فصل سابع
الفصل السابع — قلب تحت الحماية
ساد الصمت على سطح المدرسة.
الهواء كان ثقيلاً…
ونبض قلب نورا كان أعلى من أي صوت.
وقف يونهو أمامها، جسده مشدود، عيناه لا تفارقان الرجل الغريب.
كان واضحاً أنه يعرف هذا النوع من الخطر…
ويعرف كيف يواجهه.
قال الرجل بصوت ساخر:
"ما زلتَ تحميها؟ كأنك تستطيع الهروب بها إلى الأبد."
شدّ يونهو قبضته.
"قلت لك… خطوة واحدة أخرى."
ضحك الرجل بخفة:
"اهدأ، لم آتِ اليوم لأؤذيها."
ثم نظر إلى نورا مباشرة:
"لكن الحقيقة ستؤذيك أكثر."
تقدمت نورا خطوة دون وعي:
"أي حقيقة؟ من أنت؟ ولماذا تلاحقني؟!"
استدار الرجل ببطء، وكأنه يستمتع باللحظة.
"سؤال جيد… لكن ليس هذا الوقت المناسب."
وفجأة…
رنّ جرس المدرسة بقوة، قاطعاً التوتر.
اغتنم الرجل اللحظة، وتراجع نحو الباب.
وقبل أن يختفي، قال بنبرة باردة:
"سأعود… وعندها، ستعرفين كل شيء."
اختفى.
---
لم تتحرك نورا.
كانت قدماها ترتجفان.
استدار يونهو إليها فوراً، أمسك كتفيها بلطف:
"انظري إليّ… هل أنتِ بخير؟"
رفعت عينيها ببطء.
"يونهو… أنا خائفة."
لم يتردد.
سحبها إلى صدره، ولف ذراعيه حولها بقوة.
"وأنا هنا."
قالها بثبات.
"طالما أنا موجود… لن يلمسكِ أحد."
دفنت وجهها في صدره، لأول مرة تشعر بالأمان الحقيقي.
كان قلبه يدق بقوة…
كأنه يقاتل العالم لأجلها.
---
في المساء، أوصلها يونهو إلى السكن.
وقفا أمام الباب، والهدوء يحيط بهما.
قالت نورا بصوت خافت:
"شكراً لأنك لم تتركني."
ابتسم ابتسامة صغيرة نادرة:
"لم أفعل… ولن أفعل."
ترددت قليلاً، ثم سألت:
"يونهو… هل تخفي عني شيئاً؟"
نظر إليها طويلاً.
ثم قال:
"نعم."
اتسعت عيناها.
"ماذا؟"
تنفس بعمق:
"ماضيّ… مرتبط بخطرك."
وأضاف بهدوء مؤلم:
"وعندما تعرفينه… قد تكرهينني."
اقتربت منه خطوة.
وضعت يدها على يده.
"لن أكرهك… قبل أن أسمع منك."
نظر إلى يدها…
ثم إلى عينيها.
وفي تلك اللحظة، فهم شيئاً واحداً فقط:
أن هذه الفتاة…
أصبحت نقطة ضعفه…
وقوته في آنٍ واحد.
ابتسم ابتسامة خفيفة، وقال:
"إذن… استعدي يا نورا.
القادم… لن يكون سهلاً."
---
🔥 نهاية الفصل السابع 🔥
إذا أحببتِو الفصل سابع قولولي:
نريد الفصل الثامن 💗📖