عشقتها للموت - الفصل 1 - بقلم عشق القاسم - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عشقتها للموت
المؤلف / الكاتب: عشق القاسم
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

*ࢪواية عشقتها للموت 🍒⸙•♡»»))*: ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏*🌑♥آلحلقهہ‏‏ 1♥🌑* 🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩 روايـه عَـشِـقـتـهــا لـلـمــوت ...🌑🖇️ Part 1.. « ستضمّك العَينانِ يومًا باللّقاءِ ‏ونقولُ ما قد مسّنا يومًا حنِين ✨🐾 » _________________♡ دق دق دق ذهب ناحية الباب ليجد من الطارق الطارق بإبتسامة : أهلاً راضي بية ... أنا إسمي شريف وأبقي صحفي راضي بلامبالاة : اة وعايز أي يعني شريف : طب أدخل الأول طيب ترك راضي الباب بلامبالاة وذهب إلي ذلك الكرسي وجلس علية مرة أخري وأخذ ذلك الكأس وظل يشرب منة شريف : من كام سنة أنتشرت قصة حب بإسم عشقتها للموت ومحدش يعرف عنها كتير .. عشان كدا جيتلك لأنك تكون من معارف صاحب القصة دي راضي ببرود ودون وعي : عن مين شريف وهو يعدل نظارتة الغليظة : عن شخص إسمة ... لحظة ثم أخرج ورقة يوجد عليها إسم أحدهم وقال : إسمة نمر المعروف بإسم « تايجر » فور سماعة لذلك الأسم بصق ما بداخل فمة من الكحول وجحظت عيناة راضي بخوف : دا دا ... مستحيل تقدر تكتب عنة حاجة شريف بإستغراب : لي مش هو مات راضي بسخرية : هههه إلي زية مبيموتش حتي لو العالم أتفق علي وفاتة شريف : طيب انا محتاج قصتة عشان أنشرها باين عليها عظيمة جداً راضي : عظيمة دي كلمة قليلة علي واحد زية ... أسمع بقا وتم تعديل الكاميرا لتسجيل الحوار فلاااش باااك ☠️ في ليله مظلمة عند تجمع الغيوم السوداء تحت ظل القمر الخافت في إحدي الأماكن التي تسمي بالـ الكباريهات عزت بقسوة شديدة وهو يجذبها من شعرها بعنف : أنتي بتعارضي كلامي يابت الـ **** كيان بدموع غزيرة : اةةةةة شعري أبوس إيدك سيبني أنا مستحيل أعمل كدا عزت بقسوة : أسمعي يا بت أنتي غصباً عن أمك هتطلعي دلوقتي للزبون إلي برا وتتمختري علية سامعاني ثم ألقي لها إحدي الملابس بما تسمي بقطعتين عبارة عن قميص قصير جداً بدون أكمام يكشف أكثر مما يستر وعلية إحدي الچيب القصيرة التي لا تتعدي الركبتين عزت : تلبسي دول وتطلعي تضيفي الناس إلي برا وإنجزي وغادر وتركها كيان ضمت ركبتيها إلي صدرها وظلت تبكي وتلعن حظها علي وقوعها بين إيدي ذلك الذي يسمي عمها فـ هي وحيدة الأب والأم كيان بدموع : ياربي هعمل أي دلوقتي ... يارب خليك معايا أنا مليش غيرك أنقذني من إيدة ثم وقفت وغادرت لترتدي تلك الملابس وأخذت الكؤوس وخرجت وهي ترتعش من تلك الأشخاص التي تنظر لها بشهوانية .... بخبث : أنتي كيان بخوف : أنا ... : تعالي هنا أقتربت منة كيان بخوف شديد وقبل أن تصل لة وقف وسحبها إلية حتي وقعت في أحضانة وظل يقترب منها بخبث وهي تبكي وتحاول أن تبتعد عنة كيان بدموع : أبوس إيدك أبعد عني أنا مش كدا ابعد بقولك وهنا جاء أحد الشباب وهو يمسك كأس الكحول بيدية وقال بخوف شديد وصوت عالي : تايجر باشااا جاي هنا يا عزت بية وللحظة أنقلبت الأجواء رأساً على عقب عزت كان بيعد في الفلوس بسعادة ولكن فور سماعة لذلك الإسم وقعت جميع الأموال من يدية وقال بقلق وخوف : ت ت تايجر باشااا هنا ... أي إلي جابة هنا دي أول مرة تحصل كيان اول ما الراجل سابها هربت من مكانها ووقفت بعيداً عن الجميع تأخذ أنفاسها وهنا دخل ذلك الذي يسمي بالـ تايجر بهيبتة المعتادة ونظراتة القاسية الباردة وجلس علي إحدي الطاولات وللحظة حل الصمت في المكان جاء لة عزت وقال بتوتر : نورت المكان يا باشااا نظر لة تايجر بتلك العيون السود القاتمة التي فور أن وصلت لعيون عزت أنسحبت الدماء منة تايجر بهدوء : أكيد عارف أنا جاي هنا لي عزت : أكيد يا باشااا هو إحنا هنتوة عنك ... إلي أنت عايزة هيجيلك فوراً ... ( ثم قال بصوت عالي ) أي بنت هنا تحضر فوراً جائت لة جميع البنات التي في الكبارية ووقفت صفاً واحداً ، منهم من كانت ستطير من الفرحة لأنها ستقضي ليلة مع ذلك القاسي ومنهم من كانت ترتجف من الخوف ولا تريد الذهاب معة نظر لهم تايجر بتمعن شديد ثم نظر لـ عزت وقال : ولا واحدة عزت بخوف : بس يا باشااا محدش هنا غيرهم تايجر بهدوء : تتصرف لإما ... وأخرج ذلك المسدس الغليظ ووضعة أمامة عزت بخوف : ياباشااا .. ( ثم قال بتذكر ) أهاااا عندي ليك واحدة يا باشااا هي إلي هتيجي علي هواك ثم ظل يبحث بعينية علي كيان التي تقف وراء ذلك الحشد الكبير من الناس بخوف شديد مما يحدث أقترب منها عزت وأمسكها من معصمها وألقاها ناحية « تايجر » أقتربت منة كيان أثر تلك الوقعة حتي تلاقت أنفاسهم مع أعينهم نظرت إلى عينية السوداء بخوف شديد ثم أبتعدت عنة ورجعت شعرها للخلف ظل تايجر ينظر لها ولجميع حركاتها بنظرة لم تفهمها أخذ يتمعن في تفاصيل جسدها تحت نظرات كيان الغاضبة من نظراتة أقتربت منة كيان بغضب وصفعتة أمام من في الكباريه ، صفعة شهد عليها التاريخ صدم الجميع مما فعلتة عزت وهو يكاد أن يموت من الخوف : الله يخربيتك عملتي أي هتنزلينا لسابع أرض كيان بغضب : ما تلم نظراتك يا أستاذ أنت بتبصلي كدا لي نظر لها تايجر بهدوء أرعب الجميع ، توقع الجميع رد منة فعل قاتلة ولكن حدث العكس وخيب أمالهم تايجر بهدوء : هاخد دي عزت بسعادة : أنت تؤمر يا باشااا هي دلوقتي بقت ملكك كيان بعدم فهم : ملكك ؟ نهض تايجر من مكانة ومسك كيان من معصمها وهو يجرها خلفة للخارج كيان بدموع : اةةة إيدي يا أستاذ أنت سيبني انت انت واخدني علي فين اةةةة ... ( ثم نظرت لـ عزت برجاء ) مش عايزة أروح معاة ونبي ساعدني ألقاها في السيارة وغادر بها لجحيمة ، لجحيم التايجر وهنا تنفس الجميع بتنهيدة وراحة عزت براحة : الحمدلله عدي الموضوع علي خير ... كتك القرف أهو خلصني منك ومن قرفك بعد وقت ليس بطويل ..☠️ كانت تجلس وهي تبكي أمام المأذون المأذون : موافقة يا بنتي هزت رأسها بالنفي وبعنف شديد يدل علي عدم موافقتها أخرج تايجر المسدس بهدوء من تحت الطاولة ووجهه بناحية المأذون نظرت لة كيان بخوف ودموع وقالت وهي تهز رأسها مراراً وتكراراً : موافقة موافقة أبتسم بإنتصار وبعد قليل سمعوا تلك الجملة الشهيرة : ( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ) أخذها من معصمها وأنطلق بها إلي قصرة ... قصر الوحش مثلما يسمونة الجميع يتبع .. روايـه عَـشِـقـتـهــا لـلـمــوت ...🌑🖇️ 🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩🟩