سِيادَة الظِل: حكاية الرداء الابيض - حصار في حرم الجامعة - بقلم أحمد سعيد - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: سِيادَة الظِل: حكاية الرداء الابيض
المؤلف / الكاتب: أحمد سعيد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: حصار في حرم الجامعة

حصار في حرم الجامعة

لم يكن الرجل الذي قبضت عليه الشرطة سوى "طُعم". فقد انتشر رجال عزام حول أسوار الكلية، متنكرين في زي عمال بناء وباعة جائلين. كان عزام قد جن جنونه، وقرر أن يقتحم "قدس أقداس" زيد ليجره إلى الخارج. كان زيد يعرف أن خروجه من البوابة الرئيسية يعني الانتحار، وأن بقاءه يعني تعريض الطلاب للخطر. وفي تلك اللحظة، ظهرت سارة بجانبه مرة أخرى، لكن هذه المرة كانت تحمل هاتفها وتتحدث مع والدها. سارة (بلهفة): "أبي! رجال عزام يحاصرون الكلية! أرسل تعزيزات فوراً!" التفتت لزيد وقالت: "والدي سيصل خلال دقائق. ابقَ هنا ولا تتحرك." لكن زيد نظر إليها نظرة أخيرة، نظرة وداع وامتنان في آن واحد. زيد: "والدكِ سيحمي الطلاب.. لكنه لن يحميني أنا. سارة.. شكراً لأنكِ حاولتِ تحذيري بطريقتكِ الخاصة." وبحركة سريعة ومفاجئة، قفز زيد فوق سور المختبرات، واختفى بين الأشجار الكثيفة، تاركاً سارة تصرخ باسمه في فناء الكلية المزدحم، بينما بدأت أصوات الرصاص تعلو من خلف الأسوار.