القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها - الفصل 218 | روايتك

اسم الرواية: القصايد على مثلك صغيرة مقام يلي اكبر من الشعار واقلامها
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 218

الفصل 218

عالم القصص والروايات 📚: روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ الكاتبـة / ريم سليمان ... 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 369 ‘ - ‘ رجفت من الزغاريط يلي توالت منهم وهي تلمح دموع الفرح يلي تكسي وجيههم ، إحمرار ملامح جهيّر يلي تحاول ما تدمع وإنهيار وجد المباشر لأنها على قد ما كلمت سلاف إلا إنها ما توقعت وقت تشوفها واقفة على حيلها تنهار بهالطريقة ، نزلت للأسفل وهي تسلم عليهم كلهم ، وحمّرت ملامحها من تعالي أصواتهم وبُكاهم وأحضان البنات يلي ما وقفت لها ، حتى هي دمّعت غصب عنها رغم إنها عاهدت نفسها ما تدمع ، ضمت وجد من أعماقها وهي تاخذ نفس : عالأقل إنتِ هديني .. هزت وجد راسها بالنفي بهمس : ما تشوفينك بعيوننا ، ما تحسين بشعورنا هالدموع مو بيدينا وأبسط شيء نعبّر فيه ، الحمدلله عالسلامة يا كل عمرنا إنتِ ! إبتسمت سلاف وهي تبتعد عنها ، وضمّت لتين يلي كانت ماسكة دموعها وعيونها لكن بمجرد ما صارت سلاف قدامها إنهارت تماماً ، ترك تركي عذبي على سريره الآخر يلي بجلستهم وهو كان بيمشي لمجلس الرجال لكن سكنت ملامحه من صوت العكاز يلي ما سمعه من وقت طويل ولا شافه على وقت المستشفى ، من دخول محسن من الجهة الأخرى وخلفه عمامه وأبـوه وتعدلت سلاف وهي تاخذ نفس من أعماقها وما تدري كيف بتسلم عليهم هم بعد ، ما تدري وهي مشاعرها كلها إنهارت من سلامها عليهم وتوجهت لهم تسلم عليهم ولأول مرة أعمامها كلهم يرفضون سلام الرأس ويضمونها من أعماقهم ، هالمرة هم يسلمون على راسها ويتحمدون لها بالسلامة مو مثل العادة هي تسلم عليهم ، أخذت نفس من قربت من أبوها ونزلت دمعة وحيدة من عينها مسحها لها خالد مباشرة وهو يضمّها من أعماق قلبه ، من أعمق نقطة بقلبه وحتى عقاله مال من كثر محاوطته لها ، ضحك سلطان وهو يحاوطها : ودنا نشوف الصغيّر المغرور بحضنك إنتِ .. إبتسمت وهي تاخذ نفس ، ولفت أنظارها لتركي يلي جلس عند نيّارا ولتين وإيده تحاوط لتين يلي للحين ما كفّت دموعها ولا بتكف شكلها ، لفت أنظارها لجدها يلي سلّمت هي عليه لكنها حست برجفة إيده وسلامه عليها وعرفت إن داخله ينهار بشعوره يلي ما يقدر يوصفه وحكت لها عيونه أساساً كثر فرحته بصحوتها وبوجوده .. وسط أصواتهم وضحكاتهم وفرحهم ، بكى عذبي وتوجهت له سلاف تاخذه بحضنها لكن ملامحها سكنت من سيف يلي يتأملهم من بعيـد : سيـف ! ركض يمها وهو يضمها وسكنت ملامحها بذهول وهي تحس بدموعه من دفن وجهه ببطنها وناظرت تركي يلي وقف ياخذ عذبي منها ، وإنحنت هي تضم سيف كله وإبتسمت بهمس : إشتقت لي ؟ هز راسه بالنفي وهو يبعد شوي ، وضحكت وهي تمسح دموعه ورجفت عيونها : لا تشتاق ، بس أنا إشتقت .. هز راسه بالنفي ، وإبتسمت وهي تسمع بهية يلي نطقت : خال الولد رافض يمسكه بدونك يا سلاف ، عرفتي كيف الشوق والخوف كان ؟ ضحكت سلاف وهي تناظر سيف لثواني : خاله الوحيد وما يشيله ؟ ليش كذا يا سيف أنا قلت سيفي ينتبه له .. هز راسه بالنفي ، وجلست وهي تسحبه معاها بجنب تركي ورجفت إيده قبل ما يمدها لعذبي وتعالت أصواتهم كلهم من ضحك سيف لأن عذبي صار يناظره ما يناظر أبوه ، إبتسمت جميلة وهي تناظر سيف : شفت إنه يحبك ؟ أحد عنده سيف وما يحبه ؟ رجع لمجلس الرجال مباشرة من حياه ، وأخذت سلاف عذبي من تركـي يلي توجه للمجلس بالمثل ما طوّل لجل ياخذون البنات راحتهم ولأنه كان يبيها تتخطى دموعها وشعورها ووقت شاف إبتسامتها وراحتها إرتاح لإنه يبتعد لمجلس الرجال ، وضحك وهو يشوف سيف يرقص ولا يدرون وش يرقّصه لكن تركي يدري إنه مبسوط وهذا تعبيره عن الإنبساط ، إبتسم عذبي يلي كان يسولف مع نواف وهو يصفّر مباشرة لأن من وقت صحوة سلاف وتركي من أفضل ما يكون : حيّ أبو السميّ ! زفر تميم من أعماقه : تراك أزعجتنا كل ما زانت الجلسة قلت السميّ والسميّ ! أزعجتنا تركي ولدك الجاي إسمه تميم جاك العلم من الحين إلا لو تبيني أزعل شيء ثاني ضحك عذبي وهو يناظره : شفيك تغار إنت ؟ مايخصك ترك تميم فنجاله بتمثيل للغضب ونيّة الزعل وهو يناظر تركي : شف قلتها لك الحين وربي إن ما سميته تميم ميّل تركي شفايفه وهو يجلس : إيه وربي وش ؟ إبتسم تميم وهو يغيّر جملته : وربي ما بسوي شيء ! تعالت ضحكاتهم على إبتسامته المباشرة وكيف غيّر الجملة كلها وإنه ما بيسوي شيء ، كانت دقائق بسيطة لحد ما رجع سلطان يجلس بجنب تركي وإعتلت أصواتهم بالسوالف والإنبساط والإنشراح مع كل جنب وحتى أخوانه يسولفون ويضحكون بكل شيء وعلى كل شيء ، كانت ضحكة تركي هي المتسيّدة وكيف ما تكون وهاليوم أعظم إحتفال له بولده وصحوة أُمه قبله ، هاليوم صار أعظم من سابعه من كرمه الشديد فيه وإنه يبي الخير يوصل للقريب والبعيد وكل الحي هنا وعند بيت جده ، جده يلي يتأمله الحين ويعرف إن المياه راكدة بينهم تركي ما يكنّ له عداوة ولا يعتبره شيء بحياته ، يعتبره جده وله عليه حق الرحم لكن لا أكثر ولا أقل وهالشعور يكفيه ، عالأقل ما يعاديه وما يصير خصمه وإلا العفو ورجوع العلاقات يدري إنه يحلم بها .. _ نزلت سلاف من الأعلى بعد ما بدلت ملابسها لبلوفر لأنها تحس ببرودة الجو والفستان ما يدفيها أبداً ، ما بقى عندها إلا البنات الحين لأن الوقت تأخر وقضت الرسمية لكنها أصرّت عليهم يبقون عندها ، ودها تشوف أحوالهم وإبتسمت وهي تشوف وجد شايله عذبي وتغني له وما كان _ *🎀ــــــ #يتبع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀 روايـــــــــــــة : ﺍﻟﻘﺼﺎﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺜﻠﻚ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻣﻘﺎﻡ الكاتبـة / ريم سليمان ... 🎀🍃🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀 🎀 🖌 📖 @ahgeel 🌱🎀 *🎀ــــــــــــــــــــــــــــــــــ🎀* .. بارت : 370 ‘ - ‘ يلي يغني ، كانت أصواتهم كلهم مع التصفيق والتصفير والتصوير وإبتسمت وجد وهي تعدله لجل يشوف أُمه : ماما جات ؟ ضحكت سلاف وهي تجلس بعيد ، وبمجرد ما إبتعدت بكى هو وشهقت لتين : وسو الدلع هذا ياماما لا تبعدين عني يعني ؟ ضحكت سلاف وهي تاخذه من وجد وتتكلم بلسانه : لو سمحتي لا تتكلميّن عني كذا ، أحب ماما إيش أسوي ؟ لازم عند ماما وبس عند ماما ! عضت وجد أصباعها وهي تقبّل إيده : ياناس مين ما يحب أمُه هذا ؟ مين ما يحبها ويحبه قوليلي ! ضحكت نيّارا وهي تسمع عذبي يدق عالباب : سلاف يقول لك عذبي معاك خمس دقايق ما جبتي سميه بيدخل وياخذه غصب شهقت سلاف وهي تضم عذبي بتمثيل للخوف : سميّناك على متوحش إحنا ؟ عذبي وين تركي ؟ ضحك عذبي بإنتصار : الذيب ماهو موجود هاتيه كان رجوع تركي من الخارج على جملة عذبي ، وإعتلى صوته مباشرة : لا غاب الذيب شهق عذبي وهو كتم هالجملة مرة ما تكمل لكن الحين كمّلها تركي وبكل جهورية تركت أصواتهم تتعالى بالضحك " لا غاب الذيّب صار للخرفان هيبة ، وش عندك هنا ؟ " وعضّ عذبي شفايفه بحسرة : هذا وإنت كل ما أخطّيت علي قلت ماعليه ، من عاشر الذيب يتحمل مخاليبه والحين صرت خروف ؟ ضحك تركي وهو يقبّل راسه وإبتسم عذبي برضا وهو يعليّ صوته : تراه باس راسي يعتذر ، ما يطاوعه قلبه ضحكت سوار وهي تعلي صوتها : أحب إن جوالي دايم يصور الأشياء الحلوة ، زين إن أصواتكم عالية شهق عذبي وهو كان بيدخل يمهم : سـوار مسكه تركي وهو يرده لمجلس الرجال ودخل عذبي وهو ينادي على سوار وأنظاره لازالت للخلف : سوار لاصيدج لف أنظاره لناحية المجلس وهو يشوف نواف يلي  بوجهه ، وضحك وهو يمد إيده يصافحه : حيّ النسيب ، شخبارك ؟ تعالت ضحكاتهم وإبتسم نواف وهو يمد إيده لكتفه : والله بخير إنت شلونك ؟ هز عذبي راسه بإيه وهو يرفع أكتافه : بخير نتفاهم أنا وسوار شوي تعرف أخوان وجذي هز نواف راسه بإيه : وبتخليها أكيد ما تشدها معها هز عذبي راسه بإيه وهو يبتسم : أكيد شدعوه إبتسم نواف وهو يودع تركي ويمشي .. - نادى تركي سلاف تجيب له عذبي وإبتسمت وهي تشيله وتمشي لناحيته وقبل لا تتكلم رفع حواجبه : ليش بدلتوا إنتِ وياه ؟ إبتسمت لثواني : لازم يصير شيء عشان نبدل يعني ؟ ماما بردت شوي وأنا الله يسترّ علي ما سويت شيء ! ضحك تركي وهو يهز راسه بزين ، ويناظره : إيه إنت ما سويت شيء ، على من هالمرة ؟ ضحكت سلاف وهي تعاتب تركي على لسانه : بس يابابا عيب ! ماكان يقصد بس شبع من الحليب شوي وقرر يخفف صح ماما ؟ سكنت ملامح تركي من إبتسم عذبي لأول مرة ، وتغيّرت ملامح سلاف وهي تضحك بذهول : إبتسم ! _ تعالت ضحكاتهم لثواني ، وشهقت سلاف بذهول من رجع يبتسم للمرة الثانية : تشـوف !! ضحك وهو ياخذه من حضنها : أشوف كيف ما أشوف ! وصرخت وهي تعض شفايفها من إبتسم للمرة الثالثة وهو يغمض عيونه وشهقت : بعطيك كف يا لذيذ ! ضحك تركي بذهول وهو يضمه لناحيته : بنت ! هزت راسها بالنفي وهمست بالنهاية بتساؤل : طبعاً ما بعطيه كف خده صغير إفهمني ، عادي أعطيك إنت ؟ عن إحساسي ورغبتي حرام تخليها تبقى بقلبي صح ؟ عادي ؟ هز راسه بالنفي ، وميّلت شفايفها بزعل : تركـي ! عضّ شفايفه لثواني وهو يناظرها : سلاف تستهبلين ؟ هزت راسها بالنفي وهي تناظر عذبي : تشوف أبوك كيف يردني ؟ إنت لو كبرت متأكده بتشرّع خدودك الإثنين ليّ ضحك لأنها جحدته تماماً وهو يهز راسه بزين : قدها ؟ هزت راسها بإيه وهي تكلم عذبي : ويقول لي قدها ! عضّ تركي شفايفه لثواني وضحكت وهي تتعدل : ما بنقول شيء خلاص تقدر تتفضل وتوديه لسميّه .. هز راسه بزين وهو يناظرها : نتفاهم أنا وياك نتفاهم إبتسمت وهي ترجع عند البنات ، ودخل تركي فيه للمجلس ووقف رياض ياخذه قبلهم كلهم : إبن أمه يقرب الحين ! سكنت ملامح عذبي وهو يناظره : تركي شلون تعطيه ! جلس تركي وهو يطلع جواله من جيبه : إنت فزيت له وما شفتك ؟ رياض فز له ورياض يستاهله الحين ! إبتسم رياض بإنتصار وسرعان ما شهق من لمحه يبتسم : ولدك يبتسم ! ضحك تركي وهو يهز راسه بإيه ، وفز عذبي من مكانه وبالمثل سعود وتميم يلي فزوا يشوفونه لكنه غيّر موجة الإبتسام للبكي وتفرق إجتماعهم القصير وحتى رياض تخلّى عنه الحين ، عض عذبي شفايفه وهو يثبت سميّه بيده ويناظر تركي : عرفت الحين من يلي يفز لولدك بكل الأوقات ماهو بس وقت إنه رايق ويضحك ؟ عرفت ؟ إبتسم تركي وهو يأشر على صدره : ضلع بوتركي ، ضلع إبتسم عذبي بإغاضة لتميم يلي يشغل السوني وصُعق من حركات عذبي بطقطقة : طفل إنت طفل ما تفرق عن سميّك بشيء ! عذبي بذهول : يغلط على سمييّ تسمع وإلا ما تسمع ؟ هز تركي راسه بالنفي ببرود : لا يغلط عليك حبيبي إسمع عدل ، سميّك فعلاً طفل إنت هالشنب وهالعضلات على وش ؟ تعالت ضحكاتهم من جلس عذبي وترك سميه قدامه يغطي آذانه ، ومن إنطلق بالهواش عليهم كلهم وهو يرمي المناديل على تميم بغضب بعد ما خلص الشتايم عليهم كلهم : الحين تكلم إنت وياه أشوف هز تميم راسه بالنفي وهو يأشر على شفايفه بمعنى بيسكت : أنا ما مني كلام ما قصرت ياحبيبي هز تركي راسه بإيه وهو يناظر عذبي يلي مغطي آذان سميه : يعني كذا ما يسمع كلامك الحمار صح ؟ كشر عذبي بوجهه وهو يشيل يديه عن آذان سميّه ، وإبتسم وهو ينحني له يلاعبه بهمس : السميّ _ ضحك سعود بذهول وهو يأشر على عقله لأن عذبي توه كان معصب ويهاوشهم كلهم إنهم ما يحترمونه ويشتم كل من يعارضه على أتفه شيء والحين يضحك ويلعب مع سميّه : إنت فيك إنفصام شيء ؟ عصّب عذبي مباشرة وهو يناظره : إنت ليش تنطق ؟ تبيني أ أشر سعود بالسكوت مباشرة وتنحنح تركي بمعنى إنتبه ، ورجع عذبي يبتسم لتركي ولسميّه : منتبهين ماعليك منتبهين ، الطيب الغالي تبينا نروح شوي ؟ نتمشى ؟ أعلمك شلون تنطق إسمك قبل أي إسم بالدنيا ؟ هز سيف راسه بالنفي : عشان يصير ينطق إسمك لا عدل عذبي أكتافه بإنكار : عشان ينطق إسمه هو ويتعلم ويعرف شدعوه ينطق إسم ثاني نفسه أولى ! _ «  عـند البـنات » كانت سوالفهم بكل المواضيع وعن كل شيء ، عن حياتهم المستقبلية وقرار وجد يلي شاركت تميم فيه إنه لو يبي العرس قريب ما بتمانع ، لتين يلي قررت وأخيراً تخف على سعود وما تطّولها أكثر وتشوف حل معاه لمتى يكون عرسهم ، سوار وحيرتها اللامُتناهية بموضوع السفر ، ونيّارا وضحكاتها عليهم والمشورة يلي ترميها لأنها ما تنتظر شيء ولا عندها خطط لشيء باقي .. تأففت سوار وهي ما تدري وش قرارها للحين : نواف رحلته بعد يومين ، مثلنا وللحين ما قلت له شيء .. ميّلت سلاف شفايفها لثواني : أقول نصيحتي وإلا لا ؟ هزت وجد راسها بالنفي ، وبالمثل نيّارا ولتين ورفعت سلاف حواجبها بذهول : سلامات وش هالحركات ؟ هزت سوار راسها بإيه وهي تناظر سلاف : قولي لا تهتمين شهقت لتين بذهول وهي تناظر سوار : وقت الموضوع على مزاجك تبين شورها لأنك تعرفين سلاف وش بتنصحك وودك تاخذينها حجة ياقليلة الأدب ووقت إنك تخجلين ومسويه حركات ونايمة عنده ما تشاركين ولا تشاورين أحد ! قلة أدب سكنت ملامحهم لثواني بذهول ، وتغيّرت نظراتهم كلهم وضربت سوار لتيم بالمخدة على وجهها مباشرة : ما تعرفين تنطمين أبداً ما تعرفين ! تعدلت وجد بذهول : سوار حبيبتي ندري ما يمدينا نصيد زوجك بنفسه نفهم منه بس تراك للحين منّا وفينا وعندنا نصيدك وما يقدر يسوي شيء وش نومه ؟ ضحكت نيّارا بذهول : بشويش عالبنت طيب ! سوار ؟ قامت سوار وهي تجلس بجنب سلاف ، وعضّت شفايفها لثواني : نومة ربع ساعة ، هو نام مو أنا ومؤدبه بس هالمعتله المريضه يلي هنا ما تفهم الكلام ما تفهم كشرت لتين ، وشرحت لهم سوار الموقف ورجعت نيّارا جسدها للخلف : إي عادي ما يضر ماعليك كرروها ناظرتها لتين بذهول : تستهبلين ؟ هزت نيّارا راسها بالنفي ، وبالمثل سلاف ووجد يلي ما يشوفون بالموضوع ضرر دامه هو يلي نام وهي بس غفيت بجنبه وما صار شيء ونطقت سوار : لتين زواجك قريب وبتنامين عند سعود لو ما تدرين يعني ! _ *🎀ــــــ #يتبع👇ــــــــ🎀* 🎀📚 @ahgeel  🎀📚🖋 🍃🎀 🎀🍃🎀 🍃🎀🍃🎀 🎀🍃🎀🍃🎀