انا الشريرة اذا سواف استمر بكــ - تجسيد الفصل 2 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انا الشريرة اذا سواف استمر بكــ
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: تجسيد الفصل 2

تجسيد الفصل 2

فتحت عيني ببطء. "هل أنا في الجحيم؟" حسنًا… بالنظر إلى أفعالي، هذا متوقع. "…" ما هذا؟ يدي صغيرة… ناعمة… بيضاء، تشبه يد طفل. نظرت في أرجاء الغرفة؛ كانت أشبه بغرف النبلاء في الأفلام التي شاهدتها، بل أفخم منها. التفتُّ حولي، ثم مشيت محاولة الوصول إلى المرآة أمامي، لكنني فجأة سقطت من مكان مرتفع. اتضح أنه السرير… وقد سقطت منه. "أوتش… هذا مؤلم." منذ متى السرير يسبب سقوطًا مؤلمًا هكذا؟ ولكن لحظة… سقوط من السرير؟ يد طفل؟ رفعتُ نظري مباشرة إلى المرآة… وكانت الصدمة. طفلة ذات عينين حمراوين كالیاقوت، وشعر أسود طويل كالليل، وبشرة شاحبة مريضة… لكن المرض لم يُخفِ جمالها ولطافتها؛ خدودها تبدو وكأنها تُعجن بالأرض… يااه، لطيفة. لحظة… لا يوجد أحد غيري. هذا… أنااااااااا. كيف حدث هذا؟ "أوه يا إلهي! سيدتي الصغيرة!" "سيدتي، هل سقطتِ؟" أتت خادمتان نحوي بذعر، ثم حملتني إحداهما بسرعة. "ماذا تفعلين واقفة هكذا؟! نادي الطبيب فورًا!" "أ- أجل!" ركضت الخادمة مذعورة. لكن هل الأمر يستحق كل هذا؟ إنها مجرد كدمة بسيطة وخدش. "سيدتي الصغيرة، كيف تأذيتِ؟" لا أعرف ما يحدث، ولا أين أنا، ولكن… لنسايرها قليلاً. "كنتُ ألعب وسقطت." "أخبرتكِ أن تنتبهي أثناء لعبكِ يا سيدتي الصغيرة—" ولم تكمل، إذ طُرِق الباب. "ادخل." دخل رجل وسيم يحمل حقيبة غريبة. وضعتني الخادمة على الكرسي، ثم ركع الطبيب أمامي، وبدأ يخرج أدواته. وبينما كان يطهر الكدمة، سألني: "سيدتي، كيف تأذيتِ؟" "كنت ألعب وسقطت." واللعنة… ما هذا الصوت الطفولي الذي يخرج مني؟ لم أنتبه في المرة الأولى بسبب الصدمة. "طفلي أيضًا يؤذي نفسه في بعض الأحيان، ولكن وضع السيدة الصغيرة مختلف. ما هذا الإهمال يا آنسة لونا؟! أين كنتِ عندما تأذت السيدة؟" قالها بنبرة حادة. يبدو أنه يوبّخ الخادمة… مع أنني لست من محبي الخير، لكنها لم تفعل شيئًا، ولم تزعجني. ولدي شعور أنها ستكون مفيدة لي… وشعوري لا يخيب أبدًا. "ليس خطأها. أنا وقعت أثناء لعبي." ارتبك الطبيب وقال: "يا إلهي… السيدة الصغيرة لطيفة حقًا. بالمناسبة، يبدو أنكِ لا تملكين رفيقًا للعب… ما رأيكِ أن أحضر ابني ديفيد ليلعب معكِ؟" "سأفكر. الآن اخرج بعد أن انتهيت من عملك." قلتُ بملل. "أوه، يبدو أني أزعجت السيدة… حسناً، سأغادر." خرج متوترًا. هذا الرجل يتكلم كثيرًا فعلًا. لحظة… ديفيد؟ لونا؟ هذه أسماء أعرفها… "أنتِ، أين نحن؟" "نحن في الدوقية يا سيدتي… ولكن لماذا؟" دوقية؟؟ "هل نحن في إمبراطورية رون؟" "أجل، ولكن سي—" "واللعنة! أجيبي بدون كلام زائد! لماذا تثرثرين وتحشرين أنفكِ في ما لا يعنيك؟!" انفجرتُ بلا سبب تقريبًا… ربما التوتر. أنا لا أطيق الثرثرة. ركعت فورًا على الأرض. "أعتذر سيدتي الشابة… سامحيني أرجوكِ…" "هل هذه دوقية تشاد؟" "أ-أجل…" "ما اسمي؟" "ليليث تشاد." تجمدت. "هل لديّ أخ اسمه ليوث؟" "لا… الدوقية لا تملك أطفالًا ذكورًا. فقط أنتِ والسيدة الشابة فِريا." "غادري." "حاضرة!" غادرت… وبقيت وحدي. ليليث تشاد… ليليث تشاد… ليليث تشاااد!!!! لونا… ديفيد… فِريا… اللعنة… هؤلاء كلهم من تلك الرواية اللعينة التي قرأتها قبل يوم من قتلي! ولكن… كان يجب أن يكون في دوقية تشاد ليوث، الوريث القمامة… لكنه اختفى. والآن… أنا اسمي ليليث؟ كيف؟ كيف أصبحتُ "الشرير القمامة"؟! حتى الجنس اختلف! ليوث غير موجود، وبدله—وضعوني أنا مكانه؟! اهدئي… اهدئي يا لين… فلنراجع أحداث الرواية الأصلية. ليوث، الابن الشرعي للدوق والدوقة، توقع الجميع أن يكون قويًا، لكنّه كان قمامة منذ عمر 13. تحرش بخادمته الشخصية لونا، ثم ببقية الخدم، ووصل لحد اغتصاب لونا. أخته الكبرى نفته كعقاب، وطردت الخادمة، ورشَت الخدم حتى لا يعرف أحد. لم تهتم بالخدم، فقط أرادت حماية سمعة الدوقية… فهي ابنة غير شرعية كرهها والدها والدوقة الراحلة والمجتمع النبيل، رغم أن لا ذنب لها. "وبعدها ماذا؟ تذكري… تذكري…" نفته أسبوعًا واحدًا فقط، ثم أعادته حتى لا يشك الناس باختفائه، فهو دائم الخروج وإحداث المشاكل. وكان الشيوخ يمدحون فِريا دائمًا سواء نفتْه أو أعادته—مرة لعقابها، ومرة لعطفها على أخيها. ثم—تذكرت. فُتح الباب فجأة، ولم أرَ سوى برق يتحرك. فجأة أصبحتُ بين يدي رجل يفحصني بقلق شديد. "صغيرتي! كيف تأذيتِ؟ هل يؤلم؟ هل أحضر الطبيب؟ يا إلهي…" هل هذا هو "الدوق الحديدي"؟ يبدو مختلفًا تمامًا عما أتذكره. حسنًا… أستغل الموقف. "بابا… كان مؤلم، لكن لما رأيت وجه بابا، نسيت." "آه يا حبيبة أبي… كم أنتِ لطيفة وناضجة." ثم عانقني… أو بالأحرى خَنَقني. "بابا… هذا خانق." "أوه، آسف صغيرتي. أحيانًا أنسى قوتي." تذكرت فجأة… عندما نفت فِريا ليوث، وعاد الدوق من مهمته، عاقبها بنفيها ثلاث سنوات. --- في مكان مظلم صغير… الثلوج تتساقط بغزارة. ركعت فتاة أمام رجل يبدو كنبيل رفيع. قالت: "دوق… لقد اغتصب الخادمة… وتحرش بكل الخادمات… لقد—" قاطعها ببرود: "هل تتوقعين مني تصديق أكاذيبك عن ابني؟ أنا مَن منحكِ لقب عائلة تشاد رغم أنكِ ابنة تلك المرأة… وتجرئين على المساس بابني؟" "أرجوك… صدقني…" قالت باكية. --- عدتُ للواقع. ابتسمتُ للدوق وقلت: "لا بأس بابا." "عليّ الذهاب لعملي الآن. انتبهي لنفسك يا صغيرتي." قبلني وغادر. لا اهتم سواء نفاها ام عذبها ام قتلها ان كان مفيد ويعاملني جيداً هذا المهم --- [مرحبًا بكِ يا آنسة لين… أو ليليث الآن.] سمعت صوتًا ما. "من أنت؟" [أنا النظام الذي جلبكِ إلى هنا، أيتها اللاعبة. هل تريدين مشاهدة إحصائياتك؟] "ما هدفك من إحضاري؟" [النظام لا يستطيع الإجابة.] "هل أنت من أحضرني؟" [سيدي هو من أحضرك.] "ولماذا؟" [النظام لا يستطيع الإجابة.] "هل أنا بديلة ليوث؟" [أجل.] كما توقعت. "هل تستطيع جعلي أقوى؟" [أ جل.] "كم عمري؟" [4 سنوات.] "هممم… جيد. لم أُثِر الضجة بعد. ومن الأفضل أن تجسدتُ الآن، بعد أن أصبحتُ قادرة على الكلام قليلًا." ليوث كان الشرير الثانوي القمامة… أما أنا— فسأصبح الشريرة الرئيسية الرائعة. 846 كلمة