القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 220 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 220

الفصل 220

عالم القصص والروايات 📚: روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ الكاتبـة / ريم سليمان ... 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 373 ‘ - ‘ _ « لنـدن » تعالت ضحكاتها مع رياض يلي دخلها تحت ذراعه وهي تشوف أُمها وأبوها قدامهم ، تعرف إن شهر العسل لفهد وفضة كان هنا بلندن وتعرف إنهم شاعريين بشكل غير معقول وإن أُمها يلي تحب لندن وما تلومها الحين ، أبداً ما تلومها وما تلوم شعورها وإنها تنسى رياض وسوار وتبتعد مع فهد يتذكرون أيامهم الأولى وتتعالى ضحكاتهم كل شوي ، توجهت لنواف يلي إفترق عن عيال عماته ومن تركها رياض يروح مع العيال لجل هي تروح مع نواف ، إبتسمت وهي تدخل بذراعه وإبتسم : مستانسة على عمتي وايد إنتِ عساه خير ؟ هزت راسها بإيه بإعجاب : كان شهر العسل حقهم هني ، لو تسمع كلامهم كله عن كل زاوية بهالحي غداهم وعشاهم وفطورهم وحتى قهوتهم وضحكهم وبكاهم يذكرونه ، صار لنا يومين هني وخلّصوا كل السوالف الحين يستمتعون بالنظر وبس بالنظر إذا لاحظت إبتسم وهو يناظرها لثواني ، وكل إبتهاجه إنها دايم معاه من تصحى لحد ما تنام بجنبه ، يختم لندن كلها معاها وهالمرة بتصير الأروع والأحلى لأنه زار لندن كثير ، بس الحين زيارته لها أفضل ووقعها أحلى لأنه مو لحاله ، لأنها جنبه وتبهج خاطره : تضارب اللهجات عندج مو طبيعي ضحكت وهي تسحبه معاها لأحد المحلات : لو تعيش مثلنا فترة بالكويت وفترة بالرياض ما بتثبت على شيء واحد ، تاخذ من كل بحر قطره ولسانك يصير غير عن الكل بشكل حلو حيل ولو إنه مو طبيعي هز راسه إيه بتأكيد لكلامها : حلو حيل أنا أشهد بس عليج إنتِ مو على رياض ولا عذبي ! إبتسمت بغرور وهي تهز راسه بإيه : ما أظن لك رأي ثاني أصلاً وما أرضى ، تعال ! ضحك من تركت كاب على راسه ، وميّلت شفايفها بتساؤل : نواف عندي سؤال الحين ، ليش أنا والحين ؟ رفع حواجبه لثواني وهو يتأمل المرايا قدامه ويعدل الكاب : شلون ليش إنتِ ؟ رفعت أكتافها وهي تتكي : يعني ليش الحين عدل أكتافه وهو يبتسم ، ونزل الكاب يمسكه بيديه : لأنج صغيرة ، النية من وقت ماهي توها لكن ما بدق الباب وعمرج ١٦ وإلا ١٧ قرّبتي من عمري شوي ودقينا ضحكت وهي تهز راسها بالنفي : إنت خمسه وثلاثين شلون قربت من عمرك ؟ توّي توّي تشيب قبلي إنت كشر وهو يجرب كاب آخر : تعطيني خمسة وثلاثين يعني ؟ واضح حيل ؟ ضحكت وهي تميّل شفايفها لثواني : المعاملة والإسلوب والتفكير إيه ، الشكل لا أعطيك ثلاثين بس ضحك بذهول من إبتعدت : زين كثر الله خيرج ! إبتسمت من جاء خلفها يدخلها تحت ذراعه ، ومن تمشيتهم الممتعة بشوارع لندن وتركيزها هي على كل حكايه حُب تمر من جنبهم وتبتسم له ، تسولف له إنهم يهتمون بكل تفصيل وتبتسم من أعماقها له تكفيّه عن الدنيا وعن كل تردد مر بخاطره قبل .. _ «  العشـاء ، بيـت تركـي » سكنت ملامحها وهي تتأمل العقد يلي صار بيديها والكرت يلي صار بجنبه ، إعتذار جدها لها وعودته لأيامه السابقة وقت كان كل ما راح لمكان يرجع محمّل بالهدايا الخفية لها هي ، كل ما عجبه شيء لو هو بأغلى قيمة يرخص لها وما تنزل من على لسانه جملة " الغالي للغالي " ، رجفت وهي تترك الكرت على جنب وترجع جسدها للخلف فقط تتأمل العقد يلي تزينه الألماسات ويلي تعرف قيمته المتوضحة من منظره بدون لا تسأل .. عضت شفايفها وهي تسحب جوالها من جنبها ، وتتأمل عذبي النايم وإتصلت على جدها فقط وكان منها الصمت بالبداية لحد ما نطق هو بإعتذار شديد : كنت أقول إنك رأس مال ما يعطى سفيه لكن تركي ماهو سفيه ، إنك الغالية وتستاهلين الغالي وتركي غالي ، تركي غالي وسمعتهم يقولون عنه شيخ يهد الجموع وأنا أشهد ، هدّ يلي ما ينهد ويقدّرك وندّمني على كل حرف قلته وهو ما يسوي شيء ، هالعقد أبسط شيء يا سلاف مني لك إنتِ لجل تعرفين إنيّ ودي أرجع الماضي بدون أخطائه يا أُم عذبي ، هالعقد شريته من كان عمرك ١٧ سنـة لجل تلبسينه يوم زواجك ، وأخذني الغرور والرفض ما مدّيته لك من وقت لكنك تستاهلينه ، وتستاهلين الخير كله يابوك وتركي يستاهل الخير كله ويكفيني منه سلامه ، مثل ما قلتي قليل تركي كثير والحين أنا أشهد بهالشيء .. رجفت نبرتها وهي ترفع إيدها لعيونها ، وقبل لا تنطق بكلمة بكى عذبي وإبتسمت هي ترتب نبرتها وإبتسم داخل محسن وهو يدري إن سلاف يخونها منطوقها الحين : إنتبهي لهالغالي ، ولا تقطعيني يبه .. سكرت منه وهي تاخذ نفس من أعماقها وتوقف بعذبي لجل يسكت لكنه ما وقف بكي وتوترت ما تدري ليه ، ناظرت تركي يلي دخل توه ونطق من توترها : شفيك ! هزت راسها بالنفي فقط ، وسكنت ملامحه وهو يلمح العقد والكرت والإسم يلي بأسفله ، وأخذ عذبي من حضنها بهدوء لجل يسكته : إجلسي جلست وهي تغطي وجهها مباشرة ، وإبتسم تركي لولده يلي سكت الحين وجلس بجنبها هو من مسحت دموعها وهي تاخذ نفس : تدري ما توقعت يوم من الأيام نرجع لهالحال ؟ يعني على الفترات يلي مرّت كنت أقول إنتهى جدي يلي أعرفه ، إنتهى وغر ّوه يلي حوله والعز وكل شيء لكن هالندم منه ما جاء هين ، ما ودي يندم هز تركي راسه بإيه بهدوء : يندم ولا ياخذه الغرور ، نتذكره بندمه ولا نتذكره إنه ما يعترف بخطاه .. ناظرته ، وإبتسم لأنه ما يبي يتكلم عن محسن ولا يهتم وإبتسمت وهي تشوف عذبي فتح عيونه : رجع يفتح عيونه هالحلو المغرور ، ما ينام ؟ هز تركي راسه بالنفي وهو يناظره : يبي حضن أبوه هالمغرور وجاه ، يبي حضن أبوه الشيخ صح ؟ _ تعالت ضحكاتهم من إبتسم ، وإبتسمت سلاف بتذكر : تذكر وقت قلت نسطّر أمانينا له وقت يولد ؟ أحس هالوقت الحين مناسب صح ما تأخرنا وإلا ؟ ضحك لثواني وهي قد قالت له لازم تجمعهم جلسة مع عذبي قبل لا يصير كبير ، يقولون وش أُمنياتهم له بالمستقبل ووش ودهم يصير وقت يكبر .. ميّل شفايفه لثواني بتفكير ، وتكت سلاف تنتظر منه النطق وبالفعل نطق بأُمنيته مباشرة : أبيه يصير كاتب ! ميّلت شفايفها لثواني بإعجاب من نطقه ، وإنه إختار شيء مُغاير تماما عن كل توقعاتها : كاتب ؟ هز راسه بإيه : مو كاتب عادي ، كاتب تنشهد له بعظمة حروفه وإنه يكتب الشيء يلي ما يقدر غيره ينطقه ، أبيه يصير لسان نفسه ، تختلف أبجديته عن باقي الأبجديات ووقت تُقرأ حروفه ما تصير مثل باقي حروف العرب ، تصير حروف تخصّه يشوفون إسمه بينها ، أبيه عظيم كذا ناظرته بإعجاب لثواني : ليش كاتب طيب ؟ توقعتك تقول مُحامي طيّار مهندس أو دكتور مثلاً يعني شيء غير هز راسه بالنفي وهو يوقف يطلع كتاب من الأدراج : تذكرين هالكتاب ؟ أخذته وقت كنتي تدورين الكتب ومن فترة طويلة ما قد شدني كتاب من عنوانه ، هالكتاب شدني إسم كاتبه ماهو إسم عنوانه وتدرين وش حكايته ؟ هالكاتب يروي نفسه بين السطور ، يقدّر كل حرف يخطه ويوزن كل شيء يقوله ، شيّد لنفسه مملكة جمل وحروف هو سيّدها وهو رئيسها وهو ملكها ، متخيلة ؟ إبتسمت لثواني وهي تتأمل عذبي يلي متمدد ويحرك رجليه ويديه بحرية ويبتسم للألعاب المعلقة فوق مستوى نظره على سريره : تدري لو صار عذبي كاتب وش ودي يكتب ؟ أول حكاية ؟ حكاية شخص من أعظم ما يكون بحياته هو ، وبحياتي أنا طبعاً ، حكاية الشخص يلي ينادونه الشيّخ يلي يهد الجموع ، الشخص العظيم يلي أنا وياك نعرف حكايته الحين ما يتعزوى بأحد ، يتعزوى بنفسه وبس .. ضحك تركي من عذبي يلي يناظره ويبتسم له ، وضحكت سلاف بعبط : ويفهم ماما مين تقصد كمان ! نحافظ على غرورنا يامامي ما نلف كذا ونقول ترانا نقصدك يا بابا ! ميّل تركي شفايفه بغرور وهو يجلس : ما يحتاج يبتسم كلنا ندري يا سلافي ، كلنا ندري من يكون هالشخص .. هزت سلاف راسها بالنفي وهي تاخذ عذبي من سريره لحضنها وتعاتبه بهمس : تفضحنا ويصيبه الغرور علينا بعدين ! يقول إنتهت أشعاري وهو باقي عنده أشعار أعذب ، يصيبه الغرور علينا ياماما ! ضحك تركي وهو يسمعها بس ما منه رد ، وإبتسمت بخفيف وهي تشوفه يتثاوب : صار وقت الغفوة يعني ؟ إبتسم تركي وهو يسمع صوت جواله يرن : نوميه وتعالي هزت راسها بزين ، وطلع تركي وهي فجّرت قلبه الحين بكلامها يلي عجّز كل حروفه ، إبتسمت سـ _ *🎀ــــــ #يتبع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀 روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ الكاتبـة / ريم سليمان ... 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 374 ‘ - ‘ إبتسمت سلاف بعد دقائق من نوم عذبي وهي ترجعه بسريره ، وتشغل الجهاز لجل يسمعونه لو بكى ويرجعون له ، كانت بتطلع لكنها تذكرت كتابها ورجعت تاخذه وترجع أنظارها لعذبي بهمس وإبتسمت : ولو صرت كاتب مثل ما يقول أبوك ، ودي تسّطر هالحكاية العظيمة المليانة غرور ، ما ودي يسطّرها غيرك لأن محد بيفهمنا مثل ولدنا ، محد فهم حكايتنا لليوم وما بيفهمونها .. إبتسمت له وهي تناظره لثواني ، وبكل مرة تكون هي وتركي معاه تكمل الصورة بشكل لذيذ بعقلها وخيالها ، كل مرة تصير إيدها بإيده وإيد عذبي النتفة بينهم تحس قلبها يطير من محله لسابع سماوات الفرح ثم يرحمها ويرجع ، ما تقدر توصف الشعور يلي تحس فيه ولا بتجرب أصلاً وهمست له أكثر : يمكن حروفك تصير عظيمة ، أعظم من منطوقي وتوصف شعوري له دام هو عنده الأشعار وأنا ما عندي إلا الغرور فيه .. نزلت لتركي يلي كان جالس على كراسي جلستهم الخارجية ، تركت الجهاز الآخر على الطاولة وسحب جاكيتها من الكرسي يلي جنبه : تعالي .. لبست جاكيتها وهي تجلس بحضنه ، ورفع حواجبه من الكتاب يلي بإيدها وهو يفتح صفحاته ، إبتسمت لثواني وهي تناظره لثانية وحدة وترجع أنظارها للمدى وقررت تصارحه بهدوء : تذكرت كل شيء .. سكنت ملامحه لوهلة وهو يناظرها بعدم فهم ، وتغيّرت ملامحه مباشرة وهو يتعدل وضمت إيده خصرها أكثر : شلون ؟ ليش ما قلتي رفعت أكتافها بعدم معرفة ، وتنهّدت من أعماقها : ما جيت لي هيّن ، من البداية ما كنت هيّن كنت مغرور ، كنت عصبي ، وكنت بُركان ما كنت أفهمك ، كنت مُهيمن سكنت ملامحه لثواني ، وكمّلت سلاف وهي تشبك يديها : تذكرت ليش وافقت من البداية أنا بس بعيد عن هذا كله ، قلت لي بتكرهيني وبتـ هز راسه بالنفي مباشرة بمقاطعة : بتكرهيني فعلاً لأن هزت راسها بالنفي بتوتر : تركي بكمل ، بس بكمل شوي هز راسه بالنفي وهو ما وده يسمع ، وسكنت ملامحه من شّبكت يديها لوقت طويل لكنها تركتها وهي تمد إيدها للكتاب ، لأحد صفحاته وجملها الواضحة بالحير وهمست : تذكرت ليه كتبت نتبادل سواليف المحبة ، إنت قلتها لي وقت مديت لك العصير لأول مرة ، قلت تبادليني العصير اليوم ومستقبلنا تبادليني شيء ثاني ، ضحكت وقتها ، قلت لك وش ممكن أبادلك بالمستقبل يلي تشوفه بأحلامك بس ، قلت بيصير واقع ، وبتبادليني سواليف المحبة ، أنا وإنتِ وثالثنا الثريا .. رجف قلبه وهو ما غابت ذاكرته يوم ولا نسى أفعاله وكانت كل أُمنياته هي تتذكر ما يدري ليش يحس بهالخوف الحين ، الخوف والحب الأشد من كلامها ، من منطوقها من حركات جسدها بحضنه مره تتأمل الكتاب ، ومره تناظره ، ومره تمد أنظارها للسماء .. _ رجف قلبه وسط ضلوعه وهو يسكر كتابها ، وهزت راسها بالنفي وهي تمد إيدها لإيده لكن رقت نبرته : يكفـي .. هزت راسها بالنفي وهي تاخذ نفس : ما يكفيني رجعت أحاول ، رجعت أتحسسه من جديد وأخط كل الكلام الممحي من جديد ، ما يكفي تركـي .. هز راسه بالنفي برجاء وهو يحاوط خصرها ، ما يبيها تذكر أكثر وما يبيها تقول له أكثر لأنه يدري بكل شيء .. ما سمحت له مجال وهي تفتح كتابها ، توريه أحد الصفحات وهامشها يلي خطّت فيه " كفاكِ غرور " .. ورجف قلبه من التكملة يلي هي كتبتها ، هو ما قالها لها من غروره هو عرف يعصّب ويصرخ ويغضب ويقول لها مرة إن الليّالي تدور ياسلافي ، وموقف آخر يترجاها تكتفي من الغرور ، مد أنامله يتحسس الورق ، ورجف قلبها أكثر وأكثر من رجفة إيده ونظراته لها ، وللسطور .. " صحيح إنّ السحاب إنتِ وأعشاب الربيع إنتِ وأجمل من على هذا التراب إنتِ وفي عز الليـل لو بِنتي ، يطير الصبح من كفّ الرُبى عصفور ولكن هالليّالي تدور ، كفاكِ غرور .. " رجفت يديه وهو يتحسس وضوحها هالمرة ، شدتها بعكس أول مرة وقت شافها هو لحاله وفز فيها يقول إنه كلامه ، رجف قلبه لأنه يذكر هالموقف كأنه بالأمس ، يذكر كيف لعبت بعروق قلبـه كلّها بفُستانها الكحلي المغرور وتعّبت غروره لدرجة إنه صرخ وعصف وكان منه شديد الغضب إن مستحيل يسمح يكون بمداها شخص غيره ، وقت إشتّدت فيه غيرته وغروره منها وصرخ بكل قوته إنه هو همها وهو حزنها وهو فرحها وحتى النفس بدنيتها بيصير هو ، وبس هو ، يذكر نص الغضب والغرور منه وقت تفاخر بقوله " الدنيا أنا ، وأحلامك أنا وأفراحك أنا وهمومك أنا وحتى الهوا بدنيتك كله أنا " ووقت ضحكت هي بغرورها كله وإنه مستحيل يكون بحياتها شيء دامه بهالغرور معاه ، وقتّها جنيت عليه وعليها من قربت له ، من تركت جنونه المُتسيد وقبّلها بكل شعوره يثبت لها إنها له وبس له وما تركها ، ما أبعد عن شفايفها ولا عن خصرها وبعدها كسر غروره هو بنفسه وإرتخت أكتافه يطلبها تبطّل غرور وتسمعه ، يطلبها تكتفي من هالغرور وهو مستعد يكسر غروره كله لو هي تترك نص غرورها ، وقتها نطق بـ" كفاكِ غرور " وإنسحبت هي تبتعد عنه ، رجفت سلاف لأن هالليلة من وقت صحوتها ما ضاعت من عقلها ، ولا ممكن تضيع من شدتها عليها ورجعت الحين تذكر كل تفاصيلها وأكثر .. ، «  قبل وقت طويـل ، ليلة قبل العقـد » دخلت للشركة وهي ما تدري وش الصح ، ووش الغلط يلي تسويه لكنها تدري بشيء واحد فقط ، المُسمى " تركي " مستحيل تمشي كلمته عليها ولهالسبب هي قابلت حريم آل عامر بهالليلة لجل جدها ظاهراً ، ولجل تنبه نفسها إنها تنصاع لحكي تركي وتتركه فعلاً يهيمن عليها لكنها ما قدرت تتحمل مقابلهم ورميت نفسها للشركة بهالوقت ، تحججت بالشغل وهي ما عندها شيء لكنها متوترة بشكل لا مُتناهي وهي تشوف لعبهم المستمر مع آل عامر وإنها تدخل بهاللعبة وهي ما ودها تكون طرف فيها ، ما تبي تقرب .. رميت عباياتها بعيد عنها من كثر الحر يلي تحسه ، ولأنها متأكدة الشركة بهالوقت مستحيل يكون فيها أحد وتوجهت للمرايا يلي بمكتبها ، تتأمل نفسها لثواني طويلة وما كانت حول الباب لكن إرتعب داخلها من النبرة الساخرة خلفها ، وصفقة يدينه يلي سبقت سخريته بعد ما هدّت كل حيله لأنه دخل من وقت وهو بيعصّب لكن أخذ كفايته وأكثر من التأمل وتوه ينطق : قابلتي آل عامر ، إرتحتي الحين صح ؟ لفت له بسخرية وهي تتكي على المكتب : إرتحت إنت الحين ؟ دايم الشوف ؟ تدور مكان عشان تشوفني ؟ ضحك بسخرية وهو يناظرها لثواني ، وكمّلت هي بسخرية : كثيرة عليك أنا ، كثيرة وحيل بعد لهالسبب لا تجرّبني ولا تمد النظر كثير يجرّحك ضحك بسخرية : إنتِ كثيرة عليّ أنا ؟ كثيرة عليّ ؟ هزت راسها بإيه بهدوء وهي تمشي لعبايتها وتحاول قد ما تقدر ما تبين إرتعابها منه ومن نظراته ومن غضبه يلي أوضح من شمس النهار ، ضحك بسخرية وهو يرمي عبايتها بعيد وعصّبت وما تدري كيف نطقت بحروفها : إفهم مو لك أنا مو لك تناظرني كذا ! مو حلالك ولا بكون ضحك وهو يبعد بخُطاه شوي : مو حلالي ولا بتكونين ؟ لمن بتكونين لو ما كنتي لي عندك إجابة لهالسؤال ؟ هزت راسها بإيه وهي ما تدري ليه تحدته بهالشكل : آل عامر يمكن ؟ آل عامر يلي توّ قابلت حريمهم وأم طلال ؟ ضحك بسخرية وهو يمسك أعصابه : طلال يلي تركته يلحس تراب الرياض كله ؟ قابلتي أُمه وبتصيرين له ؟ ضحكت بسخرية من إبتعد بخطاه عنها وهي تمشي للجهة الأخرى ، وضحكت بسخرية : بكل غرور تقول إني لك ؟ ما جربت تشوف محاولاتهم وطلال الموجود وتجاوب نفسك قبلي إنت من تكون ؟ ضحك وهو كان يمسك أعصابه لكن عصّب ، وثار الغضب بدمه وهو يقرب لناحيتها ورجعت خطاها للجدار خلفها : لا تقولين طلال قدامي ، ولا تقولين إنت من تكـ إبتسمت بسخرية وإستفزاز وهي تنطق إسم طلال بكل هدوء بشفايفها لكنها سكنت من ضرب الجدار خلفها بكل قوته وهو يصرخ فيها ما تنطق كلمة ، رجّفها ، وجاوبها بكل غرور طاغي عليه : من أكون أنا ؟ الدنيا أنا ، وأحلامك أنا وأفراحك أنا وهمومك أنا وحتى الهوا بدنيتك كله أنا ، عرفتي من أكون الحين وماهو شخصي ، لكن من أكون أنا بالنسبة لك رضيتي ، أو ما رضيتي هذا أنا .. ضحكت وهي تشتت أنظارها لثواني ، ورجعت تناظره لكن رجفت عينها بـ _ *🎀ــــــ #يتبع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀