الغراب الجريح يغدر بالقرية
في هذه الأثناء، كان "عزام" يغلي. لقد أدرك أن خصمه له علاقة بتلك القرية التي ظهر فيها أول مرة. وبما أنه عجز عن الوصول لزيد، قرر أن يضرب "سمعة" المنطقة ويخطف ابنة أكثر رجالها احتراماً ليجبر "الشبح" على الظهور.
في ليلة حالكة السواد، تحركت ثلاث سيارات دفع رباعي نحو منزل والد ليلى في القرية. كان والدها، "الحاج محمود"، رجلاً وقوراً يعمل في التجارة ومعروفاً بأخلاقه.
اقتحم رجال عزام المنزل بقوة السلاح، وحاصروا العائلة في ردهة البيت. صرخت ليلى وهي ترى والدها يُهان أمام عينيها، ووالدتها ترتجف من الرعب.
قائد المجموعة (وهو يمسك ليلى من ذراعها): "أخبرينا أين يختبئ ذلك الشاب الذي أنقذكِ في المطر؟ عزام يريد رأسه، وإلا سيكون رأس والدك هو البديل."