صدمة "سارة" والواقع الجديد
في هذه الأثناء، وصلت قوات الشرطة بقيادة العميد عادل وسارة إلى موقع الاشتباك. كانت سارة تركض خلف والدها، وقلبها يكاد يتوقف خوفاً على زيد. لكن عندما وصلت، لم تجد زيداً.
وجدت فقط حطام السيارات، ورجال عزام الأشداء ملقين على الأرض، مصابين بإصابات طبية دقيقة: "كسر مضاعف في الساعد، خلع في الكتف، فقدان وعي ناتج عن ضربة في العصب الحائر".
العميد عادل (بذهول): "ما هذا؟ هؤلاء لم يُصابوا برصاص.. هؤلاء تم (تفكيكهم) بمهارة يدوية لا يملكها إلا خبير."
التقطت سارة شيئاً من على الأرض؛ كانت "بطاقة الهوية الجامعية" الخاصة بزيد، سقطت منه أثناء العراك. نظرت إلى صورته الهادئة والجميلة في البطاقة، ثم نظرت إلى الدمار حولها.
سارة (في سرها): "لقد فعلتها يا زيد.. لقد اخترت الحرب. والآن، والدي لن يطارد عزام فقط، بل سيطاردك أنت أيضاً كأخطر رجل في المحافظة."