انجبرت وماتوقعت احبك واموت فيك - الفصل 28 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انجبرت وماتوقعت احبك واموت فيك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 28

الفصل 28

عالم القصص والروايات 📚: 📚ـــــ روايــــة اليـــوم ــــ 📚    *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ* #أنـجبـرت_وماتوقعت_أحبـك_واموت_فيك🔥❣ #البـــــ(الـ.8⃣2⃣ )ـــارت عـــــند دلال .. تحس بخوف .. ليش ؟؟ ما تدري !! .. بس قلبها ناغزها إن في شي راح يصير ومو لصالحها .. تعوذت من إبليس تبي تطرد هـ الأفكار من بالها .. ورفعت تلفونها ودقت على رقم أحمد .. وإنتظرت وإنتظرت وفي الأخيــــــر (الرقم المطلوب لاا يمكن الاتصال به ....) حست بـ غليان في دمها من كثر القهر والعصبيـــــة دلال بصراخ: ليــــــش مقفل تلفونه !! أوووووووووووووووف .. في مجمع الســــتي ســــنتر .. كانت تحس إنها بـ عالم ثانــي كل شي غير عن إلي توقعته .. عمرها كله ما دخلت مجمـع .. لأن كانت شهيـرة حارمتهم من أبسط حقوق لهم وهي إنها تفسحهم .. طرت في بالها هـ اللحظـة أختها وصديقتها إلي من وعت على الدنيا وهي ما فارقتها .. شرين في نفسها "الله يرحمك يا أحلاام .. تمنيـت تكونين عايشة وتشوفين إلي أشوفه .. يا ترى إنتي مرتاحـة مثل ما أنا مرتاحـة .. يا ترى شنو صار عليك شكلك تغير" .. على طول سكتت ما قدرت تكمل .. ما تبي تفكر شنو صار وشنو ما صار .. تحللت وله لااا .. حست إن دموعها بدت تتجمع في محجر عيونها .. غمضت عيونها بسرعة تبي تطرد الأفكار إلي واردتها بيان وهي تسحبها من يدها : تعالي ندخل هـ المحل .. ملاابسـه عجيـبه فيها كل الإستايلاات إلي يحبها أخوي وائل (وغمزت لها) أحمرت خدودها بخجل ومشت معاها ودخلوا .. طبعاً طول الوقت خوات وائل هم إلي ينقون لها وهي مجرد متفرجـه .. و إذا كلش راحت تقيس وتشوف إذا بـ مقاسها أو لاا .. بعدها طلعوا على طول وراحوا محل للنعل (انتوا والكرامة) .. بعدها على طول طلعوا وشافوا محل لملاابس النوم مقابل المحل وقرروا يدخلونه .. هي دخلت معاهم وهي مو حاطة بالها .. بس لما شافت الملاابس المعروضـة .. على طول استوعبت .. شرين بإحراج: بيانووو بليــز خل نطلع لفت لها بيان وهي رافعه حاجب : ليــش نطلع توه من شوي داخلين أحلاام بابتسامه هادية: البنت منحرجه شوفي ويها .. والله ذكرتيني بأول أيام زواجي .. شرين وهي تطالع بإلي يختارونه حست الدم كله تيمع في ويها وإنقلب ألوان من الإحراج شوي وتصيح .. : مابي خل نطلع بليــز كسرت خاطرهم وحسوها شوي وتصيح .. بيان وهي تغمز حق أحلاام: خلااص خل نطلع و مرة ثانية هي تيي ويا وائل ويشترون .. حست إن ودها الأرض تنشق وتبلعها من الاحراج .. شرين بهمس: يلاا طلعت بيان مع شرين وراحوا لـ محل ثاني .. وأحلاام راحت تحاسب بسرعـة قبل لاا تحس فيها شرين إلي من الاحراج مو مستوعبه شي وكلها ربع ساعـة إلا و وائل ينتظرهم برى عند الباركات .. طلعوا وهي ودها لو تركب ورا منعاً للإحراج .. و خصوصاً ومعاها بيان إلي دوم تحرجها إذا شافتها مع وائل .. شرين في نفسها "يا حبها هـ البنت للاحراجات .. ما أدري شنو تحس فيه لما تحرج!!" .. ركبت هي قدام وقلبها يرقع .. وهو متى ما رقع كل ما كانت معاه تحس قلبها شوي ويطلع من صدرها من كثر ما يدق بقوة .. وائل بابتسامه: ها إن شاء الله استانستوا بيان بوناسـة: إي حده .. (ولفت تطالع شرين وبخبث) .. بس فاااتك لما رحنا محل خبري خبرك شوي شرين وتصيح ههههههههه حدها كان شكلها تحفـه كان ودي عني الكام مالتي علشان اصورها لك هو ما فهم شنو تقصد .. لف على شرين شاف ويها أحمـــر .. ابتسم على شكلها وما عطى الموضوع أي اهتمام.. في بيت أبو سحـــــر .. حاســة الدنــيا مو واسعتها من كثر سعادتـها .. شلون ما تستانس وهي تشوف شاشة تلفونها ينور بإسمــه .. ردت وهي شاقــة الحلــق من الونااااســـــــــة سحر بدلع: آآلووو أحمد وهو يحس نفسه ذايب : أحلــى آآلوو سمعتها في حياتــــي سحر على نفس موجـة الدلع: تسلم من ذووقك أحمد في نفسه "آآه فديت الدلع وصاحبة الدلع": أمم أنا بصراحــة متصل فيك بـموضوع إلي أخطبك .. يعني ودي أعرف إذا رديتوا خبر وله للحين سحر وتحس قلبها قام يدق بقوة: لاا لاا للحين أحمد براحــة: أشوى .. بصراحــة أنا ودي أتقدم لك وكنت ناوي اليوم بس كنت خايف إنك رديتي .. بس الحمـد لـ..(ما قدر يكملها) .. بس زين زين خلااص أنا بكرة بعد الصلاة المغرب بكلم أبوك سحر من وناستها قامت ترقص: بصراحه مو عارفة شاقول أحمد بنبرة فرح واضحه بصوته: مو لاازم تقولين يكفيني إني أسمع أنفاسك .. يلاا غلااي مطر اسكر مع إن ما ودي .. باي سحر وهي خلاااص تحس إنها في حلم: باااي سكرت الخط وقعدت تنااااقز وتغني وتصارخ .. فجـأة وقفت حست بصدااع .. ضحكت على نفسها .. سحر: ههههههههه من كثر صريخي راسي صدع خل اشرب بندول وأنااام وأحلم بـ قلبي راحت وشربت بندول وعلى طول حطت راسها على المخدة وراحت في ساااااااابع نومـــــــة وهي مرتااااااااااااحة .. في فلــــــة أبو سعود .. .. طول الوقت تتهفه ف من كثر القهـــــر .. دلال وفي نفسها "أنا مستغربة ليــش ما يرد .. يعني قبل هو يذبحني بإتصالاته .. كل دقيقة يتصل ويسأل .. شلي غيره!! .. وليش كل ما اتصل يا ما يرد يا يعطيني بـزي يا يقفل التلفون .. أوووووف والله لاااعت كبدي .. وقلبي قارصني أحس نفسي مو مرتاحة على إلي قاعد يصير" على طول رفعت تلفونها وكتبت مسج له "اتصل فيني ضروري بليــــــز" وسوته ارسال .. وقررت تنام علشان تنسى شوي من الأفكار السودة إلي صايرة ترافقها من يوميـن .. في فلــــة بدر .. كل أنوار البيت مطفيــه ما في أي إضاءة غير إضاءة التلفزيون إلي بـ الدور الثانـي .. قاعدين على الكنبة .. يطالعون فلم رومانسي حزيــن .. هو شبه منسدح على الكنبة وهي حاضنته وراسها عند صدره .. كانوا مندمجيـن وبقوة .. فجـأة سمع صوت شهقـه .. لف عليها شاف ويها غرقان بـ دموع .. خاف رفع راسها له وبدا يمسح دموعها بحنان .. بدر: أشش عمري أنا شفيه يصيح !! نجوى بصوت رايح من الصياح: حراااام عليه ليش يسوي فيها كذي هي مالها ذنب بدر بابتسامه: لاا يكون تصيحين على الفلم .. ترى بذبحك مدت بوزها بدلع ودموعها في عيونها وخشمها محمر .. نجوى: أي أصيح على الفلم ويلاا أشوف اذبحني لااا ابتسم وهو يعض على شفايفه .. قرب شفايفه عند اذونها وهمس .. بدر: والله شكلك يغري وغصب زور الواحد يتهور و إذا بذبحك بذبحك بس بطريقتي أحمرت خدودها وهي تستوعب كلامـه .. نجوى: بدووري بدر وهو مو مستوعب شي .. كان شكلها حده مدوخه: هااا ابتسمت بخجل على شكله وهو يناظر فيها ..نجوى: بــــــدر بدر بحنان وحب: عيونــــه .. قلبـــــه .. روحــــــه .. دنيـــــــته .. كل إلي يعجبك ما عرفت شنو ترد عليها .. بس اكتفت بابتسامه حلوة زادت من حلااها .. رجعوا للفلم بس عيون بدر كل شوي تناظر فيها .. شاف الدموع رجعت لعيونها وبعدها بدت تاخذ مسارها وتشق طريقها لخدها الناعم .. بدر: هههههههههه عمري ما توقعت إنك تتأثرين من الأفلاام ههههههههههههه ولهدرجـه نجوى بزعل: ليش شقالوا لك ما عندي احساس ابتسم وهو يطفي التلفزيون لأن الفلم خلص وشغل الأنوار الصفراء إلي يمه ..بدر: يا قلبي أنا مو قصدي كذي نجوى بدلع وزعل: أوكي خلااص ماله داعي تبرر .. وصلت المعلومة عرف إنها زعلت منه .. بدر بجدية: قلبي والله أمزح .. شفيك صايرة الفترة الأخيرة وااايد حساسة .. تتحسسين بأقل كلمه أقولها او أي شي أسويــه !! لفت ويها عنه .. نجوى: أهاا .. أوكي سوري تنهد و هو يحاوطها من خصرها ويقربها مرة ثانية لحضنه .. بدر: حبي نجوى:.......................... بدر بحب: حبيبي نجوى:.......................... زفر وهو يعض خدها .. بدر: فديت صاحبة هـ الأخدود يا ناااااس حطت يدها على خدها .. نجوى: ترى يعور بدر: هههههههههه فديت أنا إلي تعوروا .. سوري قلبوو بس والله يشوقون .. يعني مو مني غصب عني نجوى:............................ بدر: أمممم طيب شنو إلي يرضي حياتي .. آمري تدللي كل شي ولاا زعلك .. لو تطلبين مني أحذف روحي من الدريشة (النافذة) أحذف نفسي .. إنتي بس آمري وأنا شبيك لبيك حبيبك بين يديك نجوى بدلع وتفكيـر: أمممم إي في شي ودي فيه .. بس ما أدري إذا راح تسويه أو لااا بدر وهو يأشر على خشمه: على هـ الخشم .. إنتي آمري بس أفاا عليك نجوى وهي تلعب بشعرها: أبي نسافر لـ تركيا بدر وهو يبتسم: أفا عليك ما طلبتي شي .. إن شاء الله بعد نهاية الاسبوع نسافر .. هاا رضى الزعلاان علي هزت راسها وهي تبتسم له .. بدر: لاا لاا خلااص أنا أروح فيها بعد هـ الابتسامه .. قرب منها أكثر وصار يوزع قبلاته .. نجوى وهي تبعده: بـــــدر بدر بهيام: قلبـــــه نجوى باحراج : مو هني يمكن الخدامة قاعدة أو شي .. والله فشلـة على طول بدون أي مقدمات قام وحملها وعلى طول للغرفة .. بدر: الحين بشوف شلون راح تتعذرين دخل وسكر الباب و ....................... *_^ .. في مكان بعيــد عن أراضــي البحريــــــن .. ..وصلوا بعد ساعات من الانتظار في الجو .. لـ ألمانيـا وطبعاً التعب هاد حيلهم .. على طول استقلوا تاكسي .. وراحوا لـ الفندق .. .. بعد ما أخذ له شاور بارد يريح أعصابه .. طلع وشافها على وضعها مثل ما تركها .. استغرب .. قرب لعندها .. سعود: قلبي شفيك!! تلون ويها بإحراج .. رنيم: أممم أبي اتسبح و .. ومو عارفه شلون .. يعني ماما كانت ......... (وسكتت ما قدرت تكمل) بلع ضحكته على شكلها المنحرج .. قعد عند ارجولها بابتسامه حنونه .. سعود: أفاا .. وأنا وين رحت هزت راسها بـ لاا بإحراج .. رنيم: مستحيل لاا فشلة مابي سعود: ههههههههه فديت إلي يستحون يا ناس .. وبعدين ليش لاا وفشلة .. أنا زوجك ما فيها شي .. (وغمز لها *_^) وبعدين يوم المنى إلي أسبح فيه زوجتي تلون ويها وحست ودها الأرض تنشق وتبلعها .. رنيم: لاا خلااص سعود وهو يرفع حاجبـة: يعني لين متى بتظلين بدون شاور ؟؟ سكتت وما عرفت شلون ترد عليه .. هي ودها بس منحرجــة وتتخيلها صعبـة إن يسبحها .. رنيم وشوي وتصيح: والله فشلـة .. طيب ناد أي أحد يساعدني سعود وهو يتصنع الزعل والعصبية: يعني أنا زوجك فشلة والغريب حلو وعاادي .. ما هقيتها منك .. توه بيقوم مسكت يده بخجل .. رنيم: لاا والله مو قصدي ..... خلااص بس بشرط ابتسم .. سعود: يا الله خذ بعد تتشرط .. طيب قلبي آآمري إنتي تدللي .. رنيم بتهديد: تساعدني بس ما تشوف سعود: ههههههههه شلون ذي .. وبعدين أقول لك شغله .. رنيم: شنوو ابتسم بخبث وعلى طول حملها بين يدينــه وتوجه للحمام (انتوا والكرامـة) وهي تترجى فيــه بس لاا حياة لمن تنادي *_^ . في بيت أبو وائل .. .. في غرفة شرين و وائل .. قاعدة ترتب ملاابسها إلي شرتهم في الكبت .. ومن بينهم ملاابسها شافت كيس (كيس) فتحته بتطلع إلي فيه .. بس أول ما طاحت عيونها على إلي فيه تلون ويها لمــئة لون .. في نفس اللحظـة .. حست بـ باب الغرفة ينفتح .. هي هني ما عرفت شنو تسوي .. على طول وبدون أي تفكير .. صارت تبي تخش الجيس .. من كثر ربكتها واحراجها صارت تدخله داخل الكبت .. بس هو يرد يطيح .. ترجع تاخذه و تدخله ويرجع يطيح وكل ما زاد من طيحاته للأرض زاد تلون ويها .. .. كان واقف يناظرها ومستغرب من حركتها الخايفة وإلي واضح عليها الارتباك .. وإلي زاده استغراب أكثر من حالها .. لون ويها إلي كل دقيقة ويزيد احمرار .. ما يدري ليش حس بـ فضول .. قرب منها في نفس اللحظة إلي طاح الجيس منها على الأرض .. بس هـ المرة اليد إلي شالته هي يد وائل .. قبل لاا تناظر بإلي في الجيس رفع راسه وناظرها .. شاف ويها ماله حل من كثر ما هو أحمر .. ابتسم زاد الفضول فيه .. فتح الجيس وظل لحظات يطالع إلي داخـله .. وفجـأة .. وائل: ههههههههههههههههههههههههههههههه تمنت الأرض تنشق وتبلعها .. كرهت روحها وسبت بداخلها بيان وأحلاام .. شرين وهي تحاول تبرر: هذوله خواتك .. شروها ودعسوها بين ثيابي وتوني أشوفها .. والله مو أنا شايرتها ابتسم وهو في داخـله "آآه يا حبي لك .. والله إنك بريئة وعمري ما شفت براءة مثلك .. بس هههه بلعب في اعصابك شوي" .. وائل: أمممم ما أقنعتني شرين: والله والله مو أنا إلي شريتهم طلع إلي في الجيس وقعد يشوفهم بتمعن و هـ الشي زاد في إحراجها .. وائل : أممم بس هم بـ مقاسك .. يعني واضح من شكلهم إنهم مضبوطين عليك هزت راسها .. شرين: لاا لاا مو قدي .. وائل بخبث: أثبتي لي شرين بفهاوة: هااا !! ابتسم وكأنه عجبته السالفة .. وائل: لبسيهم وأنا بعدين بحكم إذا فعلاا مو بـ مقاسك صعد الدم لويه صعد الدم لويها وتلونت خدودها .. شرين:............... حط في يدها قميص نوم لونه عنابي قصير لين حد الفخذ ماسك على الجسم و الظهر مكشوف لين الخصر .. ومن عند الصدر شبه شفاف وتحته شريطـه سوده .. دخل مزاجــه وبقوه . وائل بأمر وهو يتصنع الجديـة: يلاا روحي لبسيه .. بسرعة تحركت من مكانها ودخلت الحمام (انتوا والكرامـه) وهي شوي وتصيح مو عارفة شنو تسوي .. أما هو ضل في الغرفة يضحك على شكلها .. وهو متأكد إنها ما راح تلبســه .. بدل ملاابسه و لبس لأنه بجامه يستعد لنوم . حس إن باب الحمام إنفتح ابتسم وهو يرفع راسـه .. بس تلقائـياً ابتسامته تلااشت وهو يشوفها بقميص النوم .. كانت عذاااااااااب .. تم تقريبا خمس دقايق وهو مكتفي في النظر .. كان فعلاا مضبوط عليها .. كانت منزله راسها وشعرها يغطي فتحـت الظهر .. قرب منها و هو حاس نفسـه في حلم ما وده يصحى منه .. حط يده على شعرها ومسح عليه بحنان .. وائل بهمس: رفعي راسك ما قدرت ترفع راسها .. وجسمها كله صار يرجف من قربه .. حط يده تحت ذقنها ورفع راسها .. هي على طول تلقائياً غمضت عيونها .. ابتسم وما حس بنفسـه إلي وهو محاوطها من خصرها ويده على ارقبتها .. وطبع بوســة دافيــة على شفايفها .. حس برجفتها تزيد ضغط على يدها أكثر وكأنه يحاول يهديها .. قرب شفايفه عند أذونها وهمس .. وائل: و ربي طالع عليك عذااااااب . ارتجف قلبها من همســه .. وما حست بنفسها إلا وهي بين حضنه .. حملها وتوجه فيها لسـرير و ~ اليوم الثانـــــي~ .. عنــد أحمـــــــــد .. .. طلع من البيت و ركب سيارته وهو مقرر ينفذ إلي في باله .. طول الليل وهو يفكر .. ويحس إن إلي راح يسويه هو الصح والأفضل وإلي راح يريحـه .. وخصوصاً وهو ناوي يتقدم لـ سحر .. عنـــــــد دلاال .. وصل لها أمس مسج "أنا بكرة ع الساعة 10 ونص بكون عندج" من قرت المسج إلي طرش لها أحمد في الليل وهي تحس إن روحها إرجعت لها .. قامت من الصبح وهي تجهز نفسها وتتكشـخ له .. .. في بيت أبو وائل .. .. فتحت عيونها ورجعت غمضتها .. شوي ورجعت فتحتها كأنه تبي تتأكد بـ إلي تشوفه .. شافته نايم يمها .. أحمرت خدودها ورجعت غمضت عيونها وهي تتذكر ليلة أمس بكل تفاصيلها .. رجعت فتحت عيونها وانصدمت .. فتح عيونه وهو يحس نفسه و لأول مرة من تزوج إن نايم عدل .. شافها مغمضة عيونها و خدودها محمرة .. ابتسم بحب .. قرب منها شوي إلاا وهي فاتحه عيونها .. طبع بوسة على خدها الأيمن .. وهمس .. وائل: صباحية مباركة يا عروسة رفعت يدها وغطت ويها بحركة تلقائية .. وائل: ههههههه فديت الخجولين أنا يا ناس .. سحب يدها عن ويها وطبع بوسة على خدها الأيسر وقام ودخل الحمام (انتوا والكرامة) ياخذ له شاور .. أما هي فـ مو عارفة شنو إلي تحس فيه .. خجل مخالطة فرح .. شرين في نفسها "يا ربي مو عارفة شنو أحس فيه بضبط .. هل هو حب .. معقولة حب!! .. آآه مهما كان أتمنى إن يدوم .. يا ربي أحس إني بطير من الفرح .. ربي لاا يحرمني منك يا وائل" .. في ألمانيــــا .. .. في المستشفى .. في مكتب الدكتور .. (طبعاً الحوار بالإنجليزي وأنا بترجمـة بالعربي الفصيح) الدكتور: العملية سهلة جداً .. ولاا يوجد بها أي خطورة .. ونظراً لـ حالة المريضة فإن نسبة نجاح العملية 98% .. وأعتقد أنها نسبة جيدة جداً سعود وهو فرحان: الحمد الله .. حسناً ومتى العملية؟ الدكتور: بعد يومين سعود وهو يوقف ويسلم عليه: حسناً إذا .. شكر لك دكتور .. إلى اللقاء الدكتور: إلى اللقاء .. طلع سعود وهو يجر رنيم لخارج المكتب وهو فرحان .. حطت يدها على يده .. رنيم بحيرة: شنو قال؟؟ سعود وهو يقعد عند الرجولها : يقول العملية سهلة وااايد .. ونسبة نجاحها 98% .. وراح تكون بعد يومين رنيم بفرح يخالطة شعور بخوف: والله !! .. بس أنا أخاف من العمليات سعود وهو يحضن يدها: لاا تخافيــن .. بإذن الله مارح يصير لك شي .. وبتقومين بـ السلاامة إن شاء الله وبترجعين مثل قبل رنيم بـ عيون مغرقة بـ الدموع: إن شاء الله .. في فلــة أبو سعود .. .. تحس إن قلبها بيوقف مو مستوعبـــة ولاااا شـــي .. حالها إنقلب .. إلي يشوفها يوم تستقبله شلون فرحانــة .. عكس الحين لما سمعت كلاامــة .. كل موازينها تغيرت .. طلع من عندها وصدى كلماته للحين ترن في مسامعها . دلال بدموع : لااااااااااااااااااااااا .. في بيت أبو سحــر .. قعدت من النوم و على شفايفها ابتسامة راحة .. قامت بنشاط ودخلت الحمام (انتوا والكرامة) وبعدها طلعت وبدلت ملاابسها .. ونزلت تحت . شافت أمها قاعدة .. سحر: صباح الخير يا أحلى أم بـ الدنيا أم سحر: أي صباح يا بنتي والحين إحنا بـ الظهر .. سحر بدلع: عاادي ماماتــي مشيها .. فديتك قربت منها وباستها على راسها .. سحر بدلع: ماما يوعانه أم سحر وهي تبتسم: الحين إيي أبوك وأنجب الغدى .. سحر ومرة وحده تحس بـ صداع قوي: آآه يا راسي أم سحر: شفيك يماا ؟؟ سحر وهي تهز راسها: لاا تخافين ماما بس شوية صداع أم سحر: خلااص حبيبتي إذا تغديتي اشربي بندول .. وعالم القصص والروايات 📚: إن شاء الله يخف سحر وهي تضغط على راسها: إن شاء الله أم سحر: إلاا ما قلت لك .. أحمد أمس متصل على أبوك يقول يبي يكلمه اليوم بعد صلاة المغرب .. سحر بابتسامه: عرفتوا هو ليش يبي يكلمه؟؟ أم سحر وهي ترفع كتوفها: والله ما أدري .. بس أنا قلبي ناغزني ليش ما أدري سحر بابتسامه مو راضية تفارق شفايفها من أسمعت اسمه: خير يما خير .. لاا تحاتين .. في بيت أبو وائل .. بعد ما تغدى الكل .. وائل وهو محاوط شرين إلي منحرجـه: يما ترى أنا حجزت في فندق وأقرب وقت هو بعد اسبوعيــن .. يوم الخميس أم وائل وهي تبتسم: زين مو واايد بعيد ولاا واايد قريب .. يعني نقدر نجهز نفسنا فيه .. وبعدين أحسن لكم لأن مو حلو إن تسون حفلتكم بعد شهر أو شهرين بس بعد اسبوعين بيكون واايد حلو خصوصاً إنكم توكم عرسان بيان بوناســة: إي والله .. وااايد وأخيــراً صار عندنا عـــرس .. عيل اليوم نروح ندور حق شرينو فستان لأن ما بيمدي إذا بتفصل وائل وهو يرمي عليها مخده: أقووول جــب .. شرينوو في عينك اسمها شرين وإذا تبين تدلعينها قولي لها شوشو بيان وهي تقوم تجهز نفسها علشان تنحاش: عشتوا قال شوشو قال و انحاشت .. ضحكوا عليها .. أبو وائل: يلاا أنا بروح أريح الحي قامت أم وائل: خذني معاك وائل بإستهبال يغني: خذني معااك بالجو الحلو .. خليني معااك أسرح يا حلوو ما وعى إلاا بمخده على ويهه .. أم وائل بإحراج: قليل أدب أبو وائل بضحكه: ههه أمشي أمشي ما تعرفينه هذا لو شعره ماليه الشيب ما يجوز عن طبعه بعد ما راحوا .. لف عليها وهو راسم أحلى ابتسامـه .. وائل: حبي شرايك نطلع نغير جو ردت له بـ ابتسامه أحلـى ممزوجـة بخجل .. شرين: أوكي ما في مشكلة وائل وهو يبوس خدها: فديتك .. أمم شرايك نروح لـ سينما شرين بوناسة : أي أي وائل: هههههه أوككي .. عـــند أحمــد .. ما صدق صار الوقت علشان يقابل أبو سحر .. راح لبيتهم وطق الباب .. شوي إلاا طلعت له الخدامة ودخلته للميلس (المجلس) قعد ينتظر أبو سحر .. إلاا ما خذت على قعدته ثواني إلا وهو داخل .. أبو سحر : هلاا والله .. بـ أحمد ولدي .. عاش من شافك أحمد وهو يبتسم: تسلم يا خالي ..شخبارك أبو سحر: والله بخير ونعمة أنت شخبارك وشخبار أمك وخواتك أحمد وهو يعدل شماغه: بخير يا جعلك بخير .. يسألون عنكم أبو سحر: سألت عنهم العافيـة .. أحمد بإحراج: بصراحـة يا خالي أنا ياي لك بموضوع .. ومنحرج منك أبو سحر باهتمام: أفاا لاا تنحرج مني وأعتبرني بحسبة أبوك الله يرحمـة .. أحمد وهو يبتسم: وأنت كذلك .. بصراحـة أنا ودي أخطب بنتك سحر أبو سحر بفرحة : وهذي الساعـة المباركـة يا ولدي .. (سكت و كأنه تذكر شي) بس يا ولدي أنت زواجك بعد شهر وكم أسبوع .. أحمد على نفس وضعه: بصراحـة يا خالي أنا ما ارتحت مع دلال وقررت إني أنفصل عنها .. وأنا من بكرة بروح المحكمة وبطلقها .. أبو سحر بعد تفكير: أنت ريال ما شاء الله عليك ذهب وتنشرى .. وأنا يسعدني إنك تكون زوج لـ بنتي لأني أعرف إنك راح تحافظ عليها .. بس لاازم أشاور البنت أحمد: وهذا من حقكم .. بس ياليت تسألها الحين .. لأني بصراحة مستعيل .. إذا فيه نصيب .. نملك بعد يومين .. علشان في نفس اليوم إلي أنا حاجزة بعد شهر وكم أسبوع يكون زواجي منها .. مثل منت عارف أنا حاجز ومجهز كل شي .. بس ما صار في نصيب بيني وبين دلال .. قطع عليه سرحانه دخول الدكتور و معه ممرضتين .. ابتسم وهو يقرب منه .. الدكتور:أخبارك إيــه .. إنت حاسس بوجع ولاا أي حاجه أبو سعود بصوت مبحوح ورايح من كثر التعب: جـ.. جسمي .. جسمي يا دكتور مو قادر أحس فيه ! الدكتور (بلهجة مصرية) : هو بصراحـة يا عم الحادث كان أوي قداً لدرقة العمود الفقري بتاعك إنعدم من أوت الضربة وانعطع العصب الموصل للعمود الفقري .. و للأسف سبب لك شلل كامل .. حس بضعف .. حس بإحســاس عمره ما حس فيــه .. حس "بالعجـــز" .. طول عمره من وهو فقير .. ما عمره راوده هـ الإحساس حتى لولهه .. أبو سعود في نفسه "أكيد هذي حوبة أم سعود .. آآه وينك تعالي شوفي حالي شلون صار .. يا رب رحمتك يا رب" بعد يوميــــــن .. في ألمانيــــا .. .. مسك يدها وهو يحاول إن يخفف توترها وخوفها .. سعود بحنان: يا قلبي لاا تخافين .. ما راح يصير إلاا كل خير وبإذن الله العملية راح تنجح .. وراح ترجعين تمشين مثل الأول .. هزت راسها والدموع متجمعه من عيونها .. ما تدري ليش بس الخوف صاير يرافقها من يوم ما تقرر موعد عمليتها .. رنيم برجا: سعود أرجوك لاا تتركني أنا محتاجه لك .. ضمني أبي أحس بدفاك ضمها لحضنه وصار يمسح على راسها .. سعود: يا قلبي أنا على طول راح أكون معاك .. استهدي بالله يا رنيم .. صدقيني مافي شي يخرع بالموضوع .. يلاا عااد مسحت دموعها بدلع .. رنيم: أبي أشوف غلااتي عندك قرص خشمها الصغير وهو يبتسم .. سعود: يا عيارة .. قطع عليهم دخول الممرضة إلي خبرتهم إن بعد خمس دقايق راح ياخذونها غرفة العمليات .. .. في بيت أبو سحر .. تحس إنها بتطيـــر من الفرح .. مو مصدقــة إن بعد كل مخطط اتها نجحت .. و وصلت للي تبيــه .. كانت تحسب الدقايق .. علشان تكون حرم أحمد .. و ما نامت طول الليل وهي تفكر وتتخيل .. بس في شي منقص عليها فرحتها .. الصداع إلي ملاازمها من فترة مو راضي يخف عنها .. أم سحر بابتسامه: هلاا والله بالعروســة سحر بدلع: هلاا بيك يا يمه أم سحر: شخبار النفسية واليوم ملكتك سحر بوناسة واضحـة على ملاامحها: حدهااا عال العال أم سحر وهي ترفع يدها وتدعي من قلب: الله يهنيك ويسعدك و يوفقك يا بنيتي سحر: آآميـــن يا الغالية .. في فلـــة أبو سعود .. من يوم ما وصلت لها أورقة طلااقها وهي حابسـة نفسها في غرفتها .. مو راضيـة تشوف أحد أو تكلم أحد .. نفسيتها تعبت وااايد .. لدرجة هي بنفسها خافت .. تحس إنها جربت تصير مجنونة .. ومن هـ الإحساس زاد حقدها وكبر كرهها لـ أحمد .. بس إلي ما كانت عارفته إن ملكتـة اليوم .. وراح تصير سحر حرم أحمد .. وهي دلال طليقة أحمد .. وإن الناس بدت تتكلم إن أكيد فيها بلى .. ولاا شلون من يطلقها يتزوج وحده غيرها ... .. قاعدة على سريرها وفي يدها ورقة طلااقها .. كانت تتأملها والدموع متحجرة في عيونها .. وما على إلسانها غير .. دلال: الله ينتقم منكم .. الله ينتقم منك .. الله ينتقم منكم .. في بيت أبو أحمد .. كان كل أهل البيت متكدرين على عملت أحمد .. إلي أنصدموا منه لما عرفوا إن طلق دلال و بيتزوج سحر .. صحيح حصل ما بينهم مشدات و زعل بس بالأخير رضخوا للأمر الواقع .. خصوصاً إن بياخذ بنت خالــه .. كان الكل يجهز نفسه للملكــة وهم في نفسهم مو مرتاحين ولاا حتى فرحانين .. ومستغربين من أحمد إلي كان شوي ويموت علشان يرجع دلال وكان يكره شي اسمه سحر .. بس الحين الموازين كلها أختلفت .. صار العكس تماماً .. وهـ الشي أثار عندهم الشك في دلال .. وفي سحر .. وأحمـــد .. .. في فلــة بدر .. كان الحزن مخيم عليهم .. من يوم ما عرفوا بـ طلااق دلال .. إلي صدمهم وخلااهم يحقدون على أحمد .. نجوى بتعب: بدر يلااا لاا نتأخر بدر وهو يتنهد: يلاا .. مع إني أدري إن روحتنا مثل الأيام إلي راحت .. وإن دلال ما راح تطلع لنا نجوى بحزن: معذورة .. وله وحده زواجها بعد شهر وكم يوم وتتطلق وللمرة الثانية .. ما أقول غير حسب يالله على من كان السبب بدر بقهر: حقيـــر ما توقعته بيكون نذل و واطي ولاا هذي عمله يسويها .. مو كأنه هو إلي كان ميت علشان يرجعها .. والله لاا أشوفه لاا أنا ذابحه نجوى وهي تحاول تغير الموضوع: يلاا خل نروح تلااقي الحين خالتي بروحها وحالتها حاله .. نزلوا وركبوا السيارة و توجهوا لـ فلة أبو سعود إلي من صار إلي صار وهم كل يوم رايحين .. .. في بيت أبو وائل .. .. توهم راجعين من السوق وهم مهدودين من التعب .. يبان وهي ترمي نفسها على الكنبة: آآآه يا ارجولي آآآه .. شرين بابتسامه تعب عيوزة وأنا ما أدري وائل وهو يبتسم: من يوم يومها هذي كله عجزانة .. أنا بصراحة أشك بـ أن في أحد راح يطق الباب ويطلبها .. رفعت حاجبها باستنكار.. بيان: ليش شنو فيني علشان محد يتزوجني .. والله أنا وحده واثقة من نفسي بثقة غير طبيعية وائل بسخرية: إي وهذا أقوى دليل على إن محد بيدق الباب تنرفزت منه بس ما حبت تبين .. لفت على شرين وابتسمت .. بيان بخبث: شوشو من شافت ابتسامتها عرفت بإلي تفكر فيه .. شرين بخوف أخفته: خير آمري بيان وهي تعدل جلستها: أممم حبيت اسألك الفستان التركواز إلي ...... قاطعتها بسرعة شرين وهي تناظر بـ وائل: آآ إي إي عرفته شفيه!! بيان وهي تبتسم وتوقف علشان تجهز نفسها لنحشه: أبد بس حبيت أنبهك ما تلبسينه .. لأن بعض الناس مو شايفة خير .. يعني أضمن لك شهر العسل كله في غرفتكم تفاجأ من الكلام .. على طول قام وهو معصب وما يشوف إلاا غبارها .. وائل بنرفزة: قليلة أدب .. وتقولين بعد مـ........ قاطعته شرين إلي ويها كأنه علبة ألوان من الاحراج: وائل ماله داعي .. هي منقهرة بس وحبت تقهرك سكت علشان خاطرها .. وابتسم وائل: اوك والله علشانك بس .. سكت شوي وبدا الفضول يذبحه عن سالفة الفستان .. وائل: إلاا ما قلتي لي شسالفة الفستان .. ومتى شريتيه؟؟ حست بـ الاحراج لأن الفستان بيان هي إلي شايرته لها وقالت لها تلبسه في شهر العسل .. وطبعا هي جاملتها وإلاا هي أبد مو ناوية تلبسه لأنه يكشف أكثر من ما هو يستر .. شرين بربكة: هاا .. آآ .. إي إي اليوم شرت لي بيان فستان هدية منها لي من شاف ربكتها على طول فهم نوعية الفستان .. ابتسم وما حب يحرجها أكثر .. وائل: أهااا .. طيب قلبي أنا ميت من اليوع .. وأتوقع أمي وأبوي من زمان متغديين .. يعني إذا ما عليك أمر تنجبين لي قامت وهي مبتسمة .. شرين: إن شاء الله الحين أنجب لك .. في بيت أبو سحر .. كانت الحركة دايمة في هـ البيت .. ناس تدخل وناس تطلع .. كان ودها تكون حفلتها بـ صالة .. بس فكرت فيها وقالت يكفي إن العرس بيكون فخم وبعد شهر وكم يوم .. وقررت تسوي الملكـة في بيت أبوها .. سحر وهي محتارة: ماما أي واحد ألبس .. أم سحر بابتسامه: أثنينهم حلوين .. سحر بحيرة: أمممم ماما بليز ساعديني .. يعني أنا ما شريتهم أثنيناتهم إلاا لأني محتارة أي واحد ألبس أم سحر: أممم الأحمر واايد حلو .. وهم الوردي .. خلااص لبسي الأولي راح يطلع عليك خيال ابتسمت وباست خد أمها .. تركتها أمها وهي صارت تلتهي بأغراضها .. فجـأة حست بـ صداع قوي لدرجة عيونها بدت تدمع من الألم .. قعدت على السرير وهي ماسكة راسها وتسوي مساج له لعلى وعسى يروح الألم .. وفعلااً بعد دقايق راح .. لكن ما أخذ لها نص ساعة إلي الألم يرجع لها .. ونقص عليها فرحتها .. وعلى هـل حال لين ما جهزت وصار الوقت الحاسم .. في ألمانيــا .. صحت من البنج وشافت سعود قاعد عند سريرها يناظرها و راسم على شفاته أحلى ابتسامه .. ابتسمت له بتعب .. رنيم: طمني سعود بفرح: الحمد الله نجحت عمليتك .. و باقي لك بس علاج طبيعي وتصيرين مثل الحصان يراكض مدت شفايفها بدلع .. رنيم: تتمصخر خضرتك سعود: ههههه فديتك لاا والله .. بس هذي الحقيقة رنيم : طيب أبي أكلم ماما واطمنها علي سعود بحب: يا قلبي أنا ترى من زمان اتصلت عليها و بشرتها .. أصلاا ما خليت أحد ما بشرته .. بس ولاا يهمك الحين اخليك تكلمينها طلع تلفونه ودق الرقم وعطى رنيم .. ثواني إلاا بصوت أمها .. أم رنيم: آآآلووو رنيم بعيون دامعة: ماما أم رنيم بفرح: هلاا يمه هلااا .. ها طمنيني عليك من بعد العملية رنيم على نفس وضعها: زينه بس مشتاقة لك وااايد أم رنيم: وأنا أكثر يا يمه و أنا أكثر .. واستمر الحديث لين ما طلعت كل وحده كل إلي بقلبها من شوق وفرح .. .. أما عند سعود .. .. كان يحس إن متضايق ما يدري ليش بس ما حب يبين لـ رنيم .. خصوصاً إنها توها صاحية من العملية .. كان قلبه ناغزة من أول ما كلم أمه .. وإلي زاده صوت نجوى وبدر إلي ما يطمن .. فـ زاد شكوكه إن في شي صاير .. ولما اتصل حق دلال ما كانت ترد .. و هـالشي أكد له إن في إن بالموضوع .. وبدا يوسوس .. خصوصاً إن خذاله فترة يتصل على أبوه وما يرد .. .. في بيت أبو سحر .. كانت بقمــة أناقتها وزينها .. نزلت من على الدرج بكل نعومه والابتسامة مو راضية تفك من شفايفها .. راحت وقعدت على الكرسي المخصص لها .. وبدت المعازيم تبارك لها .. و اليباب في كل صوب .. والبنات فالينها رقـص و وناســة .. وأكثر الحضور فرح كانت أم سحر .. و وسمية صاحبة سحر إلي ساعدتها .. .. أما هو فكان يحس إن بـ حلم .. أحمد في نفسه "واخيــراً صارت حلاالي" .. قام الكل يبارك له في زواجـه .. وهو شاق الحلق شق و الدنيا مو واسعته .. .. صار الوقت إلي يدخل فيه أحمد على سحر علشان يلبسها الشبكـة ويصور معاها .. دخل وهو وده يركض بأقصى سرعته علشان يكون جنبها .. كان يمشي بسرعة لدرجه إن أبو سحر ما قدر يلحق عليها .. وخلى الكل يضحك على حركته .. الغير متوقعة .. كان يناظرها و وده الز من لو يوقف في هذي اللحظـة .. كان ما يسمع ولاا يناظر غيرها .. وكأنه الكل إختفــى فجأة .. كانت تناظره وهي مبتسمـة .. بدا يلبسها الشبكة ولبسوا بعدها الخواتم .. احمد وهو يهمس في أذونها :أمووت على الأحمر يا ناس سحر وهي تتصنع الخجل: ................ ابتسم على خجلها .. أحمد وعلى نفس وضعه: لاا لاا أرجوك أرحميني ترى ما أقدر أستحمل .. لاا تخليني أتهور ولاا في أذني ماي ضحكت على كلامه وبدلع .. سحر: أحمـــــــــد أحمد وهو ذايب : عيونه سحر بنفس موجة الدلع: تسلم عيونك حبيبـ..... اختفى صوتها مع اختفاء ابتسامتها .. من قوة الألم إلي بدا يرجع لها .. أحمد بخوف: شفيك يا قلبي ؟ بدت الأصوات تبتعد عنها والدنيا تسود بعيونها .. وما حست بنفسها إلا وهي على الأرض فاقدة الوعي .. حس قلبه شوي ويطيح .. لما شاف الألم في ملاامح ويها .. بس زاد الخوف لما شافها تهوى على الأرض من غير لاا حول ولاا وقوة .. وإلي زاد من خوفه وربكته .. الصريخ إلي صار من بعد سقوطهاا أم سحر: يمـــــــــه بنتـــــــي !! ركض الكل لها .. بس أحمد ما خله لهم مجال على طول حملها و هو يصرخ عليهم علشان يبتعدون .. وداها السيارة بعد ما خذ عباية من أخته .. وعلى طول راح للمستشفــى .. .. في المستشفـــى .. ما صدق إن وصل على طول دخل وهو حاملها بين يدينه ويراكض في قسم الطوارئ وهو يصرخ فيهم علشان يساعدونه .. تقدموا منه وخذوها وحطوها على السرير الأبيض بسرعة ودخلوها غرفة وسكروا الباب .. صار رايح راد وهو متوتر و خايف .. و مع مرور الوقت زاد عليه التوتر والخوف وهو يشوف دكتور طالع ودكتور داخل .. لين نفذ عنده الصبر ومسك أول دكتور صادفة وهو طالع من الغرفة .. أحمد بعصبية : لي ساعتين ناقع هني و محد راضي يطمني .. تكفى قول لي شفيها الدكتور: أنت تقرب للمريضة أحمد وهو يهز راسه: إي أنا زوجه الدكتور وهو يهز راسه:طيب ممكن تيي معاي للمكتب .. مشى معاه وألف فكرة وفكرة تدور براســه .. أحمد: قول لي تكفى طمني الدكتور: إحنى كنا شاكين وعملنا لها الفحوصات اللازمــة .. والحين راح تيب الممرضة ورقة التحاليل وراح نعرف شنو فيها بضبط .. طق طق .. دخلت الممرضة وفي يدها ظرف عطته الدكتور وطلعت .. فتحاه الدكتور وصار يناظر فيه وبعدها رفع راسه ... الدكتور: مثل ما توقعنا .. المريضة معاها ورم في الدماغ .. وحالتها مطورة ومنتشر للأسف الشديد وما راح نقدر نستأصله أحمد بصدمــة: ورمـ !!! الدكتور : يؤسفي إني أبلغك هـ الخبر بس المريضة دخلت بغيبوبة خلااص ما عاد يقدر يستحمل صدمات أكثر .. أحمد وهو يرتجف: يعني شنووو الدكتور: مالنا غير الإنتظار .. طلع من مكتب الدكتور وهو يحس نفسـه بكابوس .. وده يصحـى منه .. على طول طلع تلفونه ودق على أبو سحر إلي ما وقف اتصال .. وخبره بكل شي و دموعه تسابق بعضها على خده انتشر خبر مرض سحر ودخولها للغيبوبة .. وكانت حالة أمها أبوها جداً سيئة و خصوصاً إنها بنتهم الوحيدة إلي طلعوا فيها بـ هالدنيا .. أما أحمد فكان معسكر في المستشفى ومو راضي يفارقها ولاا ثانيــة .. وظلت في الغيبوبة خذالها يوميــن وللحين ما صحت .. وبدا الكل يفقد الأمل رنيم صارت في تحسن .. و صارت تقدر تحرك أرجولها تدريجياً .. وهالشي فرحها خصوصاً إنها كانت متخوفــة من عدم نجاح العمليــة .. أما سعود فكان فرحان إلاا طاير بـ رنيم .. بس كان منقص عليه فرحته أهلـه إلي حاس إن فيهم شي .. بس ما حب يقول شكوكه حق رنيم علشان لا ينقص عليها فرحتها دلال من ذاك اليوم وهي ملاازمـة غرفتها مو راضية تطلع .. الكل حاول فيها أمها .. نجوى .. بدر .. بنات خالاتها وعماتها .. بس مو راضية تسمع من أحد أو تكلم أحد .. وما كانت تنطق غير بكلمة "الله ينتقم منكم" نجوى بدر كان روتينهم كل يوم يروحون حق أم سعود ويواسونها .. ويحاولون في دلال إنها تطلع من عزلتها .. بس للأسف لاا حياة لمن تنادي شرين بدت تتأقلم مع عائلة وائل .. وبدت تتولد فيها مشاعر وأحاسيس لـ وائل إلي كانت في يوم من الأيام تخاف منه وتتحاشاه .. كانت طول هـ الأيام تتجهز لزواجها إلي ما بقى عليه غير اسبوع وكم يوم .. و وائل مرتاح معاها وما ندم على زواجه منها .. وكان يموت بخجلها إلي لاا يقاوم بعد أسبوع   .. في بيت أبو أحمد .. كان توه طالع من الحمام (انتوا والكرامـة) وهو يحس بتعب في كل جسمه من نومه المستشفى .. كان راجع علشان بس يغير ملاابسه ويرجع لها مثل أيام إلي راحت .. و مثل كل يوم .. يطلع من البيت وهو على أمل يوصل هناك ويبشرونه إنها صحت .. بس يخيب أمله لما يوصل وتكون مثل ما تركها .. .. وصل المستشفى و دخل وهو يناظر في ممرات المستشفى .. وفكره شارد .. وصل للغرفة و وقف وهو مستغرب الإزدحام إلي صاير فيه .. بدا قلبه يدق بقوة بخوف وهلع .. وهو يشوف دكتور داخل ودكتور طالع .. غير الأجهزة إلي تدخل وما تطلع .. قرب وهو يحس نفسه قرب يجن .. أحمد: شفيهاا .. شـ صاير تكفون تحكوا !! بس محد كلمـه .. كلٍ مشغول .. بعد نص ساعة .. فضت الغرفة والكل طلع .عالم القصص والروايات 📚: . ركض لهم وهو يحس بـ تبلد في مشاعره .. أحمد: ها طمنوني الدكتور وهو يحط يده على كتفه: البقاء براسك .. صدمــــــــة .. صدمــــــة .. أحمد : ............................... تركاه ومشى من غير ما ينطق بأي حرف .. والكلمة تتردد في مسامعه .. وصل البيت ودخل وحصل الكل موجود .. وبدون مقدمات .. أحمد: سحر ماتت تركهم بعد ما رمى قنبلتــه وراح لداره وسكر عليه الباب وهو يحس نفسـه مخنوق .. متضايق .. يحس إن الخبر ما عاد يهمـه وفي نفس الوقت يحس بحزن .. كره إحساسه .. في الآونة الأخيرة يراوده أحاسيس مو عارف لها تفسير وكانت تزيد عليه في همـه .. .. في ألمانيــا .. كانت تحس بشروده أغلب الوقت أو إن في شي مضايقة .. رنيم: حبيبي شفيك شكلك مو على بعضك سعود وهو يهز راسه: لاا أبد بس أحس بشوية تعب رنيم: سلاامتك يا عمري .. طيب رد الفندق وارتاح سعود وهو يبوس يدها: لاا والله ما أتركك لحالك .. عادي غلاااي رنيم وهي تتمعن فيه: سعود قلبي ترى واضح عليك إنك خاش عني شي .. قول لي شفيك سعود وهو يتنهد: والله ما أدري شاقول لك بس أحس عن أهلي فيهم شي .. إذا اتصل على أمي أحس إنها متضايقه زكأنها شايله هموم الدنيا على راسها .. وأبوي من يوم سافرت وأنا أدق عليه ما يرد .. ونجوى وبدر بعد واضح إن في شي مخبينه .. ودلال كله اتصل مغلق وغذا سألتهم يرتبكون و يتحججون .. قلبي قابضني أحس إن في شي صاير .. وما يبون يقولون لي رنيم بتفكير: طيب ليش ما نرجع علشان تتطمن سعود: لاا قلبي إنتي علااجك بعد باقي عليه كم أسبوع رنيم وهي تحط يدها على يده وتلعب بأصابعه: سعود حياتي أنا أقدر أكمل علاجي في البحرين .. لأنه طبيعي .. بليز ترى أنا بعد اشتقت لـ ماما وااايد سعود بعد تفكير: أوكي خلااص اليوم بروح أحجز وبخلص أوراقك .. بس إن شاء الله نحصل حجز لبكرة ~أول يوم عزاء~ .. عند الحريم .. أم سحر مو راضية توقف صياح .. وقاعده تتحسر على بنتها إلي ماتت وهي بعز شبابها .. وما تهنت إن يطلع أحمد من إلي فيه .. وصلوا لـ عند بيت أم احمد (أختهم) .. دخلوا على طول من دون دق الباب لأنه عارفين إن محد في البيت غير أحمد إلي بغرفته .. صعدوا له فوق .. وصاروا يطقون الباب ويترجونه يفتح .. وبعد عناء طويــل .. فتح الباب وهو حالته حاله .. إلي يشوفه يقول مو أحمد كان شعره معتفس و ويها شاحب .. ولحيته بدت تظهر .. كان مبهدل وعيونه ذابه .. على طول دخلوا غرفته الظلمـة .. وفتحوا الدرايش علشان تدخل الشمس وتتهوى الغرفة .. وطلعوا له ثوب وعلى طول رموا عليه أبو سامي بتهديد: روح تسبح وبدل ولاا والله لاا أقوم أنا أسبحك قام وهو كاره نفسه .. دخل الحمام (انتوا والكرامة) ياخذ له شاور .. و بعد ما خلص طلع وهو لاابس الثوب وشعره مبلل .. خذ أبو سحر المنشفة وصار ينشف شعره كأنه طفل وهو مستسلم له .. بع دها خذوه وطلعوا راجعين لـ بيت أبو سحر .. أول ما وصلوا نزلوا وهو متردد في كل خطوة .. بس مع إصرارهم دخل وبدا الكل يعظم أجره .. قعد ما بين أبو سامي وأبو سحر .. ورجع لـ شروده وسرحانه حس أبو سحر فيه وعرف إن متضايق .. على طول قام وشغل قرآن لعلى وعسى ترتاح نفسيته .. بس إلي ما كان بالحسبان .. أول ما شغل القرآن .. وبدا صوت الشيخ يصدع أرجاء المكان بتلاوة آيات الله الكريمــة .. قام من مكانه كأنه مقروص وصار ينتفض .. ويسكر أذاينه بيدينه .. من شكله إنفجع الكل ومحد عارف بـ علته .. في نفس اللحظـة إلي دخل فيها سعود وبدر وهم ثايرين .. بس من وقع نظرهم على شكله .. وقفوا مبلميــن .. مو عارفين شنو صاير !! قعد يصرخ وهو يسد أذاينه .. أحمد: سكروووووووه سكروووووووه لبـرهه بس أكتشف أبو سامي السبب : لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. سكر يا أبو سحر القرآن .. الولد في مس سكر أبو سحر القرآن .. وهو يتحسب .. أما بالنسبة لـ سعود وبدر .. فكانت صدمـــة بالنسبة لهم .. على طول حاولوا يهدونه لين ما هدا .. وخذوه لـ شيخ وقام يقرا عليه و بعدها قال إنه مسحور .. وسحره قوي .. سكروووووووه لبـرهه بس أكتشف أبو سامي السبب : لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. سكر يا أبو سحر القرآن .. الولد في مس سكر أبو سحر القرآن .. وهو يتحسب .. أما بالنسبة لـ سعود وبدر .. فكانت صدمـــة بالنسبة لهم .. على طول حاولوا يهدونه لين ما هدا .. وخذوه لـ شيخ وقام يقرا عليه و بعدها قال إنه مسحور .. وسحره قوي .. بعد أسبــــــــوع .. في فرنسا .. فتحت عيونها بكسل شافت نفسها في حضنه .. ابتسمت بخجل وهي تدفن ويهها في حضنه أكثر .. تحس بـ الأمان .. بـ دفا .. بـ الحنان .. أحاسيس كانت محرومة منها .. عمرها كـله ما حست فيها .. بس من تزوجت وائل وهي تحس إن كل شي كانت محرومـة منه عوضها عنه .. رجعت غمضت عيونها وهي تتذكر يوم لاا يمكن تنساه طول عمرها .. رجعت بذكراها لـ وراء قبل يوميــن .. .. في الفندق .. .. قاعدة على الكوشــة بـ فستانها الأبيض .. طالعــة كأنها ملكــة .. كانت الأغانـــي مالية المكان .. و المعازيم في منهم من يرقص و في منهم من يصور وفي منهم من يسلم و في منهم من يسولف ... كانت السعادة واضحــة على كل وجهه تطيع عيونها عليه .. أغمرتها السعادة ودب فيها شعور ما عرفت تفسره .. ولاا حتى تتوقع شنو أهو بضبط .. بس إلي تعرفـه إنها تبيه يدوم وما يتغبر .. .. بعدها بساعــة دخل المعرس بكامل كشختة بالثوب والشماغ والبشت .. كان رزة وإلي يشوفه يقول ولد شيوخ .. ابتسمت وهي تناظره وهو يمشي لجهتها لين ما صار قريب منها ما يفصل عنهم غير مسافة بسيطة .. باسها على راسها .. ويدها بكل حب .. وهمس عند أذونها .. وائل:أذوب بـ الأبيض أنا توردت خدودها بخجل ممزوج بابتسامه زادت من حلاها .. شرين:................ ذاب على خجلها .. شد على يدها وهو يبعد نظره عنها ويناظر في أمه إلي واقفة قريب منهم .. وائل على نفس الهمس: آآخ متى نطلع ونكون بروحنا .. زاد احمرارها وهمست برجاء .. شرين: وائل!! وائل وهو يبلع ريقه: عيونه ابتسمت و بدلع .. شرين : تسلم عيونك .. بس خف علي تكفى قطع عليهم أم وائل وهي تطلب منهم يروحون لـ غرفة العروس علشان التصوير .. وائل ما صدق خبر على طول نزل من المسرح وهو ماسك شرين من يدها .. قبل لاا تبتدي الزفة .. وهـ الشي ضحك عليه الكل .. بس هو ولاا أفتكر .. .. دخلوا الغرفـة .. وابتدوا تصوير .. و شرين أكثر الحركات رفضتها لأنها تحسها إحراج وفشله .. بس وائل كان يحاول يراعيها ويبعد عنها الإحراج .. وتعب معاها بس في الأخير كل شي مشى مثل ما يبون .. وبعد التصوير .. طلعوا وراحوا لفندق وتعشوا وقضوا الليلة هناك وعلى الساعه بحياتها .. والحريم يحاولون يهدونها .. أم أحمد كانت حزينة على ولدها إلي من يوم ما قال لهم الخبر ما طلع من غرفته وحابس نفسه .. أما البنات فمنهم من يصيح .. ومنهم من يهدي .. ومنهم بس يناظر والحزن مكتوم في قلبه .. مثل وسميــة .. صديقة سحر في عمل الشر .. كانت تصيح على حال رفيقتها وهي تتحسر على كل إلي سوته سحر ويوم نالت راحت بغمضة عين .. وسمية في قلبها "الله يرحمك ويغفر لك" قربت حرمة كبيرة وهي ماده يدها: عظم الله أجرك سلمت عليها وسميـة والحزن ماليها: أجرنا وأجرك .. أما عند الرياييل .. أبو سحر كانت دموعه تنزل من غير ما يحس .. وطول الوقت ساكت ويتحسب ويدعي .. وكانوا أخوانه واقفين معاه .. وكلهم مفتقدين أحمد إلي ما حظر .. لاا لصلااة ولاا للدفن .. أبو سحر بهدوء وهو يسلم عليه: أجرنا وجرك أبو سامي: إلاا أقول يا أخوي .. أحمد وينه ما أشوفهم أبو سحر وهو يتنهد: على كلاام امه حابس نفسه في غرفته ما يبي يشوف أحد أو يكلم أحد أبو سامي بحزن: الله يلوم إلي يلومه .. مسكين ما تهنا .. الله يصبره ويصبركم أبو سحر من قلب: آآميـــن .. في فلــة أبو سعود .. .. رن تلفون البيت .. رفعته وهي مالها نفس حتى لنفسها .. أم سعود: آآلووو ......: آآلووو أم سعود ؟ أم سعود وهي تحاول تستوعب الصوت: منو معاي ......: آآه من حقك تنسينه .. معاك راجلك أبو عيالك أم سعود وهي متضايقة: شتبي داق أخلص أبو سعود برجاء: أنا محتاجك .. ومحتاج عيالي .. أنا ....... قاطعته بصرامـة .. أم سعود: خل مرتك اليديدة إلي فضلتها علي تكون معاك .. أنا قلت لك من قبل ولاا تخليني أعيد الكلاام مرة ثانية .. باي سكرت الخط في ويها .. وزادت ضيقتها أكثر من ما كانت متضايقة ... ~ثاني يوم عزاء~ مر وحامل معـه نفس الأحزان .. مع نفس الأحداث .. كان ثقيل على الكل .. حزين وكئيب .. وأحمد مثل حاله حابس نفســه .. .. في المطار .. .. وصلوا اخيراً على أرض البحرين .. وكل واحد في قلبه شوق لأهلـه .. وكأنهم مسافرين سنة .. اتصل سعود على بدر .. سعود: آآلووو بدر: هلاا والله .. ما أصدق متى وصلت !! سعود: هههههه توني وأنا في المطار الحين و أبيك تيي تاخذني بدر: إن شاء الله الحين مسافة الشارع .. والحمد الله على السلاامة سعود بمزح: لاا توك متفرغ .. على العموم الله يسلمك بدر: كلش ما تنعطى ويه .. سعود: هههههه طالع عليك يا خالي سكر منه .. وعلى طول خذ مفتاح السيارة وطلع متوجهه للمطار .. وكلها ربع ساعة إلاا وهو عندهم .. اتصل عليه وخبره عن مكانهم شاف سعود من بعيد يمشي وماسك رنيم من يدها يساعدها على المشي .. كانت تمشي بس شوي شوي .. .. و أول ما وصلوا .. بدر: الحمد الله على السلاامـة .. رنيم: الله يسلمك سعود: أقول لاا تعيد كل ساعة .. يلاا ودني لبيت أبوي .. أبي أسلم على أمي ودلال .. وأنت روح جيب نجوى بدر بتوتر: ما بتروح رنيم لأمها أكيد مشتاقة لها .. روح أول لها وبعدين ريحوا توكم يايين من السفر .. وبعدين تعالوا هناك ناظر سعود برنيم إلي فهمت نظرته وكأنه يقول لها _شفتي إحساسي طلع في محله وفي شي صاير_ رنيم وهي تبي تريح سعود من شكه: لاا أنا بروح لها بوقت ثاني بدر بقلة حيلة: براحتكم .. وتوجهوا لـ فلـة أبو سعود .. أول ما وصلوا على طول نزل وساعد رنيم .. دخل وشاف أمه في الصالة إلي أول ما شافته قامت تهلي فيهم وتسلم عليهم وتتحمد لهم بالسلاامـة .. سعود بتساؤل: إلاا وين دلول الدبة .. واحشتني من يوم سافرت ما كلمتها .. بدر وأم سعود:......................... استغرب وصار يناظرهم ينتظر إنهم يتكلمون .. بس السكوت طول وصبر سعود نفذ .. سعود بقلة أعصاب: تحكوا شسالفة لاا تلعبون على أعصابي بدر وهو يحاول يهديه: طيب بس أنت أهدئ بصراحـة السالفة وما فيها (وقال له كل السالفة) وقف وهو معصب .. سعود: النذل الخسيس .. بس أنا براويه شنو على باله بناتنا لعبة متى ما يبيها رجعها ومتى ما يريدها طلقها .. بدر: أنت هد أعصابك وهذا واحد مثل ما قلت خسيس .. وشوف شلون ربي جازاه .. في يوم ملكته طاحت عليه زوجته ودخلت بغيبوبة .. وبعدها ماتت .. سعود وللحين يحس نفسه ثاير: والله لاا أروح له الحين و أتوطى في بطنه ولاا في أذوني ماي .. طلع وهو ثاير .. لحقاه بدر وكأنه ما صدق إن بيقدر يبرد حرته .. وركب وهو قعد يسوق السيارة لأنه أعصاب سعود مشدودة .. .. في بيت أبو سحر .. أبو سامي: ما يصير يا خوي هـ الكلاام .. مهما كان هي زوجته لاازم يوقف في عزاها .. مو كفاية ما صلى عليها ولاا دفنها .. أبو سحر بقلة حيلة: شاسوي هو حابس نفسه مو راضي يطلع من غرفته أبو سامي وهو يقوم: قوم خل نروح له .. أنا اليوم مطلعه مطلعه .. قام وهو يدعي بقلبه 8 ونص الصبح كان وقت رحلتهم .. لـ شهر العسل "فرنسـا" .. .. صحاها من هـ الذكرى الحلوة صوته .. كان حاط شفايفه عند أذونها ويهمس .. وائل: صباح الحب يا قلبي رجف قلبها من همسه .. عضت على شفايفها بخجل .. شرين: صباح الخير وائل بهيام: لاا أنا أذوب ما يصير كذي ارحميني يا قلبي شرين بدلع: طيب أنا شـ سويت وائل وهو يحاوطها من خصرها: لاا أنا متهور متهور غاصت بـ الفراش من الإحراج و .................*_^ .. في بيت أبو أحمد .. .. طلع من الحمام (انتوا والكرامـة) بعد ما خذ له شاور ينشطـه .. وقف عن المنظرة يناظر نفسه .. بتأمل .. لين سرح وخذاه عقلـه للأيام إلي فاتت .. تذكر فيها أسوأ لحظات حياته .. تنهد وهو يحمد الله على إنه رجع مثل الأول وتشافـه .. بس في اسأله واايد تدور في مخيلته .. ومطيرة النوم من عينه .. يبي يعرف منو؟؟ وليش؟؟ وشلون؟؟ ومتى؟؟ .. واايد اسأله بدت تتزاحم عند راسه هز راسه كأنه بـ هل الحركة بيبعد عنه الأسئلة .. وفعلاا كل الأسئلة تلااشت .. بس بقى سؤال مو راضي يزيح من فكره .. لو شنو يسوي .. أحمد بحيرة: يا ترى دلولتي بترجعين لي؟؟ .. آآه يا دلولتي لو تعرفين شـ كثر قلبي يألمني لمجرد إني أفكر إن لما ما كنت بوعيي جرحتك .. أو قلت شي وحز بخاطرك .. أو ضايقتك بحركة .. أتمنى تسامحيني .. والله إني أحبــك والله إن إلي كنت فيه مو بيدي .. ما أقول غير حسب يالله ونعم الوكيل على من كان السبب .. في فلـــة سعود .. .. كانت تمشي وهي مستانسة صحيح إن شوي تعرج لأنها للحين ما خلصت علاج .. بس من لما رجعت تمشي وهي تحس إنها رجعت رين م.. راحت له الصالة علشان تناديه إن الغدى جاهـز .. .. شافته قاعد على الكنبة ويده اليسار على شعره ويده اليمين تلعب بـ تلفونه .. كان واضح عليه السرحان .. وإلي يشوفه يقول إن كل هموم الدنيـا على راسه .. قعدت يمـه و حطت يدها على كتفه .. رنيم بحب: شفيك يا قلبي تنهد وهو يحس بـ ضيجة .. سعود: آآه شاقول لك يا قلبي .. عندي مشكلتين وكل وحده فيهم تهدني من طولي .. أبوي إلي طايح بـ المستشفى لاا حول ولاا قوة .. و له دلال إلي كاسرة خاطري وحابسة نفسها بـ الغرفة مو راضية تسمع أحد وله تكلم أحد .. و أحمد إلي من تشافه وهو يتصل فيني يترجى .. آآه شاسوي شاسوي رنيم وهي تحاول تهون عليه: أبوك الله يشافيه .. و بعدين بيتك موجود وأنا مستعدة أخدمـه بعيوني .. لاا تشيل همــه .. و إن شاء الله فترة و ترجع أمك له .. أمك ما في أطيب منها .. هي بس مجروحة منه .. صدقني كله مسألة وقت .. سعود وهو يمسك يدها ويقربها من شفايفه ويطبع بوسه عليها: ربي لاا يحرمني منك .. والله إنك هـونتي علي مشكلة أبوي .. رنيم بابتسامه: ترى حتى مشكلة دلال مو صعبة ولاا معقدة .. هو بس يبي لها صبر .. وكل شي بإذن الله بينحل .. أنت أقعد مع أحمد وشوف شنو بخاطرة و حاول تهون عليه لأن مسكين كاسر خاطري مو ذنبة إلي صار .. أما عن إختك .. فأنا أقول أنتظر عليها كم يوم وصدقني ما ردها بتطلع .. يعني لين متى بتظل حابسة نفسها .. بعدها أقعد معاها وكلمها وفهمها كل السالفة .. والله يكتب إلي فيه الخير سعود من قلب:آآآآآآآآمين رنيم وهي تقوم: يلاا عاد أنا الحين ميتــة جوع قوم قبل لاا يبرد الأكل قام وحضنها وطبع بوسة على خدها .. سعود بحب: يلااا .. في فلــة أبو سعود .. .. بدا الملل والتعب يتسلل لنفسيتها .. إلي تعبت من ذرف الدموع .. وملت من مقابل حيطان غرفتها 24 ساعة .. لمدة أسبوعيـن وشي .. دلال في نفسها "أنا لين متى راح أظل على هـ الحال .. هو الحين مستانس مع سحور الساحرة وأنا هني حابسة نفسي وأندب حظي .. خلاااص هو راح بطريق وأنا بطريق .. يعني من حقي أعيش حياتي مثل ما هو يعيش حياته .. و أمي المسكينة إلي قلبها خايف علي .. أنا لاازم ما أصير أنانية مثل أحمد .. وأفكر بنفسي بس لااا لازم أفكر بـ إلي حولي" من بعد هـ الكلاام على طول قامت وفتحت الباب وهي حطت بقناعة نفسها إن من تفتح هـ الباب .. تفتح صفحـة جديدة بـ حياتها .. لاازم تعيش لأن من حقها .. وإلي تسويه ما راح ينفعها .. نزلت تحت وهي تدور على أمها إلي اشتاقت لها وااااايد .. وكأنها كانت مسافرة لـ بلد بعيدة وتوها راجعة لـ ديرتها .. شافت أمها منسدحة على الكنبة وعيونها مغرقة بـ دموع دلال بخوف: يماا شفيك !! أول ما سمعت حسها على طول لفت تبي تتأكد وأول ما شافتها .. قامــت بسرعــة وهي مستانسة .. وحضنتها .. أم سعود: واخيراً طلعطلعتي والله خوفتيني عليك يا قلبي دلال وهي تحس بـ راحـة بحضن أمها: الله يخليك لي يا يمــه .. في فلـة بدر .. سكر التلفون وهو طاير من الوناســة .. بدر: حياتي عندي لك بشارة نجوى بلهفــة: شنوووو بدر وهو تبتسم: بس شنو تعطيني؟؟ نجوى بتفكير: أمممم .. ما أدري .. بس لك إلي تبيه أنت بس آمر بدر بخبث وهو يلعب بحواجبه: أي شي أبيه متأكدة انحرجت .. نجوى وهي تهز راسها: إي .. بس قول يلاا بدر: دلال طلعت من حبستها .. نجوى بوناسـة: صـــج الحمد الله .. طيب بليــز خل نروح لها والله أشتقت لها بدر وهو يأشر على عيونه: من عيوني يا عيوني إنتي .. يلاا روحي جهزي نفسك على طول قامت تجهز نفسها وهي مو قادرة تصدق .. .. في فلـة سعود .. اتصل سعود بـ أحمد وأتفق معاه بعد ساعـة يكون عنده علشان يتفاهمون .. وفعلااً من صارت ساعة إلاا أحمد عند الباب .. دخله سعود الميلس أحمد بتوتر: أنا بصراحة يا سعود منحرج منك ومو عارف شنو أقول .. والله يا سعود إن إلي صار ما كان بيدي .. كنت مسحور .. تعرف يعني شنو مسحور .. يعني أسوي شي غصب عني مو دون وعي مني .. سعود:.......................... أحمد بإندفاع: سعود وربي .. والله العظيـــم إني أحب دلال وما أتخيل حياتي من دونها .. أحبها حتى أكثر من روحي .. سعود:.......................... أحمد برجا: تكفــى يا سعود تكفـى سامحوني .. وخل دلال هم تسامحني وأنا مستعد أسوي كل إلي تبيه .. بس ترجع لي .. تكفــى يا سعود والله إني ما أتخيل حياتي من دونها تنهد سعود بحزن: أنا عن نفسي مسامحك وعاذرك .. بس إحنا مو مهم .. المهم دلال إنها ترضى ترجع لك وتسامحك .. على العموم أنا أول ما تطلع من عندي بروح لها وبحاول معاها .. وما أقول غير الله يكتب إلي فيه الخير أحمد وهو يقوم: آآمين .. طيب أنا بروح الحين .. و والله يا سعود عمري كله ما راح أنساها لك .. وفضلك على راسي سعود وهو يسلم على أحمد: تسلم .. في فلة أبو سعود .. وصلوا بدر ونجوى .. ودخلوا وسلموا ..وكلها خمس دقايق إلاا بـ سعود ورنيم داخلين و سلموا عليهم وهم فرحانين إن دلال واخيراً طلعت من قوقعتها إلي كانت حابسة نفسها فيها .. دلال بابتسامه: الحمد الله على سلاامة .. يا رنيم .. رنيم وهي مبتسمة: الله يسلمك نجوى بعتب: بس أنا زعلاانه عليك يا دلول .. عيل هذي عمله تسوينها !! دلال وهي تحاول تكابر حزنها: لأني غبية .. بس أوعدك من يوم وطالع بوقف هـ الغباء الكل سكت وهم مو عارفين شلون يوصلون لها الأخبار .. وبعد صمت دام لـ لحظات .. قرر سعود يفاتحها بـ الموضوع .. سعود وهو يفرك يدينه وبجدية: دلال .. أتمنى تسمعيني وما تقاطعيني .. أحمد من بعد طلااقك تزوج سحر و (وقال لها كل السالفة) .. يعني أحمد ماله يد بإلي صار .. كان مو في وعيه .. ومجبور إن يسوي إلي سواه .. لأنه كان مسحور .. وهو ياي لي وكلمني وترجاني إن يرجعك له وتكملون حياتكم مثل ما خططتوا لها .. انصدمت من الكلاام إلي سمعته .. مو قادرة تستوعب .. دلال في نفسها "مسحور!!" غمضت عيونها وهي تحاول تضبط أنفاسها .. دلال بجدية: معذور .. وأنا مسامحتـه .. ما كان بيده .. و أنا بعد مو بيدي ومجبورة .. وأتمنى إنه يعذرني ويسامحني إني ما راح أرجع له .. يا سعود هو جرحني جرح ما أعتقد إنه راح يبرا .. جرحني للمــرة الثانيــة .. أنا انسانه عندي كرامتي .. أنا سامحته المرة الأولى لجل (وهي تأشر على أمها) أمي .. دست على نفسي وجبرتها عليه .. على إني أتقبله .. وأنسى جرحـه .. ولما قدرت رجع وفتح لي جرحي من يديد .. جدده بس بصورة أبشع .. فهموني ولاا تظلموني .. أنا خذيت لقب مطلقة للمرة الثانيــة .. ومستحيل أقبل إن تكون في ثالثة .. الكل كان ساكت يسمعها لين تخلص .. وأول ما خلصت .. سعود وهو يوقف وبجدية: دلال فكري عدل بـ الموضوع الريال شاريك .. وبعدين أنتي ما فكرتي فيها .. يوم طلقك الطلقة الأولى قدرتي تنسين جرحه مع الوقت على إن إتهمك إنك خايــنة وهو بكامل وعية .. والحين طلقك للمرة الثانيـة وما تقدرين تنسين جرحه وهو مو بوعيه يوم طلقك لأنه مسحور!! .. لاا تدمرين حياتك وفكري عدل .. أنا أبي مصلحتك دلال بقهر: ما أبيــه تفهم وله لااا ..خلااااص نفسي عافتــه خل يدور له وحده ثانية أنا قررت أعيش حياتي من جديد .. أفتح صفحة يديدة .. خلاااص الماضي طويته وبيظل ماضي .. وأحمد جزء من الماضي .. فأرجوك أرجوووك لاا تفتح الموضوع مرة ثانية .. لأن محد منكم يحس بإلي أحس فيه .. فرجاءاً منعاً للإحراج .. سكروا السالفة سعود وهو يلف عنها: رنيم قومي بنمشي .. وإنتي يا دلال .. كلمــة و ماراح أثنيــها .. زواجك منه في نفس اليوم إلي تحدد ما تغير شي .. وكلها أسبوعين .. جهزي نفسك .. لأنك راح ترجعين لـ عصمته رضيتي وله إنرضيتي .. طلع وهو ويا رنيم تارك دلال بصدمتها .. يتبع ⤵️