قربان - الاول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قربان
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الاول

الاول

صح إنه الوضع المالي صعب بس ما توقعت انه بيوم إنه أنزل إعلان على " السوق المفتوح " أدور على شُغل حتى لو كان تنظيف بيوت لأنه ما كان في حل ثاني وإلا ولادي رح يموتوا من الجوع الي ابوهم طلقني و تركنا ، كثير إجاني اتصالات وأغلبها مضايقات وتعارف مش أكثر لحد ما إجاني اتصال من وحده واضح إنها كبيرة بالعمر مبين بصوتها التعب ، حكتلي إنه عندهم بيت كبير هي وزوجها عايشين لحالهم وصحتهم مش مساعدة لهيك بدهم وحده تنظف البيت ورح تعطيني مبلغ منيح ، ولما سمعت هيك وافقت أكيد بس حكتلي إنه آجي بالليل لأنهم رح يطلعوا يناموا ليلة برا البيت وانا بهالليلة رح نظف البيت علشان ريحة الغبره بتعلمللهم حساسية وما يكونوا عائق علي ، حكيتلها عن ولادي حكتلي تعالي لحالك ، فكرت شوي وحكيت رح أحط الأولاد عند خالتهم يناموا وانا بطلع على شغلي لانه المبلغ منيح و ما بدي اضيع الفرصة من ايدي ، اتفقت معها ورحت على الوصف بالزبط وبالتوقيت المطلوب على 11:00 بالليل ،،، وبالفعل البيت ضخم من برا ، تصميمه قديم كثير مُعتِم ما عليه إنارة خارجية حتى الشبابيك على النظام القديم ما بتحس فيه حياة ، دقيت على الباب فتحتلي عجوز كبيره بالعمر على عكازة و ظهرها منحني و حاطه طرحه خفيفة على شعرها الابيض و لابسه نظارات دائريه العجوز : مريم . - ااه مريم العجوز : ادخلي . دخلت وحسيت برهبة ، البيت كبير وموحش شوي ، تصميمه وأثاثه قديم كان فيه تماثيل لنساء عاريات وصور كثيرة لأشخاص و رسمات غريبة ورؤوس حيوانات مقطوعة وثماثيل حيوانات يعني كلشي حولي غريب ومخيف ، ضليت ماشية ورى العجوز حتى وصلنا لغرفة كبيرة كانت مستطيلة الشكل وفيها طقم كنبايات فاخر والإضاءة نازلة من السقف وكان في عجوز قاعد بآخر الغرفة ، وانا لسا ماشية ورى العجوز لوصلت وقعدت جنب جوزها وصاروا يتفرجوا فيه ، انا هون ابتسمت ابتسامة لطيفة وحكيت بصوت واطي " مرحبا " الختيار ماسك بإيده سيجار سحب سحبه منها وطلع الدخان