الفصل الثاني
لوردية بالليل المشرحة بالنهار مكان مش مخيف للدرجة لان في ناس كتير حولينا والمشتشفي قريبة مننا على بعد 50 متر والناس داخلة خارجة وفي دوشة وونسه، بس المشرحة بالليل مكان مقبض ومخيف خاصة مع سكون الليل وقلة الناس حولينا. بس انا كل الي هاممني اني هقدر اوفق بين الشغل ودراستي.
فمرة من المرات جاتنا اخبارية ان في جثه جاية في الطريق ودي كانت اول جثه هحضرها في الشفت الليلي، الدكتور طلب مني انا وزميلي اننا نستعد كان زميلي فرد الامن بره منتظر الجثه وانا سبته ودخلت اجهز المكان للجثه والدكتور الي هيشرحها. وانا مندمج فجأه النور قطع واشتغل تاني بسرعة وبلف لقيت قدامي راجل عجوز في السبعينات كده ووشه شاحب وفي اثار حروق على جسمه وهدومه ووشه كمان نصه محروق.
انا اتخضيت ورجعت خطوتين لورا وافتكرته حد تاه وبدل ما يدخل المستشفى جه المشرحة وسالته انت مين يا عم وايه الي جابك هنا، الغريب ان الراجل مردش واول ما فتح بقه خرج منه دخان بريحة الحريق. مسافة ما كحية لقيت الراجل