انا الشريرة اذا سواف استمر بكــ - ضعيف. الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشريرة اذا سواف استمر بكــ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ضعيف. الفصل 3

ضعيف. الفصل 3

استيقظت ليليث في صباح اليوم التالي ببطء بينما كان الصمت يملأ المكان. جلست على السرير قليلًا، مدركةً أن روحها الكبيرة ما زالت تتأقلم مع هويتها وجسدها الصغير الجديد. بعد لحظة من التردد، دخلت اثنتان من الخادمات الغرفة بهدوء. "صباح الخير يا سيدتي الصغيرة"، قالتا كلتاهما بالنبرة نفسها بلطف، بينما رفعت إحدى الخادمات منشفةً نظيفة وبدأت الأخرى بغسل وجه ليليث. ابتسمت ليليث ابتسامةً بسيطة، لم تكن مليئة باللطف، لكنها حملت شعورًا بالراحة. لم تتردد في السماح لهما بمساعدتها، بل شعرت بالمتعة في هذا الاهتمام، واعتبرته نوعًا من الراحة والدلال الذي لم تعشه من قبل. فكرت في نفسها: لماذا لا؟ هذا مريح، وأنا أستحقه. بدأت الخادمات بغسل وجهها بعناية، والماء الدافئ يلامس بشرتها الحساسة، ثم جففنه بمنشفة ناعمة؛ واحدة تغسل وجهها بلطف، بينما الأخرى تمسك شعرها الأسود الطويل بعناية فائقة حتى لا يعيق غسل وجهها. بعد الانتهاء من غسل وجهها وتنشيفه، قامت الخادمات بتحميمها، ثم قمن بتغيير ملابسها. بعد تجهيزها بالكامل، أخذتها إحدى الخادمات برفق إلى غرفة الطعام. دخلت الغرفة بعد أن فتح الفرسان الباب فور رؤيتها، وكان الدوق جالسًا ينتظرها، وعيناه مليئتان بالحنان والحب. ابتسم لها ابتسامة دافئة وقال بصوت لطيف: "صباح الخير يا ليليث، هل نمتِ جيدًا يا صغيرتي؟" ابتسمت بخفة وأومأت برأسها: "نعم، صباح الخير يا بابا." ذهبت وجلست على الكرسي الذي بجانبه، ليس محبةً به، ولكن لأن ذلك الكرسي عليه وسادة ويبدو ككرسي أطفال، وكونها الطفلة الوحيدة هنا، فهو خاص بها. بدأ الدوق حديثه فور جلوسها عن أمور بسيطة: الطقس، الطاولة، الطعام، وحاول أن يشعرها باهتمامه حتى أثناء الطعام، وكنت أجيبه بمظهر الطفلة اللطيفة. التظاهر بكوني طفلة أمر مزعج… متى سوف أكبر؟ فكرت بهذا وعبست أثناء تناولي الطعام. انتبه الدوق إلى عبوسي وقال: "ما الأمر، ليليتو؟ هل الطعام لا يعجبك؟" "لا، فقط أفكر في شيء ما." "وما هذا الشيء الذي يجعل ليليتو عبوسة؟ قولي لأبيك، وسوف يحل الأمر." "بابا، متى سوف أكبر؟" "هاهاها… حسنًا، إن أكلتِ جيدًا وشربتِ جيدًا، فسوف تكبرين بسرعة." ضحكته تشبه ضحكة الأغنياء. فجأة أدركت أنه غني بالفعل. "لدي عمل، صغيرتي، كلي جيدًا لكي تكبري وتصبحي بطول أبيك". قال ذلك أثناء نهوضه، ثم قبلني على خدي وغادر غرفة الطعام. لم أبقَ طويلًا بالفعل، فغادرت بعده بقليل، وكنت أتمشى في الممر حتى التقيت بشخص لم أتوقعه. "فريا." "م… مرحبًا، ليليث." كما وصفتها الرواية، شعرها بني غامق، وعيونها وردية أقرب للزهري ولهذا السبب سخرً منها النبيلات في أول ظهور لها كابنة دوق تشاد. فمنذ زمن طويل، كان معروفًا أن صفات عائلة تشاد: شعر أسود قاتم، وعيون حمراء ياقوتية، وبشرة ناصعة البياض، وهي العكس تمامًا. لم يصدق أحد أنها ابنة دوق تشاد، حتى الدوق نفسه لم يصدق في البداية، ولكن بعد إجراء اختبار الأبوة عن طريق كاهن مقدس، ثبتت أنها ابنته بالفعل. الجميع شكك بها بسبب نسبها ومظهرها؛ فهي ابنة غير شرعية، ووالدتها من عامة الناس، مجرد خادمة خدّرت الدوق بطريقة ما، ونامت معه وحملت. ظنت أن هذا سيجعلها نبيلة وتعيش حياة سيدتها، ولكن انتهى الأمر بها مقتولةً من قبل الدوق فور ولادة فريا. كل هذا لا يهم الآن، فالأهم أنها واحدة من عشيقات أو مهوسات البطل الذكر أرثر. هذه العاهرة المجنونة جعلته دوق تشاد بعد أن قتل أخيها ليوث. صحيح أنه كان قمامةً متحركة لا تستحق التنفس، ولكن… فقط من أجل كرامتها، أليس لديكِ كرامة لدرجة محبة الرجل الذي قتل أخيك؟ وفوق ذلك جعله دوقًا، جعل مجرد عامي دوقًا؟ وأيضًا، هذه العجوز لا تخجل من نفسها، فهي أصغر منه بثماني سنوات… هل هي الشوغَر مامي خاصته أم ماذا؟ تجاهلتها ومررت من جانبها بصمت. النظام [النظام: نعم أيتها اللاعبة] كيف سوف تجعلني أقوى؟ [النظام: عن طريق مهمات. هل تريد اللاعبة أن ترى قائمة المهمات والمكافآت؟] أجل. اهتز الضوء قليلًا، ثم ظهر سطر جديد: ظهر صندوق أسود أكبر، بدا كنافذة لعقد رسمي: ■ عرض النظام التصنيف: صفقة تقوية متقدمة – فئة S نوع المكافآت: مهارات عالية المستوى قدرات جسدية وروحية محسّنة تعزيزات سلبية مستمرة زيادة حادّة في سرعة النمو [عرض عينة من المكافآت المتاحة عند الدفع / بالنقاط:] مهارة: عين الهاوية (S) → تكشف نقاط الضعف، وتسمح برؤية نوايا الخصم خلال ثوانٍ: 1000000 مهارة: أمر السيادة (S) → سيطرة عقلية لحظية على الكائنات الأضعف منها بمرتبتين: 50000 تعزيز: جلد الظلام (S-) → مقاومة عالية للهجمات الروحية والجسدية: 4000 تعزيز: سرعة الظل (S) → حركة مضاعفة ثلاث مرات عند دخول وضع القتال: 50000 تعزيز: 500 حبة من زيادة الجمال (S) → زيادة الجمال بشكل خارق: 70000 مذهل. فتح النظام صفحة جديدة: ■ آلية المهام النوع الأول – مهام الإخضاع: على ليليث كسر إرادة شخصية قوية، أو إذلال خصم متفوق. المكافأة: 50000 نقطة النوع الثاني – مهام التحول: على ليليث اتخاذ قرار شرير يغيّر مجرى الأحداث لصالحها. المكافأة: 60000 النوع الثالث – مهمة الإهانة: على ليليث إذلال فريا أو مجموعة من النبلاء علنًا. المكافأة: 70000 النوع الرابع – مهمة معنوية: على ليليث ضرب خادمة أو فارس. المكافأة: 40000 "… أنتَ، هل تفعل هذا لكي تجعلني شريرة ک ليوث؟!!" [النظام: إنها المهمات فقط وفق الحبكة] " أنتَ لا تنكر حتى ولكن أنا نبيلة وطفلة فقط. سوف أجعله تصرفًا طفوليًا من طفلة كما أن ضربتي حتى ليست بمؤلمة". [النظام: لقد نسيت إخباركِ أن هذه المهمات بعد سن خمسة عشر عامًا تستطيعين فعلها، وليس الآن] "….." لماذا تريدون تدمير سمعتي إلى هذه الدرجة؟ واللعنة على السمعة، من يهتم؟ المهم أنني أستطيع العيش. لن يستطيع البطل قتلي، لأنني سأكون أقوى منه، أذكى منه، ومكانتي وسلطتي بالفعل أعلى منه بكثير. ومع سمعتي السيئة لن يقترب مني أبدًا، إن لم يكن مازوخيًا لعينًا. سوف أجعل سمعتي بكوني أعذب الأشخاص معرفة. "هاهاهاهاها". [النظام: اللاعبة، هل أنتِ بخير؟] "أجل، أنا بخير، هاهاهاهاها". [النظام: بدأت أخاف من اللاعبة، إنها تضحك بطريقة شريرة ومخيفة] --- مرّ الوقت ببطء شديد. أصبح عمري عشرة أعوام. وها أنا الآن في حفلة اختيار الفرسان. من المعروف أنه عندما يصبح عمر النبلاء عشرة أعوام، يختارون فارسًا لهم. كنت جالسة بجانب أبي على كرسي، وحسنًا، الحفلة كانت مملة، ما عدا الطعام، كان لذيذًا بالفعل. كان النبلاء يدفعون أطفالهم لكي يلعبوا معي بسبب أنني ابنة الدوق، ولكنني نظرت إليهم بنظرة ثاقبة وحادة، فذهبوا إلى أمهاتهم باكين. تساءلت الأمهات ما خطب أطفالهم، ولكنني لم أهتم. "بابا، أريد الذهاب إلى الشرفة، الوضع خانق هنا". "حسنًا، ولكن انتبهي على نفسك، ليليتو". قال ذلك بعد أن ربت على رأسي. همهمت له، ثم ذهبت إلى الشرفة. هناك كان مجموعة من الأشخاص يحاوطون شخصًا واحدًا، وقد انتبهوا لي عندما دخلت وظلوا متجمدين. ومن لن يفعل؟ إنهم مجرد عامة وحالفهم الحظ بما يكفي ليكون هناك