انجبرت وماتوقعت احبك واموت فيك - الفصل 10 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: انجبرت وماتوقعت احبك واموت فيك
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

عالم القصص والروايات 📚: 📚ـــــ روايــــة اليـــوم ــــ 📚    *ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ* #أنـجبـرت_وماتوقعت_أحبـك_واموت_فيك🔥❣ #البــ(الـ0⃣1⃣)ـــارت *🌐|عــ القصص ــا📜لــ والروايات ـــم* 🎶🎶🎶ـ🎶🎶🎶🎶 و سكرت السماعه وهي تقوم .. تبي تتهرب من نظرات سعود إلي بدت تخوفها .. رنيم وهي ماعطه سعود ظهرها وتمشي: بابا يسلم عليك سعود بأمر: تعالي بلعت ريقها .. ما تدري من رن التلفون وهي تحس إنه في شي راح يصير وهي مو مرتاحه .. لفت والخوف كان واضح بعيونها.. سعود بشك: شنو قال لك أبوك رنيم بربكة: هاا .. لاا أبد .. بس قال لي راح ايي لي العصر .. بـ.ـس سعود في نفسه "علي هالحركات .. طيب ماشي .. راح أسايرك .. وأنا متأكد إنك كذابــة .. لكن هيــن" قام سعود وهو يطالعها من فوقها لين تحتها: أنا بطلع ويمكن أتأخر الليله .. مع السلاامة 📚ــــــ//ـــــ//ـــــ//ـــ📚 📚 روايـ_وحكايات_ــات @ahgeel 📚 📚 @hkauat 👈الارشـــيــف📚 📚ـــــ//ـــــ//ــــــ//ـــــ📚 رنيم وهي تنزل راسها: مع السلاامة .. طلع من البيت .. وهو ناوي على نية .. .. في بيت أبو رنيـم .. بعد ما سكر سماعة التلفون .. ابتسم بخبث والفرحة تشع من عيونه أبو رنيم بـ سخرية: ما بقى شي ويصيـر إلي في بالي .. شاف الساعة وهو يتمنى العقارب تمشـي بسرررررعة .. في فلة أبو سعود .. من طلع وهي متوترة وخايفة .. رنيم في نفسها "يا ربي شنو يبي مني بابا .. قلبي قارصني مو متطمنة على اتصاله .. معقولة ناوي على شي .. آآه من متى بابا جاب لي الخير .. كل شي أجي منه شر .. الله يستر ويكون في عوني .. بس إلي مخوفني سعود .. خايفة أحس إنه ورى نظراته إن .. يا رب لطفك .. إلطف فيني يا رب" .. على الساعة 3 ونص العصر .. كانت قاعده في الصالة تنتظر أبوها وقلبها قارصها .. كانت متوترة لدرجه مو طبيعية .. وتقرا معوذات علشان تهدي سرها وتبعد وساوس الشيطان عنها .. سمعت صوت جرس الباب .. .. راحت الخدامة وفتحت الباب .. ودخل أبو رنيم .. شاف رنيم واقفة عند مدخل الصالة .. ابتسم بخبث .. أبو رنيم: السلاام عليكم رنيم وهي تحاول ما تبين خوفها منه: وعليكم السلاام .. حياك بـ..(كانت بتقول بابا بس تذكرت كلاامه) يبا ابتسم ودخل معاها الصالة وقعد وحط رجل على رجل أبو رنيم: إلاا وين سعود رنيم وهي للحين واقفة: طلع .. رايح حق ربعه أبو رنيم وهو عاقد حواجبة: لاا يكون مزعلته .. ترى أكسر راسك هزت راسها بنفي .. وقلبها يرقص من الخوف رنيم بربكة: لااا والله ما زعلته .. وهو متعود كل يوم هالحزة يطلع حق ربعه .. أبو رنيم حس بالارتياح: أشوه رنيم وهي تبتسم: شنو تشرب ؟! أبو رنيم وهو يطالع أركان الصالة : عصير رنيم : إن شاء الله .. طلبت رنيم من الخدامة تسوي عصير لهم .. ورجعت لصالة وقعدت مع أبوها .. في سيارة سعود .. كان واقف عند شارع فلته .. وشاف سيارة أبو رنيم .. ابتسم وفي قلبه سعود "وأخيــــراً راح أكشف لعبتكم" .. حرك لين وصل .. ونزل ودخل بشويش من غير محد يحس فيه .. أما عند رنيم .. كانت في حالة صدمة من كلاام أبوها إلي نزل عليها مثل الصاعـــقة .. رنيم وهي مبهته في مكانها والصدمة مرسومه على ويها .. وبهمس: أسرقه !! أبو رنيم بخبث وتمسكن: لاا هذا ما يسمونها سرقه .. بس تقدرين تسمينها إلي تسمينها .. بس طبعاً مو عيني عينك رنيم وهي للحين تحت تأثير الصدمة: شلون؟! ابتسم أبو رنيم و هو يسايرها: يعني تطلبين منه إنه يكتب لك أشياء من إلي عنده بـ أسمك .. مو أنتي زوجته .. رنيم وهي توقف ودموعها بدت تتجمع في عيونها: لااا بابا لاااا مستحيــل !! أبو رنيم بقلة صبر: يا الهبلـــة هذي فرصة وما تعوض ولاا تتكرر .. وبعدين حتى لو خذيتي شركة كامله ما راح يأثر عليه .. هو ولد عز عنده خير .. لو يشبون في فلوسهم نار ما تخلص رنيم وهي حاسة إنها مخنوقه: وبعديـن أبو رنيم بخبث: تطلبين الطلااق وترى أنا كاتب في العقد المؤخر نص مليون دينار .. يعني بكل الحالتين إنتي فايزة .. كان يسمع وهو منصدم .. سعود في نفسه "صدق إنكم خبيثين وناس ما تستحي على ويها ولاا تخجل .. بس هيــن" .. عند رنيم.. و هي تمسح دموعها:بس يـبـ.. قاطعها دخول سعود إلي مبين عليه الإنزعاج .. خافت وارتبكت .. وأبو رنيم تغيرت ملاامح ويها للفزع سعود ببرود يبتسم عكس إلي داخله من غضب وكره وحقد: السلاام عيكم رنيم وأبو رنيم بربكة: وعليكم السلاام سعود وهو يشوف الارتباك والهلع إلي هم فيه .. في نفسه "هيـــن إن ما طينت عيشتكم ما أكون سعود ولد أبوي" سعود وهو يقعد: توه ما نور البيت يا (وبسخرية) خالي ابو رنيم بربكة وهو يحاول يبتسم وما يبن شي: والله منور بأهله .. يلاا أستأذنكم سعود وهو قاعد وحاط رجل على رجل: تو الناس أبو رنيم وهو يقوم: لااا خلها مرة ثانية إن شاء الله .. يلااا مع السلاامة سعود من غير نفس: مع السلاامة رني م قامت توصل أبوها وهي قلبها يدق بقوة .. عند الباب .. أبو رنيم وهو يناظر رنيم وبتحذير: حطي بالك وسوي إلي قلت لك عليه .. هزت راسها وهي قلبها مقبوض .. هي مو موافقة على هالشي ومستحيل تسويه .. بس علشان تصرفة .. في فلة أبو سعود .. من طلع من عندها وهي حابسة روحها في الغرفة ما تبي تطلع .. حتى غدى ما تغدت .. منسدحه على السرير وتفكر بحالها .. نجوى بحيرة: والحل الحيـــن ؟! شلون راح أفك حصاري من بدر الحمار .. الله ياخذه ويفكني منه .. يا ربي حدي خايفة كلها شهر وأكون معاه تحت سقف واحد .. يعني راح يستفرد فيني .. بس لااا لازم أكون قوية وما أضعف .. لاا لاا أحسن حل أشرد .. ههههه لااا وين صدق أنا هبلة .. يا ربي تعبت أووف .. حطت يدها على بطنها إلي قام يطلع أصوات بدلاالة الجوع .. قامت من السرير .. نجوى: خل أنزل آكل لي شي .. أرحم من إني أفكر بـ الحمار و العرس .. فتحت الباب وطلعت من غرفتها ونزلت تحت للمطبخ وطلبت من الخدم يسون لها غدى .. أم سعود لمحت نجوى تدخل المطبخ وسمعت إزعاجها ابتسمت بإرتياح إنها قامت ترجع على طبيعتها .. .. في فلة سعود .. بعد ما راح أبوها .. دخلت الصالة وشافت سعود للحين قاعد في الصالة .. بلعت ريقها وهي خايفة إنه سمع كلاام أبوها .. رنيم في نفسها "لااا مو معقوله سمع وساكت و هادئ .. لاازم ما أشككه بالوضع وأصير عادي" خذت نفسها .. وابتسم بهدوء عكس إلي داخلها من ربكة وخوف .. رنيم: تغديــت سعود صار يناظر فيها بنظرة وهو في قلبه "صدق إنك خبيثة" : اي قام وهو يصعد الدرج .. سعود وهو ما عطها ظهره: بروح أريح ما أبي أسمع حس .. وتركها و راح داره وهو يتوعد فيها وفي أبوها ~ بعد أسبوعيــــــــن~ ّّّ كان تعامل سعود مع رنيم البرود .. وهو ناوي عليها وعلى أبوها بس ينتظر اللحظة المناسبة .. و رنيم حاسة فيه وخايفة بس تقنع نفسها إنه لو كان سامع شي كان طين عيشتها وذبحها .. وهذا إلي مريحها مبدئياً .. أما نجوى طول هالأسبوعيــن يحاولون فيها تروح السوق وتجهز حق عرسها إلي ما بقى له غير أسابيع وهي رافضة .. فطروا أم سعود ودلاال هم يتكفلون بكل شي والأخت ولاا همها شي ولاا كأنه زواجها .. بدر عصب لما عرف .. و حب يأدبها بطريقته وقرر ياخذها غصب ويوديها السوق .. وطبعاً هو من بعد إلي صار ما شافها ولاا حتى كلمها .. أبو رنيم طول وقته يخطط ويرسم ويفكر شلون راح يلعب في الفلوس إلي راح يحصلها .. .. أم رنيم قلبها ناقزها على بنتها ومستغربه اهتمام خليل فيها .. أبو سعود طول هالأسبوعيــن ما كلم سعود ولاا حتى شافاه كان لااهي في أمور الشركة ويحاول يكتشف التلاااعب .. في فلة أبو سعود .. كانوا أم سعود و دلاال في السوق .. وأبو سعود في الشركة .. ومحد قاعد غير نجوى إلي تحس بالطفش .. كانت تلعب في البلااستيشن تسلي نفسها .. وما حست إلاا في بوسـة قوية على خدها .. وقف قلبها وتجمدت في مكانها .. لفت تطالع منو .. وبلعت ريقها وهي تشوف ابتسامته نجوى بصدمــه: بــــــــدر!! .. في فلة أبو سعود .. كانوا أم سعود و دلاال في السوق .. وأبو سعود في الشركة .. ومحد قاعد غير نجوى إلي تحس بالطفش .. كانت تلعب في البلااستيشن تسلي نفسها .. وما حست إلاا في بوسـة قوية على خدها .. وقف قلبها وتجمدت في مكانها .. لفت تطالع منو .. وبلعت ريقها وهي تشوف ابتسامته نجوى بصدمــه: بــــــــدر!! بدر ببتسامة: بشحمه ولحمة يا زوجتي العزيــزة انقهرت من (زوجتي العزيزة) .. نجوى بشمئزاز: يعني لاازم تغثني وتذكرني بدر وهو يتأمل شكلها: أصلاا لازم تتذكرين هالشي على طول .. وما أعتقد إنه هالشي ينسي .. رجعت مسكت القير تكمل لعب .. ومن غير مبالاااه .. نجوى: ترى خالتي ودلول طالعين .. و مافي أحد تقعد معاه .. فـ نصيحه ترد مكان ما ييت منه بدر وهو يتكتف: أولاً أنا مو ياي علشان اختي وبنتها .. أنا ياي علشانك .. وثانياً من قال لك أبي أقعد أنا وأنتي بنطلع الحين بنروح السوق لفت له وهي رافعه حاجب .. نجوى: وليش بالله أنروح السوق ؟! بدر وهو يقعد يمها ويبعد خصله كانت نازله على ويها .. رفعت يدها بحركة لاا شعورياً وبعدت يده بقرف بدر ببرود: ما بقى على زواجنه شي و أنتي ولاا حتى فـستان فصلتي نجوى بملل وهي تقوم: يصير خير بدر وهو يقوم و يوقف يمها و بين فرق الطول ما بينهم : لاا مو يصير خير الحين تروحين تلبسين عباتك و نروح نزلت راسها وهي تفكر .. بعدها رفعته وهي راسمه ابتسامه ذوبت بدر نجوى بمرح: أوكي .. بروح ألبس عباتي هز بدر راسه و هو مستغرب .. وفي نفسه "غريبــة رضت بسهولة ولاا بعد تبتسم في ويهي" مشت نجوى لناحية غرفتها وهي تدعي في قلبها إنه ما يعرف هي شنو تفكر فيه .. وتوها بتسكر الباب .. إلاا بصوته بدر و كأنه عرف هي شنو ناوية عليه .. وبخبث: ترى تحتك صرصور .. من سمعت اسم صرصور نقزت وقعدت تصرخ وطلعت من غرفتها وعلى طول ركبت على الكنبة وهي حاطه يدها على قلبها .. بدر ما قدر يمسك نفسه على شكلها : ههههههههههههههههههههه نجوى ودها تكفخه هي ميته خوف وهو يضحك .. بدر وهو يحط يده على شفايف: كل هذا خوف من صرصور نجوى وهي تلهث من الخوف: أكيد مو أسمه صرصور بدر وهو يقرب منها ويسحبها من يدها: تعالي .. لاا تخافيـن نزلت نجوى بتردد : بس الصرصور بدر وهو يبتسم: شكله دخل غرفتك نجوى شوي وتصيح: لااا شلون الحين أقعد فيها بدر : عادي .. ترى ما ياكل سحبها معاه لداخل الغرفة وهي ماسكه فيه بقوة و بخوف وتطالع تحتها وتدور بـ عيونها عن الصرصور .. و بدر فرحااااان ومبسوووط وعاجبه الوضع ^^ .. خذت عبايتها وشيلتها بسرعه ونفضتها "احتياط" .. وعلى طول طلعت من الغرفة ركض بعدلها لبست و طلعت مع بدر متوجهين لـ السيارة .. في فلة سعود .. .. توه راجع من الشغل .. فسخ نظارته الشمسية وحطها مع تلفونه والمفاتح على الطاولة وقعد على الكنبة وهو مهدود حيله .. غمض عيونه إلاا يسمع صوت خطوات متوجه له .. رنيم: أخليهم يحطون لك الغدى تنهد سعود ومن غير نفس : لاا منسده نفسي هزت راسها ويات بتمشي .. بس صوته وقفها سعود بحده: ويـن لفت رنيم له : هاا .. لاا بروح داري سعود بجمود: روحي جهزي نفسك .. بوديك السوق مابقى على عرس خالي غير اسبوعين .. ما أبيك تفشليني والناس تتكلم عني وتقول ماخذ وحده ما تعرف تلبس انصدمت منه و صارت تطالعه بدون تصديق .. لكن سرعان ما تغيرت ملاامح الصدمه وابتسمت بنعومه وهزت راسها ومشت عنه .. رنيم في نفسها "هــه يعني شنو متوقعه منه .. هذا هو سعود مثل ما عرفته ما تغير .. شكله التأنيب الضمير إلي كان عايش فيه انتهى و رجع كل شي مثل عهده .. آآه وهذا وهو مو عارف عن نوايا أبوي عيل لو عرف ..." .. حست إنه الخوف بدا يتسلل لقلبها بمجرد ما فكرت انه سعود يعرف .. بلعت ريقها وهي تحاول تبعد هالفكره عنها .. .. بعد ما تركته بانت علامه الاستغراب على ملاامحه .. سعود في نفسه "الحين استهزء فيها وهي تبتسم لي .. أي يا سعود لاا تنصدم ولاا تستغرب .. هذي ممكن تستحمل كل شي وتعيش بدون كرامه وتبيع نفسها علشان فلوس .. يعني شنو متوقع منها" .. ما يدري ليش بس تضايق من هالتفكيــر .. وصرخ بأعلى صوتــه سعود: بسرررررررررررعه .. وطلع ركب السيارة ينتظرها وهو يحس نفسه مخنوق .. .. أول ما سمعت صرخته خافة وعلى طول طلعت ركض من غرفتها .. .. في مجمع الشيراتون .. كان ماشي معاها وشابك أصابع يده في يدها .. وهي تحاول تبعده عنها وتسحب يدها .. بس هو كان ضاغط عليها ومو معطها مجال تبعده .. نجوى من بين أسنانها وبقهر: و بعديــن معااك بدر ببرود: شنوو نجوى وهي ترفع حاجب: أتركني بدر وهو على نفس البرود ومن داخله ميت ضحك عليها: مابي نجوى وهي تتهفف: أوووف منك .. حماار بدر وقف وطالع فيها وبخبث: هاا شكلك نسيتي .. وتبين أذكرك هني وسط لناس نجوى بلعت ريقها وتوترت : هاا .. لاا لاا وإلي يرحم والديك بدر كتم ضحكته وحب شوي يلعب في اعصابها: لااا لاازم أذكرك علشان مرة ثانية ما تقولين عني حمار .. لأنه واضح البوسة القبلية ما نفعت معاك وتبين غيرها نجوى وشوي وتصيح : لااا والله والله بسكت وهاا .. رفعت يدها وحطتها على فمها وعيونها تترجاه .. ابتسم على شكلها و رفع يده ونزل يدها إلي على فمها و طبع بوسه على يدها .. بدر وهو يبتسم: خلااص رحمتك .. بس ترى هي آخر لك مرة هزت راسها وهي من داخلها تحترق وتسب فيه سب .. و هم ماشين شافوا محل رزان وفيه فساتين حلوة .. بدر : شرايك ندخل هالمحل هزت راسها بملل .. نجوى: اوكي دخلوا وصاروا يناظرون بالفساتيـن .. بدر عجباه فستان كان بقمة النعوومه .. بدر وهو يسحب نجوى: شوفي هذا أحسه بيطلع روعه عليك نجوى عجبها بس كابرت: شكله عادي بدر وهو يطالع الفستان: هو فعلاا عادي بس واايد نعووم .. أمم إذا ما عجبك عادي لاا تاخذينه .. بس أبيك تجربينه نجوى وهي ترفع حاجب وبتمرد: مابي سحبها بدر لغرفة التبديل وبتهديد: إذا ما لبستيه راح ألبسك أنا إياه غصب هزت راسها بخوف لأنها تعرفه إنه عادي يسويها .. نجوى: لاا لاا خلااص بجربه ابتسم بدر بإنتصار: اي خليك مطيعه .. دخلت ودخلت معاها موظفه وفي يدها الفستان .. و نجوى طلبت من الموظفه تترك الفستان وتطلع مو محتاجه مساعدتها .. وكلها ثواني وطلعت نجوى وهي متردده .. كان بدر قاعد يحوس في تلفونه .. نجوى بخجل: أحم أحم رفع راسه و بلع ريقه من الملااك إلي واقفة .. كانت في الفستان بقمة الأناقة والنعومة .. بدر و هو يصفر: خطيــــررررة استحت وحب ترقع .. نجوى: لااا مو ذاك الزود الفستان وايد بسيط وحده عادي بدر وهو يغمز لها : هذا وهو بسيط وطالع خطيــرة عيل لو كان واايد أوفر شنو راح تصيرين عضت على شفايفها و على طول دخلت التبديل وهي ما عطته السيــن .. أما بدر ما قدر يمسك ضحكته على خجلها : هههههههههههههه .. بعد ساعة .. نجوى بملل: مافي شي عجبني .. خل نرجع البيت بدر وهو يتكتف: أنا قلت لك .. روحي فصلي بس انتي أصريتي إلاا تشترين جاهز نجوى في نفسها "إي والله خل اروح أفصل لي أحسن من أعور راسي": أوكي .. بروح أفصل ابتسم بدر: يلااا .. و طلعوا من المجمع متوجهيـن لمصممة فساتيــن العروس اللبنانيــة .. .. في مجمع ستي سنتر .. ما خلوا محل ما دخلوه .. رنيم وهي شوي وتصيح : تكفى أبي أقعد أحس ارجولي تعورني سعود بملل: طيب بنروح مطعم نتعشى مرة وحده هزت رنيم راسها موافقة لأنها فعلاا كانت جوعانه وارجولها تعورها .. راحوا صوب المطاعم و شروا لهم أكل وراحوا قعدوا ياكلون .. سعود كان يطالع بـ رنيم إلي كانت تاكل بشهية و واضح عليها الجوع .. ابتسم على طريقه أكلها حتى من شده الجوع لعوزت ويها .. حس كأنها طفله سعود: ههههههه رفعت رنيم راسها له مستغربه شنو إلي يضحكه :؟! سعود: هههه ما عليك شرها من الجوع .. لعوزتي روحك رنيم بحراج: وين ؟! سعود وهو يأشر على تحت شفاته .. و رنيم صارت تحط يدها تحت شفاتها تبي تمسح بس مافي شي قرب منها سعود وخذ الكلينكس ومسح تحت شفايفها المايونيز .. كانت تناظره وقلبها يدق بقوة وتستنشق عطره .. حست للحظة إنه راح يغمى عليها من قربه .. رفع عينه وهو يضحك بس أول ما طاحت على عيونها العسلية ما يدري بس حس قلبه صار ينبض بقوة صار يتأمل بعيونها المكحلة و أرموشها الكثيفين والطوال .. بلع ريقه وابتعد عنها نزلت عينها وهي تحس بالتوتر .. حتى حست انها شبعت صار ياكل بصمت ويتحاشه يناظرها .. خايف هالمرة ما يسيطر على نفسه أو ما يقدر يبعد عيونه عنها .. ما يدري ليش بس حس بـ مشاعر قوية اجتاحته للحظــة وهذا الشــي إلي هو ما يبيــه .. بعد ما خلص أكل .. سعود: الحمد الله رنيم : ........... سعود ببرود: يلاا قومي قامت وهي ساكته وصاروا من محل لين محل .. وفي النهاية خذت لها فستان نعوم وبسيط .. لأنها ما تحب الأشياء الأوفر .. وبعدها خذها سعود لمحل مجوهرات وشرت لها عقد ناعم مع تراجي (حلق) .. وسويرة وساعة .. كانوا رووعه وناااعميـــــــن من قلب .. وبعدها طلعوا من المجمع متوجهيـــن للفلة .. .. في سيارة سعود .. وهم في الطريق دق تلفون سعود .. رفع تلفونه وشاف الشاشة المتصل "جنتـي" .. ابتسم وسواه سبيكر لأنه يسوق .. سعود: هلاا والله بالغاليــة أم الغاليـي أم سعود وهي تضحك: ههههه طول عمرك ما تتغير سعود وعالم القصص والروايات 📚: هو يضحك: هههه ولاا أفكر أتغير بعد أم سعود: شخبارك وشخبار رنيم إن شاء الله مرتاحين سعود وهو يطالع رنيم ويرجع يطالع الطريق: الحمد الله أم سعود: شكلك تسوق سعود: إي والله .. تونا طالعيـن من المجمع ورادين البيت أم سعود: عيل تعالوا .. والله وحشتوني من زمان عنكم .. آخر مرة شفتكم فيها يوم ملكة نجوى وبدر إلي هي يوم حفلتكم .. سعود خجل من أمه إنه ما كان يتصل لها ولاا حتى سأل عنها : سامحيني يا الغاليه مو مني والله من الشغل نسيت كل شي أم سعود: اي الشغل إلاا قول رنيم نستك كل شي ههههه انحرجت رنيم ولفت ويها عن سعود إلي طالعها وصارت تطالع الشارع والسيايــر وهي تسمع باقي المكالمة .. سعود: خلاااص كلها مسافة الطريق و حنى عندكم أم سعود: أوكي .. أنتظركم .. سكر منها وعلى طول توجه لـ فلة أبوه .. .. في بيت أبو رنيـم .. بعد ما خلصوا عشى .. قامت أم رنيم تشيل الصحون .. من على السفرة .. و أبو رنيم قاعد وسرحان يفكر بإلي راح يسويــه .. أم رنيم وفي نفسها مستغربه منه دومه سرحان ويفكر: خيـــر يا أبو رنيم شفيك .. شنو إلي شاغل بالك أبو رنيم وهو يناظر فيها ويتمعن في النظر في عيونها كأنه يحاول يبين أو يوضح الصورة .. وفجأه ببتسامه مريبة .. أبو رنيم: أبيك بكرة تجهزيـــن نفسك لأنه بنروح لـ رنيم بنزورها انزيــن .. ابتسمت وتهلل ويها بفرح لأنه راح تشوف بنتها إلي خذا لها فترة ما شافتها .. بس في نفس الوقت مو مستوعبة ولاا متطمنة وتحس قلبها قارصها من اهتمام أبو رنيم وطلبه إنه يزورها .. أم رنيم في نفسها "الله يستر منك ومن تفكيرك يا خليل .. والله ما يندره عنك وعن نواياك .. لكن ما اقول غيــر الله يحمي بنتي" وهي قايمة تلم باقي الصحون إلي من على السفرة .. أم رنيم: ابشر إن شاء الله .. في فلة أبو سعود .. كانت أم سعود ودلال ونجوى قاعدين بالصالة يسولفون عن الفساتيــن وشغلااات إ لي اشتروها حق العرس .. و نجوى ضايق خلقها كلما تحاول تصرف الموضوع أو تغيره .. يرجعون يتكلمون عنه في هذي اللحظة يوصل سعود ورنيم ويدخلون عليهم الصالة .. أول ما شافتهم أم سعود قامت وهي مبتسمة : هلاا والله ومراحب بالقاطعيــن إلي ما يتصلون ولاا يسألون ولاا يزورون ابتسم حق أمه وهو حاس إنه مقصر معاها .. سعود: هلاا فيك يا الغاااليـة .. سامحينا على القطاعة . بس مو مني والله مشغول .. السموحه منك وإن شاء الله ما تتكرر ابتسمت وهي تطالع رنيم إلي واقفة يم سعود .. أم سعود: أي أي مشغول بـ رنيم .. وهي تأشر لـ رنيم وتوجه الكلاام لها وبغشمره .. أم سعود: من خذتي ولدي نسيتيه حتى أمه .. لفت تطالع بـ سعود .. وتكمل أم سعود: إي ما عليك شرها عنك كل هالجمال والنعومه والأناقة حست بالإحراج والخجل والإرتباك .. مو عارفة شنو ترد عليها رنيم: .......... بس نقذتها نجوى بهبالها المعتاد: ههههه يما حرجتي البنت شوفي بس شوفي ويها أي لون صار أم سعود على نفس وضعها: آيــه عليــها قمررر ما شاء الله .. مشى وقعد على أحد الكراسي إلي في الصالة سعود ببرود: شكلكم عاجبتكم الوقفه والسوالف عند الباب الكل دخل وقعد: ههههههه أم سعود: شنسوي شفناكم ومن لهفتنا لكم قمنا من مكانه ورحنى لكم .. حتى القعده نسيناها هههههه سعود ببتسامه: ما يخالف يا الغالية من يوم و رايح راح تشوفيــن ويهي .. وتمليـن منه دلاال وهي تكلم رنيم: إلاا شخبارك رنوم .. شمسوية رنيم ببتسامه ناعمة: الحمد الله بخير عساك بخير .. كل شي تمام نجوى بـ هبال وبغمزة: كل شي كل شي (وهي تشد على الكلــمة) رنيم فهمتها وحمر ويها من الإحراج: هههههه .. قعدوا يتغشمرون وسوالف وضحك .. ومن بين سوالفهم نطت دلاال وغيرت السالفة دلاال : إلاا أقول رنووم رنيم بإستغراب: هلااا دلاال وهي تحط يدها على شفايفها: إلاا بسألك .. طلعتي ألبومك من الأستيديو هزت رنيم رايها: أي طلعته من فترة نجوى وهي تدخل عرض: أنا أنا .. أبي أشووفه دلاال وبخبث: أي أي علشان تبوقيـن كم حركه .. وتسويـنها في عرسك مع خالي بــدر دفتها من كتفها وبشوية قوة .. نجوى بقهر: سخيــفة حدك .. حاوط خصرها وقرب منها وهو يبتسم .. سعود: لاا لااا لااا ما نبـي أحد يغلدنا خلونا مميزيــن .. عاد هني دورو ويه رنيم إنقلب أحمر .. وصارت توزع ابتسامات بس في نفسها "آآه يا سعوود آآآه منــك والله احترت وما أدري أصدق حركاتك وتصرفاتك .. وله أصدق احساسي .. الله يجيب الخيــر بس" الكل: هههههههههه نجوى حبت تغير السالفة: لااا خلونا انشوف تالي نحكم .. إذا كانت الحركات أحم أحم رنيم في نفسها "ههههه إلي يقول أنا شفتهم من خذته وهو بـ الكبت .. إذا ما غبر زيــن" سعود: خير إن شاء الله وقت ما تبون اشفونه دلال : اشرايــك انيـكم بكره من هي نشوف الألبوم .. ومن هي نتغدى ونتعش ى نجوى وهي تطالع دلال على صوب وبـ غشمره: كأنك عزمتي روحك بروحك رنيم وهي تطالع بـ سعود وببتسامه تسحر .. بادلها الإبتسامه ولف على خواته سعود: أي حياكم الله وقت ما تبون عادي البيت بيتكم .. في هالوقت دخل الفلة أبو سعود وشاف سعود و رنيـم قاعدين مع الكل في الصالة .. كان واقف في بداية الصالة ومبتسم ويتأمل الوجوه الموجوده .. ليـن ما وقفت عيونه على رنيم إلي ما قدر يشيل عيونه من عليها أبو سعود في نفسه "آآيــه عليك يا رنيم اشحلااااتك والله قمررر .. ما شفت ولاا أتوقع بشوف أحد مثل حلااك .. آآخ لو صايرة أنتي من نصيبي .. وين بلقى وحده من حلااك .. الشعر الناعم والوجهه الملااكي .. ولاا الجسم قصة ثانيــة خطيــــرررر آآآآخ بس .. يا حسافة عليك يا سعود" .. دخل عليهم وهو لحد الحيـن ما شال عيونه من رنيم : السلاام عليكم الكل : وعليكم السلااام أول ما شاف أبوه ما يدري شنو حس فيه ولاا إرادياً لف جهة رنيم .. شافها من غير شيله .. كان وده يقول تنقبي بس خواته وأمه قاعديـن ومافي ريال غريب موجود .. فـ بشكون في الموضوع بس على طول لـ زق يم رنيم إلي انتبهت على إلي يطالعها .. سعود وبحده: رنيــم رنم مستغربه منه ومن نظراته عليها :آآ مـ ـ ـر سعود على نفس حدته :ألبسي شيلتك .. بدون أي استفسار .. وهي تذكر كلاامه لما طلب منها تتحجب عن أبوه علشان جي ما جادلت .. ورفعت الشيله وحطتها على راسها أبو سعود في نفسه " آآآيــه عليك يا رنيم والله ملاااك .. آآخ ليش تغطين شعرك هو إلي راسم جمالك .. بس أكيد أنت يا سعود إلي طلبت منها ولاا من غريب هنــي" كان قاعد يم أبوه ومبين عليه إنه متوتر .. كان يهز ريله بتوتر ويحرك يده مرة ويحرك شعره بيده مره ىيضغط عليها ما يدري ليش حس بـ ضيقة خلق .. بس ترى كله من نظرات أبوه حق رنيم سعود و على حاله ما قدر يمسك نفسه .. لف على رنيم وبحده بصوت منخفض ومحد يسم عه غيرها : رنيــــم 📚ــــــ//ـــــ//ـــــ//ـــ📚 📚 روايـ_وحكايات_ــات @ahgeel 📚 📚 @hkauat 👈الارشـــيــف📚 📚ـــــ//ـــــ//ــــــ//ـــــ📚 رنيم بخوف: آمر سعود بصوت خافت أكثر : طلعي من الصالة .. روحي أي مكان رنيم وهي مستغربة: خير ليش وشلون سعود : لاا تسأليــن إنتي طلعي ما أدري دبري روحك .. أمم طلعي روحك مع دلال ونجوى رنيم وهي تهز راسها :... إن شاء الله يتبع ⤵️