الهروب الكبير والاعتراف الصامت
قبل أن تصل القوات إلى الساحة، كان زيد ورجاله قد اختفوا عبر الممرات الجبلية التي لا يعرفها غيرهم. عاد زيد إلى مدينته الصغيرة، دخل الصيدلية قبل أن يفتحها "المعلم جابر". غسل الدماء عن يده، وارتدى قميصه الأبيض النظيف.
في المحافظة، كانت سارة تقف في مكتب والدها بعد عودته سالماً. كان العميد صامتاً، ينظر إلى تقرير الطبيب الشرعي الذي عاين حراسه.
العميد عادل: "سارة.. هذا الشاب (زيد).. لا تفتحِي ملفه مرة أخرى."
سارة (بذهول): "ماذا؟ لكنه هو من فعل كل هذا! هو (الشيطان الأبيض)!"
العميد عادل (بصرامة): "هذا الشاب هو من أنقذ حياتي وحياة رجالي دون أن يقتل روحاً واحدة. هو يملك جيشاً وقوة، ومع ذلك اختار أن يسلمنا (عزام) حياً. هو ليس مجرماً.. هو (جهاز أمن) كامل يمشي على قدمين. دعيه يكمل دراسته.. فالعالم يحتاج لأطباء مثله."