الفصل 18
عالم القصص والروايات 📚:
📚ـــــ روايــــة اليـــوم ــــ 📚
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
#أنـجبـرت_وماتوقعت_أحبـك_واموت_فيك🔥❣
#البـــــ(الـ. 9⃣1⃣)ـــارت
صافطيـنها على الرصيف والناس ملتمـة على جثـة رنيم ..
والتساؤلات الناس إلي صارت ترن في مسامعه وهو واقف من دون حراك بس يناظر ويسمع ..
......: هي بخير وله لااا
......: شكلها ميتـة .. مستحيل تكون عايشة
........: أتصلوا حق الاسعاف البنت بتموت ..
........: لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. الله يعين أهلها
كلها لحظات والاسعاف عند موقع الحادث .. رمش بعيونه و رفع يده مسح على جبهته .. يحس إرجوله مو مطاوعته يتحرك .. خايــف
تذكر في ذي اللحظة كلامها .. رنيم: والله أحبك وكل هذا من أبوي ..أنا ما أبي شي في الدنيا غيرك .. والله أحبك
والله أحبك
والله أحبك
والله أحبك
صارت هالكلمــة يسمعها تتردد في مسامعه .. من غير شعور ركض لجهتها .. وهو يشوف رجال الاسعاف يحملونها .. صرخ من أعماقه .. سعود: رنـــــيم
واحد من المسعفيــن: أنت تقرب لها
هز سعود راسه وهو يناظر ويها المكتسي بالدم .. وشعرها المارون من الدم منثور حولها
سعود بهمس: أنا زوجها
تفهم المسعف موقف سعود وهز راســه : لاا حول ولاا قوة إلاا بالله .. يلاا أركب
ركب سعود سيارة الاسعاف إلي إنطلقــــــت للمستشفـــــــــى
.. في دار الايتام ..
كان واقف عند السور ينتظر الاشارة .. سمع صوت بوري .. على طول تسلق السور بكل خفـة ومهارة .. كان في شخصـــين لاابسين ملاابس سود ومتلثميــن .. صار يلتفت من حوله ويتأكد إذا في أحد أو لاا
.. وائل بصوت ما يسمعه غير هالشخصيـن: ها كل شي جاهز مثل ما خططنا
المتلثم الأول .. بنفس مستوى صوت وائل: إي كل شي جاهز
المتلثم الثاني وهو يمد له شنطة سوده متوسطة: وهذي هي الاغراض إلي طلبتها
خذ الشنطة وفتحها وناظر بإلي داخلها وطبعاً كل هذا وبسرررعه .. سكر الشنطة وهو يبتسم.. وائل: حلووو
سلم عليهم و رجع ينط من على السور .. بنفس السرعه والمهارة .. تلفت وما شاف أحد وعلى طول ركض لين وصل الممر إلي فيها غرفته
.. في فلة بدر ..
الجرح أرحم من فراقك دقيقه
لو ترحلي أعيش من غير ما أدري
وأنتي الخيال العذب وأنتي الحقيقه
وأنتي اللي ما غيرك بقلبي وفكري
هيّا اجرحيني بس عيشي في قلبي
صار يمرر يده على الطاولة إلي جمبــه .. خذ التلفون و رد وهو للحين نايم
.. بدر :ألووو.....
ياله صوت كسيـــر وتعبان .. سعود: بدر انا محتاجك .. رنيم رنيم بتموت يا بدر بتموووت
فز بدر على طول وهو مو فاهم شي: شفيــك سعود فهمني شسالفه
سعود: أنا الحين في المستشفى الـ...... إذا ييت بتعرف يلااا لاا تتأخر
بدر وهو يهز راسه: اوكي .. مع السلاامة
سعود: مع السلاامة
سكر بدر من سعود ولف جهــة نجوى إلي حصلها نايمــة بسلااام .. ابتسم بحب .. قرب منها وباسها على خدها .. وقام على طول دخل الحمام (انتوا والكرامـة) ياخذ له شاور سريـــــع ..
.. بعد ربع ساعة طلع و بدل ملاابسـة .. لبس بطلون جينز أزرق غامج .. مع بلوزة مارونيــة فيها كتابـــة بلون الأسود .. حط في شعره جل على السريع .. بعدها صلى وأول ما خلص صلااته .. خذ سويق سيارته .. وعلى طول توجــه للمستشفى
.. في المستشفــــــــى ..
عند غرفة الإنعاش .. كان رايح راد وهو متوتر مو قادر يهدي نفســـه .. لمح بدر من بعيــد .. إلي أول ما شاف سعود ركض له ..
بدر: عسى ما شر يا سعود فهمني شسالفة
خلااااص كل طاقــته وتحمـــله وقواه خارت .. صار يصيح مثل الطفل في حظن بدر.. وبدر يحاول يهديــه
بدر: إذكر الله يا سعود
سعود وصوته رايح: أنا السبب يا بدر إذا صار لها شي انا السبب .. أنا إلي رميتها على الشارع .. أنـــــــــا آآآآه
بدر وهو مو فاهم شي : لاا تقول كذي هذا قضاء وقدر .. تعوذ من إبليــس وإقعد وهد نفسك
سعود توه بيتكلم إلاا لمح الدكتور يطلع من الغرفة .. على طول فز وراح له ..
سعود بلهفــة: هااا دكتوووور طمنــــي
نزل راســه الدكتور بأسف: إدعي لها هي الحين تحت رحمة الله .. وحنى سويـنا إلي علينا .. وما بقى غيـــر الإنتظار .. بس ما أنكر إنه حالتها خطــرة جدا .. بس ما زال في أمل ولو إنه ضئيـــل .. عن إذنك
مشى الدكتور وهو ما يدري بكلاامه هذا شنو صار في سعود .. إنهاااااار كلياً وصار يهلوس بكلاام مو مفهوم .. أو بالأحرى بدر ما فهم مقصد سعود
سعود وهو يضرب يده بالجدااار : والله لاا أعطيك كل شي .. ما أبي شي .. بسجل كل شي لك .. بس تقومين سالمــة ..
لف سعود على بدر والدموع بدت تاخذ مسارها وتشق خده: قول لها يا بدر والله كل شي لها ما أبي شي .. بس خل تقووم تكفــــــى
حاول فيه بدر يهديــه .. بس ما نفع لأنه صار له إنهيار .. صار بدر يصارخ على الممرضين ..إلي بدورهم خذوه
ــه
.. كان واقف عند الباب ينتظر الدك
تور وكلها ثواني وطلع .. بدر بلهفة: هااا دكتور طمني
الدكتور: هو صار معاه انهيار عصبي .. واطرينه نعطيــه مهدئ وما راح يصحى إلاا ع الساعة 10 بالكثير
نزل بدر راسه بأسف على حال ولد إختــه .. رفع التلفون وتصل على أم سعــــــــــود
.. في دار الأيتــــــــــــــام ..
كان ينظف الحوش وهو باله مشغول .. فجـــــــــأة سمع صوت صريــــــــــخ .. إنفجع على طول ترك المخمـــة من يده وراح ركــض لمكان الصوت ..
شاف البنات ملتميــــن على شي .. قرب منهم و بعدهم .. شاف وحده طايحــة على الأرض .. شكلها مخيــــــف من قلب .. مستلقية على ظهرها .. جسمها مندموج بلونين أزرق على أسود .. تحت عيونها هالااات سوااااد .. عيونها محومرة .. فمها مفتوح ويطلع منه زبـــاد
وائل وهو يشوف نبضها: ميتــــة ..
قام واقف الاا يشوف شهيــرة تناظر بخوف: شسالفه؟!
وائل ببتسامه ساخرة: البنت ميته ..بتصل في الاسعاف
كلها دقايق الاا الاسعاف واصل مع الشرطة وابتدا التحقيق في الموضوع .. وطلع انه البنت كانت تتعاطى مخدرات .. وطبعا هذي مو أول مرة يشوفون وحده من البنات ميتة والنتيجـــة المخدرات
.. في المستشفـــــــــــــــــى ..
.. وصل الخبر لكل العايـــلة إلي خافوا على رنيــم.. وحزنوا على حالة سعود .. والكل جاهل الموضوع شلون صار
.. كان واقف عند باب غرفتها وهو متحسر .. أبو رنيم في نفسه "آآه يا رنيم ..هذا أنا ربيتك من وإنتي صغيــرة .. دفعت من دم قلبي عليــك .. علشان تكبريــن .. قلت مدام أنا ما ضحكت لي الدنيا .. راح تضحك لك إنتي ..لكــن شوفي الحال إلي وصلنا لها .. لاا انا ضحكت لي ولاا إنتــي .. يعني طلعنا اثنينا بلوشــي..آآه يا القهــر وما صار وقت طيحتــك إلااا الحيـــن .. كان نطرتي لما كل شي يصير بيدي .. عقب قرعتــك
.. في نفس المكان ..
كانت قاعده على الكرسي و روحها متقطعه من الصياح والخوف على ضنها .. كانت تحاول تهديها لكن ما في فايــدة .. تهديها شوي و نجوى ترجع تصيح وتخلي أم رنيم ترجع دموعها ونحيبها مرة ثانيــة
أم سعود بقلة حيـــله: هدووو واذكروا الله ما يصيــر كذي .. ترى الدموع ما راح تفيــد .. إدعوا لها ربي يقومها بالسلاامــة وترجع لنا
أم رنيـــم من كل قلب :آآآآآآآميــــــن الله يسمع منك
نجوى وهي تحاول تهدي نفسها: والله مو بيدي يا خالتي مو بيدي ........ يا رب انك تقومها بالسلاامــة يا رب
.. عند سعود ..
فتح عيونه بشويــش وهو مو قادر يشوف عدل .. ظل ثواني ورجع غمض عيونه .. فتحهم وبدا كل شي يتضح له .. شاف بدر .. ودلال قاعديــن عنده ..
أول ما شافت أخوها فتح عيونه .. بفرح .. دلال: الحمد الله على السلاامة يا سعود
سعود بصوت يالله يطلع: اللـ.. ـه يسلمـ.ـك
بدر وهو يبتسم له: خوفتنا عليــك .. كل هذا تغلـــي
ابتسم سعود بألم وهو يتذكر رنيم: و ربي غاليــة .. بس تقوم سالمـة
فهموا عليــه وسكتوا .. شوي إلاا وهو يعدل قعدته .. ساعده بدر : شوي شوي
سعود بتردد: .. شخبارها
دلال وبدر:....................
بدت دموعه تتجمع في عيونه .. وهو يتذكر الحادث .. وكأنه الحدث رجع وإنعاد .. صورتها من باله مو راضيــة تروح .. كلما يبي ينســى شكلها بالدم المغطيــها .. ترجع له الصورة وتتكرر.. يحس جسمــه يتكهرب..وقلبه تزيد سرعة دقاتــه .. وريجه ينشف .. سب نفســـه على تسرعــه وغبائه
سعود بهمس وهو ناسي وجود دلال و بدر: والله لكتب كل شي عندي لك بس تقومين سالمـه
استغرب بدر إلي سمعها مو عارف هو شسالفته من أول ما شافـه وهو يقول بعطيها كل شي .. تاخذ كل شي . بكتب كل شي لها .. يحس في إن في الموضوع
بس ما علق لأنه سعود حالته ما تسمح له .. كلها ثواني إلاا الباب يندق .. انفتح الباب وطل منــه وهو يشوف حالة ولده .. عوره قلبــه عليــه .. قرب وهو يحاول يبتسم
أبو سعود بحنان: الحمد الله على السلاامــة
سعود بتعب: الله يسلمك
شوي إلاا يشوفون سعود يقوم من السرير .. دلال بفجـعه: وين بتروح
سعود وهو يحس نفســه مخنوق .. يحس إنه وده يصرررخ من حزنــه من ألمه .. من حبـــه إلي ما تهنــى فيــه .. بصوت كسيــر: بروح أشوفها ...... وحشتني
دلال وبدر و أبو سعود:.........................
ما قدروا يقولون له شي .. ولاا يلومونه .. مهما كان هذي زوجتــه .. حبيبــته .. عورهم قلبهم عليــه
ساعده بدر و وصله لين ممر غرفتها .. صار ما يشوف غير باب غرفتها .. كل شي صار اسود من حواليــه مع باب غرفتها .. حس كأنه روحها تناديــه .. صار يمشي ويعني كل شخص يمر عليــه بدون ما يحس ..
مد يده لقبضــة الباب وفتحها بيد مرتجفــه .. على طول يات في باله ذكراها يوم ينساها في الغرفـة محبوسه أسبوع .. دب الخوف فيــه وتسلل لقلبــه .. خاف عليــهاااااا .. خاف إنها ما تصـحى وتقوم بالسلاامــة مثل ذ
يك المرة ..
فتح الباب وطل براســه
وقلبـه يدق الطبووول .. حس كل أطرافــه بررررردت ..
دخل وسكر الباب وبدى يخطو بخطواته ناحيــتها .. وبكل خطوة يخطيــها يحس بموت قلبــه جرب
صار واقف حذالها .. يناظر الأجهزة من حولها .. والشاش إلي ملفوف على راسها ..والجبس إلي مجبرين فيــه يدها اليسار .. والوايرات الموصليــن على كل جزء من جسمها ..
جلس على ركبته ومسك يدها اليمـــين .. وبترجـــي .. سعود:رنيــم حياتي .. والله من دونك احس إنه روحي ميــته .. تكفيــن قومي لاا تحرميني منك .. ما تقولين لي منو راح اصبح عليـه وأمســي .. تكفين يا رنيـــم (وبدى صوته يتهيج) .. لااا تحرميني من ضحكاتـك ولالمساتك ومن دلعك وبرائتك
.. ضم يدها لصدره وهو يحس نفســه مخنووووق .. فجأة حس بيدها تضغط عليــه .. رفع راســه يناظرها بعيون راجيــه
وشوي سمع صوت دقات القلب طووووووووووووووووط
انفجع ما حس بنفسـه إلاا وهو يهزها من على السرير وهو يصارخ .. مثل المجنون أصلاا هو بقى له عقل من بعد طيحت رنيم .. صاار بحالة هستيــرية ..
سعود والدموع بدت تنزل بغزاره: رنيــــــــــــــــم لاااااااا قووومي حبيبتي قووووومي .. والله لاا أعطيك إلي تبين والله ... قووووووووومي رنيـــــــــــــــــــــــم تكفيـــــــــن لااااااااااااااا
.. دخلوا الممرضين والدكاترة الغرفــــة .. إلتموا عليها وسعود يناظر وهو يصيح كأنه طفل بيفقد امه .. شافهم يصعقونها بالصاعق .. مرة مرتيــن من دون استجابــــــة ..
خلااااااص حس إنه روحــه بتطلع .. قرب وبعد الدكتور عنها وهو يصارخ بجنون.. سعود: بعدوووووو .. رنيــــــم
صارو الممرضيــن يسحبونه لي بره الغرفة .. وطبعاً بصعوبــة قدروا يطلعونه
.. خارج الغرفـــة ..
أول ما سمعوا حس سعود .. خافوا .. وإلي زادهم ركض الممرضين مع الدكاترة إلي دخلوا الغرفــة وهم مرتبشيـــن .. صارت أم رنيم تصيح وتدعي و أم سعود ما كانت أقل منها حال .. أما دلال حست إنه الدنيا بدت تدور فيها وكادت تطيح بس في يد مسكتها وثبتتها .. وهو أبو سعود
.. نجوى من البدايــة ذابحه نفسها صياح بس لما شافت شكل سعود شلون صار وهو يطل من الغرفة ويقعد على الارض ويردد ..
رااااااحت الغالــــــــــــــيـــــــــــة ..
انهااااااارت .. لمها بدر لصدره وهو يحاول يهديــها .. وهي دفنت نفسها في حضــنه وتعلقت فيه وهي تصيــح وتترجى ..
.. بس كان في شخص جامـــد .. أو بالأحرى خالي من المشاعـــــر واقف يناظر بصمــــت .. مجرد مشاهد وجوده وعدمـــه واااااحد
كلها ثوانــــــــــــي إلااا الغرفــة انفتحت وطلع منها الدكتور .. قام سعود من على الأرض بسررعه والدموع مو راضيــة توقف
الكل لف عليــه وما كان حالهم أحسن من
من سعود .. الكل بخوف وترجـــي: طمنا
سعود وهو يحس أعصابه ما تتحمل أي شي .. بصوت عالي وهو يترجــى: طمني .. تكلم قوووووول ليش ساكـــــــت
حاول الدكتور يهديــه ويقول له بطريــقه شوي هادية: تطمنووو هي بخيــر الحمد الله قدرنا نرجع النبض من جديــد .. وهذا كلـه بفضل الله .. بس هي الحيــن بـ غيبوبــة .. للحين ما صحت منها .. أدعوا لها
مسك الدكتور قبل ا يمشي .. سعود برجى: تكفى أبي أشوفهــا
الدكتور وهو يهز راســه : آآآسف بس الزيارة حالياً ممنوعـه للمريضــة .. بكرة إن شاء الله تقدر تشوفها بس الحين صعبــة
سعود حاول بالدكتور بس للأسف ما رضى .. ورضخ سعود للأمر الواقـــــــــع
.. أبو سعود وهو يقطع الصمت : أنا أشوف الكل يروح بيــته ترى قعدتنا ما راح تفيـد ولاا راح تغير شي
بدر وهو يهز راســه: صح ..انا أقول كذي ..خلاااص بكرة أن شاء الله راح إنيي نتطمن عليها ونزورها ..
أم رنيم رفضت بس أبو رنيم ما عطاها فرصــة على طول سحبها من يدها ..أما نجوى ودلال وام سعود رضوا بالأمر الواقــع ومشووا وكل وحده تدعي في قلبها إن الله يقومها بالسلاامه
.. أما سعود فما تحرك من مكانـــه ..ظل مثل ما تركاه الدكتور .. قاعد عند باب غرفتها ضام رجليــنه لصدره ومنزل راسه .. وصورتها وهي ميــــــته يمه مو راضيه تفارق مخيلته
[يتبـــ👇ـــع