الفصل الثامن عشر
رواية قلبي هاجر اضلعي .. هرب مني اليك : الفصل الثامن عشر :
ملك وحست الخوف الي بقلبها
والي بالكيس قميص احمر شبه عاري
طالعت تدوره م لقيته رمت الكيس ع الطاوله وطلعت مع السلم الكهربائي
راحت لأمها وجلست بصمت
ام فيصل : ها م اشوف معاك شي
ملك ساكته
ام فيصل تأشر لها : شفيك بسم الله
ملك : خلصت م لقيت شي
ام فيصل : طيب ليش وجهك اصفر بسم الله كأنك مصدومه
ملك : م فيني شي بس دخت من الفره
ام فيصل : خلاص خلصنا من كل شي الحين
ملك : اي الحمدلله يمه
ام فيصل : يالله طيب نرد البيت
ملك : اي يالله
مسكت يد امها وشالت الاكياس بيد
ومشيو خاارج المول
ملك كانت جالسه بصمت وخايفه
تطالع في احد وراهم يمشي بالسياره
وواحد ضرب بوري
صرخت ملك : يمه
ام فيصل : بسم الله شفييك
ملك : خوفني
ام فيصل : م علييك يمه م صار شي
ملك بلعت ريقها وتلعب بيدها
ام فيصل لاحضت ان فيها شي
ام فيصل : انتي فيك شي انا متأكده
ملك : لا يمه م فيني شي بس دخت من الفره
ام فيصل : نرجع البيت وخير ان شاءالله
ملك - م بسكت له م بسكت له وخير ان شاءالله-
-----------------------
طالعها بصمت وعيونه ع جسمها وخصرها النحيل اغرته بس مسك نفسه
تطالعه وحست بنضراته الي تحرق جسمها
ودها تستر نفسها بس م في شي يسترها مربطه ويطالعها بصمت
الوليد : تصدقين يعني انتي شايفه نفسك ومغتره مدري ع شنو لا جسم ولا شكل بعد
ميان تطالعه بصمت وتحاول تتكلم بس مقدرت
الوليد طالعها: بتقولين شي ؟
ميان اشرت بـ إيه؟
الوليد قرب من عندها ورفع القميص من ع فمها
الوليد : يالله اسمعك ي انسه
ميان وبنبره صوت تهز الوليد : واضح اني م اغريتك وانت عيونك تحزق جسمي حرق -تفوووه-
مسح وجه واعطاها لكمة بوكس ع وجهها خلاها تطيع الارض وانفها ينزف رجع القميص ع فمها ووقف وجلس يدور حوالينها
الوليد : ابوك عذب ابوي بكل طرق التعذيب والحين وصلنا للخطوه الرابعه تصدقين ابوك حط ابوي بنفس هالمكان وربط ايده ورجله ومسك الحبل مثل الي بيدي وألٓي واسلاك كثيره وضرب ابوي لين م نزف ضهره م ادري ابوك ليش حاقد ع ابوي للهالدرجه
وذحين جاء الوقت ارد ضرب ابوك ف ابوي بس حسافه ابوكِ بح باقي انتي يعني انتي الي بتاخذين مكانه بهالدور (؛!
ميان شمقت
رفعها مع حمالتها وجلسها قباله ووقف اخذ الحزام القوي وضربها بكل م عنده
ميان عضت ع القميص من قوة الالم بس م تكلمت
الوليد طالعها : اها م تعورك تبغين اقوى شكلك
وضربها ب اقوى م عنده
ميان حست عيونها بتنط من مكانها من قوة الالم الي جالسه تحس فيه
رفعت رقبتها بصعوبة وطالعته
طالعها ب استغراب : ليش م تتوجعين؟؟؟
ميان اشرب بوجهها لا وابتسامة مصطنعه
الوليد : اها يعني الحزام م اوجعك
اكتفت بنضرته له
الوليد : اوك نجرب الحين السلك بتكون لسعته حاره واقوى واخف ع ايدي واحر ع ضهرك
وضحك ضحكة طويله وطلع السلك
الوليد ب ابتسامة خبث : are you ready??
-هل انتِ جاهزه-
طالعته بنضره عايديه م هزتها
الوليد : اها السكوت علامة الرضا والموافقه
ورفع ايده وضربها وطلع صوت للسلك
غمضت عيونها ب الم -استقوي ي ميان استقوي م يهزك ريح ي جبل- فتحت عيونها بصعوبه وطالعته بصمت
الوليد : اوك كمان هاذا بس نجرب مرا ثانيه
وضربها ب اقصى قوته
حركت ضهرها من الالم وغمضت عيونها وتحس نبضات قلبها بدت تزيد صار بالثانيه نبضتين بلعت ريقها وعضت ع القميص الي بفمها
الوليد ابتسم : واو م توقعتك كذا بس ذحين بنشوف تتحملين حبل ضرب الحيوان الاسد ؟؟؟ف اذا تحملتيه صدقيني انتي حيل قويه ههههههههههههههههههههههههه
وقف وطلع الحبل الي يجلدون فيه الاسود العنيده عشان تتربى
شافته حست بالالم وهي م جربته
طالعها وضحك ها بتنسحبين
ميان اشرت ب لا
الوليد : اوك براحتكك
اخذ الحبل وضربها بقوته كلها
ميان بهاللحضه بدت تشوف نجوووم بيضاء بعيونها وحست بالدوخه الي جاتها وجاها الغثيان والالم الي ف بطنها كل شي تجمع بهاللحضه
لاحظ احمرار عيونها وانفاسها الي زادت ووجهها الي بدا يعرق
مسك الحبل بيده الثنتين وضربها ضربه قاضيه يعني تضاعفت قوة الضربه
سمع صوت انينها
ميان بألم وتحاول تكتم صوتها : ااااااههه
بهاللحضه رجعت الي ف بطنها ونفس م توقعت دم
القميص الي ع فمها كان كل دم ووجها نفس الشي
داخت وطاحت ع الارض وشعرها تطاير
طالعها بصمت وجلس ع الكرسي شاف الدم الي ع وجهها بس م تحرك وضل يطالعها
وقف وطالع ضهرها بس انصدم من الي جالس يشوفه كان خطوط حمرا مورمه واغلبها بنفسج وينزل منها دم
الوليد : شلووون تحملت هاذي
آنبه ضميره بس بعد شنو بعد م جلدها وحس ب انتصار عليها
الوليد : عشان ثاني مرا م تطولين لسانك وتتفلين عليي
رمى الحبل ع الارض وخرج من الغرفه وقفل الباب
وخلاها طايحه غرقانه بدمها
ميان تحس بشعور الالم من كل شي ضهرها بطنها وجهها الي تبنج والسخونه الي ارتفعت حرارتها بزياده والمكان البارد وفوق ذا تكابر وتحاول تقوي نفسها
-----------------------
روان : خالد
خالد طالعها بصمت
روان : بتروح الكشته ؟
خالد : لا
روان : انا بروح مع اهلي
خالد : لا تنطقين عندي هنا
روان : خالد تكفى الكل بيروح إلا احنا
خالد : قلتلك لااا
روان : طيب ليشش
خالد تأفف : بس كيفي مو مشتهي
روان : قولي ليش
وقف وراح لها ومسكها مع فكها : م تفهميين انتي بتسكتين ولا ايش
روان : انت حياتك كلها نكد بنكد تبغى تجلس اجلس لحالك انا بروح مع امك او مع اهلي
خالد بصراخ : لاااا قلت للاااااا وبعدين انتي زوجتي محد له دخل براييء
روان : زوجججتك ع الورق
خالد : اي ع الورق وبتحكم فيك اوك؟
روان تأففت وطلعت من الغرفه
قابلت ديم
ديم : روان!
روان بحزن : هلاا؟
ديم : شفيك متضايقه
روان : م فيني شي
ديم مسكت ايدها :اعرفك خالد مزعلك صح؟
روان اشرت ب ايه
ديم تعالي نجلس هناك
جلسو بالصاله الصغيره
ديم : يصير اعرف ايش الي صار؟
روان : خالد م يبي نروح معاكم الكشته
ديم حطت ايدها ع خصرها: وليش ان شاءالله
رفعت كتوفها روان بمعنى انها م تدري
ديم : م عليك الحين اكلم امي تكلمه
روان : طيب اسمعي لاتقوله اني قلت لك يمكن يزعل
ديم : يمه منك م ترضين ع زعله
روان ضحكت -والله عشان م يجلدني اخر الليل-
ديم : طيب انتي روحي الغرفه وامي بتكلمه
روان : اوك يالله
راحت روان الغرفه تنتضر ام الوليد
ديم ضحكت : يمه منها باقي صغيرونه
راحت ديم لأمها وخبرتها بالسالفه
راحت ام الوليد وطقت باب جناح غرفة روان وخالد
فتح خالد الباب : هلا يمه تفضلي
دخلت ام الوليد وجات روان باست ايدها
روان : هلا ي خاله
ام الوليد : خالد يمه قالت لك روان عن كشتت بكررا؟
خالد : اي يمه مو رايحين
ام الوليد : مو ع كيفك يمه كلكم بكرا تكونون جاهزين
خالد :بس
ام الوليد وقفت : لابس ولا شي كلامي وصلك يالله فمان الله
خرجت من الغرفه
وقفلت الباب وراها
خالد تأفف وراح لروان : انتي جبتي لهم خبر اننا مو رايحين
روان ابتسمت : لا
خالد مسك يدها : اكلمك بجد وجاوبيني بصراحه
روان : والله مو انا قلت لأمك
خالد دفها ودخلت التواليت
روان ضحكت وجلست ع السرير تقرا الروايه
---------------------------
دخلت البيت وراحت للغرفة فيصل وطقت الباب
فيصل :ادخل
ملك دخلت وجلست
فيصل : بسم الله شفيك
ملك : فيصل بقولك حاجه بس لاتعصب علي
فيصل : خير شصاير
ملك:ترا كنت بقولك من فتره بس طنشت الموضوع والحين خلاص م اقدر اسكت
فيصل: شنوو قولي
ملك : فيصل تعرف ان عندي لابتوب خاص وفيه ذكرياتي مع صحباتي والبنات وو الخ
فيصل : اي ادري ايش المشكله
ملك : تهكر قبل فتره والهكر وصل للكل شي يخصني رقم جوالي بياناتي كلها
فيصل وملامحه بدت تتغير : ايه كملي
ملك بخوف : هو صاير يضايقني حييل بالجوال ويرسل الين م كسرت الشريحه وخلصت منه
فيصل : تمام وبعدين
ملك : فيصل تخيل صاير يلحقني لأي مكان اروح له -ودمعت- حتى حتى ...
فيصل مسك ايدها :حتى شنوو
ملك :تخيل جاب لي قميص نوم وقالي
فيصل فتح عيونه بصدمه : لاتكملين فهمت
ملك : فيصل مخوفني من مكان لمكان صرت اتحلم فيه وخايف يخرب علاقتي مع بسام
فيصل : بسام يدري
ملك : لا م يدري
فيصل : تمام اجل انا اكلم الشباب ونروح نتفاهم وياه
ملك : بس م عندي اي صوره تخصه
فيصل : هو مو يلاحقك ؟
ملك : ايه
فيصل : خلاص م عليك اقدر اصيده
ملك : احميني منه
فيصل : انتي ليش م تكلمتي من بددري
ملك : ماتوقعت موضوعه بيكبر لهالدرجه
فيصل : امي تدري !
ملك : لا بس ميس تدري انه زاعجني مو يلحقني
فيصل: م عليككك نرجع من الكشته ونتفاهم معاه
ملك : طيب اقول لبسام
فيصل : لا ممكن م يصدقك وتصير مشكله
ملك : اوكك
فيصل : يالله روحي دارك وخليك عاديه
طلعت ملك وراحت للغرفتها ودخلت وسكرت الباب
فيصل : ايا الحقير لو امسكك بيدي الشنب م يقدر يفكك مني
---------------------------
فتحت عيونها بتعب
لقت نفسها بنفس المكان ومربطه والقميص ملفوف ع فمها
تحركت شوي والمها ضهرها
ميان : اااااهه يارب ارحمني ياررب ، يارب خلصني من هالحياة يارب
بكيت الم بكيت خوف بكيت وحدة بكيت كسر بكيت فراق بكيت جروح بكيت تعب
تحاول تمسك دموعها بس م قدرت
جلست تون من قوة الالم الي ماسكها بضهرها
تحاول تفك قيد ايدها بس م قدرت كل م تحركت تألمت من ضهرها بكت لين م صار صوتها مسمووع م تقدر تتكلم من الرباط الي ع فمها
نزل من داره وسمعها سمع صوتها وهي تتألم
غمض عيونه وتنهد
راح وتردد يفتح الباب اولا يفتح او لا واخرتها قرر يفتحه
سمعت عطعطت الباب يوم انفتح وقفت بكاها وطالعت فيه بحقد
طالعها بصمت
الوليد : بتسكتين ولا شنو
ميان م قدرت تتكلم من الرباط
الوليد : استغفرالله
اخذ نفس طويل وراح لعندها نزل الرباط من فمها
الوليد : ايش تبغين
ميان : ابغى ارتاح
الوليد : حلو مكانك هنا مريح
ميان بصوت حزين ومتألم : ضهري يتقطع
الوليد : انتي جبتيه لنفسك
ميان بكت : ارحمني واذبحني تكفى
الوليد شاف عيونها الي تتكلم كثير ونبرة صوتها الي مكسوره وهالمرا م ينجبر كسرها
ميان بصوت متقطع : ابـ...ـي آمـ.....ـوت طاقتي معاد تتحمل الالم ااااهه
الوليد غمض عيونه من كلامها ودموعها الي ع وجهها
الوليد : طيب ساعديني برفعك
ميان : لاتمسك ضهري
الوليد بغباء : طيب شلون اشيلك؟
ميان بتألم : مادري!!
الوليد : طيب حطي ايدك ع رقبتي وامشي معاي
ميان : يالله
رفعها وجلسها مثل البيبي وحط ايدها ع رقبته ووقفت واستندت عليه
وجلس يمشي خطوه بخطوه
وهي مستنده عليه
وتمشي وتتألم
ميان : ااااه يارب صبرك
الوليد : الحين صعب عليك تطلعين من الدرج
ميان : اقدر
الوليد : مستحيل الحين لفي علي كأنك بتحضنيني
لفت عليه وغمضت عيونها
رفعها وشالها مثل الاطفال دفنة راسها برقبته
حس ب انفاسها تقشعر جسمه
وبعد وقت طويل دخلها داره ووقفها وسدحها ع ضهرها
طالع ضهرها كان مورم اكثر من قبل
فتح عيونه بصدمه -شلون سويت كذا- وحط ايده ع راسه
ميان ضمت مخدته وبكت
ميان وصوتها التعبان : ماني قادره اتحمل الم ضهري ساعدني الوليد تكفى اول مرا اطلبك لاتردني
الوليد منصدم : طيب ايش اسوي
ميان : اي شيء
الوليد راح للدولاب الاسعافات وجلس يدور مراهم
ولقي المرهم المناسب لها
جاء عندها وسمع صوت انينها الي قطع قلبه لأول مررا
الوليد : بحط لك مرهم يمكن يخفف الالم
ميان م ردت
مسك المرهم وحط ع ايده وكل م جاء للضهرها يرتجف
- انا ابيها تتعذب ليش اعالجها لالا ي الوليد ساعدها لا تخليها مهما صار شوف كيف ضهرها وانا لو كنت مكانها اكيد هي بتساعدني-
حط ايده ع ضهرها وبدا يوزع المرهم
شاف ايدها الي شدت ع مفرش السرير تضايق حيل
وجلس ساعه لين م توزع المرهم بالكامل
شافها هدت حس انها نامت
طلع من الغرفه وحط ايده ع راسه
الوليد : انا مجنون ليش سويت كذا الرجال غغير عن الحريم شلون سويت كذاا اااه ياربب ليش صاير م امسك نفسي يوم تستفزني بعدين هي تستاهل ليش تستفزني بس اول مرا اشوفها كذذا اول مرا اندم ع شي سويته
اخذ فونه واتصل ع زياد
زياد : هلا الوليد
الوليد : زياد
زياد: بسم الله شفيه صوتك؟؟؟
الوليد : زياد انا سويت شي م يسويه اي رجال
زياد : شسويت؟؟؟؟
الوليد : ضربتها
زياد : مو اول مراا؟
الوليد : بس هالمراا غير
زياد:لايكون ذبحتها!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
الوليد : لا جلدتها م حسيت ع نفسي
زياد : جلدتها ب شنوو؟؟ لايكون!
الوليد : اي بالحزام والاسلاك واخرتها قضيت عليها بحبل جلد الاسود
زياد بصدمه :شنوووووو؟؟؟؟
الوليد : جالسه تبكي قدامي انبني ضميري ي زيااااد اول مررررااا
زياد : الوليد انت صاحي فيك شي بمخككك ؟؟ حررامم عليك تراها انثى هالضرب م يتحمله رجال
الوليد : استفزتني وماحسيت ع نفسي
زياد : الوليد انت لازم ترد السعووديه !!
الوليد : كيف اخليها لحاللها
زياد : انت لازم تبعد عنهاا خلاص ارحمها ي الوليد
الوليد : ماني قادر اشوفها ابوها
زياد : مو كذا ي الوليد
الوليد تنهد : انا تعبببان ي زياااد
زياد : خلاص الي سويته اككثر طلقها وخليها ترووح
الوليد : مممستحيل اطلقها انا استناها تمووت
زياد : يويلي منك ي الوليد انت بتجيب لي الجلطهه
الوليد : اكلمك بعدين يالله باي
زياد تضايق: باااااي
قفل الوليد الجوال ودخل عندها بالغرفه
شافها كيف متمدده نفس م هي
طالع وجهها مع الجنب الذبلان المصفر
غمض عيونه وانسدح ع الاريكه وحط المخده ع وجهه
-انا ايش الي جالس اسويه صرت م عاد احس ع نفسي وصرت اشبه خالد كثير بالعصبيه الزايده بس انقهرت منها وسالفة الرجال الي فالبيت بدون علمي مراح اعديها بس خلاص اعطيتها علقه بس الشي الي فيني م يطمن معاد امسك اعصابي لما اعصب اكسر كل شي قدامي استهدي بالله ي الوليد شكلي برد السعوديه واخليها هنا لحالها وبزيد التأمين ع الفله -
---------------------------
يوم جديد مر ع ابطالنا
الظهر
ف بيت الجد الكل كان متواجد
جالسين بالصاله البنات
والشباب بالمجلس
نوف : الحين تبغونا كلنا نروح بسياره وحدا
روان : لا انا بروح مع خالد
نوف : انتي تزوجتي وازعجتينا بخالد 😂
روان ضحكت : شسوي هو قالي اروح معاه
ديم : يمه احنا مع خالد؟
ام الوليد : لا يمه انا بروح مع عمتك ام بسام
ديم : يعني معاكم انا ولا؟؟
ريمان: ديم خليك معانا
ديم : اوكك تمامم بس مين السواق
ريماس تغمز : مؤيد ي حبيبي
ديم : اهاا &؛)
ام فيصل : يالله ي بنات قسمتو نفسكم
ديم : اي يخاله تقريباً
ام الوليد : روان وخالد لحالهم طبعاً وانا مع ام بسام ومعانا ام فيصل وام رامي
ريماس : وانا وديم وريمان مع مؤيد
نوف : وانا وملك وميس مع فيصل
رن فون ريماس ~
ريماس : هلا مؤيد
مؤيد : اسمعو انا بروح مع مُراد وانتو بتكونو معاي تمام ؟
ريماس : اوك بس شسمه معانا ديم (:
مؤيد : ي لبى
ريماس ضحكت : طيب متى بتمشون
مؤيد : خلاص الشباب جاهزين
ريماس : اخذتو الخيام؟؟
مؤيد : اي اربع خيام شرايك وحدا للبنات ووحدا للحريم ووحدا للشباب ووحدا للرجال الكبار
ريماس : اووك تمام اهمشي الاكل
مؤيد : ام بطيين انتي
ريماس : اكيييد
قفل الخط وراح للشباب
مؤيد :مراد؟؟
مراد : هلاا؟؟
مؤيد : ترا اخواتي وخطيبتي ويانا
مراد : اوك عادي م فيه مشكله
الجد سليمان : يالله يعيال قولو للحريمم
خالد : طيب الحين اكلمهم
اخذ فونه واتصل ع روان
روان : هلا خالد
خالد : انتي معاي
روان : ايوا لحالنا
خالد : امي وديم ؟؟
روان : تقسمو بالسيارات
خالد : طيب ترا جدي يقول يالله اطلعو
روان : طيب الحين طالعين
خالد : اخذتي لبس برد لي ولك؟
روان : اي اخذت كلشي
خالد : اوك باي
سكرت الخط
واشرت للبنات ي الله قومو
قامت واخذت شنطتها الصغيره وطلعو الحريم وتقسمو كالتالي
خالد معاه روان بس
بسام معاه الحريم الكبار
مؤيد ومراد / ريماس ريمان ديم
فيصل / نوف ملك ميس
رامي تركي راكان يزيد سالم بسياره وحدا
والرجال ابو رامي يسوق فيهم بالجيب الكبير
---------------------------
بسيارتهم هدوووء وكانت جالسه تطالع الطريق
حست ب الم ف بطنها مسكته وتألمت
طالعها خالد وشاف وجهها الي تغير لونه
خالد : روان ؟؟
طالعته بصمت؟
خالد : فيك شي!
روان : لا مغص بسيط
خالد : ماكله شي ؟؟
روان اشرت ب فيسها ب لاا
خالد : اوك الحين انزل البقاله واجيب اكل
نزل عند السوبر ماركت
واخذ 4ليز كبير حار وجبن وملح وخل
ومجموعة جالكسيات
وعلبة ماكنتوش
وصحن فطاير
وعصيرين بايسون وعصير سيزر فواكه مشكله
طلع واخذ الاغراض وركب السياره
روان : كثيير!
خالد : عادي الزايد نوزعه
روان : اوك
مد لها الفطاير : خُذي كُليها كُلها (:
روان : كثييير
خالد : عشان م تدوخين علينا هناك م فيه مستشفيات والطريق طويل ساعتين ونص يمديك تخلصينها
روان اخذت الفطاير وحطتها
خالد : بايسون ولا سيزر فواكه؟
روان : هات بايسون
اعطاها بايسون
روان : ترا جبت قهوه اذا تبي مع الحلاو تلاقيها بالشنطه ورا
خالد : تمام
نزل وفتح الشنطه وطلع القهوه والاكواب
------------------------------
مُراد : هاذا مو كأنه خالد؟؟
مؤيد : ايييه وقف بالسوبر ماركت هاذا
مُراد وقف : يالله انزلو خذو اغراضكم الي تبغوها ومؤيد جيب لي معاك علبة بكتات دخان كوست
مؤيد : سلامات
مُراد : يحمار كم بنجلس هناك
مؤيد : يومين
مُراد : يدوب يكفوني فهمت
مؤيد : مو صاحي ، يالله انتو انزلو
مُراد جلس يطقطق اصابعه
نزلو البنات
خالد : انتو وراي وراي
مؤيد : سوبر ماركت ابوك
خالد ضحك : يالله مناك خليني اتونس مع زوجتي
مؤيد : بديت احسدك
خالد : اسبوعين وتلحقني
مؤيد : بعيييييييدده
اخذت عصير وشبس وحطتهم وراحت تركب السياره
ركبت وكان جالس هادي
ريمان -حبيبي الي جالس لحاله-
حس بلي ركب وعدل جلسته
مؤيد اشر له ونزل مُراد يشوفه
ريمان شافت جواله اخذته بسرعه
وصورت اكاونته بالسناب والانستقرام
ورجعته مكانه
وجلست ولا كأنها سوت شي
مؤيد : اسمع م فيه كوست اجيبلك لِم؟؟
مُراد : اي عادي
رجع وركب السياره
جاها هواه يوم جلس
استنشقت الريحه
ثواني وركبو ريماس وديم
طالعتها ديم بصمت
ريمان ابتسمت وفتحت فونها وورتها اكاونته بالانستقرام والسناب
ديم فتحت عيونها بصددمه
وهمست ب اذن ريمان : رقمممتو بعض
ريمان ضحكت وهمست ب اذن ديم : لا سرقته بدون م يدري
ديم : يمه منك مجنونه
ريمان ضحكتت وجلسسست
ركب مؤيد واعطاهم الاكياااس
ريمان : شكراً حبيبي
مؤيد طالعها ب استغراب
ريمان ضحكت وجلست
ديم فهمتها وضحكت
ريماس ضلت ؟؟؟
--------------------------
ركب سيارته
وحط الكوبين والقهوه
شغل المسجل
وحط اغنية ذاك الغبي
تذكر اللحضات الي بعتني فيها
نضرتي ونبضات قلبي وانت تطفيها
جيت بحكي م حكيييت
م مدى انت مشيت
وملتفت وانا من سابع سمى الاحلاام طحت
.......
طالعت فيه وشافته كيف داخل جو مع الاغنيه ومعقد حواجبه تنهدت وطالعت الطريق بصمت
حست بوجع بطنها خف مو مثل اول تنهدت -اكيد مغص جوووع-
-------------------------
فتحت السناب وسوت حساب جديد
بنك rema
وسوت اضافه للمُراد
وحطت الجوال
سمعت صوت نغمة فونه
اخذ فونه ودخل السناب
شاف اضافه من rema
تنهد وسكر فونه
مُراد : تصدق تجيني اضافات من ناس م اعرفهم م اعرف مين ناشر سنابي
مؤيد : امم طيب انت حاط اكاونت سنابك ف اي برنامج يخصك؟؟
مُراد : ايه بس بالتوتير
مؤيد : اجل جايتك اضافات من التويتر
مُراد : ممكن
-
فتح عيونه وحس بالبرد الي احتواه
قام وسكر البرندا الي كانت مفتوحه طالع ساعته
2:20ص
طالعها لقيها نفس م هي م تحركت
تنهد وراح يجيب مفارش
دخل غرفتها واخذ مفرشها ومفرش ثاني
ورجع للجناحه
غطاها بمفرشه واخذ مفرشها
وانسدح
بس سمع صوتها وهي تون
الوليد راح لها وجلس ع الارض ومسك جبينها
الوليد : حرارتك مرتفعه
ميان بلسان ثقيل : شيل المفرش
الوليد : الجو بارد
ميان : حرارة جسمي وضهري مرتفعه حيييل
الوليد : براحتك
شال المفرش وطالعها بصمت يتأمل ضهرها العاري المجرح غمض عيونه
ميان بتعب وصوت مبحوح : انت كذا خلاص مستانس جسمي انهد كله بس وعد مني مراح انسحب
الوليد : ولا انا راح انسحب وتحملي الي يجيك
ميان : بتحمل وبصبر لين م تنكسر انت وتنسحب
الوليد : وإلي حط هالقساوه بقلبي مراح انكسر عشانك
ميان بصوت خفيف : اذكـ..ـرك
سمع صوت فونه الي رن
راح له وطالع المتصل
الوليد : هلا خالد
خالد : هلا الوليد طمني عنك؟
الوليد : انا زين انت طمني عنك وعن روان ان شاءالله زينين؟
خالد : م عليك كلنا بخيير ها شوفنا الحين طالعين كشته الاهل كلهم
الوليد : مشاءالله تتونسون ، مُراد معاكم؟؟
خالد : ايه معانا بس ناقصنا انت
الوليد : والله اني تعبان حيل من الشغل
خالد : الله يعينك من شغلك ذا الي م يخلص
الوليد طالع ميان : قريب يخلص ان شاءالله وبرد لكم مستانس حيل
خالد : يالله الله يقويك باقي انت ب ايطاليا
الوليد : اي باقي وبجي قبل زواج ديم بيوم وبرد من البكريه عشان م يتراكم الشغل
خالد : مو تعب علييك
الوليد : لا والله
خالد : كيف الاجواء هنااك؟
الوليد: زيينه م عليها
خالد: تصدق افكر اجي للإيطاليا واروح فلتنا الي فيها من زمان عنها
الوليد : اءء لا لاتجي الفله فيها شغل وتعرف الحين الاوضاع خطيره
خالد : يمكن اخذ شاليه كم اسبوع
الوليد : الي تشوفه ي اخوي الا كيف الشباب
خالد : كلهم زينين
الوليد : وامي وديم شلونهم
خالد : م عليهم والله مشغولين بحوسة الزواج
الوليد : الله يعينهم المهم لطلع ثوبي روح استلمه
خالد : خير ان شاءالله من يوم يرسلون لك كلمني
الوليد : يالله تمام م ابي اطول عليك انتبه لطريقك
خالد : ان شاءالله يالله باي
الوليد : باي
سكر فونه وراح جلس ع المكتب
ميان - يعني مثل م توقعت خالد تزوج روان بالغصب اكيد اهخخخ الله يكون بعونك ويسامحني ع الوعد الي اخلفته بس ابيها تفهم اني م كان بيدي اي شي غير اتزوج الوليد عشان يرتاح ابوي بقبره -
تنهدت وغمضت عيونها وحركت رقبتها ب الم تبي تعدل نفسها
طالعها وما حب يساعدها عشان كلامها الاخير نرفزه -تحمدين ربك ان الجوال رن ولا كان جلدتك مرا ثانيييه-
رجع كمل شغله بالمكتب
--------------------------
وصلو للمكان وكان ع غروب الشمس
نزلو الشباب بس البنات باقي جالسين بالسياره
راحو الشباب زبطو الخيام تحت انضار البنات
روان كانت منزله الكرسي ونايمه بالسياره
فتح تركي باب السياره
تركي : رورو روين رنو قومممي يالله
روان -لاخالد تكفى-
تركي : ي ليل تتحلم فيه بعدد
روان فتحت عيونها : هممم شتبي؟؟
تركي : ليش م تنزلييين؟
روان : خلصتو؟؟
تركي : اوهوه من زممممان
روان : اوك
زبطت طرحتها ومسكت يد تركي وسحبها
روان : اي بشويش
تركي : ياي ي الدلوعه
ضحكت ونزلت شافت البنات متجمعين وراحت لهم
نوف : بدري
ريماس : انتي وينك فيه
روان : كنت نايمه بالسياره :$
ملك : والله ي ان الطريق طويل كسلني
ميس : من جد
ريمان : بالعكس اشوفه سرريع
ديم : اي حتى اناا
ريماس : غصب وحدا عشان خطيبها والثانيه خليني ساكته بس
ريمان دقت كتفها : اص
نوف : شصاير
ريماس : ولا شي بس طفشتني طويل الطريق
روان سحبت ريماس وراحو جلسو بالسياره
روان : ريماس
ريماس : شنو؟؟
روان : شفتي مُراد
ريماس : اي شفته
روان : انا ابصم بالعشره اني شفته من قبل
ريماس : امم مدري اشوفه عادي
روان : ريماس امانه حاولي تفتكرين
ريماس : ي غبيه مين الي شاف عيوني ولا عيونك
روان : والله يجنن ليتني لحقت عليه قبل ماتزوج خالد
ريماس ضحكت : راح عليييك خلاص ريمان طاحت بغرامه
روان : ي الله الله لنا
ريماس : استغفرالله ترا حتى خالد والله مشاءالله حلو
روان : خالد جمميل بس يقهر الشر يطلع من عيونه
ريماس : اص لا يسمعك
روان : خلييه يسمع انا قلت شي غلط بعدين خلاص انا طفشت منه ومن مخه الغبي
ريماس : ليش صار شي جديد
روان : اممم لا بس كالعاده شكاااك
ريماس : الله يعينك عليه بس ويفكك منه قريب
روان : الله يسمع منك
ريماس : يالله امشي عند البنات
روان : ايه يالله
وراحو للبنات
صار ترتيب الخيام ع شكل مربع ⬛
وكل زاويه فيها خيمه وبالنص جلسه للي يبي يجلس
البنات مسوين لهم جلسه خلف خيمتهم بحيث انو محد يشوفهم وياخذون راحتهم
كل خيمه فيها مكيف متنقل وكهرب عشان الشواحن وجلسه وثلاجة
البنات كانو جايبين اغراض الاضاءه والمخدات الصغيره كل وحدا معاها مخده
زبطو خيمتهم وشغلو التكيف وحطو العصيرات والكاكاو وركب الاضاءه شريط LED -الي يطلع الوان للي م يعرف-
وبما ان الجو بدا يضلم شغلو الاضاءه وكانت هاديه باللون الازرق
ومسكرين الباب
شافت الرساله من السناب
Morad أضافك!
ابتسمت حييل وطلعت من الخيمه وجلست برررا
طبعاً مراد نكه انقلش وريمان نكها غير ريما عشان م يعرفها
Rema :مساء الخير
Morad : مساء النور
Rema :شلونك
Morad: بخير !
Rema :ضفتك من التويتر
Morad: شكراً
Rema : انا اسمي ريما ومن الدمام
Morad: اهلين وانا بعد مراد من الدمام
Rema : يصير نسولف مع بعض ولا ؟
Morad: لا عادي خذي راحتك
Rema :عمري 19 يعني داخله ال19
Morad: اها العمر كله
Rema : وانت؟
Morad: اتوقع اني 24
Rema : تتوقع؟؟؟
Morad: اي سالفه طويله مالك فيها
Rema : اوك مابي ازعجك تشرفت
Morad: وانا بعد لا عادي
سكرت فونها ودخلت عند البنات
وهو نفسها سكر فونه وجلس مع الشبااب
--------------------------
.