إنقاذ العميد.. والوجه الآخر
اندفع زيد نحو العميد عادل، وبسرعة "طالب التمريض" الخبير، فحص نبضه وتنفسه. قطع القيود بسكينه الحادة.
زيد (بهمس): "سيادة العميد.. هل أنت بخير؟"
العميد عادل (وهو يستعيد وعيه بصعوبة): "أنت.. أنت الشاب الذي تلاحقه سارة.. لماذا أنقذتني؟"
نظر زيد إلى العميد، وكان ضوء الفجر قد بدأ يشق عتمة الجبل.
زيد: "لأنني لستُ مجرماً يا سيادة العميد. أنا طالب علم اضطرته الظروف لحماية أهله. ابنتك سارة كانت محقة في شكوكها، لكنها أخطأت في حكمها."
في تلك اللحظة، وصلت مروحيات الشرطة وقوات الصاعقة التي استدعتها سارة. نزل رجال العمليات الخاصة ليجدوا الحصن كله قد سقط، ورجال عزام مغمى عليهم بطريقة طبية غريبة، وعزام مقيداً بجانبهم، والعميد عادل جالساً بأمان.