلاً وكانت حقاً بذلك اللون الفاخر جميلة جداً تايجر بهمس : كدا حلو وكدا حلو أعمل فيها أي كيان بضيق : يلا بقا شكلنا مش هنروح في حتة تايجر بهدوء : يلا فرحت كيان وأنطلقوا إلي أكبر محل لبيع الملابس الثمينة العجيب والذي أستغربت منة كيان إن أول ما دخلوا لذلك المحل الفخم أرتعب الجميع من وجود التايجر في ذلك المكان وغادروا جاء لة « سعد » صاحب المحل وقال بتوتر من وجود تايجر : تايجر باشااا نورت المكان يا بية تايجر قعد وحط رجل علي رجل وقال بهدوء : شكراً ... شوف بس مدام كيان عايزة أي سعد بإبتسامة : يادي النور يادي النور دا المحل كلة تحت أمرها خليها بس تشاور يا باشااا وهو يجي لحد عندها كيان بحرج : احم .. بس انا عايزة بنوتة هي إلي تكون معايا جائت لها إحدي العاملات وقالت بإبتسامة : أنا موجودة هنا علشانك أبتسمت لها كيان وذهبت معها لتري الملابس يتبع .. روايـه عَـشِـقـتـهــا لـلـمــوت ...🌑🖇️ يتبع...