الفصل 22
عالم القصص والروايات 📚:
📚ـــــ روايــــة اليـــوم ــــ 📚
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
#أنـجبـرت_وماتوقعت_أحبـك_واموت_فيك🔥❣
#البـــــ(الـ.2⃣2⃣ )ـــارت
في فلــــة أبو بدر ...أما هي فظلت بره تحاول تهدي نفسها وتتمالك أعصابها إلي تحس إنها تلفت وما عاد تقدر تتحمل أكثـــــر
.. بعدها قامت ودخلت داخل وسلمت وجات تبي تقعد مع البنات بس
أم بدر وهي تبتسم: قعدي يم رجلك أحسن لك من هالبنات أعرفهم بيهبلون فيك
صفاء وهي تتصنع الزعل: أفااا يا يمــه .. هذا الي طلع معاك
أم بدر وهي تبتسم: عاد إنتي سكتــي
الكل: ههههههههههه
.. قعدت يمه وهي تحس بخنقه .. وشوي حست بيده تحاوط خصرها لفت عليه لقته يسولف مع البنات .. يات تبي تبعد يده بدون محد يحس فيها .. بس هو زاد الضغط عليها .. ولف لها وابتسم وهو يلعب بحواجبه
بلعت ريقها وهي تحس قلبها بيطلع من مكانه وهي تشوف ابتسامته إلي أول مرة تأثر عليها ..
كرهت كل شي في ذي اللحظــة .. وأكثر شــي كانت كارهتــه .. الإحساس إلي بدى يتولد ويحرك مشاعرها ..
لفت راسها عنه وصارت تناظر في البنات وتسولف وهي تحاول تتجاهل كل شي ..
في ذي اللحظة أم سعود ببتسامه وهي تناظر دلال: إلاا ما قلت لكم .. تحدد زواج دلال بعد العيــد
الكل لف على دلال إلي ضاق خلقها من هالسيرة .. وصاروا يباركون لها وهم فرحانيــن
*ملااحظـــة: الكل درى عن زواج بدر و تكدر .. بس محد قدر يقول شي .. بما إنه نجوى راضيــه وهالشي الكل مستغربه
.. نجوى فرحة لـ دلال .. بس تذكرت إنه زواج بدر هم بعد العيـد يعني بعد 3 أشهر .. ابتسمت وهي تحس بإنكسار بداخلها : عيل مبروك لك ولبدر .. هو بعد عرسـه بعد 3 أشهر
الكل انصدم منها .. ما توقعوا إنها لهدرجــه مو هامها الموضوع .. وهالشي زاد قهر بدر إلي كان كاره نفسـه و زواجـه وهي حدهاا مستانسـه فيه ..
الكل بارك لـ بدر ..اما نجوى صارت ماسكه نفسها عن دموعها لاا تخونها .. وتفضحها
~ بعد يوميـــــن ~
.. في دار الأيتـــــــام ..
كانت متكورة نفسها على السـرير والدموع متجمــعه في عيونها .. تحس بألم فضيـــع مو قادرة تتحرك ..
كانت تناظرها بخوف .. أحلاام: شريــن شفيك للحين الألم و راضي يروح ؟؟
شرين وهي تصيــح: أحس بألم مو قادرة .. أحس إني أبي أرجع
قامت بســـرعه وطلعت من الغرفــة ركض لغرفـة المديــرة "شهيــــرة" .. طقت الباب ودخلت
شهيــرة : خيــر شفيــك
أحلاام بخوف: شريــن .. شرين ما أدري شفيها تصيح وبطنها يعورها لدرجـه مو قادرة تتحرك
قامت بكل برود معاها وراحت للغرفـة تشوفها .. بس من منظرها حست بقلق ..
شهيــرة : روحي نادي واحد من العمال بســــرعـة
طلعت وهي تركض ومو شايفة شي قدامها من الخوف .. ناظرت وائل طالع من غرفــة العمال بيده المخمــة .. صرخت عليــه .. أحلاام: تعال بسرررعه
استغرب بس من شاف اللهلع والخوف من نبرة صوتها ونظراتها تحرك ولحقها .. دخلت الغرفة ودخل وراها .. شاف شهيــرة إلي من شافته صرخت عليـه : بسرررعه خذها للمستشفى
قرب من سريرها ومن شاف شكلها عورة قلبه عليها .. كسرت خاطرة كان واضح عليها التعب .. حملها بكل سهولة وطلع فيها بسرعــه و ركبها سيارة خاصـة بالعمال .. وطلع فيها بسررعه متوجـهه للمستشــفى
.. في فرنـســـــا ..
وقفت سيارة التاكســي عند باب الفندق .. نزل و هو يلم نفســه بالجاكيـت الأسود من لفحـت الهوى الباردة .. دخل للفندق وعلى طول راح لجناحــه ..
.. توه مخلص شغلـــه و موقع على صفـقة .. حس براحـه وهو يحس إنه خلااص ما عاد له أي لزمــه وجوده في فرنســـا ..
انسدح على السرير وغمض عيونه و صورتها مو راضيـه تفارق خياله للحين مطبوعه في مخيلته .. يحس بلهفـــة وشـــوق ..
سعود في نفســه "آآآآه يا رنيـــم و اخيـراً راح أرجع لك ..وأحتويــك .. واخيــراً راح أناظر فيك و اسمع ضحكتك .."
عدل قعدته وهو يبتسم .. سعود: يلااا هانت بـكرة راح أرجع إن شاء الله
.. قام وخذ منشــفته ودخل للحمام (انتوا والكرامــة) ياخذ له شاور ..
.. في بيت أبو رنيم ..
قاعد على الكنبــة والأفكار تاخذه وترجعــه على نفــس الفكرة .. ابتسم ورفع تلفونه يبي يتخلص من الموضوع بســـرعه ..
أبو رنيم: ألووو
: ألوووو .. من معاي
أبو رنيم: هلاا شهيـــرة .. معاك خليل أبو رنيم
شهيــرة: إي هلااا فيــك
أبو رنيم: أنا أبي منك خدمــة وأتمنى ما ترديني
شهيــرة: لااا أفا عليك حاظـرة .. أنت تحتاجني اليوم وأنا بكرة أحتاجلك ولاا تنسى بـ شغلنا كل واحد يحتاج الثاني ..آمر
أبو رنيم: أنا عندي وحده معاقــة وأبي أدخلها الدار .. بس بوراق مزورة .. يعني تكون بإسم غير ..
شهيــرة: بس تقدر توديها دار المعاقيــن يعني راح يكون هذا مكانها المناسب و بعدين من تكون هالبنت وليش تبي تحطها في الدار
أبو رنيم بضيق:
للأسف بنتي .. وإذا حطيتها في دار المعاقيـن بسهولة راح يعرفون مكانها .. بس
وا البنات منها ..
خولة بإستغراب: شفيك؟؟
دلاال وهي تلف وتعطيهم ظهرها وبرتباك: أنا بروح للمحل هذا في شغله أبي أشتريها واذا عليكم ما راح أخلص أغراضي
ناظرت مكان ما كانت دلال تناظر وشافت أحمد ابتسمت و مشت لها .. نجوى: بيي معاك
طلعت دلال ولحقتها نجوى وهي تبتسم ..
دلال بغيض: مافي شي يضحك
نجوى: هههههه مع إني ما ضحكت بس خليتيني غصب أضحك
دلال: أقول أمشي وإنتي ساكتــة
.. حبت تتنذل فيها .. مسكت يدها و وقفتها .. ما كانوا بعاد عن الكوستا يعني إلي داخل يقدرون يطالعونهم بوضوح .. لفت عليها وهي مستغربه ..
دلال بإستغراب: خيـــر
لعبت بحواجبها .. نجوى: شوفي المزيون إلي لاابس أصفــر
قلبها دق بقوة .. على طول عرفت إلي ناويـه عليه .. لفت عنها بتمشي وهي كلها أمل إنه ما لااحظها .. دلال: أقول أمشي لااا ألفك بكــف أنثر لك وجيهك و أخليك تلقطيـنه
ما قدرت تمسك ضحكتها .. نجوى: هههههههههههه
.. في الكوستا ..
كان قاعد مع صديــقة مندمج في السوالف .. استأذن منه صديقة وقام يطلب .. صار يناظر بإلي رايح وإلي راد .. لفت انتباهه بنتيـن واقفيــن ومبين عليهم يتهاوشون .. شاف وحده منهم تناظر صوبه وفجأة تضحك .. ركــز شوي عليهم وابتسم .. شافها تمشـي و واضح عليها العصبيــة وبعدها لحقتها إلي كانت معاها وتضحك ..
سلمان وهو يقعد: تأخرت عليك
هز راسـه بمعنى (لا) .. أحمد: إلا ما قلت لي جسوم بيي وله لاا
سلمان: إلااا هو توه متصل يقول إنه وصل .. هاا الطيب عند ذكره
لف أحمد وشاف جسوم يتوجهه لهم وهو مبتسم .. قاموا وسلموا عليه ..
جاسم وهو يعدل شماغـه: كان قلتوا لي إنكم مو كاشخين بالثوب علشان نطقم
أحمد بضحكـة: ليش قالوا لك إستكانات
سلمان: هههههه لااا وإنت الصادق إقلااصات
جاسم: مولت عليكم
.. صاروا يسولفون ويضحكون وهو بين كل لحظـة ولحظـة يناظر المحل إلي دخلوا له .. شافهم يطلعون ويدخلون المحل إلي مقابل المحل إلي طلعوا منـه
أحمد وهو يقوم: يلااا أخليكم الحيــن
سلمان: وين تو الناس
أحمد وهو يبتسم: شفت الاهل وبروح لهم يلااا مع السلاامـة
جاسم وهو يغمز له: شفت الأهل هاا
ضحك ومشى عنهم
.. عند دلال ونجوى ..
كانوا واقفيـن عند ملاابس نوم .. نجوى: شوفي هذي البجامـة حلوة
دلال وهي تأشر على بجامـة سماويـة : لااا ذي كيوت
ما حست إلي بشخص وراها يهمس في أذونها : لاا قميص النوم الأحمر أحلــى
ارتجفت وقلبها قام يدق بقــوة .. لفت بســرعه عليـه شافته يناظرها بحب ويبتسم .. أحمـد: ولاا شرايـك (وغمز لها *_^)
ابتسمت وهي تطالع ارتباك دلال .. انسحبت بهدوء و راحت عنهم بعيد علشان ياخذون راحتهم .. وهي ماشـية صدمت بوحده .. وطاحت شنطتها منها
نجوى وهي تنزل تاخذ شنطتها: سوري ما أنتبهت
البنت: لاا عادي
وقفت وهي تبتسم بمجامله بس سرعان ما بدت تتلااشــة إبتسامتها وهي تناظر البنـت إلي صدمت فيها ..
نجوى بعدم تصديق : ســـــارة !!!
.. في دار الأيتـــــــام ..
قاعده على كرســيها المتحرك عند الدريشـة المطلـه على الحديـقة و دموعها غارقــة ويها .. عمرها كلــه ما توقـعت إنه أبوها بدون قلب بدون إحسـاس على رغم إلي سواه كلــه ..
كان عندها أمل إنه ممكن يتغير ممكن يندم ويتحسر على إلي يسويـه .. ما توقعت لهدرجــه ما يهمــه أي شي في الدنيـا غير مصلحتـه ..
تحسرة على حالها .. وعلى حظهــا .. تحس إنها بكابوس وتتمنى تصحــى منــه .. تعبت من كل شي .. يوم عن يوم يزيــد تعبها وعذابــها تبي ترتاح .. تبي تعيــش براحــة من دون هم من دون حزن ومن دون دموع ..
رنيم في نفسها "يا ليـتني مت في الحادث ولاا عشــت .. كان أرحم لي من هالعذاب كلــه"
سرحت في ذكراه إلي طول هالفترة مو راضــي يبعد عن مخيلتها .. زادت دموعها و غرقة في بحر أحزانها .. وهي تردد على لسانها .. كلمة وحده "سعـــود"..
.. في مجمع الستي سنتــــر..
.. عنــد دلال ..
أحمر ويها ولفت عنه ماعطته ظهرها .. دلال بإرتباك : شنو بغيت ؟؟
ابتسم على حركتها إلي واضح فيها الإرتباك قرب منها وصار ظهرها ملااصق لصدره .. نزل راسه لعند أذونها وهمس .. أحمد: أبــي أقول لك إني أحبـــك و أبيــك
من لاامس ظهرها لصدره حست برجفـة تسري في عروقها .. بلعت ريقها وهي تحس بأنفاسـه الحارة تلسع إرقبتها .. ومن كلاامـه زاد التوتر والإرتباك إلي فيها .. تركته من دون ما تتكلم أو تلتفت له .. على طول صدت عنه وصارت تدور نجوى بشرود ..
شافتها واقفـة وسرحانة .. على طول راحت لها .. دلال بربكــة : نجوووه يلااا خل نرجع أبي أروح البيت
نجوى إلي كانت سرحانـة و للحين تحت تأثيــر الصدمــة .. ما حست بـ دلال .. ولاا بإلي قالته ..
حست بقهر منها .. دلال: نجوووه وصمــخ
توها تنتبــه لها .. لفت وهي فكرها
شارد .. نجوى: هاا
دلال : هااون .. يلاا خل نطلع أبي أرجع للبيت
هزت راسها موافقـة لأنه هي بعد تبي ترجع وتقعد مع حالها تفكــر براحتها .. طلعوا من المحل و راحوا للكوستا وخبروا البنات إلي تحلطموا عليهم بس بالأخيـر رضخوا لطلبهم وطلعوا من المجمع راجـعه كل وحده لبيتها ..
.. في فلــة أبو سعود ..
دخلت الصالــة وهي فكرها شارد بالموقف إلي صار مع أحمد .. شافت أمها قاعده تكلم تلفون .. سلمت ومشت متوجـهه للدرج تبي تصعد غرفتها .. بس صوت أمها وقفها
.. لفت شافها مسكرة التلفون و لاافه عليها .. أم سعود ببتسامـه : هاا شريتي كل شي ولاا باقي لك
دلال وهي تحاول ما تكدر فرحة امها: لاا بعد باقي بس تعبت وقلت بكرة إن شاء الله بروح مع بنات خالتي ..
أم سعود وهي تهز راسها : إي .. زين ما تسويــن .. إلاا ما قلت لك توني مسكره من أحمد
دق قلبها بقوة ..دلال وهي تحاول تسيطر على نفسها: شيبي
أم سعود وهي تبتسم: يقول بيتعشـى معانا الليلـة
كان ودها تصرخ وتقول لاااا بس إحتفظت برغبتها .. دلال بهدوء عكس إلي داخلها من ثوران: أهاا .. عن إذنك يمـة بروح أرتاح
تركت امها و راحت لغرفتها وهي تحس بقهــر من نفسها ومن أحمــد .. مو قادرة تنســى إلي سواه فيها .. و لاا قادرة تنســى أحلى أيام حياتها معاه .. والأكبــر من كذي حبهــا له إلي للحين متربع في قلبها ومو قادرة تنزعــه ..
فصخت عبايتها ورمتــها بقوة على السـرير كأنها بهالشــي بتخفف بإلي فيها من مشاعــر متناقضــة
.. في فلة بدر ..
من دخلت وهي سرحانــة بإلي صار معاها .. فصخت عبايتها و قعدت على الكنبـة و إلي صار مو راضـي يروح عن بالها
نجوى: ســــارة !!
طالعتها بتمعن وابتسمت .. سارة: نجوى حبيبتي
سلمت عليها بحراره وهي مستانسـه فيها .. سارة بفرح واضح على ملاامحها الناعمــة: يا قلبي ما تتصوريـن شكثر مستانســة بشوفتك
تصنعت الإبتسامـة إلي بالغصب إنرسمت على شفايفها .. نجوى: مو أكثر مني
سارة وهي يمسك يد نجوى: إلاا ما قلتي لي شخبارك شمسوية ؟؟ ..
نجوى وهي تحاول تبين طبيعيـة: زيــنة .. إنتي شخبارك ؟؟
سارة بفرح وخجل في نفس الوقت: بخيــر .. و باركي لي بتزوج
حست بغصــة بس حاولت ما تبينها .. نجوى: ألف مبروك .. ومن سعيد الحظ
سارة وهي تبتسم بخجل: لحظـة بخليك تشوفيــنه تعالي معاي وحكمــي
انصدمت وبانت الصدمـة في صوتها .. نجوى: معااك !!
ابتسمت بخجل .. سارة : إي من يوم ملكنــة وكل ما أطلع لاازم يكون معاي يقول
أبي كل شي أشتريـه يكون على ذوقــة
نزلت راسها وهي تحس بغصــة كل مالها وتكبر في قلبها .. و صعب عليها تلقط أنفاسـها .. تحس بأي لحظـة بتخور قوتها .. وإلي صدمها أكثــر من صدمتها باليد إلي تلتف على خصر سارة .. بلعت غصتها وغمضت عيونها وهي تحاول تلقط أنفاسها ..
سمعت صوت سارة إلي واضح فيـه الخجل: حبيبي عيب مو قدام الناس
رفعت راسها وهي تشجع نفسها .. بس صدمتهــا كانت أكبــر وهي تشوف هالشخص إلي واقف يم سارة مو "بـــــــدر "
سارة بخجل: أعرفك على منصور خطيبي و ولد عمــي
نجوى و للحين تحت تأثيــر الصدمـة: ............
سارة توقعتها منحرجـة وما حبت تزيد إحراجها: يلاا يا قلبي مطرة أخليك الحيــن .. مع السلاامة
.~.~.~.
صحت من أفكارها على صوت دخلت بدر وهو يتكلم في التلفون .. ما تدري شنو تحس فيه .. تفرح على إنه بدر ما راح يتزوج عليها وكل هذا كذب .. ولاا تزعل على إنه لعب عليها وكذب وقهرها وخدعها بـ شي ما صار ..
احتارت ما بين ناريـن .. تصارحـه إنها أكشفت على كل اوراق لعبتـه .. ولاا تسكت وتشوف نهايــة اللعبـة لي ويـن
ما تدري ليش بس القرار الثانــي أغراها تعرف شنو راح تكون نهايــة اللعبـة .. ابتسمت وهي في قلبها ناويـة تلعب لعبـــته .. بس راح تكون أذكـى منــه
.. أول ما دخل شافها قاعده و واضح عليها إنها تفكــر .. ما يدري ليش فرح لما طرت في باله إنها ممكن تفكر بزواجــه ومتكدرة ..
.. سكر التلفون و يقعد مقابلها .. بدر بخبث: شفيــه الحلو يفكر
طالعتـه نجوى بحمــاس خلااه ينقهر : بزواجــك .. بصراحـة قاعده أخطط شلون راح يكون .. يعني أنا أفكـر أشتري فستانيـن .. فستان عادي بس كشخــة طبعاً .. ولما تنزف إنت وسارونـــه بلبس فستان ثاني بس راح يكون مناسب حق الرقص .. يعني أسوي جو .. (ببتسامــة خبث) شرايــك
حس بخيــــبة وقهر .. ما قدر يخفيــه .. بدر وهو يقوم عنها: إلي يريحك
ابتسمت بإنتصار وقامت لااحقتـه للغرفــة .. نجوى وهي تركض: إي تعال براويـــك شنو شريــت لعرســك
رفع حاجبـه بإستنكار .. بدر: من الحين قاعده تتجهزيـن له
نجوى ببتسامه حلوة: أكيــــد .. هذا مو أي عرس ولاا نسيت
حس إذا وقف معاها ثانيـة زيادة بيذبحها .. أحر ما عنده أبرد ما عندها .. تركها ودخل للحمام (انتوا والكرامـة)
و
هي صارت تضحك بفرح وراحـــة ما بعدها راحــة
..في فلــة أبو سعود ..
.. خصوصاً بغرفة دلال .. قاعده عند التسريـحة تحس بتوتر إنها راح ترجع تقابل أحمد .. كان ودها تقول حق أمها إنها تبي تنام تعبانـة علشان ما تشوف أحمد .. بس تعرف أمها ما راح ترضـى ويمكن راح تزعل ..
علشان كذي هي قررت تستحمل .. وما تزعل أمها .. قامت وبدلت ملاابسها
.. وحطت لها ميك آب خفيف وناعم .. و لمت شعرها ذيل حصان وحطت شريــطه سودة .. صار شكلها كيوت
.. بعد ما خلصت طلعت ونزلت لصالـة .. شافت أحمد وأمها قاعديـن سوالف .. وأول ما شافوها سكتوا
دلال: السلاام عليكم
أحمد و أمها: وعليكم السلاام
.. قعدت يم أمها وهي مرتبـكة .. بس تحاول ما تبين .. رجع أحمد يسولف مع أم سعود وهي مجرد مستمعـة .. وكلها لحظات وإنظم لهم أبو سعود .. لين صار وقت العشــاء
.. طول الوقت كانت تتجاهل نظراته و ابتساماته .. حست إنها مقيـده حتى الأكل ما قدرت تاكل براحــة ..
وما إرتاحت إلاا لما استأذن منهم ..أبو سعود: وين تو الناس
أحمد وهو يبتسم: لااا أسمح لي يا عمي .. مرة ثانيـة إن شاء الله
أبو سعود: براحتك
أم سعود وهي تناظر دلال: قومي يما وصلي زوجيك
انقهرت دلال من أمها وقامت تمشي معاه .. ابتسم وهو يشوف القهر إلي ما تقدر تخفيــه .. طلعوا و صاروا عند الباب ..
حاوط خصرها وحط يده على خدها الناعم وهو يبتسم بحب .. أحمد: بتوحشيــني
حاولت تبعده عنها بس ما قدرت .. دلال بعصبيـة: بعد عني
أحمد وهو يبوس خدها الأيمن: ليش مو كذي احنى مرتاحيـن
أحمرت من حركته .. دلال بقهر: من قال لك مرتاحـة بعد عنــي
أحمد وهو يبوس خدها الثاني : بس أنا مرتاح
بعدته عنها بكل قوتها .. ابتسم وغمز لها .. أحمد: كلها ثلااثــة أشهـــر وأشوف شلون راح تبعديــني
مشى عنها .. تاركها مقهورة منـه
~ في اليوم الثــانـــــي ~
.. في مطــــار البحريــــــن ..
اول ما نزل من الطيارة حس إنه روحـه رجعت له .. ابتسم سعود في نفسـه "هذا أنا رجعت لك يا رنيـــم"
رفع تلفونه واتصل على خاله .. و كلها لحظات و وصل له الرد
بدر:ألووو
سعود: ألوووو هلاا خالي
بدر: هلاا هلاا الحمد الله على السلاامة
سعود: الله يسلمك .. أنت وين؟؟
بدر: أنا في الشركـة
سعود: إذا ما عليك أمر تقدر تمر تاخذني
بدر: شدعوة مسافة الطريق
.. في نفس المكــان ..
كان واقف وهو يبتسم .. أبو رنيم: يلااا أشوفك على خير يا أبو محسـنعالم القصص والروايات 📚:
أبو محسن ببتسامـه: تروح وترجع بالسلاامـة
أبو رنيم: الله يسلمك .. بس هاا لاا تنســى على إلي وصيتك فيــه
أبو محسن وهو يضرب صدره: افاا عليــك روح وأنت مطمــن
.. سمعوا النداء الاخيــر .. أبو رنيم : يلااا لاازم اروح مع السلاامـة
أبو محسن: مع ألف سلاامـة
.. ركب الطيارة وهو يبتسم إنه كل شي قاعـد يمشي على نفس إلي خطط له ..
.. عند سعود ..
كان واقف عند المواقف .. شاف سيارة بدر ابتسم وهو يشوف خاله ينزل ويسلم عليه
بدر : الحمد الله على السلاامـة
سعود: ههه الله يسلمك .. بذمتك كم مرة قلتها اليوم
بدر وهو يضحك: ههههه بعد شاسوي ولد إختي وأحبك
سعود بمرح: حبت العاافيـــة
بدر : يلاا أركب ولاا عاجبتك وقفتنا
سعود وهو يبتسم: يلااا
ركب سعود مع بدر وتوجـههوا لفـة سعود
.. في فلــة أبو سعود ..
كانت قاعده على السرير وهي تفكــر .. قطع تفكيــرها صوت التلفون .. شافت المتصل "خوخــة" ابتسمت وهي ترد
دلال: هلا هلاا بخوخة
خولة: مالت عليـك خوخة في عيونك
دلال: ههههه اعصابك
خولة بصوت فرحان: دلول بطيــر من الوناســة
دلال: خير فرحيــنا معاك
خولـة: تحدد موعد زواجـــي واخيــراً
دلال: أوه أوه تطور واخيــراً ما بغيـتي .. حشــى عيزتي وإنتي للحين مخطوبــة .. مبرووك
خولة: هههه كلبــة وطول عمرك كلبــة .. الله يبارك فيك
دلال: هههه كنت بسكر في ويهك بس سامحتك اليوم علشان فرحتك بس
خولة: هههه قردة
دلال: لااا عاد مصختيها أشووف
خوله: ههههههه يلاا قلبي ويهج بتصل على نجوى كرم
دلال: هههههههه لاا تسمعك بس ..
خولة: ههههه يلاا سلاام
دلال: سلاام
سكرت منها وهي تضحك على هبالها .. وفرحانه لها .. وللحظــة بدت تتلااشـة ابتسامتها وهي تتذكر إنه زواجها ما بقى له غير أشهر ..
.. في فلــة بدر ..
منسدحـة على السرير وهي تحس بتعب مو طبيعي في جسمها .. يات تبي تقوم مو قادرة تحس كل شي من حولها يدور .. تهففت بتعب .. نجوى: أووف يعني هذا وقت المرض
غمضت عيونها بتعب وما حست بروحها إلاا وهي نايمـــة ..
.. في فلـة سعود ..
بعد ما خذ له شاور وتنشــط .. لبس ثوبه و شماغـة وعلى طول طلع من غرفتــه .. وقبل لاا ينزل
إذا حطيتيها عندك في الدار وبأوراق مزورة محد راح يحط إحتمال ولاا 1 % إنها ممكن تكون موجوده هناك .. ومثل ما إنتي عارفة شغلتي شلون ما أبي ألفت إنتباه الناس .. خصوصاً بـ شغلتي الحساسة
شهيــرة بعد صمت دام لحظات: معاك حق .. خلاااص عيل وقت ما تبي أنا حاظره
أبو رنيم بفرح: خلاااص عيل كلها ساعـة وأكون عندك
شهيــرة: بإنتظارك .. سلااام
سكر منها وهو يناظر بـ باب غرفة رنيم ويبتسم بخبث .. أبو رنيم في نفسـه "جنيــتي على نفســك بنفســك .. لو ما طلبتي الطلاااق ورضيتي بسعود كان إنتي مرتاحـة وأنا مرتاح"
.. عنـد رنيم ..
كانت منسدحـة على السرير و مستسلمـة لأحزانـها و عذابـها وذكرياتـــها .. فجأة حست بـ الباب إلي ينفتح بقوة لدرجـة خوفتها
شافت أبوها يدخل ويوقف يمها .. صارت تناظر ويهـه علشان تحدد حالته عصبي أو هادي أو شنو بضبط ؟؟
بس ما قدرت تعرف أي شي لأن بختصــــار كانت ملاامحه كلها جمود .. أبو رنيم بحده: يلااا قومي
استغربت .. رنيم بتردد: ليـ.ـش
شافته يفتح الكبت ويطلع ثيابها ويحطها في شنطة إلي كانت موجوده فوق الكبت .. في ذي اللحظـة تسلل الخوف لقلبـها ..
رنيم بصوت مليان خوف: وين
أبو رنيم بملل: وين هذا شي بعدين بنفسك تكتشفينه ..
قرب منها و حملها ونزلها على الكرسي ورمى العبايـة عليها .. طلع وحط الأغراض في السيارة .. ورجع بسرعـة وخذ رنيم .. مستغل الوقت قبل لاا ترجع أم رنيم من السوق ..
.. في شـــركة أبو سعود ..
.. قاعد على مكتبه ومندمج في الأوراق إلي بين يده .. ومن بين انسجامه قطع عليه صوت تلفونه .. شاف المتصل "بـــــدر" ..
أبو سعود: ألوووو
بدر: ألووو .. السلاام عليكم
أبو سعود:وعليكم السلاام .. زين إنك اتصلت كنت أفكر اتصل لك
بدر: عسى ما شر
أبو سعود: ما شر بس في صفقة من شركة أبو راشـد وحبيت تشوفها لي .. أمس كان المفروض أوقع بس متردد ومو مرتاح فقلت له في أشياء و أوراق للحين ما أكتملت و أول ما تكتمل راح نوقع العقد .. فـ أنا أقول لو أنت تمسك هالصفقـة وتشوف لي إياها بيكون أفضل
بدر:إن شاء الله ما طلبت شي .. أرسل لي الملفات كلها و لاا تاكل هم
أبو سعود: مشكور يا بدر
بدر: لاا شكر على واجب
.. في المستشــفى ..
.. كان رايح راد ينتظر .. وكلها لحظات إلاا الدكتور طالع من الغرفـة .. راح له وبخوف .. وائل: ها طمني
الدكتور: هو إنتا بتإرب للمريضـة إيــه ؟؟
احتار شنو يقول له وبدون تفكيـر .. وائل: زوجها
الدكتور: دي المدام عندها الدودة الزايــدة ولاازم
ها عمليـه وما نإدرش نتأخر عليها لأنه حالتها قداً متأدمـه و يمكن في أي لحظــة تروح فيها
حس بخوف بمجرد إنه ما يلحقون عليها .. وائل بعصبيـة: طيب روح سو العمليـة واقف لي من ساعـه تتمطق بالحكي
الدكتور: طيب يا بني بس إحنى محتجيـن توقيـعك أبل العمليـة
وائل بنفاذ صبر: بوقع بس سو العمليــة بسررعه
تركاه الدكتور وهو مقدر عصبية وائل .. اما هو فراح يوقع وإتصل على شهيــرة و عطاها خبـر عن العمليــة
.. في بيت أبو رنيم ..
دخل البيت وشاف أم رنيم تطلع من غرفـة رنيم وتقرب منه بســرعه وبعصبيـة : ويــن وديت بنتي
أبو رنيم بهدوء تعداها: بيت راجلها
أم رنيم بعدم تصديق: شلون وسعود مسافر
أبو رنيم بملل: اليوم رجع اتصل لي وقال لي أوديـها عنده
سكتت وهي تحاول تفكر ما تقدر تكذبـه لأنه كان عندها احساس إنه سعود يبي يرجع رنيم .. وشوي شوي بدت الفرحـة تتسلل لقلبها والبسمـة تعلو شفايفها .. أم رنيم: الحمد الله .. اللهم لك الحمد و الشكـر .. والله سعود ريال مافي منه
ابتسم بسخريـة وقعد على الكنبـة .. أبو رنيم: إي مافي منه .. طيب بلاا كلاام فاضي ويلاا روحي جهزي شناطـي و راي سفره بكرة الصبح
أم رنيم بستغراب: سفره!! على وين إن شاء الله؟؟
أبو رنيم بإستهزاء: لااا حلفي ومن متى أنا أقول لك وين أروح و من وين آيي .. يلااا أشوف روحي جهزي شناطــي وبلااا هذرة زايـدة
تركته وراحت تجهز له شناطـة وهي تفكيــرها كله بـ رنيم
.. في مجمــع السيتي سنتــــــر ..
حنان بتعب: خلاااص مافيني تعبــت من ساعتيــن وحنى من محل لي محل خلاااااص رحموني
خولة وهي تمسك يدها:أششش فشلتينا ..
دلال وهي تضحك: هههههه عاد ما لقينا غير حنــة تتسوق معانا
نجوى بطناز: شدعوة بس هي حتى خواتها طالعي أعشاب وطحالب كأنهم عيايز
عايشة وهي توقف: بصراحــة صدق صدق أنا تعبت خل نرتاح شوي
صفاء وهي يا الله تمشي: أحس رجليني مو لي
نجوى بستهبال: لاا يكون متسلفتها
صفاء بقهر: ها ها ها ها سخافتك
نجوى وهي تمشي عنها: طالعه عليــك
حنان بملل : خلاااص فكوها سيره وخل نروح للكوستا على الأقل نرتاح شوي وبعدين نكمل شوبنق
دلال : أوك يلااا
.. توجهوا للكوستا .. و أول ما دخلوا وقفت دلال بصدمـة .. استغرب
لف يناظر باب غرفـة رنيم .. ابتسم بحب و توجهه لها
فتح الباب وصار يناظر فيها .. كل زاويــة في هالغرفـة تذكره فيها بهدوءها برقتها بضحكتها حتى بحزنها ودموعها .. تنهد وسكر الباب ..
ونزل وطلع من البيت بكبــره وهو كلــه لهفــه وشـــوق
.. في فلـة بدر ..
دخل وهو يحس بالهدوء .. استغرب أول مرة يدخل يشوف البيت بهالهدوء .. متعود على إزعاجها
بدر في نفسـه "معقولة طلع
طلعت بدون ما تعطيني خبر" .. ما فكر وايد وهو يطلع لفوق يدورها يمكن في الحمام
.. دخل للغرفـة شافها نايمــة استغرب مو من عوايدها تنام للظهــر .. قرب منها بيصحيها .. شافها لاامه اللحاف عليها وترتجف .. و ويها معرق ..
حط يده على جبهتها يتحسس حرارتها شافهــا ضووو .. بدر وهو يصحيها: نجوى حبيبي .. نجوه
فتحت عيونها بكسل .. نجوى: هممم
بدر وهو يطبع بوسة على خدها: يلاا قومي بوديك المستشفى حرارتك مرتفعـة
هزت راسها بـ لااا .. نجوى: ما أبي .. عطني بنادول بشربه بصير زيـنة
بدر وهو يقومها غصب: لااا قومي الحين اوديك المستشفى أحسن يلاا قلبي
قامت بكسل وطبعاً بمساعده من بدر وصلها للحمام (انتوا والكرامـة) ساعدها على غسل ويها وبعدها طلع وساعدها على لبس عبايتها وعلى طول طلع معاها متوجـه للمستشفــى
.. في بيت أبو رنيم ..
يحس إنه قلبه يدق بقوة وهو واقف عند باب البيت .. ما يفصل بينهم غير خطوات .. دق الجرس وهو يحس بإرتباك غريب أول مرة يحس فيــه
سمع صوت من خلف الباب ..أم رنيم: منووو
سعود ببتسامـه: سعود
فتحت الباب وهي مبتسمـه .. أم رنيم : هلاا هلاا يا ولدي الحمد الله على السلاامة
سعود وهو يحب راسها: الله يسلمك يا خالتي ..شخبارك
أم رنيم ببتسامـه: بخير جعلك بخيـر .. حياك يما
دخل سعود وهي وراه .. أم رنيم :إلاا ليش ما يبت رنيم معاك
لف عليــها وهو مو مستوعب .. يحس إنه سمع شي غلط .. سعود: رنيم !!
أم رنيم بإستغراب: إي رنيم .. شفيك مو انت امس طالب من خليل يوديها لك ؟؟
سعود وهو يأشر على نفســه بإستنكار : أنـــا !!
.. في هاللحظـة دب الخوف في نفسها وتسلل لقلبها .. حست الدنيا تدور فيها .. أم رنيم: إي أبو رنيم قال لي أمس
بدى صوتها يختفي و عقلها يوقف عن التفكيــر .. وقلبها يدق بقوة .. استدرك سعود الموقف ومسك أم رنيم وقعدها على أقرب كنبــة
أم رنيم ويا الله تلقط انفاسها: بنتي .. بنتي راحت بنتي
سعود وهو يحس إنه موشوش مو مستوعب شي: شـ سالفة ؟؟ والله ما فهمت عليك يا خالتي يعني إذا هي مو عندك .. هي وين فيــه ..
قالت له أم رنيم إلي صار أمس .. سعود بعدم تصديـق : بس شلون وأنا توني اليوم الصبح راجع .. وما كلمت أبو رنيم من يوم الحادث .. حتى في المستشفى ما شفته
ام رنيم وهي تضرب خدها: يا حسرتي على بنتي .. عيل وينهي فيــه .. وين وداها إلي ما يخاف ربــه
سعود وهو يحاول يهديــها: خلاااص هدي الحين بنعرف وينهي فيـه .. بس خل يرجع
أم رنيم وكأنها تذكرت شي: خليــل .. اليوم مسافر الصبح .. لااا بنتي ضااعـت (ودخلت بنوبة صياح)
حط يده على راسه وهو مو مستوعب لهل لحظــة أي شي .. حاول يهيها لين هدت .. سعود: هدي يا خالتي هدي وخبريني شنو إلي صاير في شي ما أعرفه لاازم أعرفـه علشان أقدر أعرف وين ممكن أدورها
أم رنيم وسط دموعها .. تذكرت إنه ما يعرف شي عن رنيم .. حاولت تسيطر على نفسها وتهدي:بقول لك شي يما مع إنه مو وقتـه بس يمكن هالشـي بخليك تلقاها .. وفي نفس الوقت تعذرها
سعود بغصـه: قولي يا خالتي قولي
.. قالت لـه ام رنيم كل شي صار من بعد ما طلقها وطلع .. صدمـــته الحقيــقة المـــرة .. صدمتـــه صدمــة ما توقعها .. نزلت دموعه غصب .. حاول يمسكها بس ما قدر ..
سعود بعدم تصديق: مشــــــلولــــة !!!
يتبع ⤵️