الفصل 25
عالم القصص والروايات 📚:
📚ـــــ روايــــة اليـــوم ــــ 📚
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
#أنـجبـرت_وماتوقعت_أحبـك_واموت_فيك🔥❣
#البـــــ(الـ.5⃣2⃣ )ـــارت
ياروعه الضمه على صدر مشتاق..
مع واحدا ..دايم تمنى تضمه..
لا ترجمت صدره ..تعابير الأشواق..
ومن الغلا..تشده عليك وتلمه ..
كنك تحس إنه..بعد ضمه افراق..
تشد في ضمه..وهو..زاد همه..
يفوح ريح العشق..من بين الافاق..
وأكيد مع ضمه؟ تمنى تشمه..
إحساسها في داخل الجسم ينساق..
بين العروق..إلى حدود المطمه..
وهنا المطمه؟رعشة تتبع إرهاق..
منها الجسم..ماكن يكفيه دمه..
من بعدها تحس بـ غلا الشخص بإحراق..
وتجلس تمنى إنك ..تجيه وتضمه..
.. في بيت أبو رنيم ..
.. قاعد في الصالة يتكلم في التلفون .. أول شي بشر أمه و ترك لها المهمـة إنها تبشر الكل .. وبعدها اتصل لضابط ورفع شكوى على شهيرة .. وبعد ما خلص مكالمته سكر التلفون ..إلاا بدخلت رنيم وهي على الكرسي ..
ابتسم بحب وقام لها وقرب منها .. انحنى لمستواها وطبع قبـلة على جبهتها .. وقعد مقابلها وصار يتأمل في ملاامحها الحلوة إلي وحشتــه من قلب ..
سعود بـ حنان :شخبارك الحين
رنيم بـ فرح واضح: حددددددي تمام وفرحـــــــــانه وااااااااايد أحس من كثر ما أنا فرحانة ودي أركض واناقز وأصارخ .. (وسكتت شوي وبنبرة يخالطها الحزن) .. بس مثل منت شايف وضعي ما يسمح
التمـس الحزن بصوتها .. ونبرة اليأس .. حس إن قلبه يتقطع عليها .. مسك يدها بيده وضغط عليها كأنه بذي الحركة بتحسسها .. سعود بحب وحنان: إن شاء الله راح ترجعين مثل أول وأحسن .. وعد مني لك لـ أسفرك وأعالجك .. صدقيني راح ترجعين تمشين بس إنتي خل عندك أمل
هزت راسها وهي تبتسم له براحـة .. رنيم: طول منت معاي أنا راح أكون مرتاحـة ومتأملــه خير .. ربي يخليك لي وما يحرمني منك أبـــــــد
سعود من قلب: آآآميــــــــن .. إلاا ما قلت لك أمي تسلم عليك وتقول بتسوي حفلة لاا صارت ولاا استوت لجل عيونك
هزت راسها بـ لاا .. رنيم بتوتر: لااا تكفى ما أبي حفلة تكفى .. إذا تبي خل يكون عشى .. وعائلي بس
رفع حاجبه وهو مستغرب لهجتها .. سعود: قلبي ليش !! شلي يمنع
رنيم وهي تأشر على نفسها: تكفى سعود انا أتحسس من الموضوع إني معاقة ما أبي نظرات شفقة .. تكفى طلبتك
سعود وهو يحضنها بحب: يا قلبي لك إلي تبين ولاا تحاتين ولاا تحطين بخاطرك
بعدها عنه شوي وباسها على خدها وهو يغمز لها .. سعود: إشتقت لك
إحمرت خدودها بخجل وهي تبتسم له بإحراج .. رنيم: وانا أكثــر
سعود وهو يغمز لها: شرايك نروح الغرفة علشان ناخذ راحتنا أكثر
استحت وتلون ويها من الإحراج .. رنيم:................
ابتسم على احراجها إلي يزيدها حلى على حلااها .. قام و صار يدز الكرسي المتحرك لناحية الغرفة ..
.. اول ما سكر الباب حست إن كل أطرافها بردت و فار الدم إلي بجسمها كله لويها إلي أحمر وقلبها قام يدق بقوووووة رهيـــــــبة ..
.. قفل الباب وهو يحس بشوق لحبيبته .. قرب منها وحملها من على الكرسي ونزلها على السرير بهداوه .. حس برجفتها وهي بين أحضانه .. زاد بحضنه لها علشان يحسسها بالأمان إلي فقدتــه في الآونة الأخيرة ..
قرب شفاته من أذنها وصار يهمس لها بكل كلمات العشق والحب .. إلي زادت من ضربات قلبها .. صار ينشر بوساته على تقاسيم ويها .. ويستنشق عبيرها ووووووووو .......*_^
.. في فلـة أبو سعود ..
أم سعود ما خلت أحد ما بشرته .. والكل فررررح بـ هل خبر .. أول ما سمعت على طول قررت تتصل له تبشره .. رفعت تلفونها بدون أي تردد
وكلها ثواني و وصل لها صوته وهو يـ هلي فيها بكل حب .. أحمد: هلاااا والله .. لاا اليوم أمي داعية لي متصله لي مرتين
دلال بخجل: أحم .. حبيت أبشرك إن رنيم حصلها سعود ورجعها ..
أحمد: لااا زين زين الحمد الله على سلاامتها .. قرت عيونه بشوفتها .. و إن شاء الله الفال لي تقر عيوني بشوفتك في عشنا الزوجية
حست إنها راح تصيح من الاحراج وقررت إنها تنهي المكالمة قبل لاا تيب العيد .. دلال: طيب يلاا أخليك الحين مطرة أسكر .. باي
سكرت قبل لاا تسمع رده .. تنهدت براحة وهي تفكر بوضعها إلي بدا يتحسن بينها وبين أحمد .. وحمدت ربها ودعت في سرها إنه الله يدوم عليها الراحــة والسعادة معاه .. وينسيها كل الماضــي المؤلم
بــــــــعد يــوميــــــــن
.. في دار الأيتام ..
.. في منتصـــــــــف الليل في حين الكل نايم .. ومثل كل ليله بدون أي حس وبحذر شديد .. تستقل السيارة ومعاها كم بنت مع معداتها التجميل ..
انطلقت السيارة خارجـة من أسوار الدار لشارع وهي مو حاسـة بـ الأعيــن إلي تراقبها بكل حذر ..
.. وصلت السيارة لمكـان شقق في منظقـة شبه مهجورة .. نزلوا البنات مع شهيــرة ودخلوا للعمارة .. وهم مو حاسيــن بأي شي
.. في فلة بدر ..
كان نايم ومرتاح بنومتــه ..
ح عيونه بإنزعاج من الصوت إلي يسمعه .. قام وهو مستغرب ومنزعج من الصوت بآن واحد ..
شاف عن مصدر الصوت من نجوى إلي نايمة وهي تأن بألم .. فتح الأبجورة إلي بـ جهته .. وقرب من نجوى .. شاف ويها عرقان وحواجبها معقودة و واضح عليها إنها منزعجــة ومتألمه ..
.. حط يده على جبهتها بحركة لاا إراديـة .. شافها ضوووووو .. على طول قام ودخل الحمام (إنتوا والكرامــة) غسل وطلع لبس ثوبه .. وتوجه لها وقعدها وساعدها تلبس عبايتها .. خذ سويج سيارته وتلفونه وعلى طول توجـه للمستشــفى
.. في العمارة ..
كان صوت الموسيقى يصدع المكان .. بنات يتراقصون بإغراء .. وشباب سكاره ومو حاسين بـ شي .. وإلي قاعدة في حضن واحد .. وإلي يدخلون الغرف .. كان الوضع مأســــــــاه ..
.. كانوا مستمتعين بوقتهم ومو حاسين بأي شي .. كانت تناظر إلي يصير وهي فرحانة .. بإلي قدرت توصل له .. وخصوصاً وهي تناظر الزبايـن الهواميــر ..
إلي فرحانه بـ فلوسهم إلي يغرقونها بها من البنات إلي تقدمهم لهم .. وخصوصاً إنهم عذارى .. فجــأة من دون سابق إنذار .. إنفتح البـاب بقوة ودخلوا رجال الشرطــة وهم يصرخون فيهم ..
قام البعض منهم بخوف وهلع ويركض يحاول يفلت بجلده .. أما البعض فما كانوا حاسين بأي شي ..
لكـن هي من خوفها وهلعها ما قدرت حتى إنها تحرك إرجولها .. بس أول ما حست بيـد الشرطي إلي مسكها صارت تصرخ بهستيريا .. شهيــرة: بـــــعد عني .. أنا مالي خــص .. بعد عنـــــــي
مسكها الشرطي بقوة وحط الكبلشات في يدها .. وهي تحاول تقاوم بكل ما تملك من قوى
.. في المستشــفى ..
.. دخلوا عند الدكتور إلي شاف إرتفاع حرارتها عاليــة وااايد .. حطو عليها كمادات وعطوها خافض للحراره لين نزلت شوي حرارتها ..
الدكتور : عادي ما تخفش يا أبني هي كولها حراره و إن شاء الله حتكون بخير ..
بدر بخوف: بس هي من إسبوع كانت مسخنة وعطوها أبرة
الدكتور وهو يهز راسه: عاادي دا الوضع طبيعي قداً في ناس كثير كدا .. على العموم انا وصفت ليها ادوية لااازم تاخدها في معادها وحرص عليها الراحة التامــة .. وخصوصاً النفسية .. بتعرف إنو ليها دوور كبير قداً
بدر وهو يقوم: إن شاء الله مشكور دكتور
الدكتور: العفو يا أبني دا واجبي
.. طلع بدر وهو ماسك نجوى ومساندها وطلعوا من المستشفى للبيت مباشرةً .. أول ما وصلوا حملها وعلى طول حطها على السرير وانسدح يمها .. هي أول ما لاامست المخده راسها راحت بسابع نومه .. أما هو فكان يتأملها لين ما غفت عيونه ونااااام
.. في مكــــان آخر بعيــــد عن أرض البحريـــن ..
كان يركـــض بأقصـــى سررررعتــه .. وهو يلهث من التعب و الخوف خصوصاً وهم يفوقونه سرعه .. كانوا يلحقونــه بسيــارة سودة .. لين صاروا قدامه نزلوا وحاصروه وعلى طول خذوه ورموه داخل السيارة وإنطلقوا بأقـصى سررررعه
بعد يوميــــــــــن
.. وفي يوم العزيـــــــمة ..
.. بدا الأهل يوصلون المزرعــة وكل واحد فيهم فرحان برجعة المياه لمجاريـها.. والبنات قلبوها صياح وأحضان لـ رجعة رنيم .. وحاولوا كثر ما يقدون ما يبينون لها حزنهم على حالتها علشان ما تحط في بالها إنهم يشفقون عليها ..
.. هي كانت حاســـة فيهم وشاكرة لهم في قلبها .. وفي نفس الوقت هي حابـة ما تحط أي حواجز و تعيش حياتها وهي راضيــة رضــى تام بـ قدرها .. وفي نفس الوقت حاط أمل إن الله سبحانه وتعالـى مثل ما بلااها في إعاقتهـا .. راح يشفيها بقـدرته .. وهالشــي يريح نفسيتها ..
مع السوالف وضحــك كانت تحس بدوخـة وتعب .. بس تحاول ما تبيــن .. بس مع اصفرار ويها وبهاتت ملاامحها .. بان التعب عليها وبـ قوة ..
ناظرت لها بخوف وهي تلمس جبهتها تشوف حرارتها .. دلال: نجوى حبيبتي حرارتك واايد مرتفعــة
هزت راسها تطمنها .. نجوى: لاا تخافين رحت من يومين المستشفى و عطوني حبوب الحين بس أشرب الدواء بصير أوكي ..
توها بتقوم من مكانها حست بيد تقعدها .. لفت لها وهي مو قادرة حتى تفتح عيونها عدل من كثر التعب ..
دلال بهمس: قعدي أنا بـ روح أييب لك الدواء
.. قامت و راحت لصالة واتصلت على خالها بـــدر تخبره لأنها خافت من شكل نجوى الغير طبيعي ..
وكلها ثوانــي وصلها صوته .. بدر: آلووو ..
دلال: آلوو .. خالووو وينك أنت
بدر بإستهبال: في أمريكــا
دلال: خالووو والله مو وقت غشمرتك .. تعاال الصالة بسرعة أنتظرك
بدر بخوف: ليش شـ صاير ؟؟
دلال وهي ما تبي تخرعـة: مو صاير شي بس براويك شغلـه
بدر: أهاا .. أوكي دقايق بس
سكرت منه وقعدت تنتظره .. وفعلاا كلها لحـظات وهو عندها .. دخل وهو يبتسم لها .. بدر: يلااا وينه
دلال وهي تقوم: أنا ما أبي أخرعك بس ترى شكل نجوى كلش تعبانــة .. و حرارتها وااايد مرتفعة ..
بدر بخوف: م
ا شربت دواها ..
دلال وهي تهز راسها: لاا وأنا كنت بودي لها .. بس أقول الأفضل توديها المس
تشفى
تنهد وهو يهز راسه .. بدر: طيب خليها تلبس عبايتها
دلال وهي تمشي عنه: أوكي دقايق
.. في مجلــس الخارجــي ..
.. مندمــج بالسوالف وناســي كل شـي .. بس سؤال خاله خلاه يتدارك الوضع ويفكر بـ الموضوع .. إلي شغلااه لمدة يوميــن شنو راح تكون ردت فعل الكل بـ إلي سواه أبوه .. والأكثر ردت فعل أمـه إلي ما قدر يخبرها وأجل هـ الشـي لوقت ثانـي علشان ما يفسد فرحتها فيـه ..
رفع تلفونه ودق على أبوه علشان يثنيـه بـ إلي راح يسويـه .. ويأجل كل شي لـ بكره .. بس للأسف "لاايمــكن الإتصال بالرقم الذي طلبتــه"
.. حس بـ قهر و إنقلب مزاجـــه 180 درجة .. و هـ الشـي الكل لااحـظة .. بس محد اسأله ..
.. في المستشفـــى ..
.. من يوميــن وهي نايمــة على الفراش الأبيــض وحالتها النفسية تعبـــانة وكل هذا علشان صديقتها .. وإلي بحســبة أخت لها ..
طول اليوم تصيح وتدعـــي ربها إن يقوم أحلاام بـ السلاامــه .. وتصحـى من الغيبوبـة .. تحس إن حياتها مالها طعــم من دونها .. تحس إن الدنيا كلها ظلمــة .. و صعب عليها تعيشها من دون ونيـس وسند لها ..
كانت هي إلي تقويها .. وتخليها تصبــر .. هي إلي توقف معاها في الحلوة والمرة .. هي إلي ترسم البسمــة على محياها .. هي كانت لها الأم والأب في حنانها .. وخوفها ..
.. طــق طــق .. سمعت صوت الباب .. مسحت دموعها وهي عارفـة من خلف الباب .. وبصوت مبحوح .. شريـن: إدخل
.. فتح الباب ودخل وهو يبتسم لها بحنان .. وائل: السلاام عليكم ..
شرين بهمس: وعليكم السلاام
قعد على الكرسي المقابل سريها .. وائل بحنان: شخبارك الحين ؟؟
نزلت دمعه خانتها على خدها .. على طول مسحتها ولفت ويها عنه الجهة الثانيـة .. شرين:.................
حزن على حالها و فضل يسكت .. شاف اكتافها تهتز وعرف إنها تصيح .. ما استحمل وهو يشوفها بـ هل حاله .. على طول طلع من الغرفـة وهو متكدر ..
.. خذاله يوميــن و هو معاها .. حتى خذ إجازة و ما كان يطلع إلاا علشان يبدل ملاابسه ويرجع مره ثانيـة .. وهـ الشي إستغرب منه الضابط خلف .. وكل ما بيسأله يتردد وفي الأخير يسكت ..
بس لما شافه طالع من الغرفة وحالته كئـيبة قرر يسأله وإلي فيها فيها .. الضابط خلف وهو يحط يده على كتف وائل الأيمن: شفيك؟؟
غمض عيونه وهو يتنهد بحزن .. وسند راسه على الجدار .. الضابط خلف: ممكن سؤال؟؟
وائل وهو عارف شنو السؤال ..: اسأل
الضابط خلف وهو يناظر فيه ويبي يشوف تأثير السؤال عليه: أنت ليش مهتم في هالبنت واايد ؟؟
ابتسم وهو يناظر بـ خلف .. وائل: بكل بساطة أحبهــا
تفاجئ من جوابه .. بس ابتسم وهو يربت على كتفه ..خلف: أهاا وأنا أقول شفيه حاله منقلب ..
وائل وعلى نفس
نفس وضعه: من أول ما طاحت عيوني عليها دخلت قلبي .. حبيتها بكل حالاتها .. وبكل عيوبها .. بكل شي فيها .. تخيل كنت أتمنى إني ما أخلص من المهمـة علشان ما أفارقها .. بس تدري هي تخاف مني وأتوقع تكرهني
ضحك من قلب على كلاامه .. خلف: هههههههههههه والله وطلعت روميو وأنا ما أدري .. بس للأسف جولييت عكس جولييت حبيبة روميو
ضرباه بمزح على كتفه وهو يبتسم .. وائل: سخيـــف
خلف: هههههههههههههههههه
قطع عليهم الدكتور إلي يشرف على حالة أحلاام .. : السلاام عليكم
وائل و خلف: وعليكم السلاام
الدكتور: أنا الدكتور إلي بشرف على حالة المريضة إلي اسمها أحلاام .. وللأسف أبلغكم إنها توفت
وائل وخلف: إن لله وإنا إليه راجعــون
تركهم الدكتور ..
خلف وهو حاس بـ وائل: .................
أما هو فيحس إن هم كبيـــر عليــه .. هذا وهي ما تدري بـ وفاتها و حالتها حالة .. شلون إذا درت .. ما يدري ليش خــاف ويحس إن قلبــه يتقطع أكثر من ماهو يتقطع عليها .. قلبه يتقطع على نفســه شلون راح يستحمل تعب حبيـــبته
.. في مكــــان بعيـــد عن البحريـــــن ..
من كثر الطق والتعذيب يحـــــــس إن روحــه بتطلع .. كان الدم مغطي على ملاامح ويهه .. وملاابسه معدومـــة من الرمل و الدم .. ومقطعــة من كل صوب ..
صار يصــــــرخ من الألــم إلي يحس فيــه .. خليــــــل:آآآآآآآآآآآآآآآآآآ .. تركوووووني يا حميـــــــر .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
صار يحرك نفسه بكل قوة يملكها .. علشان ينقذ نفســه .. ومع كثر محاولااته الفاشــله قدر يركض بعيد عنهم .. وهو مو عارف شلون رجلـه قدرت تركض فيه ..
صار يلتفت بين كل حين والآخر وهو يركض بـأقصى سرعة .. و يزيد الخوف والإستسلاام وهو يشوفهم خلـفه يركضون .. وصل لحافـة الهاويــــة من دون ما يحس .. ولما شاف إنها نهايــته لاا محال .. يا يموت وهو ذابح نفســه .. يا يموت تحت يدهم .. و من غير أي أدنى تفكيــر فكر بـ الأولى ..
رمــى نفســه منتحــ
ر وهو ظالـــم نفســــه وظالــم كل من حولــه .. على بالــه إن المشكــلة إنتهت وراح يرتاح .. وما فكر بـ عواقب إلي سواه .. ولاا فكر بـ ربــه وعذابــه
.. في المــزرعــة ..
.. وصل وهو يحس بخوف .. شنو راح تكون ردات فعلهم بإلي سواه .. تنفس بعمق وهو يلف للي يالسـه معاه في السيارة.. أبو سعود: يلاا يا نورة نزلي وصلنا
نزل ونزلت معاه نورة وهي حاملــة ولدهم بين يدينها .. دق أبو سعود على دلال وخبرها إن بيدخل و يسلم ..
بعد ما سكر منها .. حضن يد نورة بيده وتوكل على الله ودخل داخل .. كان الكل ينتظر أبو سعود ..
أول ما دخل سمع الكل يرحب فيه و واضح إنهم مبسوطين .. سلم على رنيم وتحمد لها بالسلاامــة .. وبعد السوالف والسؤال ..
أبو سعود: أنا اليوم عندي مفاجـأة للكل .. و أتمنى تكون خفيفة عليكم وتحبونها .. وتتقبلونها منــي ومحد يزعل .. أم سعود أهم شي عندي إنتي .. تعرفين غلااتك بـ قلبي .. وأنا عمري كله ما قصرت معاك .. وكل شي تبينه كان مستجاب ..
سكت الكل يسمعه ومستغرب الكلاام .. أم سعود هي الوحيـدة إلي ما إرتاحـــت لـ كلااامه أبــد و حست من وراء هـ الكلاام في مصيــبة ..
.. توجه للباب وفتحاه .. أبو سعود: تعالـــي يا نورة
دخلت نورة ومسكت بـيد أبو سعود وهي تحاول تقلل من توترها وخوفها .. خصوصاً إن قلبها يتراقص بين ضلوعها من ردت فعلهم .. إلي شبــه متوقـعته
أبو سعود وهو يبتسم: أعرفكم .. زوجـــــــتي نورة .. وهذا ولدنا عبدالرحمـن
الصدمــــــــة أجلمتهم .. وكل وحده منهم فاتحـة عيونها تحاول تستوعـــب
.. في مجلـــس الخارجــي ..
سمع صوت إزعاج وصريــخ إستغربه الكل .. طلع من المجلس وشاف سيارة أبوه .. عرف سبب هالإزعاج .. رجع المجلس و هو مو عارف شنو يقول حق خواله إلي متأكد من ردت فعلهم ..
خاله عيسـى : شسالفــة .. شـ الصراخ والإزعاج
سعود وهو يحاول يبسط لهم السالفة:أحم .. أبوي متزوج على أمي .. وياي مع زوجته و ولده
وقف خاله عيســى بعصبيــة: شنوووووو
.. على طول طلع من المجلس وهو بقمــة عصبيــته ويتحلف بـ أبو سعود .. أول ما دخل شاف أختــه تصارخ وتصيح ..
أم سعود: أطلع بررررررررره و ورقة طلااقـــي توصلني ..
أبو سعود بعصبيــة : حشميني يا أم سعود وإقصري الشر .. أنا ما سويت لاا عيب ولاا حرام أنا تزوجت على سنة الله ورسوله
أم سعود بعصبية: احشمك ؟؟ ليش أنت تعرف الحشيمـة .. ما حشمت العشرة إلي بينا وتقول لي حشميني .. إطلع برررره مالك شي عندي وكل هـ الحلال لي ولـ عيالي وخل تنفعك مرتك و ولدك .. ويا خسارة عمري وشبابي إلي ضيعته مع واحد مثلك برررره
عيسى يحس إن بردت قهره إخته .. وحب يكمل عليه: إنت إنسان ما تستحي ومو ويه نعمــة .. ونسيت إلي كنت فيه وشلون صرت .. نسيت إن طلعناك من الفقر .. بس أنت مو ويه نعمــة .. ومثل ما كنت راح ت
رجع .. ويه فقر مو شايف خير .. ويلااا إطلع بره ومن يوم وطالع ما أبي أشوفك لاا في الشركة ولاا في البيت برررررررره
أبو سعود بعصبية: مو على كيفكم .. الشركة شركتي .. من تعبي وشقاي طول هـ السنيــن .. أنا إلي كبرتها خليت لها مكانه بـ السوق ..
طلع وهو بقمــة عصبيــة و معاه زوجته نورة إلي تصيح وتندب حظها إنها راح تضيع شبابها مع واحد كبر أبوها ومفلس .. وتحسفــت قد شعر راسها إلي رضت تاخذه علشان الفلوس إلي توقعت إنه فلوســه مو فلوس مرته
.. في المستشــــفى ..
دخل عليها وهو مو عارف شلون يوصل لها الخبر .. تنهد وقعد على الكرسي وهو يحاول يكون وقع الخبر عليها هيــن مع إن مافي مجال لـ هالشي ..
وائل بخوف: شرين أنا حاب أقول لك شغله .. بس قبل لاازم تعرفين إن لله ما أعطى ولله ما أخذ .. والحياة ما راح تدوم ومحد دائم غير وجهه سبحانه .. وإن الله سبحانه وتعالى أرحم من كل شي .. ولاازم الانسان يوقي نفســه ويؤمن بـ القضاء والقدر .. وإذا صارت للإنسان مصيبه فيحتسب وإن الله ما يضع أجر أحد .. و الصياح والصراخ ما راح ينفع .. فـ تعوذي من إبليـس وإذكري الله .. وإدعــي
حست بالخوف تسلل لقلبها من كلاامه .. شرين: لاا تقول إنها راحت
وائل وهو ينزل راسه بحزن:إن لله وإنا إليه راجعون
نزلت دمعـه .. تتبعها دمـعة .. تتبعها سيل من الدموع .. شريــن وهي تحاول تستوعب كل إلي يصير .. صارت صور أحلاام تتراود في مخيلتها وكأنها حدث اليوم ..
شريــن بإنهيــار: لااااا أحلاااام لاااااااا
حاول يهديها بس ما قدر .. كان قلبه يتقطع عليها .. دخلت الممرضـة وعطتها أبرة مهدئ وسرعان ما إسودت الدنيا بعيونها ونااااااااااااااااااااااامت
.. عنـــــــد بدر ونجـــوى ..
ما رضت تروح المستشفى وعاندت .. هو عصب منها وانقهر بس رضخ لطلبها و قرر يرجع للبيــت علشان تريح .. أول ما وقفت السيارة عند البيت نزلت وهي تحاول تتحامل على نفسها و تمشي .. بس ما قدرت .. وحست إنها راح ت
هوى للأرض بس في يد أسعفتها في هاللحــظة وإنقذتها ..
بدر بقلق: شفتي إنتي حتى موازنة مو قاردة توزنين نفسط .. لاازم أوديك لدكتور
نجوى : قلت لك ما أبــ........
قطع كلاامها وهو يدخلها السيارة .. بدر: سوري إذا إنتي مو مهتمــه أنا مهتم .. و باخذك لدكتور يعني باخذك
ما حبت تجادله أكثر وهي عارفـة إن ما راح يسمع لها .. وفوق هذا هي ما صار عندها القدرة على الجدال معاه وخصوصاً وهي تحس إنها تلقط أنفاسها الأخيرة من كثر التعب
[يتبــ👇ـع