انا الشريرة اذا سواف استمر بكــ - تلك المراه فعلت مالم استطيع فعله4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشريرة اذا سواف استمر بكــ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: تلك المراه فعلت مالم استطيع فعله4

تلك المراه فعلت مالم استطيع فعله4

نظرتُ لجميع الفرسان حتى وقعَت عيني على ذلك الضعيف الذي تعرّض للضرب توًا. أزلتُ نظري فورًا، بالتأكيد لن أختاره، ولكن لحظة… عيون خضراء وشعر بني؟ أليست هذه صفات أخ الذكر المُحلَّف الذي كانت تزداد قوته كل بضعة شهور؟ بالطبع البطل الذكر كان أقوى منه وسرعته تفوقه. حسنًا، أعتقد أنها امتياز الأبطال فقط ولكن ذلك الطفل ممكن أن يصبح أقوى من رئيس الحرس في الدوقية. من المعروف أن الذين يزدادون قوة كل بضعة شهور موهوبون مع أن البطل الأصلي كسر هذا الكلام لأنه يزداد قوة كل أسبوع. سخيف أليس كذلك؟ أتذكّر أنه كان هناك تعليق يقول إن الكاتب يميّز حقًا بين الشخصيات والبطل الذكر ولكن ماذا تتوقع؟ هو البطل بالطبع سوف يتميّز مع أن الكاتب تمادى قليلًا. همم فالأختاره وأعتني به حتى يكبر ويحميني. أشرتُ بيدي له وقلتُ: "أريد ذلك الفتى". نظر إليّ وتلاقت أعيننا، ثم أبعد نظره فورًا. تقدّم نحوي وأدّى قسم الفارس، ثم نزلتُ من المنصّة وأكملتُ طعامي، وعندما انتهيتُ قال أبي إنه حان وقت الذهاب للمنزل. ركبتُ العربة مع أبي، وذلك الفتى كان في عربة منفصلة. "ليليتو". متى يكفّ عن مناداتي بهذا اللقب الطفولي؟ "نعم؟" "عمركِ 10 أعوام بالفعل، وجميع ورثة عائلة تشاد بدؤوا بتعلّم السيافة والمانا عند عمر 7 سنوات، والآن يجب أن تبدأي بالتعلّم. هل لديكِ شخص تريدين منه تعليمك أم أوظّف سيّد سيف؟" "لدي يا أبي، ولكنه ليس بشخص بل بمكان". "أي مكان؟" "سوف أقول لك لاحقًا أين هذا المكان، ولا أعرف كم سوف أبقى في ذلك المكان، ربما 3 سنوات أو أكثر، لا أعلم، ولكنني سوف أعود بالتأكيد". "أرى إذن، سوف أنتظرك". "لا تبدو مندهشًا من أنني ربما سوف أبقى في مكان ما أكثر من 3 سنوات". "أفراد عائلة تشاد كلّهم في وقت ما غادروا للتدريب. هناك من ذهب مراهقًا وعاد وهو في الثلاثينات، وهناك من ذهب للقتال وهو طفل وعاد وهو مراهق. هذا طبيعي في عائلتنا يا ابنتي، وبما أنكِ الوريثة فهذا متوقّع". قال ذلك بابتسامة باردة تذكّرني بابتسامتي، وهو ينظر إليّ ويحاول رؤية ردّة فعلي. هذا الرجل ممتع~~~~ "همم، حسنًا إذن، بما أنك قلت هذا، سوف أبقى وقتًا أطول". "تأكدي فقط من العودة وأنتِ قوية بدون أطراف مقطوعة، وإلّا عائلة تشاد لن تستقبلك وسوف تمحو اسمك من أسماء أفراد العائلة". هل هذا الرجل لديه انفصام؟ أتذكّر كيف كان يبدو كالأحمق عندما وقعتُ وقتها. كنتُ أحاول استيعاب أنني داخل جسد ليوث وريثك القمامة. هل سوف تقتلني إذا اكتشفتَ أني لستُ ابنتك، وأنك ليس لديك ابنة في الأصل بل ابن؟ ماذا سوف تفعل أيها الدوق؟ --- ها أنا جالسة على أريكتي بينما تقوم لونا بتدليك رأسي، وخادمة أخرى تدلّك قدمي. أكاد أنام حتى يطرق الباب شخص ما. تذهب لونا لتتفقد من الطارق. من هذا الذي قاطع وقت استرخائي؟ "سيدتي الصغيرة، إنه فارسك، يقول إنه يودّ رؤيتك". "أدخليه". تنزل الخادمة تنورتي على ساقي، ثم أقول لها: "غادري". "أجل سيدتي الصغيرة". يدخل جناحي ثم يركع لي ويقول: "سيدتي، قال لي الخادم الشخصي إني سوف أبقى قريبًا من جناحك الخاص لحمايتك". نظرتُ له وفكّرت: ضعيف. يريد حمايتي؟ فليحمِ نفسه أولًا. "لا، لن تفعل. سوف تتدرّب على يد رئيس الحراس". بدا متفاجئًا. "أستطيع التدريب وحمايتك". نظرتُ له، ثم نهضتُ من الأريكة ومشيتُ نحوه. توقّفتُ أمامه مباشرة، ورفعتُ ذقنه وقلتُ: "عندما أقول شيئًا يجب أن يُنفّذ بدون كلام زائد أو أسئلة لعينة. هل هذا مفهوم؟" نظر إليّ بدهشة. هل لأنني لعنت؟ النبلاء لا يلعنون أو يلفظون ألفاظًا سوقية وهذه قاعدة وشيء معروف ولكن من يهتم؟ فلتذهب قواعدهم للجحيم. أنا ابنة الدوق من يجرؤ على تحدّي؟ "أجل، مفهوم". استدرتُ وقلتُ: "هذه آخر مرة، بسبب أنه يومك الأول. إن فعلتها مرة أخرى سأُرجعك من حيث أتيت وأحضر كلبًا آخر يحلّ محلّك. غادر". " اجل سيدتي انا اسف" غادر ودخلت لونا بعده مباشرة. جلستُ على كرسي خاصّتي وقلتُ: "لونا، استدعي رئيس الحراس". "حاضر، سيدتي الصغيرة". ذهبتُ لأحضِر رئيس الحراس كما قالت لي سيدتي. إنها حقًا مخيفة ومغرورة. تلك النبيلة العاهرة. أتمنى فقط ألّا تكتشف أني أسرق مجوهراتها، مع أن من المستحيل، لديها العديد من المجوهرات والفساتين الغالية لدرجة أن الدوق خصّص غرفة كبيرة كخزانة ملابس. كم أنا تعيسة الحظ. تلك الشقية المدلّلة لديها كل شيء: نبيلة، والدها الدوق، مكانتها وحدها تتحدّث عن ثروتها، وفوقها سوف تصبح الوريثة القادمة وتلقي الأوامر بتعالٍ وغرور. كم حظي تعيس، أمثالها من القبيحات مدلّلات في قصور ضخمة وفساتين ومجوهرات كثيرة، وأنا الجميلة أخدمها. كم هذا بغيض. فكّرتُ بغيرة وشدّدتُ على فكي. عندما وصلتُ إلى ساحة التدريب التي يتواجد بها رئيس الحراس، سال لعابي. لقد كان بدون قميص، مع عضلاته يتدرّب. يا إلهي، كم هو وسيم. انتبه لي ونظر إليّ باشمئزاز. "ماذا تريدين؟" قال ببرود. "السيدة الصغيرة تريد رؤيتك"، قلتُ بارتجاف. ما بال الأشخاص هنا؟ جميلون ومخيفون. "ولماذا؟" قال بتفاجؤ. حسنًا، حتى أنا تفاجأت فتلك المغرورة لم تلتقِ أبدًا برئيس الحراس وليس لديها سبب حتى. "لا أعرف، طلبت مني مناداتك فقط". أومأ برأسه وفرقع أصابعه، فراحت رائحة العرق وارتدى ملابس جديدة تناسب اسمه كرئيس الحراس. --- طرق الباب أحد ما. "ادخل". دخل من الباب رئيس الحراس مع لونا. انحنوا هم الاثنان، ثم قال: "طلبتِ رؤيتي يا سيدتي الصغيرة؟" "أجل. فارسي اسمه ماثيو، سوف تدرّبه من الآن فصاعدًا". "حسنًا، سوف أرتّب له جدولًا ليتدرّب ويح—" "لا، سوف يتدرّب معك فقط. عيّن أحدًا من الحراس لدينا لحمايتي". "ولكن—" "لا تجعلني أكرّر كلامي. غادر". "كما تأمرين، عن إذنك الآن". غادر مع انحناءة، ثم بقيتُ أنا ولونا. النظام، أريد رؤية المهمّات. آلية المهام: النوع الأول – مهام الإخضاع: على ليليث كسر إرادة شخصية قوية أو إذلال خصم متفوّق. المكافأة: 50000 نقطة. النوع الثاني – مهام التحوّل: على ليليث اتخاذ قرار شرير يغيّر مجرى الأحداث لصالحها. المكافأة: 60000. النوع الثالث – مهمة الإهانة: على ليليث إذلال فريا أو مجموعة من النبلاء علنًا. المكافأة: 70000. النوع الرابع – مهمة معنوية: على ليليث ضرب خادمة أو فارس. المكافأة: 40000. النوع الخامس – مهمة طويلة: على ليليث الضرب والتنمر على الخدم والإساءة لهم حتى وقت ذهابها إلى الأكاديمية. المكافأة: 3000 في كل مرة. النوع السادس – مهمة السمعة: على ليليث اكتساب سمعة سيئة. المكافأة: 70000. النوع السابع – مهمة الموت: على ليليث التنمر على البطل وعدّة من الشخصيات الرئيسية. المكافأة: 90000. ماذا بحق خالق الجحيم؟! لماذا هذا النظام اللعين يحاول قتلي بكل الطرق؟! ومهمة الموت؟ من اسمها من الواضح أنها تهدف لقتلي. كيف تريدون مني بحق الجحيم أن أتنمّر على ذلك البطل اللعين؟ إنه البطل، كيف اتنمر عليه؟ يملك حظ العالم أجمع. وأيضًا هذه المهمة لم تكن موجودة حتى؟ أغغ، ركّزي يا ليليث لا فائدة من التكلّم مع كتلة حديد. [النظام: أنا لست من حديد في المقام الأول] "اخرس يا كتلة الحديد اللعين". نظرتُ إلى تلك المهمة الطويلة وابتسمتُ. لقد مرّت مدة طويلة منذ تنمّري على أحد ما. الأمر ممتع، وفي نفس الوقت أحصل على نقاط عليه. مع أن النقاط قليلة، ولكنني سوف أبقى هنا كثيرًا لدي وقت كافٍ لجمع نقاط كثيرة. حوّلتُ نظري إلى لونا كانت تنظر إلى مجوهراتي خلسة. همم، هل تنوي سرقتي؟ "أحضري ماء واغسلي قدمي". "ح- حاضر". ذهبتْ إلى الحمّام وأعدّت ماءً دافئًا مع ورد أحمر. وضعتُ قدمي على سطل الماء ولكن لم تمر ثانيتان حتى صفعتها. وضعت يدها على خدّها باندهاش. "سي—" صفعتها مرة أخرى وأخرى. "لماذا الماء بارد بحق خالق الجحيم؟" صفعة ثانية. ثالثة ورابعة حتى سئمت ثم أمسكتُ بها من شعرها وغطستُ رأسها في الماء مباشرة. غطستُه لمدة دقيقة وكانت تقاوم لدرجة أن بعض الماء سقط عليّ. وكرّرتها مرارًا وتكرارًا: أغطس رأسها في الماء وأخرجه أغطس رأسها في الماء وأخرجه "لماذا لا تنفّذين ما أقول بدون خطأ؟ هل هذا صعب جدًا؟ إنه فقط ماء طلبتُ منك إحضاره إذن لما هو بارد؟" رميتها على الأرض فقد شعرتُ بالتعب. النوع الخامس – مهمة طويلة: على ليليث الضرب والتنمر على الخدم والإساءة لهم حتى وقت ذهابها إلى الأكاديمية. المكافأة: 3000 في كل مرة. [تم تنفيذ المهمة] وصلني إشعار من النظام. كانت تكحّ وتلهث محاولة التقاط القليل من الهواء بينما تبكي. كم هذا درامي، لقد غطستُ رأسك بالماء فقط. اعتبريه غسل شعر ووجه مجاني. يجب أن تكوني ممتنّة. نهضتُ وذهبتُ ناحية طاولة الزينة خاصّتي وجلستُ عليها، وأخذتُ أسرّح شعري وقلتُ لها: "نظّفي هذه الفوضى بهدوء وغادري". عبر المرآة لم أنظر لها حتى واصلتُ تسريح شعري والتفكير. عالم مارثال أو عالم الدقيقة الواحدة عالم حيث الدقيقة في هذا العالم تكون يومًا كاملًا في عالم مارثال. مكان ذهب له البطل الذكر عن طريق فريا تلك الفتاة اصطحبته إلى ذلك العالم وجعلوه يدخل بسببها لأنها نسل التنين. رغم خيبة أملهم عندما عرفوا أنها لا تملك قوة التنين كاملة او نصف حتى أو مظهر التنين العظيم ولكن كان لديها قدرة واحدة فقط ورثتها وعالم مارثال ليس سرًا كونهم مهوسين بالتنانين، فهم ليسوا الوحيدين على اي حال التنانين نادرين وعائلة تشاد تمتلك قوة وقدرة ومظهر التنانين حتى غطرستهم فالتنانين معروفين بغرورهم وغطرستهم الكبيرين ولكن مع هذا رفضوا تدريب البطل ولكنه البطل الذكر الذي يملك حظ العالم أجمع. أنقذ ابنة إمبراطور ذلك العالم بطريقة ما الأميرة فيفي احدى عشيقاته وكهدية جعل الإمبراطور أقوى شخص في عالم مارثال بعده يدرّب البطل سنة كاملة حسب وقت عالم إمبراطورية رون ولكن حسب وقت عالم مارثال سنوات بعيدًا عن عمره. ولكنه لم يكبر بدا أنه كبر سنة واحدة فقط لأنه فقط يكبر العمر ولكن الشكل يبقى، والجسد والطول والصحة كذلك. فقط الوقت يختلف إذ أنك لا تكبر هناك وتبقى. لهذا السبب حاول العديد من مهوسي القوة الدخول لعالم مارثال ولكن انتهى بهم الأمر مقتولين ومُرسَلة رؤوسهم إلى أفراد عائلاتهم. وقتها البطل كاد يجنّ جنونه في ذلك العالم. لقد عاش سنوات كثيرة في عالم مارثال ولكنه لم يستسلم أبدًا أو يفكّر بالعودة إلى عالمه الحقيقي بسبب رغبته بالانتقام لقاتلي والديه. فقد قتلوا والديه أمامه وجعلوه يعيش بصعوبة، وعندما خرج للقرية بعد ليلة كاملة مختبئ مع جثث والديه كانت رؤوس اهل القرية في كل مكان --- أمّه اليوم غريبة كثيرًا وكان يسمع صرخات خارج منزله. قامت بتخبئته في الخزانة وقالت له: "آرثر مهما حصل مهما رأيت مهما سمعت لا تخرج من هنا ولا تُصدر صوتًا حتى الصباح الباكر عدني". "ولكن ماما ما الذي يحصل؟" قامت أمّه بجرّه لحضنها، ورأى دمعة بطرف عينيها تكاد تخرج قبل احتضانه. "لا شيء يا حبيب أمك طفلي طفلي آرثر الغالي. فقط عدني أن لا تخرج". "حسنًا، أعدكِ فقط لا تبكي". قامت بمسح دموعها ثم قبّلته على جبينه. "آرثر أمك تحبك وأبوك يحبك كثيرًا. شكرًا لك لأنك وُلدت. ولادتك كانت أسعد لحظة في حياتي". قالت هذا ثم أغلقت باب الخزانة. مرّت ساعة، ثم دخل شخص ما وركل رأسًا ما. تدحرج ذلك الرأس قريبًا من الخزانة التي يختبئ بها آرثر وكان رأس والده مقطوع ينظر له عيناه مفتوحتان بكثير من الرعب والحزن. كاد يشهق عندما تذكّر كلام أمّه أن لا يُصدر صوتًا فوضع يديه على فمه وأغلق عينيه. سمع صوت صراخ أمّه وصوتًا غريبًا ولكنه لم يخرج أبدًا. فتح عينيه وكان قد دخل للخزانة بعض الدماء من اسفل الخزانة. قام بالتراجع إلى الوراء بعيدًا عن الدم وعندها سمع بعض الخطوات. كاد شخص ما منهم أن يفتح الخزانة فحبس آرثر أنفاسه ولكن صوتًا ما أوقفه: "ما الذي تفعله؟ لا تُضيّع وقتنا هناك الكثير منهم أحياء. هيا فلنذهب". تراجعت خطوات هذا الشخص إلى الوراء وخرج من منزل آرثر. آرثر لم يخرج تلك الليلة كما قالت أمّه، ولم يستطع النوم، وليس ورأس والده قريب منه عيناه مفتوحتان وينظر له مباشرةً --- شدّدتُ فكي بغضب ورميتُ المشط على المرآة فانكسرت. لم أكتفِ بهذا، دمّرتُ جميع الأثاث بجنون وهستيريا. دخل بعض الخدم ولم أهتم لهم. "سيدتي الصغيرة توقّفي". "سيدتي الصغيرة ما الذي تفعلينه؟ لا تكسري تلك المزهرية، إنها غالية جدًا". لم أسمع أيًّا من كلامهم وكسّرتُ كل شيء. اقتربتْ واحدة من الخدم بغاية تهدئتي ولكن انتهى بها الأمر تمسك عينها بينما تنزف وتصرخ وهي راكعة أمامي مباشرة. أمّا أنا فكنتُ واقفة أمامها وفي يدي زجاج من بقايا المزهرية. نظرتُ إليها، أمسكتُ كتفها ودفعتها على الأرض ثم اعتليتها وظللتُ أطعن وجهها مرة مرتين، ثلاث مرات، حتى صار العدد 13 طعنة. نظرتُ إلى وجهها المشوّه، لا يستطيع أحد أن يتعرّف عليها، ثم حوّلتُ نظري إلى خادمة ما بين ثلاثة خدم باقين. "أنتِ، تعالي إلى هنا". "أ- أنا أرجوكِ، أرجوكِ، اغفري لي يا سيدتي". "قلتُ تعالي واللعنة". أتت نحو ليليث بخوف وتردّد، جسدها كله يرتعش من الخوف والرعب. "افتحي فمك". فتحت فمها بخوف وعندها سحبتُ لسانها وقطعته. امتلأ فمها بالدماء، وعندها أغلقتُ فمها بيدي، وعندما قاومت بسبب اختناقها بالدماء: "أنتما، تعالوا وأمسكا بها". أشارت ليليث إلى خادم وخادمة في الزاوية، يرتجفان ويبكيان رعبًا ولم يتحرّكا أبدًا خوفًا. الخادمة تقيّأت، والخادم تبول على نفسه. "تعالوا، واللعنة، وإلّا سوف تحلّوا محلّها!" قالت ليليث بصراخ أفزع الخدم. أتيا بسرعة وأمسكا بتلك الخادمة من كلتا يديها. مرّت 5 دقائق وتوقّفت حركة تلك الخادمة تمامًا. نظرتُ لها بهدوء ثم ذهبتُ باتجاه الحمّام. النوع الخامس – مهمة طويلة: على ليليث الضرب والتنمر على الخدم والإساءة لهم حتى وقت ذهابها إلى الأكاديمية. المكافأة: 3000 في كل مرة. [تم تنفيذ المهمة] [تم تنفيذ المهمة] [تم تنفيذ المهمة] "نظّفي هذه الفوضى قبل خروجي من الحمّام". دخلتُ الحمّام وأغلقتُ الباب. وقفتُ متكئة على باب الحمّام ونظرتُ إلى البانيو الذي كان مُحضَّرًا مسبقًا لها حسب موعد استحمامها. دخلتُ البانيو بملابسها وسرعان ما اختلط الماء النقي الشفّاف بالدماء القرمزية الموجودة على جسد وملابس ليليث، وأصبح لونه أحمر. "تلك المرأة فعلت ما لم أستطع فعله". قالت ليليث مع خروج دمعة بطرف عينيها وبدأت دموعها بالخروج حتى تعبت ونامت وتركت تلك الفوضى التي سبّبتها وراءها. ______ طبعاً اذا لاحظتوا النظام قال الى ليليث تستطيعين تنفيذ هذه المهمة عن سن 15 ولكن لم يكن من الممنوع تنفيذ المهمام قبلها ولكن بقواعد صارمة