قربان - الثاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قربان
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الثاني

الثاني

من ثمه وحكى : انتي مريم - اه انا مريم . الختيار عقد حواجبه وتفرج فيه وحكالي : اسمعيني يا مريم ، على 12:00 احنا طالعين وبهالوقت شغلك ببدا بس بدي منك اشي ، ما تركزي بأي شي بصير كان حقيقي أو بتهيئلك ، لا تركزي ولا تتفرجي بعيون أي رسمة حوليكي ولا تلمسي أي تمثال ولا تركزي نظرك بأي حيوان اتفقنا مهما يصير يا مريم مفهوم .؟ - بلعت ريقي وانا بحاول أفهم يلي سمعته وحكيت : طيب ليش كل هالحكي . الختيار سحب كمان سحبه من السيجار وطلع الدخان من أنفه وحكالي : بزيدك 50 دينار اتفقنا .؟ - مش اعتراضي على المبلغ بس ليش الكلام يلي حكيته .؟ الختيار وهو بطفي السيجار ومركز نظره فيها : باختصار حتى تروحي من هون بخير ، وظيفتك تنظفي البيت وتلتزمي بكلامي وبس . - حاضر . الختيار وهو بدو يقوم عن الكنباية : رح نرجع الساعة 7:00 الصبح ،، هون تفرج بمرته وحكالها : يلا نطلع ونتركها على راحتها . مشوا بإتجاه الباب وانا ماشيه وراهم وكل ما يقربوا خطوة للباب انا كنت أخاف وأتوتر أكثر لدرجة إنه بلشت أتعرق لأنه رح ضل بهالبيت المخيف لحالي ، بس طلعوا وسكروا الباب سمعت صوت طقات المفتاح وهالإشي زاد خوفي لفيت وجهي وركيت ظهري على الباب وصرت اتفرج بهالبيت و اركانه و زواياه و صرت آخذ شهيق وزفير لحتى أهدا وأرتاح ، وهون قررت أتغلب على خوفي وأبدا شغلي وألتزم بكلام الختيار إلي زرع فيني الخوف قبل لابدا ، بلشت آخذ جولة بالبيت وكان كثير وسخ ومكركب وبده شغل ، بلشت أنظف غرفة غرفة وبعد ما خلصت 3 غرف نوم كنت رح أبدا بالصالون بس حكيت بحالي خليني أرتاح شوي لسا ضايل وقت معي طويل قعدت بالغرفة الكبيرة يلي كان فيها الختيار وريحت جسمي ، البيت كان هادي هدوء قاتل وحتى المنطقة كلها هاديه و هالشي مخيف شوي ،،،، طـــن طـــن طـــن ،، طـــن