انجبرت وماتوقعت احبك واموت فيك - الفصل 16 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انجبرت وماتوقعت احبك واموت فيك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 16

الفصل 16

عالم القصص والروايات 📚: 📚ـــــ روايــــة اليـــوم ــــ 📚    *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ* #أنـجبـرت_وماتوقعت_أحبـك_واموت_فيك🔥❣ #البـــــ(الـ.6⃣1⃣ )ـــارت لااا إرادياً تركت الأغراض من يدها وصرخـــــــــــــت نجوى بصوت عااالي..: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآه من الخووف ردت على ورى وتحنقلت وطاحت على ظهرها والاغرااض الي بيدها كلها انكبت عليها سمعت صوت خطوات متوجه صوب المطبخ وهي شوي وقلبها يووقف من الخووف .. في لحظه شافت ظل على باب المطبخ وانعكاس نور الصااله عليه يبين شكله على الخفييف ..((غرييب)) صرخت اعلى من الصرخه الأوليه و الدمووع نزلت من عينها من كثر الخووف الي خيم عليها .. انفتح ليت المطبخ .. احتالت ملامح ويه نجوى من الخووف إلى ارتيااح نجوى :هه .. ها .. هيي .. ههه .. بـ.. بـ.. بــ.. بــدر .. ههههههههههههههههههههههه و دخلت في حالة هستيريه من الضحك بدر وهو يناظر فيها وهو في حالة استغراب من شكلها وتصرفاتـها .. بدر ابتسم من ضحكها :شــفــيك ؟!! نجوى على وضعيتهـا قاعده تضحك بدر ماستحمل ضحكها وشكلها الي متلعوز بالطحين والشوكالااته وقعد على الارض وسند ظهره على البااب وقعد يضحكك بدوون توقف :هههههههههههههههههههههههه فجأه نجوى كل شي فيها وقف وكأنـهـا تذكرت شي ..لفت بنظرها على المطبخ بشكل عشوائي ..كأنـها مضييعه شي بدر وهو مستغرب من حركتها :هههه شفييك شنو قاعده تدورين نجوى و رجع قلبها يدق بقوة وهي تحاول تستوعب هل إلي سمعته أو إلي شافته كان حقيقة أو خيــال؟! نجوى برتبــاك :انا .. انا سمعت في احد ناداك على اسمك بدر بستغراب:شفييك حلمانه من إلي نادني؟!! نجوى وهي تقووم :والله في احد في المطبخ ناد.... ((قطع كلاامها نفس الصوت إلي كان يتردد بـ اسم بدر)) ....: بدر ..بــدر ..بــــدر تملكها الخووف وركضت بسرعه واحتمت ورى بدر بخووف كانت مشربصه ((متمسكــه)) فيه وهي ترتجف من الخووف واللهع والدموع بدت تغرق عيونـها نجوى والإرتباك بـ صوتـها :ســ .. ســمــ .. ســمــعت!! أما بدر مو مستوعب ولا شي من الي قاعد يصير !!!!!! صارت تطقه على ظهره .. نجوى :قلــــت لك البيت مسكوون في أصواات ..وفيه حركاات بدر صار يناظرها والبسمه بدت تعتلي شفايفه وسرعان ما اطلق ضحكه من قلبه لي درجه مسك بطنه وقعد يضحك بـهستيريه :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه منصدمه منه ومقهوره في نفس الوقت رفعت يدها بتعطيه كــــــــــــــف !!! نجوى :شنووووووووو يضحك الحين قاايلت لك نكته انا بدر على وضعيته يود يدها وهو يكمل ضحك .. حست بالقهر أكثـــــــر منه بدر وفي نفسه ميت ضحك:احم اي هذوول من يومهم موجودين اهني من اول ماسكنت في البيت ..تعودوا علي وانا بعد تعودت عليهم لصقت فيه زياده لي درجه صار ويها على صدره من الخووف نجوى :والله ؟؟!! بدر عجبااه الوضع بس كسرت خاطره لانـها خايفه .. حط يده على كتوفها كأنه يضمها ويحسسها بالامان :لاتخاافين مافي شي يخرع تطمني يا قلبي رفعت راسها و تلاقت عيونـها بعيونه وكأنـها مو مستوعبه او مصدقه بدر :قلبي والله مافي شي .. ههه بس هذا صوت الكاسكو ((وهو يأشر بسبابه يده على القفص الي على زاويت المطبخ فوق)) في هذي الحظه حاولت تستوعب الي صاار والي قاعد يصيير ..وبسرعه بعدته عنها نجوى وهي مو مصدقة :ههههههه ها يعني كله بسبت هذي ومسوي لي فلم رعب طلعت من المطبخ وهي تضحك على حاالها .. وهو واقف مكانه يضحك .. بدر :هههه ولله انك خواافه يا نجوى .. في فله سعوود .. بعد ماضبط حاله حاول قد مايقدر مايبين لها شي .. نزل تحت وتوجه لغرفة الطعام وهو يتصنع الضحكه سعود وهو يبتسم بحب:ها قلبي تأخرت عليك رنيم بخجل وببتسامه :لا مو وايد تفضل وقعد ياكل معها وهو كل شوي يرفع عيونه يطالع بشكلها البريئ .. سعود والحقد في قلبه عليها ((آآخ يا بنت الفقر ..تبيين تخدعيني بشكلك البريئ ..بس مو علي يا رنيم ..والله والله لاوريك والله)) .. في بيت ابو رنيم .. كانت ام رنيم قاعده في المطبخ تحط الغدى تذكرت انـها ماعزمت رنيم وسعود جهزت الاكل وراحت دقت على تلفون البيت .. في فلة سعود .. كانو ياكلون بـهـدوووء .. قطع عليهم صوت تلفون البيت راحت وحده من الخدم ترد على التلفون .. سانتيا :الووو ام رنيم:الووو سانتيا : هلا مدام .. من يبغي ام رنيم :رنيم موجوده سانتيا :اي موجود من اقول ام رنيم :قولي لها ماما سانتيا :اوك لحظه اشوي .. نزلت السماعه وراحت صوبـهم .. سانتيا:مدام في وحده تقول ماما يبيك رنيم :اوكي قامت رايحه صوب الفون وكان يراقبها سع ود .. رنيم برتباك لاحظها سعود وما خفى عنه:الووو ام رنيم :الووو ..هلا بـبنيتي هلا وغلا رنيم برتيااح :هلا يمــه هلا بيك ..وحشتيني ام رنيم :وانتي اكثر والله يا بنتي ..شخباارج وشخباار سعوود معااك رنيم ببتساامه :الحمدالله يمه بخير .. ورفعت عينها تطالعه .. شافته يطالعها .. ابتسمت وهي تكمل كلاامها : وهو بخييير يا الغاليه وكل شي تمام الحمدالله ام رنيم :الحمدالله يا رب ..حبيت اقولك شغله رنيم:الحمدالله ..قوولي الي بخاطر يا يمه ام رنيم :يا عمري انتي ..والله اناا وابووك عازمينك انتي وريلج عندنا على الغدى والعشى بكره .. رنيم من سمعت كلمة ابوك ارتبكت :لالا يمه ..خليها مره ثاانيه ..ماعتقد راح اني .... أمم سعود مشغوول وانا بعد ما أعتقد راح نقدر نحظر ام رنيــم : يا حساافه والله اشتـقناالك إنتي وراجيلك ..خلاص يمه وقت الي تقدروون تيون تعالوا سعوود وهو مستغرب من ردها لامها ...وفي نفسه "كل هذا خوف إني أكشفك يا رنيم" .. وفجأه قام وراح صوبـها ومن غير أي كلمة سحب السماعه من يد رنيم .. سعود: الووو .. السلاام عليكم ام رنيم :الوو هلا والله .. وعليكم السلاام سعود :هلا بيك عمتي شخبارك ام رنيم :الحمدالله من الله بخيير اسأل عنكم سعود :سألت عنك العاافيه ام رنيم :الله يعاافيك ..السموحه يا ولدي ازعجتكم سعود :ولووو عمتي اي وقت تتصلين وحنا حاظرين لك ام رنيم:تسلم لي ياولدي .والله كان ودي انكم تيوون لنا بس يلا ..وقت تفضوون مروونا مو تنسونا سعود : ومن قالك احنى مشغولين لو تبينا الحيين يـينالك وفضينا لعيوونك ام رنيم بفرح:تسلم عيوونك يا ولدي .. صدق يعني بتيوون سعوود :ولوو يا الغااليه اي راح نكون عندكم بس انتي امري متى وحنى حاظريين لك ام رنيم والفرحه مو ساعيتها :بكره عازمينكم على الغدى والعشى عندنا والله ولهانين لشوفتكم سعود:حااظر تم ان شااء الله من بكره تشوفينا عندكم ام رنيم :ان شااء الله يلا ياولدي اخليك الحين دير بالك على حالك وعلى رنيم اشوفكم على خير سعود وهو يطالع رنيم :ولوو عمتي رنيم بعيووني وانتي بعد سلمي لي على الكل ..مع السلامه ام رنيم :يوصل ان شاء الله مع السلامه سكر من ام رنيم ..وحاوط رنيم من خصرها .. وصار يمشي معاها لي غرفه الطعام سعود :ليش قلتي ماتبين تروحين بيت امك رنيم برتباك بس حبت ترقع في السالفه:لا ابد بس حسيتك مشغوول قلت تأجلها مره ثاانيه احسن سعوود :ولوو يا قلبي ..مره ثاانيه لاقولين شي قبل لا تسأليني اووكي وهي تطالعه .. رنيم :حاظر من عيووني سعود وهو يبوس راسها :تسلم لي عيوونك يا عيووني قعدت على الطاوله بكل خجل .. وسعود قعد يمها يكملون غداهم .. في فله ابو سعود .. كانت ام سعود مع دلال في الصاله قاعدين ام سعود :لي متى يا بنيتي بتمين جي ترى خذالك وقت وايد علشان تفكرين .. و ام احمد كل مره ادق تقول احمد ينتظر ردك دلال :بس انا ما ابيه ام سعود:يا بنتي ياحبيبتي انسي الي رااح خلاص ..احمد رد وهوو مصر ويبيك وشاايرك ..توكلي على الله ..وانسي الي صاار مب زين الي تسوينه في نفسك دلال ودموع في عيونـها : خلاص يا يمه سوي الي شوفينه ..انا موافقه .. وقامت صعدت فوق لي غرفتها ..وتركت امها مكسور قلبها عليها ام سعود وفي خارها :آآآآخ يا بنيتي ..ربي يسعدك ويهنيك ويااه ويجبر بخااطرك ياا ربي اما دلال اول مادخلت الغرفه قعدت على السرير ..وقعدت تتذكر ذكرياتـها مع احمد ولي صاار كانت قاعده في صاله بيت رفيقتها فاطمه تسولف وياها ..نزل من فوق احمد بكل شمووخ .. ودلال اول ماشافه رفعت الشيله من كتوفها وحطتها على راسها راح صوبـهم ..احمد:السلام علييكم دلال وفاطمه :وعليكم السلام ورحمه احمد: شلونك دلال دلال وهي منزله راسها :الحمدالله بخير انت شخبارك..؟؟ احمد :الحمدالله بخير ..ويلف عنهم ..يلا اشوفكم على خيير انا طالع مع السلامه الكل :مع سلامه توها داخله بيت فاطمه بعد ماخبرتـها الخدامه ان فاطمه قاعده بغرفتها تنتظرها ركبت فوق وعلى طول راحت غرفتها ودشت بسرعه علشاان تخرعها بس اهيه الي تخرعت و إرتبكت كان أحمد قاعد مع فاطمه على السرير يسولف معها واثنينهم قحصوا على الحركه ودلال انحرجت من حركتها أحمد :ههههه قحصتينا الله يهداك فاطمه وهي تفلت عليها المخده الي يمها :فزعتــــــــــيـــني يا دبه دلال وهي منحرجه وتيود المخده الي حذفتها عليها :هههه والله ماكنت ادري انك اهني احمد:لا عاادي افاا علييك ههههههه قاعده تنتظر رفيقتها في الكوستا بالم ول بعد فتره تقريبا حست بشخص واقف يمها ..لفت تطالع دلال ببتسامه :هلا أحمد احمد وهو يرد لها الابتسامه :هلا والله فيك شخبارك دلال :الحمدالله بخير انت شخبارك وشعلومك أحمد:الحمدالله بخير عساك بخير ..شكلك تنتظرين احد دلال:اي والله انتظر وحده من صحباتي احمد راح وقعد بالكرسي المقابل لها :ههه سمحي لي عيل انا بعد انتظر واحد من ربعي وماعندي شي لقيتك قاعده قلت اقعد وياك اسولف لي ماي ي رفيقي..اذا ماعليك امر يعني دلال:ههههههه مو انت قعدت وخلاص .. اي لا عاادي اوكي >>وقعدوو يدردشون مع بعض<< رجعت من ذكراها مع احمد لأرض الواقـــــــــــــع .. قامت من على السرير وهي تمسح دموعها .. الي انسابت بغزارة على خدها.. وهي تحاول تنسى ذكرياتـها وايامها معاه ودخلت الحمام ..وانتوا والكرامه .. .. في فله بدر .. توها طالعه من الحمام ماخذه لها شور .. قاعده على التسريحه تحط لها اكريم جسم وتتعطر .. وشعرها الرطب متناثر على كتفها و ويها وطالعـــــه كيــــــــوت دخل عليها بدر و أول ما شاف شكلها سند روحه على الطوف وقعد يتأمل شكلها الطفوولي ..وفي نفسه "آآآخ يا نجوى والله جننتيني فيك .. يااريـــــت تحســـــين فيني والله احبــــــــــــــــــــج والله" قطع عليه سرحانه نجوى: بدوووووووور وجع ان شااء الله اشفيــــــــــــك فهيــــــــــت بدر ببتساامه جذابه:مفهــــي فيك يا رووحي   نجوى بصوت خافظ:طلعت رووحك ان شاء الله سمعها وحزة بقلبه كلمتها ..تقدم منها .. بدر :شنو قلتي؟! نجوى توها بترد تعيد كلمتها ..بس تذكرت موقفها معااه ..وحست بالقرف من انه واقف يمها .. سحبت المشط من على التسريحه وقعدت تمشط شعرها ..وطنشته ولاا كأنه واقف بدر ماحب حركتها :انا اكلمك ردي علي لاتقعدين تطنشيني رفعت عينها تطالعه من المنظره :مابيك تنام بالغرفه معااي بدر وهو يطالعها بنظره :ليـــــش؟؟!! نجوى على وضعيتها :بس انا مابي انام معااك ..شوف لك مكان ثاني نام فيه بدر وهو على نظرته :لـــيش هوو على كيـــفك انام في اي مكاان .. انا غرفتي هذي و راح انام فيها وياااك ..ســـــــــــامـــعـــــــــــه وهو يلف عنها يدخل الحمام .. وانتوا والكرامه .. قبل لا يسمع ردها .. نزلت المشط بقوه من القهر الي فيها .. نجوى : حمــــــــــــــــــــــااار .. اي تخسى اناام ويااك ما عليه أوريــــــــك هذي غرفتك خلها لك ..والله ما نام معاك والله مشطت شعرها بسرعه ولفته بحركه عشوائيه وخذت تلفونـها وطلعت من الغرفه بسرعه قبل لايطلع بدر من الحمام .. ونزلت لي الغرفه التحتيه وقفلت عليها البااب و انسدحت على السرير وهي تضحك نجوى :هههههههه عيل قصبــ(ن) علي انام ويااك ههههههه والله كسرت خاطري .. خل طيرك يرقد وياك ههه لفت على جهة اليمين ونااامت .. .. اما بدر اول ماطلع من الحمام استغرب انـها مو موجوده .. طلع يشووفها ويـنها صار يدخل كل غرفه في البيت لي ماوصل لي الغرفه الي كانت راقده فيها نجوى .. لما فتحاه كان مقفول عرف انه هي موجوده داخل ..صار يطق البااا ااب بقووه وبزعااج بدر :نجوووووووووى فكـــــــي البااااااااب ..نجووووووووووى فكـــــــــــي البااب احسن لك .. بس لاحياة لمن تناادي .. بكل قهر طق البااب بقووه أكبـــــــــر .. بدر:مااااعليه يا نجووى مااعليه بردها لك وبتشوووفين تركها ورااح غرفته وحط رااسه ونام بكل قهـــــــر من حركتهاااااااااااااااااا ~ يوم الثاني ~ فتحت عيونـها بشويش .. تبي تستوعب المكان الي قاعده فيه .. وبالحظه ابتسمت بعد ماتذكرت الي صار امس ..   رفعت تلفونـها الي على الطاوله الي يمها تشوف الساعه كم.. و اول ما فتحت نور الشاشه شافت 10 مكالمات لم يرد عليها و3 رسايل كلهم من بدر فتحت اول رسال فكي البااب وستري على رووحك احسن لك المسج الثاني شكلك مابتفحــينه مااعليه يانجوى تحملي الي اييك المسج الثالث طيب هــــين ترانــي ما أهدد على الفاضــــي وإنتي جنيــتي على نفســك .. قامت وهي تدعي ربـها ما تشووفه قاعد .. و فتحت الباب بـ هدوء ومن غير صوت .. صارت تصعد فووق الدرج .. دخلت الغرفه وكاانت باااارده ونور الشمس عاكسه على لون الستاره إلي بالغرفه ..يعني تقدر تشوف إلي قدامها .. راحت طلعت لها جينز اسود برموده وبدي أسود فيها كلمات فوشيه عند الصدر ودخلت الحمام .. وانتوا والكرامه .. .. في فلة سعود .. .. كانوا قاعدين يتفطروون .. رنيم :احم ..سعود وهو يرفع عينه يطالعها .. سعود :عيوونه رنيم بخجل:تسلم عيونك ..اليوم سعود وهو يبتسم:مانســـيت راح نرووح بس انا عندي كم شغله اخلصها وأمر آخذك انتي بس جهزي نفسك علشان على طول أمرك و نروح بيت ابوك رنيم ببتسامه: اذا مشغول عادي خل نأجلها مره ثانيه ماما ماراح تقول شي سعود مستغرب منها .. و في نفسه "مو علي يا رنيم ..اكيد وراك شي وانا لازم اعرفه" .. وهو يحط يده على يدها وببتسامه حب .. سعود :لا يا قلبي مو مشغول ولا شي وحتى لو مشغوول راح افضى لعيوونك يا عيوني رنيم وهي تنزل راسها بخجل :تسلم عيونك وقعدو يكملون فطارهم .. في فلة بــــــدر .. نجوى طلعت من الحمام و انصدمت من بدر قاعد يطالعها ..لفت عنه وماعطته اي اهتمام ولاا عبرته حتى بنظـــره تنرفز اكثر من حركتها .. بدر بعصبيه :نجوووى [٢٤/‏١٢ ١:٠٨ م] مجنونه بس وايد حنونه: .. في فلة بــــــدر .. نجوى طلعت من الحمام و انصدمت من بدر قاعد يطالعها ..لفت عنه وماعطته اي اهتمام ولاا عبرته حتى بنظـــره تنرفز اكثر من حركتها .. بدر بعصبيه :نجوووى م/ن لي متى ان شاء الله بتبطلين حركات اليهال عنـــك ..اذا كنتي جاهل فتأكدي انا رياال واذا على بالك هذا الشي الي يصير لعبه فأنتي غلطانه لاتظنين إني سكت مره او مرتين بسكت بعدها صحيح اني صابر .. بس الصبر له حد وانا صبري بدا ينفذ .. فرجاءاً هذي اخر مره احذرك فيها يا تصيرين مره سنعه وله انا الي راح اسنعك نجوى بعصبيه :هه اعلى مابخيــــــــلك اركبه .. وبعدين ترى انا الي صبري نفذ منك من زماان .. ودامك انت موو متحملني ..خلاص كل واحد بطريق لاتعور راسك معااي ولا انا .. وبعدين لايكوون انت نسيت الي سويته ترى باقول لك شغله .. قربت منه وحطت سبابتها عند صدره وبسخريه نجوى:لو كنت فعلاً ريال ثمن كلامك وعلم نفسك الصح من الغلط تالي تعال حاسبني بدر حس انه الشياطين الارض كلها ركبته في هالحظه ومن دون اي سابق انذار او وعي رفع يده وبقوه .................................. .. رفع يده وبقوه .. طرااااااااخ .. عطاها كــــــــــــــــــف .. لدرجه خلتها تطيــــح من طولها على الأرض .. صارت متمدده على الأرض وشعرها الرطب تناثر على ويها بعشوائية .. رفعت يدها و حطتها على خدها الأيسر .. رفعت راسها بألم وناظرته بعيون مليانه دموع .. وهي تحاول تشيل نفسها من على الارض .. نجوى: طلقنـتي يا بدر .. وصلت فيك المواصيل إنك تمد يدك علي صار يناظرها ويده ترتجف وصار يمرر نظره ليده ولخدها .. وفي نفسه .. بدر "أنا ليــش سويت جي ليــــــــش" .. بعد لحظات "لا لاا يا بدر أنت ما سويت شي غلط هي أهانتك وأنت سكت عنها بما فيه الكفايــه هي تستحق هالشي و أكثــــر" .. بدر بعصبيـة : أي أمد يدي و أكســــر راسك بعد .. خلاااص أنا إكتفيـــت من تصرفاتك وحركات الجهال إلي قاعده تسوينها .. إنتي ما ينفع معاك إلااكذا .. تركها على حرقت قلبها .. وخذ فوطة من على الكرسي ودخل الحمام ((أنتوا والكرامــه)) .. في بيت أبو رنيم .. .. قاعده تنظف الصالة .. وابو رنيم قاعده يقرأ الجريدة .. أم رنيم بـهدوء وهي تلف جهته : خليل .. رفع عيونه من الجريده وناظر فيها .. أبو رنيم من غير نفس: خيـــــــر أم رنيم ببتسامة: الخير بوجهك .. بس حبيت أخبرك اليوم رنيم وسعود بيون عندنا .عالم القصص والروايات 📚: . رجع ناظر بالجريـدة وهو يبتسم بخبث .. أبو رنيم : أدري أم رنيم: أي بس بصراحة بغيت أطلب منك نروح السوق نشتري كم شغلة حق الضيافة رد يناظر فيها وشوي وعيونه تطلع من محجرها .. أبو رنيم: خيـــــــ.. وللحظة سكت .. و صار يضغط على يده .. و في نفسه "ما علـــيك يا خليل هـل مرة بيخسرونك بس بتعوض إن شاء الله .. و راح تصير بدالها أضعاف الاضعاف" أبو رنيم: خلااص أوكي .. إنتي جهزي نفسك وبوديك أم رنيم بفرحة ما توسعها : إن شاء الله .. الحين ثواني بس .. وبسرررعه تركت إلي بيدها وراحت طيراااان غرفتها تلبس عبايتها .. في فلة أبو سعود .. أنا ضايق وبالي ضايق وجوي ضايق .. ضيقـ((ن)) كايد نفسي ملت .. و روحي والت وعيني هلت دمعـ((ن)) واايد انا الوافي وهو الجافي .. حبي صافي وجرحه ساايد انا ضاايق وبآلي ضاايق .. انا ضايق والله ضاايق رفعت تلفونـها وشافت رقم غريب .. كشرت و عطته مشغول .. وهي ضايقة فيها الوسيعة وكارهه نفسها .. قامت تدور في غرفتها وهي خايفة من القرار إلي إتخذته .. وهي عارفه إن خلااص ما عاد تقدر تتراجع .. خذت نفس عميــق .. وغمضت عيونـها بتفكيــر .. كان الهدوء مالي المكان .. بس في شي عكر صفو المكان .. أنا ضايق وبالي ضايق وجوي ضايق .. ضيقـ((ن)) كايد نفسي ملت .. و روحي والت وعيني هلت دمعـ((ن)) واايد انا الوافي وهو الجافي .. حبي صافي وجرحه ساايد انا ضاايق وبآلي ضاايق .. انا ضايق والله ضاايق صارت تتهفف وراحت لتلفون ورفعته وشافت نفس الرقم الغريب .. بس ما عطته بال وخلته ورجعت لأفكارها .. بس هالمرة قطع أفكارها صوت مسج وصلها .. رفعت تلفونـها وفتحت المسج وكان من نفس الرقم .. استغربت وهي تقرأ المسج :: لو سمحتي ممكن ترديــن علي .. دلال بليــز:: دلال: رقم من هاي .. أوووف يمكن نجوى .. بس هي ما غيرت رقمها .. أوووف أنا ليش مكبرة السالفه يمكن وحده من ربعي .. مدام تعرف إسمي .. ما أمداها تسكر المسج .. إلاا اتصال وصلها من نفس الرقم .. ردت بـهدوء .. دلال: ألووو وصلها صوت مو غريب عليها: ألوو السلاام عليكم دلال بصدمة: .. وعليـ.ـكم السـ.ـلام .. ........: دلال ما عرفتيني دلال وهي للحين تحت صدمتها: أ.. أحــ.ــمد ؟!! أحمد : أي يا روح أحمد .. يااااه يا دلااال ما تتصورين شكثر فرحة لما أمي زفتني بـ خبر موافقتك .. والله وعهد علي لاا أعوضك على كل ما راح .. و .......... قاطعته بصوت مرتجف .. دلال: بــــــــس بـــــــس .. ما ابي منك اي وعد .. أنا بغنى عن وعودك .. .. سكرت الخط في ويهه .. ولمت نفسها وصارت تصيح بحرقـة وهي تتذكر ماضيها الأليم معاه .. أحمد وهو يبتسم لها : دلال ودي أقول لك شيــ(ن) في بالي .. دلال بستغراب: شنووو؟؟ أحمد وهو يحط يده على ارقبته بتوتر: أنـا .. أنا ودي أخطبك نزلت راسها بخجل .. دلال: عن إذنك مسكها أحمد من يدها : لحظــة دلال ناظرت يده إلي ماسكه فيها .. وهو على طول بعدها أحمد: سووري .. دلاال بليـــز فكري بالموضووع .. أنتظر منك الجواب دلال وهو تناظر فيه بسرعة وتلف عنه : موافقـة ابتسم أحمد بفرح .. وصرخ: والله لااا أخليـك أسعد إنسانه في العااااااالم .. صحت من هالذكرى على صوت ام سعود إلي قاعده يمها وهي مفجوعه من شكل دلال أم سعود: شفيك يما دلال وهي تـهز راسها: مافيني شي .. يما أم سعود: شلون مافيك شي .. إنتي ما تشوفين حالتك شلون دلال وهي تنزل راسها لحظنها: قلت لك مافي شي أم سعود وهي تـهز راسها: طيب طيب براحتك يا يما براحتك .. في بيت أبو رنيم .. .. كانوا قاعدين في الصالة .. مجتمعيــن بسوالف وضحك .. حتى هو بنفســه نسى كل شي .. وصار يضحك ويتغشمر ولاا كأنه في شي سعود وهو يحاوط رنيم من خصرها : لااا عاد غلاا رنووم .. مافي مثلها في الدلع .. رنيم إنقلب ويها ألوان : سعووووووود الكل: ههههههههههه أم رنيم وهي تبتسم بحب: خلاااص خجلتها .. خف على البنت شوي سعود وهو حاب يحرج رنيم أكثر .. وبصوت محد سمعاه غير رنيم: كانت بنت .. *_^ وغمز لها رنيم عاد هني خلااص شوي و تذوب في مكانـها :.......... سعود وهو يبتسم : فديت الخجووول يا نااس .. على طووول قامت وطلعت من الصالة وهي تحس بـ حر مو طبيعي من الخجل .. ابتسم أبو رنيم وهو يحس الفرصة يات لين عنده .. وقام وهو يوزع ابتسامات : عن إذنك شوي سعود : إذنك معاك تابعه بعيونه لين ما طلع من الصالة .. وفي نفسه "أكيد رايح يخطط معاها" .. سعود وهو يناظر بام رنيم : لو سمحتي خالتي ودي أروح الحمام وإنتي بالكرامة أم رنيم ببتسامه : عند آخر الممر على جهتك اليسار بتحصل الحمام ابتسم سعود بإنتصار وهو يحس إن خلاااص الحيــن كل شي راح يوضح مشى لين أختفى عن أنظار أم رنيم .. و توجه عند الحمام وبعدها غير وجهته .. متوجه للغرفه إلي عند غرفه الضيوف .. وهناك حصل مثل ما توقع .. "رنيــــــــــــم وأبو رنيـــــــــــم" .. في غرفة الضيوف.. رنيم ودموعها غارقة ويها : بس بابا ما أقدر .. يا ليت تعتقني من هالمهمة أبو رنيم وهو رافع حاجب: وليــــش ما تقدرين .. أقوووول بلااا دلع مااضخ ..وسوي إلي قلت لم عليــه .. ولااا والله يا رنيم ما بتشوفين خير رنيم وهي تغطي ويها بيدها وتحاول انها تقنع ابوها : بس حرااااااااام والله حراااااااااام بابا تسوي فيني كذي .. ما أقدر .. تخيل حس ولاا عرف أنا ذيك الساعة شاسوي !! أبو رنيم بخبث : يا غبية وهو شدراااه .. إنتي راح تطلبين منه يفتح لك احساب وينزل لك فلوووس .. يعني هذا من حقك .. بعدين سايريه طلبي منه سيارة وخلها يسجلها باسمك .. ومع هالاشياء البسيطة .. احملي .. ذيك الساعه راح يصير مثل الخاتم في يدم .. طلبي بيت ويسجله باسمك .. وشوي شوي أسهم من الشركة .. وهكذا لين تاخذين كل حله وحلاااله .. ولااا من شااف ولاا من درى انصدمت من خباثت أبوها إلي ما توقعت إن ممكن يوصل مستوى تفكيره لهدرجة من الانحطاط رنيم بغصة .. وبشماته تساير أبوها: شرايك بعد أخليه يبوق أبوه ويصير كل الفلوس والحلاال تحت يدك .. حلوة الفكرة مووو أبو رنيم ببتسامه: إي والله وبديتي تفهميني .. عفية عليك هذا إلي أبيه .. بعدي بنتي تربيتي .. عند سعود .. حس بحقد و كره من إلي سمعاه من أبو رنيم .. والاكبر من خباثة رنيم "وهذا كشفتكم وكشفت نواياكم الخبيثة .. والله والله لاااا أخليكم تندموووون قد شعر راسكم .. هيـــــــن أنتوا بس هيـــن" مشى سعود راجع الصالة وهو يحس بضيقة وقهررررر ..أما عند رنيم .. رنيم بحزن .. ولأول مرة تحس بشجاعه لما تكلم أبوها: لااا أنا مو تربيتك أنا تربية ماما .. أنت ما تسمع شتقووول .. ما تخاف ربك .. مو حرام إلي قاعد تفكر فيه وتطلبه .. بابا سامحني بس أنا مستحيل أسوي إلي تطلبه مني مستحيــــــــــــــــــل .. أنا إنسانه مو حقيرة وخبيثة .. أنا أخاف ربي .. فياليت تخاف الله فيني وترحمني من تفكيرك وتعتقني لوجه الله من إلي تطلبه .. بابا أفهمني أنا أحب سعود أبو رنيم بنرفزة من كلاامها إلي غثه: حبتك القراااده .. قالت شنوو أحبه .. مالت عليك ما ادري شنو بتستفيدين من الحب .. والله يا رنيم إذا ما سويتي إلي طلبته منك .. لااا أطردك من بيتي و أتبره منك وأحرمك من شوفت أمك وخوانك ..وقولي ما أقدر ما أكون خليل حست ان الدم تجمع في ويها من كثر ما هي تحاول تمسك أعصابها وما تغلط بالكلاام .. رنيم: يـبا .. وإلي يخليك أنـ..... قاطعها بصرامة وعيونه بدت تحمر من العصبية .. أبو رنيم: قسم بالله إذا ما نفذتي كلاامي بالحرف الواحد إنك ما تشوفين خير مني .. و تنسين أمك وخوانك وأنا أتبرى منك ذيك الساعة خل يفيدك سعود وقد اعذر من انذر هزت راسها بأسى بوافقة بتنفيذ كلاامة .. أو بالأحر أو بالأحرى توهمه بهـ الشي .. رنيم: خلاااص بـ.. بإلي تامر فيه .. راح أسويه ابتسم بإنتصار ونشوه إنه قدر يحقق إلي في باله مبدئياً .. أبو رنيم بخباثة: إي جي تعجبيني طلعت وهي تحس نفسها مخنوقه ومو طايقة شي .. على كثر فرحتها بشوفت أمها على كثر حزنها وخنقتها من كلاام أبوها إلي سم بدنها فيــه وهي تمسح دموعها إلي مو راضية توقف .. وصلت الصالة وأم رنيم قامت مفزوعه من شكل رنيم أم رنيم بخوف: يما شفيك .. رنيم من كلمة أمها صارت تصيح بصوت عالي قطع قلب أم رنيم .. رنيم وهي تضم أمها: ماما أنا آسفـــة .. هئ هئ ..((ودخلت بنوبة صياح)) أما سعود فكان يناظر بصمت وفي نفسه "هـــــه والله خوش مسرحية .. والله وطلعتوا تعرفون تمثلون .. آآه خل نشوف آخرتها معاكم" سعود وهو يتصنع الخوف: قلبي رنووم شفيك قام من مكانه و سحبها من حظن أمها ولفها جهته .. سعود: شفيـــــك رنيم وهي تمسح دموعها إلي مو راضيه توقف: خـ.. خل نمشي .... الله .. يخليك سعود: ليش .. شسالفة رنيم تحجي رنيم وهي تلبس عبايتها وتحط شيلتها على راسها .. إلااا أبو رنيم داخل الصاله : على وين تو الناس نزلت عيونها وهي تحاول تكبت باقي دموعها وهزت راسها بـ معنى خلاااص سعود ما يدري ليش في هاللحظة حس إن إلي قدامه قاعد يصير حقيقة مو تمثيلية .. بس من تذكر كلاام رنيم إلي سمعاها مع ابوها حس بقهر وايقن مليون % ان كل هذا كذب سعود وهو ياخذ مفاتيحه وتلفونه من على الطاولة ويحاول ما يبين غيضة: اسمح لنا .. مطرين نروح هز راسه وهو حاس بقهر من بنته .. أبو رنيم: خلااص براحتكم .. مع السلامة بس ها مو تقطعون وعيدوا هالزيارة طلعت رنيم ورى سعود وام رنيم قلبها ناقزها على بنتها .. وابو رنيم راح ياخذ له قيلوله يريح راسه شوي ^^ .. في فلة بدر .. من بعد إلي صار ما بينهم .. على طول طلع رايح حق ربعه .. تاركها بروحها تتوعد وتشتم فيه .. على الساعة 7 ونص دخل وهو يحس جسمه كله متكسر من نومته في الميلس ناظر كل مكان وما شاف لها أي أثر .. صعد فوق الدور الثاني لقاها منسدحه على الكنبة وتطالع فلم أجنبي أكشـــــن ابتسم وهو يتأمل حماسها وهي تصارخ .. نجوى: يلااا طقه أي أي فديتك لااااا .. والله غبـــــــــي يعني هو وراك وأنت تطلق النار قدام حول انت .. آآآآآآآآآخ بطيت كبدي يا ثوووور حط يده على شفايفه يمنع ضحكته واكتفى ببتسامه .. وظل متسند على الجدار وهو يتأملها لين ما خلص الفلم والابتسامه مازالت مرسومة على شفاته ومبينه غمازاته .. بس أول ما لفت جهته تلااشت ابتسامته وحل مكانها الجمود يات تبي تقوم و تشرب ماي .. شافته واقف ومتسند على الجدار .. ما تدري ليش خافة من جموده .. بس قررت ما تبين له .. قامت ومشت متجاهله وجوده .. راحت المطبخ وتوجهت للكولر وخذت قلااص وحطت فيه ماي بارد وصارت تشرب وهي تحاول تطفي النار إلي في قلبها .. لأن فعلاا حست ان نظراته شعلت في قلبها نــــــــــــــــار ودها تصرخ في ويهه وتقول له عدل نظراتك .. طلعت من المطبخ وشافته واقف مكانه ما تحرك .. حاولت ما تبين له قهرها .. على طول رجعت لمكانها وانسدحت على الكنبة وصارت تفرر في التلفزيون .. بس كلاامه اجمد حركتها بدر ببتسامه يحاول يخفيها وبصوت ثابت وحاد: تعالي معاي الغرفة لفت جهته وهي فاتحه فمها من طلبه .. نجوى: هااا كان في هاللحظة راح ينفجر من الضحك على شكلها .. نزل نظره للارض وهو يحاول يسيطر على رغبته في الضحك .. ولما قدر رجع نظره لها بكل جمود وحده .. بدر بجدية : قلت لك خلي إلي في يدك وتعالي معاي للغرفة .. لااا تتأخرين لف عنها وتوجه للغرفة .. وأول ما دخل بطها ضحك .. وكل ما يتذكر شكلها يزيد في ضحكته .. انتظر ما يقارب 5 دقايق بس ما شاف أو لمح حتى طيفها .. في هاللحظة فعلاا حس بغضب منها .. لأنها دوم تطنشة وما تعطي أي اعتبار لكلاامه طلع من الغرفه وانصدم من إلي يشوفه .. كانت منسدحة على الكنبة وفاله شعرها وتلعب فيه و حاطه على أغنية في قناة نجوم وقاعدة تغني مع الاغنية بكل برود ولاا على بالها قرب منها وخذ الرموت وسكر التلفزيون ولف لها يناظرها .. وهو يتكتف و يرفع حاجبه الأيمن وبعصبية .. بدر: قسماً عضماً إن هالحركة تكررت مرة ثانية ما يحصل لك طيب .. ويلااا قدامي الحين على الغرفة يات تبي ترد .. نجوى: بـ... قاطعها بحده وبصرخه ما توقعتها أبد .. بدر: جــــــــــــــب ولاااا كلمة .. ويلااا قدامـــي حست انها شوي وبتصيح .. مو عارفة شنو تسوي ما تبيه وخايفه ترد أو تطنشة ويصير لها شي هي بغنى عنه .. بلعت ريقها وحاولت للمرة الاخيرة تبين قوتها المزيفة .. نجوى: مـ.. (بلعت ريقها بصعوبة) .. مابـــــي احمرت عيون بدر من العصبية .. خلااااص ما عاد يقدر يستحمل أي تصرف منها قرب منها ومسكها من زنودها وسحبها بكل عصبية .. ما حست بـ نفسها إلي وهي في الغرفة .. نفضها من يده وناظر فيها من فوق لي تحت .. بدر: معلومه لاازم تعرفينها .. بدر القبلي الي كان مستحملك وساكت عنك انسيه .. الحين صار بدر ثاني يعني بالعربي ما يتلااعب ولاا يتنازل .. والكلمة الي اقولها مرة ما اعيدها سااامعه مشى عنها وفصخ ثوبه و رماه في الارض .. لف عليها وأشر بيده .. بدر: شيليه وعلقيه حست انها في حلم كرررررريه ودها تصحى منه .. مو قادرة تستوعب إلي قاعده تشوفه وتسمعه .. ترددت تسمع كلاامه أو لااا .. وبعد تفكير قررت إنها تقصر الشر .. نجوى في نفسها "معليه يا بدر تظن إنك راح تكسرني ولاا تمشي أوامرك علي .. هيــن والله والله إن ما رديتها لك وقهرتك و خليتك تستسمح مني ما أكون نجوى" نزلت وشالت الثوب بكل هدوء عكس الي بداخلها من براكين ثايرة .. بعد ما علقت الثوب لفت لمحت شبح ابتسامه انتصار على شفايفه .. بلعت غصتها و سكتت .. فصخ الفانيله إلي هو لاابسها وانسدح .. بدر بتعب: تعالي همزيني غمضت عيونها وهي تحاول تمسك اعصابها إلي ما توقعت انها راح تفلت منها .. وبعد ثواني فتحت عيونها وقربت منه وهي كابته كل الي فيها .. قعدت على السرير يمه ومدت يدها على ظهره وصارت تغرس اظافرها بقهر من دون احساس .. لدرجه ان اظافرها شوي ويتكسرون .. بدر حس بقهرها الواضح من حركتها بدر بألم: نجوى أنا قلت همزيني مو خرميني .. حشى مو أظافر سكاكيــن .. خلاااص مستغني عن خدماتك ذبحتي ظهري ابتسمت بإنتصار وقامت تبي تظهر من الغرفة بس صوته وقفها .. بدر: على وين تعالي إنخمدي تهففت و راحت على طول غرفة الملاابس بدلت ولبست بجامه رصاصية بكمام طويله وعلى طول انسدحت يمه وهي تتهفف لين ما حست انه راح بسابع نومه على طول تسللت من الغرفه كأنها حرامي .. في فلة أبو سعود .. واقفة عند الدريشة تناظر السما وبالها مشغول .. خلاااص تعبت من كل شي .. تنهدت بملل من وضعها دلاال بنرفزة وفي نفسها "خلاااص ما راح أفكر فيه ولاا في الماضي .. من يوم وطالع ما راح أفكر وأحاتي شي أنتهى .. كل شي بوقته .. خل أستانس بالحظات حياتي لااحقه على الشقى معاه .. آآآخ أنا شلون تسرعت وقلت إني موافقه عليه .. آآه كله من أمي من كثر حنتها خلتني أوافق" هزت راسها كأنها تنفض كل شي في راسها من أفكار .. طلعت من غرفتها بملل و راحت لصاله وشغله الدي في دي وحطة لها فلم كوميدي علشان تنسى إلي فيها وتفرفش شوي .. في اليوم الثاني .. .. في فلة بدر .. فتح عيونه بكسل وهو يسمع صوت المنبة يصحيه .. مد يده للمنبة وطفاه .. لف لجهة نجوى إلي توقعها راقده .. بس تفاجأ إنها مو موجوده قام وهو عاقد حواجبه .. بدر: هذي وين ذلفت .. أوووف خذ فوطته وتوجه للحمام (إنتوا والكرامة) خذ له شاور سريع وتوضى .. بعدها طلع ولبس ثوبه وصلى وبعد ما خلص صلاة لبس شماغه .. وساعته وتعطر خذ سويج (مفتاح) سيارته وتلفونه وطلع من الغرفة .. ناظر في الصاله وما حصل أحد أستغرب .. بدر: هذي وين راحت .. (وفجأة) .. لااا يكون على طول نزل من الدري للدور التحتي وهو يتحلف .. بدر: والله إذا طلع إلي في بالي لاا تلوم إلاا نفسها .. كلها لحظات إلا وهو واقف يم الغرفه إلي كانت نامت فيها من قبل .. فتح الباب بس صدمــــــــــة .. الباب مقفول .. ضغط على يده من القهر .. وعلى طول طلع من الفلة و ركب سيارته متوجه للشغل وهو يتوعد فيها بدر وهو يسوق السيارة بسرعه وتهور : طيب يا نجوى طيب .. شكل الأسلوب إلي إتبعته معاك ما يفيد .. يعني كل شي بالعناد تسوينه .. خلاااص جنيتي على نفسك بنفسك ومن اليوم راح أتبع معاك إسلوب ما ضنتي راح يعجبك بس علشان تتأدبين مرة ثانية و أخيــــــــراً وصل لشغل والله سلم إن ما صار له حادث من  سرعته وتهورة في السياق يتبع ⤵️