انجبرت وماتوقعت احبك واموت فيك - الفصل 26 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انجبرت وماتوقعت احبك واموت فيك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 26

الفصل 26

عالم القصص والروايات 📚: 📚ـــــ روايــــة اليـــوم ــــ 📚    *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ* #أنـجبـرت_وماتوقعت_أحبـك_واموت_فيك🔥❣ #البـــــ(الـ. 26)ـــارت .. عنـــــــد بدر ونجـــوى .. ما رضت تروح المستشفى وعاندت .. هو عصب منها وانقهر بس رضخ لطلبها و قرر يرجع للبيــت علشان تريح .. أول ما وقفت السيارة عند البيت نزلت وهي تحاول تتحامل على نفسها و تمشي .. بس ما قدرت .. وحست إنها راح تهوى للأرض بس في يد أسعفتها في هاللحــظة وإنقذتها .. بدر بقلق: شفتي إنتي حتى موازنة مو قاردة توزنين نفسك .. لاازم أوديك لدكتور نجوى : قلت لك ما أبــ........ قطع كلاامها وهو يدخلها السيارة .. بدر: سوري إذا إنتي مو مهتمــه أنا مهتم .. و باخذك لدكتور يعني باخذك ما حبت تجادله أكثر وهي عارفـة إن ما راح يسمع لها .. وفوق هذا هي ما صار عندها القدرة على الجدال معاه وخصوصاً وهي تحس إنها تلقط أنفاسها الأخيرة من كثر التعب .. .. كان يسوق السيارة بسرعة .. ما يدري ليش قلبه ينغزه مو مطمئن .. أما هي من كثر تعبها مو قادرة تفتح عيونها .. لــكن من قوة الآلام إلي بدت تحس فيها عند أسفل بطنها خلاها تفتح عيونها وتصرخ .. نجوى:آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ .. لف عليها وهو خايف .. بدر: شفيك!! نجوى حبيبتي تكلمي في شي يعورك كورة نفسها مثل الربيانة وهي تضغط على بطنها بألم .. نجوى: بطنـــــــي يا بدر .. آآآآآآآآآآ أحســ.ـه يتقـ.ـ.ـع آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ..آآآآآآآآآآآآآآآآآ .. صار يسرع أكثــر لين وصل لـلـمـسـتـشـفـى وهو مو عارف شلون قدر يوصل بـ السلاامة .. ما فكر واايد .. على طول نزل وراح لـ جهتها .. حملها بين يديه و ركض فيها على الطوارئ وهو يصرررررخ .. سحبوا سرير وهم يركضون لـ جهته .. حطها على السرير الأبيض .. كان الوضع فوضى لاا تحتمل .. بس هو ما كان ساااامع ولاااااا شـــــــي .. وما يشوف غيرها على السرير وشعرها منثور حواليها .. .. بس يوم حسها تبعد عن عيونه و تـدخل غرفـة ويـتسكر الباب .. وعــى.. صار يناظر للمكان إلي اختفت فيه .. وقرا أللافته "غرفة طوارئ" .. حط يده على راسه وهو يحس نفسه ضايع وصار يمر يده على ويهه كأنه يبعد الأرق عنه .. بس يده جمدت لما وصلت لعيونه .. انصــــــــــدم .. كانت كلها دمـــــــــ .. نزل يده وهو مازال تحت تأثير الصدمـــة .. لكن صدمتــه زادت لما شاف ثوبـه الأبيض غرقان بـ لون الأحمر .. حس إن إرجوله مو شايلته .. قعد على أقرب كرسي له .. .. والدموع بدت تتجمع بعيونه .. وقلبه يرتعد وسط ضلوعه .. و عقلــه ما بقى في عقل في هـ اللحظــة .. .. شوي ولاا يطلع الدكتور .. على طول وقف .. بدر بلهفـة وخوف واضحة بصوته: بشرني الدكتور : أنت زوجها؟ بدر وهو يهز راسه: إي الدكتور: زوجتك للأسف أجهضت .. لازم نسوي لها عمليه .. ونحتاج توقيعك .. بدر بصدمــة: أجهـــضــت!! الدكتور: لو سمحت ممكن تيي معاي علشان توقع حرك راسه ومشى وهو مو مستوعب .. بدر في نفسه "نجوى كانت حامـــل .. بس ليش ما خبرتني؟؟ .. معقولة هي ما كانت تدري!!" .. في المزرعـة .. .. كان المكان عامــة السكون .. كل واحد يناظر الثاني بصمت وصدمــة من إلي صار .. فجـأة قامت من مكانها وهي تحس إنها مخنوقة .. و على طول طلعت فوق تبي تظل وحدها .. أول ما شافت أمها قامت يات تبي تقوم تلحقها .. بس يده كان أسرع .. مسكها وهز راسه لها .. سعود: خليها يا دلال أكيد تبي تظل وحدها تفكر بإلي سواه أبوي دلال وهي تغمض عيونها بإنكسار: الله يهديه .. عيل هذي عمله أحد يسويها سعود بنرفزة: دلااال .. ترى مهما كان هذا أبونا .. دلال بقهر: أدري .. سكتوا ورجع عم المكان بـ الصمت .. والكل رجع يناظر بالثاني .. لكن هالمرة إلي قطع الصمت هو رنين تلفون سعود .. طلع تلفونه من ثوبه وشاف المتصل "خالـي بدر" .. سعود: آلووو .. خير شصاير عسى ماشر .. شنوو .. طيب طيب .. أي مستشفى؟؟ .. إن شاء الله الحين مسافة الدرب .. باي بعد ما سكر على طول قام .. رنيم بقلق: خير سعود شـ صاير ؟؟ ما حب يوترهم ويصدمهم أكثر خصوصاً توهم متلقين صدمة من أبو سعود .. سعود وهو يبتسم يطمنها: لاا تخافين بس صديق لي مسوي حادث وبروح له .. رنيم بشوية إرتياح: طيب .. بس من برجعنا البيت .. سعود وهو يناظر الساعة: أنا ما أقدر رجعوا مع أمي ودلال .. أم رنيم: ماشي يا ولدي .. روح الله معاك ولاا تشيل همنا دلال: إي روح بنرجعهم معانا سعود وهو يهز راسه: طيب .. يلاا سلاام .. طلع بسرعة و ركب سيارته وعلى طول خذ الشارع إلي يودي للمستشفى .. .. في المستشفى .. .. قاعد في أحد الكراسي الموجودة في الممر .. وهو يحس إن قاعد على نـــار .. كل شوي يناظر الساعة .. وعلى الرغم من شوفته لساعة .. ما يدري شـ كثر خذالهم في غرفة العمليات .. .. يهز إرجوله بتوتر .. وكل ساعة يرفع راسه يناظر الباب . . على أمل خروج الدكتور .. وكله لحظات إلاا الدكتور مقابله .. بدر بلهفــة ما تقل عن لهفته الأولى: هااا طمئني الدكتور وهو يبتسم له: تطمئن المدام ما فيها إلاا كل خير .. بس يا ليت تيي معاي للمكتب .. هز راسه ومشى مع الدكتور للمكتب .. في نفس اللحظـة إلي دخل فيها سعود للمستشفى .. رفع تلفونه و دق على خاله .. إلي خبراه إيي لـ غرفة الدكتور حسين .. سكر منه وراح لـ الاستقبال وطلب منهم يدلونه لغرفة الدكتور حسين .. .. في مكتب الدكتور حسين .. .. طق طق .. فتح الباب ودخل وهو يسلم .. وبعدها قعد .. بدر: هذا أخو زوجتي د. حسين: هلاا والله .. سعود: هلاا فيك .. شفيها نجوى ؟؟ د. حسين: ما فيها إلاا الخير .. بس أنا حاب اسأل أول قبل لا أجاوب أي سؤال .. أنتم عندكم قط في البيت؟ ناظروا في بعض بإستغراب .. بدر: لااا سعود: بس شدخل القطو الحين في مرض نجوى؟؟ د. حسين: هو مو شرط إن يكون قط ممكن حتى يكون من عصافير .. بس الأكثر إشاعة هو القط .. علشان تصاب بـ مثل هالمرض بدر بخوف: مرض!! .. أي مرض د. حسين: لاا تخاف .. هو فعلاا بداية المرض خطير .. بس الحين ما عليها أي خطورة .. سعود بقلة حيله: تكفى يا دكتور عطى المختصر المفيد ترى ما عاد فينا د. حسين: هي أصابها مرض اسمه التوكسوبلازما .. يدخل الجسم المسبّب للمرض عبر الفم او الاغشية المجروحة ، من هنا تتجه التوكسوبلازما – مع تيار الدم – الى كامل الجسم ، و تتموضع في خلايا انسجة اعضاء متعددة ، حيث تشكّل خراجات كاذبة.. وطبعاً من عوارض هذا المرض تصاب .. ارتفاع حرارة الجسم .. ألم في الرأس .. ألم في العضلاات .. وطبعا هالمرض له نوعين .. حاد و مزمن . . وهي كان عندها الأول إلي هو الحاد ..وهي من حسن حظها إنها كانت في أسابيعها الأولى لأن إذا أصيب الجنين في الاسابيع الاولى للحمل ، يمكن حصول الاجهاض التلقائي . اما اذا تمت الاصابة في الاشهر اللاحقة من الحمل ، طبعا نجد ، ان المولود الجديد يعاني – بعد الولادة – من تشوّهات في المخ ( الدماغ ) و النخاع الشوكي ، العينين ، التهاب الدماغ و النخاع الشوكي ، ضمور الجمجمة ( الصعل ) ، استسقاء الرأس ، تكلّس بعض اجزاء الدماغ ، تشنجات ، الاصفرار ( اليرقان ) ، الفوران ( الهيجان ) الجلدي ..الخ بدر بعدم تصديق: بس شلون صدها المرض وحنى ما نربي أي حيوان .. ما عدا الكاسيكو .. وما أعتقد إن يسبب أمراض د. حسين: هو ممكن إن تكون ماشية في الشارع .. وفي براز قط (الله يعزكم) وهذا شي يحصل .. بس هي من إصابتها الأولى خلااص صار فيها مناعة .. لأن الإنسان يصاب فيها مرة وحده بس سعود وهو يوقف: مشكور وما قصرت د. حسين: لاا شكر على واجب .. بدر وهو يحس بحزن على حال نجوى: طيب ممكن أشوفها دكتور د. حسين: ممكن بس يا ليت ما تتعبونها .. بدر وهو يقوم : إن شاء الله .. طلعوا من المكتب .. بدر بحزن: شلون راح أقول لها إنها أجهضت حط يده على كتفه وهو يحاول يهديه .. سعود: إذكر الله يا خالي وإن شاء الله الله بيعوضكم .. إنتوا توكم صغار .. وبعدين هذا أمر الله و لاازم ما تعترضون بدر وهو يمسح على ويهه: لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. ونعمه بالله .. بس أنا خايف من ردت فعلها سعود ببتسامه: إن شاء الله خير .. وصلوا للغرفة و وقفوا عند الباب .. حط يده على كتفه وهو يهز له راسه .. سعود: إنت أدخل هي أكيد محتاجتك هـ اللحظة إنك تكون يمها خذ نفس عميق وفتح الباب ودخل .. شافها نايمة على السرير و ويها مصفر .. وشفايفها مشققه ومبيضة .. وتحت عيونها الذابلة شبه الهالاات السوداء من التعب والإرهاق .. قرب لـ عند سرير وسحب كرسي وقعد عليه .. مسك يدها الباردة ورفعها لـ شفايفه وطبع قبله .. إحتضن يدها بين كفيه وهو يتأملها بكل حب وحنان .. بدر: حبيبتي .. إنتي تسمعيني نجوى:............................... بدر وهو يمرر يده على ويها ويمسح خدها الناعم بيده اليمين .. : قومي و أوعدك راح أعوضك عن كل شي .. عن كل لحظــة نزلت دمعه من عيونك بسببي نجوى:........................ تنهد بحزن .. وقام طبع بوسة على خدها وترك يدها ويطلع من الغرفة وهو حاس بـ الذنب .. في اليوم الثـــــــانــــــــي .. الكل وصل له خبر نجوى و إجهاضها .. وحزنوا .. وراحوا و زاروها وتحمدوا لها بـ السلاامـة .. طبعاً نجوى ما كانت تدري عن أي شي لأن محد خبرها .. بس بدر قرر إن اليوم بعد ما الكل يطلع عنها يخبرها .. عند نجوى في الغرفة .. بعد ما طلع الكل وفضت الغرفة .. دق الباب ودخل وهو راسم أحلى ابتسامه .. ردت له الابتسامه بس بتعب .. نجوى: حياك بدر وهو يقرب منها ويبوس خدها: شخبار حبي اليوم فرحة بـ كلمة حبي و هالشي بان على ملاامح ويها .. نجوى: بخير .. أنت أخبارك بدر على نفس وضعه: أنا بألف خير مدام قلبي بخير ن زلت راسها وصارت تناظر بحضنها تنتظر منه ي تكلم .. بس طول الصمت ما بينهم ولاا واحد منهم فتح فمـه وقال أي شي .. حس بدر بـ شوية خوف في إن يفاتحها بـ الموضوع .. خصوصاً وهي فرحانه و مبتسمة .. بس لاازم يقول لها .. ضغط على نفسه .. بدر: قلبي بقول لك شي بس ما أبي منك إنك تتكدرين أو أي شي .. رفعت راسه له وركزت بنظرها بعيونه .. وابتسمت .. نجوى: قول ما يدري شنو صار فيه هاللحظـة .. بس يحس بشوية راحـة .. بدر: إنتي أجهضتي سرعان ما تبدل محل الابتسامه الجمود والصدمة .. نجوى بهمس: أجهـضت! حط يده على يدها اليسرى .. و رفع يده لشعرها وصار يمسح عليه بحنان .. بدر: إي .. بس إن شاء الله .. الله بيعوضنا بـ غيره .. حطت يدها اليمنى على بطنها تتحسسه بعدم تصديق .. نجوى: كنت حامل بدر بحزن واضح على ويهه: إي يا قلبي نجوى على نفس وضعها: والحين لااا ما إستحمل يشوفها على هالوضع .. على طول قام وقعد يمها على السرير .. وحضنها .. تشبثت فيه وصارت تصيح على خسارتها .. .. في بيت أبو سحر .. قاعده في الصالة رايحـة راجــعة وهي تفكر شلون تخليه إيي .. وبعد تفكيـــر طويــل ..قررت .. رفعت تلفونها واتصلت عليــه .. مرة .. مرتيـن .. ثلاااث .. بس من دون فايدة .. ما يرد .. عصبت وثارت و زادت حقد .. رجعت ودقت وكلها أمل إن يرد .. وبعد ما حست باليأس قررت تقفل وتحاول في وقت ثاني .. توها بتسكر الخط .. إلاا بصوته .. أحمد: آلووو حست بـ فرح و وناسـة .. سحر : آلووو أحمد من غير نفس: شنو تبين .. أنا ما قلت لك لاا تدقين علي ؟؟ سحر وهي تصنع الحزن: تكفى يا أحمد أبيك ضروري يا ليت تمر علي اليوم عندي لك كلااام لاازم تسمعـه أحمد على نفس وضعه: ما بيني وبينك أي كلااام .. ويلاا باي سحر بسرعه: لحظة لحظة .. والله وحلفت هذي المرة بس .. وآخر مرة .. و أوعدك إنك ما راح تسمع صوتي ولاا تشوفني بعد هاليوم .. بس بليـــــــز تعاال ضروري أحمد بعد تفكير: أوكي .. بس بشرط سحر بوناسة: آآمر أحمد: بتكون معاي دلال غير كذي إسمحي لي .. سحر بصدمة: دلال!! أحمد بشك: أي دلاال .. لأن بصراحـة أنا ما أضمنك شنو ممكن إنك تسوين .. ولاا شنو الحيله إلي بستخدمينها سحر بقهر وتحدي: أوكي ما عندي مانع .. مع إنك ظلمتني .. بس ما يخالف الله يسامحك أحمد بدون نفس: الساعة كم أيي لك سحر بخبث: 7 في الليل أحمد: أوك .. باي سكر منها قبل لاا يسمع ردها .. و هالشي زاد قهرها .. وصارت تتحلف وتتوعد فيه .. في المستشفى .. .. طق الباب ودخل .. شافها سرحانــه .. وهي تناظر السقف .. حزن على حالها .. قرب منها وتنحنح .. بس بعد ما زالت على سرحانها .. زياد بـ قلق: شرين ؟؟ لفت له بهدوء .. شرين: نعم زياد وهو يبتسم: خذالي ساعة وأنا أتنحنح وإنتي أبد ولاا بالدنيا ناظرت فيه شوي وبعدها بعدت نظرها بتوتر ملحوظ .. شرين: متى راح أطلع ؟؟ قعد على الكرسي مقابلها .. زياد: بكرة إن شاء الله بيرخصونك شرين وهي تحاول تمنع دموعها: تكفــى ما أبي أرجع للدار .. تكفــى زياد بقلة حيلة: ما أقدر .. يعني أنا ما عندي الصلااحية في إني أطلعك .. وبعدين وين بتروحين .. إذا ما راحتي للدار شرين بحزن: والله يا زياد راح أموت إذا رجعت للدار .. تكفـــــــى ما أبي .. دبرني .. سو أي شي .. بس ما أرجع للدار تقطع قلب زياد عليها وسكت :........................ صارت تصيح بهقر على وضعها .. شرين برجى: تكفى أدري إني وااايد تعبتك معااي .. بس والله ما أقدر .. صدقني هذا آخر طلب لي .. وأتمنى ما تردة .. دبر لي أي طريقة أطلع منها من الدار زياد بتردد: هو في طريقة وما اعتقد في غيرها .. شرين بلهــفة: شنووووو شرين بلهــفة: شنوووووِ ظل يراقبها وهو يبي يعرف ردت فعلها من الكلاام إلي راح يقوله لها .. وائل بتردد ملحوظ: أنـا وإنتي ......... نـ.. نـتزوج حست إن كل أطرافها ما عاد تقدر تحركهم ..و ويها بهت .. وعيونها جحظت .. و ريقها نشف .. حتى قلبها حست إن وقف عن النبض .. تحس إن الأكسجين إلي في الغرفـــة خلص .. تمت ثوانــي على وضعها حست كأنها دهـر .. ما تدري شنو الاحساس إلي بدت تحس فيه .. خوف .. حيرة .. توتر .. فرح .. حرية .. استقلاال .. بدت الافكار تتزاحم فيها .. شنو تقول؟؟.. هي بس سمعت زواج انصدمت!!.. وحست إن الحروف ضاعت منها .. شرين في نفسها "يا ربي .. شلون أرضى فيه وأتزوجه!! .. أنا بس أسمع اسمه ارتعد بـ مكاني .. شلون أعيش معاه باقي عمري وتحت سقف واحد وفي غرفة وحده و يضمنا سرير واحد .. يمـااااااا .. لاا لاا شنو سرير واحد .. أبيــه لااا ما أبي .. بصيح والله با صيح" ..((سكتت شوي)) .. "بس أنا ما عندي أي حل ثاني .. يعني إذا ما قبلت .. شلون بطلع من الدار .. يا ربي" قطع عليها حالتها صوته وهو ما زال يراقب ردت فعلها من كلاامه .. وائل بهدوء عكس إلي بداخله من فوضت المشاعر : شرين!! .. أدري إنك منصدمه .. بس ما أبيك تستعيلين .. فكري في المـ... قاطعته وهي منزله راسها .. شرين بتردد من الكلاام إلي بتقوله: المسأله ما تستدعي حتى التفكيــر .. لأن أنا مالي إلاا هل حل .. يعني لو كان عندي خيار ثاني .. ما راح أوافق حز في نفسه كلمتها الأخيـرة _ما راح أوافق_ .. بس حاول إن ما يبين .. وائل ببتسامه: يعني شنو أفاتح أهلي في الموضوع هزت راسها والدموع متحجرة بوسط عيونها .. والخوف مسيطر عليها بشكل كلي .. لدرجـه مو قادرة حتى إنها تناظر فيه .. حس برجفتها و التوتر والخوف إلي بدا يلاحظه عليها .. بس ما علق ولاا قال أي كلمـه .. انسحب من الغرفـة بكل هدوء .. .. في فلـــة أبو سعود .. .. قاعدة على السرير تفتح الأكياس وتطلع منهم الثياب إلي شرتهم حق جهازها .. لأن ما بقى شي على زواجها .. انقضى شهر وهي ما سوت ولاا شرت أي شي بسبب الظروف إلي مرت فيها .. وبما أنها كانت فاضية طول اليوم راحت وتسوقت مع أمها في نفس الوقت علشان تنسيها وتطلعها من إلي فيها بسبب زواج أبوها.. .. قطع عليها صوت رنين تلفونها .. خذت التلفون وناظرت بشاشة .. ابتسمت وهي تشوف اسمه ينور الشاشة .. دلال:آلوووو أحمد: أحلى آلووووو .. هلاا قلبي هلااا بـ حياتي هلاا بـ نبض قلبي .. هلاا بـ كلي .. شخبارك؟؟ دلال بحيا: تمام .. أنت شخبارك؟ أحمد: دووووم يا قلبي .. والله من سمعت صوتك صرت بـخير دلال: ................ أحمد:آلوو حبي .. دلال بـإحراج: معاك أحمد: أمممم توقعي من متصل فيني اليوم دلال بإستغراب: منو؟؟ أحمد من دون نفس: سـحر دلال بغيرة: وليش إن شاء الله متصلة ؟؟ .. و أنت لاا يكون رديت عليها ؟؟ أحمد وهو واضح عليه الوناســة: شكلــي أحس بنبرة غيرة .. ياااااويل حالي على إلي يغاااااااارون علي .. أذوووب أنا دلال بخجل: أحمـــد أحمد بهيام: عيووووووووونه روووووووحه دلال وهي تحاول تغير الموجه: ما قلت لي رديت عليها؟؟ أحمد : إي رديت .. حست بـغيرة فضيعه .. بس حاولت كثر ما تقدر ما تبين له.. دلال: شنو تبي ؟؟ أحمد و حب يلعب في أعصابها: تبيــني دلال بقهر : صدق ما تستحي على ويها .. انا أبي أعرف هـ الآدميــة ما فيها ذرة كرامــة !! أحمد: هههههههه هونك هونك يا قلبي .. هدي .. هي اتصلت تقول إنها تبيني في موضوع ضروري وما يتأجل .. دلال بحيرة: وشنو هـ الموضوع إن شاء الله أحمد: ما أدري والله هي ما قالت لي دلال: يعني شلون ما تدرعالم القصص والروايات 📚: ي ؟؟ أحمد: يا قلبي تقول الكلاام ما يصلح على التلفون لاازم فيس تو فيس دلال بغيره وزعل: يعني بتروح لها وبتتقابلون أحمد: قصدك إحنى بنروح لها وبنتقابل دلال متفاجأة: شلوووون أحمد بإستغراب: شفيك غلاااي ؟؟ .. إي بنروح لها رجيلك على رجلي .. وأنا قلت لها شرطي ما بروح ولاا بسمع شي إلاا إذا كنتي موجودة لأن بصراحه انا ما أضمن تفكيرها الخبيث حست براحــة من بعد كلاامه .. دلال: أوكي مو مشكلة بس متى؟؟ أحمد : على الساعة 7 ونص إن شاء الله .. إنتي جهزي نفسك بمرك جي على 7 أوك دلال: أوكي أحمد : يلااا قلبي أخليك الحين .. باي دلال بحب: باي سكرت منه وظلت تفكر .. دلال في نفسها "يا ترى شنو الموضوع إلي تبي تكلم فيه أحمد" .. في شقــــــــــة مستـــــــأجرة .. .. في الصالة قاعدة على الكنبة وحاط يده على راسه وغارق في أفكاره .. ومو قادر يرسى على فكرة وحده .. ويحدد مصيره .. خرجه من زحمة الأفكار صوت ناعم .. فيه نبرة قهر .. نورة: يلاا قوم وصلني لـ بيت أبوي رفع راسه شوي وناظرها واقفه و حولها شناط .. رفع حاجب بإستغراب.. أبو سعود: ليش الشناط هذي كلها؟؟ ناظرته من فوق لي تحت بـ اشمئزاز .. نورة: تتوقع إني بعيش معاك بعد ما طلع إنك إنسان فقير .. وما عنك شي .. وكل الشركات والبيوت والفشخرة والعز إلي كنت عايش فيه مو ملكك ملك زوجتك .. وفوق هذا كله ما في شي بـ اسمك .. يعني افهمها أنا لولاا فلوسك كان من سابع المستحيلاات وحط عليها عشرين خط إني أتزوجك وقف وهو يناظرها باستنكار وعدم تصديق .. أبو سعود: شلون؟؟ لفت الجهة الثانية بملل .. نورة: طلقني حس إن الدم كله صار في ويه من كثر العصبية .. وما حس بنفسه إلاا إنه يفرق شحنات الغضب والقهر إلي كان عايش وسطها .. صار يطقها من دون أي أدنى شعور .. و صدى كلماتها تتردد على مسامعه .. لدرجه ما كان يسمع توسلااتها .. بعد ما حس إنها قريب وتموت بين يده تركها .. أبو سعود بصراخ وهو في قمة عصبيته: إنـــــتي طالـــــــــــــق طلع من الشقة وسكر الباب بكل قوة .. أما هي فلمت شتاتها وقعد تصيح وتصارخ وتندب حظها الردي إلي خلااها تتزوج واحد مثل أبو سعود .. أما عبد الرحمن .. بدت صرخاته تملأ صداها أرجاء الشقـة .. وكأنه يبكي أمـه .. وأبوه .. وعارف إن راح يتشتت .. في بيت أبو رنيم .. .. كانت قاعدة على الكنبة ويمها الجاري .. و هو منسدح على فخوذها وهي تداعب شعره الناعم .. وتتأمل ملاامحه وهي مغمض و واضح عليه إن مستمتع .. ابتسمت سعود وهو مغمض عيونه: أقول حبي .. ما اشتقتي لبيتنا رنيم وهي تتنهد: إلااا إشتاقيت ومن قلب بعد .. بس مثل منت عارف .. أنا حالتي ما تسمح لي .. وهني راح يكون أريح لي .. يعني عندي من يساعدني وإلي هي ماما .. أما هناك فـ صعبه شوي .. أنا أدري إنك منت بمرتاح هني .. و.............. قاطعها وهو يناظر لعيونها .. سعود: أششش لاا تقولين كلااام أنا ما قلته .. بـ العكس لاازم تعرفين إن أي مكان أروحه وإنتي معاي أحس براحه .. لأن راحتي في قربك .. أوكي عمري حست براحه من بعد كلاامه إلي فعلاا كانت متخوفة إن متضايق من قعدته في بيت أمها .. رنيم بحب: تسلم لي حبيبي ربي يخليك لي وما يحرمني منك سعود وهو يحط يده على قلبه: آآآه آآه يا قلبي .. ما أقدر أنا يا ناس يا عالم .. ارحموا حالي أذوووووووب أنا بـ حبيبي رنيم: هههههههههههههه فديتك سعود بحالمية: فديت الضحكة أنا .. تفداااك الروح يا روحي بدت تلعب في شعره مرة ثانية وهو غمض عيونه وعم الصمت المكان وما ينسمع غير أنفاسهم .. بعد لحظات .. سعود وهو مغمض: قلبي إذا ارجولك عورتك قولي لي طيب علشان أقوم رنيم بنبرة حزن تحاول إنها ما تبينها: لااا عادي .. أصلاا أنا وضعي ما يسمح حتى إني أحس برجولي يعني خذ راحتك حبي حس في حزنها من بحت صوتها .. فتح عيونه .. وطاحت على عيونها إلي بدت تغرق بـ دموعها .. سعود بحنان: أفا يا قلبي ليش الدموع .. قام وعدل نفسه وصار يمسح على شعرها بحنان .. بعدها خذها في حضنه وهو يحاول يخفف عنها .. سعود: يا قلبي إنتي راح ترجعين مثل الأول .. ما راح يتغير شي في حياتك كلها فترة وإن شاء الله تعدي .. وبعدين الغلط مني لأني نسيت أخبرك إني طرشت أوراقك وردوا علي إن في أمل في نجاح العملية وترجعين تمشين مثل قبل .. وإن شاء الله الاسبوع الياي راح تكون طيارتنا تنتظرنا حضنته زياده و دموعها مغرقه ويها .. رنيم بصوت مليان صياح: أحـــبك ابتسم وباس راسها ورجع حضنها وهو يهمس في أذنها .. سعود: وأنا أعشقك .. في المستشفى .. نجوى وهي مبوزة وماده البوز شبرين : مابي .. بليـــــــز بدووور قول لهم يرخصوني مليــت بدر بعناد: مافي .. عيل بدوور هاا .. بدل ما تقولين حبيبي عمري حياتي .. تقولين لي بدوور وتبيني أسوي لك إلي تبين تحلمين حست نفسها شوي وتصيح .. نجوى : طيب ط يب .. حياتي بليـــز روح خلهم يرخصوني .. والله أحس إني بختنق من قعدت المستشفى .. بدر وهو يحاول يهديها: أفاا تختنقين وأنا موجود .. وبعدين يا قلبي هذا لمصلحتك .. وإن شاء الله كلها أيام و تتحسن صحتك و يرخصونك نجوى بدلع وهي شوي وتصيح: مابـــــــــي .. حب يغير الموضوع .. ابتسم وهو يقرب منها ويقعد على السرير .. بدر: فديت الدلع أنا يا ناس حبيبي كأنه قوطي أناناس .. شهقت وهي تحط يدها على صدرها .. نجوى: أيا المفتري أنا كأني قوطي أناناس .. رجعت مدت بوزها بزعل وتكمل بدلع .. نجوى: مابي زعلت .. برووو (يعني إطلع بره .. أو روح عني) بدر وهي يضحك: هههههههههه بروو مرة وحده أفا ما هقيتها منك .. تطرديني يا دوست دارم (يعني حبيبة قلبي) لفت ويها عنه وهي تتصنع الزعل .. وهو ميت ضحك عليها واستلمها بـ بكلمات عجمية حافظهم من أيام السكول .. في سيارة أحمد .. وصلت عند باب بيت دلال .. رفع تلفونه وضغط على رقمها .. وشوي إلا بصوتها الناعم .. يخترق مسامعه دلال: آلوووو أحمد: آلووو عمري يلاا طلعي أنا عند الباب دلال: أوكي سكرت منه .. خذت شنطتها ولفت الشيلة على راسها وطلعت وعلى طول ركبت يمه .. دلال: السلاام عليكم أحمد وهو يبتسم: وعليكمع السلااام ... توه ما نورت السيارة ردت له الابتسامه .. دلال: تسلم حرك السيارة وتجهوا لبيت سحر .. كان مشغل أغنية لـ راشد الماجد & عبد المجيد عبدالله ........................... يَا حُبّي الأوّل وَالأخِير تَدري فِي غِيابِك وِش يِصيرْ .. تِظلم فِي عِيني دِنيتي وَأصبِح بَلا شُوفـك ضَريـرْ أبكِي وَ تِسألنِي الدّمُوع مِتى مِتى وَقـت الرّجُـوعْ .. وَ الشّوق اللّي بِين الضّلوع أَتعَبنِي فِي غِيابك كِثيرْ وَحشنِي صُوتك يَاغلاي يَا فَرحِي وَبسمَـة شِفـاي .. تِوحَشني يُوم انتَ مَعاي وَتخيّل إن غِبت إِيش يصِيرْ أشُوفِك بِكلّ الوُجوه وَفي زَحمـة أفكَـارِي أَتُـوه .. أَنا بِرجا كِلمـة أَلُـو تِجبـر بِهـا قَلبِـي الكِسيـرْ يَاحبّي ل اَلا لاَ تِغيب وَارجع لِي يَـا أغلَـى حَبِيـب .. فِي غِيبتك كَأنّي غَرِيب أمشِي وَلا أدرِي وِين أسِيرْ يِظلم فِي عِيني كِلّ شَي مَعد تَرى فِي دِبـيّ ضَـيّ .. وَالشّوق لَك يِقسى عَليّ وَأنـا بِدُونـك مُـو بِخيـرْ نِصف القِلادة لِي مَعاك ذِيك اللّي قَلب اللّي هَـواك .. وَالنّصف الآخَر مِن غَلاك مِن شُوقِي لَك وِدّه يِطيرْ طَمِنّي يَا خَالـد عَلِيـك مِـن لَهفِتـي وِدّي أَجِيـك .. تِدري بِأنّه أَمُوت فِيك وِبقربَك أَصبِح شَخص غِيـرْ يَا حُبّي الأوّل وَالأخِير تَدري فِي غِيابِك وِش يِصيرْ .. تِظلم فِي عِيني دِنيتي وَأصبِح بَلا شُوفـك ضَريـرْ الغرفـة تصيح بحرقـة وقهر وانكسار .. وكلاامــة ما زال يرن في مسامعها .. غمضت عيونها إلي حمرت من كثر ما تذرف دموع .. و بدت ترجع لذكراها المؤلمـة وتسترجع الحوار إلي دار ما بينها وبين أحمد إلي كسرها و جرحها بدون رحــــمة +____ كانت كاشخــة وطالعـــه تهبل .. لاابسـة فستان فستقي قصير لين تحت الركب .. وماسك على الجسم .. وتاركه شعرها مهدود .. وحاطة ميك آب ناعم .. كانت حلوة ونعومة .. نزلت وبخرت الميلس وجهزت القدوع بنفسها من دون مساعدة الخدم .. وعلى الساعة 10 إلاا وهو واقف عند الباب .. دخلته وهي راسمه أحلى ابتسامـة على شفايفها .. أما هو فكانت ملاامحة جامدة .. أستغربت هـ الشي بس ما عطت الموضوع اهتمام .. دلال في نفسها "يمكن تعبان" .. .. قامت تبي تقرب دلة الشاي بس يده استوقفتها .. بعد يده على طول وكأنه مشمئز وهـ الحركـة حزت في خاطرها بس سكتت و ما علقت .. أحمد بجمود: دلال أنا ياي أقول كلمة و بمشي .. وأتمنى تفهميني وبدون أي زعل .. ما تدري ليش قلبها نقزها .. دلال بهمس: قول أحمد وهو على نفس وضعه: أنا من يوم ما طلعت من بيت سحر وأنا فكري مشغول أفكر .. بكلاامها .. صدقيني النوم من ذيك الليلة وهو مجافيني .. دلال أنا من ذاك اليوم إكتشفت إني أكن مشاعر لـ سحر .. أحبهااا .. حست من بعد كلاامـه كأنه أحد يغرس خنجر في قلبها .. تجمعت الدموع في عيونها .. دلال:................... أحمد وهو يكمل: أنا ما أدري شلون أوضح لك .. يمكن تستغربين يعني ليش الحين إكتشفت .. بس يمكن لأني كنت أشوفها طول الوقت قدامي حرة ما في أحد يملكها .. بس الحين حسيت إن في من راح يملكها .. يعني في من راح يبعدها عني .. دلال أنا من ذيك الليلة أكتشفت إني ما أكن لك أي مشاعر .. ما أكذب عليك إذا قلت لك ما أحبك وكان حبي مو حب إلي نهايته زواج .. ما أدري شلون أبرر لك وأقولها بس .. أنا أبي أرتاح ما أبي أظلمك معاي ولاا أظلم نفسي .. إنتي بنت وصغيرة وألف واحد يتمناك .. اسمحي لي يا بنت الناس على كل شي بذر مني .. و بكرة راح توصل لك ورقة طلااقك .. مع السلاامة ..طلع وهو مو عارف إن ترك بقايا إنثـــى محطمــــــة ومجروحـــــــة .. .. تحس إن قلبها بيوقف مو مستوعبـــة ولاااا شـــي .. طلع من عندها وصدى كلماته للحين ترن في مسامعها .. دلال بدموع : لااااااااااااااااااااااا صحت من الذكرى المميتة بالنسبة لها .. قامت وراحت للمنظرة وصارت تناظر نفسها .. دلال بانكسار ودموع مو راضية توقف: ليـــش يا أحمد ليـــش .. أنا شنو سويت لك علشان تجازيني بـ هالشكل ليـــــش .. ليـــش مدام ما تبيني ليش ترجعني .. أنا ما صدقت جرحك الأول يبرا .. ترجع وتفتحه من جديــد ليــــــش .. ليــش دايم تجرحني وتحطمني ليـش ليش .. لهدرجـة تتمتع بتعذيبي .. أكرهـــــك يا أحمد أكرهـــــــك .. أكرهــــك كثر ما حبيتك .. وإنتي يا سحر الله لاا يوفقك وين ما تكونين.. الله ينتقم منكم .. .. عــــند أبو سعود .. فتح عيونه بتعب .. استغرب هو وين فيه .. غمض عيونه وبدا يسترجع أحداث أمس وتذكر شنو صار له كان يسوق السيـارة وفكره شارد يفكر بحالـه .. أبو سعود في نفسه "الحيـن شنو أسوي .. أم سعود وطالبة الطلااق وما تبيني .. وأم عبدالرحمن طلقتها وأنا عايفها .. آآه أنا شنو سويت بحالي .. ضيعت نفسي وتعب سنين .. آآه يا رب فرج همي يا رب" فجــــأة صحا من سرحانـة بصوت هرن قـــــوي .. شاف ضوء نور الشاحـنة إلي منعت عنه الرؤية .. لف السيارة بحركـة سريعة .. عجز يتحكم فيها .. ووووووووووووووووووووو فقد الوعي يتبٰـ👇 ــع .. كان يغني معاهم وهو كل شوي يناظر بـ دلال ويبتسم ..وصلت السيارة لين بيت سحر .. دلال وهي تحاول إنها تقلل من التوتر إلي بدا يسيطر عليها ..: وصلنا ؟؟ ابتسم وهو يجوف توترها .. وحب يطمنها .. أحمد وهو يمسك يدها ويحضنها بيده: قلبي لاا تخافين أنا معاك ابتسمت شبه ابتسامه وهي تحاول تنسى التوتر .. دلال وهي تهز راسها: طيب حب يغير الموضوع .. أحمد: تدرين حدي عطشان يلااا نزلي أحس ريقي نشف دلال: ههههههه أوكي .. نزلوا من السيارة و شبكوا يدهم ببعض .. ورنوا الجرس .. شوي إلاا الخدامه فاتحــه الباب .. ومدخلتهم الميلس . .. عند سحر .. قاعده في الصالة تنتظر على نار .. شوي إلاا بالخدامة داخله الصالة تخبرها بوصول الضيوف ... على طول دخلت المطبخ وهي تشوف كاسين فيهم عصير واحد فراولة والثاني برتقال .. هي تعرف إن أحمد ما يحب عصير الفراولة .. ابتسمت بخبث وحطت البودره في الكاس إلي فيه عصير برتقال .. بعدها طلعت وهي تطلب من الخدامه تلحقها للميلس .. توجهت للمرايا وناظرت شكلها وابتسمت برضى .. كانت بقمة النعومة والأنوثة .. دخلت الميلس وهي عيونها تبحث عن أحمد .. أول ما شافته ابتسمت بحب .. سحر: السلاام عليكم أحمد ودلال: وعليكم السلاام قعدت قريب من أحمد إلي تضايق وعلى طول قام وسحب معاه دلال وقعدوا في كنبة ما تكفي إلاا لشخصين وهـ الشي حرجها وقهرها في نفس الوقت .. أما دلال فرحت بحركته وبردت شوي من حرتها وقهرها على سحر .. أحمد بملل: يلااا خلصيني شنو موضوعك .. في ذي اللحظة دخلت الخدامة وفي يدها صنية .. قدمت لهم العصير .. وطبعا مثل ما توقعت سحر .. دلال خذت الفراولة .. وأحمد البرتقال .. زادت ابتسامتها وفرحتها لما شافت أحمد وهو يشرب العصير كله في نفس واحد .. سحر في نفسها "شكــله عطشان .. ههههه والله طلعت السالفة أسهل من ما تصورت" .. .. حط الكاس على الطاولة ورفع نظره لها .. بمعنى (خلصيــنا) .. خذت نفس عميق وبعدها زفرته براحه .. سحر وهي تمثل الحزن: .. أنا في واحد طالب يدي .. وأبوي موافق عليه .. وعطاني مهلة أفكر لنهاية الاسبوع .. فـ قلت وأنا للحين عندي أمل إن ممكن إنك تبيني ..(توه بيقاطعها هي واصلت كلاامها) .. عندك لي نهاية الاسبوع .. (وهي تناظر دلال بنظرة ما فهمت معناها) .. وإذا ما رديت لي خبر راح أفهمها بنفسي إنك ما تبيني .. (طالعته بنظرت رجى) .. بس أتمنى ما تخيب أملي .. لأني أحبك .. قامت دلال وهي متنرفزة والدموع متحجرة في عيونها وبصوت مخنوق: يلاا نقوم .. أعتقد خلصت كلاامها قام أحمد بدون أي كلاام .. مسك يد دلال وطلع .. أما هي فـ قامت ترقص من الوناســة وإن خطتها تمشي مثل ما خططت .. في بيت أبو وائل . في الميلس .. احتار وائل في هذيك اللحظة شنو يقول حق أبوه .. وشلون يبتدي في الموضوع .. خذ نفس وتوكل على الله : يبا أنا بصراحة ناوي أتزوج أبو وائل بفرح: والله هذي الساعة المباركة .. و البنت موجوده .. والله إنك ما بتحصل أحسن منها .. وانا اليوم بفاتح أمك وبقول لها تروح وتخطبها لك وائل وهو يحط راسه بتوتر: لاا يبا فهمتني غلط .. أنا أبي أتزوج .. بس البنت أنا مختارها بنفسي أبو وائل بإهتمام: من بنته ؟؟ وائل وهو مو عارف شنو يرد على أبوه: بصراحة يبا .. أنا ما اعرف ولاا هي تعرف من بنته .. لان باختصار هي بنت من دار الايتام أبو وائل بصدمــة: تبي تتزوج وحده من دار الايتام .. ما ينعرف من أصلها وفصلها .. بنت لقيطة !! حس بجرح من كلمة أبوه "لقيطــة" .. وائل وهو يحاول يقنع أبوه: يبا البنت يتيمة .. و......... قاطعه بصرامة .. أبو وائل: قصدك لقيطة مو يتيمة ترى في فرق .. وشاسع بعد نزل راسه وهو يحس بصعوبه الموقف .. وائل: و اذا لقيطة يعني شنو مو مثل العالم والناس .. يبا صدقني البنت أخلااق ما شاء الله عليها .. يعني هي شنو ذنبها إذا أهلها ما خافوا ربهم ورموها .. يبا أنا طول عمري أقول إنك طيب وحنون .. وما تحكم على الناس بـ الظاهر .. إلاا لما تعرف معدنهم .. طول عمرك حكيم .. أنا لو غيري كان تزوج بدون ما يقول لأهله لأن يعرف ردت فعلهم .. بس أنا لااا لأني أولاا ما يطاوعني قلبي أسوي شي من غير رضاكم .. و لأني متأكد إن أبوي راح يفهمني وما راح يحرمني من سعادتي .. يبا الله يخليك أفهمني .. أبو وائل:............................. مجنونه بس وايد حنونه: لى وجهه ابتسامه.. أبو سحر: مبروك البنت موافقة قام احمد وسلم على أبو سحر و بعدها استأذن وخبره عن الملكـة بعد يومين .. ما أبيك .. خلاص والله ما عاد أبيكـ ما عاد أبي أي شي يجمعني معاكـ خلك مع إلي أخترت والله يهننيكـ وإلاا أنا ناوي اليوم على فرقاكـ ناوي أبيعك و أبتعد عنك وأجافيكـ وألعن أبو قلبي لو فكر في يوم يهواكـ مثل ما صدمني قلبك أنا والله لأخليكـ بترك الدنيا تذكرك لساعة خطاكـ .. في فـلة أبو سعود .. .. من طلع عنها وهي حابسة نفسها في