الفصل 12
📚ـــــ روايــــة اليـــوم ــــ 📚
*ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ*
#أنـجبـرت_وماتوقعت_أحبـك_واموت_فيك🔥❣
#البـــــ(الـ.2⃣1⃣ )ـــارت
ابتسمت وبخجل .. رنيم: .... هلاا فيك
سعود: بسألك انزفت نجوى ؟؟ وله للحيـن
رنيم : لاا للحين هم يصورون الحيـن
سعود: أول ما ينزفون سوي لي ألوو طيب
رنيم بستغراب: أوكي بس ليـش؟!
سعود ببتسامه خبيـثة: علشان آخذك .. ترانـــي مشتااق مو قادر استحمل أكثرررررر الشوق بيذبحنــي
خدودها أحمروا وبقوة بعد .. غاصت في فستانها من الاحراج .. رنيم بخجل: .... أو. أوكي ... باي
.. على طول سكرت منه حتى قبل لاا تسمع رده .. ما قدر يمسك ضحكتـه من خجلها الوااااااااضح
سعود: ههههههههههههههه
.. في غرفة العروس ..
كان محاوطها من خصرها وراسه عند أرقبتها يبوسها .. والمصورة مستانسه على رومنسية بدر ..
أما نجوى تحس قلبها بيوقف من جراءته ..
نجوى من بين أسنانها: يعلك الماحــي بعد عني قرفتني الله يقرفك
بدر وهو يهمس في أذنها: شوفي أنا ساكت لك من إمساعه على طوالت السانك .. بس هيــن تفاهمي معاك في بيتنا يا الحلوة .. إن ما خليت هالإلسان إلي ينقط سم ينقط عسل ما أكون بدر
ما تدري ليش حست بخوف من كلاامه لدرجه توترت وما عرفت شتسوي ..
ابتسم على ربكتها إلي وضحت بسبب عيونها إلي صارت ترمش كذا مرة
.. أم سعود ببتسامه: يلااا الحيــن بنزفكم
هز بدر راسه وهو يشبك أصابعة بأصابع نجوى البارده الناعمة
.. في القاعــة ..
انطفــت أنوار القاعــة كلهاا .. بس تسلط ضوء أبــــــيض ناحية الممر إلي راح يطلعون منه العرســـــان ..
.. خرج دخان وانتشر بشكل رائـع و نزلت أوراق صغيــرة ناعمة لاامعـه .. صار الوضع ولاا أروع
.. اشتغلت الموسيــقى بشكل كلااسيكــي .. و ابتدت الزغاريــط تملي المكان .. وبعدها ابتدى صوت راشــد الماجد يغني
.. طلعت العروس وهي ماسكة يد المعرس كان شكلهم بقمـة الرووووووعه والرومانسيــــة ..
.. كانت كل عيون الموجوده تطالعهم .. وتذكر الله وتدعي لهم ..
.. كانت تناظر الحظور إلي تناظرهم .. حست بيده تضغط أكثــر على يدها ..
نجوى وهي تناظرة: وجع عورت يدي يا حمار
بدر وهو يناظر قدامه: نجوى .. لاا تخليني اسوي شي ما يعجبك
نجوى بتمرد لأنها ملت من تهديداته: حمــار
تنهد بدر و تقرب منها و حملها بين يديـنه .. وسط صرخات البنات وتصفيـرهم ..
مشى فيها للكوشـــــة إلي كانت روووووووووعه شويــة عليــها .. حتى إنه الواحد يعجز عن الوصف .. كانت خيـــــال
.. وصل الكوشة وكان بنزلها ..
نجوى بقهر و احراج من حركته: صدق إنك حمار
بدر وهو يبتسم: شكلك للحين ما عرفتي هالحمار شنو ممكن يسوي ^^
نزلها وحاوط خصرها وشد عليها وهي منحرجـه والبنات عاجبهـــــم الوضع وصاروا يصفقون ويصارخوون .. شوي ويقولون له بوسها ^^
.. بعد عنها وهو يشوف ويها شلون قالب أحمر .. مسكها وقعدها وقعد يمها وهي منزله راسها من الفشــلة والاحراج وفي قلبها تسب وتدعــي عليــه
.. أما عند رنيم ..
كانت ضاغطـة على التلفون إلي في يدها وهي مرتبكة مو عارفة شلون تتصل له وتخبره ..
غمضت عيونها وخذت نفس عميــق وبعدها زفرت بقوة .. كتبت مسج بيد مرتجفــة
.. بعد ما خلصت كتابته ترددت في ارساله .. بس في الأخيــر قررت ترسلها وهي متوكله على الله ..
وكلها ثواني وصل لها إنه استلم الرساله .. بلعت ريقها وقلبها صار يدق بـقوة
.. وكلها لحظات وصل لها مسج منه يطلب منها تطلع له علشان يمشون ..
.. قامت وسلمت على الكل وستأذنت منهم إنها بتمشي ..
وطبعاً أم سعود عارضت بس بالأخير مافي يدها شي ورضخت للأمر الواقع ..
.. طلعت رنيم من القاعة وهي تدعي في قلبها إنه الله يسخر لها هاالليله و يحنن قلب سعود لها ..
.. في المجلس ..
قام بيطلع بس وقفه صوت حسسه بالاشمئزاز ..
أبو رنيم وهو يبتسم: سعود
لف سعود له وهو يحاول يحفي احساسه: هلاا
أبو رنيم مستغرب من برود سعود الدايم معاه: بغيت أقول لك شي ويا ريت ما تفهمني غلط
سعود وهو يتكتف بملل: خيـر
أبو رنيم بمكر وخبث ما خفى عن سعود: والله الموضوع طويل شرايك نروح مكان نتكلم فيـه
سعود وهو يرفع يده يناظر الساعة: أي .. بس أنا مشغول .. أجلها لوقت ثانـــي ..
أبو رنيم توه بيتكلم إلاا بتلفون سعود يرن .. تركاه ومشى عنه وهو يحس بالقهر
.. أما عند سعود ..
رد على المتصل إلي كان شخص موكله يعرف سالفة الإختلااس إلي صارت في شركة أبوه ..
سعود بحده: هاا بشر يا سالم عرفت من ورى التلااعب والاختلااس ؟!
سالم: إي نعم طال عمرك .. عرفناه وهو وشريـكه .. هذا الله يسلمك واحد إسمه عادل الـ... و معاه واحد ثاني اسمه خليل الـ...
سعود بصدمه: متأكد اسمه خليل الـ...
سالم: إي نعم طال عمرك .. وإحنى من بكرة راح نراقب تحركاتهم .. وبعدها راح نقبض عليه