انا الشريرة اذا سواف استمر بكــ - الرهان على حياتي الفصل 5 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشريرة اذا سواف استمر بكــ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الرهان على حياتي الفصل 5

الرهان على حياتي الفصل 5

فتحتُ عيني ببطء بسبب أشعة الشمس الحارقة. أغمضتُ عيني مرةً أخرى ثم فتحتهما. نهضتُ بجذعي العلوي ورأيتُ أنني ما زلتُ في الحمّام. نهضتُ من البانيو وخرجتُ. رأيتُ الغرفة نظيفة، ورائحة المنظفات كانت حارقة. حسنًا… رائحة الدم لطالما كانت أقوى. جلستُ على سريري ثم سحبت الجرس بجانب سريري كان ذلك الجرس لمناداة الخدم بعد دقائق قليلة، طُرق الباب. "ادخل." دخلت خادمتان انحنتا مع ارتجافٍ واضح في جسديهما وخفضتا رأسيهما لم تجرؤا على رفع أعينهما نحوي. "جهّزوا الحمّام، أريد الاستحمام والملابس." "ح-حاضر سيدتي الصغيرة." تلعثمتا أثناء كلامهما توجهت إحداهما نحو غرفة ملابسي بينما توجهت الأخرى نحو الحمّام كانت المرأة أمامي مباشرة. نظرتُ إلى مظهري: شعر أسود مبلل وفوضوي، ملابس مبللة ذات بقع حمراء اللون، وعيون حمراء في بياضها بسبب بكائي. رائحة كريهة… لماذا أشعر أنني رأيتُ نفسي في هذا الوضع من قبل؟ هل هذا ديجافو؟ أملتُ رأسي قليلًا، لكن صوتًا مرتجفًا قاطع أفكاري. "سيدتي الشابة الحمّام جاهز." نهضتُ دون قول شيء ودخلتُ الحمّام. عند دخولي، ساعدتني الخادمة على خلع ملابسي. كانت يدها مرتجفة وبطيئة. بعد الاستحمام، ارتديتُ ملابسي، والخادمتان جففتا شعري وسرّحتاه. ظللتُ صامتة، أنظر إلى نفسي في المرآة فقط. خرجتُ من غرفتي ومشيتُ في الممرات نحو غرفة الطعام. لم يُسجَّل ما حدث تلك الليلة في أي سجل رسمي. لم تُذكر أسماء. لم تُرفع شكاوى. لم يُفتح تحقيق. ولم يجرؤ أحد على الكلام. القصر يعرف كيف يدفن الأمور. في صباح اليوم التالي تغيّر كل شيء… ليس لأن أحدًا تجرّأ على الكلام، بل لأن من مات كان شخصًا ضعيفًا. كان شخصًا من عامة الناس، مجرد خادمتان اخرتان بين مجموعة كبيرة من الخدم. والقاتل؟ كانت نبيلة، ابنة الدوق ووريثته. ابنة الشخص الأعلى مكانة بعد الإمبراطور، الدوقة المستقبلية للدوقية الكبرى نصف تنين وليس وكأن هذه أول مرة يقتل فيها النبلاء الخدم. هذا ليس سرًا. لكنهم لم يقتلوا خادمًا علنًا كما فُعل هذه المرة. هذا سيُدمّر صورتهم… وهل أنا أهتم؟ لا. أنا شريرة، وهذا ما يفعله الأشرار. فليثرثر العالم كما يريد لا أهتم كلامهم مجرد كلام فقط لا ينقص او يزيد من شيء بحياتي العالم بارع في الثريرة على اي حال عندما خرجتُ من جناحي كان الممر صامتًا بشكل غير طبيعي. الخدم يقفون بظهور مستقيمة، رؤوسهم منخفضة، أنفاسهم محبوسة. منحنين لي. لا أحد ينظر إليّ. ليس احترامًا… خوفًا. خطوتُ خطوة فتراجع أحدهم لا إراديًا. آخر أسقط صينية بين يديه، ثم جثا فورًا يعتذر وهو يرتجف. لم أبتسم. لم أغضب. هذا الصمت… كان أجمل من أي صراخ. مررت من جانبه وواصلت طريقي نحوا غرفة الطعام دخلتُ غرفة الطعام وكان الدوق موجودًا بالفعل جالسًا على رأس الطاولة. جلستُ على مائدة الإفطار. الأطباق وُضعت بدقة مثالية لكن الأيدي التي قدّمتها كانت ترتجف. إحدى الخادمات تجنبت النظر إليّ تمامًا وعيناها مثبتتان على الأرض كأن النظر إليّ جريمة. رفعتُ الملعقة ببطء. "يبدو أن الخدم سيحتاجون إلى إعادة تنظيم." جلستُ مقابله بهدوء. "يبدو هذا." لم يسأل كيف. لم يسأل لماذا. ابتسم… ابتسامة خفيفة، باردة، مألوفة. "افعلي ما ترينه مناسبًا طالما أن القصر يعمل." "هل هذا يعني أن من المسموح قتل أي شخص أريده؟" نظر إليّ ببطء وقال: "هذا يعتمد على قوتك ومكانتك يا ابنتي." "همم… هذا مثير للاهتمام. تشجيع لطيف منك أيها الدوق. سأصبح أقوى وأقتل من أريده لكن لا تلمني لاحقًا على أفعالي." تحولت نظرته من دهشة إلى متعة، وانفجر من الضحك، ثم قال: "أنتِ تشبهينني أكثر مما توقعتِ، ليليث." لم تكن مديحًا. ولا تحذيرًا. كانت ملاحظة. "لكن يجب عليكِ الحذر. الثقة الكبيرة كما تؤدي إلى النجاح، تؤدي كثيرًا إلى التهلكة. هناك أشخاص في هذا العالم لا يمكن النظر إليهم ناهيك عن لمسهم أو قتلهم." "حسنًا، أنا ابنة الدوق العظيم، ونصف تنين في المستقبل. سأقتل كل من أريد." "معكِ حق أنتِ ابنتي لكن هوسك بقتل الأشخاص مدهش حقًا." "همم… هل هو شيء سيئ أو ممنوع؟" "ليس حقًا فقط تأكدي من عدم قتل جميع البشر في المستقبل." واصل الكلام "سمعتُ أيضًا أن بعض العائلات النبيلة بدأت تهمس." "عن ماذا؟" "عن أنكِ غير مستقرة." أملتُ رأسي قليلًا. "ومن قال إن الاستقرار ميزة؟" ابتسم ثم قال بهدوء: "انتبهي فقط… الخوف أداة ممتازة، لكنه يجذب الانتباه." "الانتباه ليس سيئًا ولا جيدًا. بالمناسبة، سأغادر بعد ظهوري للمجتمع." "حسنًا." ثم واصلنا تناول الطعام بهدوء. --- في طريق عودتي ذهبتُ إلى ساحة التدريب بدافع الفضول. عندما وصلتُ رأيتُ ماثيو من بعيد. كان يتدرّب. حركاته غير متناسقة. نَفَسه ثقيل. لكن عينيه… لم تكونا مكسورتين. لاحظني فورًا. تجمّد. ثم انحنى. لم أوقفه. ولم أشجّعه. ما زال ضعيفًا. لكن الضعفاء الذين لا ينكسرون… هم الأخطر. لم أتكلم. استدرتُ وغادرتُ إلى غرفتي. في غرفتي جلستُ وحدي. لا خدم. لا ضجيج. فقط الصمت. وهنا… عاد ذلك الإحساس. ليس غضبًا. ليس حزنًا. فراغ. فراغ واسع، لا نهاية له. [مهمة جديدة متاحة] النوع الثاني – مهام التحوّل الوصف: "هناك شخصيات بدأت تعيد تقييمك. ثبّتي صورتك… أو شوّهيها أكثر." المكافأة: 60000 نقطة ابتسمتُ ببطء. إذًا لم ينتهِ الأمر. القصر لم يرتعب بعد. النبلاء لم يقرروا موقفي بعد. جيد. أنا لا أريد عالمًا يكرهني فقط. ولا عالمًا يخافني فقط. أريد عالمًا لا يعرف ماذا يفعل بي… أو معي. مددتُ يدي وسحبتُ الجرس. مرت دقائق كالمعتاد، ثم طُرق الباب. "ادخل." دخلت يونا، وكغيرها كانت مرتجفة. انحنت نحوي ثم أشرتُ لها بالوقوف. "اليوم أين كنتِ؟ أليست وظيفتك أن توقظيني وتجهزيني مع الخادمات؟" " س- سيدتي الصغيرة ان- انا كنت فقط" تكلمي واللعنة بشكل صحيح ام يجب ان اقطع لسانك مثل تلك الخادمة؟ ان كنتِ لا تستطيعين الكلام حتى فما فائدة لسانك؟ " ركعت على الارض وبكت فوراً " انا اسفة ح- حقاً سيدتي الصغيرة كنتُ ف- فقط" " همم فقط ماذا؟" " ا- انا الامر هو..." تنهدت عندما لم تقل شيء رفعت يدي وسحبت شعري الى الاعلى هذه عادة لدي عندما افقط صبري مشيت نحوها تفاجأة وارتعاشت عندما رأتني اتيا نحوها ارادت النهوض ولكنِ كنت اسرع امسكت بها من شعرها وسحبتها ومشيت للتسريحة الخاصة بي كانت تقاوم وتخدش يدي وتصرخ ولكن لم اهتم ظللت اسحبها الى ان وصلت سحبتها من شعرها مرة اخرى وضربت رأسها في المرأة تطاير الزجاج في كل مكان وانكسر ولكنِ استمريت بضربها توقفت فجأة ثم رميتها على الارض امسكت قطعة زجاج وتذكرت ما فعلته في تلك الخادمة البارحة وتوجهت ناحية لونا اعتليتها كما فعلت مع تلك الخادمة اخذت الشريط الذي كان حول خصري وسحبته ثم قيدت يديها معاً بكت وصرخت وقاومت ولكن " النجدة س- ساعدوني من هذه المختلة " " لن يأتي احد لا يجرأو ليس بعد ما فعلته ب تلك الخادمة عندما حاولت ايقافي " امشيت الزجاج حول وجهها قريب من عينها وانفاها ثم فمها توقفت فتحت فمها بالقوة عن طريق الضغط على فكها بقوة ثم قطعت لسانها قطعة قطعة ليس كله دفعة واحدة مثل تلك الخادمة " اتذكرين؟ قلت لك ليس له فائدة ان لم تستطيعين الكلام فلا فائدة من لسانك هذا " لم اردها ان تموت لا اعلم ولكن كان لدي شعور او شخص ما يهمس ب اذني لا تقتليها سوف تندمين لاحقاً وشعوري لم يخب ابدا لذا لم اخنقها بالدماء مع كل قطعة من لسانها مقطوعة امسك رأسها وافرغ الدماء حتى قطعته كله لم ارغب حتى بقطع لسانها دفعة واحدة بال قطعة قطعة النوع الخامس – مهمة طويلة: على ليليث الضرب والتنمر على الخدم والإساءة لهم حتى وقت ذهابها إلى الأكاديمية. المكافأة: 3000 في كل مرة. [تم تنفيذ المهمة] [تم تنفيذ المهمة] [تم تنفيذ المهمة] [تم تنفيذ المهمة] [تم تنفيذ المهمة] [تم تنفيذ المهمة] نهضت من فوقها ثم سحبت الجرس بعدها دخل بعض الخدم. لم أقل شيئًا ولم أنظر إليهم حتى كان واضحًا ما ستكون ردة فعلهم خرجتُ من الغرفة وقلتُ وأنا أغادر: "نظفوا الغرفة غيّروا التسريحة الخاصة بي ولا تطردوا لونا أريدها." كان كلامي واضحًا جدًا اثنا سيري بالممرات لم يكن احد موجود سألت النظام ايها النظام لاحظت ان المهمات تزداد هل حتى المهارات كذالك؟ [ النظام: اجل ايتها الاعبة ] ارني المهارات المضافة [عرض عينة من المكافآت المتاحة عند الدفع / بالنقاط:] { المهارات: } مهارة: عين الهاوية (S) → تكشف نقاط الضعف وتسمح برؤية نوايا الخصم خلال ثوانٍ: 1000000 مهارة: أمر السيادة (S) → سيطرة عقلية لحظية على الكائنات الأضعف منها بمرتبتين: 50000 تعزيز: جلد الظلام (S-) → مقاومة عالية للهجمات الروحية والجسدية: 4000 تعزيز: سرعة الظل (S) → سرعة فائقة : 50000 تعزيز: 500 حبة من زيادة الجمال (S) → زيادة الجمال بشكل خارق تزيد من فتن وسحر وجمال اي شخص او شيء مهما كان : 70000 تعزيز: مهارة التحمل العقلي (S) → صقل العقل ليتحمل اي شيء يؤثر عليه: 90000 تعزيز: شراب التنين (S) →يجعل الذي يشرب هذا المشروب نصف تنين: 10000000 تعزيز: حبة الذكاء والحفظ (S) → حبة تجعل الذي يشربها شديد الذكاء والحفظ يحفظ فوراً اي كتاب او شيء مكتوب:70000 هاه؟ نصف تنين ولكن انا نصف تنين بالفعل ماذا سوف يحدث اذا شربت هذا الشراب؟ [النظام: النظام ليس متأكد تماماً ولكن هناك خيارين اما تموتي بسبب المانا والقوة الهائلة الجديدة والام ايضاً او تصبحين تنين كامل ] واللعنة هذا رهان على حياتي المقابل جيد للغاية فمن لم يرغب ا ن يكون تنين؟ التنانين لديها كل شيء المظهر القوة والسنوات مع اني نصف تنين ولكن ان اكون تنين بالفعل مثل التنين الذي ولد من ابائه التنانين شيء مذهل استطيع فعل اي شيء اريده ولن يعارضني حتى الاقوة في العالم سوف يتجنبوني ولكن من يقول اني لن اموت؟ شددت على يدي ثم تنهدت ودخلت المكتبة امامي