انجبرت وماتوقعت احبك واموت فيك - الفصل 17 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انجبرت وماتوقعت احبك واموت فيك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 17

الفصل 17

عالم القصص والروايات 📚: 📚ـــــ روايــــة اليـــوم ــــ 📚    *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ* #أنـجبـرت_وماتوقعت_أحبـك_واموت_فيك🔥❣ #البـــــ(الـ. 7⃣1⃣)ـــارت *🌐|عــ القصص ــا📜لــ والروايات ـــم* *الجزء السابع عشر* *روايه انجبرت وما توقعت احبك واموت فيك🔥❣️* بعد أسبوع .. في فلة سعود .. قاعده على السرير ضامة نفسها وبالها مشغول .. و الذكريات خذتها لذاك اليوم إلي رجعت من بيت أبوها |:| ركبو السيارة ودموع رنيم تنزل بصمت مو راضية توقف .. أما سعود كان السكوت مخيم عليه .. أول ما وقف السيارة عند باب الفلة نزلت وعلى طول راحت للغرفة .. دخل سعود وشافها قاعده على السرير وهي تمسح دموعها وتحاول قد ما تقدر إنها ترجع على طبيعتها .. وتفكر تحصل عذر مقنع علشان تقنع سعود .. خذت نفس وهي تنتظر سؤاله .. بس تفاجأة من سعود إلي ناظر فيها نظره ما فهمتها ودخل يبدل .. صارت تناظر بالفراغ ما تدري ليش بس من نظرته دب الخوف فيها وتسلل لقلبها ... بعدها بالحظات شافته طلع من غرفة التبديل وهو لاابس باطلون البجامه و القميص مفتوح .. ما عطاها بال ومشى متجاهل وجودها وانسدح على طول .. سعود :طفي النور بنام انصدمت منه توقعت بيسأل بيستفسر .. بيخاف عليها ..بس انه يطنش ولاا على باله .. حتى قبل يوم كان يستحقرها كان يسأل شفيها وما فيها .. سكتت وقامت على طول بره الغرفة |:| .. صحت من هالذكرى وتجمعت الدموع بعيونها .. تحس إنها كارهه نفسها من ذاك اليوم وهو يتعامل معاها بنفس الاسلوب إلي أتبعه معاها أول ما تزوجها .. حتى إنه طلب منها تنام في غرفتها السابقة .. رنيم في نفسها "آآآه يا قلبي .. و هذا أنا أقول الدنيا بدت تضحك لي .. بس وين تضحك لي وهذا أبوي .. بس سعود شلي غيره لاا يكون عرف بنوايا أبوي .. لاا لااا مستحيل كان أنا ميته من زمان لانه أكيد ما راح يسكت .. آآآه وهذا أنا ما صدقت على الله تتحسن علاقتي معاه" قطع عليها صوت الباب إلي يندق من دقته عرفت على طول إنه سعود .. عدلت قعدتها وهي مرتبكة .. دخل وهو كاشخ بالثوب والشماغ كان شكله خيال و رزة .. ناظر فيها ببرود وقرب و وقف عند السرير .. سعود: قومي جهزي نفسك وكشخي اليوم ملكة دلال والعايلة كلها بتكون موجوده انصدمت منه يعني طول هالفترة ما خبرها ويوم الملكة لاا وبعد عقب ما تكشخ عطاها خبر .. انقهرررررت منه ومن بروده إلي صار ينرفزها ويقهرها زفرة بقهر .. رنيم: وحظرتك ليش توك تخبرني انقهر من أسلوبها .. قرب أكثر ومسكها من ازنودها .. سعود بعصبية: لااا تنسين نفسك وتكلميني بهل أسلوب مرة ثانية ساااامعه لف عنها بيمشي .. بس صوتها المتردد وقفه .. رنيم: سعود غمض عيونه وتنهد .. سعود من دون ما يلف صوبها: نعم دمعه حايرة بدت تلؤلؤ في عيونها .. رنيم : شـ .. شلي غيرك خذ نفس ولف لها بيرد بس انصدم من دمعتها .. اجتاحه شعور غريب .. حس إنه قلبه قام يدق بقوة ..بلع ريقه بصعوبة .. سعود: أ .. (سكت فترة وبعدها كمل) .. جهزي نفسك بسرعه أنتظرك تحت مشى عنها طالع من الغرفة وهو يحاول يتجاهل الشعور إلي إجتاحه .. حس نفسه مكتوم .. طلع للحديقه وقعد يستنشق الهوى .. في فلة بدر .. لاامه نفسها باللحاف ودموعها تنزل على ويها .. طلع من الحمام وهو ينشف شعره .. شاف شكلها عورة قلبه عليها .. بدر في نفسه "آسف يا نجوى بس إنتي إلي حديتيني على هالشي" بدر وهو يحاول ما يبين ضعفه: قومي يا نجوى .. قومي هالدموع ما راح تغير شي .. يلااا قومي خذي لك شاور وجهزي نفسك علشان نلحق على الحفلة لمت اللحاف عليها .. علشان يسترها وراحت على طول للحمام ودموعها مو راضية توقف دخلت تحت الماي واندمجت مع دموعها .. وهي تتذكر إلي صار فيها بعد ذاك اليوم بعد ما رجع بدر من الشغل -_-_-_-_-...................-_-_-_-_- كانت قاعده تتابع مسلسل كويتي على mbc دراما .. بعدك طيب .. وما حست إلا شخص داخل ومتوجه لها و واضح عليه العصبية .. بلعت ريقها بخوف أول مرة تطالعه وهو معصب بهالشكل .. سحبها من يدها و وقفها قدامه وهو يصرخ فيها بدر : تراني مليت منك ومن تصرفاتك .. وعنادك .. وأنا سبق وحذرتك والظاهر إني كنت أكلم الجدران أو أكلم نفسي .. وإنتي إلي جنيتي على نفسك .. من يوم وطالع .. ما تسوين شي من غير شوري ورضاي .. و كل حقوقي توصل لي .. أنا ما تزوجتك علشان أناظر فيك .. ولاا أشحت منك .. وأنتظر متى تتكرمين علي .. ساااااااامعه يات تبي ترد بس تحس من الخوف كل الحروف تبخرت .. إلسانها إنشل وثقل مو قادرة تنطق بحرف واحد .. هزت راسها وهي ترتجف من بين يدينه .. بفضها من يده ومشى عنها صاعد على الدرج .. لف جهتها و بتهديد بدر: بروح أبدل وأريح شوي .. نص ساعه أرجع أشوف الغدى جاهز ساااامعه ما ردت عليه بس إكتفت بهز راسها .. راحت المطبخ وهي مو عارفه شنو تسوي قررت تسوي له معكرونة بالسجق لأنه راح يكون أسهل لها وأسرع .. صارت تطبخ ودموعها مو راضية تجف .. بعد ما تغدى راح نايمة فيها .. حست بدخلته للبيت .. ما تدري بس من الخوف قفلت الغرفة من دون إحساس وهي تحس إن قلبها راح يوقف من الدق .. وكلها نص ساعة إلاا تشوف عروة الباب تنفتح .. وفجأة حست إن باب الغرفة بينكسر من قوة الضرب .. وصرااااااخه يهز أرجاء البيت .. فتحت الباب بتردد وهي ترتجف من الخوف .. مو متعوده عليه بهل عصبية تحس إنه مثل الوحش لاا عصب .. إنفتح الباب ومن دون سابق إنذار .. >>طراااااااااااخ<< عطاها كف من قوته طيحها على الأرض .. سحبها من على الأرض وهو يشد شعرها وعيونه محمرة من الغضب .. بدر: إنـــــــــــــــتي شنووووو ما تفهميــــــــــن نجوى وهي تحاول تبعد يده وبألم: آآه أتركني .. آآه سحبها من شعرها لي خارج الغرفة وهو يصعد الدري .. وبعصبية فقدته صوابه .. بدر: هيــــن أنا الحين بشوف شلون راح تنامين بذيك الغرفة .. دخلها الغرفة ورماها على السرير وهي تتوسله وتترجاه و بدر لاا حياة لمن تنادي >_< .. من بعد ذاك اليوم صار ياخذ حقه بالغصب و هي كل ما قرب منها دموعها على خدها .. والغرف إلي في الفلة كلهم قفلهم .. وصار يجبرها على الطبخ .. خلصة من الشور .. وطلعت كان ودها ما تروح مالها نفس .. بس علشان دلاال .. وخوفاً من بدر إلي صارت تخاف منه .. حتى إنها صارت ما ترادده .. من ذاك اليوم وهي تحس كل موازينها تغيرت 180 درجة .. لبست فستان خضر ومطرز على برد بلون أصفر .. يوصل لين تحت الركبة .. فلت شعرها على طوله .. وهي مخليته على طبيعته .. حطت ميك آب ناعم رسمة عيونها وحطت لون أخضر ودمجته مع الأصفر وحطت قلوز برتقالي مايل على الزهبيه طلع شكلها جنـــــــــــــــان .. تعطرت ولبست أكسسوار ذهبي ولبست عبايتها ونزلت .. شافته واقف في الصاله يطقطق في تلفونه .. تحمحمت لف جهتها و فها فيها .. قرب منها .. وهي إرتبكت منه .. حط يده على كتفى و عيونه على عيونها .. ذاب من عيونها .. نزل منها العباية وهو يبتسم بهدوء .. بدر: طالعه قمر استحت منه وبنفس الوقت تحس نفسها مخنوقه من قربه إلي تكرررررهه حس فيها وحز في خاطرة .. بعد عنها .. بدر: يلاا مشينا لبست عبايتها مرة ثانية وطلعت وراه .. في فلة أبو سعود .. كانت قاعده مع دلاال تهديها .. من يوم ما تحددت ملكتها دموعها مو راضية توقف .. وطول الوقت خايفة دلال وهي شوي وتصيح: رنيـــــم وإلي يرحم والديك قولي حق سعود إني ما أبي أحمد خلااااص رنيم وهي تحاول تهدي من روعة دلال: وإلي يخليك لاا تصيحين .. والله المزينة تعبت وهي كل ساعة تعدل مكياجك .. استهدي بالله وكل شي بيصير أوكيه يـــــــتبـــع ⤵️ 📚ـــــ روايــــة اليـــوم ــــ 📚    *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ* #أنـجبـرت_وماتوقعت_أحبـك_واموت_فيك🔥❣ #البـــــ(الـ.8⃣1⃣ )ـــارت في سيارة سعود .. كانوا متوجهين للفلة .. كانت تناظر الشوارع وسعود يسوق بهدوء .. وصلوا عند الفلة .. ونزلوا بنفس الهدوء دخلوا للفــلة .. وتوجهـت رنيم للدرج بتصعد بس صوته وقفها .. سعود: رنيـــم لفت له وهي تبتسم بألم .. رنيم: عيوني ناظرها بقساوة .. سعود: ما أبي عيونك خليها لك جرحها نظراته قبل كلامـه .. رنيم بحزن: شنو تبي لف عنها وقعد على أحد الكنبات الموجوده في الصالة .. سعود: أنا فكرت في موضوعنا وما لقيت حل إلاا إن إلاا إنه نفترق صدمـــــــــــــــــة .. صدمـــــــــــــــــة .. صدمـــــــــــــــــة .. صدمـــــــــــــــــة .. صدمـــــــــــــــــة .. صدمـــــــــــــــــة .. صدمـــــــــــــــــة .. صدمـــــــــــــــــة .. صدمـــــــــــــــــة .. بدت الدموع تتجمع في عيونها .. وكلمـــته تردد في مسامعهاااا .. رنيم بهمس: نفترق!!! صار يتأملها وهي بحالة الصدمـــة الواضحة على معالم ويها .. سعود في نفســـه "كان ودي إني أستمــر معاك باللعبة .. بس كلما أناظر فيــك يزيــد عذابي" قام من مكانه بكل جمووود .. تقدم منها و وقف عندها .. سعود بصرامــة: تروحين تلميــن كل أغراضك .. بكرة بوديك لبيت أهلك مسكت إرجوله وهي تترجى فيـه .. رنيم بتوسل: لااا لااا وإلي يخليــك لااااا تكفــــــــــى بعدها عنه بقسوة .. سعود: كلاامي ما راح أعيــده .. مشى عنها متوجهه لدرج علشان يصعد فوق .. قامت بسرررعه وتوجهة له .. مسكته من يده .. رنيم بصراخ: ليــش يا سعود ليـــش عطني سبب .. بس سبب واحد يخليــك تطلقنــي ابتسم بسخرية وهز راسه .. سعود: هــــــه أنا أعطيك سبب .. إنتي إلي عطيني سبب واحد يخلني أخليك على ذمتي .. تركها متجاهل توسلاااتها .. صعد فوق و توجه لغرفته وقفل الباب .. لحقته وحاولت تدخل بس لقت الباب مقفول .. صارت تضرب الباب وهي تصيــح وتتوسله .. عنــد سعود .. منسدح على السرير وهو يسمع توسلااتها .. غمض عيونه بألم .. يرفع الموسده وحطها على راســه .. يحاول إنه ما يسمع كلاامها .. صوتها .. توسلااتها .. دموعها .. كل هذا يسبب يجرح في قلبـــه .. .. عند رنيـــم .. كانت جالسة عند الباب ولاامه نفسها .. وهي تصيح وتتوسل في سعود .. تبي تفهم منه ..وتفهمــه .. قلبها صار يعورها على حالها .. في فلــة بدر .. قاعده على الكنبة ولاامـه نفسها .. وهي تفكــر بحياتها إلي تحولة لجحــــيم .. هذا هو حالها كل يوم تقعد طول اليوم بروحها وما تشوفه إلا حزة النوم .. حتى قبل إلي كان يجبرها تطبخ صار ما يطلبها ولاا يتغدى ولاا يتعشى حتى الفطور ما تلحق تسويه وتحطه إلاا وهو طالع من البيت .. وطول الوقت سرحان ويفكر .. هي مستغربه من حاله .. بس في نفس الوقت مرتاحـه منه .. تتمنى حتى وقت النوم ما يكون موجود .. تكره قربه لأنه يجبرها عليــه .. وهي أكره شي عندها إنها تنجبر على شــي سمعت صوت ياي من تحت عرفت إنه رجع .. قامت على طول ركض للغرفة وإنسدحت على السرير تسوي نفسها نايمـــة وهي تتذكر كلاامـه بدر وهو يمسك يدها قبل لاا تنزل : نجوى ناظرته نجوى بهدوء تعود عليه بدر في هالفترة إلي طافت: نعم بدر وهو يبتسم: الله ينعم بحالك يا قلبي نجوى وهي تلف ويها عنه :........... بدر وهو يقوي من مسكته: سمعي انا عندي مشوار ضروري .. بروح وبرجع ما بطول كلها نص ساعه أوكي هزت راسها ويات تبي تطلع بس كلمته جمدتها في مكانها .. وخلت قلبها يدق بقوة .. صحيح إنها تعودت على طلبــه كل يوم .. بس ما زالت ترتبك في كل مرة و كأنها أول مــرة بدر: ما أوصيــك أبي أشوف الأســــود عليــك مو مثل كل مرة أطلب منك تلبسين لي وإنتي تطنشيني بلعت ريها وطلعت على طول من دون ما تعطيــه بال .. دخل الغرفة وشافها منسدحه على السرير .. ابتسم وهو يشوف طريقة تنفسها .. كان واضح عليها إنها كانت تركض .. لأنها تتنفس بتعب .. راح وقعد يمها وصار يتأملها تأكد أكثر إنها قاعده من حركه عيونها .. قرب منها أكثر وصار يمدد يده على شعرها حس بتوترها زاد من لمسته .. اببتسم بحب وباس خدها بكل هدوء .. حس بسستسلاامها له ناظر بالبجامــة الحرير إلي لاابستها توسعت ابتسامته .. كان متوقع لأنها لاا ممكن إنها تلبس له ملاابس نوم همس في أذونها بشوق .. بدر: أدري إنك صاحيــة نجوى:................ ابتسم بخبث وهو ينزل جسمه يمها ويحاوط خصرها .. صار ويهه مقابل ويها .. باس جبينها وصار تنزل شوي شوي لعيونها .. خدها .. شفايفها .. ارقبتها .. وكل ما يبوس مكان صارت ترتجف بين يدينه لين حست إنه خلااص ما يتركها تنام الليله من دون قربــــه *_^ .. في دار الأيتام .. .. عند شــرين و وائل .. ..: وائــــــــــل !! غمض عيونــه بملل .. كل مرة يحصلله فورصــة بس يطلع له شي يخرب عليــه .. لف بملل .. وائل: هلااا قربت منه وهي رافعه حاجب و ولعت النور وانصدمـــت بوجود "شـــــــــــرين" صارت تمرر نظرها بينهم وهي مو مستوعبــة و فجـأة شهقــت .. عرف وائـل تفكيرها وين وصلها وائل وهو يبعد عنها ويتوجــه للباب الخارجي إلي في المطبخ .. :شهيـــرة لااا يروح بالك بعدين .. ترى ما صار ولاا شي من إلي في بالك .. سلاااام تركهم وراح لغرفتــة .. لفت عليها شهيـــرة وهي رافعه حاجب: شنو كنتوا تسووون أعترفي شرين بخوف: والله ما سوينه شي ..أنا أنا شهيرة بصرخة أفزعت شرين : إنتي شنـــــــو شرين وبدت الدموع تاخذ مسارها: كنت .. كنت جوعانـة ونزلت ..و شفتــه .......... ناظرتها بإستنكار وعدم تصديق .. شهيرة: طيب ذلفي عن ويهي (شريــن بنت حلوة شوي عليها .. ناعمة رقيقة .. ملاامحها هادية وطفوليه .. حتى بجسمها طفلة .. عمرها 17 سنة .. مع الاحداث الرواية راح تعرفون سالفتها) (وائل وسيم جذاب طويل ومعضل .. قد المسؤولية ومتواضع .. ومغازلجــي عمره 23 سنة .. عامل نظافــة .. ومع الاحداث راح تعرفون أكثر وأكثر) (شهيــــرة مديـرة الملجأ قاااااســـية ظااالمــة ×شريرة× عمرها 45 سنه ملاامحها مخيفة من حدتها .. ومع الأحداث بتعرفون الأعظم) .. في اليوم الثانـــــي .. >>>>>>>>>><<<<<<<<< مو واقف ورى الباب وبأذني سمعت كل شي لاتحلف لي أترجاك ولاتقولي ماقلت شي قلت لهم أريد أنساه ما أقدر أظل وياه أنا أسمع ودمي يفور ودمعه بطرف رمشي أعذرك بعد ما أقدر واضح غدرك مبين جرحك يا أعز الناس كُلش صعب موهين صدق ماتريدني أنته حناني والوفا بعته بعد لاتقولي آســف لا عذرك بعد مايمشي جنت تقولي أحبك موت ليش تقول ما أحبك زين أحكي لي أنا شفيني رايح تحكي للغربه أنته لو مصارحني أبد ماكان جارحني بعد لاتقولي آســف لا عذرك بعد مايمشي .. في فلــــة سعود .. .. صحى من النوم ناظر الساعة شافها 9 ونص الصبح .. فز وعلى طول توجهه للحمام (انتوا والكرامــة) .. توضى وطلع يصلي .. بعدها جلس على السرير يفكر بإلي صار بالأمس .. تنهد وقام يبدل خلاااص هو إتخذ قراره وما راح يتراجع أبد .. كلها نص ساعة وجهز .. لبس بطلون أسود جينز وبلوزة صفرة .. حط في شعره جل خذ نظارته وتلفونه وسويج (مفتاح) السيارة .. فتح الباب بيطلع بس تفاجأ بوجود رنيم .. كانت نايمة عند بابه وآثار الدموع على خدها .. كان شكلها يقطع القلب .. سعود وهو يهزها : رنــــيم قومي .. رنيم رنيم فتحت عيونها بتعب و أول ما طاحت عيونها بعيونها .. فزت .. رنيم: سعووود حبيبي سعوود مسكت يده وهي تبتسم .. لكنه بعد يدها عنـــه بكل قسوه .. سعود: يلااا قومي جهزي أغراضك علشان اوديك بيت أهلـك هزت راسها بـ لااا .. رنيم بتوسل: سعوود إسمعني وإلي يخليك إسمعني .. أنـ... قاطعها وهو يصرخ .. سعود: بـــــس .. قلت لك قومي ما أبي أسمع شي حطت يدها على ويها وصارت تصيح .. تحــس إنها بكابووووس ودها تصحى منه بسررررعة .. بما عطاها مجال وسحبها من يدها بكل قسوة من دون أي رحمة .. أما هي تمسكت بالباب وهي تهز راسها بـ لاااا .. رنيم وهي تصيح: ما أبي أتركك.. سعود تكفى إفهمني تركها سعود و هو يقرب منها ويمسك ويها ويحط عيونه بعيونها: أدري أنا ليش ذابحه نفسك ومقطعه روحك صياح .. لأنك بتطلعين من هني خسرانــة . بس شكلك نسيتي المؤخر يا مدااااام فتحت عيونها بصدمـــة .. بدى كل شي يتوضح لهاا .. ابتسم سعود بسخرية: نص مليووون .. تتهني فيهم .. تركها وراح .. وكلها ثواني ورجع وهو بيده عبايتها .. صار يسحبها من يدها لين بره الفلة .. وصلها للسيارة وهي رفضت تركب .. وبعد جهد جهيد اركبت .. طلع من عند الفلة وصار بشارع العام .. وهو يسمع توسلااتها وتبريراتها .. بس هو ما عطاها بال مثل كل مرة .. فتحت الباب والسيارة تمشي .. أول ما حس فيها سعود على طول وقف على الرصيف على طول هي فتحت الباب ونزلت وهو ثارت أعصابه .. نزل وهو يصرخ فيها .. سعود: رنيــم بلااا حركات جهال وإركبي .. لاا تتوقعين بحركاتك هذي راح أرجعك لي .. أووه سوري أرجعك لفلوسي رنيم وكل شي إتضح لها .. عرفت إنه هو يعرف كل شي .. رنيم وهي تحاول وللحين عندها امل : والله أحبك وكل هذا من أبوي ..أنا ما أبي شي في الدنيا غيرك .. والله أحبك قربت منه وتمسكت فيه .. نفضها من يده وهو يبعدها عنه بشمئزاز .. بس إنصدم من إلي ما حط إحسابه ولاا توقعه حتى في أحلاامـه .. يات سيارة مسرررررعه ودعمـــــت فيــها .. شافها تطيـــــر في الهوى قدام عيووووونه .. وتصدمها كذا سيارة لين طاحت على الأرض جثـــــــــــــة هااااااااااااامده يتبـــــــــ👇ــع